ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > المواضيع المتشابهة للاقسام العامة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
المواضيع المتشابهة للاقسام العامة رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك.. يوجد هنا رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك.. هنا توضع المواضيع المتشابهة


الكلمات الدلالية (Tags)
رواية, رواية بنات الرياض, رواية بين الامس واليوم, فيكرام بانديت, فيكتوريا سيكريت, فيكتور بوت, و, ويكيبيديا, ماهواره, مارب برس, ماهان, أحبك, احبك موت, احبك جدا نزار قباني, و, ويكيبيديا

 
قديم 02-12-2011, 08:16 PM   #42

حكايةإحساس


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

.. ((البارت الحادي عشر)) ..







كان قاعد يم أبوه ومبين عليه إنه متوتر .. كان يهز ريله بتوتر ويحرك يده مرة ويحرك شعره بيده مرهىيضغط عليها


ما يدري ليش حس ب ضيقة خلق .. بس ترى كله من نظرات أبوه حق رنيم



سعود و على حاله ما قدر يمسك نفسه .. لف على رنيم وبحده بصوت منخفض ومحد يسمعه غيرها : رنيم


رنيم بخوف: آمر


سعود بصوت خافت أكثر : طلعي من الصالة .. روحي أي مكان


رنيم وهي مستغربة: خير ليش وشلون


سعود : لا تسألين إنتي طلعي ما أدري دبري روحج .. أمم طلعي روحج مع دلال ونجوى


رنيم وهي تهز راسها :... إن شاء الله


.. قامت وهي تتصنع الابتسامة ..


رنيم بنعومه: ودي أجوف شنو شريتوا للعرس


دلال وهي تنقز: أي تعالي


قامت نجوى بملل و راحوا فوق تاركين سعود وأبو و أم سعود ..


أبو سعود في نفسه "أكيد سعود هو إلي طلب منها تقوم و تطلع .. ما يبيني أملي عيوني فيها .. آآخ والله إنك مو حاس بالنعمة إلي أنت فيها يا سعود"


.. عم السكوت أرجاء الصالة .. وكان الصوت الوحيد هو تنفسهم المنتظم ..


قر أبو سعود يفاتح سعود بموضوع الشركة


أبو سعود و هو يعدل قعدته: تدري إني خسرت في الشركة نص مليون دينار ..


سعود برود: شلون


أنقهر من بروده هو قلبه محروق على النص مليون وهو بارد ولا كأنه


أبو سعود بقهر: شلون ما أدري كأنه طارت أو أختفت .. أنا حاس إنه في ناس يتلاعبون في الحسابات .. إلا أكيد في تلاعب بس مو عارف منو


سعود وهو يطقطق في تلفونه .. على نفس البرود: أكيد في تلاعب .. ويمكن أختلاس أموال من الشركة .. لازم ترجع تعيد الحسابات من أول وجديد .. والأفضل تحقق بالموضوع


.. _((ملاحظة: أبو سعود له شركة و سعود له شركة ثانية))_ ..



.. عند رنيم ..


.. كانت تسولف مع دلال ونجوى مستمعه .. كانت رنيم هي جدام و وراها دلال وآخرتهم نجوى ..


توجهة ل غرفة نجوى .. بس دلال وقفتها بصرخه : أزهيوي ((يعني صرصور))


نقزت رنيم وهي تصارخ مرعوبة : وين وين ؟!!


نجوى ودلال: هههههههههههههههههههههه


رفعت حاجبها الأيمن وهي مستغربة وفي نفس الوقت خايفة .. رنيم: شلي يضحك .. لا يكون أنتوا عادي ما تخافون من الأزهيوي


دلال وهي ماسكة بطنها من الضحك: هههههههههه لا ههههههههههه .. مو جذي السالفة


لفت على نجوى إلي اكتفت بتسامه .. و رجعت تناظر رنيم


دلال بضحكة : لا الله يسلمج .. نجوى وبدر اليوم هههههههه (وقالت لها السالفة)


رنيم: هههههههههههههه .. إنزين يعني الحين الأزهيوي في غرفة نجوى هههههههه


نجوى وهي تقعد عى الكنب إلي في الصالة: لا أساساً مافي .. جذب علي


رنيم وهي ترفع حاجب: ليش؟؟


دلال بتسامة: تخيلي أول ما نزلت كنا أنا وماما عند الباب تونا واصلين من السوق .. إلا ب خالي يناديها ..........


بدر وهو يبتسم: زوجتي العزيزة .. نسيت أقول لج


نجوى بقهر: درينا مو لازم كل مرة تذكرني أوف ..


بدر ولا كأنه تكلمه: بالنسبة للصرو .. ترى كنت أمزح معاج


.. طالعت فيه وهي مو مصدقه ..


نجوى بإستنكار: شنو ؟!


بدر وهو يغمز لها ويضحك: باي .. زوجتي العزيزة هههههههه


.. مشى عنها تاركها وهي بصدمة وتوعد فيه في قلبها


.........


رنيم : هههههههههههههه .. والله توحفة


دلال بحماس: من قلب ههههههههه


نجوى وهي تبتسم: بردها له الحمار


رنيم بصدمة: شنو .. تقولين عن ريلج حمار


نجوى وهي تبتسم: و أزيدج من الشعر بيت .. وأكبر حمار بعد


دلال وهي تسحب رنيم: تعالي غرفتي براويج الثياب إلي شريتهم حق نجوه لأنه هي زين منها فصلت الفستان


رنيم وهي ترفع حاجب مستغربة: ليش؟!


نجوى بأسى: لأني مجبورة فيه


اعتالت ملامح الصدمة وعدم التصديق ملامح ويها ..


رنيم: ليش ؟!


دلال وهي تدافع: لا مو مجبورة .. إحنى سألناها وهي وافقة


نجوى بقهر: ما كنت أدري إنه خالج الرخمة


دلال بعصبية: إحترمي نفسج خالي ريال مو رخمة


رنيم وهي تهديهم: صلوا على النبي .. هدو


نجوى ودلال: اللهم صلي وسلم عليه



.. رنيم علشان تغير الموضوع: يلا خليني أجوف الثياب


دلال وهي تقوم : يلا


قامت رنيم ولفت على نجوى: مب يايه


نجوى وهي تلف راسها: لا .. مو لازم لاحقه أجوفهم وأشبع منهم


مسكت دلال يد رنيم وهي منقهرة من تصرفات نجوى


دخلت دلال مع رنيم .. وعلى طول راوتها فستانها


رنيم : واو روعه الفستان .. بليز أبي أجوفه عليج


دلال وهي تبتسم: أوكي .. مع إنه امي ما عجبها .. ههههههه


رنيم : ههههههه


دخلت دلال تلبسه ورنيم تنتظر .. وكلها ثواني


دلال : سبرايز



رنيم بإنبهار: روعه عليج ه اللون .. وجسمج طالع خطير


دلال بإحراج: هههههههه ميرسي







~ اليوم الثاني ~




.. في بيت أبو رنيم ..


.. رايح راد وهو يناظر ب الساعة .. عصب لأنها تأخرت وايد ..


أبو رنيم بصوت عالي: يا حصة .. يلا تأخرنا .. إذا ما نزلتي الحين والله لا أتركج و أروح بروحي


.. نزلت من الدري بسرعه .. أم رنيم: لا لا أكاني أكاني


.. طلع أبو رنيم وراح ركب السيارة .. و ثواني إلا أم رنيم وعيالها لاحقينه





.. في فلة سعود ..



كانوا قاعدين سوالف وضحك و وناسة ..


دلال وهي تضحك: ههههههههه لا بالذمة هالحركة لازم تسوينها يا نجوى


نجوى و هي شوي وتكب على دلال الماي إلي في يدها: سخيفة


رنيم بحراج: هههههههه طيب ما بتجوفون باقي الصور


دلال: إلا


نجوى وهي شوي وتطلع عيونها من الصورة: يا قلبي ه الصورة خطيرة .. نصيحة مني يا سعود تكبرها وتحطها في غرفة نومكم


ابتسم سعود: أي صورة ؟!


نجوى وهي ترفع الألبوم: هذي


طالع سعود ب الصورة وابتسم: أمم هي حلوة بس .. مرتي ع الطبيعه أحلى


نزلت رنيم عيونها بخجل وهي تتمنى الأرض تنشق وتبلعها ولا إنها تناظر نظرات نجوى ودلال .. حست بالحقد عليهم من نظراتهم إلي حرقتها


.. لاحظ سعود احمرار وجه رنيم إلي وضح عليها الخجل .. ابتسم على خجلها


.. بس سرعان ما أختفت ابتسامته وهو يتذكر كلام أبوها إلي يرن في مسامعه ..


سعود في نفسه "تسوي نفسها خجلانة .. هه على منو يا رنيم إنتي لو فيج ذرة خجل كان ما وافقتي على واحد كبر أبوج"




.. قطع عليهم في ذي اللحظة صوت جرس الباب ..


قام سعود يجوف منو .. و البنات مازالوا سوالف وتعليقات على الصور


.. أول ما فتح الباب وطاحت عيونه على ويهه حس إنه مخنوق .. حس بغثيان واشمئزاز منه


أبو رنيم بتسامة وهو يمد يده يسلم: هلا سعود هلا ولدي


سعود من غير نفس وهو يسلم عليه باليد: هلا


أم رنيم بتسامة حلوة وكل طيبة: هلا ولدي .. شخبارك يما


ابتسم سعود وهو يحس بطيبة أم رنيم ياكثر ما أرتاح لها: هلا والله خالتي .. أسفرت و أنورت .. حياج (قالها بقصد)


استغرب أبو رنيم بس ما علق ولا عطى الموضوع أكبر من حجمه .. توه بيدخل إلا


سعود: لا لا تدخل


أبو رنيم بصدمة شلته: شنو ؟!


سعود بحده: لا تدخل .. خواتي داخل مع رنيم مو عدله تدخل عليهم جذي .. أنتظر بسوي درب


ارتاح أبو رنيم وحس كأنه هم وإنزاح .. توقع للحظة إنه كل أوراقه مكشوفه و إنه سعود بياخذ حقه منه


.. تحجبوا دلال ونجوى ودخل أبو رنيم .. وجاف ب عيونه رنيم وهي تسلم على أمها بحرارة .. قرب منها وهو يبتسم


أبو رنيم: شخبارج يا بنيتي


رنيم وهي تطالعه برتباك ما خفى عن سعود إلي كان يتابع بصمت


قرب أبو رنيم أكثر ل رنيم و مد يده لها


.. سلمت على أبوها وهي تحس قلبها شوي ويوقف


رنيم وهي تناظر ب سعود وتبلع ريجها : ه.. هلا بابا


أبو رنيم وهو يبتسم: هلا فيج .. شخبارج وأنا أبوج


رنيم هي تنزل راسها: الحمد الله بخير جعلك بخير


.. قعد أبو رنيم يم سعود وهو مقهور من وجود خوات سعود وسعود نفسه


وأم رنيم فرحانه في بنتها وقعدت تسولف وتضحك مع دلال ونجوى


أما سعود يناظر ب ارتباك و توتر رنيم إلي ما خفى عنه .. وفي نفس الوقت يقعد يلاعب ب ليث (أخو رنيم)


أبو رنيم في نفسه "يا رب يستأذن سعود ل شغل ظروري .. وخواته يتفشلون ويطلعون"





.. في فلة بدر ..


خلص فرش و تأثيث .. وصارت الفلة روعه .. وطبعاً هو مسويها مفاجأة ل نجوى إلي تتوقع إنهم راح يسكنون في بيت أبوه


بدر وهو يبتسم: أخيراً ما بقى غير أسبوعين وتكونين معاي يا نجوى .. أتصبح في ويهج وأتمسى فيه .. أناظر فيج لحد ما أرتوي وأسمع صوتج الموسيقي و أرقص على ألحانه آآه يا نجوى آه لو تعرفين ب لوعتي لو تعرفين مكانج في (وهو يأشر على قلبه) هالقلب آه يا ليتج تعرفين


نزل راسه و البسمة مازالت على شفاته: مع إني عارف إني راح أتعب معاج بس قلبي راح يتحمل جفاج




+++++++



عندما أرى عيناك
أنسى كل المأسي
عندما أرى عيناك
أرى النور في دنياي
أرى الصبح وقد صار أحلا
وأحس بفرح العيد للوليد
وعندما تغيبين
أحس بالشوق والحنين
ويصدر قلبي صوتً أشبه بالأنين
لأنك فكري فبماذا تفكرين
ولأنك قلبي فمن تعشقين
أنت أضوائي في الليل تنيرين دروبي
وفي الصبح تشرقين كما الشمس
وفي الحياة أنتي ومن سواكي محبوبتي
جل إهتمامي أن أعرف كيف تفكرين
ولماذا تسرحين
سأسحق قلبي وأمنعه من الأنين
ومن إصدار ذلك الصوت الحزين
ومن الشجون والبكاء على الفراق
ومن إنتظار ساعة اللقاء
فمتى اللقاء حبيبتي
حبيبتي أنتِ

.. في فلة سعود ..


حس إنه مكانه غلط .. ما عجباه الوضع .. فقر إنه ينسحب ويأجل كل شي لوقت ثاني


أبو رنيم وهو يقوم: يلا أنا أستأذن الحين .. عندي شغل ولازم أروح


ابتسم سعود بسخرية وقام: مع السلامة


استغرب أبو رنيم من أسلوب سعود وكأنه يبي الفكة


.. مشى طالع وهو يوجه كلامه لأم رنيم : بمرج بعد ساعة


.. طلع وهو يحس ب النار تحرقة من داخل .. وقر يحط حرته كلها في الشيشة ..



.. في الصالة ..


حست بشوي إرتياح لما طلع لأنها كانت تحس نفسها مخنوقه من نظراته .. و واضح عليه إنه ياي يكلمها بالموضوع .. وهالشي أربكها خصوصاً وسعود موجود


أم رنيم وهي تبتسم حق بنتها: ما شاء الله عليكم طالعين تهبلون في الصور


رنيم بخجل : تسلمين ماما


.. قامت رنيم و هي تبتسم: بروح أجهز مع الخدم العشى


قامت أم رنيم معاها: باي معاج ..


رنيم: لا ماما


أم رنيم: أش ولا كلمة قلت بي يعني بي أساعدج


.. راحت أم رنيم مع رنيم للمطبخ يشرفون على الأكل ويجهزونه ..



وكلها ثواني ولحقهم سعود علشان يطلب من رنيم تسرع في العشى




.. في المطبخ ..



رنيم وهي تذوق الشوربة: أمم يبيلها شوية ملح ماصخه


أم رنيم وهي تذوق الشوربة: لا بالعكس زينة .. شنو تبينها متروسه ملح مثل ماي البحر


رنيم وهي تهز راسها: لا مدام عجبتج أنا مالي كلمة بعدج


أم رنيم وهي تلعب بحواجبها: ها لا يكون حامل


رنيم بخجل: لا وين حامل الله يهداج وأنا فيني الدورة



.. كان سعود توه بيدخل المطبخ بس كلام أم رنيم وقفة .. وصار يسمع باقي الحوار ..



أم رنيم وهي تمد بوزها: والله كنت فرحانه وحسيت بأمل .. بس حبطتيني .. يا بنتي لازم تحملين


رنيم بحراج: ماما .. يعني شنو تبيني أسوي


أم رنيم وهي تبتسم: يا حبيبتي .. لازم تشدين حيلج وتحملين بولد يحمل اسم أبوه .. وهذا الشي تراه راح يعلق زوج فيج أكثر


رنيم في نفسها "شاقول لج يا الغالية شاقول .. يعني وين أحمل وأنا بغرفة وهو بغرفة .. أوف لازم اضيع السالفة"


.. رنيم بمرح: ماما شرايج بالباستا


أبتسمت أم رنيم وهي عارفة إنها تبي تضيع السالفة: حلوة



.. كان واقف متصنم في مكانه ..


سعود في نفسه "حتى أم رنيم إلي أرتحت لها طلعت تخط معاهم .. هه شنو متوقع يعني يا سعود .. هذا أمها يعني أكيد مثل ريلها وبنتها .. ولو هي مو راضية كان ما رضت بنتها تتزوج واحد كبير إلا علشان الفلوس"






.. مر اليوم على خير .. بس سعود قعد يتحلف إنه راح ينتقم منهم في بنتهم و راح يكرهون الساعة إلي فكروا يزوجونها
~~ بعد اسبوعين ~~




.. يوم زواج _نجوى & بدر_ ..

الكل في حوسه .. ل تجهيز .. إلا نجوى ولا على بالها قاعده تطالع التلفزيون (توم & جيري) وتضحك

.. طلعت دلال من الغرفة وهي مستعيله .. انصدمت من إلي جافته ..

دلال وهي فاتحه فمها: نجوى

نجوى بعدم مبالاه: خير

دلال بعصبية وهي تتوجه للتلفزيون وتطفيه: اليوم زواج وإنتي قاعده تطالعين رسوم .. قومي جهزي نفسج

نجوى برود: اللهم طولك يا روح .. المصفه للحين ما يت لي

دلال بصدمة: من قال ؟! .. خذا لها ساعة ناقعة تحت وأنا على بالي تمكيج


نجوى برود عكس إلي بداخلها: طيب لا تزعجيني ناديها ..

.. ودخلت غرفتها تاركة دلال بعصبيه من برودها ..

يات لها رنيم وهي مبتسمه: شفيج ؟!

دلال وهي تهدي: نجوى قسم صايرة سخيفه تخيلي المصفه تنتظر وهي تطالع رسوم متحركة

رنيم: ههههههه حبيبتي هذا اكيد من التوتر وهي تبي تخف على نفسها

دلال وهي تطالع باب غرفة نجوى: تتوقعين

رنيم وهي تهز راسها : إلا أكيد

دلال: يلا خل نروح الصالون

رنيم: يلا .. ترى سعود ينتظرنا تحت

دلال وهي تبتسم: بروح ألبس عباتي .. ولاحقتج

.. مشت دلال لغرفتها ولبست عبايتها وعلى طول راحت ل سعود إلي كان ينتظرها وينتظر رنيم ..

.. ركبت رنيم جدام و دلال ورى وعلى طول ل صالون ..


.. عند الصالون ..

سعود: أول ما تخلصون عطوني ألو أوكي بطرش لكم السايق لأني بروح للريال وما راح يمديني

رنيم ودلال وهم يهزون راسهم : أوكي

سعود وهو يبتسم: يلا قلبوا ويهكم

دلال: هههههههههه أوكي باي

سعود : باي

.. طلعت دلال وسكرت الباب .. يات رنيم بتطلع بس وقفتها يد سعود ..

سعود وهو متردد من إلي راح يسويه: اليوم راح يكون يومنه يا رنيم

رنيم بتوتر وخجل: إن شاء الله .. عن إذنك

طلعت وسكرت الباب وهي تبتسم ب سعاده وهي تتذكر بعد ما طلعوا أهلها ونجوى ودلال من عندهم ..


..........

سعود وهو يوقف يمها: رنيم

رنيم بخوف: ه. هلا

سعود وهو يبتسم : شفيج خايفة؟!

هزت راسها بنفي .. رنيم: من قال ؟!

سعود وهو يحاوطها من خصرها: شكلج

أرتبكت من حركته و صار قلبها يدق ب قوى ..

رنيم: .........

سعود وهو يناظرها من فوقها لين تحتها: لين متى ؟؟

رنيم ب غباء: شنو ؟؟

سعود وهو يهمس في أذونها: حالنا ..

حست إنه قلبها من قوة دقاته راح يوقف .. رنيم:.............

سعود وهو يتركها: أنا بخليج تفكرين ما أبي أجبرج على شي .. بس معاج لي يوم عرس نجوى وبدر .. إذا ما رديتي علي معناته إنتي في طريج وأنا في طريج

.. لف عنها بيمشي .. بس صوتها وقفه..

رنيم ب تردد: سعود

ابتسم بخبث ولف عليها .. سعود: عيونه

رنيم وهي تنزل عيونها بخجل: أنا .. مو. موافقة .. بس مو الحين

سعود وهو يبتسم بمكر ويهز راسه: أوكي ما عندي مانع .. يوم زواج نجوى وبدر .. راح نبتدي حياة مثل أي زوجين ^^

.........

صحت من هالذكرى صوت الفلبينية إلي تسوي شعرها





~ بعد 10 ساعات ~



جهز الكل أخيراً والعروس طبعاً آخر من جهز ^^ .. طلعوا من الفلة متوجهين ل صالة الأفراح




.. في صالة الأفراح ..

بدر حاس إنه راح يطير من السعاده والوناسة إلي يحس فيها

سعود كان يبتسم على خاله : طالع الشق وين واصل كل هذا فرح

بدر وهو يتبسم ومو قادر يوقف تبسم: مو مني والله .. ولا نسيت نفسك في عرسك

سعود بصدمة: ليش أنا كنت أتبسم في عرسي مثلك؟!

بدر وهو يحك راسه ويعدل الشماغ: لا بس أكيد في نفسك كنت طاير من الفرح :)

سعود وهو يرقع: إي إي كيد .. بس ما أقول غير الله يعين نجوى عليك

بدر بإستنكار: إلا الله يعين قلبي عليها .. فديتها والله عروستي

.. صاروا المعازيم يقبلون عليهم ويباركون لهم وبدر بس شاق الحلج وده لو الوقت يمشي مثل البرق


.. وصلت السيارة عند باب صالة الأفراح .. نزلت دلال مع رنيم و نجوى ^^ ودخلوا من الباب إلي يدخل لغرفة العروس ... نجوى بربكه: أحس بتوتر مو طبيعي .. حتى بطني يألمني

رنيم وهي تحاول تهديها: لا تحاتين يا قلبي تعوذي من أبليس

دلال وهي تبتسم تطمن نجوى: لا تخافين ولا تتوترين .. خذي بس نفس عميق و زفريه .. مثل إلي يولدون

نجوى وهي تضرب دلال: سخيفة يقال الحين إنج راح تهدين من روعتي

دلال بخبث: وليش مرتاعه خالي ما ياكل ترى

نجوى وهي تناظر ب رنيم: طلعيها لا أحط حرتي كلها فيها

رنيم: هههههههه .. دلال كفي شرج عنها ترى إلي فيها مكفيها

دلال وهي تمد البوز: أنزين

سمعوا طق على الباب .. راحت رنيم فتحته إلا ب خوله و حنان

نجوى اتسعت ابتسامتها أخيراً بتفتك من دلال ..

دلال وهي تسلم عليهم : هلا والله .. شالحلاه

خوله وهي تدور حول نفسها: أحم أحم طول عمري

دلال وهي تخمس في ويها: مالت بس صدقتي روحج والله مشكلة

حنان وهي تعدي دلال وتسلم على رنيم: هاي رنوم .. من زمان عنج .. شالجمال لا شكلج ناوية على ولد خالتي ههههههههه

رنيم بخجل: ههههههه تسلمين عيونج الحلوة .. حتى انتي طالعه تهبلين

نجوى وهي رافعه حاجب: حلفوا كل وحده استلمت لها وحده وأنا مطقعين لي (يعني مو ماعطيني ويه)

خوله وهي تسلم على نجوى: فديت مرت خالي .. طالعه تهبلين

حنان وهي تبتسم بخبث: لا خالي يروح فيها مع الجمال وخصوصاً بالفستان روعه







نجوى بخجل بس تحاول ما تبينه: أقول يوم إنكم ابعاد عني أنا كنت بخير .. يلا طلعوا

دلال وهي تطلع مع خوله وحنان ويسحبون رنيم معاهم ..

نجوى وهي تقعد وتفرك يدينها بتوتر مو طبيعي : يا ربي شفيني من الصبح وأنا على هالحال .. خايفة خايفة إلا بموت من الخوف



.. في القاعة ..


صوت الدي جي مالي صداه كل أرجاء الصالة .. و البنات طاقينها رقص و وناسة

أم سعود و هي تبتسم: ما شاء الله .. رنيم طالعه قمر اليوم

رنيم بخجل: تسلمين خالتي .. نجوى متوترة وحالتها حاله .. ياريت تروحين تخفين عنها

أم سعود وهي تبتسم: إي الحين بروح لها

.. راحت أم سعود ل نجوى علشان تهديها ..

وفي نفس الوقت دخلت أم رنيم القاعة وجافت دلال مع خوله قاعدين سوالف ..

سلمت عليهم وراحت ل رنيم إلي كانت قاعده على الطالة إلي قريبة من المسرح


.. أم رنيم بتسامه: هلا يما شخبارج يا قلبي .. شالزين .. (وهي تغمز لها)

رنيم بتسامه خجوله: تسلمين ماما .. إنتي بعد طالعة تهبلين

.. أم رنيم وهي تضحك: هههههههه إنتي لو تجوفين أبوج أول ما جافني ما عرفني

رنيم: هههههههههه




.. في غرفة العروس ..

كانت أم سعود تحاول تهدي نجوى إلي كلما و توتر يزيد .. تحس نفسها شوي وتصيح ..

أم سعود بهدوء: ذكري المعوذات .. لا تخافين إنتي بس توكلي على الله

نجوى في نفسها "آآخ أنا مو موترني غير بدر شلون راح تكون حياتي معاه" ..

تعوذت من أبليس وهدت شوي وحاولت تخلي نفسها عادي ومن بين نفسها قررت إنه لا يمكن تسمح له إنه يلمسها أو حتى يفرض رايه عليها ..

من هالكلام إلي قالته حق نفسها حست إنها هدت وخف توترها وخوفها إلي كانوا مقيدينها




.. في المجلس ..

سعود وهو يبتسم: يلا يا المعرس .. صار وقت زفتك .. قوم أنقز ههههههه

قام وهو شاق الحلج .. بدر: آآه أخيراً

أبو سعود: ههههههههههه شكلك مستعيل

نواف: ههههه ما أقول إلا الله يعين بنت أختي

الكل: هههههههههههه


..طلع بدر متوجه للقاعه وعلى طول دخل غرفه العروس..

جاف ملاك قاعده على هيأت بشر ..بلع ريجه كذا مره وعيونه تناظر كل شي فيها حتى انه ماحس بوجود ام سعود..

لاحظته ام سعود وابتسمت :مبروك عليك نجوى يا اخوي

إلتفت وتوه يلاحظها ..ابتسم ورجع يناظر ب نجوى إلي منزله راسها وتلعب في أناملها الناعمه ..


بدر :الله يبارج فيج

طلعت أم سعود تنادي المصوره ..تاركه وراها قلب متلوع بشوق وحب وقلب خايف ومتوتر

قعد يمها والبسمه مازالت مرسومه على شفاته حتى إنه حس بألم في خدوده وفكه

..رفع يده وحطها على راسها ..بلعت ريجها وهي تحس دقات قلبها شوي وتوقف

نجوى في نفسها "لا مو انا الي اخاف من بدر لازم ما ابين له ضعفي"

رفعت راسها وتلاقت عيونهم في بعض ..في ذي الحظه دخلت المصوره مع ام سعود ...




...في القاعه...


كان الرقص والوناسه ..

رنيم وهي ترقص مع دلال:دلول

دلال وهي تبتسم :هلا

رنيم وهي تغمز لها :جوفي المرة (الحرمة) الي وراج من مساعه تناظر فيج شكلها ناويه تخطبج حق ولدها..

دلال وهي تقعد حواجبها :منو ..أي وحده؟؟؟

رنيم وهي تأشر لها بس بطريقه ماتبيين حق الناس:ذيك الي لابسه جلابية حمرة

لفت دلال وهي تدور بعيونها عن الي قالت عنها رنيم...

وأول وما جافتها انصعقت ..حست بصدمه ماوبعدها صدمه ..

رنيم استغربت من شكل دلال المتوتر:خير اشفيج؟؟

دلال وهي تحاول ماتبيين صدمتها ..ابتسمت :ها لا لا ولا شي

رنيم بشك:متأكده ؟؟

دلال:اي متأكده.

حست بضربه على ظهرها ..لفت وابتسمت

..دلال:خولوه خرعتيني

خوله :هههه مو منج من(وهي تناظر المرة وتغمز لها )من ام احمد

رنيم بمكر :منوام احمد؟؟

خوله وهي تأشر على نفس المرة الي اشرت عليها رنيم :هذيك

هزت رنيم راسها وهي تبتسم وتجوف دلال الي ويها تغير..




..في غرفه العروس..

قعدت ام سعود تراقبهم وهي تبتسم وتحس نفسها طايره من الفرح خصوصا انه نجوى صايره مطيعه وما طولت إلسانها على بدر ..وه شي ريحها مبدئياً..


..بس إلي ماكانت تعرفه انه نجوى ماخلت سبه ودعوه ماقالتها ل بدر بس بصوت غير مسموع

..وبدر ولا على باله وفرحان ويتبسم في ويها بكل حب كأنه يبين لها انه وله كأنه يسمعها ..

.. والمصورة ماخلت حركة ما طلبت يسونها .. ونجوى شوي وتقوم تتطوى في جبد المصورة ..

أما بدر مكيف ومستانس ويتمنى ما يخلصون الصور




.. في المجلس ..


كان يفكر بالليلة .. وهو يحس نفسه محتار و في نفس الوقت يحس ب سعادة ليش ما يدري ؟!!

سعود بحيرة في نفسه "هل إلي راح أسويه هو الصح .. صحيح إني راح أنتقم .. بس أحس إنه في شي مو صح في السالفة فيه إن .. لا لا ما راح أتراجع .. لازم أدمرها قبل لا تدمرني"

رفع تلفونه وهو يبتسم بخبث بإلي راح يسويه فيها ..

.. ثواني و وصل له الرد ..

رنيم بنعومة: ألو

حس ب مشاعر تجتاحه كل ما سمع صوتها .. سعود بخبث: هلا قلبي

حست إنه قلبها يرقع بقوة من كلمته .. أول مرة يقول لها كلمة حلوة ..

ابتسمت وبخجل .. رنيم: .... هلا فيك

سعود: ...................

 
قديم 02-12-2011, 08:19 PM   #43

حكايةإحساس


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

.. ((البارت الثاني عشر)) ..















.. في المجلس ..



كان يفكر بالليلة .. وهو يحس نفسه محتار و في نفس الوقت يحس ب سعادة ليش ما يدري ؟!!


سعود بحيرة في نفسه "هل إلي راح أسويه هو الصح .. صحيح إني راح أنتقم .. بس أحس إنه في شي مو صح في السالفة فيه إن .. لا لا ما راح أتراجع .. لازم أدمرها قبل لا تدمرني"


رفع تلفونه وهو يبتسم بخبث بإلي راح يسويه فيها ..


.. ثواني و وصل له الرد ..


رنيم بنعومة: ألو


حس ب مشاعر تجتاحه كل ما سمع صوتها .. سعود بخبث: هلا قلبي


حست إنه قلبها يرقع بقوة من كلمته .. أول مرة يقول لها كلمة حلوة ..


ابتسمت وبخجل .. رنيم: .... هلا فيك


سعود: بسألج انزفت نجوى ؟؟ وله للحين


رنيم : لا للحين هم يصورون الحين


سعود: أول ما ينزفون سوي لي ألو طيب


رنيم بستغراب: أوكي بس ليش؟!


سعود بتسامه خبيثة: علشان آخذج .. تراني مشتاق مو قادر استحمل أكثر الشوق بيذبحني


خدودها أحمروا وبقوة بعد .. غاصت في فستانها من الاحراج .. رنيم بخجل: .... أو. أوكي ... باي


.. على طول سكرت منه حتى قبل لا تسمع رده .. ما قدر يمسك ضحكته من خجلها الواضح


سعود: ههههههههههههههه





.. في غرفة العروس ..



كان محاوطها من خصرها وراسه عند أرقبتها يبوسها .. والمصورة مستانسه على رومنسية بدر ..


أما نجوى تحس قلبها بيوقف من جراءته ..


نجوى من بين أسنانها: يعلك الماحي بعد عني قرفتني الله يقرفك



بدر وهو يهمس في أذنها: جوفي أنا ساكت لج من إمساعه على طوالت السانج .. بس هين تفاهمي معاج في بيتنا يا الحلوة .. إن ما خليت هالإلسان إلي ينقط سم ينقط عسل ما أكون بدر



ما تدري ليش حست بخوف من كلامه لدرجه توترت وما عرفت شتسوي ..


ابتسم على ربكتها إلي وضحت بسبب عيونها إلي صارت ترمش كذا مرة


.. أم سعود بتسامه: يلا الحين بنزفكم


هز بدر راسه وهو يشبك أصابعة بأصابع نجوى البارده الناعمة






.. في القاعة ..



انطفت أنوار القاعة كلها .. بس تسلط ضوء أبيض ناحية الممر إلي راح يطلعون منه العرسان ..


.. خرج دخان وانتشر بشكل رائع و نزلت أوراق صغيرة ناعمة لامعه .. صار الوضع ولا أروع


.. اشتغلت الموسيقى بشكل كلاسيكي .. و ابتدت الزغاريط تملي المكان .. وبعدها ابتدى صوت راشد الماجد يغني



http://variety.salmiya.net/songs/wedding/rm/wedding3.rm




.. طلعت العروس وهي ماسكة يد المعرس كان شكلهم بقمة الروعه والرومانسية ..


.. كانت كل عيون الموجوده تطالعهم .. وتذكر الله وتدعي لهم ..



.. كانت تناظر الحظور إلي تناظرهم .. حست بيده تضغط أكثر على يدها ..


نجوى وهي تناظرة: وجع عورت يدي يا حمار


بدر وهو يناظر جدامه: نجوى .. لا تخليني اسوي شي ما يعجبج


نجوى بتمرد لأنها ملت من تهديداته: حمار


تنهد بدر و تقرب منها و حملها بين يدينه .. وسط صرخات البنات وتصفيرهم ..


مشى فيها للكوشة إلي كانت روعه شوية عليها .. حتى إنه الواحد يعجز عن الوصف .. كانت خيال


.. وصل الكوشة وكان بنزلها ..


نجوى بقهر و احراج من حركته: صج إنك حمار


بدر وهو يبتسم: شكلج للحين ما عرفتي هالحمار شنو ممكن يسوي ^^


نزلها وحاوط خصرها وشد عليها وهي منحرجه والبنات عاجبهم الوضع وصاروا يصفقون ويصارخون .. شوي ويقولون له بوسها ^^


.. بعد عنها وهو يجوف ويها شلون قالب أحمر .. مسكها وقعدها وقعد يمها وهي منزله راسها من الفشلة والاحراج وفي قلبها تسب وتدعي عليه

.. أما عند رنيم ..

كانت ضاغطة على التلفون إلي في يدها وهي مرتبكة مو عارفة شلون تتصل له وتخبره ..

غمضت عيونها وخذت نفس عميق وبعدها زفرت بقوة .. كتبت مسج بيد مرتجفة

.. بعد ما خلصت كتابته ترددت في ارساله .. بس في الأخير قررت ترسلها وهي متوكله على الله ..

وكلها ثواني وصل لها إنه استلم الرساله .. بلعت ريجها وقلبها صار يدق بقوة

.. وكلها لحظات وصل لها مسج منه يطلب منها تطلع له علشان يمشون ..

.. قامت وسلمت على الكل وستأذنت منهم إنها بتمشي ..

وطبعاً أم سعود عارضت بس بالأخير مافي يدها شي ورضخت للأمر الواقع ..

.. طلعت رنيم من القاعة وهي تدعي في قلبها إنه الله يسخر لها هاالليله و يحن قلب سعود لها ..




.. في المجلس ..

قام بيطلع بس وقفه صوت حسسه بالاشمئزاز ..

أبو رنيم وهو يبتسم: سعود

لف سعود له وهو يحاول يحفي احساسه: هلا

أبو رنيم مستغرب من برود سعود الدايم معاه: بغيت أقول لك شي ويا ريت ما تفهمني غلط

سعود وهو يتكتف بملل: خير

أبو رنيم بمكر وخبث ما خفى عن سعود: والله الموضوع طويل شرايك نروح مكان نتكلم فيه

سعود وهو يرفع يده يناظر الساعة: أي .. بس أنا مشغول .. أجلها لوقت ثاني ..

أبو رنيم توه بيتكلم إلا بتلفون سعود يرن .. تركاه ومشى عنه وهو يحس بالقهر



.. أما عند سعود ..

رد على المتصل إلي كان شخص موكله يعرف سالفة الإختلاس إلي صارت في شركة أبوه ..

سعود بحده: ها بشر يا سالم عرفت من ورى التلاعب والاختلاس ؟!

سالم: إي نعم طال عمرك .. عرفناه وهو وشريكه .. هذا الله يسلمك واحد إسمه عادل ال... و معاه واحد ثاني اسمه خليل ال...

سعود بصدمه: متأكد اسمه خليل ال...

سالم: إي نعم طال عمرك .. وإحنى من بكرة راح نراقب تحركاتهم .. وبعدها راح نقبض عليهم

سعود وهو يحس بالقهر: لا لاتمسكونهم بس راقبوهم لين أنا أعطيكم أمر

سالم: حاظر طال عمرك

سعود: باي

سكر سعود من سالم وهو يحس بدمه بيفور غمض عيونه ب قهر ..

وفي نفسه سعود "هين يا خليل هين والله راح أنتقم منك ومن بنتك وأخليكم تموتون مذلولين هين"

.. طلع وهو قلبه مليان حقد على رنيم وأبوها أكثر من قبل


.. ركب السيارة و حرك لي باب القاعة وكانت رنيم واقفه تنتظره ..

وأول ما جافته على طول ركبت و مشى متوجه لفلته و طول الوقت الصمت هو مالي المكان ..

وكل واحد فكره مشغول في شي ..

قلب رقيق ينبض بخوف و توتر من الحياة الزوجية ..

وقلب قاسي ينبض بحقد وكره ويفكر بالإنتقام ..






.. في القاعة ..

كانت تحس بنظرات أم أحمد تراقبها طول الوقت وهالشي كان يربكها..

حست بالقهر من أمها إنها ما علمتها عن جيت أم أحمد من أمريكا .. وإنها عازمتها للعرس بعد ..

حاولت تشغل نفسها بأي شي بس علشان تنسى وجود أم أحمد

دلال وهي تنزل قلاص الماي على الطاوله: بعد شوي راح يمشون المعاريس .. طلبتج يا حنان قولي لهم يحطون الأغنية إلي بيطلعون عليها خالي ونجوى

حنان وهي تقوم: اوكي


.. وكلها عشر دقايق إلي ونجوى وبدر ينزلون من الكوشة ويطلعون من القاعه بكبرها .. طبعاً بعد ما سلموا على الكل ..




.. في فلة سعود ..



دخلوا الفلة و وقفوا في الصاله .. كان سعود يناظر ب رنيم ويتذكر كلام سالم .. ابتسم بخبث وهو يقرب منها

سعود: خلينا نصعد فوق

رنيم بخجل:... أوك.ي

صعدت معاه لفوق وهو شابك أصابع يده في أصابع يدها الناعمة

.. أول ما دخلوا الغرفة حست رنيم إنه قلبها بينفجر من قوة دقاته ..

وسعود يحس ب تردد من إلي راح يقبل عليه لكن في نفس الوقت يحس ب قناعه

سعود وهو ينزل عباية رنيم من عليها ويناظر في لبسها إلي كان مررة روعه ..

نزلت رنيم راسها وهي مو قادرة تحط عيونها في عيونه من الخجل

حط يده تحت ذقنها ورفعه بكل رقة ونعومه وهو يناظر تفاصيل ويها البريئ المغري الساحر

حاوطها بيده اليسار خصرها وقربها منه أكثر و اليد الثانية مازالت ماسكه ذقنها ..

ترك ذقنها وصار يمسح بنعومه على خدها وصارت أنفاسه القريبة تلهب ويها وارقبتها ..

باسها بشفايفها بهدوء وحملها وهو متوجه لسرير و












................*_^








.. في الفندق ..




فتح الباب وهو يبتسم لها بحب .. بدر: دخلي بريلج اليمين

نجوى بعناد دخلت بريلها اليسار:.......

تنهد وهو يسكر الباب ويلف لها بهدوء .. كان بيتكلم بس ما عطته فرصة

على طول مشت عنه و صارت تدور الغرفة وأول ما فتحت الباب وجافة الغرفة ..

دخلت وسكرت الباب عليها بقوة من دون أكتراث لأمرة

وهالشي عصب بدر وخلاه ثاير .. قرب من باب الغرفة يبي يفتحه بس لقاه مقفول

ضرب الباب بقوة وهو يصرخ .. بدر: نجوى فجي الباب أحسن لج .. ترى ما يحصل لج طيب

وصل له صوتها من ورى الباب .. نجوى: أذلف عن ويهي






















نهاية البارت ^^

كلام رائع جدا وكله معاني
مسجات تخليالي ما يرد عليك يرد
خلطه رووووووعه وبالاخص للمتزوجات
عذرك معك
كلمات تحطم فلذات اكبادنا
آه من قلبٍ غدى حبه جنوني كاملة
منوعات حياكم
زواج عرابجه
مزح مع إخته .. و النتيجة !!
قصه فتاه هيله ...تموت من الضحك؟؟؟؟؟؟
لايفوتكم عجوز توصف للمطع بيتهم
مدري صافحه بيدي ولا بصدري حضنته
قوانين قسم الروايات المكتمله الرجاء من الجميع الاطلاع
اضرار البيبسي يا مدمنين البيبسي وانا اولكم
للحصول على حمل آمن إليك هذه النصائح الجيدة


 
قديم 02-12-2011, 08:38 PM   #44

حكايةإحساس


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

.. ((البارت الثالث عشر)) ..





.. في الفندق ..




فتح الباب وهو يبتسم لها بحب .. بدر: دخلي بريلج اليمين

نجوى بعناد دخلت بريلها اليسار:.......

تنهد وهو يسكر الباب ويلف لها بهدوء .. كان بيتكلم بس ما عطته فرصة على طول مشت عنه و صارت تدور الغرفة وأول ما فتحت الباب وجافة الغرفة .. دخلت وسكرت الباب عليها بقوة من دون أكتراث لأمرة

وهالشي عصب بدر وخلاه ثاير .. قرب من باب الغرفة يبي يفتحه بس لقاه مقفول

ضرب الباب بقوة وهو يصرخ .. بدر: نجوى فجي الباب أحسن لج .. ترى ما يحصل لج طيب

وصل له صوتها من ورى الباب .. نجوى: أذلف عن ويهي

حس كل الشياطين ركبت راسه من بعد هالكلمة ..

بدر في نفسه "طيب يا نجوى راح أراويج منو إلي يقلب ويهه إنتي إلي جنيتي على نفسج .. هين"

.. طلع من الجناح وهو معصب ..

عند نجوى في الغرفة .. سمعت صوت باب الجناح إلي تسكر بقوة .. عرفت إنه طلع

.. ابتسمت بإرتياح وفتحت الباب بشويش وهي تجوف الشنط عند الكنبات ..

طلعت وهي خايفة وقلبها يرقع .. مشت بحذر لعند الشنط وحاولت تحمل شنطتها بس كانت ثقيلة ..

عصبت وفتحت الشنطة بسرعه علشان تاخذ لها ملابس .. مو معقوله تنام ب فستانها

.. أول ما فتحت الشنطة انصدمت وهي تجوف الملابس ..

نجوى وشوي وتصيح: شنو هذا ؟! .. آآخ يا دلال ويا خالتي قلت لكم اشتروا على ذوقكم عاد مو جذي كله ملابس نوم فاصخة .. ياليتني جفتهم أنا الغبية يوم طلبوا مني أجوف رفضت .. أوف طيب خل آخذ أي شي الحمد الله بدر مو هنيه

خذت لها لبس نوم لونه أسود من عند الظهر كاشف بس في خيوط على شكل × وهو علاق وشفاف من قدام ويوصل لين نص الفخذ .. كان فخم وحلو ..

سكرت الشنطة و إلا تجوف رجل شخص .. غمضت عيونها وقلبها يرقع .. رفعت راسها وهي تدعي في قلبها

.. جافته متكتف ويناظر فيها بجمود .. قامت بسرعه تركض ل ناحية الغرفة

.. بس بدر كان أسرع منها .. مسكها من يدها وصار جدامها .. ما تفرق بينهم مسافة

.. بلعت ريجها كذا مرة وهي تحس إن الليله ما بتعدي على خير ..

كان ماسكها بقوة بيدها وهو يناظر الرعب والخوف إلي خيم في عيونها بذيج اللحظة نسى كل شي وهو يتأمل عيونها

بس كلمة منها رجعته على أرض الواقع وذكرته بإلي صار ..

نجوى بحقد: بعد عني يا حمار ..

بدر وهو يزيد ضغط يده على يدها: شكلج مو راضيه تسنعين ألفاظج بس أنا سبق و حذرتج وشكله ما ينفع معاج إلا .......

قاطعته وهي قرفانة .. نجوى وهي تتصنع القوة: لا تفكر حتى إنك تقرب مني سامع .. لأنك تقرفني بشكل ما تتصوره

حس بخناجر تطعنه كان كلامها مثل الملح إلي ينرش على الجرح ..

بدر وهو يخفي ألمه من كلامها: أنا بعد قرفان منج بشكل ما تتصورين .. بس بما إنج ما تحسنين ألفاظج معاي راح أسوي شي غصب(ن) عني و راح أستحمل قربج .. بس لازم تعرفين مو حباً فيج بالعكس علشان بس أكسر راسج ومثل ما قلت لج كل شي في وقته حلو .. و أعتقد (وهو يغمز لها) الوقت مناسب

حاولت تبعد يدها عنه بس هو مازال ماسك معصم يدها بقوة لدرجه إنها آلمتها بس ما صرحت ..

نجوى بتمرد: بس أنا ما راح أسمح لك

بدر من بين أسنانه: بس هذا حقي و أنا مو متنازل عنه و راح آخذه بطيب بالغصب .. المهم إني آخذه والأفضل إنج ما تعاندين ولا تخليني أسوي شي بالقوة .. سامعه

.. خافت منه .. نجوى والدموع بدت تتجمع في عيونها : أكيد عارفة وسامعة و فاهمة .. على بالك أنا ما أعرفك مو أنت إنسان حقير و نذل مو أنت إلي خربت سمعة بنت ب عمر الزهور .. مو أنت إلي واعدت و قصيت على بنات خلق الله ..

ما حست إلا بكف قوي .. بدروهو يطالع فيها بصدمه: أنتي .. شلون .. شلون تتجرئين وتقولين إلي قلتيه

نجوى وهي حاطه يدها على خدها وتطالع فيه بكره وحقد: لأنه هذي حقيقتك لا تنكر على بالك أنا ما أعرف .. ترى البنت إلي خربت سمعتها وحرمتها من الزواج والعذورية .. صديقتي ..

.. حس بصدمه شلته مو مستوعب .. شلون .. من متى وهالحقائق عندها ..

نجوى وهي تطالع الصدمه إلي اعتلت ملامحه .. وكملت بشماته: ها أكيد منصدم من الحقيقة المرة .. أكيد منصدم إني أعرف وكاشفة كل شي .. عرفت ليش ما أحبك .. عرفت ليش أشمئز منك .. لأنك واحد سافل وحقير الكل لامني وحقد علي على كرهي لك .. وأنا كنت بصارح و بفضحك .. بس ما حبيت تكبر السالفة وأنا أعرف إنك واحد نجس وبمكانك تتهمني بشرفي .. لأنه كل شي عندك عادي .. أعراض الناس عنك لعبة .. لأنه سبق و قلت لك أنت إنسان حثاله .. نذل واطي وخسيس ومنت برجال

صرخ بأعلى صوته .. بدر: بس خلاص كافي

نجوى بنفس الشماته: ها مازلت الحين مصر إنك ريال ؟!

بدر وصل حده من الغضب .. صار ما يجوف جدامه .. كل الشياطين صارت راكبه راسه

.. سحبها من يدها للغرفة وهو يصرخ عليها

بدر: ريال قصب(ن) عليج

رماها على السرير وهو يرمي شماغه ويفتح أزارير ثوبه وهو يبتسم بخبث وكأنه يبي يرجع كرامته بإلي راح يسويه ..

بدر: والحين راح أثبت لج رجولتي

.. حاولت تفلت منه ومن لمساته وقبلاته إلي تقزها .. وصارت تصارخ بقرف وشمئزاز من قربه .. بس لا حياة لمن تنادي *_*



.. اليوم الثاني ..



فى
قربك القلب طاب .. و خاطري طاب
ان شفتك افرح بشوفك ..
يا بعد عمري ..
وان غبت كل الهنا عن دنيتي غاب ..
جعل ربي ما يحرمني من شوفتك ..
ويبعد عنك كل الأكراب ..



.. في فلة سعود ..


فتحت عيونها بكسل .. جافته يمها منسدح يناظر فيها .. تلون ويها من الخجل وعلى طول عطته ظهرها وهي تحس بحرج خصوصاً بعد إلي صار ما بينهم

.. ابتسم على خجلها وحب يحرجها زياده .. حاوطها من خصرها و قربها لحظنه وهمس في أذونها

سعود: صباحية مباركة يا عروسة

غمضت عيونها وهي تحاول تضبط نفسها من الاحراج ..

وبصوت يالله يطلع .. رنيم: س.عود

سعود وهو يلفها تجاهه: عيونه

رنيم وهي تنزل عيونها : ...........

سعود وهو يضحك: ههههههههه فديت الخجول يا ناس

رنيم خلاص مو قادرة من الاحراج .. وحبت تصرف الموضوع: ترى ما بقى شي على أذان الظهر

سعود وهو يداعب شعرها: هههههههه باقي على الأذان 3 ساعات ههههههه ..

حس إنه مصخها .. قام وهي غاصت من الخجل وهي تجوفه خذ له فوطة ودخل الحمام ياخذ له شاور ..

وهي على طول قامت و خذت روب ولبسته بسرعه قبل لا يطلع سعود ..

وطلعت و راحت غرفتها تاخذ لها شاور .. وهي تحس بالسعاده مو قادرة توصفها

هي صحيح ما كانت تحبه بس ما كانت تكرهه .. بس بعد إلي صار .. صارت تحس بحساس غريب

رنيم في نفسها "شكلي حبيته .. آآه يا قلبي آآه .. والله إنه حبوب وطيب و حنون .. يا ناس أحس إني بطير من الفرحه .. يا رب تسخر لي سعود و تخليه لي"



.. في فلة أبو سعود ..

كانت نازله من الدري وهي تدندن .. بس في شي صدمها وخلاها توقف .. أو بالأحرى شلها

أم سعود وهي تكلم بالتلفون: إن شاء الله يا أم أحمد ما يصير إلا كل خير إنتي أبشري .. وخلي كل شي علي .. إي إي .. إن شاء الله .. الله يكتب إلي فيه الخير .. مع ألف سلامة

سكرت التلفون وتنهدت .. رفعت راسها إلا تجوف دلال واقفة تناظرها بصدمة

أم سعود وهي تبتسم حق بنتها: هلا بالعروس..

قاطعتها دلال بعصبية: كنتي تكلمين أم أحمد مو

أم سعود وهي تتنهد وتهز راسها : إي كنت أكلمها

دلال وهي تنزل من الدري وتحس إنها شوي وتصيح: ليش ما قلتي لي إنها رجعت من السفر .. ليش ما قلتي لي إنج عازمتها العرس .. كنت أمس راح أكلمج بس ما عطيتيني فرصة .. بس الحين مو متحركة غلا لما أعرف شنو ناوية عليه

أم سعود بهدوء : يا حبيبتي .. سمعيني زين و أنا أمج .. أنا أدري إلي صار لج مو شي هين .. بس مو معقوله إنه يعيقج على مواصلت حياتج بشكل طبيعي

دلال والدموع بدت تملي عيونها: ما يعيقني .. هه يما إنتي تعرفين شنو تقولين .. لا تحاولين يا يما لا تحاولين .. أنا مستحيل مستحيل أعيد التجربة

أم سعود وهي تهدي دلال إلي قطعت قلبها بدموعها: هو غلط وطالب السماح يا يما ..

دلال وهي توقف : بليز يما .. أنا إلي باعني بعته .. وهو رخص فيني .. أهاني .. جرحني .. ومستحيل هالجرح راح يبرى .. يا ليت تردين عليهم .. أنا زواج ما راح أتزوج .. لا من أحمد ولا من غيره

.. وعلى طول تركت أمها وراحت غرفتها وهي تحس بالدنيا تضيق فيها ..

حلمها .. براءتها .. مرحها .. حبها .. سعادتها .. كلها تدمرت بيده .. بيد من حبته وأغلته ..

مسحت دموعها وهي تقعد على السرير وتطلع دفتر اشعارها .. وتمسك القلب الأصفر ب أناملها الناعمة وتسطر على ورقها .. جرحها إلي ياما نزف .. و نزف ومحد درى عنه

>>>>>>>>

سهرت الليل وانا اشكي الم بعدك جلست ابكي كتبت اسمك على صدري نزف جرحي وانا مادري

حطيتك على راسي وغليتك على أهلي وناسي تركتني ولا قدرت أحساسي

ضيعتني من يديك و أنا اللي مجنون فيك ياخسارة حبي فيك ضيعت أحلامي بيديك

. ليه تظلمني وتجرحني بسكين الكلام ليه ترميني بعين وعين فيك مغرمه

ما راح تغلبني لو الحب غلاب من حضرتك عشان قلبي تذله

حبيتك العمر كله ولامليت وتركتني يالغالي بحرقة قلبي ورحت ولا حسيت

حبيتك وهجرتني أغليتك وبعتني من فينا الظالم ومن ياتري فينا المظلوم

إذا قلبي قسى مره وشايف عشرتي مره ترى قلبك على قلبي قسى مرات مو مره

اللي بيني و بينك ضيعته بيدينك كم ضحيت أنا لعينك و كل همك تعذبني

كل ما تبيه سويته وقلبك بحضني لميته يابشر حس شنو تبي أكثر من اللي سويته

شلتك بعيني وبروحي فديتك وبالأخير تتركني لحالي أتحسف إني حبيتك

غليتك على عمري وقلبي ملكته ضاع العمر يا قاسي يوم جرحت قلبي وكسرته

كنت أحسبك وفي وتبي روحي تراعيها طلعت جبان وأبد أنت مو راعيها

أنا يا سيدي إنسان وفا في حب من حبه حسافه كنت لي خوان وحبك كان لي كذبه

انتهت قصة هوانا لا سوالف ولا كلام حتى في يوم الوداع اكتفينا بالسلام

خلاص بارحل عن حبك كفايه ما تعلمته كفايه تسرق البسمة من عيوني وشفاتى

غدار ماريدك ولا أريد شوفتك خلاص قلبي تاب عن حب غدار

..! لا تبكي ولاتزعل ولا تحكي ولا تسأل معاك بصفي أحسابي و بنهي قصتي و أرحل

>>>>>>>>


.. في الفندق ..


كانت لامه نفسها وهي تبكي بحرقة .. وبقهر .. وبكره .. وحقد ..

نجوى بإنكسار: والله لدفعك الثمن غالي يا الكلب ..



.. عند البحر ..

كان طالع من الفندق و واقف عند البحر وهو يحس نفسه مختنق من إلي سواه ..

بدر وهو يضرب راسه بيده: أنا غبي .. شلون سويت إلي سويته .. شلون سمحت حق نفسي .. أنا غبي غبي .. مستحيل راح تسامحني بإلي سويته فيها .. هذا كله علشان إلي قالته .. بس إلي قالته كله صح أنا إنسان خسيس حقير نذل .. وأثبت ه الشي أمس .. خذيت حقي بكل وحشية بكل قسوة .. ما راعيت أنوثتها .. نعومتها رقتها .. حطمتها .. بدل ما تفرح في ليلة العمر .. كسرتها .. من دون إحساس ..

صرخ بأعلى صوته: لأني عديم إحساس



نهاي ة البارت

 

أدوات الموضوع


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:17 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0