فلسفة واقعي والخيال
،،
حين اضحك بصوت لا يسمعه الا الورق
ليعود لي صوت الصدى , يسمعني بكاي
،،
حين ارسل الضحكات والبسمات حولي
،،
في حين القلب يعتصر من الالم
و كتمان آهةً خوفا من ان تحرق من يسمعها
من شده ما تحمل الغم
،،
ابتسمت رغم مابي من هموم
وضحكت رغم مابي من حزن
،،
في زمان غاب منه معنى الوفاء
وبقت منه رسم الحرف
،،
انتشلني قلب رجل
لم اكن افكر بيوم اني سأكون جزء من حياة ذك الرجل
،،
حتى اغرقني في بحر حبه
حتى اعميت في حبه
،،
واحتظنته
احتظنته طفل كبير
،،
ورسمته في قلبي
وكتبته
،،
وكتبته شعر يتغنى به كل العاشقين
،،
امنت له قلبي
ونسيت ان لي قلب ينبض بالروح في جسدي
فكنت اظن ان ما ينبض بين اضلعي ماهو
الا دقات قلبه
،،
اهديته قلبي كي يتصدى كل
هم يحتويه
ارسلت كل المشاعر مع الريح
حتى تلتف حول قلبه الصغير
،،
وتشد من الوثاق على قلبه
،،
وسقيت هذا الحب حتى اثمر
،،
كانت حروف اسمه تسبق اللسان
اناديه وانا اقصد فلان
،،
احاكيه في اوقات خلوتي
،،
اشتاق له ،، فأحادثه فيزداد شوقي له
،،
اصبحت كل الكلمات لاجله
وكل البسمات لاجله
وكل الفكرات والتفكرات لاجله
،،
لكن ما الذي حدث ؟؟
هل اصاب قلبه شيئ
هل انتابه شيئ
،،
اختفى رغم وجوده
اختفى وانا أراه
،،
ولماذا كل هذا البعد عني
،،
هل حقيقة ما اراه
ام انها غيمة ثقيله
تحجب النور عني
،،
ما العمل
هل صحيح ذاك الخبر
كم تمنيته مزحه
،،
وكم حلمت منه بهديه لعيد ميلادي
اسمع احلى التهاني منه
فهي تغنيني عن كل التهاني
حسبي انها منه
،،
وذهبت اسأل الليل البهيم
هل علمت بالخبر؟
،،
لكنه اعرض عني وتمادى بالضجر
،،
بعدها انهالت دموعي
وتحاشاني البحر
خاف من ان يغرق في بحر دموعي
،،
واصاب العين قحط وجفاف
فارسل الهم من يغرف من مجرى الدموع
ما يخفف وطأة الحزن عني
،،
ليس لي ما اتمنى
لايحق بعد اليوم لي ان اتمنى
،،
كل اوراقي التي كتبتها فيك
ليس لي حق قرائتها من جديد
،،
كل احلامي التي حلمت بها فيك
حان وقت تبخرها
،،
كل لوحاتي التي رسمت فيك
حان وقت تمزقها
،،
ليس لي حق النظر لعينيك
،،
وباقي الصور
،،
ماعساي ان افعل تجاه امر قد قُدِر
،،
ليس لي الا الصبر
،،
ودعاء في سكون الليل
ان لا يصيب ذاك القلب يوما الكدر
بقلمي زوجة سالـــــــــــــــــــم