ازياء, فساتين سهرة


 
   

 


العودة   منتدى ازياء > الحياة الخاصة و الصحة > الحياة الزوجية


   
الحياة الزوجية طالبه مساعدتكم لا تردوني يوجد هنا طالبه مساعدتكم لا تردوني حياة زوجية سعيدة مشاكل الحياة الزوجية و الحلول الثقافة الزوجية السعادة الزوجية حقوق الزوجين ليلة زوجية رومانسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-22-2008, 01:59 AM   #1

دموع الورود

:: كاتبة نشيطة ::

دموع الورود غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 18964
تاريخ التسجيـل: Jun 2008
مجموع المشاركـات : 83 

12388971421968267505 طالبه مساعدتكم لا تردوني


طالبه مساعدتكم لا تردوني

مرحبا اصدقائي شخباركم اليوم ابغي اطلب منكم طلب جدا مهم وامنى انكم ما تردوني انا متزوجه جديد وعمري 18 وما عرف شي عن كيف افهم زوجي اترجاكم ساعدوني لاني ما اعرف اتصرف معاه اريدكم تساعدوني في كل شي عن الحياه الزوجيه بليييييييييييييييييز
وبعدين زوجي من النوع الصعب كثير هو كثير عصبي وعلى طول بره البيت كل شي احاول اسوي معاه علشان ارضيه ما ينفع بلييييييييز لا تردوني
اختكم دموع الورود



التعديل الأخير تم بواسطة دموع الورود ; 06-22-2008 الساعة 02:01 AM. سبب آخر: مشكله وحلها عندكم
  رد مع اقتباس
قديم 06-22-2008, 05:35 AM   #2

qz2

مشرفة ازياء المحجبات

qz2 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 7303
تاريخ التسجيـل: Jan 2008
مجموع المشاركـات : 3,176 

رد: طالبه مساعدتكم لا تردوني


طالبه مساعدتكم لا تردوني

كيفية التعامل مع الزوج اثناء غضبه؟؟؟

أولا...يجب ان تعرفي نفسيته جيدا وتراعيهاذ لا تتحدثي معه في وقت يكون فيه مستفزًا أو غاضبًا أو متعبًا أو حزينًا.

ثانيا... لاحظي تعابير وجهه وافهميها جيدًا، إذا شعرت أن ملامحه فيها غضب أو شدة، أو أنه يتنفس بسرعة، أو ينظر بشدة، أو يتلفت بقوة.. اعرفي أنه على وشك الانفجار في لحظة غضب، تجنبي الاحتكاك معه أو إثارة غضبه.

ثالثا... في حوارك معه.. كوني لبقة واحترميه. لا تستفزيه بالإصرار على رأي ما، أو معارضته بحدة، أو الاستهزاء به أو بكلامه.. بل اطرحي رأيك بلباقة واسأليه عن رأيه باحترام لأن الإنسان العصبي في حاجة للتقدير والاحترام وإذا أعطيته التقدير اللازم لن يثور عليك بإذن الله.


كيف تتعاملين مع زوجك عندما يثور في وجهك؟؟؟

في اللحظة التي يغضب فيها بشدة ويبدأ بالصراخ كوني هادئة ومتماسكة وقوية.. انتبهي فالتوتر، وكثرة الكلام والحركة، والبكاء، والضعف، والخوف.. كل هذه الأمور ستزيد من حدة غضبه وعصبيته. لا تقفي بخنوع وخوف وذل بل قفي أو اجلسي بثبات منتصبة القامة ولكن باحترام.ولا تنظري له بحدة، ولا تجعلي نظراتك تبدو بلا معنى وكأنك لا تهتمين به وبكلامه انظري إليه باهتمام لكن دون حدة و استمعي له جيدًا وأكدي له أنك تسمعينه، فأشد ما يمكن أن يثير غضبه أن يشعر أنك لا تسمعينه ولا تعرفين ماذا يقول. أشعريه أنك تتابعين كلامه وتفهمينه و أشعريه أنك تقدرين شعوره ولا تتجاهلينه. مثلاً عبارة: «ليش انت غاضب؟!» أو «هذا لا يستحق الغضب» أو «هدئ أعصابك لا داعي لكل هذا!» هذه العبارات تشعره أنك لا تقدرين موقفه ولا تفهمين.. لذا فسيغضب أكثر!
لكن عبارة «فعلاً هذا الأمر يثير الغضب.. معك حق.. لكن بإذن الله لن يتكر».. ستجعله يهدأ لأنه سيشعر أنك تقدرين شعوره. لا تناقشي ولا تتنازلي له بسرعة لتسكتيه.. بل أجلي النقاش لوقت لاحق بطريقة لبقة.. «نتفاهم بإذن الله فيما بعد»، «خلاص نشوف حل للموضوع»، «يصير خير بإذن الله».. لأن الرضوخ والتنازل الدائم يجعلك تخسرين وتتألمين دائمًا..و احتسبي الأجر في صبرك عليه تلك الساعة، وتذكري أنه شخص أشبه بالمريض وأن هذه الساعة ستمر وتنتهي بإذن الله.


ماذا تفعلين بعد انتهاء ساعة الغضب؟؟؟

خليه يشعر بأنك متألمة ومتأثرة وحزينة بصمت، لكن دون أن تعاقبيه أو تشعريه بالبغض، حاولي أن تظهر عليك إمارات الحزن والألم.بعض الزوجات يتعرضن لنوبات الصراخ والغضب من أزواجهن ويتألمن بشدة، لكنهن يعدن للتعامل مع أزواجهن بشكل عادي!! فلا يشعر الزوج بأنها تألمت أو تأثرت!
وبعض الزوجات يقمن بعقاب الزوج بعدم التحدث معه أو مقاطعته مما يدفع بالزوج للعناد وافتعال المشاكل معها أكثر!! وهذا خطأ عامليه بشكل جيد بل رائع، لكن أشعريه بأنك حزينة ومنكسرة.. هذا سيجعله يشعر بالندم.إذا استطعت أن تتحاوري معه بهدوء فيما بعد، فتحدثي معه عن هذا الموضوع وعن أثره على حياتكما.. أشعريه بأنك تحبينه وأنك تودين لو تكون حياتكما أسعد، لكن هذا الغضب يؤثر عليكما..ساعديه في علاج نفسه، أرشديه لطرق التحكم بالغضب التي أرشدنا لها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، مثل الوضوء وصلاة ركعتين والجلوس أو الاستلقاء وذكر الله، واشتري له أشرطة أو كتبًا تساعده على علاج نفسه بإذن الله.


ملاحظه هامة جدا×××

إذا أردت كسب زوجك العصبي.. احتويه بالحنان والعطف والتقدير.. وعامليه بلطف وتقدير وإجلال، وبيني له مشاعرك وتقديرك وسترين كيف تستطيعين علاجه بإذن الله، ولا تنسي أهمية الدعاء له وفقك الله.
كيف تعاملين زوجك لتكسبي حبه ورضاه
تعلمي كيف تعاملين زوجك أو خطيبك لتكسبي حبه ورضاه

--------------------------------------------------------------------------------


لكل السيدات المتزوجات والمخطوبات نعرض لكن عدة نصائح لكيفية معاملة زوجك او خطيبك من اجل كسب رضاه وحبه


قمن بقرائتها بتمعن


1. أرمي عليه من الابتسامات الخطيرة اللي تدربت عليها ساعة امام المرايا ..( بس لا تتوقعي يرفع عينه ويشوفها

2. خلى عطرك يسبقك ويتكلم بدالك.... ( وعلى طول قولي له انه هو اللي جابه قبل مايقول وش هالريحة

3. قولي كلمة حلوة .. وارمي نظرة حنونة ولا تنتظري النتيجة ..( لأنها بتطول أكثر من قضية فلسطين

4. قاومي نفسك نفسك وفضولك ... فقط أسأليه عن نفسه

5. في حضوره اقفلي كل المواضيع إلا موضوع جاذبية ونجاحه ..( والله رح تخليه يتجنن يمشي ويكلم روحه

6. حضري له الجريدة والقهوة وقبلة .. ثم اتركيه ينعم بهدوء ...( رح يستغرب ويتعذب

7. عندما يقول ..لا.. قولي حاضر .. ورددي ..حتى اللا من فمك عذبة ياحبيبي ..ثم استشهدي بقول الشاعر .. وحسن قول نعم من بعد لا

8. لا تثقلي عليه بالطلبات ..فقط قصر منيف ..وصيف في ماربيا والباقية سهلة

9.عندما يعود من السفر .. دعيه يتفاجا من التغيير

10. اذا كان ينتظرك لتستعدي للخروج معه ضعي امامه الريموت ..والشاي .. والجريدة .. والهاتف ..واستعدي براحتك ( ولا راح يسأل
فيك

11.عندما يصمت لا تحاولي أن تخرجيه منمن هذا الصمت وإلا أنقلب عليك ..فقط أعطيه الامان والحنان ( وفي سرك قولي أحسن

12. اذا اساء معاملتك فهذا ليس لانك تستحقين ..( بل لانه لا يفهمك .. ولا راح يفهمك فلا تحلمي بالمستحيل

13. اهتمي بالمفاجات .. لا يهم أن توجد مناسبة لهذا ...( اهم شي يكون استلم الراتب اليوم

14. اذا جاءت سيرة أهله.. ادعى لهم وامطريهم بالمديح .. ثم اختمي يكفي انهم جابوك لها الدنيا ...( بس لا يصير لك شي في سرك قولى
اللى بدك اياه

15.اذا أردتيه ان يصلح لك شيئا فقط كبري رأسة .. قولي والله التلفزيون بعد ما صلحته صار احسن من الجديد ..( لكن احسن لك لا يصلح
شي بالبيت

16. لما يكون مسافر ويكلمك .. تظاهرى انك تبكي من ألم الفقد و الشوق والحرمان ...( الامر ما يحتاج تكوني فنانة بالتمثيل .. بس في
احتمال ينقطع الخط

17.اذا اتصل وقال انه سيتاخر .. قولى براحتك حبيبي .. المهم تكون مبسوط ..( والله راح تقهريه

18. فاجئيه باطباق يعشقها .. لكن لا تطبخى أطباق والدته .. ( رح يفضل يقول لك بس امى تسويه بها لشكل
لماذا نتزوج..؟
(11/12/2006)
لماذا نتزوج ونكون أسرة؟ لماذا نختار أن نكون مسئولين على أسرة بكل ما تحمله هذه المسؤولية من متطلبات وعطاءات وألم في سبيل إسعاد الآخر؟ هل نتزوج فقط من أجل الجنس والرغبة أم من أجل التكاثر والاستمرارية؟ وهل الهدف من الزواج هو الجنس بالدرجة الأولى أم أن الهدف أسمى وأرقى؟..



لماذا نتزوج؟.. سؤال يطرحه الكثيرون، هل نتزوج فقط لأن العرف والمجتمع يطلب ذلك، أم لأننا نستشعر حقا أننا محتاجون للزواج؟.. هذه بعض من الأسئلة التي تدور في مخيلة الكثيرين حول الزواج وحول الهدف من هذا الرباط والغاية منه. "نتزوج من أجل الإعمار في الأرض ومن أجل أن نتكاثر ويتباهى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ونتزوج أيضا من أجل تحصين النفس من الخطأ ومن أجل غض البصر. وكذلك من أجل استمرارية العيش فوق هذه الأرض"، يقول أحد المارة الذين صادفناهم في الطريق وطرحنا عليه سؤال (لماذا نتزوج؟).

ويقول آخر: "تزوجوا فأنجبونا فخلفناهم، ونتزوج لننجب من يخلفنا في هذه الأرض". وهناك من يقول:" نتزوج من أجل إشباع الرغبة الجنسية ومن أجل الشعور بالتوازن النفسي والعضوي، نتزوج من أجل التكاثر ومن أجل الاستمرارية والبقاء فوق الارض". وتقول أخرى: "نتزوج من أجل أن نكون أسرة تكون ذخرا لنا في خريف العمر، عندما تذهب الصحة ويذهب كل شيء ولا يبقى سوى الذرية الصالحة التي تبر بوالديها". ويقول آخرون: "نتزوج من اجل الشعور بالحنان والاستقلالية وتكوين أسرة ومن أجل الشعور بالدفء والاستقرار".

لكن الزواج لا يكون ناجحا في جميع الحالات، فكثيرا ما يندم معظم المتزوجون على حياة العزوبية، نظرا لتفاقم المسؤوليات ولعظم الحمل الذي يثقل كاهل الأزواج من نفقة على البيت والابناء والزوجة ونفقة على متطلبات الحياة بشكل عام. وهكذا يقول أحدهم: "قبل الزواج يكون المرء مسؤولا على حاله فقط وينفق القليل ويشعر أنه أخذ الكثير من ملبس ومأكل ومسكن واسفار..أما مع الزواج، ننفق الكثير ولا نستمتع الا بالقليل، لكن مع ذلك نشعر أن الزواج رغم مشاكله ورغم مسؤولياته فهو أحسن بكثير من حياة العزوبية، على الأقل الآن لديك أسرة وأبناء يحبونك ويخافون عليك ويشعرونك أنك كل شيء في حياتهم، ولديك زوجة تقوم بكل مستلزماتك وتحضر ما يعجبك من طعام وشراب.

ويقول آخر: "بعد الزواج أشعر أن صحتي أصبحت أحسن بكثير، رغم أني أشعر أحيانا بالاختناق نتيجة تعاظم المسؤوليات، ناهيك عن الخلافات اليومية مع الزوجة، إلا انني لم اندم يوما على حياة العزوبية التي كنت أعيشها من قبل".

لهذه الأسباب ولغيرها يتزوج المرء، لكن يظل أهم شيء نتزوج من أجله هو بناء أسرة متماسكة التي هي النواة الأولى للمجتمع، إن فسدت فسد المجتمع كله وإن صلحت صلح المجتمع كله، أما مسؤوليات الزواج الجسيمة التي يخافها البعض، فهي من سنن الحياة وهي لا شيء امام السكن العاطفي والاشباع الجسدي والاستقرار والتوازن، خصوصا أن الانسان يظل اجتماعيا بطبعه، كما أن العلاقة الجنسية في ظل رباط الزواج هي أرقى وأصفى وأمتع من العلاقات الجنسية العابرة خلال العلاقات غير الشرعية.

الجنس ليس كل شيء عند الرجل
فتاة من ذهب -مكياج روعة
بذور الحرشوف... تحمي من فيروسات التهاب الكبد وتعيد
تعلمى مواعيد تبويضك بنفسك ....مجهودى الشخصى
بشرتك أكثر نضارة في رمضان
حول الأم والجنين.. اسأل استشير
كنافة الشعرية بالجبنة والمكسرات
مكرونة بالجمبرى فظيييييييييييييييييييييييعة تجنن
ما هي المسببات الشائعة لبعض المشاكل الجنسية عند ا
هل تشعرين بانك بعيدة عن زوجك واهتمامته؟
كيف تستفيدي من بقايا الماكياج
آيسبرغ في الأسطورة- عالم فريد لعاشقات التميّز
مقلوبة الباذنجان..!


  رد مع اقتباس
قديم 06-22-2008, 05:40 AM   #3

qz2

مشرفة ازياء المحجبات

qz2 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 7303
تاريخ التسجيـل: Jan 2008
مجموع المشاركـات : 3,176 

رد: طالبه مساعدتكم لا تردوني


طالبه مساعدتكم لا تردوني

كيف تتعاملين مع زوجك
أسباب فشل الحياة الزوجية

هذه رسائل تلغرافية خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي أنقلها إليك بأمانة أيتها الزوجة (كما نقلت رسائلك من قبل إلى الزوج)، وأتمنى أن تصلك كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها:
1- أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفي بها أهل الأرض، وهذا يحوطها بسياج من القداسة والطهر .

2- أن تكوني أنثى حقيقية راضية بأنوثتك ومعتزة بها، فهذا يفجر الرجولة الحقيقية لدى زوجك لأن الأنوثة توقظ الرجولة وتنشطها وتتناغم وتتوافق معها وتسعد بها، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها فنجدها في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها، فهي تعتبر أنوثتها دونية وضعف وخضوع وخنوع ، وتعتبر رجولة زوجها تسلط وقهر واستبداد وبالتالي تتحول العلاقة الزوجية إلى حالة من الندية والمبارزة والصراع طول الوقت ويغيب عنها كل معاني السكن والود والرحمة.

3- أن تفهمي طبيعة شخصية زوجك، فلكل شخصية مفاتيح ومداخل، والزوجة الذكية تعرف هذه المفاتيح والمداخل وبالتالي تعرف كيف تكيف نفسها مع طبيعة شخصية زوجها بمرونة وفاعلية دون أن تفقد خياراتها وتميزها.

4- أن تفهمي ظروف نشأته فهي تؤثر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقاته بك وبالناس, وفهمك لظروف نشأته ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب، ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار.

5- أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه، ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه فإن هذا يجعلك دائماً غير راضية عنه لأنك ستركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك، واعلمي أن كل رجل –وليس زوجك فقط – له مزاياه وعيوبه لأنه أولاً وأخيراً إنسان .

6- أن ترضي به رغم جوانب القصور فلا يوجد إنسان كامل، والرضا في الحياة الزوجية سر عظيم لنجاحها ، واعلمي أن ما فاتك أو ما ينقصك في زوجك سيعوضك الله عنه في أي شيء آخر في الدنيا أو في الآخرة .

7- لا تكثري من لومه وانتقاده فهذا يكسر تقديره لذاته وتقديرك له، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت.

8- احترمي قدراته ومواهبه (مهما كانت بسيطة) ولا تترددي في الثناء عليهما فهذا يدفعه للنمو ويزيد من ثقته بنفسه وحبه لك.

9- عبري عن مشاعرك الإيجابية نحوه بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو تحفظاً .

10- حاولي السيطرة – قدر إمكانك – على مشاعرك السلبية نحوه خاصة في لحظات الغضب، وأمسكي لسانك عن استخدام أي لفظ جارح ، ولا تستدعي خبرات الماضي أو زلاته في كل موقف خلاف .

11- احرصي على تهيئة جو من الطمأنينة والاستقرار والهدوء في البيت وعلى أن تسود مشاعر الود (في حالة الرضا) ومشاعر الرحمة (في حالة الغضب) ، فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة .

12- احترمي أسرته واحتفظي دائماً بعلاقة طيبة ومتوازنة مع أهله وأقاربه.

13- اجعلي سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة فإنك إن حققت ذلك تنالين رضاه والأهم من ذلك رضا الله .

14- الطاعة الإيجابية مصداقاً للآية الكريمة " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم. فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله...."( النساء – 34 ) والقوامة هنا ليست تحكماً أو استبداداً أو تسلطاً أو قهراً، بل رعاية ومسئولية واحتواءا وحبا، والقنوت في الآية معناه الطاعة عن إرادة وتوجه ورغبة ومحبة لا عن قسر وإرغام.

فطاعة الزوجة السوية لزوجها السوي ليست عبودية أو استذلال وإنما هي مطاوعة نبيلة مختارة راضية وسعيدة، وهي قربة تتقرب بها الزوجة إلى الله وتتحبب بها إلى زوجها، وهي علامة الأنوثة السوية الناضجة في علاقتها بالرجولة الراعية القائدة المسئولة ولا تأنف من هذا الأمر إلا المرأة المسترجلة أو مدعيات الزعامات النسائية.

15- حفظ السر، فالعلاقة الزوجية علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، عالية القداسة، ولذلك فالحفاظ على سر الزوج هو حفاظ على القرب والخصوصية ومراعاة لحرمة الرباط المقدس بين الزوجة وزوجها في غيابه وحضرته على السواء . وحفظ السر ورد في الآية الكريمة السابق ذكرها في وصف الصالحات بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله.

16- أشعريه برجولته طول الوقت وامتدحي فيه كل معاني الرجولة كالقوة والشهامة والمروءة والشجاعة والصدق والأمانة والرعاية والمسئولية والاحتواء والشرف والطهارة والإخلاص والوفاء.

17- أن تراعي ربك في علاقتك بزوجك وأن تعلمي أن العلاقة بينك وبين زوجك علاقة سامية مقدسة يرعاها الإله الأعظم ويباركها ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأن صبرك على زوجك وتحملك لبعض أخطائه لا يضيع هباءاً, بل تؤجرين عليه من رب رحيم عليم، وتعرفين أنه إذا نقص منك شيء في علاقتك بزوجك وصبرت ورضيت فأنت تنتظرين تعويضاً عظيماً من الله في الدنيا والآخرة، هذا الشعور الروحاني في الحياة الزوجية له أثر كبير في نجاحها واستمرارها وعذوبتها، خاصة إذا كنتما تشتركان في صلاة أو صيام أو قيام ليل أو حج أو عمرة أو أعمال خير ، فكأنكما تذوبا معاً في حب الله وفي السعي نحو الخلود، وأنتما تعلمان بأن هناك دورة حياة زوجية أخرى بينكما في الجنة تسعدان فيها بلا شقاء وتعيشان فيها خلوداً لا ينتهي ولا يمل .

18- أن تفخري بإخلاصك لزوجك وتعتبرينه تاج على رأسك حتى لو كانت لزوجك زلات أو هنات في أي مرحلة من مراحل حياتكما الزوجية، فالزوجة هي منبع الوفاء والإخلاص والخلق القويم في الأسرة كلها، وهذا ليس ضعفاً منك وإنما غاية القوة فأنت منارة الخلق الجميل لأبنائك وبناتك وزوجك.

19- أن تحرصي على إمتاع زوجك والاستمتاع معه وبه، بكل الوسائل الحسية والمعنوية والروحية، فالله خلقكما ليسعد كل منكما الآخر كأقصى ما تكون السعادة وسيكافئكما على ذلك في الجنة بحياة أخرى خالدة وخالية من كل المنغصات التي أتعبتكما في الدنيا، وكما يقولون فالمرأة الصالحة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدى زوجها.

20- أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك فتكوني له أحياناً أماً تحتويه بحبها وحنانها، وتكوني أحياناً أخرى صديقة تحاوره وتسانده، وتكوني أحياناً ثالثة ابنة تفجر فيه مشاعر الأبوة الحانية، وأن تقومي بهذه الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معاً.

21- أن تكوني متجددة دائماً فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك ويجعل زوجك في حالة فرح واحتفاء بك لأنه يراك امرأة جديدة كل يوم فلا يمل ولا يبحث عن شيء جديد خارج البيت, والتجديد يشمل الظاهر والباطن ، فيبدأ من تسريحة الشعر ونوع العطر وطراز الملابس مروراًَ بترتيب الأساس في الغرف وصولاً إلى " طزاجة " الفكر والروح . وإذا وجدت الملل يتسرب إلى حياتكما والمياه تميل للركود حاولي تحريك ذلك برحلة أو نزهة أو عشاءاً خاصاً أو أي شيء ترينه مناسباً.

22- احرصي على ثقافتك العامة والمتنوعة حتى تكون هناك خطوط اتصال بينك وبين زوجك وبينك وبين المجتمع ، فالمرأة المثقفة لها طعم خاص ولها بريق يميزها وهي تغري بالحديث الجذاب المتنوع ، أما المرأة عديمة أو ضعيفة الثقافة فتجبر زوجها على الصمت حيث لا يجد ما يتحدث إليها فيه ، وشيئاً فشيئاً ينظر إليها بدونية ويراها أقل من أن يحاورها أو يناقشها فتنزل من مستوى الزوجة إلى مستويات أخرى أدنى ، خاصة إذا كان هو يتعامل مع سيدات مثقفات ومتألقات فتحدث المقارنة مع الزوجة عديمة الثقافة أو أحادية الرؤية فيتحول قلبه طوعاً أو كرهاً .
23- أن تسامحي زوجك على زلاته وأخطائه فلا يوجد رجل بلا خطأ، فالرجل إنسان والإنسان كثيراً ما يخطئ، فلا تسمحي لخطاً مهما كان أن ينغص عليك حياتك وأن يجفف مشاعر حبك لزوجك، وأنت تحتاجين لهذه الصفة (التسامح) خاصة في مرحلة منتصف العمر حيث يمر بعض الرجال ببعض التغيرات تجعلهم يعيشون مراهقة ثانية وربما صدرت منهم أخطاء أو زلات عاطفية وهي في أغلب الأحيان مؤقتة وسرعان ما يعود إلى رشده لو كنت قادرة على التسامح والاستمرار في العطاء الوجداني رغم ألم التجربة.

24- أن تكون غيرتك عاقلة ومعقولة تدل على حبك لزوجك وحرصك عليه، وتنبه زوجك حين تمتد عينيه أو قلبه يميناً أو يساراً، ولا تدعي هذه الغيرة تحرق حياتك الزوجية وتحول البيت إلى ميدان حرب وتحول الثقة والحب إلى شك واتهام ، ولا يقتل الحب مثل غيرة طائشة .

25- فليكن زوجك هو محور حياتك (وأنت أيضاً محور حياته)، بمعنى أنه يشغل فكرك وجدانك، وتتحدد حركاتك وسكناتك طبقاً لعلاقتك به فتنشغلين به وبما يشغله وتحبين ما يحبه، وتكيفين جلوسك وانتقالاتك طبقاً لوجوده، وترتبين صحوك ونومك على برنامجه اليومي أو يتوافق برنامجك وبرنامجه كما تتوافق أرواحكما ، إنه شعور بالانتماء والمعية لا يعلو عليه إلا الانتماء والمعية لخالق الأرض والسماوات.

26- كوني واثقة به على كل المستويات، فأنت واثقة في إخلاصه لك (مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك) وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة – كما تعتقد بعض الزوجات – بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك، أما المرأة التي تشك وتشكك في زوجها فإنها حتماً ستجد منه الخيانة وتجد منه الفشل، فالزوج يحقق توقعاتك منه، وكل ذرة شك تمحو أمامها ذرة حب ، والشك هو السم الذي يسري في العلاقة الزوجية فيجعلها تموت بالبطيء.

وحفاظاً على هذه الثقة وتجنباً لبذرة الشك، احرصي على أن لا يعرف زوجك زلاتك وأخطائك قبل الزواج أو علاقاتك الماضية – إن كانت هناك علاقات – فقد سترها الله عليك وتجاوزتها، ومعرفته بها وبتفاصيلها حتماً ستزرع بذرة شك في نفسه ربما لا يستطيع الخلاص منها ومن سمومها.

وأيضاً لا تلعبي لعبة الشك التي تمارسها بعض الزوجات – خاصة حين تشعر بإهمال زوجها – فتحاول إثارة شكوكه نحوها بالحديث عن اهتمام الرجال بها ومحاولاتهم التعرض لها، فهذه لعبة خطرة قد تحرق كل المشاعر وتقضي على طهارة العلاقة الزوجية وبراءتها ونقائها وصفائها إلى الأبد. ولعبة الشك هذه تنبئ عن نوايا خيانة ، والخيانة فعلاً قد وقعت على مستوى التخيل ولم يبق لها إلا التنفيذ في الواقع في أي فرصة سانحة .

27- اهتمي بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما، مثل الأشياء التي يحبها، وذكرياته التي يعتز بها، والمناسبات المهمة له .

28- استقبلي همساته ولمساته ومحاولات قربه وتودده إليك بالحفاوة والاهتمام وبادليه حباً بحب واهتماماً باهتمام

29- تزيني له بما يناسب كل وقت وكل مناسبة مع مراعاة عدم المبالغة ومراعاة ظروفه النفسية

30- تجنبي إهماله مهما كانت مشاغلك أو مشاكلك أو مشاعرك، فالإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة الزوجية، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياجات لم تشبع .

31- جددي حالة الرومانسية في حياتكما بكل الوسائل الممكنة، فيمكنك مثلاً الخروج معه في رحلة خاصة بكما وحدكما لمدة يوم أو يومين تستعيدان فيها روح وذكريات أيام الخطوبة.

32- كوني كريمة في رضاك ونبيلة في خصومتك.

33- التزمي الصدق والشفافية معه في كل المواقف حتى لا تهتز ثقته فيك.

34- ليكن بينكما لحظات تشعران فيها بالجمال "معاً" على شاطئ بحر، أو أمام جبل، أو في حديقة جميلة، أو سماء صافية ، أو صوت جميل، أو لوحة رائعة .

35- لا تدعي مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجك تقتحم مجال أسرتكما الصغيرة، وراعي التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغي علاقتك بأمك أو أبيك أو إخوتك على علاقتك بزوجك.

36- لا تنامي في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبرات والأسباب.

37- اهتمي بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض العبادات معاً كقراءة القرآن أو قيام الليل أو الحج أو العمرة أو أعمال الخير والبر.

38- لا تحمليه فوق طاقته مادياً أو معنوياً ، فهو أولاً وأخيراً إنسان ويعيش ضغوط الحياة العصرية الشديدة ويحتاج لمن يخفف عنه بعض هذه الضغوط .

39- احذري أن يكون الأطفال هم المبر الوحيد لاستمرار علاقتك بزوجك، واحذري أكثر أن تعلني هذا.

40- احرصي على كل ما يضفي على حياتكما جمالاً وبهجة ومرحاً، فالحياة مليئة بالمنغصات وهي أيضاً مليئة بالملطفات ، فليكن لك سعي نحو الملطفات والمجملات والمبهجات توازنين بها صعوبات الحياة وتضفين بها جواً من الحب والجمال والبهجة والمرح في البيت .

41- على الرغم من الاقتراب الشديد في العلاقة بين الزوجين إلا أن الزوجة الذكية تحرص على ضبط المسافة بينها وبين زوجها اقتراباً وبعداً كي تحافظ على حالة الشوق والاحتياج متجددة ونشطة طول الوقت .

42- احذري تردد كلمة الطلاق في حديثك أو حديث زوجك خاصة أثناء الخلافات والخصام، لأن تردد هذه الكلمة ولو على سبيل التهديد يجعلها خياراً جاهزاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة، إضافة إلى أنها تعطى إحساساً بعدم الأمان وعدم الاستقرار .

43- وهذه النصيحة الأخيرة نذكرها كارهين مضطرين، ففي حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله – كوني راقية متحضرة في إدارة الأزمة، واستبق قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح باستمرار الإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاولين تشويه صورة طليقك أمام أبنائك . وحتى في حالة عدم وجود أولاد فلا بأس من أن يكون الفراق نبيلاً خالياً من التجريح أو الانتقام المتبادل.


  رد مع اقتباس
قديم 06-22-2008, 06:06 AM   #4

{}{عذب الكلام}{}

:: كاتبة محترفة::

{}{عذب الكلام}{} غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 6316
تاريخ التسجيـل: Dec 2007
مجموع المشاركـات :

رد: طالبه مساعدتكم لا تردوني


طالبه مساعدتكم لا تردوني

حبيبتي تصفحي منتدى الحياة الزوجية وبتتعلمين ^_^


  رد مع اقتباس
قديم 06-23-2008, 03:23 AM   #5

دموع الورود

:: كاتبة نشيطة ::

دموع الورود غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 18964
تاريخ التسجيـل: Jun 2008
مجموع المشاركـات : 83 

رد: طالبه مساعدتكم لا تردوني


طالبه مساعدتكم لا تردوني

تسلميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يابعد عمري والله يخليكم لي يا اصدقائي واخواتي
بجد انا ما اعرف وش اقول لكم اللسان يعجز عن وصف شكري لكم ومشكورين
وما تقصرون
والله انشالله لا يحرمكم من كل شخص تحبونه
لكن اني مشاكلي مع زوجي انه مايحترمني ولا عاد لي اهميه في حياته
مسويني لعبه بيده متى مايزعلني كيفه على طول عصبي انا ما ادري وش الي سويته معاه
انا احس نقص في نفسي من تصرفاته معاي وبعدين انا متغربه عن اهلي وعايشه معاه ومع اهله في غرفه وحمام حاولت كل الطرق اجربها معاه
لاكن ما ينفع ولا شي انا بجد احترت معاه لاكن الي معاه في القهوه والي يسهر معاهم هم الي ياثرون عليه يقولون له اذا المراة تعطيها وجهه خلاص بعد ماتحترم الرجال دموع الورود


  رد مع اقتباس
قديم 07-28-2008, 02:00 AM   #6

التائهة

:: كاتبة جديدة ::

التائهة غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 27279
تاريخ التسجيـل: Jul 2008
مجموع المشاركـات :

رد: طالبه مساعدتكم لا تردوني


طالبه مساعدتكم لا تردوني

كوني له أمة يكن لك عبدآ


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

طالبه مساعدتكم لا تردوني

طالبه مساعدتكم لا تردوني


الساعة الآن 04:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
منتدى أزياء : أخواتي العضوات يمنع منعاً باتاً وضع موديلات أزياء عارية
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0