ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات > روايات مكتملة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
روايات مكتملة عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان يوجد هنا عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان هنا تنقل الروايات المكتملة فقط


الكلمات الدلالية (Tags)
عشاق باسميات, عشاق سوريا, عشاق, من و تو, منال العالم, احفاد الرسول, احفاد هاني شاكر, أحفاد الكواكبي, الشيطان, الشيطان الوسواس الخناس, الشيطان يعظ, رواية القوقعة, رواية, رواية جرحني وصار معشوقي, جميلة إسماعيل, جميلة, عشاق باسميات, عشاق سوريا, عشاق, من و تو, منال العالم, احفاد الرسول, احفاد هاني شاكر, أحفاد الكواكبي, الشيطان, الشيطان الوسواس الخناس, الشيطان يعظ

 
قديم 10-06-2011, 03:28 AM   #16

نوف


رد: عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان


عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان

سجى تعبت من البكي كل يوم كل يوووووم تبكي ودموعها على خدها ..

كان الباب مفتوح وهي على فراشها تبكي .. سمعت صوت خالد الصغير وشافته يمشي لعندها وهو متاثر مع بكيها : ناانه .. نيث تبكين
" نانه ليش تبكين "

سجى اشرت له يجي وقالت بصوت مخنوق : تعال .. كيف طلعت لفوق لوحدك..

خالد هز راسه بايوه ..

سجى جلسته على حضنها وابتسمت بين دموعها : هههه ياخطير ..

خالد يمسح دموعها بايده الصغيره وهو متاثر شوي ويبكي .. : ليث تبكين ..؟
" ليش تبكين ..؟"

سجى مسحت دموعها بسرعه وتنهدت : اقولك قصه ..

خالد مد بوزه مافهم شتقصد ..

سجى (( ياربي هذا السن كيف ينضحك عليهم )): امم نغني والا ننام ..

خالد تمدد بحضنها : ننام ..

سجى : هههه من هالحين منحرف .." قالت بنعومه وهدوء " نام حبيبي نام ..يناام خوخي ينام .. واذبح له طير الحمام (( هههه هذا اللي اذكره واعرف .. يؤؤه ياسجى لو انك ام ااخذتي زيررررو هههه ))

كان خالد يغمض عيونها نعسان لكن يفتحهم يقاوم ... ويرحع يغمض ..شكله تحفه ..

حست هي بالنعسان وتمددت ومددته بجنبها لكن بحضنها ونامت ..
..

طلع تركي لفوق واستغرب من الهدوء اللي مالي المكان .. توقع دموع وشهقات ..

فتح الباب مشى لداخل الغرفه شافهم نايمين ابتسم وجلس بركبته عندهم .. بزر هي اصغر من خالد براءه ودموعها على خدها وهي نايمه ..
اكييد مليون بالمئه بكت ..

ابتسم بانتصار .. هذا اللي يبغاه يربيها من جديد يصحيها تبكي وينومها تبكي .. علشان تترك الدلال اللي ماله داعي ..والدلع اللي افسد اخلاقها وتركها تمشي على راحتها لحد ماضيعت نفسها ..


طلع وسكر الباب



ماتقبلـت الفـراق مـا ليـدي فيـه حيـلـه
آه لو ان الظـروف المقبلـه تكشـف قدرهـا

لو يعرف الشخص منّا وش مع الغيب ابيجي له
كان جنبنا المشاكل من قبـل يوقـع ضررهـا

ما هقيت الليله اللـي جابـت الفرقـا طويلـه
لين صارت ليلة امس بعيني اطول من شهرها

والعذاب اللي يذوب بعين مـن يفقـد خليلـه
عندي اكبر من عذاب العين لو تفقـد نظرهـا






بممر المستشفى ..

لمى رمشت بعيونها اكثر من مره .. تحت برقع ..
علشان ماتسمح لدموعها اللي مغرقه عيونها .. تنزل ..

: دكتور مشعل تكفى دور على حل .. هذا ثالث يوم وهو ماصحى ولاتحرك ..

مشعل تنهد وقال بصوت ضعيف : قصدك رابع يوم .. انا اداوم والله بس علشانه هذا وصيه – راح صوته – نجلاء .. لكن مابيدي حيله ..

لمى ماسكه دموعها : ياااارب ياااارب يصحى خلاااص تعبت ..قلبه ينبض .. يتنفس ليه مايصحى .. ابغى افهم ..

مشعل ناظر من القزاز الصغيره اللي بالباب احمد وهو متمدد ..

ماقد كره انسان بالوجود مثل احمد ... حرمه من حبيبته ..اللي كان على امل يجتمعوا بيوم ..

اعطتها قلبه وراحت تركته لوحده هنا ..

كان نفسه يدخل ويقطع الاسلاك اللي يتنفس منها والمغذي .. ويدخل ايده بصدره ويطلع قلب نجلاء اللي مانبض له ..

لمى نزلت دموعها ورفعت يدينها لفوق .. وقالت من قلب : يااارب يااارب يصحى .. يااارب يصحى ياربي مالي غيره ..راحت نجلاء علشانه يارب لاتضيع تضحييتها على الفاضي ..

مشعل كسرت خاطره لمى هي طول هذي الايام مع احمد وماتركته الا ساعات قليل راحت فيهم عزاء نجلاء ..

حس بغصه بحلقه وهو يتخيل شكل نجلاء على السرير الابيض بارده ماتحس .. نبضها موقف ..
نجلاء رحلت بدون رجعه ..وهو السبب الاساسي بكل هذا ..
لو انه ماطردها من المستشفى او حتى ماتسبب بمرض احمد الخطير ..

مشى لداخل غرفته ونادى على لممرضه وطلع منها بسرعه .. شاف لمى على حالها .. حط ايده على كتفها : لمى ..

لمى اتفض جسمها من لمسته وصوته الهادي .. كانت مو معه ..
ناظرته ودموعها على خدها بصوت متقطع من البكي : نعم ..

مشعل بنفس الهدوء : ادخلي شوفيه يمكن ترتاحي ..

لمى استغربت : ادخل بس انت تقول ممنوع لان مابعد يتجدد الدم بجسمه وم

مشعل هز راسه وقاطعها : مو مشكله اغسلي ايدك والبسي هذا .. - اشر للمرضه اللي مدت له ملابس لونها اخضرعلى بحري – وادخلي

لمى بلعت ريقها وعملت مثل ماحكى لها مشعل بالضبط ..
دخلت للغرفه ومشعل بجنبها .. حست الارض من حولها تدور ماكلت شي من ايام .. وبعد ماهي متحمله تشوف احمد بهالوضع ..

مسكت كتف مشعل تتوازن ..

مشعل لف مستغرب بعدت ايدها بسرعه : سوري بس احس اني دايخه ..

مشعل ابتسم على خفيف : مو مشكله تعالي نطلع وقت ثاني تدخلي ..

لمى ضغطت على نفسها ومشى لعند سرير احمد : لاااا ابغى اشوفه ..

باست جبين عمها وايده وشهقت بالبكي .. جسمه ساخن مره .. اكيد يتالم او مو حاس بشي ...


احمد وكان بوست لمى بنت اخته صحت اعصاب الاحساس عنده .. انتفض كل جسمه بصوره سريعه ..

لمى رجعت لورى خايفه ..

مشعل مشى بسرعه لعند وهو يحكي بسرعه : صحى .. حس .. شكل .. جسمه استجاب للقلب ..

لمى مافهمت وش يقول بس بعدت عن السرير بخوف .. خافت ان لمستها لعمها تكون سبب موته ..

احمد حس بقلبه ينبض بسرعه رهيبه وانه يتنفس .. فتح عيونه ببطى وهمس : ن..ج..ل..ا..ء

رجع غمضهم وجسمه يرتجف مخه بدى يشتغل ماستوعب انه عايش وانه يتنفس ويحس .. كيف وهو مفروض ميت .. تمتم بالشاهده كيف هاللحين يتنفس ويحس ويسمع صوت الاجهزه ..كيف هو بالقبر والا كيف ..
صوت احد يبكي وكانه صوت لمى ..واصوات جزم تتحرك بالغرفه ..(( اصوات الممرضات ))

سمع همس باذنه صوت مو غريب عليه : احمد حبيبي .. انت عائيش وتحس .. احمد لاتتركني ..

صوت نجلاء باذنه .. فتح عيونه بتعب يتاكد : ن...ج... لاء ..

شاف مشعل واقف عند جهاز القلب وحوله الممرضات .. كانت عيون مشعل حمراء وتخوف : نجلاء .. مويه .. نجلاء

مشعل مسك ايده وشد عليها بقوه المته .. وقال وعيونه بعين احمد : نجلاء راحت وعطتك قلبها ..- وبحقد اشر على صدر احمد – هنا قلب نجلااااء

لمى ركضت لبره وهي تبكي منهاره .. احمد حس بطعنه بقلبه ماستوعب شي اكيد انه يحلم او انه بالقبر يتوهم.. كان متشتت ومتخربط ..
وين نجلاء ماشافها معهم .. مافهم حكي مشعل .. حس انه مو قادر مخه يستوعبه ..
غمض عيونه مره ثانيه وهو يتمنى ماتنفتح مره ثانيه الا على همس نجلاء
: ن..ج..لاء ..

مشعل كان نفسه يقتله ويطعن فيه ...

دكتور ثاني : كيف تقوله يمكن يموت هو مابعد يتشافى ..

مشعل رمى الملف على الارض .. تعب يمثل.. نعب يضحي بمشاعره وعواطفه ويركض يدور شي يشفى اللي حرمه من نجلاء : ياااااااااارب يموت ..

لمى سمعته وشهقت كيف دكتور يدعي على مريض كذا .. وليه يحكي لاحمد عن نجلاء ..؟

* ها يا أحمد انفاسك طويله تقدر تتحمل تعيش بدون نجلاء .. والا هذا اخر نفس اللي نطقت فيه اسمها ...





بالرياض عاصمتنا الغاليه ..

وبالتحديد دخل القصر الفخم اللي مسافه السقف فيه مع الارض بالدور الواحد .. عن عماره ب12 دور ..

لكن مو بحديقه القصر الواسعه .. ولا بالمسبح لخيالي ..

كانوا بالمطبخ المزحوم ..
ربى واقفه قبال الطاوله و راكان قبالها بالضبط تفصل بينهم الطاوله

ربى مزكومه من البهارات والادوات اللي يستخدمها راكان بالطبخ .. ماتعودت على الروائح هذي قويه على انفسها ..

ماسكه المنديل بنعومه وطريقه راقيه معروفه فيها بعكس سجى المرجوجه ..
عيونها مغرقه من البهارات الحاره .. قال بصوت غريب عليها من الحراره ..: .. مادري كيف تستحمل الريحه كذا دائيم ..


راكان ابتسم مثل عادته البشوشه : شغلي لازم استحمل ..

ربى : امم يمكن .. – بحماس - صحيح تعرف تطبخ كندي يعني طبخاات كنديه .

راكان بهدوء وهو يخلط الروبيان بالبهارات بمهاره : لاااا ..

ربى تحمست اكثر .. لكن قالت بهدوءها المعروف : جد والله ماتعرف .. انا مي كتاب طبخ لما سافرنا لكنده .. شاريته غالي لطباخ امم وش اسمه .. والله نسيت اسمه

راكان : مو مهم اسمه المهم طبخه ..

ربى بتفكير : ايوه صح .. دقيقه واجيبه لك – مشت لبره المطبخ تحاول تتذكر وينه – المشكله مادري وين حطيته ..؟ امم لما رجعنا من كندا الشنطه هذيك ..امم وين رميته ..؟

واختفت من عيون راكان .. .. اللي كان يناظرها تمشي لحد ماطلعت من المطبخ .. عكس اختها سجى التافه الصغيره كثير ..
هذي اهدى وأرقاى منها..
ورقيقه بالتعامل .. بسيطه ..
ماتصور ان هذا القصر الكبير المهجور فيه قلب ابييض مثل هذي ..
(( مسكينه ياربى مادرتي... ان عمر تركك علشان المددله السخيفه سجى .. كانت خاينه انا شاهد على خيانتها وحقارتها ...
لاوزياده هي اللي تزوجت ...
وانتي الورده الناعمه اللي بدون شوك وماتجرحي .. تركك الغبي يوم زواجك ..))

طلع صورة نور وهي ملاااك صغيره يتامله .. حس بقلبه يدق بسرعه لنور حياته ..
خاف قلبه يميل لربى او حتى يفكر فيها وينسى معشوقته المجنون فيها نور ..

... .... ..

ربى وقفت بغرفتها تناظر بتفكير وين حطت الكتاب ..؟

فتحت دروج كثيره تدور وفجاءه تذكرت انه حفظته بدولاب الخاص علشان ماتنسى ..

واول مافتحت الدولاب طاح شي ابيض كبير وفخم ومعه كتله بيضاء ضغيره ..
طاح فستان زواجها اللي لبسته وكان يوم موتها ..

فستان ابيض قريب لونه لثلج من شده بياضه .. ثقيل وفخم وكانها عروس الف ليله وليله .. تعبت على الفستان وصممته بنفسها ورسلته لاحسن المصممين اللبنانين يخيطه لها علشان تكون مميزه .. مميزه لعمر وماينسى شكلها بهالليله ..

نزلت على ركبتها ترفع الفستان بايد بارده ترتجف .. ورفعت الكتله الصغيره اللي معه .. كانت ماسكه فستانها .. من الورد الابيض الجاف والكرستالات الفضيه .. واللوان مع الاضاءه الصارخه تبان قريبه لاوان الطيف ..

تنهدت وضمت الماسكه بيدها كانها جد عروس بتمشي بزفتها ..(( وينك ياعمر ليه تركتني .. ابنتظرك لاخر يوم بالعمر علشان اسالك بس ليه تركتني لهي الدرجه لنوثتي ناقصه وبشعه ..))

ام رياض حست بغصه بحلقها وهي تشوف بنتها ربى متحمطه وجالسه على الاطلال كذا ..
كانت جائيه يتهاوشها لجلاتها الكثير مع الطباخ لكن كل هذا تيخر وهي ..تحس بلمعه الدمعه بعيوون ربى ..
بصوت هادي : ربى

ربى ماتوقعت ان امها فيه مسحت الدمعه اليتيمه على خدها ومالفت على امها : هلا ماما

ام رياض ماعرفت وش تحكي لكن تبغى تبعد الحزن عن بنتها : انا طالعه لاستقبال ببيت الوزير بو محمد تعالي معي ..

ربى حست بالاحراج وشكلها سخيف وهي ضامه الماسكه والفستان بحضنها : لا ماما مابعد ستعديت للمجاملات او اقابل حد ومن الاساس انا شويه وبنوم

ام رياض ولاول مره تتركها وماتجبرها على شي : اوكبه

ربى وقفت وبعيونها كل الحزن .. كانت بالمره حزينه .. ورمت الفستان والماسكه على السرير : ماما ارسليه لجمعيات الخيريه او للمحتاجين ..

ام رياض بتفهم : لااا ماينفع وش يستفيدوا الجمعيات الخيريه من فستان قيمته 12 الف .. اسمعي ارميه ... – لما شافت وجه ربى تغير اكثر قالت تسايرها - اوحتى بيعيه او اجريه .. اذا كنتي متضايقه منه مره .. ومن ايجاره تصدقي فيه ..

ربى استغربت : ينفع ..؟!

ام رياض ابتسمت : الا ينفع وينفع .." سورام "سورررام ..

دخلت الخدامه : يس مدام ..

ام رياض : خذي هذا الفستان مع الماسكه لتحت وانا اتصرف فيه اذا رجعت ..- لفت على ربى ولمع عيونها بحنان ماتعودت تعطيه لحد من عيالها الا متعب – ها ربى مانتي بطالعه معي للاستقبال

ربى رجعت تناظر الدولاب بارتباك : لا ماما راسي مصدع شوي باخذ لي بندول وبنوم ..

ام رياض طلعت : اوكيه براحتك ..

ربى غمضت عيونها بقوه اول ماطلعت امها تحس انها ندمانه على الفستان تبغاه ..لكن احسن لها كذا ..

انتبهت بكتاب الطبخ وتذكرت راكان شهت وسحبته .. اكيد يحتريها تنزل وهي من نص ساعه جالسه هنا ..

اخذت الكتاب وحطته على الطاوله .. مالها خلق تنزل بتتروش وتنوم .. وبكره تعطيه لراكان .. وين بيروح يعني ..




الساعه 11 ..

بالحاره اللي ازعاجها مستمر لاخر ساعه بالليل .. واصووات الشباب والبزارين .. والبيوت فيها السهر لاخره ..

الا بعض البيوت اللي الهدوء والنوم غلبها ..

اللكل نايم ومرتاح والبيت ظلام من الهدوء ..وعود بالرياض وابو نواف وام نواف نايمين علشان يصحون بدري يستعود لملكه ندى غصب عنها ..
نواف نايم بقصرهواجس لان له غرفه خاصه هناك ..
الجده ماتسمع الصوت وجالسه تقراءء قران بالليل وتدع ربها ان ندى ماتكون لعبدلزيز ..

ندى هي الوحيده الصاحيه ايدها ترجف وقلبها بيوقف .. وعرقانه تحس ان الجو حار مع انه بعز الشتاء ..
علقت الورقه على الجدار ومسحت دموعها بسرعه ..
جرت شنطتها ولما خافت تطلع صوت ارفعتها ..

ناظرت بالغرفه اللي حضنتها 18 سنه من غير لاتتضايق او تشتكي .. الغرفه القديمه ودعتتها الوداع الاخير ..

طلعت بهدوء وخفه .. كان قلبها بيوقف بمكانه .. مشت على اصابعها .. لعند مدخل البيت وهي عرقانه وترجف وقلبها يدق بسرعه رهيبه ..تحس انها بتموت من الخوف والرعبه ..

سمعت دق الباب الخفيف .. فتحت الباب بشويش وغطت وجهها .. شافت نجود اخت لمياء وهواجس واقفين ..ومرتبكين

هواجس بصوت يرتجف : يله قبل لايحس أحد ..

طلعت ندى ودموعها تنزل على وجهها مستحيل تهرب وتترك هالبيت .. لكن المستحيل نفسه ..تتزوج ولد خديجه ….

سكرت الباب بهداوه ومطلع صوت .. ارتجفت اكثر : يمممه خايفه ياويلي ..

نجود تتلفت : يارربي حتى انا خائيفه ..

ندى مسكت قلبها : قلبي بيوقف من الرعبه ..

هواجس ماصدقت لانها تحس بتانيب الضمير .. لكن عارفه بنت عمتها تقتل نفسها .. تهرب لوحدها مجنونه وتعمل اي شي بس ماتتزوج غصب عنها ...
قالت بسرعه .. : يله ارجعوا انتم فيها ..

ندى وتحس قلبها ببطنها : لاااا .. على السياره بسرعه ..

طلع بو هواجس من السياره وقال بصراخ : هااا بتطلعون والا كيييف ..؟؟!!!

خافوا انه يصرخ اكثر ويفضحهم .. ركضوا ودخلوا السياره
.. وكل وحده ترتجف وريقها جاف من الخوف .. واعصابهم مشدوده ..

ندى كل الادعيه اللي حافظتها قالتها .. كانت تتمنى انها تحلم مو جد .. لكن كيف تتزوج من ولد خديجوه القشره ..

وهواجس مرعوبه اكثر منها وتقراء على ندى وتدعي ان الله يحفظها .. هي عارفه انه اكبر غلط وانهم مجانين ..
لكن اللي مريحها .. ان ابوها بيروح مع ندى ويتطمن على احوالها صحيح انه فاقد وماعنده سالفه لكن ينفع احسن من تفكير ندى الاهبل تهرب مع لمى لوحدهم ..
على الاقل يتطمن ابوها على ندى ويامن لها كل شي ويرجع …
الله يخلي فلوس الثين اللي قنعت ابوها ..

بالمطار لما وصلوا ..


ضمت هواجس وبكت : يله هواجس ياقلبي اشوفك على خير.. بشتاقلك..مررره

هواجس ضمتها بقوه . وبكت : وانا بعد .. لاتخافي ابفهم اهلكوابوي بيفهمهم ..

ندى باستها لحد ماشبعت من ريحتها : لا تنسيني هواجس انا على الله ثم عليك ..

هواجس : اكيد ياحياتي واذا تاخرت عليك بيوم اعرفي اني مت

ندى : بسم الله عليك وجع ..

((تعلن الخطوط الجويه العربيه السعوديه عن قيام رحلتها رقم 987…الخ ))

هواجس وندى ناظروا الصوت وبعد ماسكت ناظروا بعض ..

قالت هواجس بحنان : ندووش غيري رايك

ندى بسرعه بعدت عنها : يله مع السلامه وانتبهي على نفسك وارجعي للبيت بسرعه مع السلامه

هواجس من ورى قلبها : ابشري مع السلامه ..مع السلامه يبه

بو هواجس مدف عربه الشنط : يله بلاحكي فاضي ..

ودعت هواجس ندى وكل وحده دموعها على خدها ...

اما لمى فودعوها اهلها اخوها اللي عارف بسفرها وعنده ايزي ..

وصيه غبيه تربط مصير اثنين على الفاضي ..
.هذا اللي فكرت فيه هواجس وهي ترجع مع السواق لبيتهم ..

....... & ........

ندى اول مره تركب طياره ..كانت درجه اولى مدللتهم هواجس ..
هواجس ماقد بخلت على اهلها وتندمت عليهم .. اللي بيدها لغيرها ..

ندى ناظرت بالكرسي الكثيره الفاضيه لانهم اول ناس دخلوا لطياره : يالله وناسه محتاره اي مكان اختار ..

نجود : هيييه... انا عند النافذه

ندى : لاااا والله انا ..

نجود : تعالي نشوف كل وحده كيف حجزها ..؟

ندى : مصدقه انتي وجهك اجلسي باي مكان وينفع ..

نجود ء: لااا من قالك حنا لنا مقاعد مخصصه ..

ندى: وش فيك انتي قرويه .. حنا دافعين دراهم كثيره يني اي مكان نختار نجلس ..

نجود: ههههه جد جد قرويه ... ياحضي على بالك باص المدرسه انتي ..هههههههه

ندى جلست بثاني صف من المقاعد وعند النافذه : تعالي بس اجلسي وبلا كثره حكي ..

نجود بهمس : يالقرويه تعالي مكاننا قدام الجهه الثانيه

ندى : اقول اللعبي على هنود ويله ضفي وجهك ..

نجود هزت راسها معصبه ورحت للمكان المخصص ..: غبيه والله بتتفشلي ..

امتلت الطياره تقريبا بالركاب..

وقف واحد بملابس عاديه كثير وشكله بسيط حتى من ناحية الوسامه .. وتقريبا بالثلاثينات ...

ناظر بندى ثمن بورقه صغيره بيده .. ورجع ناظر بندى مستغرب ..

ندى استحت وحمرت خددها تحت البرقع دها تقوله خير بس سكتت ..

الرجال بهدوء : لو سمحتي

ندى احتقرته : خير ..؟

الرجال بارتباك : خير بوجهك .. لكن هذا مكاني ..

ندى : ايش مكانك وين جالسين حنا بحضانه .. روح يابابا دور لك مكان ثاني .. انا جئيت قبل

الرجال ابتسم : اكلتيني بقشوري .. ماحكيت شي بس هذا مكاني ..

ندى : اقول لاتتبسم وتعمل حركات السعودين النص كم .. تراها ماتمشي علي ..

الرجال ابتسم اكثر : بذمتك هذا شكل واحد رايق يغازل وبعدين شكلك مايحمس .. قومي من مكاني

ندى (( انا شكلي مايحمس ...يابن الكلب ويابن ال .... و... و... ))
كل الالفاظ الشينه قالتها بداخلها وهي تناظر الرايق اللي واقف قبالها
: اقول اللعب بعيد ورح دور لك اي مكان ..

الرجال حس انه مافيه فائده تركها وراح ..

ندى اخذت بنفسها مقلب وصدقت حالها : ناس ماتجي الا بالعين الحمراء على باله بسكت له ..

ناظرت للجهه الثانيه وشافت نجود جالسه .. اشرت لها : مالت عليك ..

نجود اشرت لها نفس حركتها : وعليك يالهبله ..

قبل لاترد عليها ندى وقفت قبالها المضيفه : السلام عليكم ..

ندى ابتسمت وكان المضيفه تناظرها : وعليكم السلام ..

المضيفه : لو سمحتي يانسه ازا بتريدي هيدي مكان المسيو "انس "..
(( لو سمحتي ياانسه هذا مكان انس ))

اشرت على انس .. الرجال اللي فتره حكى معها ..

ندى : لا اسفه انا جئيت قبله ..

المضيفه ابتسمت من قلب وهي ماسكه ضحكتها : اوكيه معك ورائه زغيره .. ممكن اخدى ..
(( اوكيه معك ورقه صغيره ممكن اخذها ))

مدت لها ندى الورقه وناظرتها فهمت هاللحين وش هالوراق وقبل لاتحاكيها المضيفه وقفت منحرجه ومتفشله من جد ..
: اوه هاللحين تذكرت ..

واخذت شنطتها الصغيره وطيران لعند نجود من غير لاتلف لهم ..

انس ضحك : هههههه (( مشكله اللي مايسافروا هههههه))


ندى اول ماجلست بجنب نجود ضربت خدها : فشللللللله فشله .. لا واهدد واصارخ والمكان له فشللللللللللله ..

لمياء ناظرت اللي صار وماتت من الضحك : هههههههه تستاهلي

ندى عطت أنس ظهرها لانه يناظرها: يوووه فشله والله .. لا ومع مجلة انس مادري انس

نجود بشماته : ههههههههههههههههه

ندى قررت تطنشه وتعطيه ظهرها مالها وجهه تناظر وحمدت ربها انها مبرقعه ..

بعد فتره ..

ندى ناظرت بنجود اللي بجنبها : ياااربي خايفه .هههههههههه .

لمياء نفس حالها :وليه تضحكي هههههه ..؟

ندى : اول مره اركب طياره لازم ههههههههه

نجود : تصدقين وناسه

ندى لفت على خالها اللي نام اول ماحطت رجله الطياره : دام خالوا معنا ونااااسه ههههههه

ندى بلعت ريقها وهي تسمع صوت الكابتن : الكابتن : اعزائي المسافرين معكم الكابتن هزاع شحيمان العتيبي *_^ الرجاء التاكد من ربط الاحزمه للاقلاع و ..الخ

ربطوا الاحزمه واقلعت الطياره بسلام ..وانس مارفع عيونه عن ندى .. عنده فضول يشوف القروين اذا سافروا ..

احساس غريب وجديد على البنتين لكن حلو عجبهم مادروا انهم بيندموا على اليوم اللي باعوا فيه اخلاقهم واهلهم وسافروا لمصر ... لكن وش بينفع الندم لهم

نجود تطلع التلفزيون الصغير : احم احم عندي تلفزيون ..

ندى : تكفييين انا بعد بس مادري كيف يطلعونه ..؟

نجود : يالحجيه فشلتينا تعالي اطلعه لك ..

وقف المظيف عندهم : مساء الخير ..

نجود وندى طلعت عيونهم من البرقع ..

ندى بهمس : يلعن بو الوجه وش زينه

نجود : ههه اسكتي لايسمعنا ..

ندى : يؤؤؤه مايسمع شكله مفهي

نجود : قولتك يعني نقز على راحتنا ..

المضيف وكان سامعهم ابتسم : ايش حابين تشربوا ..؟

ندى بهمس وهي مقربه عند نجود : شكله من الشمال او الطائف ..؟

نجود : احلفي وكيف عرفتي ..؟

ندى : من صوته وطريقه حكيه ...

نجود لفت على خال ندى " بو هواجس ": اسكتي خالك هنا ..

ندى : ماعليك منه مايدري وين الله قاطه يله قولي لرجال نبغى موكا ..

نجود : لا وليه انتي ماتحاكينه ..

ندى : ياااااااااسلااااام تبغيني احكي مع رجال غريب ..

نجود تخصرت وعلت اصواتهم : لا وهذا انا مو ورجال وبعدين .. انا قليله الادب اللي احكي مع الرجال ..

ندى ببرود : والله مادري اسالي نفسك ..

نجود عصبت : لااااااااااااااا احترمي نفسك ومن هاللحين اقولك احترميني احسن

ندى : وليه احترمك ها انا جائيه بفلوسي ياروحي ..

المظيف ناظرهم فاتح فمه هذولا اول مره يسافروا والا ايش قصتهم ..
قال بهدوء وهو خايف تجيه جزمه او كلمه تسم البدن
: لوسمحتوا صوتكم مالي الطياره

ناظروه ندى ونجود وكانت كل وحده منهم معصبه ومتوتره .. سكتوا متفشلين والناس تناظرهم ..وتحتقر ..

نجود بهدوء وحياء عكس صراخها .. منحرجه من المظيف : لا مانبغى شي ..؟

ندى تدزها معصبه .. : انقلعي انا عطشانه ..؟

نجود بعصبيه اكثر : عطشانه حاكي الرجال انتي ...

ندى : لاااا والله فشله ..

نجود بخبث : اجل اسكتي ..؟

ندى : انتي وش فيك متسببه وشايفه نفسك ..

نجود : يحق لي اشوف نفسي مو انا اللي خلصتك من ولد خديجوه ..

ندى : الله والفكره واللي يرحم والديك اللي يسمعك يقول مره محرره فلسطين ..

المظيف طفش وتركهم ..

نجود: لاااا بالنسبه لك اهم من فلسطين ..

ندى : نشووف اللي ذالتنا عليه لاوصلنا لمصر ..

نجود: لا بتشوفي وبتسكتي ..

ندى : ايوه بالمشمش اخاف ان هواجس دفعت فلوس على الفاضي..

نجود : تكفيييييين فلوس وفلوس كان محد تزوجت بنت خاله بطران غيرك .. ولو انها وعود اختك كان وش سويتي .. ؟

ندى بغرور : والله انا يحقلي اعمل اللي ابغى والا انتي ناسيه اني ندى .. ندوووش ..

واستمروا على هذي الحاله لحد ماوصلوا لمصر ,,, والمسافرين تاذوا منهم ..

..... ...... ........... .......... ........ ......

دخلت هواجس للبيت وهي حاسه بتانيب الضمير وقلبها يعورها على ندى ..
بس قوة قلبها وحلفت تدلع ندى بالفلوس وتعرف اخبارها ...








الساعه 5 الصباح من اليوم الثاني ..

الشمس بوسط السماء .. معطي للكون لون برتغالي واحمر رايق ..

صحى ريان على حركه بالغرفه .. فتح عيونه شاف نفسه بالغرفه البينك ..وريحه شموخ راكز بانفه ..






تذكر كل اللي حصل امس ..حس بضربات قلبه قويه بصدره هذي حبيبته وكانت بحضنه لكن هاللجين وينها ..
لف جسمه بشويش لصوت المزعج بالغرفه ..وتعمد مايحسسها انه صاحي عنده فضول يعرف وش اللي جالسه تعمله ..

كانت شموخ واقفه قبال الدولاب تطلع الملابس وترميهم بشنطه سفر متوسطه ..وتلتفت كل شوي على ريان خايفه ..

استغرب ريان ايش اللي ناويه عليه .. بهالشنطه ..

بسرعه شموخ فتحت علب كبيره عند التسريحه ..واخذت منهم البوم صور لونه بينك وفروه ناعم .. واخذت كم قطعه ..
وفتحت دروج التسريحه بقوه .. وطاح درج على الارض طلع صوت مزعج ..

كتمت شهقتها بيدها ولفت على ريان بخوف .. لكن ريان غمض عيونه بسرعه انه نايم .. ارتاحت شموخ وتنهدت ..وهي ترفع الدرج لاقرب طاوله عندها ..

سكرت الشنطه كويس .. وسحبت عبايتها من الشماعه ..

ريان كان بيصرخ فيها..
وين ماخذه عبايتك وشنطتك ..؟
وش ناويه عليه ..؟
لكن سكت ...
يشوف اخرتها معها ..

مشت شموخ بتطلع من لغرفه مستعجله ومرعوبه خايفه حد يحس فيها او ريان يصحى هاللحين ويشوفها ..
تذكرت ريان .. كيف مانامت امس وهي تناظر وتتامل ملامحه ..
في شي غريب بينهم في مشاعر ماهي مفهومه تربطهم ببعض ..
غير الكره الواضح ..
في شي يجبرهم مايعيشوا الا سوا ومايتنفسوا الا نفس الهواء ..
ريان طووال حياته مميز بقلبها ..
له مكانه خاصه بقلبه كااااان .. قبل لاتموت مروج ..

حطت الشنطه وعليها العباءيه عند الباب .. ورجعت لعند السرير تناظر ريان ولاخر مره ..
وقفت تناظره بتامل ..

ريان حس فيها قاوم مايفتح عيونه علشان مايخرب كل شي ..

شموخ تحست الجرح القديم اللي بيده او عضتهاهي ؟؟ ..
اثر اسنانه الصغيره بيده ..
وعورها قلبها انها بتفارقه ..
بس لازم تروح فيصل ينتظرها وسعادتها وراحتها معه.. هو اللي بيغير حياتها ..

ريان تاكد انها ناويه تهرب .. مجنونه هذي .. كيف تفكر تصرفاتها تشل التفكير ..

مسحت شموخ دموعها من عيونها الرماديه الواسعه اللي فقدت جاذبيتها من كثر الحزن والهم ..
كانت عيونها حمراء ملتهبه من البكي ..

وطلعت من الغرفه بسرعه .. سكرت الباب بهدوء .. ورفعت شنطتها لتحت ..

ريان وقف بسرعه .. ضغط على راسه من المصيبه تفكر تهرب .. انهبلت هذي ..
سمع صوتها تركض لتحت انتظر لحد ماسكت الصوت يعني هي تحت ..

طلع من الغرفه بسرعه ومن جناح البنات لبره .....
بخطوات هاديه ماينسمع لها صوت .. كان على اطراف اصابعه يمشي ...

شموخ عند الباب لبست عيايتها بسرعه ولفت عليها الغطاء اي كلام ..


واول مافتحت الباب الرئيسي اللي على الحديقه وبعده باب الشارع .. ريان نزل نت الدرج ركض ..وصرخ : شموووووووووووووخ



الفصل الثالث والعشرين ..







الجزء الاول



شموخ قفزت مرعوبه ولفت عليه .. من وين طلع هذا ..؟

عيون ريان المصدومه بعيون شموخ الخايفه ..
عيونهم كانت تحكي وكل واحد واقف بمكانه ساكت ..


شموخ رجعت لها الضيقه اللي تكتم الانفاس مره ثانيه .. و فتحت الباب وركضت لبره حديقة البيت ..

ركض وراها وهو مو قادر يستوعب تصرفاتها : شموووخ شموخ تعالي ..

شموخ ركضت بسرعه بلياقتها تهرب منه .. ماعرفت مكان باب البيت ولا شي بس المهم تركض .. قلبها يدق بسرعه رهيبه وصدرها ضايق يخنقها : ابعد اتركني لوحدي ..

ريان يصرخ فيها : يامجنونه وقفي ويييين رايحه ..

شموخ تضغط على اذنها وتركض.. ودموعها تنزل وتحرقها : انا ماني مجنوووونه انا مو مجنووونه ..

ريان باسرع ماعنده قرب منها قبل لاتوصل للباب وتفتحه : شموووووووخ

فيصل سمع صوت ريان يصرخ بشموخ ..داس بنزين مافي بنت تستاهل يموت علشانها وهذا ريان مو سهل .. وصوته مميز يعرفه من كثر مايحكي مع شموخ وهو يدخل عليها ويسمع صوته ..

شموخ ركضت اكثر لعند الباب الصغير اللي باخر البيت .. رجلها نعوجت " نلوت " وطاحت على الارض ..: آه

ريان ماصدق و مسك ايدها وهي على الارض علشان مماتوقف وتهرب : شموخ يالمجنونه وش اللي تفكري فيه وقفي ..

صراخ ريان ..
المكان عند الباب الصغير ..
صوت فرامل السياره ..
رجعوها لموت مروج ..

ارتجف جسمها كله واقشعر ..: لا لاتقتلني.. تكفى لاتقتلني ..

تراجعت لورى بخوف لعند الجدار مرعوبه وتصرخ : لاااا تقتلني ..

ريان مسك راسه بالم .. من شدة نبض قلبه اللي يدق بقوه الم راسه ..
شموخ جد انجنت .. قدامه خيال وضل شموخ ..

نزل على ركبته زحف لعندها يحاول مايخوفها .. قال بحنان وهدوء .. : شموخ لاتخافي ..

تحس ان ريان وجهه تغير صار الرجال اللي تشوفه دايم بغرفتها .. كانت ضايعه بعالم غريب .. عالم السحر والشعوذه ..

شهقت بالبكي وضمت نفسها .. تحس انها تعبانه من البكي .. والخوف .. مسكت رجلها اللي نلفت من شوي تالمها لكن كل هذا يهون ولا يقرب منها هذا ريان : ابعععععععععد .. تكفى اتركني ..

ريان رفع ايده علشان تصدق انه مراح يلمسها : ها اا مراح اقرب بس انتي اهدي ..

شموخ هزت راسها بالنفي .. وهي تبكي ومرعوبه ..: الله يخيك اتركني لاتقتلني ..

ريان تنهد وناظر رجلها الحمراء مره وهي ماسكتها واضح انه كسر ..
مسك رجلها يتاكد ...

صرخت فيه :لاااا تقتلني ..
اغمى عليها.. كل شي بجسمها استرخى .. حست انه بيخنقها ويقتلها ..

رفعها ريان بسرعه وصرخ : شوبااار شوبار

شوبار طلع بالوزار الازرق والبنفسجي لافه على جسمه : مييين هزا ..؟ ايس في ..؟

ريان حالته ماكانت تسمح يسوق سياره قال وهو ياخذ نفس ويعد للعشره بداخله (( 12345678910 )) : يله على السياره نروح المستشفى

شوبار تعود على هالحالات وخاف ان شموخ تموت مثل نجلاء ..

سامي طلع وجهه متغير من صراخهم : ريان ... شموخ ايش فيها ..؟

ريان : كويس انك طلعت يله خذنا للمستشفى شموخ مادري وش فيها .. وانا احس اذا سقت السياره بعمل حادث ..

وطول الطريق
سامي يسال رياان وش صار وايش فيه ..؟
كان ريان على اعصابه وهو جالس ورى وساند شموخ عليه ..لحد ماوصلوا المستشفى ..وحكى لسامي اللي قدر يجمعه ..وسيجارته مافارقت ايده .. تركها هالكم يوم وهاللحين بس رجع لها ..

.. بعد نص ساعه ..

دخل ريان وسامي غرفه شموخ بالمستشفى .. وكان الدكتور منتهي من الكشف وشغله ..

ريان بلهفه : ها يادكتور ..ايش فيها ..؟

سامي : لاتقول انهيار عصبي تصرفاتهاترعب ..وطفشنا من حكيكم اللي ماله داعي كل مانجيبها انهيار عصبي

سامي وريان كانوا مرعوبين من الخوف على شموخ ..مابقالهم الا هي ..

وشموخ كانت تسمعهم لكن جسمها مخدر ماتقدر تتحرك او ترد ..

الدكتور : لازم تدخلوها لمستشفى النفسي .. مستشفى الاعصاب ..

ريان ببطى يستوعب : ايش اعصاب ..

سامي فتح فمه : مستشفى المجانين .؟؟؟؟؟؟

ريان صرخ ورمى السيجاره اللي بيده : ايش مستشفى الاعصاب .. شموخ ماهي بمجنونة ..

الدكتور بياس: انا ماقول كذا لكن هي محتاجه لرعايه النفسيه

سامي بين اسنانه : انت عارف وش تقول مستشفى المجانين ...المجانييييين

الدكتور: لا مستشفى الاعصاب اسمها كذا .. ترى بتزيد حالتها وم

ريان مسك شموخ وحاول يجلسها وهو بدون اعصاب .. مافي شي بمخه يفكر ...
يقولوا عن حياته مجنونه ويدخلوها لمستشفى المجانين وهو واقف يتفرج ..: انا اكون مجنون اذا تركتكم تاخذوها ..

الدكتور حاول بيعد ريان عن شموخ اللي حاسه فيهم سامعه كل شي لكن مااتقدر تتحرك ..: اذ طلعتها وتجاهلتوا حكيي بتنجن جد ومستحيل حالتها تقبل علاج

ريان نفض ايد الدكتور عنه وصرخ فيه : سامي ابعده عن وجهي لاقتله هالحين ..- ناظر بالدكتور وكل حقد الارض عيونه – والله ادخلك وعشره من امثالك للمستشفى والسجن بعد تقولي ادخلها مانت صاحي والله .. هذي شمووووخ انت عارف يعني ايش شموخ ..

سامي كان هادي بعكس انفعال ريان يحس ان الدكتور معه حق حاله شموخ بتزيد اذا ما دخلوها لمستشفى الاعصاب ..
: ريان وش فيك معه حق الدكتور شموخ حالتها صعبه ..

الدكتور كان يبغى يفهم ريان ان حالتها عاديه وكثير مثلها لكن مع علاج بسيط وفتره يتشافوا باذن الله ..
: ياخ اذا كنت جد خائيف عليها اتركها بمستشفى الاعصاب ..


شموخ كانت تبغى تصرخ وتضرب الدكتور هذا اكثر من ريان ..نفسها ترميه برى النافذه وتركض لحضن رياان يحميها منه ومن سامي ..

ريان عصب اكثر ورمى جيكت المويه اللي كانت على الطاوله .. رماها على الارض وهو يحاول يمسك ايده لايضرب هذا الدكتور الغبي : انت كيييييييف تفهم .. لاتقول اعصاب .. شموخ ماهي بمجنونه ..

الدكتور : اوكي اوكي .. اذا كنت ماتبغى مستشفى الاعصاب جلسها هنا عندنا .. بنخصص لها غرفه تحصل فيها العلاج اللازم ..
ريان رجع لشموخ ورفعها .. ناظر فيها يحاكيها يضرب خدودها بلطف : شموخ شموخ ردي علي ... شموخ انتي مانمتي من ثلاث ايام داري .. وماكلتي .. تكفين شموخ لاتخلي اللي صار يكسرك .. ارجعي قويه .. شموخ كذبيهم .. سكتي هذا الدكتور وردي ..
انتي بينك .. بينك القويه المغروره الجميله .. شموخ ردي..

ناظرها ينتظر ردها لكن صابته خيبه امل كبيره ..

الدكتور تعاطف مع ريان ... و حس انه مضطر يحكي له كل شي علشان يصدق انها باول مراحل جنونها
مشى لعند السرير : ياخ ريان ممكن تسمعني لحضه ..؟

ريان رجع شموخ وقال بخيبه امل وضيقه : وش عندك ..؟

الدكتور رفع شموخ من كتفها .. ورفع ملابس المستشفى اللي لابستها .. من بطنها اللي صار شبه عاري : تعال ياخ ريان وسامي شوفوا .. شوفوا كيف خطر عليها تكون برى المستشفى ..

استغرب ريان ليه يرفع ملابسه ويناديهم .. ناظر بسامي ..
سامي نفس استغرابه لكن مشى يشوف ايش فيه ..؟

وقفوا وكل واحد بردت اطرافه وحس برعشه بجسمه من اللي يشوفه ..

كان بطنها محترق بمناطق ومجرح بالسكين .. ولونه ازرق واحمر ..وسجاير مطفيه بجسمها ..
شي رهيب وين جسمها اللي كانوا يشوفوه دايم نظيف ورشيق ..
هاللحين ازرق على بنفسجي .. شكله مرعب ومغزز ..

ريان ماقدر ينطق او يفتح فمه بكلمه ..من الصدمه ..

اما سامي قال ببطى : من........ ايش ........ هذا ..؟

الدكتور غطى بطنها ورجع مددها كانها لعبه بين ايده : هذا منها هي .. هي عملت بحالها كذا وبكل منطقه بجسمها كذا ..
وممكن تعمل اكثر ..
هي منهاره نفسيا اللي حصل لها مو سهل ..
بظرف اربع سنوات بس فقدت ثلاثه من عائيلتها شي طبيعي تكون كذا وبالذات ان تومها ماهي موجوده
- ناظر بوجه ريان وسامي بسرعه – انتم توم وفاهمين علي ..
لو كنت جد ياخ ريان تحبها وتخاف عليها اتركها تتعالج ..
يمكن الاكتئاب والحاله اللي فيها تطور للانتحار والعياذ بالله

ريان ردد مثل الابله ورى الدكتور : انتحار

الدكتور: ايوه ومابعد انتحارها رجعه بسبب نقص المناعه

كلام دكاتره كثير مادرى ان اللي فيها شي واحد بس .. سحر .. هي مسحوره .. يعني ماتحس بنفسها ولاتدري ايش فيه ..؟مثل المنوم مغناطيسي مايدري عن شي ..

ريان حس ان الدكتور معه حق وهو بنفسه شاف وش اللي يصير معها .. لكن قويه يرميها بمستشفى المجانين ..
ليه بيرميها هو بيزورها كل يوم وبيتطمن عليها احسن من تموت وتقتل حالها او تنجن جد ..

سامي : اوكي يادكتور بنفكر ونرد عليك ..

الدكتور : اوكي .. بس ترى مافي وقت ..

تركهم وطلع ..

سامي : ها وش رايك ..؟

ريان جلس عند شموخ وناظر فيها .. تغيرت كثير مستحيل اللي يشوفها يعرفها ..
ناظر بشعرها الكستنائي المتوزع حولها وجهها الابيض الباهت ..
مايتخيل يدخل بيتهم وهي مو فيه ..
دخل اصابعه بشعرها بحنان .. كان يحس بالعبره تخنقه وهو يشوفها بهذي الحاله ...
قال بصوت مبحوح :سام اتركني معها شوي ..

سامي هز راسه وكان ريان يشوفه مو معطيه ظهره : اوكي ..

طلع وسكر الباب ..

ريان مسح على شعرها بحنان وهو خايف يفقدها وهذا اللي بيصير اذا تركهم ياخذوها بيفقدها ... وبعد اذا جلسها عنده بيفقدها للابد ..
تنهد وهمس لها : بينك ..
دلوعتي قولي ايش اعمل ..؟
كيف اتركهم ياخذوك مني .. اخاف عليك .. ماني قادر افكر .. خايف اقرر .. – هزها بخفيف – اصحي حاكيني ..
دلوعتي فهميني وش مصيرك ..؟

شموخ هي نفسها تعرف وش مصيرها او لوين ..؟!وتبغى الرد منه لان مصيرها بيده ..

قرر ريان انه يترك الانانيه وحب التملك اللي عنده ويعاجل شموخ بالمستشفى النفسي ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



سجى صحت من النوم وماشافت خالد فيه .. ناظرت الساعه .. 8 الصباح وهي سمعت امس تركي "اوف " ماعنده دوام .. وقال لاهله لاحد يجي للبيت الا وقت الغداء لانه يبغى يرتاح ..

فتحت الباب بشويش .. ماسمعت صوت احد تحت بعكس العاده .. لا اكيد مابيجوا لان الدوامات بالمدارس بدت ..
سكرت الباب بهدوء .. وابتسمت بخبث ..

مشت للحمام تتاكد اذا تركي فيه ولا لا ..ماسمعت صوت ..
نزلت بسرعه لتحت تركض .. بدون جزمه علشان مايطلع صوت .. مع ان الدرج مفروش بالسجاد لكن للاحتياط ..

ركضت لحد الباب الرئيسي والبيت غرقان بالهدوء ..
قفلت الباب مرتين ولوفيه قفله ثالثه كان قفلته ..


وراحت عند الجرس وطفته يعني مايسمعوا الصوت ..


ضحكت بطفوله شيطانيه : ههههه فرجوني كيف بتدخلوا يالهمج ..خخخخ


وطلعت لفوق تكمل الخطه .. ماتبغى احد اليوم كيفها بتاخذ راحتها في بيتها .. خلاص هذا بيتها هي .. وهو لها .. وتركي بعد لازم يكون لها .. وهي تعرف كيف بتحطه بصفها يكفيها بلاهه وغباء ..

فتحت باب غرفة تركي بهدوووء .. المشكله الجو شتاء ومافيه تكيف او ازعاج .. مو مشكله كل اللي يبغالها خفة حركه بس ..

تركي ماحس بدخولها .... لان راسه كان مصدع امس ومانام الا لحد ماخذ منوم ..

سجى بهدوء مشت لعند الكومدينه اللي عند سريره وشافت مفتاح السياره وتلفون البيت وجواله وعلبه دواء ..
قطعت سلك التلفون من الفيشه وهي تبتسم وخايفه يحس فيها او يصحى ...

واخذت الجوال قفلته بسرعه وطلعت منه البطاريه ورمته على الارض بجنب السرير بهدوء وبجنبه البطاريه ..
علشان يضن انه طاح منه بالليل ..
ومفتاح السياره ناظرته وهي تفكر وين بتحطه وييين ..؟
وش تعمل فيه ..
رمته ورى الدولاب يعني محد يخطر بباله انه هناك ..

ابتسمت بفرحه ومنعه شهقه انتصار تطلع منها .. هاللحين لو تدق امه للفجر مراح يرد عليها ..

ناظرت بعلبه الحبوب مستغربه منها..وبعدها ناظرت بتركي وهو نايم (( ياحليله مايدري وش انا ناويه عليه خخخخخ .. نوم العوافي يا قلبي هههههه ))


طلعت من الغرفه بنفس الهدوء ونزلت لتحت .. دخلت للمطبخ اكيد وصخ من بعدهم امس هذا اللي شاطرين فيه .. نظفته بسرعه وهي تسمع صوت الباب يندق وصوت ام تركي وشذى ينادوا تركي .. وهي مبسوطه : احسن تستاهلي انتي وجهك لما تعرفوا تنظفوا اللي بعدكم ادخلكم ..

نظفت وطلعت الكروسان ودهنته بالزبده باستمتاع وهي تتخيل ردت فعل شذى ونوره بعد تطنيش تركي لهم .. : احسن علشان مايعاملها وكانه زوجته مو اخته .. – تقلد صوت تركي – ارتاحي ارتاحي لاتوقفي كثير .. مالت عليها عندها زوج واخ يخاف عليها ..

ملت الكروسان مرتديلا وخس وطماطم وهي تدندن : اقترب مني ترى الدنيا فرص .. خذ من شوقي اذا شوقك نقص ..امم ..- رفعت صوتها اكثر – اقترررررب مني ترى الدنياااااا فرص

جهزت الكابتشينو بالاله .. وطلعت لفوق بسرعه وهي تدندن ..: اقترب مني ترى الدنيا فرررص .. اقترب مني ترى الدنيا فرص ..خذ من شوقي اذا شوقك نقص

عاجبها المقطع تحسه يحمسها على اللي ناويه عليه ..

دخلت للحمام تتروش ..
نفسها تشوف التلفزيون على راحتها .. وتغني وترقص .. ببيتها وبراحتها ..

وصلت لقرار ..امس وخالد بحضنها.. لازم تستقل طيبة تركي معها ببعض الاحيانا .. وحنانه معها ..

تذكرت الحبوب اللي بجنب تركي .. توقعت ان تركي مريض بشي .. الا اكيد فيه مرض ..
مزاجيته وراها " غولون" او " الضغط " او اي مرض من هذي الامراض اللي تسبب اضطراب بالجهاز العصبي ..


طلعت من الحمام وهي رايقه لان صوت امه وهي تدق الباب لحد هاللحين وفجاءه سكت الصوت شكلهم يائسوا..

طنشت وطلعت لها بدله مرتبه .. من زمااان ما طلعت لسوق او اشترت لها ملابس جديده ..
صحيح ان اغلب اللي بشنطتها مالبستهم ولا مره بس ماتعودت ماتغير ستايله او ملابسها كذا ..

لازم تختار ملابس مميزه تخلي تركي يموت فيها .. ويعرف قيمته اذا فكر بيوم يطلقها او يتخلص منها ..

اخذت لها بنطلون فوشي صارخ .. "بقي" وااسع بالمره .. لتحت الخصر كان واطي مرره يبان بطنها وظهرها بشكل فاضح ..ومغري ..

لبسته وناظرت بالمرايه اليتيمه اللي بجدار غرفتها ..: واااو طولني وزاد من جمال خصري .. ياربي سجوج طالعه على مين حلوه كذا هههههه ..

ولبست بلوزه شتويه خضراء بلون فستقي فسفوري ...
سكرت جرار " سحاب " البلوزه لبدايه الصدر بشوي ..كشفت نحرها ناويه على تركي ..

ناظرت بلبسها بالمرايه وتذكرت ندى بنت عمها حمد ..
هم يتشابهوا كثير وكانهم خوات وقريب لتوم وهذا ماكان يبان لان في فرق واضح بين ملابسهم واذواقهم ..
لكن بعد ماكشختهم هواجس وصارت ندى تلبس السبور والصارخ مثل سجى بان الشبه الكبير بينهم ..
وحكي الناس عن التشابه الفضيع بينهم بملكه وعود ورياض لانهم نفس الفستان ..
ابتسمت واشتاقت لهذي الايام .. صحيح انقهرت بوقتها لكن التنافس حلو وبالذات انها كانت الربحانه دايم ...

ياكره ندى طويله اللسان ماتطيقها ولا تحبها خير شر بس هاللحين خطرت ببالها ..
لانها حاسه باعجاب تركي لشكلها وملامحها ... لو انها فقيره مثل ندى .. او ندى نفسها يعني ماعندها حركات سجى وطلعاتها .. كان بيعاملها كيف ..؟
او بيحبها ..؟
تركي .. لما شاف ندى ضنها هي ولما عرف انها بنت عمها سرح بتفكيره .. ياترى عجبته اكثر منها او شاف البراء والاحترام اللي يدوره فيها ..
اجل ليه سال عن اسمها ..؟


جففت شعرها بالاستشوار لحد ماطاح على وجهها وصار من شده النعومه مايرضى يرجع ...
قصتها ستايل وشكلها غير شكل .. حتى صارت جذابه اكثر من فيكتوريا بيكهام اللي سجى قلدتها بالقصه ..
الكاريه القصير من ورى والطوويل من قدام ..


تركت وجهها على طبيعته بدون اي مكياج لان وجهها مورد هذا الصباح ..بس عدسات سماويه على رمادي .. لونها هادي ورايق ..وثقلت رموشها بالعدسات وقلوس وردي ناعم ..

تعطرت ..بعطرها المفضله سكادا ..هي وشموخ .. هزت راسها تبعد الخبيثه شيطانة الانس شموخ عن راسها هاللحين ..

طلعت لغرفه تركي بعد مازينت شكلها النهائي وكانها مغنيه روك بملابسها "الفرش " هذي

دقت الباب ومثل ماتوقعت ماسمعت رد لانها تعمدت تدقه على خفيف ..
فتحت الباب وقلبها يدق بسرعه تخاف من ردة فعل تركي ..

وقفت عند راسه تناظره يازينه ياخذ العقل حتى وهو نايم ...
فتحت الستاره الخفيفه .. وشافت تركي يعقد حوجبه ..من النور القوي ويرفع الغطاء لعيونه : يممممه انا وش قايلك اتركيني انووووم ..

سجى خافت اكثر يضنها امه اخذت نفس وراحت لعنده .. رفعت الغطاء عن وجهه بنعومه وقالت : تركي تركي ..

تركي شم ريحه العطر والصوت الناعم هو يحلم بسجى هبلت فيه حتى وهو نايم ..
فتح عين وحده وترك الثانيه مغمضه ..

شاف سجى تبتسم وشعرها على وجهها : صبااح الخير

تركي غمض عيونه من جديد وتاكد انه مايحلم ..اخذ نفس طويل وقال بدون نفس : خير وش تبين مصحيتني هالصبح ..

سجى بخيبه امل : احم احم .. ماودك تفطر .. تاخرت على الدوام الساعه تسعه ونص ..

.. كانت تستهبل عليه اسمعته ان مافيه دوام بس كذا لعانه ..

تركي لف ظهره عنها وغطاء وجهه يبعد المشاعر القويه اللي بتتفجر هاللحضه وهي ترمش ببراءه وتحكي بطفوله ..: ماعندي دوام .. وانتي من الاساس وش دخلك بدوامي ..

سجى ببراءه ودلع : مادري .. ماماتك ماجاءت اليوم ومحد صحاك لدوام خفت تتاخر ..

تركي وهو على جلسته : وهذا انتي سمعتي مافيه دوام ,,, اطلعي بره ..

سجى جد صابتها خيبه امل قالت بتردد واضح : انا جهزت لك حمام دافي و..و ..وعملت الفطور ماودك تصحى ..

تركي حس بالاغراءت من كلمه حمام دافي لان الجو باااردوالبيت مافيه نظام تدفاء : لاااا

سجى على وقفتها قريب من السرير قالت بتردد : ممكن ماتردني وتفطر معي ..

تركي كسرت خاطره واضح انها ثقيله على لسانها وقلبها تترجاءه بس يفطر معها ...
رفع غطاء عن وجهه وناظرها ببرود ..ارتبكت وناظرت بايدها ..
قال بدون نفس : اوكيه دقايق ونازل لاتحني على راسي ..

سجى انبسطت هي عارفه ان تركي قلبه ابيض وحنون ماقدر يردها ..

طلعت سجى وهي مبسوطه وماغابت الفرحه اللي بعيونها عن تركي : اوكيه ..والحماااااام جاهز ..

طلعت وهي تمشي ببرود علشان تتركه يناظر فيها كويس .. تحس بنظراته وكانه اسد في عرينه ...<< يعني تركي بسريره ..

تركي ناظرها بتمعن ياحلوها اليوم فيها شي متغير .. صحيح دوم كاشخه لكن اليوم غير..

لا وجسمها حليان والا هو يتوهم ..ياحلو الصباح اللي يفتح عيونه وتلتقي بعيونها ..

سجى لفت عليه متعمده شافته يناظرها ابتسمت ببشاشه وقالت : اوووه كنت بنسى ..تحب اكثر لك سكر والا

تركي حس في فراشه صغيره ترفرف حول قلبه من ابتسامتها .. (( والله انتي السكر حطي اصبعك ويكفي )) وقف بلامبالاه وهو مرتبك : لا انا اذا نزلت ابجيبه لك اقصد بزيده مثل ماحب ..

سجى انبسطت من غلطته يعني مرتبك .. قالت بدلع : اوكيه توتي ..

طلعت وتركته وهي تضحك بصوت واطي مبسوطه : ههههههه ..

دخل تركي للحمام بعد مانزلت سجى كان مبتسم من كلمه توتي (( ياحلو الدلع لاصار من اهل الدلع ..))
كان الحمام بخار وريحة البابونج وعطورات زهور الريف ماليته .. وزادت من الدفاء

فرش اسنانه وغسل وجهه ..
واول ماسترخى بالبانيون مع الروايح السنعه .. ياحلو سجى ويازينها ..
(( ايووه هذا اللي يتزوج بنات عز يوسع صدره ))

خلص من حمام ودخل للغرفه شافها مجهزه له بيجامه ..تركي ماتعود على البيجامات ابدا ولا فكر يلبس بيوم .. وهذي المدلل ه تبغى تلبسه اياها ..

رفع البيجامه باستنكار وناظر بشكله بالمرايه (( هذا وجه واحد يلبس بيجامات ..
معقوله متعب هالتعبان لاجاء ينام يلبس بيجامه ..
ايوه متيعب بطران وتربية ام سجى اكيد بيكون مثلها ..
ههههه والله هذولاء اللي عندهم فلوس مادري كيف يفكروا .. الا متى اشترت البيجامه .. معقوله وهي تجهز تذكرتني .. بس كان ممنوع تطلع من البيت ..اكيد كانت شاريتها لعمر ... تركي تعوذ من الشيطان ومو وقته هاللحين اسالها وتعرف ..))

لبس البيجامه ونسى موضوع جواله او اهله ..

نزل واول مادخل للمطبخ شدته ريحه الكابتشينو والسندويتشات بالزبده .. اخذ نفس على هالريحه اللذيذه ..

سجى اول ماشافته داخل بالبيجامه بنطلون ابيض ومخطط بكحلي خصر واطي .. وبلوزه ثقيله مره وهاينك كحليه ..
تبخر الكلام اللي بفمها وتنهدت من حلاته ماتوقعتها بتكون عذاب كذا عليه وبالذات مع شعره المبلول ..
نزلت عيونها لصحون وهي ترتبهم وجلست ورى واحد من الكراسي وهي ندمااانه علي عملته كانت تبغى تطيحه طاحت مكانه ..لا وريحه المسك من زهور الريف هي اللي مختارتها بنفسها .. ملت المكان ..

تركي انتبه بارتباكها وارتبك معها وعلى قد مايقدر حاول يكون قاسي او حتى طبيعي معها ..

جلس ساكت وسجى توهقت ماقد جلست معه لوحدها بدون هواش او خلاف الا هاللحين ..
قطعت بالشوكه والسكين من الكروسان ..وصارت تاكل وهي تناظر بتركي ..

تركي حاس فيها تناظره قال وهو ياكل بيده ورامي الشوكه والسكينه بعيد ..
بدون نفس وخشن صوته على قد مايقدر ...
: هاللحين فطور وفطور وبالنهايه كروسان ..

سجى كانت طايره فوق وفجاءه طاحت على الارض وكانها اصتدمت بشاحنه او شي كانت تضن سكوته عاجبه لكن مامنه فائده وجود اهله ماله دخل بتصرفاتها ..

قالت بمرح على قد ماتقدر : ليه مو حلو .. انا عاملته مثل طريقه " صب واي " ..

تركي : كلها سندويشه تقولي طريقه من مطعم

سجى نسدت نفسها عن الاكل : طيب الكابتشينو كويس ..

تركي اخذ الكابتشينو ووقف يكته في المغسله ..

سجى انقهرت من جد : ليه .. ليه تعمل كذا انا تعبانه وعاملته حتى

سكتت لان تركي كانت نظرته بارده ابرد من الجو اللي هم فيه ..نظره قشعر لها جسم سجى ليه يعمل معها كذا وهي تحاول تصلح كل شي .. تتقرب منه وهو الغلطان ..

ناظرته بقهر وتحاول تمسك اعصابها ودموعها ..

تركي لف كرسيها لعنده..
ورفع كرسيه وحطه قبالها بالضبط.....
مايفصل بينهم ولا شي ركبته الضخمه بركبتها النعومه ..

سجى ارتبكت اكثر وحست بدقات قلبها بتوقف ..

تركي رفع راسها وصارت عيونه بعيونها .. قال بجديه : اسمعيني يابنت الناس .. اللي جالسه تعمليه كله ماراح ياثر فيني او ينسيني حقارتك ..

سجى ضغطت على اسنانه وتجمعت الدموع بعيونها ..

تركي زادت دقات قلبه من ردت فعلها ..لكن كمل اللي ناوي يفهمها اياها ..
: انا مابغى اجرحك او اقول حكي ينقص من قدرك اكثر .. سجى لاتفكري او تحلمي حتى اني اناظرك انتي وحده مستعمله بالحرام .. يعني ماثق فيك ولا

سجى قاطعه ودموعها نزلت : كذب والله العظيم كذب شموخ كذابه انا بنت والله مافي رجال لمسني انا ك

قاطعها تركي وهويحط ايده على فمها
وقال بعصبيه : اووش لاتفتحي فمك لحد ماخلص ..سامعه ..
مابغى ارجع لنفس الموضوع عن هذا ابن الكلب اللي كنتي معه ..
والا عن عمر وحركاته الحقيره وخيانتك لاختك ..
لاني شفتك بعيوني هذي محد حكى لي كنت بين ايده ومبسوطه

سجى فتحت فمها ببتقاطعه عطاها نظره سكتتها : ولا تنسي اللي بزواج رياض مادري من هذا اللي ..

- سكت شوي لان سجى شهقت بالبكي اكثر حست انه يطعنها بحكيه ..يقتلها ظالمها.. نزلت راسها بقله حيله
كمل تركي وهو يدوس على قلبه ومشاعره –

: عارفه اني لما اكون برى البيت او بالعمل اجلس على اعصابي والافكار تاخذني لبعيد انا ماثق فيك ولا اظن بيجي اليوم اللي بتكوني محل ثقتي لانك خنتي اهلك ونفسك حتى امك ماتبغاك .. وابوك ماسال عنك



سجى كانت تذوب وتذبل مع كل كلمه شك يقولها ويناظرها فيها
قالت بشفايف مرتجفه : طيب خذني للمستشفى تاكد ..

مارفعت راسها خايفه تكون الطعنه الاخيره اللي يقتل فيها الحب اللي نولد بقلبها لتركي هذي الايام ..

تركي ضحك ببرود والم : هههههههه مستشفى لااا غلطانه يا نانه انا ماني بغبي تضحكي علي بالمستشفى .. وياكثر من يبيع ضميره ..لاااا وبهذي الايام عمليات الرقع على افا من يشيل ..وانتي ياا حفيييييييده الرالي الرالي هذا ماتعجزك عمليه بكم الف ..

سجى غطت وجهها بيدها تبكي اكثر ولو بعد مليون سنه مراح يثق فيها : طلقني خلاااص دام الموضوع كذا طلقنننني ...

قال لها تركي وهو يوقف.. كان يضغط على نفسه : تاريج 1| 12 من هذي السنه بطلقك .. بدايه اخر شهر من هذي السنه ..
هذا اتفاقي مع امك ..

سجى بكت اكثر : اكرررهك اكررررررررررهك من جد ماقد كرهت حد مثلك ..

تركي انشد عرق بخده .. وحس بتاثير الكلمه قوي عليه : هههه طبيعي مو انا كاشف حركاتك ..

سجى مشت بسرعه تطلع من المطبخ بتموت اذا ضلت اكثر من كذا ..


رن تلفون البيت بصوت عالي ..
سحبته سجى وهي متوقعه من المتصل احتقرت تركي ولفت عنه : آآآآلو خير في حد يدق من صباح الله ...

ام تركي : اعوذ بالله وشهالنفس وين تركي ..؟

سجى : وش تبين فيه مقفل جواله ومافتح لك الباب يعني افهميها انتم متى بتحسوا ..ها آآآآآف سوفاج .. ناس ماتفهم ..

سكرت بوجه ام تركي السماعه ..

تركي ناظرها والشرر بعيونه هو عارف من اللي حكى امه ..واكيد تسال عنه : من اللي كان على الخط ..؟

سجى بطفش ناظرته وهي تمسح دموعها تحس ان في قوه وشجاعه غريبه : امك يعني في غيرها ..
تسال عن البيبي تركااان .. وانا سكرت بوجهها السمااعه وقفلت الباب وطفيت الجرس وطفيت جوالك وقطعت سلك التلفون اللي بغرفتك .. كيييفي مابغى احد مابغاهم يجوا .. اقرفوني بعيشتي ..

تركي صرخ : لاااا والله احلفي .. وتقوليها ببرود انتي كيف تفكري ها ..
اهلي بيجوا ويجلسوا غصب عنك وعن اللي جابوك سامعه ..

سجى رفعت خشمها لفوق وقالت بقرف : ايوه سامعه وانت بعد اسمع والله والله والله اللي ماينحلف باسمه لعب .. ماني محركه ملعقه وحده بهذا البيت .. ودامهم مرابطين هنا ينظفوا اللي يوصخوه هم وعيالهم .. سوفاااج ..اقذر ناس شفتهم بحياتي ..

تركي قدم خطوتين سجى ركضت بسرعه لفوق : والله مراااااح احرك شي وبطردهم كل ماشفتهم ..

سكرت الباب بقوه ولما جئت بتقفله ماشافت المفتاح حست قلبها بيوقف لان تركي فتح الباب بقوه ..: لاااا وطلع لك لسان بتظفي وترتبي مثل الخدامه لهلي سامعه ..

سجى ترجع لورى بخوف : لاااا احلم مراح اعمل اي شي من اللي تقوله ويله كيف بتجبرني ..

تركي كان متنرفز ومقهور من الغبيه اللي قباله : شكل العقال المره اللي فاتت مارباك ..

سجى : لااا ولاتفكر تمد ايدك لاني بكسرها لك ..

تركي ضحك وهو متنرفز : هههه ضحكتيني شكل ايدك انتي اللي يبغالها الكسر ..

سجى لما انتبهت انه بوسط الغرفه ركضت بسرعه وبحركه مفاجاءه لبرى الغرفه وداخل الحمام ..قفلت عليها مليون مره وهو تبكي خايفه وترتجف ..

تركي تركها ونزل لانه معصب مايبغى يتصرف تصرف يندم عليه ..

جلس على الكنبه يهدي اعصابه
دق التلفون كانت امه رد عليها وخلقه ضايق : آلو ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




المطر نزل وملى المكان اللي بالمدن دخلوا بيوتهم احتموا بالسقف والجدران الاربعه

اما اللي بالبر ..

فكان الجو عندهم غير والمطر له طعم ثاني واحلى ..

روابي : يمه مايصير تسذا الخيام بارده ..

خديجه وهي تغطي وجهها تكمل النوم : وش تبيني اسوي لتس يعني ..

ام يعقوب : قولوا لمتعب وهو يحلها

روابي باستهزاء: ياااويلي البزر بيحلها (( هآآ ياروابي بزر وامس كنت تتراعدين وانتم لوحدكم بعيد ))

احلام متنرفزه : روابي وبعدين معك .. عيب تحكي كذا عن – بحياء كملت – متعب

روابي احتقرتها من فوق لتحت : هااا احلاموه وجهتس تورد وش قصتس ..؟

احلام ابتسمت بخجل : ولا قصه ولا شي .. بس انشد عن ولد عمي بالسنع ..لانه رجال .. – فتحت باب الخيمه شويه ودخل المطر الغزيره واشرت على متعب وهو يركض وفوقه الفروه " البشت الشتوي " ويحمل اغراض من الددسن للخيام علشان ماتمتلي مويه – بذمتك روابي هذا بزر ..

دانه تنهدت : الا سبع من ظهر سبع

ظربتها احلام : وجعه ان شاء الله دانوه استحي على وجهك هو ولد عمي انت وش دخلك ..؟

روابي ناظرت فيهم وتحسهم زارين جد : ماقول الا الله يخلف على امن جابتكم ..

تركتهم وراحت تتغطى باكثر من غطاء من البرد اللي زاد مع المطر ..وصوره متعب وهو يركض بالبرد والمطر لداخل الخيام بس علشان مايتعب الشياب ويدخل الاغراض (( صدق من قال عنه سنافي .. و سبع ..))

وقف المطر فجاءه مثل مانزل فجاءه .. وبعد نص ساعه دفى الجو ..

ماصدقوا الحريم وطلعوا من الخيام للمطبخ لانه بمكان مبني وبعيد عن الخيام مثل الحمامات

روابي راحت معهم للحمام وهي عيونها على خيمه رجال لانها مالمحت متعب باي مكان .. ناظرت وماهو موجود بعد ..

الظاهر مو بس هي اللي تسال عنه ..
دانه قالت : احلامووه ولد عمك الحمش مو بخيام الرجال ..

احلام وعارفه تحركات متعب من اخوها فواز اللي بالمتوسطه : راح هو و ياسر اخوك لسوق الغنم يشتروا خرفين .. لان ابوي وعمي فهد عازمين رجاجيل اليوم ..

روابي اذنها معهم قال باستهزاء : خرفين الله يخلف عليتس خرفااان خرفاان

دانه : ههه تكلمت اللي ماتعرف تقول رجاجيل .. رياجيل ها ههههه

احلام تكمل طريقها بغرور: ماعليك منها هالعانس ..

دانه : على قولتك ههههههه

روابي كان نفسها تتفل عليهم البزارين لكن كملت طريقها ساكته ..

واول مادخلت للمطبخ صارت هي اللي تامر وتنهي بتعالي وازعاج لان هي اللي بتطبخ الذبيحه ..ولازم يسمعوا حكيها..
في احلى من ذبيحة من ايد روابي ..

اللكل طفشان وطفران من تدخلها بالبصل والطماط وكل شي .. بس ساكتين ..
السلطه العظمى و بنتها روابي بمكان وين مايسكتوا ..

اول مارجع متعب من سوق الغنم وقف الددسن عند المطبخ علشان ينزل الخرفان من صحن الددسن ..
: ياااا مراءه طريق ..

طلعت روابي بسرعه مبسوطه بس سمعت صوته ماتغطت حتى من ياسر ولد خاله احلام لانه اصغر من متعب يعني عنها صفرين على االشمال : هلا بالحامل والمحمول .

متعب : ههه هلا فيك كيف الصحه اليوم

روابي : مالك دخل ويله نزل الخاروف الكبير هذا ..

متعب ناظرها بخبث : ادخلي لداخل واستحي على وجهك ياسر هنا ..

روابي : يؤؤه تراه صغير مايفهم

بزر رفع حواجبه وقبل لايرد اشر له متعب اسكت وعمل حركه عند راسه يعني مجنونه ..

روابي بس شافته ولعت وظربته بالملعقه الكبيره اللي بيدها : انا مجنونه يامضيع المذهب اقلب وجهك هناك انت وخويك .. مالمجنون الا انت

متعب تعجبه اذا عصبت كذا وجهها حمر : هع هع هع هع

روابي ولاهمومها فتحت الددسن من ورى وقفت نزلت الخاروف اللي تبيه ورجعت سكرته ..

ومتعب وياسر فاتحين فمهم هذي القصير النعومه وكانها لعبه او عروسه يبانيه بتدور برشاقه هاللحين ..
تنزل الخاروف وتجره ولا عندها ..: امسك

متعب : لا ماني بماسك لك شي امسكيه انتي

روابي استحت تقول لياسر وهي ماتعرفه .. صحيح ان ياسر باولى جامعه لكن رجال ويفهم .. بس عند روابي مافيه ماتعترف ..الا باللي اكبر منها وبعد مو اي احد اكبر منها بسنوااات ..

عطت الخروف متعب غصب عنه : امسك بس امسك

مسكه لانها تركته ودخلت لداخل ..

متعب: هع هع هع والله رهيبه شي ماحصل

ياسر استحى من متعب : يله انا بروح لعند رجال يمكن يحتاجوني تامر على شي ..

متعب : لااا الله معاك خفت ها هع هع هع

راح ياسر وطلعت روابي وبيدها ساطور كبير وسكاين ومشمره ايدها ولابسه شي فوق ملابسها علشان لاذبحت الخروف : امسكه عدل

متعب : هع هع هع من جدك

روابي عصبت : وليه وجهي فيه مزح ..

متعب : لااا انتي في احلى من وجهك السمح ..

روابي انحرجت وحمرت خدودها ..

متعب انبسط انها انحرجت قال بهدوء: اظن في رجال هنا تذبح الخروف يله ادخلي الله يستر عليه ..

وشمر ثوبه ..يعني مافي نقاش ..

روابي : وين خويك هذا راح للخيام واضح عليه يخاف من الدم جد عيال هاليومين مامنها فايده ..

متعب : هع هع هع هع رهيييييبه

مسكت روابي الخاروف ومتعب ذبحه عجبه الشكل حس ان روابي مراءه سنعه وينشد فيها الظهر هذي اللي يدورها من زمان وتناسبه ..

روابي استحت كثير وناظرت الخلا بعيد عن متعب : استح على وجهك لا تناظرني تسذا ..

متعب انتبه على نفسه (( دامها قالت تسذا يعني مستحيه هع هع هع ياحليك يا روبتي وزباديي ))

نظفوا الخروف سوا ومتعب مارفع عيونه عنها يحس ان فيها شي مميز ..روابي قلبها يدق بسرعه حاسه بنظراته لكن تطنش ..
اول مره بحياتها كلها حد يناظرها كذا وبالذات رجال غريب ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



دخلوا ندى ونجودوبو هواجس لشقه الواسعه .. وكل وحده مبتسمه .. احساس غريب منعش انهم مو بالسعوديه ومسافرين

ناظروا بالشقه ..العصريه باثاثها ..



ندى : اكييييد حنا ... ب "الزمالك "..

نجود تخصرت : وليه ان شاء الله ..؟ من قالك ..؟

ندى بذكاء زايد : لان الشقه كشخه ومرتبه وطول وقتهم بالمسلسلا ت يمدحوا بالزمالك ..

نجود: لا احب اصحح معلومتك حنا بفيوم ..؟

ندى : لااا مانقص الا تقولي شرم لشيخ .. ياشاطره حنا بالقاااااااهره ..

نجود: بس هذا اللي حافظته القاهره ...

بو هواجس راسه صدع وصرخ فيهم : خلاااااااص اسكتوا ...

سكتوا شوي بعدها قالت نجودبحماس : تعالي نشوف باقي الشقه ..


مشوا لداخل وشهقوا : وااااو ..

بو هواجس بيده ورقه: هذا المطبخ والصالون .. واللي قبل شوي غرفه الضيوف ..




ندى رمت حجابها على الطاوله وقالت وهي تفتح الادراج : وناااااااااسه ..؟ الله يخليك ياهواجس ..

نجودبدون نفس : هواجس و علي اخوووي ..

ندى : وعلي اخوك درينا .. يله الغرف ..

نجود: هم غرفتين واسمحي لي خالك ينام بالصاله ..

بو هواجس احتقر نجود: انتي يالبزر بنتي دافعه علشان انام بمكان عدل ..

نجودرفعت كتوفها /: انا لي غرفه وندى لها غرفه تصرف انت وبنت اختك ..؟

ندى حست بالكائبه فجاءه وتانيب الضمير اللي ماتركها من طلعت من البيت .. قلبها انقبض ... لكن قالت مبتسمه : ماعليه خالي بعد قلبي نام بالصالون على مايجوا البنتين اللي بالشقه المقابله هم ورجالهم وتروح معهم ..

بو هواجس : لااا انا برجع بعد شهر .. يعني ابغى غرفه لي ..

ندى تاففت : ماينف هذي نذله

نجودبتكبر مصطنع : لوووو سمحتي احترمي نفسك واذا بتحاكيني انا نجودمو هذي ..

ندى : اقول ضفي وجهك لغرفتك ..

وتهاوشوا لحد ماستسلم بو هواجس وقرر ينام بغرفه الضيوف لان الصالون ممعه المطبخ يعني ازعاج ..

دخلت ندى لغرفو اللي اختارتها .. وقلبها يدق بسرعه من الخوف ماتدري ايش اللي قدرت تحكي فيه هواجس مع امها وابوها وكيف بيتصرفوا مع خديجه ...



سريرين وش تعمل فيهم .. يله مصير البنتين الي دفعوا معهم بالشقه يجوا ويزاحموهم .. هي ماتبغى الا مع نجود.. ماتدري وش قصة البنتين الثانين بس اللي حكوه انهم خليجين ..

تمددت على السير بتنام نزلت دموعها بسرعه وبدون مقدمات وبكت .. حست انها مخنوقه ومتضايقه ..

اهلها زعلانين عليها ومتضايقين وهي كذا .. تسولف وتضحك وماخذه راحتهم لا وتركتهم ...بطريقه شينه ...

بكت تحس بالندم لكن مافي مجال لتراجع ..

* وبنتدمي كثير ياندى المشوار طويل قدامك ..؟




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





رياض دخل للمحلق وهو كاشخ بيطلع لشركه .. لكن دقت امه عليه تطمن على حبيبة قلبها وعود .. يموت ويعرف وش سر الحب القديم لهذي المغروره وعود ..

دخل للغرفه وكانت ثاني مره يدخلها ...
الاولى كانت لما شرف على التشطيبات ..

وقف عند السرير مد ايده قبل لايصحيها او يحكي شاف سماعه التلفون على اذنها وهي غرقانه بالنوم .. وشعرها الذباح حوالي وجهها ..
استغرب من السماعه نامت والسماعه باذنها رفعها لاذنه شاف الخط مشغول ..

رجع السماعه بلامبالاه مايهمه من تحاكي او سهت عيونها معه ..
قال بصوته الخشن وهو متوعدها : حنااان حناان ..حنااان

وعود سمعت صوته ينادي حنان من حنان يمكن خدامه هنا ..
فتحت عيونها شافته قبالها مكشر ومرسم .. بهمس : رياض

رياض بدون نفس وهو يناظرها تعدل من جلستها : ايوه ريااض .. يله حنان قومي اذن الظهر وانتي نايمه ..؟

وعود صحت من النوم .. وناظرت بالغرفه لثواني متنحه




رياض مشى لعند المدخل ونادى على الخدامه تجهز الحمام لوعود ..

..(( من حنان ..؟ هذا من جده مايعرف اسمي والا يستهبل .. وجهه مايوضح انه لستهبال ))
وعود حست بالعبره تخنقها وقلبها يتقطع .. جرحها حتى اسمه مو عارفه ..
لملمت شعرها عن وجهها وظهرها

رياض لف عليها وهو مستعجل بيطلع كان يخفي ابتسامه وهو يشوفها مكشره من بعد ماقال لها حنان .. : قبل لانسى امي تقولك دقي عليها .. وماله داعي تحكي لها عن كات..

وعود بهدوء : مين كات ..؟ - باستهزاء – اهااا استاز رياز ..

رياض ناظرها باحتقار : تستهبلين انتي

وعود نزلت من السرير تاخذ الشبشب من الارض : ليه مره الميانه بيننا علشان استهبل ..

رياض ناظرها تمشي وشعرها يتحرك معها : انتي ماتعرفي تردي مثل الناس انسي ايام الفقر واسلوبها ودعي اي شي من حركات عيال الفراشين ..

وعود انقهرت منه لكن ماردت دخلت للحمام يقهر مصدق حاله ..ومطنش ..

وبعد ماطلعت ماشافته موجود : يورم وين بابا رياض ..؟

يورم وهي تنظف السرير : مسيو رياد في روه .. برى بيت مس كات .. ويقول انت في جهز هو عندك الليله ..

وعود استغربت .. (( يعني لي ليله وامس هوجد الهبله المضيعه تقول اكيد مايبغاني .. ))

بدلت وعود وطلعت لبره الحديقه تستمع بالعز من زمان نفسها تكون بحديقه تجلس فيها .. وانتبهت ان فيه ورى اصطبل خيول ماحبت تروح لان اكيد فيه رجال ورى ..

جلست تتمشى وتغير جو .. سمعت ازعاج وصوت ناس من نافذه بقصر كات ..
حست بالفضول مشت لتحت النافذه وقلبها يدق بسرعه لو حد شافها ..هذا اول يوم وتتجسس اجل باقي الايام وش بتعمل بتدخل عليهم بالرشاشات ..

رياض بهدوء ونعومه عكس صوته معها : بس ياحبيبتي كات انا من حقي يكون لي عيال يحملوا اسمي .. ومراح يضمن لي جدي الشركه الا بولد على اسمه ...

كاترين : آآي بعرف حبيبي بس انا مابدي بيرديك رشاتي وجسمي هيدي م

قاطعها رياض بشويه عصبيه ..: لااا ياكاترين ماهي بحاله انا ابغى عيال ومن حقي .. امي مصره اجيب من هذي بنت الفقر ..؟

وعود غضت شفايفها بالم ..والدموع تجمعت بعيونها .. مو بس يجرحها .. حتى يشمت كاترين فيها ..

كمل حكيه وتجريح لها : وانا مابغى الا منك ..؟ - باشمئزاز – تصوري ان عيالي همج ومايفهموا مثل هذي ..؟

كاترين جلست ببرود : اي تحمول .. انا ماخصني .. ولاد مابدي ..
(( تحمل انا.. وش دخلني .. وعيال مابغى ))

رياض ناظرها معصب .. لكن هي تداركت الموضوع و قال بدلع : رياز انت بترداها لالي بجيب ولاد بهيدي السن .. انا ب 24 بحمول .. والله مابادر صعبى علي كتير .. بدي اتهنى بشابابي ..
(( رياض انت ترضاها لي اجيب عيال بهذا السن .. انا بال24 اصير حامل .. والله ماقدر صعب علي كثير .. ابغى اتهنى بشبابي ..))

رياض طلع وتركها معصب ..
دخل سيارته يسب ويلعن .. تاخر على الشركه والسبب كاترين .. دخل يتطمن على كاترين قبل لايطلع لانها مزكومه .. كان يضنها حامل ونبسط لكن معها رشح بسيط ..

وعود كانت حاطه ايدها على قلبها من القهر جد ان رياض ولاشي نافخ نفسه على الفاضي وحده مثل كاترين تحركه ..
رجعت لملحقها بجيبة امل .. كانت متامله ان حضها يكون احسن لكن الظاهر ان حضها هذي المره اشين من الاولى ..

دقت على ام رياض وهي تنتظرها فكرت بضيقه ..
(( وش الفائده اهل زوج يحبوها وزوج يكرها ويناظرها بتعالي .. مالها حظ ابدا يعقوب كان يموت فيها لكن اهله يكروهها و عذبوها جد .. ))

جاءها صوت ام رياض الواثق : ياهلا ومرحبا بالعروس

ابتسمت وعود ببرود : هلا فيك يمه وش اخبارك ..كيفك .. ؟!

ام رياض قلبها دق لكلمه يمه تحب وعود كثير : كويسه وانتي كيفك وكيف رياض معك عساك مرتاحه والا زعلك ها ..؟



سامي ناظر لجوال .. (( اصايل )) تافف وقرر يرد عليها من كم يوم غاثته تدق
وهو عاهد نفسه مايخون وليد صحبه بعد ماوقفه اللي ماينساه له طول حياته ..

بصوت مبحوح : الو ..

اصايل قلبها دق بسرعه اشتاقت له وحست بالحزن اللي بصوته : سامي .. عظم الله اجرك ..؟

سامي بجديه : اصايل اسمعيني يابنت الناس ... انتي محترمه ومربيه ومالك بهالسوالف ..
واخوك رجال و النعم فيه .. اخو وعزيز وغالي ..انا كنت اللعب عليك .. وماحبك و تهميني اصلا ..

اصايل شهقت : ايش ..؟

سامي كمل بنفس القسوه مثلي مانتي سامعه ومافي واحد يحي مع وحده الا يبغى منها شي .. وانا كنت ناوي اقابلك واضيعك فاهمتني

اصايل تبكي : ........

سامي : انا لا حبيتك ولا راح احبك او حتى اناظرك .. انتي رخيصه بعتي ثقة وليد وامك وابوك فيك ..
انا مستتتتحيل افكر اثق فيك ..او حتى اتزوجك ...
الرجال اذا فكر يتزوج اول من يخطر بباله وحده نظيفه .. ماعرفت حد قبله .. علشان يضمن ان عياله وسمعته وشرف بيد امينه ..


سكت بنتظر ردها عوره قلبه على بكيها .. لكن لازم يجرحها ويقسى عليها علشان تفهم وتعرف ..
عالم المكالمات والشباب كيف قذر ..ونهايته ماساه وعار ..
: اصايل انا فقدت اختي نجلاء وحسيت بحرقه القلب على الاخت . ..
لاتنزل راس وليد بالارض ولا تحرقي قلبه عليك ..
وان شاء الله بتحصلي اللي احسن مني واللي جاد وبيتزوجك ..
الله يوفقك ويستر عليك ..

سكر بدون مايسمع رد ها .. اول مره ينهي علاقته مع بنت وهو مرتاح ..
حس براحه عجيبه ونفسه يضحك انبسط كثير .. وريح ضميره ..
لكن مراح يرتاح الا لما يبعد اصايل عن هالطريق القذر اللي هو دخلها فيه وهو السبب ..

دخل سلطان للبيت وشاف سامي بالحديقه متمدد وسرحان ..
حزن على حال عيال اخته واخته المرميه عندهم ماتحس بشي .. صحيح كانت مغروره ومتكبره على اهلها ..
لكن حالها هاللحين يبكي العيون ..
: ساااام السلام عليكم ..

لف عليه سامي وهو سرحان : حكيتني ..؟

سلطان : لا الجوال ايوه انت .. وين سرحان فيه

سامي تنهد : شموخ ..؟

سلطان ارتبك من طاريها .. هو ماكان يشوفها كثير ولا جاء لبيتهم ..لان الجده قالت له مايحكي معها وحكت له كل القصه .. من صغرهم علشان كذا مايحب يشوفها مو حلال عليه ..
الا بايام العزاء دخل وكانت فيه ماتصورها كبرت كذا وزادت حلى
: وش فيها بينك ..؟

سامي : بالمستشفى .. مقهور عليها يقولوا لازم تضل عندهم وعند دكتور الاعصاب ..

سلطان بواقعيه : طبيعي اللي شافته مو قليل ..

سامي بضيقه : المشكله حالتها ماثره على

سكت يفكر بداخله ..
(( ريان .. حالته ماتسر ومتوتر من عرف واحسه مستحيل يرضى او يسكت ))

سلطان : ايوه امي تقول كانها مجنونه مات

سامي قاطعه بعصبيه : شموخ ماهي بمجنونه ..

سلطان بسرعه : ايوه فاهم بس هذا حكي اللكل عنها ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




ام نواف ضربت صدرها من المصيبه : هربت ..؟

هواجس وجهها متغير لالوان : لا ماهربت – بلعت ريقها من الخوف – هي سافرت مع ابوي تكمل دراستها ..؟

بو نواف ماسك الورقه بقله حيله وجالس على الارض رجلينه مو شايلته : متاكده مع ابو يعني لو ادق عليه اسمع صوته ..؟

هواجس : ايوه والله معه انا ماتركتها بالمطار الا معه .. والله ياعمي

بو نواف بعتب وصوت مبحوح : ليه ياهواجس تركتيه تروح ..؟ ليه توصليها بنفسك ..؟ انتي عارفه ان ابوك مايدري وين الله حاطه ..؟

هواجس ارتبكت ونزلت راسها للارض حست انها خجلانه من عمها زوج عمتها مالها وجه ترد عليه .ز وحجتها سخيفه ..
قالت بصوت ضعيف : مابغاها تعيش مثلي .. مابغاها تكون رخصه .. عمي انت عارف ان خديجه ماترحم وولدها ماعنده شخصيه قدام امه ..

ام حمد الجده كانت تتبسم : والله بنتي تربيتي عفيه عليك يانديه .. – قالت بصوت عالي لبو نواف وام نواف – تستاهلون ياعديمين الشخصيه .. كنتم بتتعشوا فيها تغدت فيكم هههه ..

ام نواف بحسره : حسبي عليك ياسعيدان حسبي الله عليك حطيت الفكره براس البنت وجرجرتها معك ..

بو نواف وقف : انا اعرف ارجعها ..

هواجس : لا ياعمي فات الوقت دقت علي وطمنتني انها وصلوا واخذوا شقه لهم .. لاتخاف انا ماجرتها بمكان سنع ومحترم ..


ام نواف شدت على كتف هواجس وقالت وهي تبكي : مالي قلب يدعي عليك ياهواجس والا كان دعيت عليك .. من اليوم مابغى اشوفك ببيتي

هواجس فتحت عيونها للاخير عمتها تطردها من بيتها عمتها اللي بغت امها وبيتها مفتوح لها طول عمرها ..

بو نواف هز راسه يايد زوجته بحكيها : لكن اخبار ندى نبغى نسمعها وقولي لي هاللحين وين ساكنه وباي حي ..؟

ام حمد : ياقليلين الخاتمه تطردوا هواجس ها .. وهي اللي ساعدتك يا حمد لما حتجت لفلوس .. ولبست بناتك ورزت نواف بمدرسه سنعه .. ماقصرت عنك وعيونها بتعطيكم اياها . .. ماشافت عمرها اول ماوصلتها الفلوس وذكرتكم .. حتى لبيتها ترجتكم تسكنوا معها وانتم رفضتوا وهذا انتم مو اهلها لا امها ولا ابوها باليا

قاطعتها هواجس وهي ماسكه دموعها : لا يمه لاتعبي نفسك معهم حق .. ابشروا اخبار ندى عندكم اول باول ..

تركتهم وطلعت ..

ام نواف بكت من قلب خايفه على ندى ومقهوره عليها ..ندمت انها فكرت تغصبهاعلى عبدالعزيز .. عارفه ندى عنيده لكن مو كذا .. تتركهم وتهرب مع خالها

بو نواف تمنى ندى قباله علشان يقطعها قطع صغيره ويربطها يذبحها من الضرب .. لكن ندى هربت اللي مطمنه ان خالها معها يعني بتخافه وبيتصرف معها ..
مهما كان سعيدان عصبي ويفهم ..
حس بالحسره بقلبه ان بنته تهرب منه وتدور الامان بعيد عنه .. ندى اكشن البيت هربت منه ..؟ : والله لو ترجع لاذبحها بمكانها ..

هواجس ارجعت للبيت وهي حاسه بتانيب الضمير ... على اللي عملته .. ندمت انها سايرت ندى بهبالها ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




بعد مانطبخ الغداء وخلصوا من اكله وريحوا.. وتقهوا ..
وسوالف البر ولمت البنات والضحك .. كانت روابي مبسوطه مع البنات لانهم استهبلوا معها وتعلموا بالطبخ ..

بعد ماتروشوا وصلوا المغرب جاء متعب وياسر لخيمه الحريم ..
: السلام عليكم ..

الحريم بعد ماتغطوا الا روابي : وعليكم السلام ..

ياسر مبتسم : دانوه ..ساره بنت عمي ماودكم تسوقوا السياره

احلام : اكيد ..

دانه : قال دانه وساره ..

ساره توها صاحيه من النوم وحصلت شي يسليها ..

متعب : لا يابنت عمي ياسر بياخذ اخته وبنت عمه وانا بما ان خواتي مو هناباخذ معي بنات عمي ..

روابي وقفت : من هاللحين اذا بسوق انا بطلع معكم اما اذا متيعب بيسوق بجلس

متعب عطاها نظره جمدتها بمكانها : متيعب هذا بحوش بيتكم .. يله انتي اللي بتسوقي .. اقول عمتي خديجه ماودك تركبي معنا

خديجه : لاااا تركت هالخرابيط من زمان ههههههههه

متعب :: هع هع هع عقبال بنتك هع هع هع يله

روابي انحرجت منه حتى لو بزر مفروض ماتقول عنه متيعب ..اابتسمت ومشت معهم بدون عبايه واحلام بجلال ..

بعد ماشاف متعب ابتسامتها نوى اول مايرجع يحكي لامه تخطبها له وشموخ الله يوفقها باللي احسن منه

ركبوا بالسياره
روابي تسوق ومتعب بالكرسي اللي بجنبها واحلام ورى ..
كانت تناظر متعب مبسوطه مره .. وقلبها يدق له بسرعه ..
اما روابي معقده حواجبها تركز بالسواقه كانت فنانه فيها متعوده على طلعات البر مع ابوها ..

متعب : هااا والله فنانه ..

روابي : هههه شايف ..

متعب: لا والله مو سهله ههههه

احلام بدلع : متعب انت تعرف تسوق صح ..؟

روابي: جد ماعندتس ماعند جدتي .. هذا سؤال اكيد يعرف يسوق ..

احلام : انتي يالعانس مالك دخل ..

روابي انقهرت منها طوال الوت عانس وتجريح فيها . : اقول اسكتي لاتوطى بتس ..

متعب : ياجماعه حصل خير .. كل واحد يصفط سيارته

ناظروه الثنتين اي سياره يحكي عنها .. كانوا معصبين ثنتينهم ..ضيع الموضوع مايعرف وش ممكن يعملوا فيه من نظرتهم هذي : اقول روابي انتبهي لطريق ..وش حابين تسمعوا ..

احلام : امم خالد عبدالرحمن ..

متعب لف عليها مبتسم : خالد عبدالرحمن حتى انتي انا بعد يعجبني ..

احلام انبسطت وقلبها يدق بقوه متعب يسولف معها لا وبعد يحب المغني اللي تحبه ..: ايوه واموت على اغنيته – قالت بخجل – حبيبي اسف ازعجتك حلو صوتك قبل لاتنام ..

روابي عصبت من جد وحس بنار بقلبها .. غارت على متعب من احلام الغبيه اكيد بيحب احلاموه دامها راميه نفسها عليه كذا .. وهو قال لها ان مافي بنت تحس فيه وهذا احلاموه البزر ..تهتم فيه ..
حست بشي يعور قلبها وهي تسمع ضحكت متعب لاحلام : هع هع هع هع اكيد بو نوره تحبيه بعد ..؟

احلام بدلع مايلبق عليها : لاااا اكرهه صوته مايعجبني ..

روابي بغيره وصوت متسلط .. : لا انت معها كملوا مصاخه ولا كاني موجودها فيذا .. بعذرهم رسلوني معكم يالمراهقين .. ماتنفعوا لوحدكم

متعب : شدعوه شدعوه شركه الالبان معصبه علينا .. ولووو حنا نقدر نتعدى حدودنا وانتي فيذا ..

روابي: تتمصخر ها لااا لا تتمضخر ..

وقفت السياره نزلت ..: تعالي يالهبله سوقي وانقلعوا من وجهههههههههههي

متعب ناظر باحلام مستغرب ..احلام متعوده على عصبية روابي : كيفك بتجلسي هنا بهالبر لوحدك اجلسي ترى ماهميتينا ..؟

متعب نزل من السياره : وش مهمتنا . لا هذي روابي ... محد يزعلها ..

راح لعند روابي : شدعوه روابي تزعلي مننا ..

روابي كانت مولعه من العصبيه .. :لا مابغى خلااص انت معها روحوا .. كملوا سواليفم عن بو نوره وخالد عبدالرحمن ..

متعب : والله مانتحرك من هنا الا وانتي معنا.. انتي روابي مو اي احد ..

روابي ناظرته مرتبكه ماقد حد قالها هالحكي ركبت بسرعه لسياره ..ابتسم متعب (( ياحليلها بسرعه تعصب وبسرعه تهدى ))

رجع لسياره وكل ماحكت احلام مع متعب قاطعتها روابي بعصبيه وغيره واضحه .. اما متعب كان مكيف وجالس يوزع ابتسامات .. واضح على روابي الغيره ..

احلام : الحمدلله والشكر من اسلوبك هذا بتضلي عانس طول عمرك ..

روابي ضغطت على اسنانها وعلى الركسون بيدها ..حتى بيضت اصابعها كانت مقهوره من جد .. ونفسها تكسر راس احلام ومتعب اللي بجنبها ..

متعب شاف ايدها وكيف تحاول تمسك اعصابها ..عصب من احلام طول وقتها تجرح في روابي ..
هو صحيح ماتوقعها تنجرح من حكيه .. لكن الظاهر انها جد تحس ..

متعب يغير الموضوع : شركه الالبان يله ورينا شطارتك واسبقيهم ..

روابي اخذت نفس طويل وقالت بهدوء : انا مليت برجع للخيام وانت مع الزباله اللي ورى اسبقوا اللي تبغون ..

احلام: مالزباله الا انتي يالغبيه العانس ال

متعب لف عليها على احلام معصب و صرخ : اسكتي .. احترمي نفسك شوي احلام من اول مادخلتي لسياره وانتي تغلطي

احلام انصدمت من صرخته .. حتى روابي ماتوقعته بيصرخ معصب على احلام ..ماشافته معصب كذا من قبل ..
هو ماكان معصب كثير لكن مو من طبعه يصرخ على بنت ..

احلام غطت وجهها بيدها وبكت .. انصدمت ان اللي تحبه يصرخ عليها علشان عانس .. المراهقين تفكيرهم ياخذهم لبعيد ..

متعب توهق هذي تبكي من بنات بو الدمعه.. مثل سجى اخته مشكله والله ..

روابي بسرعه وقفت السياره عند الخيام ونزلت احلام منها تركض وتبكي .. ولما جئت روابي بتنزل قال لها متعب بهدوء وارتباك ..كان مترد يحكي او لا..
: لاتضايقي نفسك ياروابي .. ماعاشت من تعصبك ..واوعدك محد يضايقك هنا ..

روابي ناظرته متنحه .. وقلبها يدق بسرعه .. ليه متعب يعاملها كذا ..ماردت عليه ونزلت

متعب ابتسم وهو يحرك السياره لعبيد (( فدييييييتك بو الهش بديت تعرف تحكي هع هع هع هع ))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




نور تصرخ باعلى صوتها : مااااااابغاه .. مابغاه ...

ام هواجس بقهر : حسبي الله عليك ياسعيدان ..

هواجس ساكته بدون تعليق ابوها نذل لكن ماتوقعته كذا عاقد على نور بدون ماتدري.. والحقير بو ماهر يدري لكن ساكت ... ماحكى قال بس ان يزيد خطبها ..

ام هواجس : يمه نور لاتقهري نفسك ..

نور تبكي من قلب احلامها كلها ضاعت مع راكان وكان عندها امل كل شي يتصلح .. لكن هاللحين بعد مازوجها ابوها وقبض الثمن بدون ماتدري ضاع كل شي ..

قالت بصوت مبحوح : ليه .. ليه ابوي كذا ..؟ ليه يكرهنا حنا وش اللي عملنا له ضيعنا وباعنا برخيص ..


يزيد كان بالصاله وسمع كل الحكي .. وقف لعند بابهم و




الجزء الثاني





هواجس ساكته بدون تعليق ابوها نذل..
لكن ماتوقعته كذا متملك بنور على يزيد ... من غير ماتدري..
والحقير بو ماهر يدري لكن ساكت ... ماحكى قال بس ان يزيد خطبها ..

ام هواجس : يمه نور لاتقهري نفسك ..

نور تبكي من قلب احلامها كلها ضاعت مع راكان وكان عندها امل كل شي يتصلح .. لكن هاللحين بعد مازوجها ابوها وقبض الثمن بدون ماتدري ضاع كل شي ..


يزيد كان طالع الدرج رايق اللي يبغاه وصار .. نور اللي شافها صدفه بالمطبخ وحس انها هذي البنت المحترمه اللي يدور عليها ...
وخلاص ملك عليها .. وضمن انها له ..وكان مفتخر بنفسه ويضن انها بعد ماشافته بالمطبخ وافقة عليه .. اكيد في حد بوسامته ينرفض ..

مر من عند غرفتها وسمع كل حكيهم وبالذات الاخير منه .. وصوتها المتضايق ..

قالت بصوت مبحوح : ليه .. ليه ابوي كذا ..؟ ليه يكرهنا حنا وش اللي عملنا له...
ضيعنا وباعنا برخيص..

يزيد حس انها مو موافقه ومن حكيهم انها مغصوبه عليه او تملكت بدون ماتدري ..؟

ام هواجس : خلاااص يانور الل حص حصل .. لاتضايقي نفسك ومابيدنا شي ..

 
قديم 10-06-2011, 03:30 AM   #17

نوف


رد: عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان


عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان

نور بقسوه قالت لامها وهي تبكي : انت السبب بكل هذا ..انتي السلبيه ضعيفه الشخصيه هو ماتجرء يعمل اللي يبغاه برضاك او بدونك الا منك ..
ليه تسكتي له ..؟ ليه ماتصرخي بوجهه ها ..

هواجس بصوت واثق : نور اسكتي واستحي على وجهك ..

نور بطفش : اووه هواجس لاتعمليلي فيها العاقل المتزنه ..انتي اكثر وحده دفعت ثمن سلبيت امي ...
من صغرنا وامي سلبيه وساكته وانتي اللي تاخذي شويه من حقنا من الزفت ابوي وبالاخير يضربك وهي واقفه تتفرج ..تخاف تنظرب معك.. مع انك اذا ظربها رحتي تساعديها ..
حتى هاللحين انتي تدفعي ثمن سلبيتها .. زوجك لشايب الغبي واخذ ثمنك وانتي الضحيه ..

ام هواجس كانت تسمع نور ..وتسمع الواقع والحقيقه اللي تهرب منها ..
نور كانت تطعن فيها وتنزف جراح قديمه فيها بدون ماتدري ..
هي عارفه ان نور بلحضه غضب نادر تحصل معها ..لكن منهاره من تصرفات ابوها ..

هواجس : اقسم بالله يانوير اذا مانطميتي لاكون متصرفه معك ...

نور بتريقه : يااامي ارعبتيني ..هواجس لاتنكري انك تبكي كل ليله وتتحسري على حالك ..
لاتظني انك ساكته ماحنا بحاسين بالحزن اللي بعيونك .. والا لاننا مطنشين تظني مانحس ..
اانا مستحيل ارضى باللي رضيتي فيه لو على جثتي ..

هواجس لامس حكي نور وتر حساس كانت تداريه وتبعده عن اللكل لكن الظاهر فاشله توزي الحزن عنهم :
مابيدك شي يانور هو زوجك هاللحين خلاص ..

نور باستنكار وعيونها بتطلع من مكانها من الصدمه والقهر : كيف يزوجني لهذا المستهتر .. ويسافر ها ..؟
وراكان ... كيف نسى قلبي المتعلق فيه ..
هواجس انتي ترضينها لي ا

قاطعتها هواجس : احمدي ربك اللي زوجك اياه شباب والحياه قدامه ..

نور من قلب مقهور : الله يلعن الفقر والحاجه ...
الله يلعن المشروب اللي ضيع ابوي وتركه بدون عقل ..

يزيد اللي سمعه يكفيه وزياده .. كسرت خاطره نور .. وحس ان نفسه يطمنها ويوعدها بحياه احسن من الحرمان اللي هي عائيشه فيه ..
قرر بينه وبين نفسه يعوضها عن كل شي .. ويعلمها انه مو مستهتر مثل ماتظن ..
هو نفسه يبدى حياه جديده معها واكيد بتساعده ..

رجع لبرى القصر .. لشركه علشان مايتاخر على الاجتماع ..

....... & ......

نور وهي تدخل لغرفتها.. قالت بتعب لان مابيدهم شي : خلاااص اتركوني لوحدي هاللحين مابغى اجلس مع حد .. ولاتخافوا بجهز نفسي يوم الخميس ..

سكرت الباب ورمت نفسها على السرير تبكي ..

هواجس هموم الدنيا كلها على راسها وبالذات ان اللي حصل ذكرها بنفسها وحالها ..
حطت ايدها على كتف امها اللي تبكي مو من زواج نور ..
لااا من الحكي القاسي اللي حكته نور ..
: يمه لاتضايقي نفسك ولاتزعلي منها ..
تعرفي نوير كانها ندووش اذا نقهرت تقول حكي ماتقصده ..

ام هواجس بصوت هادي : لااا مازعلت ولايهمك مني يمه وروحي صحي زوجك للعمل ولا نسيتي ان عنده اجتماع ..

هواجس ابتسمت لامها : لا مانسيت هذا انا طالعه اصحيه ..

طلعت هواجس من الغرفه وهي متوعده بو ماهر واول شي بتعمله بتتركه نايم لحد مايطير عليه الاجتماع اللي بعد نص ساعه ..
لعانه فيها كذا بتتركه ..

دخلت للغرفه وناظرت بوجهه نفسها تخنقه ...تعوذت من الشيطان ..ولفت بتطلع الا جوال سعود يدق .. رفعته بسرعه وردت وهي تركض لبرى الغرفه علشان مايحس فيها : الوووو

يزيد بدون نفس : وين عمي ..؟

هواجس كشت على السماعه (( مالت عليك وعلى وجهك )): عمك نايم خير بغيت منه شي ..

يزيد مستغرب: نايم والاجتماع بيبدى ..؟

هواجس بدون نفس : هو قالي لاتصحيني ولا اني برايح لمكان .. اغصبه يعني ..

يزيد نفسه يطلع لها من السماعه ويضربها ضرب : صحيه وقولي له الاجتماع ضروري ..

هواجس مقهوره منه وعلى حركته يملك بنور من دون ماتدري : والله ماني بعبده عندك ... علشان اصحيه مثل ماتامر حظرتك ..ويله فارق لامنك ولامن عمك ..

سكرت بوجهه السماعه وهي مرتاحه تادبه على الاقل ...

يزيد عصب منها وحقد عليها : مردوده يابنت الكلب .. ناسيه انا اختك بين ايدي ..لكن نور مالها داخل انتي انتي اللي بكسر خشتك يالحقيره ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



وعود حاطه ايدها على خدها وتحكي مع الشغاله : هو اكيد قالك بيجي عندي ..؟

يورم: يس مدام ... هو في قول ..قول هذا واود في يجي ليل..

وعود بصوت واطي : دامه قال كذا ليه دخل عند ام ريحه .. جد حمار مفهومه حركته ... انا اللي مره بموت عليه مالت عليه وعلى وجهه ..

يورم : يبي شي مدام ..

وعود: لااا روحي نامي ..

قامت ودخلت غرفتها وتمددت بتنام .. وهي تتوعد رياض (( مردوده يالنذل ))


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



وصلت الطياره للمطار ..

تنفس فهد هواء السعوديه والرياض ..

شتاء بارد للمتعودين على حر السعوديه اما اللي ماذاق حرها مثل فهد عادي عنده ..

لابس بنطلون جنز وتيشرت ابيض مفتوح الصدر والعقد طبعا ..

اخذ شنطته المتوسطه وحطها بالعربه بهدوء ناظر المطار من حوله كثير لابسين ثياب وكاشخين وهو عقدته الثوب والشماغ مايعرف لهم .. ومايهتم لان نزلاته لسعوديه نادره لكن يزيد حلف يحضر علشان .. يشهد لملكته ..

عيونه على العربه خايف على الفستان ثلاث ايام تكسرت ايده وظهره ورقبته وهو يخيطه ويفصله ومافي ايد لمسته غيره ..

وصل للمشغل فرعه اللي بالسعوديه .. ناظر فيه اغلب اللي يشتغلون سعوديين ..من جده يشرف عليه من بعيد لبعيد ..

دخل وهو يدور على غطاء ومخده وينام ..

سلم على الشباب وتطمن على الشغل وعلى الفرع النسائي منه ..واخذ سياره للفندق ..بعد مارسل ليزيد انه وصل وبيقابله على الغداء ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




.. الساعه 7 الصباح من اليوم الثاني ..

.. بام الدنيا مصر ..

ندى تناظر الناس بالجامعه فاهيه ... ماقد شافت مثل هالمجتمع غيييير عن جامعات المملكه ..

هنا بنات وشباب يجلسوا سوا.. وسواليف وضحك ..مجتمع مختلط

شافت مثله بالتلفزيون مليون مره .. لكن بالطبيعه غير... وبالذات ان فيه خليجيات ومتبرقعات مثلها كثير ..

وفيه فسقانات وخالعات جد كثييير.. بنات وشباب ولاكانهم بجامعه كانهم بمرقص على الوقفه سوا والنظرات الماصخه ..

نجودوعيونها على اللكل : ندوووش

ندى : هااا

نجود: شنو هذا ..؟ حنا وين بهالزحمه ...

ندى: مادري .. تعالي نروح للمدرجات نشوف شالقصه ..

نجودفتحت فمها : المدرجات كثيره وزحمه وين نعرف ..؟

ندى عوجت فمها : وحنا ماخترنا الا مصر هم سبعين الف مليون نسمه زدناهم نسمتين

نجود تمشي وهي تجر ندى : قصدك ثلاث نسمات وخالك اللي ماشفناه من امس الليل ...

ندى: مادري من وين له هالفلوس مستحيل هواجس تعطيه كثير وهي عارفته ..

طبعا مهر نور أخذه كله ابوها علشان سفرته لمصر ..

دخلوا للكلاس اللي هم فيه وكان مزحوووم وحار ..ومليان والشباب على البنات مخلوطين ...

ندى: ياويلي معه حق ابوي مارضالي بهالسفره ..

نجود: تعالي بس تعالي وانا ادبرها .. اذا وقفنا كذا مادرسنا ..

مشوالعند مكان فيه شباب قليل وبنتين خليجيات وبجنبهم واحد مصري .. اظطروا يجلسوا بجنبه ونجودجلست لان ندى حلفت وتوعدت ماتجلس ..

بعد فتره بالمحاظره ندى طفشت وابتسمت تحت البرقع : نجووووده قلبي انتي

نجود احتقرتها : خير ...

ندى : هههه وش رايك نستهبل على هالمصري اللي بجنبك ونتمصلح معه

نجود: والله وليه ماتتمصلحي مع بنات

ندى: يؤه البنات مملين هذا مصري ونلعب عليه

نجود تحمست للفكره : حلووو بس من بيحاكيه احلمي انا

ندى : لا انا ... وانا بنت حمد .. ابعدي كذا احاكيه ..

لما بعدت نجودوهي تاركه مسافه شخص بينها وبين المصري..
ناظرت بالمصري لحد مانتبه فيها واول ماناظرها .. بعدت عيونها ..
ناظرت مستغرب ورجع ناظر قدام .. لكن حس بنظرات ندى اللي رجعت تناظره مستهبله ..
لف ناظرها بعدت عيونها ...

وعلى هالحال لحد ماقربت المحاظره الاولى تنتهي ...

بعدها قالت ندى بصوتها العادي : لوسمحت ياباشا ..

المصري لف عليها مستغرب اول مره يحاكي متبرعات : هو انتي بتتكلمي معايه انا ..

ندى بالمصري : ايووه .. امال احاكي مين ..- بالسعودي – هذي احاكي مين حقتنا ههههه

نجودضربتها بخفيف : اتعدلي يابت

ندى شهقت: اآآآآآآآآآآيه بت بت لما تبتك .. انا آنسه ..

نجود بصوت واطي : خلصينا الولد يناظرك

ندى رجعت تناظر المصري : ايوه لو سمحت يااا .. اسمك بالخير ..

نجود: هههههههههه

ندى : وجعه انطمي

المصري ابتسم : انا محمود وانتي ..

ندى بدون نفس : لاااا وتسال عن اسمي ياقليل الادب

نجود بين اسنانها : هيييه انتي حنا بمصر قولي اسمك عادي .. – ناظرت بمحمود - هي ندى وبصراحه ياخوي يامحمود هي معجبه بك وبعيونك الخضراء

ندى : يالحماره وش هالحكي استهبلي عدل الله يفضحك متاثره من الافلام مع وجهك ..

محمود ابتسم اكثر وهو ينار ندى : دنتي صريحه اوي ياندى

ندى (( عشتوا ههههه.. الهبله من اول يوم قالت لواحد معجبه فيه .. وش ورانا نستهبل بس خخخخ))
نزلت عيونها علامات الحياء ..

نجودكاتمه ضحكتها ومبتسمه تحت البرقع ..: لا يامحمود حنا بنات صريحات ..وماعندنا لعب ..

ندى قبل لايرد محمود وقفت لان المحاضره تقريبا انتهت ..: خلاص يانجودتعالي نطلع احراج ...

لحقتها نجودوتركوا محمود قبل لاتنفجر بالضحك قدامه ...

واول مابعدوا ماتوا ضحك : هههههههههههههه

ندى: والله شكلنا بننبسط بهالمصري هههههههه

نجود: والله لانهبل بهالمصري خخخخخ

ندى وهي مبتسمه من قلب : الا غريبه مانبسط لما قلنا له مع وجهه ثقيل هههههههههههه

نجود: شكله خاطب ههههههههه

ندى : لا خاطب مستحيل وانا ههههههههههه

نجود: اسمعي بس استهبال انتبهي

ندى احتقرتها : يعني وش رايك .. بحبه مثلا .. امشي بس نقز بالخليجين اللي هنا

نجود: الا قصدك الخليجيات ..ياكثر البنات السعوديات بالبراقع هنا

ندى بتفكير: ترى في مصريات محجبات .. المهم لموويه انتبهي مانبغى نتعرف على احد ولا ناكل شي من ايد احد

نجودبدلع : ولا حتى محموووود

ندى: هههههههههه .. امشي يالهبله على طول معجبه هههههههههههههه

نجود: اكشن هههههههههه



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




ريان ناظر بعيونها الرماديه بالضبط : تكلمي شموخ تسمعيني ..؟
اقولك بتركك هنا بمستشفى الاعصاب علشان تهدى اعصابك شوي ..

شموخ كانت جالسه على السرير .. سانده راسها وظهرها على المخده ..
وشعرها متوزع بكل مكان على كتوفها وجهها والمخده من ورى..وعيونها الرماديه ذبلانه من التعب ..

وريان جالس بجنبها اليمين على السرير ..وسامي واقف عنده ..

شموخ تناظر فيه ساكته .. تحس انها مخنوقه من جوا .. في ايد تعصر قلبها بقوه .. وتقطعه بدون رحمه ...
ضيقه بصدرها تخنقها ..دموعها متحجره داخل عيونها تحرقها ..
لكن ماتقدر ترد على ريان لسانها ثقيل وكاررهه ريان وسامي وكل شي بحياتها ..

سامي : ريان وش فيها ماترد من ساعه نحاكيها ..

ريان يناظر بشموخ بخوف .. : مادري ... هي تحس فينا والا لا - مسك ايدها وشدها – شموخ تسمعيني .. تسمعي سامي ..

شموخ بنفس النظره البارده تناظره
تقدر تحكي وتصرخ ..
لكن ..
مايفيد شي ..

صرخت بموت مروج ..صرخت باكتشافها انها يتيمه ومالها حد ..
صرخت بموت نجلاءوابوها ..
صرخت بشلل امها اللي ماقد حسستها انها مو بنتها ..
كل هذا صرخت فيه ومانفعها ليه تحكي او تصرخ هاللحين مراح يفيدها ..

سامي : لاحول ولاقوه الا بالله .. خلاص ياريان نتركهم ياخذوها على المستشفى احس .. ناظر فيها يوم عن يوم تزيد حالتها .. حتى حكي ماتقدر تحكي اخاف اذا تركناها تضيع من ايدنا مثل نجلاء ..

شموخ حقدت على سامي وكرهته اكثر من اي وقت مضى .. كان عزيز على قلبها لكن هاللحين نفسها تفرغ فيه مسدس ابوها او عمها اللي رباها ..

ريان قلبه ينزف معها ماتهون عليه وهي كذا .. يحس انه ضعيف مع ضعفها وحالتها .. ضم يدها بيدينها وقال باصرار : شموخ ردي قولي لا واطلعك من هنا .. قولي ايوه واتركك هنا .. بس تكفين ردي علي ..

شموخ ناظرت بيده الدافيه اللي تحتضن ايدها .. تمنت انه جد صادق ومراح يتركها ..
لكن هي عارفه ومتاكده انه يتمنى موتها اليوم قبل بكره ويكرهها ..
تحس بحنانه ولهفته لكن الخوف مسيطر عليها وعلى تفكيرها .. ماعادت تثق باحد ..

ريان هز راسه بياس : مافي فائده من ساعتين وانا احاول معها ماترد...
والدكتور يقول ماعندها اي مشكله بالنطق ..- صرخ بقهر - بنجنن ليه حالها كذا ... ليه يصير معها كذا

سامي بهدوء : ريااان لاتصرخ كذا شموخ تعبانه .. ابعد انا بحاول معها

وقبل لايعترض ريان قال سامي بعصبيه : لك ساعتين تحاول اتركني خمس دقايق ..

ريان ناظر بشموخ نظره اخيره وترك ايدها وقف ..وعيونه تترجاءها ترد ..

سامي جلس قبل شموخ ونفسها تمد ايدها على وجهه وتمشخه .. لكن المشكله انه يشبه ريان وماتبغى تشوه اي شي بصوره ريان ..
مقهوره من تناقضها تكرهه لاقرب منها واول مايبعد لو خطويتين ويترك ايدها .. تخاف وتتمناه يرجع وقلبها يدق بسرعه ..

ناظرت بريان بخوف وسامي يحكي معها : بينك ..بينك انا سام حاكيني ..

شموخ عيونها تنادي ريان وماردت على سامي

ريان مافهم نظرتها هو تعبان وموقادر يركز والدنيا ضايقه فيه على حالاها ..ويضن نظرتها تطردها او تخاف من قربه ..

قال بعد نفس طويل : انا طالع يمكن تحاكيك لاطلعت ...

طلع من غير لايلف لانه بيرجع لها اذا لف ...
من الضيقه اللي جاءت له طلع من المستشفى بكبرها ..

سامي بحنان: ها يابينك ريان طلع حاكيني ..

شموخ احتقرته بنظراتها (( ومن قالك اني مابغى ريان .. انا اتمناه مايتركني لحضه .. رجع ريان ابغاه هنا .. طيب فيصل واللي يرحمك فيصل ابغاه بس احاكيه))

سامي : لاحول ولاقوه الا بالله ..- جلس على كرسي بعيد منها – حالتها صعبه مررره وضروري تدخل للمستشفى باقرب وقت ..

......... & ........

ريان كان تعبان ويحس شوي ويغمى عليه وماصدق ان السواق وقف داخل الفيلا بالجبيل كان يبغى يبعد عن جو بيتهم الكئيب وجو بيت جده ..

دخل للغرفه وهو بثوب بدون شماغ مايدري وين رماه شاف منى بوجهها المجعد متمدده على السرير وبجنبها بنتين صغار بالعمر ..ومعهم ممرضه .. بعمر شموخ وسجى
ناظر فيهم لثواني ورجع ناظرها ..
: خير ايش فيه..؟
(( طاااح الطفل يااارب ))


منى ابتسمت من قلب : انت جئيت هلا وغلا ..

ريان احتقرها ..جد وحده فاضيه وماعندها سالفه ..

ساره ورغد تغير وجههم اول مره يشوفوا جدتهم مع زوجها الصغير الحليوه ريان ..
ساره تعرفه لانه ولد جيرانهم واخو شموخ الكريهه..اما رغد ماتعرفه الا من الصور .. فتحت فمها وهي تناظره ..

مشوا ساره ورند بيطلعوا حسوا اشكالهم غلط ومالها داعي ..

منى: هههه تعالوا لاتستحوا حلال عليكم ..

ريان ناظر بمنى مطنش ساره ورغد اللي وقفوا بعيد عنه علشان يبعد عن الباب ويطلعوا : وش فيه ..؟ ليه الممرضه هنا ..؟

منى بدلع مايلبق : الولد تعبني شوي ..

رغد تهمس لساره : ياحلوه .. بذمتك مو احلى من الصور ..

ساره: اسكتي لايسمعني .. مع وجهه متى بيبعد عن الباب ..

رغد وساره يحسوا انهم بدون عبايه اشكالهم غلط ..خدودهم محمره ومايقدروا يحكوا بصوت عالي علشان يبعد

ريان بجفاء : الولد ليه عرفتي ولد والا بنت ..

رغد باندفاع : ولد وشكله بيطلع قم.....


سكتت وانحرجت من نفسها لان ريان ناظرها

ساره ترقعها : عظم الله اجرك – بتريقه – عمي ..

رغد كتمت فمها ..: ههههه

ريان ببرود بدون مايناظرهم : اجرنا واجرك ...
منى .. انا بنام بالغرفه الثانيه لاحد يزعجني الا اذا دق سامي او بينك ..

لف بيطلع وتذكر كره منى لشموخ : مننننننى لاتطنشي اذا دقت بينك صحيني لو بمدافع ..

طلع وتركهم ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



وعود وهي تناظر ديكور السقف .. والسماعه باذنها: وليه انتي ماتبغيه ..

نور: وعععع ماطيقه ..مره وحده شفته صدفه كان خبيث وكريه والله ياوعود مايريح ..

وعود (( يابعد قلبي بنات خالي والله ماتستاهلون كل اللي يحصل لكم .. آآه يانور انا فاهمه شعورك .. ماكنت مرتاحه لرياض لكن مشيتها وهذي النتيجه ..
بس الفرق انا ابوي سال .. انتي خالي باعك وماسال ..))

نور: وعود الو الو احاكيك

وعود: ها معك بس افكر هواجس وش ردها..؟

نور بنرفزه : هواجس ماتعرفيها تمثل القوه على قل سنع ..وتقول حكي هي ماتطبقه ..

وعود: امم اكيد تفلسفت عليك ..؟

نور: ايوه اكيد ..

سكرت وعود من نور وهي مقهوره لان رياض السخيف قال امس بيجي وماجاء ...

طلعت برى تتمشى لكن وقفت عند باب ملحقها وهي تشوف كاترين ورياض جالسين بالحديقه على الكراسي الخيرزان سواليف وضحك ..
حست بالقهر لكن ببرود نفس الوقت لان رياض موهو اللي تغار عليه ..

لفت ظهرها عنهم ودخلت ..

رياض انتبه فيها ..ابتسم وكمل حكيه مع كاترين .. يبغى يذلها باي طريقه ..

رجع التلفون دق ... من جاءت لهنا تسليتها الوحيده هذا التلفون ردت بدون نفس : آلو ..

ام رياض : هاي .. هلا وغلا وعود كيفك ..؟

وعود : يمه الجازي شخبارك ..؟

ام رياض بروقان : الحمدلله كويسه .. وانتي كيفك وكيف اهلك .. والاهم رياض كيفوا معك ...

وعود : الحمدلله مرتاحه ... واهلي كويسين ويسلموا عليك ..

ام رياض : كويس .. اقول وعود وينك من زمان عنك مازرتينا ولاشفناك ..

وعود ارتبكت : انشغلت شوي ..ولايهمك يمه اذا تبغي اليوم انا عندك ..

ام رياض : ايوه انا داقه اقولك تعالي عندنا شوي انبسطي وغيري لنا جو ..

وعود انبسطت تغير جو بدل رياض وقطوته كات :ابشري يمه لكن احكي مع رياض و

ام رياض بتسلط : ماعليك من رياض انا حكيت معه ووافق ..انتي جهزي حالك وتعالي

وعود عصبت وانقهرت ..(( والله ....
حلوه هذي وافق مع وجهه علشان يرتاح مني بس ))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




على العصر ..

الخيمه الكبيره أ متلت بالرجال من اليمين والحريم على يسارهم متبرقعات .حتى روابي ... .والبزارين حولهم ..

الجو بارررد يدخل بالعظام ..وريحة الشوي ماليه المكان ..

بو عبدالعزيز : انا حكيت مع حمد وحسيته يضيع الوقت ..

خديجه : ليكون بيمشي حكي البزر ندى ومايزوجها لعبدالعزيز ..

عبد العزيز تافف بيزوجونه وحده ماتبغاه ..

احلام : مادري وش شايفه بهالعوبه ندى ياعمه خديجه ..

روابي : وانتي ماتذكري حدبالخير كل الناس عندتس شيون ..

بو رياض: هاللحين روابي كم عمرك انتي ..؟

سوال مفاجاءه صدمها وبالذات انه من خالها بو رياض .. ماهي بمتعوده عليه كثير وماتشوفه دايم ...
تجمعت الدمو بعيونها وماقدرت ترد ...

متعب وهو ينفخ على الشوي اللي قباله : يبه تراها صغيره اكبرمني بسنه ..

بو رياض بتفكير : متعب لاتكذب ها روابي مارديتي علي انتي باي صف ..؟ اول ثانوي ..

لان شكلها صغير وهيئتها لكن صوتها وطريقة حكيها كبيره : ههههه وش مدرسته ياخالي انا ادرس اللي بعمر متيعب ..

متعب لف ناظرها : هع هع هع هع هع حلوه منك وين تدرسيني والفرق بيننا 12 شهر ..

بورياض ان بوده يسال وراكم ماعرستوها لكن سكت .. وهالشي قرته روابي بعيون خالها وتضايقت ..

خديجه تغير الموضوع اقول متيعب وش صار معك .. خلص الشؤي ..

متعب وهو دفيان وغرقان بريحه الشوي .. وكل تفكيره مع روابي اللي اشغلت عمرها بلف البطاطس بالقصدير : اممم تقريبا خلص .. ويازين هالريحه تفك الراس ..

دانه على جنب مع احلام : وش فيه ..؟ ولد عمك يصارخ لاحكى

احلام تنهدت : رجاااال

دانه : احلفي وش رجاله وهو يصارخ ويحكي بعربجه .. شكله عربجي ..

احلام احتقرتها : صبااااح الخير ..هههههه بدري تحسي ..

ام يعقوب : احلام .. دانه قوموا ساعدوا روابي بالبطاط..

روابي بسرعه : لااااا واللي يرحم والديتس لاتنادي حد يساعدني هذولا ماينفعوا الا للبربره وكثره الحكي ..

احلام ودانه : مالت عليك ..

متعب تعجبه روابي وبالذات اذا ردت على هذولاء المدلعات : هع هع هع هع هع

روابي ناظرته : وش عليه تضحك انت بعد ..

ياسر : متعب على كل شي يضحك ..

متعب وقف وبيده سيج : واخير نضج ..

بو رياض :عطيني اذوقه ..

متعب كمل مشيه لحد موقف عند روابي : لا يبه انت ماتعرف لطعم اللحم لانضج ..- جلس على ركبته عند روابي لكن فيه مسافه بينهم – روابي تعرف اكثر

بو عبدالعزيز : بسم الله عليه روابي تعرف كل شي

روابي رفعت عيونها الناعمه برموشها القصيره والكثيفه تناظر بمتعب وحست بقلبها يدق بسرعه .
.اول ماجاءت عيونها بعيون متعب البشوشه والمبتسمه خافت في شي بمشاعرها متطوره بالنسبه لمتعب نظراته غير وهو كله غير صار عندها ..
تحس بالخجل وهي تقول اسمه علشان كذا ترفع صوتها او مماتنطق فيه .. حتى ماتناديه باسمه الا مصغر " متيعب "..

متعب برد قطعه "الشيش طاوق "اللي بيده نفخ عليها بخفه ..
ومدها لها : تفضلي شوفيها نضجت ..

حس متعب بارتباك وهي تاخذها من يده بهدوء وهي ساكته للحضات نسى ابوه وابوها وامها وكل اللي حولها ..
لكن نبهه صوت عبدالعزيز : ها نضجت

روابي ماقدرت ترد ولاحست بطعم الشيش اللي بيدها لكن هزت راسها ايوه ..

وقف متعب وهو يخفي ارتباكه بطريقته العربجيه المعروفه : اجل عشاءكم نضج .. يله اللي يبغى بسندويشات يقولي ..

احلام كانت مقهوره من الحركه وقالت بسرعه تتلزق بمتعب : انا ..

متعب : تحبي كل شي فيها ..

احلام بلهفه لانه يحكي معها : ايوه كل شي ..(( من ايدك حلو ))

دانه ضربتها : اثقلي وجعه ..

احلام : ليه رمي نفسه عليه مادري من زينها القشره ..

جهز متعب سندويشه وارسلها لاحلام ..

احلام بخيبه امل : اف ضنيته بيعطيني هو ..

دانه تتريق عليها : ليه انتي روااابي ..

احلام بحقد : مالت عليها لكن انا بوريها والله لاخلي متعب يموت فيني ولا يرمي نفسه عليها ..

روابي جلست ساكته وهي متضايقه حركات متعب جرياءه ..وقريبه لقلبها .. تحس مع كل حركه ولحضه تشوفه فيها يكبر بعينها ..

كملت لف البطاطس وهي سرحانه ماهي بمنتبهه لحكي امها وزوجه خالها عن ندى وخطبتهم لها ولا عن سواليف ابوها وخالها وباقي العيال عن المباريات اللي بالاختبارات ..

صحتها ايد سارا بنت خال احلام : روابي خذي

روابي ناظرت بقطعه الخبزه الملفوفه بالمشاوي : ايش هذا ..؟

سارا: هذي من متعب

اخذتها روابي وهي سرحانه اكثر ..حتى مابتسمت لسارا اللي تضحك لها ..
لفت على متعب كان ياشر بالسيخ لعبدالعزيز : لحم والا دجاج ..

انتبه متعب بنظراتها لف عليها وزادت ابتسامته : ها روابي وش رايك ..ماكثرت لك طحينيه ..

بدوي ..
بدووووي ...
بدووووووووووي ...

بسيط ...
خفيف دم ...
رجااال ...
شهم ...
محبوب ...
شبابي ..
بشوش ...
يدخل القلب ...

واكثر من كذا.. كلمات توصف متعب .. مع انه عصبي شوي اذا حد غلط لكن رهيب ..
يكفي ثلاث قلوب مفطوره بشهامته داخل هالخيمه ..
احلام ..دانه .. والاهم روابي ..

روابي بصوت عالي تكابر مشاعرها : يعني مقبوله ولو ان ناقصها شي يعطيها طعم ..

متعب : هع هع هع هع .. توقعت مراح تعجبك ..- حس انه مصخها ولا هو بحاشم حد من اهلها .. لف على احلام وقال بنفس الاسلوب - .. ها احلام عجبتك ...

احلام : ايوه تجنننننن رهيبه طعمها غير ...

روابي وهي تاكل قالت مقهوره تقلداحلام : ايوه تجنن رهيبه طعمها غير ...
انت وش علمتي يالبزر

وقضوها سهر وسواليف لكن روابي كانت ساكته وبعد فتره انسحبت من الخيمه لخيمتها بدون محد يحس فيها ..
لكن متعب حس وراقبها وهي تدخل خيمة النسوان ..
وهو مستغرب (( غريبه تدخل بدري وش عندها ))




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




ام ريان : وين بنتي .. وين شموخ ..؟

شمس ناظرت باختها اللي تكرها .. مع كل اللي حصل لها وتكره اختها لانها متكبره ومغروره ..
وضرت امها وابوها كثير ...
: مادري ..

ام ريان بعيوها رجاء : شمس الله يعافيك وين شموخ وينها نادوها لي ..

شمس وقفت تصارخ : يمممه .. ريماس .. تعالللللوا شيخه تبغاكم – لفت على ام ريان – لاتضني اني بسامحك وانتي بهذا الكرسي وارمله .. ادفعي ثمن غرورك ياختي .. وهذا بنتك شموووخ اللي مقاطعه اللكل من خوفك عليها تركتك وراحت ..

طلعت لفوق وتركت اختها .. ماتنسى غرور شموخ واحتقارها لها ..
..وجاء الوقت اللي ترد فيه كرامتها ..

تذكرت بمره من الايام ...
لما كانت ام ريان مع شموخ ونجلاء نايمين ببيت بو سلطان ...


(( شمس : لاااا من هذا اللي تحاكيه ..؟

شموخ بالحديقه لفت على شمس مفجوعه : شمس

شمس متكتفه ..: بسرعه اخلصي علي من هذا .. رامي اللي تحاكيه ..

سكرت شموخ الجوال واحتقرت شمس : مالك دخل ..

شمس : لاااا يالصايعه الضايعه .. ياقليلة الادب .. انتي ماتستحي على وجهك سمعتك زفت وكل المدرسه تدري ..

كانت شموخ مع شمس بمدرسه وحده بالثانويه ..

شموخ بغرور : والله كيفي انا حره وهذا حكي صديقاتك الغيرانات مني ...

شمس : هههههااااي غيرانات .. كيف حالك ياغيرانات ..
اقول عطيني تلفونك بسرعه اشوف من تحاكين ..؟

شموخ رفعت حواجبها : لااا واثقه من ننفسك بزياده ..

شمس ببرود: تتوقعي لو درى ريان عن هذا رامي وش ممكن يعمل لك

شموخ ابعدت شعرها الجذاب بغرور : جربي وراح تعرفي من اكون ..؟

شمس كانت نعومه وبنوته برياءه .. : ياااامي ارعبتيني .. لاااا تكفين خفت ..حركاتك هذي مو علي .. وانا ماسكت لك بالمدرسه وحركاتك الماصخه اخر الدوام واللي تقابليهم الا بمزاجي .. مو على بالك اولى ثانوي مادري وش القصه ..؟
لا يافالحه عارفه بلاوي كلها انتي ومدرسه الاحياء بالسياره السوداء مع هذاك الاسمر على بالك ماشفتكم تركبوا معه وترجعي بعدين ...

شموخ تنرفزت وعصبت شمس تعرف عنها كل شي حتى عن احمد اللي طلعت معاه وتغدوا ورجعهم ..
: انت تخرفي احترمي نفسك ..؟

شمس : ههههههه اقسم بالله لو تناظري شكلك تموتي من الضحك ..

شموخ بانفعال : والله ياشمس اذا ماكلتي تبن لاحطك ببالي ..

شمس بغرور : انا اللي حطيتك ببالي .. و الله لااحكي لريان كل شي حصل واذا ما قتلك مثل مروج ماكون شمووووسه

تركتها ودخلت داخل ..

اما شموخ جلست بمكانها تغلي من العصبيه والقهر ماتوقعت ان شمس تعرف عنها كل شي ..
هي من البدايه قالت ماتبغاها معها بنفس الثانويه لكن هذي احسن مدارس الشرقيه ..

ضلت تشبر الحديقه وهي رايحه وجائيه .. لو حكت شمس شي راحت فيها شموخ ..

....**...

.. شمس ماكانت جاده بتهديدها كذا بس حبت ترعب شموخ وتوقفها عند حدها ..
وتكسر غرورها ...

...**...

دخل ريان لبيت جده وشاف شموخ موجوده بالحديقه ..

شافته شموخ طاح قلبها ببطنها لكن احتقرته ولفت ..
وهو طنشها وكمل مشيه لداخل ..

شمس عناد بشموخ ركضت لعند ريان : ريااااااان ... ريان ..

شموخ لفت مرعوبه ومعصبه .. حتقرت شمس اللي ابتسمت لها بخبث ..

دخل ريان مع شمس وهي تحاكيه بصوت مرتفع : تعال رياااان ابحكي لك شي مهم ....

ماحكت له عن شموخ كذا سولفت معه ...

اما عند شموخ كانت على اعصابها .. وتحس ريان بيطلع باي لحضه يضربها او يعمل لها شي ...

لكن طولوا ساعتين ومحد بين ...

دخلت لداخل و ناويه شر لاي حد يقرب منها ..
شمس ناظرتها بخبث : هذي المره سلامه لاني مو رايقه لك لكن اذا ماحترمتي نفسك والله لحكي لشيخه اختي وريان ..

شموخ دفتها باحتقار : مراح تلحقي .. يا زباله ...

........ من اليوم الثاني كان رد شموخ لشمس ...

بنص الدوام بالمدرسه

شموخ نادت شمس : شمس شمس ..

شمس بجنبها صديقاتها همست وهي تناظر شموخ بدلعها وجمالها الجذاب تمشي لعنده ..
كانت اصغر من هاللحين وبالذات مع التنوره الكحليه المكسره والكرافيتا الممتليه اكسسوارت ..
: شتبغى هذي ..

لمى : مو هي تقولك لاتقولي انك خالتي ومابغى اعرفك ..

شمس : ايوه نشوف وش عندها ..

شموخ مع برودها بالاخير وصلت لعند شمس ..
قالت بدلع ..: اسمعي ماما تقول ارجعي معي بسواقنا لان سواقكم اخذه ابوك معه ..

شمس استغربت شموخ هي اللي معترضه يستخدو نفس السواق : زين في شي ثاني

شموخ بابتسامه خبيثه : انا اطلع متاخره انتظريني عند الباب الرئيسي ..

تركتها ومشت ...

شمس انتظرت شموخ عند الباب الرثيسي وعبايتها لابستها لكن الغطاء على كتفها نص المدرسه تقريبا طلعوا .. الا شموخ ..: آف وينها البارده هذي ..

من بعيد ورى المدرسه
شموخ : مارسيل انا بطلع وانتي و البنات تكملوا اللي قلتلكم

رسل : اوكيه بسرعه اطلعي وارجعي للبيت علشان ماننكشف ..

شموخ : اوكيه ليكون ريوف الغبيه ماصرفت السواق ..

رسل بسرعه : الا صرفتها وقالت انها لمى صاحبت شمس ..

شموخ : ههههه احسسسسسسسسن هههههههههه

رسل : ههههههههه جعلي ماكون عدوتك

شموخ : آمين .. يله بسرعه روحي ..

رسل طلعت تركض وعملت نفسها خائيفه: شمس كويس انك هنا

شمس ناظرتها مستغربه : خير ايش فيك .. وش تبين

رسل : الحقي بنت اختك شموخ طاحت علينا ماندري وش فيها ..؟

شمس : كيف .. شموخ ..؟

رسل سحبتها من ايدها : ايوه تعالي بسرعه ..


ركضت شمس مع رسل خايقه على شموخ ..

شموخ اول ماشافتهم دخلوا لمبنى المدرسه وطلعوا فوق للفصل ركضت لسواق برى لمدرسه ورجعت للبيت ..

شمس ناظرت بصاحبات رسل الكثير اربع بنات معروفات بسمعتهم الشينه بالمدرسه ..واقفين عند فصل شموخ ..
: ابعدوا وينها شموخ ..؟

دفتها شذى اضخم البنات واكبرهم لداخل الفصل : شموخ بالبيت وتسلم عليك ..

ناظرت شمس بالفصل الفاضي مافيه حد والبنت اللي سكرت الباب بقوه ..: ايش فيه ..؟

وجيههم ماتبشر بالخير ..

قربت شذى الضخمه لعند شمس ومسكتها من ايدها : تسلم عليك شموخ وتقول هي تعرف تسكتك ..

دفتها شمس باقوى ماعندها : ابعدي انتي وجهك وش تبغي ..؟

تهجموا عليها البنات الاربعه وضربوها ضرب ورسل تناظرهم من النافذه وتتلفت لايشوفها احد ...

اخر الدوام المدرسه مافيها الاكم طالبه وكلهم عند الباب .. والمراقبات مشيوا الا وحده بغرفه المديره وماتدري عن الصراخ اللي فوق ..

شمس اخذت ضرب ماقد ذاقته بحياتها وكانها مع وحوش ورجال ضخام مو بنات ...

فتحوا الباب

شذى تلهث ..: خلصنا ..

رسل بخوف قالت بسرعه : يله البسوا عباياتكم وراي على السياره ..

شمس كانت تتاوه وتصرخ بضعف : يمه .. يممممه ... شموخ الكلبه .. يمه ..

فضت كل المدرسه ماصارت تسمع شي .. الا صوت آهاتها هي ..
حست براسها ثقيل والدنيا تظلم حولها لحد مافقدت الوعي ..

المستخدمه قفلت باب لمدرسه واعطت المفتاح لزوجها ...

......÷.......

شموخ سكرت السماعه بعد ماطمنتها رسل ان كل شي اوكيه ..

ام سلطان : وينها شمس ..؟

شموخ : اكيد نايمه بعد مارجعت من المدرسه ..؟

ام ريان : متى رجعت ماشفتها تدخل ..؟

شموخ : مادري عنها هي كل يوم ترجع بدري قبلي .. موادهم كثيره ومع كذا يخلصوا بدري ..

ام ريان : ايوه انتي سنه ثانيه ماوراك شي وتجلسي تهذري بالمدرسه هههههههه

ام سلطان : غريبه شموخ مانمتي اليوم ..؟

شموخ بدون نفس : كيفي متى مانام بنام

ام ريان ناظرت شموخ : اسكتي ..؟

..........***.......

شمس فتحت عيونها وتحس كل شي بجسمها مكسر .. تسمع صوت اذان يدخل باذنها .." الله اكبر الله اكبر .."
اذان العشاء ...

الدنيا ظلام من حولها رفعت جسمها من الارض البارده نزلت دموعها .. من اثر الضرب ..
: آآه يمه ..يمممممممه

شمت ريحه غريبه ماتعودتها ريحه مدرسه طباشير الوان ..
استوعبت وفتحت عيونها كويس .. هي لهالحين بالمدرسه بعد ضرب الحقيرات لها ...

وقفت بسرعه وفتحت الباب ماتعرف من وين جاءتها القوه .. شافت مبنى المدرسه المرخم ومافيه غير كم صف مشغل النور ..
مدرسه طول بعرض هي فيها لوحدها ..

وقف شعر جسمها وقشعر .. نزلت دموعها بالهبل من الخوف وقالت وهي تشهق بالدموع .. وصوتها يرتجف : يمممممه يممممه ..
وجع..ل....نا
........من ..

.. بين ...

اي..ديهم ..

سدا ...

وم...

طاحت على ركبتها تبكي من الخوف مافي حد حولها يسمعها ..
غطت يدينها بوجهها منهاره ...

مبنى دورين ضخم فيه مئة غرفه وغرفه مكان مهجور هي لوحدها فيه ..

خوف دخل لعظامها ينخرها .. شعر جسمها وقف من الرعب ..

نزلت بسرعه لتحت غرفه المدرسات .. ماتدري كيف جاءتها القوه وشغلت النور ..

مكان مهجور مرعب .. مافيه احد ...

شافت التلفون ودقت على بيتهم ارقام حافظتها عن ظهر قلب دقتها ولا تدري كيف قدرت تستوعب ..

........**...........

ريماس فتحت باب غرفه شمس تصحيها للعشاء وتصلي الصلوات ..: شميييس قومي ..

شغلت الانوار ناظرت بالسرير مرتب من امس مافيه حد ..: شمس وينها

فتحت باب الحمام عاقده حواجبها ... : وينها هذي ..

طلعت لعند طاوله الطعام : يمه مافيه حد بغرفتها ..؟

ام سلطان : كيف .. اجل يمكن بالحوش و الديوانيه ..؟

ريماس : المشكله سريرها على وضعه من رتبته الشغاله الصباح .. وين نامت

ام ريان : كيف على ترتيبه هي رجعت ونامت ..

شموخ ارتبكت لكن اكلت ولا همها .. وتذكرت ان شمس بالمدرسه ..كيف نستها كانت ناويه العصر ترجعها لكن راحت عليها نومه ...(( احسن تستاهل يارب تموت هناك ))

ريان : وينها شمس هذي الرومنسيه اكيد بالسطح او على المسبح ..

قامت ريماس ومعها نجلاء بسرعه يدوروها وقلبهم مقبوض .. رجعوا ووجيهم صفراء

نجلاء : مافيه حد بالديوانيه ..ولا بالكراج

ريماس : ولا بالمسبح حتى بالحديقه مافيه حد

ام سلطان : يمه بنيتي ..؟

ريان وقف خايف : انتم دوروها بالغرفه يعني وين راحت ..؟

ام ريان : شموخ انتي متاكده انها رجعت بالمدرسه

شموخ : مادري لكن اكيد رجعت هي ترجع قبلي ...

نجلاء : السواق نسال السواق ..

ركض ريان لعند السواق وساله بلهفه : انت في جيب ماما شمس من مدرسه

السواق ببرود : لا هذا في صديقه لمى يقول روه هي بعدين يرجع ..

ريان ونجلاء وريماس شهقوا : كيف ...؟

شموخ حست ان قلبها وصل لبطنها اللكل يدور ومحتاس عليها وهي جالسه وقفت تدور معهم علشان مايشكوا فيها ... لكن الندم مادخل قلبها ..

ريان دخل وجهه اسود : شمس مارجعت مع السواق من المدرسه – صرخ – كيف ماحسيتوا ..

ام سلطان تبكي : ياويلي بنتي ..

رن التلفون ردت عليه ام ريان اقرب وحده له : الو ..

شمس بصوت مرتجف وضعيف : يمه لحقوا علي يمممممه

ام ريان : شمس ....؟

سحب رياان السماعه : الو شمس ..وينك ..؟

شمس غمضت عيونها بقوه علشان تطرد الخوف من قلبها وتسمع صوت اهلها .. : ريان الحقوا علي انا بالمدرسه ياررربي بموت .. يمه ريان الحقوني ..

ماقدرت تكمل بكت من قلب
ريان : انا عندك ..؟ جدتي يمه حاكوها لاتسكروا لحد ماوصل للمدرسه .... طمنوها ..

كنت شمس تبكي وام سلطان تبكي وام ريان تحاول تهديها ..

اما نجلاء وريماس بسرعه لبسوا عبايتهم وراحوا مع ريان ..

شمس وهي تبكي بالغرفه المهجوره بالليل بالمدرسه طح دفتر من طاولت وحده من المدرسات بكت اكثر وشاهقت .. ضمت نفسها فخذها لصدرها تدور الامان ..
بصوت بكي امها وماتنطق غير بيمه ..
في مثل هالحالات في حد يفكر بغير امه ..
يكفي ان امها تشهق مع شهقتها وحاسه فيها ...

........**..........

ريان رفس باب المستخدم او الفراش بقوه .. يمكن هذي فائده سكن الفراشين بنفس المدرسه لمثل هالحالات ..
: افتح الباااااااب افتح ..

فتح الفراش البدوي الباب وجه مخطوف من قوة الضرب : خير بسم الله ايش فيه ..؟

ريان من اعلى راسه صرخ : افتح باب المدرسه خالتي داخل

الفراش : ها ..

ريان حاول يهدي ويفهم الفراش : خالت... اقصد اختي داخل المدرسه ماطلعت منها

الفراش : مستحيل زوجتي ماقفلت الباب الا متاكده ان كل البنات برى المدرسه ..

ريان بين اسنانه : والله ان اختي داخل ودقت علينا من رقمك ...

الفراش : مستحيل من الصباح لهالحين ..
ولا سالتوا عن بنتكم ...
ياحصه ياحصه ...

المستخدمه حصه : نعم ..

الفراش : في بنت داخل المدرسه ..

حصه : ايش بنت ..؟

وقدروا يدخلوا للمدرسه بعد محاولات ..

ريان دخل غصب عن الفراش ..: شممممممس ... شمس ..

ريماس ونجلاء : شممممممس .. شمس ..

شمس سمعت صوت ريان و ريماس و نجلاء ...
ركضت لبره .. : ريماااااااس ..

ركضت لحضن ريماس اختها تبكي من قلب .. وترتجف ..

اخذوها لسياره وهم يبكوا ويقروا عليها ...

شمس اول ماجلست بجنب اختها .. اغمى عليها ...

.

قسى قلبها اكثر لما تذكرت اللي حصل ..
شموخ وشيخه اختها ..
السبب الرئيسي تكون عربجيه فيه .. لازم تكون قويه علشان ماتسمح لاي بنات يضربوها مثل هذا الضرب ..

ام سلطان : خير ايش فيه ..؟

شمس بدون نفس : تحت تسال عن بنتها .. الدلوووعه شموخ ..

دخلت لغرفتها وسكرت الباب ..: جعلهم على هالحال واردى ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



ربى ..
متمدده على بطنها بالكنبه الطويله .. وتتفرج على المجله وعروض الفاشن فيها ..

كانت جالسه بالجهه الثانيه من القصر للي مايستخدموه كثير واللي بيكون لمتعب اذا تزوج ..



تحس بالطفش يقتلها وبالذات انها قطعت علاقتها مع صديقاتها بعد طلاقها .. ماهي بمستعده نفسيا لاي حد او اي شخص .. حتى " لبنا " صديقتها المقربه اللي معها من الابتدائيه ماتدري عنها شي .. بسبب سفر لبنا لقطر وعيشتها هناك على طول ..

فتحت صفحات المجله بطفش :آآآف ..بموووووووت طفش ..

دق جوالها اللي بجنب المجله بالضبط .. ردت بسرعه من الطفش : آآآآآلو ..

سجى بهدوء : الو ربى ..؟

ربى استغربت صوت سجى قالت تتاكد : سجى ..؟؟

سجى حست بالعبره تخنقها ونفسها تبكي بعد حركه تركي امس وهي عندها اخت ماتفضفض لها ووعود ماعندها رقمها الجديد ..

ربى ابتسمت :سجوووو معي ..؟

سجى بصوت مبحوح : ايوه كيفك اخبارك ..؟

ربى : كويسه وينك من زمااان عنك ... حرام عليك حتى لما حضرتي عزايم رياض مامريتي علي ..؟

سجى وصوتها متضايق :انا ماجلست الاشوي بعدها طلعت حتى وعود ماحكيت معها كثير ...

ربى استغربت من صوت اختها وهدوءها .. من متى سجى هاديه كذا: سجووو ياقلبي وش فيه صوتك ..؟

سجى توقف وهي داخل غرفتها الصغيره .. : آآآآآآآآف مقهووووره ..

ربى : خير ايش فيه ..؟ تركي مضايقك ..؟

سجى تنهدت : تركي .. اقول ربى وش رايك تجي لعندي ولامره زرتيني ..؟

ربى : نفسي لكن وعود حكت مع ماما وقالت بتجي اليوم ..

سجى بحماس : جد ...
واللهي قهررر وعود عندكم .. تعالي انتي وعود بلييييز طفشانه ..

ربى تفكر : انتي تعالي ..؟

سجى مدت بوزها : انا تمزحي .. هذا التركان مايفهم ومستحيل يقبل ..

ربى : ليه ..؟ .. سجى انتي بينك وبين تركي مشاكل ..

سجى سكتت ... نفسها تحكي لاختها .. لكن تخاف ان حد عند غرفتها ويسمع حكيها ويتشمت .. لان تركي مو فيه واهله ماخذين راحتهم على الاخير ..

ربى حست اان سجى ماتفدر تحكي بالتلفون : خلاص سجوو بحاول .. واذا ماقدرت بعطيك الو اوكي ..

سكرت سجى من ربى وقفت عند النافذه مقهورره .. تناظر الحوش بزارين خوات تركي يلعبوا وكانه بيتهم ...
ام تركي البخيله ماترضى لحد يدخل لبيتها وطول الوقت ببيت تركي ..
هاجر وشذى وريم اربع وعشرين ساعه عندها .. نوره بعد ماحملت وهي بعد كل يوم معهم ..
سوسن قليل تجي ..اما ام تركي وخالتهم دره ماهم بفاضين شاطرين لدواره بين البيوت ..
: آآآآآآآآآف حياه ماتنطاق ..

تركي من بعد ماطلعت من الحمام امس ماشافته ولافكرت تنزل .. حتى اكل ماكلت شي قضتها على شيبس عندها ..وهي مالها نفس تاكل شي ..

ضاقت عليها الدنيا والافكار اخذتها لبعيد ..متى يجي .. تاريخ 1| 12وترتاح وتطلق ..

بدلت ملابسها تستعد لحضور ربى ..

.............

ربى دخلت لعند راكان مبسوطه وبيدها جوالها ..
: راكااان راكان ..

لف عليها راكان مستغرب : هلا ...

ربى جلست براحه على الكرسي : سجى .. دقت علي وطلبت مني ازورها ..ماتتصور كيف انا مبسوطه .. ياحليلها والله

راكان يكرهه شي اسمه سجى مغروره مدلل ه يكرها
قال بخبث ماحست فيه ربى : غريبه من شهرين ونص متزوجه ماعزمتك الا اليوم كانها تاخرت ..

ربى بتفكير عوجت فمها : لاااا ظروفها شينه اللي متزوجته تركي صاحب ميتو تعرفه صح ..؟

راكان : ايوه اكيد اعرفه ... لكن كيف ظروفها شينه ..

كان راكان يبغى اي خبر عنها يتشمت فيها ويشفي نار الحقد والمذله من الطريقه اللي تعامله سجى فيها ...

ربى : مادري لكن شكله يغار عليها موت مايرضالها تطلع كثير ولاك

قاطعهاصوت ام رياض المزمجر : ربى وش مجلسك هنا ..؟؟؟

ربى خافت لان امها ماترضالهم يتمادوا مع الخدم
قال بارتباك: لا بس اح..اقصد كنت .. ايوه انا طالعه وحابه اخذ معي حلويات وقلت لراكان يعملها ..

ام رياض:اهااا .. أتركي عنك المطبخ وتعالي معي لحفل ام جميل يقولوا فيه وحده تقراء الكف والمستقبل

ربى تاففت بداخلها لكن ابتسمت لامها اللي تومن بتخاريف مالها لزمه وداعي كلها..خزعبلاااات وشرك بالله ..
: لاماما وقتث اني انا معزومه مع وعود لبيت س.. اقصد لصديقة وعود ..

ام رياض طلعت من المطبخ وجرت معها ربى بعد ماحتقرت راكان ..
: اقوك تعالي معي وعود قالت بتروح معي ..

ربى تضايقت هاللحين امها بتصمم انها تكون معها وبتمشي كلمتها .. (( آآآآ ف ... كيف بتفهم هذي ..؟ ))
: لاماما مالي خلق اطلع لهناك عند ام جميل ونظرات النسوان والحكي الكثير ..

ام رياض بعد تفكير ماتبغى تضايق ربى اكثر وهي لهالحين تحت الصدمه وبالذات ان عمر النذل تركها بيوم زواجها ...: اوكيه براحتك .. انا طالعه ابدل لأتاخر على الجماعه .. الا قبل لانسى صاحبة وعود هذي من بنته ..؟

ربى ارتبكت : ها بنت ال ..ال – بلعت ريقها –المحيسن ..

ام رياض : اها المحيسن والنعم فيهم ..

مشت لفوق

ربى اول ماغابت امها داخل الاصنصيل وبعدت عن عيونها تنفست براحه ومدت لسانها من الخوف .. لودرت انها بتروح لبيت سجى بتعصب .. اكثر من مره طلبت من امها يزوروها عصبت وهزاءتها .. ماتدري وش السبب ..

رجعت لعند راكان ...

راكان رجع لشغله يكمله وكانه متلبد المشاعر المشاعر مايحس لكن بداخله نار مقهووووور...

(( لمتى هذولاء اللي عندهم كم قرش يتكبروا ويناظروه بتعالي .. هذا التعبان رياض يصرخ عليه وكانه بنقالي يشتغل عنده .. وسجى البزر كانت تتامر عليه .. ومتعب اللي مو شايفه اصلا مع انه يبتسم له ويحاكيه كانه واحد من ربعه اوجماعته ..لكن هو موشايفه ولايناظره ..
اما ام رياض هذي الطآمه هذي مصدر التكبر والغرور ..تناظره من طرف عينها وباحتقار كانه حشره ..

الوحيده اللي تعامله بانسانيه ربى ..
ربى انسانه شفافه قلبها ابيض ..
يحسها ورده نقيه طاهره دنستها ايد عمر برفضه الحقير باهم ليله بحياتها ..
عيونها تبرق بشوق اذا حكت عنه ..او سمعت طاريه ..

وهو بافكاره عن ربى دخلت وهي سرحانه .. ابتسم راكان بطريقه آليه ..
كردة فعل طبيعيه اذا فكر احد بشخص بالزينه اول مايشوفيه يبتسم ..

ربى مانتبهت بابتسامته لانه تفكر بصوت عالي : راكان تهقى ليه ماما تمنعنا نزور سجى ..؟ وتعصب اذا حد حكى معها بالموضوع ..

راكان قال بمنطقيه ..
: يمكن لان امك شايفه انو تركي مو من مستواكم او ماينفع تدخلوا لبيت م

قاطعته ربى بحماس: لاااا كان ماوافقت احس ان الموضوع فيه ان .. احس انو ماما ماهي بموافقه على تركي لكن بابااو متعب اقنعوها بالعافيه ...لانو مستحيل ماما تقبل لحفيدة الرالي تتزوج اي احد

راكان عصب من حكي ربى ليه الغرور هذا فيهم وكان الناس غندهم عبيد ..: ليه يعني

ربى ابتسمت تشرح له وهي تتمشى بالمطبخ يمين ويسار : ليه هههههههه.. جدو لو شم خبر وهو انجلترا ان سجى تزوجت من اي كلام وهي بنت الجازي بنته المددله والله لايقلبها على راسنا وبالذات ان تركي مو من الرياض بعد .. الله يستر لارجع ..

راكان هز راسه بلامبالاه (( الله لايجعلني عدوكم )) : اهااااا ..

دق الجرس

ربى : اكيد هذي وعووود راكان بليز جهزي شي اخذه معي لعند سجى ... اوكي

راكان بدون مايناظرها حس انه يكرهها ويكره بيتهم كله الصبر له حدود : اوكي ...

ربى : بااااااا ي ..

طلعت لبرى بهدوء .. راكان بدون نفس باي ياحفيدة الراااالي ...


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************





/ / / . . .

فيصل رابع مره يلف بسيارته عند بيتها ..
(( وينها هذي ماترد على جوال .. ولا هي بالبيت .. هذا بيت مهجور ماهو ببيت ...آآآآآآف .. وبعدين ..
كيف اوصل لها هذي ...
مالي الا المشعوذه ام محمد ... ))

رفع جواله ودق على خالد : الو بسرعه جهز نفسك انا عندك ..؟

خالد : اعوذ بالله وين السلام ..

فيصل بين اسنانه : مو فاضي لك انت بالشاليه والا بالفيلا ..؟

خالد : لا بالرياض ..

فيصل : كيف ... الرياض ..؟

خالد : ايوه الوالد بالمستشفى ..

فيصل : لاااا سلامته مايشوف شر .. خلاص ضف وجهك ..

سكر بوجهه السماعه (( يالله وش السوات هاللحين ...
وينك ياشموخ ..؟ ))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************





نور : بعد بكره الملكه انبسط زوجك ارتاح هاللحين ..

هواجس : نور وطي صوتك لو سمعك يزيد هاللحين

نور : ولعنه يسمع والا تبن بوجهه ...

ام هواجس : لا يانور لاتبدي حياتك كذا من اولها حكي فاضي و

قاطعتهم نور معصبه : ايووووووه اسمعيه افهميه ماقتلتكم الا هذي السلبيه .. لااااا وعريس الغفله عازم لي رجال على الغداء لحمدلله والشكر ماعندكم شخصيه ..

الخدامه : مدام هواجس بابا بو ماهر يبغي انتي ..؟

هواجس : اوكيه نازله ..

نور بدون نفس : روحي روحي

هواجس وقفت وهي بتنزل : والله يانوير اذا ماستعدلتي ياويلك ..

نور: لااااا خوفتيني ..

هواجس رتبت بيجامتها قبل لاتنزل عند بوماهر : من جد نوير حالتك صعبه

نور : الظاهر اذا هربت مثل نديه وقهرتكم تحسوا ..

ام هواجس شهقت : وجعه نديه مع خالها ابوك وانتي مع من ان شاء الله ...

هواجس نزلت وطنشت نور ..
نور اكبر خوافه بالعائله ولاتقدر تعمل شي ..
: هلا سعود بغيتني ..؟

بو ماهربعصبيه : يعني ايث رايك مناديك اتاملك ..

هواجس تنرفزت : ليه تصارخ ..؟

بو ماهر : انتي مرتاح فوق والخدامات ماجهزوا لرجال الغداء

هواجس : لو انه ضيفك على راسي لكن ضيف ولد اخوك مادري اختك مالي خلق ..

بو ماهر : فهد ضيفي وضيف يزيد مسكين جائي من ايطاليا ولا يعرف حد هنا غيرنا

هواجس فتحت عيونها ببلاهه: فهد ..؟

بو ماهر : ايوه هذا السعودي اللي بايطاليا .. اللي صمم يرسمك ..ومعرض لك .. ضيفك انتي بعد ..

هواجس ابتسمت من قلب وصرخت بداخلها (( فهههههههههههههههههههههههههد هنا .. فههههههههههههههههد هنا ))
حاولت تمسك ابتسامتها قد ماتقدر : ان شاء الله

ولفت بسرعه للمطبخ وهي مبتسمه ..

دخلت للمطبخ وسكرت الباب .. قفزت من الفرحه ..
: هههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه.... هههههههههههههههههههههههه

.............
****
............

فهد : ومتى الملكه ان شاء الله ..؟

يزيد مبتسم من قلب : بعد بكره

فهد : وش هالابتسامه ها ..

يزيد : ههههههه خلاص باستقر ..

فهد: ناوي تترك البنات والشرب

يزيد : لاااا عاد هذولاء جوي ماقدر الزواج شي والمزاج شي .. صحيح الليله في سهره مرتبه تعال ..

فهد : لاااا انا عندي شغل ماصدقت اجي لهنا ..اكمل شغلي ..

يزيد : يارجال الشغل مايخلص والعمر يخلص ..

فهديضيع الموضوع : اقول يزودي ..ماتبغى افصل لك بدله للملكه ..

يزيد : من جدك انت ههههههه انا غير الشماغ والثوب ما لبس..

........... .........


هواجس كانت طايره من الفرحه معقوله فهد هنا .. فهد معها بمكان واحد ...

اعطت الخدامات الاوامر وهي مبتسمه ..بعكس العاده ..

دقت على المخابز.. " سعد الدين " و " سينبون " و " بيت الدونت " وطلبت احلى شي عندهم للحلا والمعجنات ..

الغداء وصل من المطعم رتبته على الطاوله بلمسه جذابه هذا فهد مو اي احد ..

لينا ماسكه جوال هواجس : هواجس ..هواجس

هواجس وهي مشغوله تنظم الطاوله : هممم

لينا : وعود .. بالسماعه ..

هواجس : قولي لها بعدين انا مشغوله ..

لينا : تبغاك ضروري شكلها ..

هواجس : لينوه ضفي وجهك ...

لينا رفعت كتوفها : تقول ضفي وجهك ماتبغى تحكي ..

وعود : زين انا اوريها مع السلامه ..


هواجس قبل لاتترتب الاكلات على السفره
طلعت لفوق ركض .. تروشت وطلعت بسرعه وهي بالروب تفكر وش تلبس لازم لبس محتشم ...

دقت على بوماهر : الو

سعود : هلا الغداء جاهز ..

هواجس : ايوه .. الا ماقلتلي انا ينفع اتغدى معكم ..؟

سعود ناظر بفهد شبعان من هواجس .. حتى يزيد تتحجب منه بس : ايوه انتي اجلسي معنا عادي

يزيد ناظر بعمه مستغرب اكيد يقصد هواجس بيتركها تجلس معهم ..
هو عادي عنده متعود ...
وفهد رسم هواجس من قبل يعني عارف شكلها ..
لكن
.. ضنها مثل اختها نور ماتحب حد يناظر وجهها ..

فهد تمنى انه يقصد هواجس تجلس معهم ..

هواجس سكرت من بو ماهر و نادت على نور بسرعه ...وهي مرتبكه ..

نور : خير ايش فيك ..؟

هواجس قبالها بدلتين : نوير بسرعه قرري اي وحده ..؟

نور: ايش اللي اي وحده ..؟

هواجس بطفش : من هذولاء البدله الخضراء مع الليموني والا هذي السوداء ..؟

نور: وين بتروحي ..؟

هواجس : آآآآآآآآآف هذا مصمم ايطالي تحت وابغاه يصمم لي وماني عارفه وش البس ..؟ بجللس معه على الغداء..

نور استغربت : بتطلعي عند الرجال كذا ..؟

هواجس بدون نفس : ايوه .. عادي بتحجب ..؟

نور: ماتستحي انتي تلثمتي بالسوق قلنا اوكيه .. تخلعتي بملابسك سكتنا ..
كشفت على يزيد وهو رجال غريب ماحكينا ..
لكن بتجلسي مع رجال غريب وتتغدي بعد كبيره والله

هواجس : اقول بلاعقد يابنت الفقر وانا الغلطانه اسالك ..

نور ناظرت هواجس مصدومه فيها صاارت نسخه من هذولاء اللي على بالهم البرستيج فصاخه ..

هواجس رفعت التنوره الجينز والبلوزه الستان الليموني اللي تنربط على الرقبه ويبان كل الظهر..لكن لبست عليها جاكيت عشبي رسمي ..
: اجلسي على عقدك الحمدلله والشكر ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



شموخ صرخت بالممرضتين اللي يدخلوها للغرفه وهي تبكي : ابعدوووووو .. ابعدي ا نتي معها ..
ابعدووووا الله يلعنكم ...
ياحقيييييره ابعدي...
..رياااااااااان ..
فيييييييييييييييييييييييييصل ..
ريااااااااااااااان ...
سامي ..
والله مو مجنونه اتركوني ..
والله لو درت ماما قتلتكم ..
ابعدوا عني ..
فييييييييييييييييييييييييييصل
سااااامي ..
رياااااان ..
فيييييييييصل ..
بااااااااااااااااااابا ..
نجلااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا ء ....
وينكم ......؟ ؟؟
لاتتركوني ...........مع هذولاء ..؟
ابعدووووووا.....
انا مو مجنونه .. والله مو مجنونه ...
انا بينك انا محد بجمالي تعاملوني كذا ...
انتم ماتناظروا ...

رموها بقسوه الممرضات على السرير بالغرفه الضيقه وكل وحده ممسكه فيها مع صراخها وترجيها .
الممرضه المصريه : ازا ماسكتيش والله حعملك قلسه كهربائيه ..

الدكتور : اخذوها لغرفه الكهرباء ..

شموخ تحاول تبعدهم وتصرخ ..:
انا مو مجنونه ...
والله فيصل مراح يسكت لكم ..
انتم ماعترفوا من انا بنتدموا ..
ابعدوااا عني ابعدوا ..
انااااا مو مجنونه .. ابعدوا عني
ريان ..ريااان ..رياا

دخلوها لغرفه الكهرباء اللي يعاملوا فيها البشر بطرقه خاليه من الانسانيه ..

.....................

صحى ريان من النوم قلبه مقبوض ..
فتح عيونه بالظلام .. : اعوذ بالله وش ذا الحلم الشين ..

عدل جلسته وشغل الابجوره .. ناظر الساعه .. الساعه 8 ..
رمى راسه على خشب السرير : اكيد شموخ هاللحين اخذوها ..

قلبه وضميره يالموه عليها حرام اللي عمله فيها ..
لكن عقله يفكر بمصلحتها ويترك انانيته ..
: ياااربي صح اللي عملته والا غلط .. كيف كيف اترك شموخ تتعذب وتنهار قدام عيوني واسكت وكيف اتركها داخل المستشفى واللكل يناظرها مجنونه ..
يارب وش اللي ممكن اعمله ..
انا بايش والا بايش ..
امي .. منى ..شموخ ..حتى الانتخابات نسيتها ..آآآآآآآآآف ..

نزل من السرير بصعوبه فضيعه .. وكان نايم بالثوب نفسه من التعب ..غسل وجهه وتوضاء وصلى ..

وطلع من البيت بدون لايقابل حد بوجهه..

دخل للمستشفى وهو مبهدل بدون شماغ وثوبه اللي امس ..

الرسيبشن : نعم اخوي من تزور ..؟

ريان بسرعه : شموخ الخيال ..

الرسيبشن : اخذوها لقسم الجانين ..

ريان كلمه مجانين قطعته من داخل وقال بين اسنانه وهو معصب : مالمجنون الا انت وجهك ..شموخ اعقل منك ومن عشره على شاكلتك ..

الرسيبشن تغير وجهه : اسف ماكنت اقصد اجرحك او اغلط ..

ريان باستهزاء : هذ ا انتم المتعلمين وبمجال الطب وتقولوا مجانين .. اجل مالوم المتخلللللللللفين اشكالك ..

الرسيبشن حاول يعتذر من ريان لكن ريان طنشه وراح لقسم الامراض العصبيه ..وبصعوبه قدر يدخل عند شموخ ..

فتح الباب بهدوء وقلبه يدق بسرعه كيف فكر يرميها هنا ..
دخل وقف مكانه وعيونه بعيونها الرماديه الواسعه .. لكن ماكانت رماديه كانت حمراء من جلست الكهرباء الاولى اللي تعرضت لها..

: شموخ ..

شموخ كانت تبغى تبكي وتصرخ وتركض له .. جسمها كان ضعيف ومخدر .. حست بشبه الشلل يخدر جسمها ..

قرب ريان لعندها وهو يشوفها جامده ماتحركت ..: شموخ

ثاني مره ينطق باسمها .. كل مره كذا يرميها بعذاب ماتقدر تتحمله بعدها يفتح ايده ويناديها بحنان ..
حست انها تكرهه اكثر من قبل ..

.. قرب منها لحد ماصار قبال سريرها ..لفت وجهها عنه
.. صدت تكرهه ..

ريان وقف شوي فهم قصدها من الحركه ..بعدها تقدم لهابتردد ..: شموخ والله مو بيدي ان

شموخ تراجعت لورى وبعدت عنه بنفور .. من غير لاتحكي .. ولاتناظره..

ريان تنهد : اوكيه .. اوكيه .. مراح اقرب بس ممكن احكي معك ..

شموخ غطت اذنيها بايدها يعني مابغى اسمعك .. ايدها ترتجف من الجلسه الكهربائيه كل جسمها يرجف ..
ودموعها تنزل ..

الممرضه المصريه ..دخلت وجهها كله قسوه : انت اعد هنا ليه ..؟

ريان كان بباله مع شموخ وشكلها عذبه : هي ليه كذا ..؟

الممرضه حطت صينيه الاكل : دي مقنونه يعني عايز شكلها يباء ايه ..

ريان صرخ على الممرضه : مالمجنونه الا انتي وجهك ..

الممرضه بدون نفس : هم بيطلعوا امتى دول ..

ريان : خير ايش قلتي ..؟

الممرضه : سلامتك .. بس ياستاز دي المجنونه
اا....صد ... اصد دي البنوته ماكلتش حاجه من امبارح ..

ريان : جد ليه ..؟

الممرضه : دي مش رازيه وانا ماليش مزاق ..

طلعت وتركته ..

ريان رجع يناظر شموخ كانت على وضعها لكن تبكي اكثر..

ريان قدم لها صينيه الاكل : كلي مايصير تحرمي نفسك من الاكل ..

شموخ ... تبكي وعلى وضعها

ريان بتردد قرب الطاوله لعندها وجلس قريب منها ...: كلي لاتخافي نظيف مايقرف ..

شموخ : .................

ريان : اوكيه انا ماكلت شي اذا اكلت تاكلي

شموخ : ..........

ريان اخذ الملعقه وناظر بالاكل اللي يسد النفس ..
علبه عصير برتغال صغيره .. شوربه بصحن صغير وبارده ...
فطاير يابسه ..

اغتصب الاكل علشان تاكل ..: هممم قلتلك نظيف وصحي ..
مراح يخرب عليك الدايت ..
ها افتحي فمك كلي ..

مد لها الملعقه بالشوربه البيضاء .. ناظرته باحتقار وهي تبكي .. بدون صوت دموع بس ..

ريان ابتسم لها بالم : كلي .. انا اكلت ..

شموخ رمت الصينيه على الارض بعصبيه وقفت بعيد عنه ..وصارت ترتجف اكثر ..

ريان ناظر ثوبه اللي امتلى بالاوصاخ ..ورجع ناظرها .. ذكره شكلها بالطفل الخايف من اللي قباله ...
كان الكره واضح بعيونها..
عيونها تنطق (( اطلع بره .. اطلع من حياتي مابغاك .. انا اكرهك ..))

ريان وقف وبلع ريقه .. شي صعب اللاحساس اللي يحسه هاللحين ..شموخ كرهته اكثر من اي وقت مضى ..

طلع من الغرفه يبغى يتطمن على حالتها من عند الدكتور والا متى بتظل هنا ..

شموخ اول ماطلع ركضت للباب سكرته بقوه .. ورمت جسمها على الارض تبكي ..
اي مصيبه او هم يصيبها بالدنيا هذي بسببه ..
كل اللي هي فيه منه هو بس ..
صرخت : اكرررررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررهك ..

ريان وقف لما سمع صوت الباب يتسكر بقوه .. كان بيلف ويرجع لها .. لكن صرختها اكرهك ..
رجعته لطريقه عند الدكتور ..

ماهي بجديده هذي الكلمه " اكرهك " اذا مسمعها باليوم الواحد يحس ان شموخ جد مجنونه ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************





ربى بالسياره الفضيه الفخمه مصدومه وهي تناظر للبيت ...

(( هنا ساكنه سجى مستحيل ..
سجى المددله دلوعت اللكل تكون بهذي المزبله ..
كيف ساكته لهالوضع ..))

قالت بهدوء وهي ترفع نظارتها السوداء الكبيره المتعبيه بالكرستال : انت متاكد ان هذا بيت تركي ..

السايق السعودي :ايوه متاكد

ربى والصدمه مجلستها بكرسيها ..هذا حي ماقد ادخلته بحياتها وناس مافكرت تنزل لمستواهم من قبل ..
امهم حابستهم بقوقعت القصور والفيلل الفخمه .
.حتى اذا نزلوا لشرقيه مايزوروا اها .. هم لان امهم ماتبغاهم يختلطوا باماكن وضيعه مثل هذي ..
(( معقوله فيه بالسعوديه مثل هالامكان .. او حتى بالرياض .. لريااااض العاصمه المظهر الحضاري فيها اماكن كذاا ..
ياقلبي عليكي ياسجى انتي تتعذبي وحنا مو حاسين ...
ياليتك ياوعود مهي وتركتي عزايم ام جميل علشان تشوفي بعيونك ..))

السايق : طال عمرك حابه نمشي من هنا او

قاطعته ربى وهي سرحانه : لااا نزل الاغراض بس وانتظرني هنا ..مستحيل اجلس ساعه هنا ..وانتي ميري انزلي معي ..

السايق فتح لها الباب وعمل مثل ماطلبت نزل الاكلات الخفيفه اللي عملها راكان ونزل اكياس "باتشي "
وهدايه ربى لسجى لانها اول مره تزورها ببيتها وماعطتها الهديه ..
مشت بخطوات بطياءه لعند الباب دخل كعبها بالارض ..
تافف بقرف ..مو طبعها كذا ورقد فكرت تقرف من حد لكن فكره ان مصير اختها بداخل هذا الجحر .. وهي اللي تضنها سعيده .. تجمعت الدموع بعيونها ..

فتحوا الباب بزارين كثير ... ناظرتهم ربى بصدمه ولفت على السايق بعصبيه : اكيد انت غلطان هذا مو بيت سجى ..

من البزارين طويل وشكله مراهق .. بال12 .. ال13 سنه ..
: قصدك سجى الحلوه .. زوجه خالي تركي فيه داخل ..

ربى ناظرته برعب يعني اكيد هذا بيت سجى ..: وينها هي ..؟

المراهق : تفضلي حياك ..انتي اختها صح ..؟

ربى ماردت عليه تفكيرها مشغول مع سجى ...

..... & .....

تركي من امس وهو ماصدف او شاف سجى وماله خلق يحتك معها او يشوفها .. مدلل ه غبيه تقهر ..
معصب عليها وبالذات لما قالت له بغرورها الطفولي " اكرهك .."

كان يسولف مع اهله اللي كلهم اجتمعوا عنده مثل العاده ..

لفوا كلهم وسكتوا او ما..
دخل بدر ولد اخته سوسن وراه بنت تشبه سجى كثير ..
لكن شكلها اكبر ..وانظج واقل جاذبيه ..
راميه الغطاء على كتفها
ونظاره بيضاء من ديور.. تبرق الماساتها على شعرها الاشقر الصارخ وروج الاحمر الخمري مزين شفايفها ..
وعبايتها الفخمه المزحرفه مفتوفحه .. وباينه تنورتها الزيتيه مع البلوزه البيضاء الحريره ..

ناظرت ربى بوجيه كل الحريم الموجودوات مصدومه ..هم اللي جائوا خطبوا سجى لكن في وجيه جديده ..
دورت وجه سجى اختها ماحصلته .. مافيه رجال معهم الا تركي اللي تعرفه من صوره مع متعب..

ام تركي عرفتها : ربى ..؟

ابتسمت ربى ابتسامه صفراء اغتصبتها من شفايفها : هاااي ..

ناظرت بتركي واختفت ابتسامته حقدت عليه وهي اول مره تشوف : تركي ..صح ..؟

تركي ماعرف وش يرد عليها اخت زوجته كاشفه قباله وتسولف ..

ربى باحتقار: وين سجى ..؟

ريم بحماس : اناديها لك هاللحين حياك تفضلي ..

ربى : لا بانتظرها هنا ..

نوره اخت تركي احتقرتها وناظرت بتركي اللي وقف ..: لا انا بطلع اناديها ..

ربى حست انها خايفه منهم... كانت ماسكه قبضت الباب لاي حركه مو محسوبه ..

دخلت الخدامه وراها ومعها الاغراض الكثيره ..

...... & .......

سجى بعد ماحكت مع ربى تروشت وبدلت وهي دايخه راسها مصدع من الجوع .. بيجيها فقر دم اذا ضلت على هذا الحال ..

جففت شعرها وكشخت تبين احسن من وضعها ..قدام ربى ووعود ..

لبست فستان اسود .. قصته تحت الصدر شريطه فوشيه عريضه ..موضت الفستان قديم .. موضته من السنه اللي فاتت وهي متعوده على التجديد لكن مابيدها حيله هذااللي تقدر عليه حتى الكردك اللي اعطاها ابوها كسرها لها المتخلف ..

ثقلت البودره والفونديشن تخفي تعبها وبشرتها الباهته ..

ماكان لها خلق شي كحلت عيونها باسود ثقيل برز عيونها اكثر ووسعها .. وزاد من سوادها ..

قفلت الجوال وزته تحت المخده لودرى تركي عنها قتلها .. طلعته لها وعود ..

جلست بملل على سريرها تنتظر وصول ربى وعود مالها خلق تنزل وتقابل الوجيه القشره ..
وبذات تركي اللي حست له بكره فضيع ..

ناظرت مناكير اللي بيدها فوشي مع ايد خشنه غير الناعمه ..

غيرت جلستها وتمددت حست من كثر الممل ان النوم بدى يداعب عيونها ..لحد ماغمضت عيونها ..

فتح تركي الباب وهو معصب من زياره ربى لانها بتضطره يجامل سجى ..

شافها متمده وراسها على الجدار مايل ..كانت لابسه فستان يعني عارفه ان في حد بيزورها بيجي لها ..
: سجى سججججججى ..سجىىىىىى ...

فتحت عيونها مفزوعه لانها غفت شوي ..
ناظرته لثواني ببلاهه.. بعدها ستوعب وقفت بسرعه وقلبها يدق مجرد ماشافته نست وعودها وكرهها له .. : خير ..

تركي : نايمه بالعسل وتاركه الغداء وهلي بدون اكل

سجى خاب امها ضنته جائي يتطمن عليها او يقولها ان اهلها تحت ..
من غير لاتناظره قالت بخشونه : ماني بنازله وانا قلتلك اهلك زباله عندي ولا

قاطعها تركي ببرود : اقول لايكثر حكيك وانزلي اختك ربى تحت ..

سجى بانفعال : جد ربى ..

لما جئت بتمشي مرت من عنده مد ايده للباب منعها تمر وقال بقسوه وعيونه تحتقرها ..: ربى اختك الللي خنتيها واخذتي منها زوجها ..
يالله ياسجى عليك اسلوب قذر .. كيف لك عين تنظريها وتحكي معها او حتى تمثلي انك مبسوطه وانتي السبب بترك النذل عمر لاختك ربى ..

سجى جرحها حكيه وهذا اللي كانت تحسه اول مافكرتتحكي مع ربى لكن اختها واشتاقت لها ..
ضميرها يانبها.. قال بصوت مرتجف : مالك دخل انا وهي نتصرف ..
ومثل مانت لك وجه تناظر بمتعب وانت تذل اخته انا لي وجه اجلس معها ..

تركي : اوووه الفرق كبير بيننا ..انا مو ح

قاطعته سجى وهي تمر من تحت ايده عند الباب بخفه : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآف

مشت بتنزل لتحت تهرب منه مشاعرها متناقضه اتجاهه
احيانا تحس انها تحبه وتغليه وياثر فيها..
وكثير تكرهه ..
لفت عليه تناظره شافته واقف مكانه ..

.قالت : متى يجي اليوم اللي ارتاح فيه منك ومن اهلك..؟

ركضت بسرعه لتحت خايفه من الحكي اللي قالته ..

تركي عصب من .. .. حركاتها.. خوافه ماقالتها الا باخر الدرج : جد بزر ..

ناظر بغرفة سجى حوسه مرره ..الملابس على الارض والمكياج وجزم كثيره ..
عقد حواجبه وهو يناظر .. كسرت خاطره يبغى لها غرفه ..

الفلوس اللي ياخذها من ام سجى كل شهر مقابل سكوته ..هو ساكت على سجى علشان شي كذا له راتب شهري ضعف راتبه .. ياخذه رد كرامته ..

اغراه السرير المبهذل ورمى نفسه عليه ..

دق جواله بيده..

رد بدون نفس : آلو ..هلا بو الهش

متعب حاس ان تركي متغير عليه من تزوج سجى : هلا بالقروي وينك ماعاد تبين..

تركي بطفش : من اختك السبب

متعب : هع هع هع اوعدنا يارب ..المهم ترى خيمتكم اجهزت

تركي عقد حواجبه : اي خيمه ..؟

متعب : هذا ياطويل العمر .. عمك اللي هو ابوي ماصدق ان دلوعته سجى بعدت عن امها وعمل لها خيمه تناسبها .

تركي : لا ياخوي ماقدر عندي دوام و

متعب : يارجاااال خذ اجازه وتعال الجو ياخذ القل ويرد الروح وبعدين انت مع وجهك من متى ماتقدر تترك الدوام وماتطلع للبر

تركي توهق متعب حافظه اكثر من نفسه : لا انا ماخرطلب الاجازه لربيع ابغى اطلع مع الاهل للبر

متعب ماحب يضغط عليه اكثر : اكيه براحتك وهذ انا اللي كنت معتمد عليك تقنع سجوو لكن انت يبغالك من يقنعك هع هع هع ..

تركي : والله ماودي اردك لكن انت عارف ..

متعب : لا براحتك يله مع السلا مه ..

تركي حس ان متعب اخذ على خاطره منه ..: اوعدك بو الهش لاقدرت ..

متعب بمرح :لا مايحتاج تتعب نفسك .. يله انا مشغول تامر على شي ..

تركي بهدوء : لا سلامتك مع السلامه ..

سكر من متعب وهو حاس بتانيب الضمير ..
تغطى بالبطانيه ونام ..

.....&..........

سجى ضمت ربى من قلب ..: مشتاقتلك مررررررررررره ..

ربى استغربت من رده فعلها وهي اللي من كم يوم شافتها : هههههه وانتي اكثر ..

ام تركي بدون نفس : اجلسوا ارتاحوا ..

سجى احتقرتها : ماعليك منها تعالي للمجلس ..

اخذتها للمجلس على راحتهم ..: وين وعود ..؟ !

ربى :المغروره ..ماحكيت معها ..طلعت مع ماما لام جميل ..

سجى : حرام عليك وعود حبوبه مو مثل ماتوقعنا هي بس شويه واثقه من نفسها وشخصيتها قويه ..

ربى بلامبالاه : من متى تمدحيها ..؟

سجى ابتسمت وهي تناظر ربى من فوق لتحت : بالمره حليانه .. الاشقر عليك جنااااااان..

ربى : هههههه اضحكي علي وغيري الموضوع .. حتى انتي متغيره مره - سكتت شوي تناظرها من فوق لتحت - متغيره نحفانه وبشرتك تعبانه ..لكن امم عيونك كذا في شي ..

سجى حمرت خدودها خافت ان اختها حست بمشاعرها لتركي وعذابه لها : عيوني ايش فيها ..؟

ربى : امم .. حمراء ومورمه – بحنان – كنتي تبكي ..؟

سجى ارتبكت من اكتشاف ربى الخطير ..: ايوه مقهووووره ياربى مقهوره ..

ربى بحنان : من ايش ..؟

سجى غرقه عيونها وقالت بقهر : ضربني ..

ربى فتحت عيونها : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآيش ..ضربك ..

سجى هزت راسهاونزلت دموعها : ايوه والله ضربني يالم ياربى

ربى عصبت : وليه ساكته احكي لبابا لمتعب او لماما والله تلعن خيره

سجى بخوف : ماما .. لااا ماما ماينفع ..

ربى : ليه .؟

سجى تضيع الموضوع : بس كذا .. المهم انتي كيفك ..؟

ربى تضايقت على اختها : مافي شي جديد ..






هواجس دخلت لغرفه الطعام متوتره

وهي تحس بالعيون اللي تناظرها من الطاوله ..

ماناظرت فهد ولا شافته تخاف تطيح على وجهها اذا ناظرته بعد هذي الغيبه ..: السلام عليكم ..




الفصل الرابع والعشرين ..

الجزء الاول





هواجس دخلت لغرفه الطعام متوتره..

وهي تحس بالعيون اللي تناظرها من الطاوله ..

ماناظرت فهد ولا شافته تخاف تطيح على وجهها اذا ناظرته بعد هذي الغيبه ..: السلام عليكم ..







فهد ناظرها وهي تدخل بحجابها الليموني مع الابيض وملابسها المتغيره عن قبل .
.نفس جسمها نفس ملامحها ..
البشره الناعمه اللي يعشقها نفسها ..
حاول يبعد عيونه عنها لاينتبه يزيد وهو الذكي اللي مايفوته شي
ماقدر ضل مركز عليها يبغى يحفظها ..فتره ويتركها ..
ابتسم بارتباك ..وهو يرد السلام:وعليكم السلام ..

جلست بالكرسي الوحيد على الطاوله بعيد عنهم .. وبوماهر كان قبالها ..

هواجس بابتسامه ماليه لوجه : تفضلوا ..

يزيد باستهزاء : برد الغداء كان مانزلتي ...

فهد استغرب من معامله يزيد لهواجس .. ناظر يزيد وبسرعه رجع ناظر هواجس ..

بو ماهر: يله ياجماعه تفضلوا ..

هواجس جاءت عيونها بعيون فهد وابتسمت من قلب له وبعيونها واضح الشوق

فهد ابتسم لها بهدوء ورجع يناظر اكله .. بتفضحهم عيونهم

طنشت بو ماهر ويزيد وقالت بهدوء وصوت مبسوط : كويس انك عندنا يا - ارتبكت وش تناديه كيف تحاكيه قدامهم – يا استاذ فهد .. ابستغل وجودك تصمم لي فساتين ..

يزيد احتقر هواجس ..و رد عن فهد: لا فهد ماهو فاضي لك ..جائي لي انا

فهد بثقه : لا الفستان جاهز انا عندي تشكيله فساتين جديده اذا تحبي زورينا بالمشغل باقرب وقت واختاري ..

هواجس تناظر بعيونه وحست خدودها حمرت ..نزلت عيونها وقلبها يدق بسرعه ...

بو ماهر : ايوه روحي ياهواجس فهد ذوقه راقي وخذي معك نور تختار فستان لها هديه مني ..

هواجس ناظرت يزيد بعيون قويه : من نور..؟
ماتوقع نور ماهي بمتحمسه للملكه من الاساس انا اختار لها مايحتاج اخذها معي

يزيد داري ان نور مغصوبه عليه : قبل لانسى هواجس.. حكيت مع ابوك وقالي اقدر اطلع مع نور بفتره الخطوبه مثل ماحب ..

فهد ..حس هواجس الخجوله متغيره ..وصارت قويه ومايهمها شي حتى بو ماهر ماهي بمهتمه لوجوده ..

هواجس ماردت على يزيد لان نظرات فهد اللي فيها عتاب سكتتها ..
هي فاهمه نظرته عارفته مثل نفسها .. اسبوعين بس معه وقدرت تفهمه مثل نفسها ..
وياما جلست مع ناس شهور . ماقدرت تعرف وش فيهم..؟
(( لا يافهد بليز لاتناظرني كذا ..؟
انا مو كذا مو بهالحقاره ..ولا الجراه هذي انت اكثر واحد فاهمني ..
لكن مابيدي شي .. ماقدر ارجع مثل قبل ..
انا يوم عن يوم انكسر من جوا .. بسبب شايب متزوجني يمتع نفسه ويدفن شبابي ..
اناني يضن ان الفلوس هي سعادتي انا بنت الفقر ..
صحيح انها تشبع عندي رغبات واشياء كنت محرومه منها .. لكن ماعطتني حضن دافي ولا نظرات حنونه مثل نظراتك لي ..))

حست بريقها جف ودموعها تتجمع بعيونها .. فجاءه تفجرت مشاعر الانكسار بالاشهر اللي فاتت .. تجمعت لماحست بوجود الغالي اللي تهلوس فيه ..

رفعت الكاس الكرستالي المعبئ بالكولا وهي ترتجف .. شربت منه شوي تبلل ريقها ..

كان فهد يناظرها ونفسه ترفع راسها عن صحنها علشان يكحل عيونه فيها..
حس بقلبه يرجف مع رجفت ايدها بالكاس .. ماهي بقويه مثل ماتبين ..

بو ماهر سال فهد : الا ياولدي من يمسك شغلك هنا ..

فهد لف على بوماهر وابتسم بدون نفس ..لانه بعد ماكان يعتبر بو ماهر الحنون مثل ابوه صار يكرهه وعدو له
: القسم الرجالي ثامر واحد درس معي بايطاليا ورجع لرياض ماحصل شغل عرض علي يمسك شغلي ..وزوجته ماسكه القسم النسائي ..

بو ماهر : واللي بجده ..

يزيد : اما الفرع اللي بجده ماسكه صاحبي لوي واخته ساره ..
والمشكله عندي بفرعي اللي هنا ..بالشرقيه ..القسم الرجالي بيد هتان اما النسائي ماعندي حد يمسكه لي وهذ ا المشكله ..

يزيد وهي ياكل : يعني هاللحين مافيه قسم نسائي ..؟

فهد : اكيد فيه .. وحده شامي ماكنت حاب اعينها لكن ماباليد حيله ..

هواجس رفعت راسها : انا مستعده امسكه او اشرف عليه ..

يزيد وفهد وبو ماهر : كيف ...؟

هواجس ناظرت ببوماهر : ايوه انا اطفش وماعندي شي يشغلني .. ونور اللي تسليني بتتزوج .. وانا مستعده امسك الاداره ..

بوماهر ناظر بفهد ينتظر رده ولما شافه يناظر بهواجس مستغرب قال : لاتخاف يافهد انا ماعندي مانع دامه مثغل نثائي .. وبعدين انت مثهور وهذا ثي طيب ..
والاهم من هذا كله برتاح من حنه هواجث ..

يزيد (( غبي تتافف من حنه هواجس .. وفي غيرك يتمنى بس لحضه بقربها ))

فهد : ماتوقع انك تعرفي للازياء او لهذي الشغلات .. انتي ماصار لك شي بالذوق الراقي ..علشان تحكمي على شغل السوق م

قاطعه فهد : لااا بالعكس هواجس انسب وحده لهالشغل .. لانها بتكون بحفلات راقيه كثيره بتعرف الجديد ...

هواجس ابتسمت لفهد : حلو يعني ضمنت لي شغل ..بكره اذا اخترت الفستان تفاهمت معك هاللحين انا استاذن تامروا على شي ..

فهد ناظر بعيونها اللي فجاءه متلت بالحزن : لا سلامتك ..

بوماهر: لاتنسي الحلى والشاهي ..

يزيد : ولاتنسي الشيز كيك بالتوت .. فهد تراه يعشق التوت هالخكري هههههه

فهد : ههههههه

هواجس طلعت بسرعه وهي تمسك دموعها : جهزي الحلى والشاهي ولاتنسي التوت ..

وركضت بسرعه لفوق ماطلعت بالاصنصيل استخدمت الدرج ...
اول مادخلت غرفتها الفخمه اللي صارت سجنها بكت من قلب ...




رمت المخدات على الارض مقهوره : ليييه ياربي انا كذا ..؟
ليه حظي كذا .. يارب اموت وارتاح ...
حسبي الله عليك يايبه حسبي الله عليك ..
الله لايحللك ولايبيجك دنيا واخره ..

• ليه ياهواجس قلبك اسود كذا .. وين طيبتك وضحكتك الرنانه ..
تضني فهد بينبسط اذا عرف بحالك او ناظر شكللك كذا ...




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



سجى اخذت من ربى وعد تزورها مره ثانيه حست ان الدم رجع بعروقها لما شافت ربى اختها ..

ربى : والللللللله وعد خلااااص باقرب فرصه بكون عندك ..

سجى : تكفين ربى الله يعافيك لاتنسيني ..

ربى ابتسمت من قلب : والله بزورك .. كل اسبوع انا عندك .. لكن هاللحين اتركيني اطلع ..

سجى باست اختها بقوه : اوكيه اشوفك على خير باي ..

ربى : باي

سكرت سجى الباب ولفت على البيت الصغير .. ناظرت بالساعه 2 بالليل ..
اهل تركي طلعوا بعد فتره من وصول ربى ..
ماتدري تركي فيه او طلع .. واغلب الضن انه لحقهم ...
(( اريح منه ومن وجهه ..))

ناظرت بالبيت كيف قذر من بزارينهم وهي اللي بتنظف .. والمجلى ممتلي بالمواعين
: والله ماحرك شي اللي وصخه ينضفه .. جد ناس ماعندها دم ..

فصخت كعبها وطلعت الدرج بتعب ترفع فستانها الاسود اللي تبغاه شي واحد بس .. السرير ..

دخلت لغرفتها ورمت الجزم على الارض بقوه .. سجبت الروب من الشماعه وشغلت النور .. انصدمت بشكل تركي نايم على سريرها ..

ضنته مو فيه طلع .. اثاريه ماخذ راحته بغرفتها ..

وقفت متوهقه وش اللي تعمله تصحيه او تتركه يكمل نومته ..(( حرام بكره عنده دوام .. وشكله غرقان بالنوم ..))

تركي حس بازعاج لف وغطى نفسه يبعد النور المزعج مرتاح بالنومه ..

سجى لما شافت حركته طفت الانوار وقبل لاتطلع وقفها صوت تركي : انتي وش مجيبك هنا ..؟

سجى شغلت لانوار : انت اللي وش مجيبك غرفتي ..؟

تركي ناظر بالغرفه .. وبالثوب اللي نايم فيه ..: ايوه صح راحت علي نومه ..
كم الساعه ..؟

سجى (( يقهرررررررررررررر ولا كانه عمل شي .. ومتى مايحب يحكي يحكي .. ومتى مايحب يسكت يسكت ..))
: الساعه 2 ..

تركي : يالليل كل هذا نوم

صرقع رقبته واصابعه وهو يتمدد : جهزي لي شي اكله ..

سجى ناظرته : ياربي فيني النوم اعمل لنفسك .. والا دق على وحده من اللي مايعرفوا الا يوصخوا البيت وينقلعوا ..

تركي ناظرها فتره .. ماهو برايق لصراخ وهواش .. وبالاخير تبكي وتعور قلبه ..

وقف وطلع من الغرفه .. لكنه قال وهو يمر من عندها : مشكوره مابغى منك شي ..

سجى سكرت الباب بقوه اول ماطلع .. وجلست على لسرير اللي كان نايم فيه ..(( آآآه كان هنا بمكاني هذا ..
آآآآآآآآآآآآآآآه لو اني داريه من زمان عزمت ربى ..))

لفت ترقص مبسوطه اليوم جئيت ربى رفعت من معنوياتها كثير ...
: شوف الواوه بوس الواوه .. واوه واواه آح ..

رمت نفسها على السرير مبتسمه وتعبانه تبغى تنام ..

عدلت جلستها و رفعت الغطاء وشمته : آآآآآآآه يازين ريحته ..

فتح تركي الباب بسرعه وشافها وسمع اخر حكي ..

سجى رمت الغطاء بسرعه ووكانها حراميه صادوها متلبسه ..وحست خدودها حاره ومحمره ..
ماقدرت تناظر تركي اللي من شكله تغسل بعد النوم ..

تركي ناظرها مصدوم ضن انه يتوهم .. حس بمشاعر غريبه من حركتها هذي ..
قال ببرود وجفاء : جوالي نسيته هنا ..

سجى سحبت الجوال بسرعه من تحت المخده واعطته اياه .. وهي ساكته ..
منحرجه من الموقف اللي صار لها اكيد هاللحين نفخ ريشه وصدق نفسه ...

تركي اخذ الجوال وطلع ساكت .. نزل لتحت مبتسم ..
كذا حس انه رايق ومبسوط ..
ناظر بالبيت الوصخ والمزبله من بعد عيال اخواته ..(( ياربي سجى تستاهل اللي اعمله معها والا لا ..
لو اني ماشفتها بعيوني بالحفله ..
ومع عمر كان كذبت اي شي عنها ..
هذي بيبي برياءه .. وعفويه ..
يارب ريحني من العذاب هذا ..))

دخل للمطبخ دور له شي ياكله ماحصل .. : يالله نشبه والله جوعان والمطاعم ماتوصل هاللحين ..
ومافيه شي ينوكل ..

اخذ له قطعه كيكه من الثلاجه مايدري من وين جاءت ..لكنه ذاق مثلها ببيت متعب يعني ربى هي اللي ملت الثلاجه من الاغراض هذي ..
(( يووه ياسجى كنتي اميره عند اهلك .. اكيد انك دلوعتهم واخر العنقود وماذقتي الجوع بيوم .. ))

شغل له التلفزيون يتفرج على شي بدل الطفش ..

حياته تغيرت بس تزوجها ..
من البيت لدوام ومن الدوام للبيت ..
علشان مايعطيها تلعب بذيلها ..
هذا اللي يوهم نفسه فيه والا الحققه ..
صار يحب البيت وله طعم بوجود المشاغبه فيه ..

........**............

سجى على جلستها تلعن نفسها ليه حكت بصوت عالي وعملت هالحركه ..

ناظرت بالبطانيه وتذكرت ان تركي كان من دقيق متغطي فيها ..

حست بتانيب الضمير هو جوعان وماكل شي من الغداء .. لا وهي مطنشته ..
(( مسكين تركي .. ما ضغط علي اعمله اكل ..
اكيد متوهق هاللحين ))

ماقدرت تدوس على قلبه وتتركه ..
نزلت لتحت وشافته بناظر التلفزيون بممل وياكل من الكيكه .. وقفت بترجع .. كيفه لو هو ماهتم فيه ..

لكن تركي لف عليها يناظرها ..

سجى احتقرته ودخلت للمطبخ ..

تركي (( ايش فيها هذي ..؟ ))
رجع يكمل الفلم طفشان وعنده فضول يعرف وش عندها بالمطبخ ..

بعد ربع ساعه ..وقف بهدو ء لعند المطبخ ..

ناظر سجى بفستانها الاسود المتوسطته شريطه فوشيه عريضه .. قصير لنص الفخذ ..
تقطع بصل و مشروم ..

شعرها على وجهها بنعومه مع قصتها الغريبه الجذابه ..

حس ان قلبه نبضه تخربط .. فيها النوم وتغالبه علشان تعمله شي ياكله ..
كسرت خاطره ومال قلبه لها اكثر ..
: نانه .. ايش تعملي ..؟

سجى طاحت السكينه من ايدها ولفت عليه خايفه : يامامي .. ارعبتني

تركي (( دخيل الدلع انا ..)) قال ببرود على قد مايقدر : ارعبتك يابنت المامي .. والا انتي اللي مادري وش عندك بالمطبخ هالوقت ..

سجى ببراءه : مو لي لك مو انت جوعان ..

تركي بدون نفس : لااا مابغى منك شي

سجى غضت شفايفها : آآف مو انت حكيت لي فوق جوعان .. ياااربي لما سلقت المكرونه وبديت اقطع البصل تقلي ماتبغى ..

تركي قلدها بالدلع والطريقه الطفوليه : ياااربي لما تعبت حالي تقلي ماتبغى ..

سجى ناظرته مقهوره : انا مو كذا احكي .. ناظر نفسك كيف تحكي بعدها تتريق على غيرك

تركي (( هههههههههه البزر انقهرت .. اوكيه اذا ماهبلت فيك ...))
ردد حكيها وهو يمد الكلام اكثر دلع وببرود : انا مو كذا احكي .. ناظر نفسك كيف تحكي بعدها تتريق على غيرك

سجى انقهرت من قلب .. وتخصرت : لااا مو كذا انا حكي ..

تركي تخصر مثلها :لاااا مو كذا انا احكي ..

سجى غرقه عيونها ومدت بوزها : سخيف ..

تركي ببرود اعصاب : سخيف ..

سجى : لاااا مصدق حالك ..- تقلد صوته الخشن .. لكن طلع ناعم لان صوتها هادي – اقول بو الهش انتم بالبر والا وين .. ياللليل طالعين لثمامه بدوني ..

تركي ماقدر يستحمل شكلها وهي تقلده يموت من الضحك : هههههههههههههه .. هههههههههههه

سجى ابتسمت مع ضحكه .. عيونه تتجعد اذا ضحك وغميزته تبرز .. شكله يجذب اكثر ..

تركي : والله رهيبه لكن ماتعرفي تقلدي ابدااااااااا

سجى بغرور مصطنع : لا اعرف دايم اسمعك تحكي كذا ..

تركي سكت يتاملها (( خساره ياسجى .. لو ان الظروف اللي جمعتنا غير ...))

سجى ارتبكت من تاملاته .. ولفت تكمل شغلها و تصرف الموضوع ..

حست بتنفسه قريب منها وانه وراءها بالضبط .. قلبها دق بسرعه وصدرها طلع ونزل من الانفعال تركي وراها بالضبط ..

تركي بهدوء : وش ناويه تطبخي لي ..

بلعت ريقها من كلمة لي حستها حلوه على لسانه ومنه هو بالذات .. كانت تبغى تقول له اطبخ لك اللي تامر عليه انت بس تتدلل ..
قالت بصوت ضايع من الحياء : فيتوشيني ..

تركي : اوووه فيتوشيني .. وهذي من وين تعرفي تعمليها ..؟

سجى قدمت لقدام ولزقت بالطاوله تبعد عنه : من ايطاليا .. اذكر اني ناظرت طباخ وهو يعملها .. وربى جائبت معها الكتاب اللي اشتريناه منه ..

حكت كلام كثير ماتدري وش هو بالضبط .. المهم تحكي تبعد توترها ..

تركي رجع شعرها ورى اذنها بنعومه وهو يهمس لها : وهذا الطباخ مزيون .. تعرفيه .. كيف علاقتك كانت فيه ..؟

سجى وقفت ايدها عن التقطيع وكرهت نفسها .. ضنت بضحكه من تركي خلاص لكن هو ماياخذ الموضيع ببراءه ..

جرحها بكرامتها للمره الالف..
وطعنها بشرفها للمره المليون ..

تجمعت الدموع بعيونها وقالت بصوت مرتجف : ابعد عني ..

تركي ابتسم بالم .. مايقدر يثق فيها .. او يسمع حكيها ببراءه ..
ضيع لحضه حلوه من ايده ..
ناظر بايدها الماسكه بالسكين وترتجف .. جرحها .. خدر احساسها بالحياه من حكيه ..
: قلتلك يا نانه .. انا وانتي مستحيل نجتمع ..

بعد عنها وترك المطبخ كله .. رجع تلفزيون لكن ببال ثاني وهم اكبر ..

سجى تركت السكينه من ايدها وركضت لفوق .. دموعها مغطيه على وجهها ماقدرت تناظر بتركي لانه قتل المشاعر الحلوه اللي بداخلها ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



اليوم الثاني ..

فيصل (( ماصدق ..
لمستشفى المجانين هذولاء اهلها كيف يفكروا ..؟ ..
يالله مو لهذي الدرجه ..
كل منها ام رياض السوسه اختي الجازي هذي كيف تفكر .؟
لااا وام جراح امي هي السبب .. بتحرمني من القمر ..))
صرخ داخل سيارته : انا لازم اتصرف ..
لكن اتاكد من الخبر قبل ...
واقنع امي تخطبها لي .. وبعدها يصير خير ..
المشكله امي وش يقنعها وهي شافتها بالعزاء ... آآآآآآآآآآآآآآآآف ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



وعود مانامت من امس تحس بصداع فضيع يكسر راسها ..
الم يشد كل اعصابها ..

طفت التلفزيون ودخلت للمطبخ عملت لها كوب كبير من القهوه الساده الثقيله .. يمكن ترتاح ..

طلعت تتمشى بالحديقه لكن غيرت رايها وجلست بنفس الطاوله اللي جلسوا فيها رياض وكاترين امس ..




الجو صباح وشتاء كانت دفيانه بالملابس الثقيله الرماديه .. داخل البيت لكن لما طلعت بردت .. كسلت تدخل تبدل او تدفى ..

تكورت على نفسها وفتحت شعرها يدفيها ..

اخذتها الافكار اللي حرمتها من النوم ..
واهمها ..
تاكدت ان حياتها مع رياض مستحيل تكتمل ..
ايام قليله معه ماتنعد وتحس جبال الارض على صدرها ..
تغار من كاترين تسمع سواليفهم وضحكهم وتسكت ..
ماتعودت تكون ضعيفه او سكته هو يذلها بهذي الطريقه ..وهو قالها بوجهها تزوجتك اذلك ..

وقف رياض خيله قريب من عندها .. وسحره شكلها الجذاب ..
قال بغرور وصوت متعالي : عهد مادري وعد ..وش عندك هنا على هالصباح ..؟

وعود رفعت راسها وانتبهت برياض وهو على ظهر خيل اسود لونه اسووود مثل لون شعرها الليلي ..
شكله فارس بن فارس ..
مافكرت بهالاشياء اللي فكرت فيه شي واحد .. حتى اسمها مايعرفه ...
كملت شرب لقهوه الساخنه وهي ساكته ماردت عليه ..

رياض تنرفز منها ماقد شاف مثل غرورها : انتي هيييه احكي معك ..

وعود ببرود : سمعتك وماعندي رد .. لان اسمي وعود .. واو .. عين .. واو .. دال .. وعود .. اذا ماتعرف تنطقها يعني ..

رياض ناظرها بغرور وهو على خيله ..
بنطلون كحلي ضيق .. جزمه بوت طويله سوداء ..
جاكيت ثقيل احمر مع قبعه خيل سوداء ..
شكله من الخياله والفرسان ..
: مايهمني وش اسمك ..؟ المهم هذا انفك انزله للارض ..

وعود رجعت ظهرها وسندته للكرسي ..
راسها يالمها صداع يقطع جسمها ماهي بفاضيه له ..: آوووه بتتعب كثير


رياض ابتسم بثقه وهو مقهور منها .. ثقتها الزايده بنفسها تحسسه بالنقص .. ماقد حس انه ناقص كذا ..

وعود لفت عليه وتذكرت نور وملكتها ..: صحيح قبل لانسى - ترددت شوي لكن كملت - ابغى انزل لشرقيه اليوم

رياض : والمناسبه ...؟

وعود تكره تطلب منه شي : نور بنت خالي ملكت وخطوبتها بكره ..

رياض باستهزاء : اووه خطوبتها ... لا ... مافيه نزله لشرقيه ..
مايستاهل تتركي هنا علشان خطوبه .. و اكيد يابالسطح او الحوش او الخيام ..

وعود انقهرت منه ووقفت رايق على الصباح يتسبب... عارفه انه بيمنعها وماحكت معه الا علشان خاطر نور .. : اوكيه مولازم انزل لشرقيه .. - مشت لداخل وقفت شوي ناظرته باحتقار وكملت - على فكره نور زوجها يزيد الخلد اذا تعرفه .. وماتوقع انه بيعمل ملكته بالسطح او الحوش .. محنا من العصور المتخلفه مثل ماتضن حضرتك ..

رياض (( لا في تطور انقهرت وردت .. هذي قطعه الثلج اللي ماتحس .. لكن انا اللي بخليك تصرخي وتذوبي .. شوف كيف بتباني خوافه من الخيل ..)): وين داخله ..؟ ماتبغي تركبي خيل ..

وعود تذكرت جده لما ركبوا خيل مع اهلها وانبسطت معهم .. قالت بثقه : اكيد ابغى ..


رياض (( هذي ايش حتى الخيل تبغى تركبه لكن بادبك انا ..))
نزل من خيله الاسود العنيد وابتسم بخبث ..(( الجامح خيلي العنيد ... من يقدر يروضه .. اكيد بيرميك بالارض ههههههه)): انتبهي تراه عنيد ..


وعود رفعت نفسها لفوق الخيل بعد مامسكت بالسرج ..: لا انا انفاهم معه ..

اول ماستقرت وعود بالخيل .. رجع الخيل على ورى و رفع رجلينه اللي قدام على فوق ..تمسكت فيه وعود اكثر وهي تذكر الخيل اللي بجده علمها صاحبه او السايس كيف تروضه بسهوله ..

ضل يحاول الخيل ينزلها من على ظهره وهي متمسكه فيه ..وتمسح هعليه تهديه وتحسه عنيد مثل رياض.. لكن اذا قدرت عليه بتكسر عين رياض وانفه ..

رياض توقع انها تطيح على الارض باي لحضه الجامح كان معصب ويبغى ينزلها من ظهره .. ماصرخت ولا بكت مثل كاترين اللي تخاف الخيول ..
هذي قويه ماتهاب الخيل العنيد ..
(( ياليته يطيحك على ظهرك وارتاح منك ..وتنكسر شوتك ))

لحضات الا الجامح يمشي بهدوء ووعود على ظهره بثقه ..ابتسمت بانتصار لرياض : ها ايش رايك .. تفاهمت معه صح ..

رياض ناظرها بانبهار قوتها جذابه .. شخصيه واثقه قويه بدون ماتكون متسلطه ..

ركضت بالخيل لبعيد وشعرها الاسود بلون الليل يتحرك معها ..
ساحره بجمالها .. يحسها فتنه على الارض .. كل ما زادت قوه زاد هو عناد وانجذب لعندها اكثر ..
كره الدلع والمياعه اللي بكاترين .. حب الانوثه والثقه اللي بداخل وعود ..
جزء منه تكمله قوتها ..

اشر لها توقف ..

وعود كانت مبسوطه على ظهر الخيل والاهم من هذا كله ادبت المغرور رياض ..
كانت بتعاند وتطنش تاشيراته .. لكن البرد دخل بعظامها ..
ونزلت من عند الخيل ميته برد ...تصك اسنانها ببعض : الجامح والجامح قلت هذا بيرميني ويرفس فيني ..

رياض مسكها من ايدها معصب وسحبها لداخل البيت

استغربت من عصبيته كل هذا علشان خيل .. : ايدي ..

رياض ناظرها من فوق لتحت : اقسم بالله انك بنت ابوك ياوعود ...(( محد بيهبل بي غيرك .. حمار يعقوب اللي تركك .. ))

وعود ما فهمت عليه يسبها يمدحها لكن مشت معه لداخل بيتهم وغرفتها بالتحديد ..

.. ممنوع ×× مشفررررر ×× رقااااااابه ...
...."محذوووف " ..." مشفر " ... " رقابه " .......



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



احمد بصوت مبحوح وماهدى من البكي ..ايوه .... بكى اذا ما بكى نجلاء من يبكي ..: ومن دفنها ..؟

لمى : اخوانها ..

احمد هز راسه وهو سااكت ..

لمى متعلق فيه وسانده نفسها عليه ماصدقت ان عمها بعيش ..ابتسمت له من قلب : الله لايحرمني منك ..؟

احمد : ياليتني كنت مكانها .. ليه ليه عملت كذا .. ليه تموت وانا اللي اعيش علشانها ..

لمى تنهدت : عموا خلاااص لاتضايق نفسك ..

احمد بضيقه : متى بطلع من هذي المقبره ...

ناظرت لمى بالمستشفى وهي طفشت منها اكثر منه : اليوم ودكتور مشعل يقول من هاللحين تقدر تطلع ...

احمد بحقد : دكتور مشعل .. انا له هذا الدكتور مشعل والله مراح ارتاح ولا يغمض لي جفن الا لما انزل راسها بالارض ..واناظره وهو يتبهدل بالسجن ..

لمى: ليه الدكتور كان متعاون وحب

قاطعها احمد : لمى انتبهي من هذا المشعل وياويلك اذا قربتي منه

نزل من سريره وحقد الارض كله بقلبه على مشعل (( انا اللي برجع لك كرامتك يانجلاء .. انا اعرف كيف اتركك ترتاحي بقبرك وادفنه بجنبك قريب ان شاء الله ...
واذا بعيش بعيش علشان انتقم لي ولك منه .. لكن قبل لازم اوصل لاخوانك باي طريقه .انا اللي بعلمك يامشعل الزفت كيف تكون شياطين الانس .))

× ايش براسك يا احمد ..؟
× كيف تاثير موت نجلاء عليك بعد مانزلت اول دموع بحياتك من بعد المراهقه ..؟
×ياترى بتقدر تعيش وتكمل للحضه اللي تذل فيها مشعل ..؟



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



فتح لها السواق باب السياره الهمر السوداء .. وانتظرها لحد ماتنزل ..

هواجس مشت لداخل دار لازياء لكن مو القسم النسائي .. دخلت لقسم الرجال ..

متلثمه..
وبرزت عيونها الملونه بالعدسات السماويه .. والرموش السوداء الثقيله ..
شعرها الاحمر الحيوي باين من تحت لغطاء ومتوزع على ظهرها..

 
قديم 10-06-2011, 03:31 AM   #18

نوف


رد: عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان


عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان

كانت تحتقر بنات مثل كذا ...
كاااانت .. وكان فعل ماضي ...

لانها صارت مثلهم .. بعد زواجها من بو ماهر وسفرها .. ويائسها من الحياه باعتها ..

تضايقها .. نظرات الرجال من حولها ..

قرب منها سعودي بالشماغ والثوب وشكله مسول عن الامن بدور الازياء الفخم .. : لو سمحتي ..

هواجس ناظرت وتحس ان الرجال كلهم مثل ابو ماهر او يزيد .. لعنه الارض الرجال .. الا فهد حبيبها اللي جاءت علشانه ..: ايوه في شي ..

المسؤؤل : لو سمحتي هذا قسم الرجال .. اقصد هنا مشغل رجالي بدل رجاليه اذا تحبي على يمينك قسم النساء ..

هواجس بهدوء : ايوه عارفه ..لكن انا جائيه هنا اقابل فهد ..

المسؤؤل : استاذ فهد .. لكن هو مايستقبل حد .. اذا تحبي تخدمك ناتلي مسولة ال

هواجس قاطعته : لا انا ابغى فهد .. المصمم الفهد ..وبسرعه

المسؤؤل : لكن ممنوع ه

تقاطعه للمره الثانيه : قول له من الاهل .. هواجس ..

حست بالخجل وهي تقول اسمها بجراءه وتحاكي الرجال بجراءه اكبر .. وين الخجل والحياء ضاع منها بسبب ضغوطات ظروف تافهه ..
يمكن لانها متاكده ان مالها الا هذا الشايب اللي معقدها بحياتها .. قررت تعيش حياتها ...

دخل المسؤل لغرفه وبعد دقيقه وحده طلع منها ووراءه فهد وجهه ممتلي ابتسامه .. كان لابس ملابس سبور وعاديه بزياده ...: اؤؤه هواجس سوري ماكنت عارف انك – ناظ ساعته – بتيجي الساعه 4 والا كان فرشت لك الارض ورد هههههههه

هواجس ناظرته ساكته يحكي وهو مرتبك متلخبط .. اشتاقت له ولسواليفه
انحرجت انها جاءت له بدري ..
: لا انا جئيت بدري لان عندي مواعيد كثيره ..

فهد اشر لها تدخل لمكتبه اللي طلع منه : تفضلي تفضلي .. يا كمال عصير و كيك بسرعه ..تفضلي ادخلي ..

دخلت هواجس وجلست على الكرسي .. فتحت لثمته وبلعت ريقها ... تحس قلبها بيوقف من وجود فهد معها .. لكن تفصل بينهم مسافات تحسه بعيد مع انه جالس قبالها بالمكتب ...

فهد حط ايده ورى شعره يحكه : سوري مكتبي حوسه مادريت انك بتجي ..

هواجس بهدوء : لا عادي

ناظرت بالعقد اللي لابسه امس ماشافته .. فيه الخاتمين اللي اعطته هديه ..
ايدها بردت من التوتر والارتباك ..

فهد ماحكى ضل ساكت يناظرها هواجس هي هي هواجس قبالها .. طول الفتره اللي راحت يناظرها بالصور ورسوماته لكن هاللحين واقع قباله ..

اندق الباب كان كامل وبيده العصير والكيك ..
من ارتباك فهد وقف واخذ منه الصينيه ... مايدري ليه وقف كان بيرجع يجلس لكن انحرج لان هواجس ناظرته ..وكمل طريقه ..

قدم لها الكيك والعصير ..: ها اخذتلك مانجو اخبر انك تحبيه ..؟

هواجس : لا شكرا شبعانه . ماعاد فيه شي يدخل بعد الغداء وم

قاطعها فهد وهو يحلس بالكرسي اللي قبالها مو ورى طاوله الخياطه ومكتب الرسم ..: لاااا وش شبعانه .. كلي انا ماتغديت ونفسي مسدوده كلي يمكن اشتهي اكل وانتي قبالي ..

هواجس مالها نفس تاكل .. تحس فهد بعيد في مسافات وحواجز بينهم .. غير الاسبوعين اللي بايطاليا .. يمكن لانهم بالسعوديه وهذا عيب قدام الناس كلها ..
بلده محترمه تفرض عليك تحترميها وتحترمي تقاليدها

فهد نفس الحكايه ماهو قادر يقرب من روحها ونفسها بعيده عنه وهي قبالها ..
كانت اقرب له بايطاليا .. حزينه ومتضايقه .. عيونها مهمومه لكن تكابر وتحاول تحكي عادي ..

هواجس اخذت الشوكه : اوكيه يله انت ..كل

اخذ فهد الشوكه وقطع له ياكل وهو مغصوب ..

هواجس اكلت قطعه صغيره وفهد يراقبها .. يخف يرمش وتضيع لحضه مايشوفها فيه

هواجس برسميه : انا جئيت لهنا ابغى اختار لي فستان من تصميمك

فهد: واذا قلتلك انا اخترت لك فستان .. – لمعت عيونه بحب وشوق - والله ماتفصل الا لك لوحدك ..

هواجس تجمعت الدموع بعيونها مسكتها وحاولت تعطي لشكلها البرود اثرت فيها النظره اكثر من الحكي .. عيونه ماتكذب ..

فهد وقف بسرعه لانه حسها تضايقت .. فتح دولاب صغير مخصوص للفساتين السبيشل ..
كان فيه فستانها التوتي اليتيم .. طلعه بهدوء وكانه شي مقدس يومين مانام سهران عليه ..ولعيونها ..: ايش رايك

هواجس شهقت وابتسمت : يااااي يجنن .. فضيع

فهد : قلتلك ماتفصب الا لك لوحدك ..

هواجس نست الفستان وناظرته نفسها تساله .. كنت تفكر فيني ..؟
افتقدتني بايطاليا ... ؟ زرت الاماكن اللي كنا فيها سوا ..؟

فهد هز راسه وقراء كل هذا بعيونها : ايوه ياهواجس مانسيتك .. والله ماغبتي عن بالي لحضه ..

هواجس فتحت عيونها وخافت انها حكت بصوت مرتفع لكن شفايفها مانطقت ماتحركت ..

فهد قرب ومد لها الفستان : زرت نافذت جولييت اكثر من مره وتذكرت شكلك وانتي تنادي باسمي اول مره ..

هواجس رفعت راسها تناظره وهو واقف قبالها طويل وهي جالسه على الكرسي ...
عضت شفايفها لحد ماحست بطعم الدم بفمها ..

كمل فهد وهو يناظر بعيونها المتعذبه : كم يوم بس عرفتك فيه والله ياهواجس مافيه بنت حركت قلبي غيرك ..
انبسطت بزواج اختك ليزيد علشان اقدر اشوفك .. اخيط فستان بايدي لك بس ..

هواجس بضعف ترجته : بليز فهد اسكت ..

فهد ناظرها مصدوم ليه تسكته .. تكرهه ماتحبه ..

هواجس نزلت راسها وماسكه دموعها ..: داريه اعرف كل هذا لكن مابغى .. - رفعت راسها - انا متزوجه .. سعود زوجي ..نسيت ..

فهد نزل لعندها : اتركيه .. اطلبي منه الطلاق .. تعالي معي .. ماما حبتك كثير ..

هواجس هزت راسها : مستحيل انت تحلم .. وامي وملاك اختي .. ونور ويزيد ..والاهم ابوي

فهد : ايش فيهم ..؟

هواجس ضاع صوتها وبكت مراح يفهمها ماتقدر تقول له اهلي ماعندهم بيت الا بيت سعود .. ابوي مديون ملايين مو مليون لابو ماهر ..
يزيد بيده مصير نور وبطلاقي باثر عليهم ..

فهد بحنان : هواجس انتي تحبيني صح ..؟

هواجس ناظرته مصدومه جرياء مستحيل تعترف له كذا ..

فهد ابتسم بحنان : اوكيه ماعليك من هذي انا متاكد انك مو بس تحبيني الا تموتي فيني مثل مانا اعشقك ..

هواجس ...
اعشقك .. يوه سمعتها بالافلام كثير لكن مافهمت معناتها الا هاللحين بهاللحضه وفهد قبالها هي ..

فهد بتردد مسك ايدها وسحبتها بسرعه ماتتصور يكون لها عشيق وهي متزوجه ..: ليه تبعدي عني ..؟ ليه ماتبيعي كل شي علشاني وانا اقتل نفسي علشانك

هواجس وقفت بعصبيه : لاااا لايافهد .. مستحيل مو انا اللي اخون او اهرب من مسولياتي ..

فهد ناظرها ساكت ..يتاملها ..

هواجس ارتبكت من نظارته اكثر : لا لاتناظرني كذا ..انا غير غير اللي تضن ...

فهد : ليه .. ليه تخافي .. اخلعيه ..وانا معك ..

هواجس هزت راسها وهي تسحب الفستان : ابلبس هذا وبرسل قيمته مع السواق .. وانساني ..- رفعت راسها وناظرته بعيون قويه وهي من داخلها تتحطم .. - .. ارجع لروما وريحني منك وانت بعد ارتاح... مالك مكان هنا ..


طلعت بسرعه تركض هي ماجائت له يعترف بحبه كل اللي كانت تبغاه تناظره وتكحل عيونها فيه ..

فهد شخصيه حالمه ورومنسيه .. ورفض هواجس بهذي الطريقه جرحه ..
ظل واقف مكانه يناظر بالفراغ اللي تركته ..
مو بس بالمكان بقلبه بعد ..
(( انا .. انا ياهواجس مالي مكان هنا ..
انا تبغي ترتاحي مني ..
وانا اللي مانسيتك لحضه .. اهملت شغلي افكر فيك ...))

هواجس بس دخلت للهمر بكت .. غطت وجهها بيدها وهي تضم الفستان ...
لازم تبعده عن طريقها علشان يرتاح وهي بعد ترتاح ..
حرام تعذبه وتبهدله معها .. لانها تحبه جرحته كذا ..
هي مشوارها طويل ...
ومصيرها تتعذب ليه تعذبه معها ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



اعوذ بالله انت من ايش مخلوق ها.؟

ريان ناظر بولد عم ابوه ببرود : ضف وجهك ..ويله ببره

صرخ : انت مو بشر كيف تطيح اسمي بالسوق كذا انا شركتي مختلسه وناصب على الناس حرام عليك والله حرام

ريان بغرور احتقره : لاتصرخ كذا تذكر انا قلتها لك قبل بتندم على اليووم اللي عاملتني فيه زفت وانا اشتغل بشركتك ولسى ماشفت شي

طالعه عيونه من الصدمه : لا بالله اناماتعامل مع بشر جد انت شيطان .. قطع الاعناق ولا قطع الا رزاق .. هذا وابوك مانشف ترابه وانت بجبروته

ريان بطفش رفع التلفون : اسمعوا اشحذوا هذا الحشره والطفيلي بره ..

انفتح الباب بسرعه ودخلوا طوال وضخام وجروا برى وهو يحتقر ريان : حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا ريان حسبي الله عليك .. اشوفها باغلى الناس على قلبك .. جعل قلبك يحرق على من تغليه ..






**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




شغلت نفسها بتلفون مع وعود اللي عاتبتها ليه ماحكت لها عن كاترين ..
وحست انها مفروض تحكي كل شي لوعود تبري ذمتها ....
وحكت لوعود عن اغتصاب تركي لها .. مصممه على كلمه اغتصاب لانه مو مهتم للي عمله لها ..


نزلت لتحت وتهاوشت مع راما بنت اخو تركي اللي بالابتدائيه ..

سجى مقهوره ومعصبه : اسكتي وكلي تبن سامعه ..

راما بنت اخو تركي .. بالابتدائيه : لاااا انتي اللي تسكتي يالدلوعه

سجى ضربتها على كتفها : مالدلوعه الا انتي انطمي

راما صرخت : لاتضربي مع وجهك

سجى : انا مع وجهي اوريك ..

ضربت راما على ظهرها بقوه كانت تطلع قهر تركي واهله الغثيثين فيها .. وراما المسكينه بكت وصارخت : ماااما ماااما

سجى كانت تفرغ شحنات بجسم المسكينه راما .. وقفتها صرخه نوره : وجع ان شاء الله اتركي البنت

سجى احتقرت نوره : انقلعي لارفس فيك وانزل اللي ببطنك ..
كملت ضرب براما..

تجمعوا كلهم عند الدرج مستغربين من الصراخ ..
راما ركضت لتركي تبكي وجهها احمر : عمي ضرتني والله ضربتني ..

تركي شاف بعيونه محد حكى له ... عصب على سجى : انتي يالمهبوله تنزلي عقلك بعقل الصغيره هذي ..

سجى اشرت على راسها : كيفي .. – باحتقار دفت نوره - وانتم يله يله شيلوا قشكم وانقلعوا لبيوتكم ..

تركي استغرب من اسلوبها ماكانت كذا.. وقف مصدوم بالوجه الثاني لسجى ..

اما نوره دفت سجى بقوه : انقلي انتي من هنا ياقليله الادب

سجى بتهديد وهي تقرب من نوره بتضربها ..: هاااا لاتفتحي فمك لاذبحك هاللحين

ام تركي : اذبحك مابقى الا هي ... تركي وراها زوجتك منجنه ...

سجى بغرور: اقول عجوز خيبر مالنحس الا انتي ويله فارقي من وجهي هاللحين ..لاو

سكتها كف على وجهها من ايد تركي .. ناظرها وعيونه يتطاير منها الشرر: انطمي وسدي حلقك .. مابقى الاهي ترفعي صوتك على امي وبحضوري .. وتضربي بنت اخوي .. انتي انهبلتي شكلك

سجى حست بالاهانه قدام اللكل ضربها .. ولا مو اي ضربه كف يذلها فيه ..
قالت بلامبالاه ..: لااا رجال والله .. اضرب بعد .. علمهم الرجوله .. ماقول الا مالت على حظي اللي رامني بالزباله هذي ..

تركتهم وطلعت فوق .. هي ماصارت تحرك شي بالبيت هم يوصخوا وينظفوا .. وتركي حاول معها عاندت وبالاخير استسلم ..
ولما نزلت اليوم بتساعد لانها طفشت تهاوشت مع هذي البزر راما ..
دخلت غرفتها وسكرت الباب بهدوء .. وبكت ..

جريح ........... جريح ....

واللي علمني ....... "المشي ".......... علمني اطيح ....

واللي اشتراني .........." بالذهب " ..... باعني برخيص ....



قررت تعطيه البرود والا مبالاه .. خلاص ليه تحاول معه وهو مو شايفها حتى ..
وبتتسب وتتهاوش لحد مايطلقها وترتاح .. واول ماتفكر ترجع مراح ترجع لبيت اهلها لا لبيت جدها الغالي ..


تركي كان معصب من جد .. رجع يحكي مع اهله ولا كان شي حصل ..
لكن هم حسوا بعصبيته ومافتحوا الموضوع علشان مايضايقونه ..الا نوره مارتاحت وهو يقهر بنفسه وساكت ..

دخلت للمجلس واخذته معها : هاللحين ليه معصب .. حركاتها مدلعه وش تنتظر من بزر مثلها ..

تركي جالس بجنب نور مهموم ومارد عليها ..

نوره : تركان وش فيك ..؟ اذ ا فيك قهر منها اطلع كمله عليها .. لاتقهر بنفس اطلع حاكيها

تركي وقف بعصبيه ومرتبك ..: اكيد تبكي .. كذابه تستخدم اسلوب جديد مو مهتمه لكن داخل تبكي ..

نوره ناظرته مستغربه .. : ليه مرتبك ومعصب تبكي والا قلعتها ..؟

تركي زاد ارتباكه وتوتر : لا عادي ..

نوره ناظرته مصدومه تركي يحب سجى .. تركي مايرتبك كذا الا وهو خايف على حد يحبه او متضايق علشانه ..(( لاااا لاااا ياتركان مو هذي اللي تستاهل قلبك .. هذي ظفرك ماتوصله ..انت من اول ماجئينا حالك مو عاجبني .. ايد اكتشفت انك تحبها ...

والله مراح اسكت .. مستحيل اخليك تعشقها لازم اتصرف بسرعه..
مالي الا حنين واهل القصيم .. ايوه مالي الا هم ..))

: اوكيه تعال تعشاء وسع صدرك .. مصيرها بتسكت ..على بالها لابكت بنسكتها او نحن عليها ..مثل اهلها ..
تخونهم وهم يضحكوا بوجهها ويطبطبوا عليها .. لحد ماضاعت استغفر الله ..

تركي تذكر حقيقه سجى من وراء براءتها تعمل اللي تبغى .. ورجع يكره هذا الشي فيها ..: على قولتك هالاشكال ماتستاهل حد يناظرها ..

ابتسمت نوره بعد ماحست انوا حكيها اثر فيه ..

* سجى كملي لاتغيري طريقتك الانسان بدون كرامه يسموه حيوان

* وانت ياتركي .. نقول مبروك ههههه ...
وترى ياتركان .. الايام قدامك اعمل هاللحين اللي تحب وتبغى وتذكر حكي سجى انك اذا تاكدت من عفتها مستحيل تسامحك وقتها ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

[/size


هواجس : متوتره ..؟

نور بعصبيه : لا وليه اتوتر مافي شي يستاهل ..

هواجس (( صدقتك واضح معصبه )) : امم بس بكره ملكتك

نور رمت الريموت وقفت : واذا ملكتي اقطع نفسي ...

هواجس ابتسمت بخبث : وين وقفتي .. ارتاحي..؟؟

نور بهدوء : لا بطلع فوق انام ..

هواجس : اها تنامي قلتيلي ..مو كانه بدري الساعه 8 بتنامي ..

نور : ايوه بصلي وبنام ..تصبحي على خير ..

طلعت بسرعه للاصنصيل قبل لاتسالها هواجس بشي ثاني ..

رمت نفسها على السرير بقوه تتمنى يتكسر ظهرها قبل لاتملك بكره على هذا اليزيد ..

: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآف ... ياااارب ارحمني .. قبل لاصير زوجته رسمي ...

غطت وجهها بالمخده كتمت النظر عن عيونها تبغى تفكر بهدوء حتى بعيد عن النور ...
: نور ويزيد.. يزيد ونور .. حتى مايركب .. نور وراكان .. راكان ونور ياااي كذا يركب .. آآف كيف بكون زوجته قررررررف ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



بالقاهره .. داخل الشقه
ندى: اقول لميه

نجودبالمقلط تحف وجهها : خيييييير ..؟

ندى : مانتي بجوعانه ..؟

نجودتحتقرها : خالك اخذ فلوس الغداء وماشفنا وجهه ..

ندى : يوه مع وجهه هذا الطماع

نجودبخبث : ندوش مالحضتي شي ..

ندى : الله يستر ماتقولي ندوش الا وراك بلى ..خيرررر

لمياء: اممم هذا انس اللي صادفناه بالطياره ومعنا بالجامعه بس يتلزق فينا ..

ندى: هذا انس راعي الدكتوراه ماعليك منه .. ولا يتلزق ولا شي هو معنا بنفس القسم بس دراسات علياء واتركي عنك هالخرابيط - تغير الموضوع - الا شمس ولمى متى بيوصلوا ..؟

نجود: ماقلتلك بنت اخت شمس ماتت ..

ندى : جد الله يرحمها ..

نجود: آمين .. لا وطلعت هذي بنت اختها زوجه عم لمى وهم مايدروا ..

ندى : غريبه كيف مايدورن ..؟

نجودوهي مندمجه مع الحف : وانا وش يدريني شمسوه تقول مايدرون عن زواج بنت اختها الا هي ولمى والعريس وبس

ندى شهقت : كانت متزوجته بالسر

نجود: مسياااار وش سره

ندى : اعوذ بالله من ورى اهلها ماهي بصاحيه ..

نجود ببرود : عادي هذا انتي من ورى اهلك سافرتي

ندى عصبت : لااا ياقلبي فيه فرق ..هذاك زواج مو لعبه ..

نجود: وهذا سفر مو لعبه .. على الاقل تزوجت ستر مو سافرت

ندى تنرفزت من نجودوحست انها مو طايقتها اكثر : ادخل انام احسن للي من وجهك ..
رمت عليها المخده ودخلت معصبه ..يكفي هي تحاول تنسى وضميرها يعورها ..

كلمت هواجس تعرف اخبارها ..واخبار اهلها الاهم .. وياليتها ماكلمتها .. عرفت الحقيقه المره
: الو هوجد كيفك .؟

هواجس ببرود وهي متغطيه بالبطانيه : هلا كيفك انتي ..؟

ندى : سلامات ليه الاخلاف مقفله ..؟

هواجس تنهدت : فهد بالسعوديه ..

ندى تحت فمها : فهد..؟؟؟؟؟؟؟؟ .. من جدك انتي



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



شموخ ساكته ماصرخت ولا عملت ولا شي .. اكتشفت باليوم الواحد اللي جلسته .. ان المرضى اللي يسكتون ولا يعملوا قلق .. مايتعرضوا لصعقات الكهربائيه ولاللابر المهدئه علشان كذا سكتت احسن لها ..
واخذت الاكل بهدوء واكلت .. لانها جوعانه مره ..

بعد صلاة العشاء ..
دخل ريان عليها وبيده كيس شكولاته اللي تحبها : مساء الخير ..

شموخ لفت وجهها عنه مثل امس ماتطيقه تكرهه ..: .........

ريان تنهد : الشكولاته اللي تحبيها ..

شموخ هزت رجلها ونزلت دموعها تبغاه يطلع من حياتها وش يبغى فيها بعد ..

ريان لما بكت كان نفسه يبكي معها .. هو بعد تعبان .. هو محتاج يرتاح .. خلاااص الهم قتله ..
بحنان .. : ليه .. ليه تبكي..؟

شموخ بكت اكثر وصدت عنه وهي ترتجف وتصرخ بداخلها (( اكرررهك اكرهك ..))

ريان عد بداخله لحد العشره يهدي اعصابه (( 12345678910))
وهو بمكانه مد لها الشكولاته : خذي ..

شموخ ضغطت على اذنها وتكورت على نفسها تبعده عن بالها وتبغاه يفهم انها تكره حتى صوته ..

ريان بخيبه امل ترك الشكولاته وطلع ..

شموخ غطت نفسها بالغطاء الخفيف بهذا البرد وبكت من قلب ..تبغاه يرجع ليه يتركها ويروح .. ليه نفسه قصير ومايستحمل ..

* ريان وش تسوى الحياه واللي تفدى نفسه علشانك مايهتم لك او حتى يطيقك وممايكرهك ..
*شموخ وبعدين معك متناقضه كثير .. تبغي ريان والا ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




.. يوم الخميس ..


يزيد وقف عند البوابه يبتسم مبسوط

خالد : والله معرس ..

يزيد كان مبسوط وعيونه تبرق : ههههههه ..

فهد : لا يزيد غير الليله من زمان ماشفتك كذا ..

يزيد ضبط الثوب وهو كان مبسوط مره نور يحسها غير ..
برياءه وطيوبه ومحترمه والاهم نظيفه : ههههههههه

فيصل : ناظروا الرجال بس يتبسم ويضحك قل كلمه احكي شي

يزيد ناظر بفيصل وعيونه تبرق بلمعه مميزه : يحق لي زوجتي حوريه من بنات الحور .. عقبالكم شباب ..

فيصل بخبث: قريب ان شاء الله ..لاحقك ..

خالد : يعني مابقى الا حنا ها يافهد

فهد بسرعه : لاااا انا اغسلوا ايدكم مني

خالد : لا لاتحكي شي اكبر منك .. من يصدق يزيد بعد 32 عنوسه يعرس صدقني بتلحقه ..

فهد له مكانه مميزه بقلب خالد وفيصل ويزيد .. شخصيته جذابه كل ربعه يحبونه ..
: يمكن ..

بو نواف كان وجهه متغير متضايق لان ابو هواجس سافر واخذ معه بنته بدون مسوليه وترك نور هنا ..: يله يا يزيد بتدخل..

فيصل يتميلح : وحنا مانقدر

بو نواف بابتسامه باهته: لا اكيد الشباب اللي حاب يدخل معه يدخل ..

خالد وفيصل ضبطوا شماغهم وناوين ينزفوا مع يزيد .. فهد وقف مكانه .: انا مستحيييل ادخل ..

فيصل : افا ليه مستعرض بالتلفزيونات ولمجلات وهاللحين ماتبغى تدخل

فهد ابتسم بخبث : علشان كذا .. الحريم مو صاحين والله

يزيد جره معه : اقول يالمطلوب عند الحريم الواثق تعال معي ..- صرخ ولا كانه معرس – يبه .. عمي سعووووود ..يبه .. يله ..

فيصل مد ايده وحط بيد يزيد شي صغير : اقول زيود خذ الهيروين لاتفضحنا ..

يزيد بثقه : لاتخاف اخذت جرعتي .. واذا على كاسه الخمر شاربها من زمان ..

فيصل ضربه على ظهره بقوه : تعجبني هههههههههه

سعود ضبط البشت ودخل قبل يزيد ..

كانت زفه لرجال وبعدها الحريم ...

بو ماهر اول واحد دخل وكان مبتسم من قلب وشوي يتشقق حلقه هذا زواج يزيد .. زوج ثلاث من اولاده وبنتين وماحس بفرحه مثل اليوم بولد اخوه ..
لانه مربيه وعارف انه يحبه لانه سعود عمه وابوه الثاني مو لفلوسه ..

وقف بو ماهر عند الجسر لحد مادخل يزيد وكان ساحب فهد بجنبه زفه معه ..
يزيد باالشماغ الابيض والثوب الابيض العذاب مع طوله الرزه ..
وشعره الطويل عند رقبته .. عيونه واسعه ملفته للانتباه وانفه حاد وطويل مره .. ذقنه طويل وفيه سكسوكه سوداء وزلفه واضح من بياض بشرته ..
كان احلى مافيه ابتسامته الواثقه واضح انه مبسوط اللكل مستغرب سبب حماس يزيد لزواج من نور ومبسوط كذا ..

فهد حاول مايسرع مره مثل عروض لفشن اللي يعملها ويدخل مع العارضات ويطلع ..
مشى على مهله بجنب يزيد اللي ماسك ايده كانت ايد يزيد بارده ومتوتر .. ماتصور ان يزيد مرتبك كذا عكس مايبين يضحك ويحكي براحه ..
تمنى فهد بهذي اللحضه شيئين .. الاول انه يعرف للشماغ والثوب ويلبسه ..
والشي الثاني وهذا الاهم .. ان هواجس هاللحين تناظره وتحس انه يتمنى يكون معها بالحلال ..

اما فيصل وخالد كانوا يناظروا الحريم من تحت لتحت.. وفيصل ماتملى عينه غير شموخ هي وبس الجمال بنظره ..
لكن يمتع نفسه ..

هواجس ناظرت بفهد وحست بالضيقه ليه توهم نفسها باشياء مستحيل تصير .. فهد مو لها ومستحيل تكون معه بيوم ..
ليه تتعب نفسها وتخون زوجها وتعذب فهد معها ..
موهي اللي تفرح وتاخذ الشباب اللي يحبها ..


خلصت زفة الرجال .. وجلس يزيد على الكوشهمبسوط واثق من نفسه ..

الحريم محتارين يناظروا من ويتركوا من .. كل واحد منهم يقول الزود عندي الا بو ماهرطبعا ..

اربع شباب مثل فلقت القمر وبالذات المصمم اللي كانه اجنبي.. فهد بالبدله السوداء .. و لانه مصمم ومشهور صار الاقرب للحريم ولحكيهم ..مو هذا بايطاليا وش مجيبه هنا ومن هالحكي ..

بو ماهر حكى مع هواجس من بداية المسرح : قولي لنور تتجهز من بيدخلها

هواجس متنرفزه : ليه انت شايف عندنا رجال يقدر يدخلها بتدخل لوحدها اكيد ..

بو ماهر تذكر ان بو هواجس ماعنده الا اخت وحده وخوان ماعنده : اوكيه قولي لها تتجهز ..

فهد كان يناظر هواجس باللثمه والمكياج التوتي مع الفستان .. شعرها واضحه منه خصل الشعر الاحمر الجذاب ..

ناظرته بنظره غريبه مافهمها لكن نظره حزينه
لفت وهي ترفع عبايتها وذيل الفستان واضح من تحت العبايه وراها ذيل طويل .. راحت لداخل باب

تنهد بضيق وندم على اللحضه اللي فكر يجي فيها لسعوديه ويعذبها ويعذب نفسه ..

دخلت هواجس عند نور اللي لحد هاللحين على حالتها تبكي ..
حست انهم منحوسات وحضهم شين نزلت دمعتها مسحتها بسرعه : نور وبعدين معك

نور تبكي : مابغاااااااااه مابغاه تكفون افهموني ..

هواجس : نور وبعدين معك ترى زفتك بعد خمس دقايق .. اتركي المراءه تحط لك الميك اب .. متى بتخلصي ..؟

نور بقهر تبكي : انت شايفه بذمتك هذا ابو ابوك حتى ماتعب نفسه يحضر معي كاني يتيمه محد مدخلني على رجلي ..
مسكين زوج عمتي ماهو بمسول عني وتعب حاله..

هواجس سكتت مالها وجه تحكي ..وماتعرف وش ترد عليها
قالت بحنان تهدي نور : حطي بوجهك شي الله يعافيك نور اتركي هذا اليوم يعدي

نور بانفعال : واللللللللللللللللللللله مانزف والله والله مانزف وش تبغي الناس تحكي عني ..

هواجس من زمان تحاول بنور بالغصب رضت تلبس الفستان وتستشور شعرها عند المكياج مارضت ..
: يااااالله يانور ليه تعملي كذا اللي فيني مكفيني وامي مسكينه الضغط مرتفع عليها وعود ماحضرت .. الله يعافيك اطلعي ..

نور بعناد : انا ماعندي كبير او رجال يوقفني عند حدي واشوف كيف بتطلعوني ..

هواجس شويه تبكي نور راكبه راسها : يالله يانور ابوس ايدك عدي الليله هذي على خير..

نور وبعيونها عناد واصرار : لااااا

هواجس طلعت من عندها وهي ماسكه دموعها بتبكي ماتدري وش تقدر تعمل مع هذي البزره الغبيه ..

اشرت لابو ماهر والدنيا ضايقه فيها ..وماهي بشايفه حولها ضباب على عيونها من الدموع والعدسات ..
: ماهي براضيه تطلع وانا تعبت معها ..

بو ماهر عصب : وهذي اختك كيف تفكر ..

هواجس تنهدت : بليز سعود ماني بناقصه انا تزيدها علي

بوماهر عصب اكثر : والثواة كيف تترقع هذي ..

هواجس بضيقه : والله مدري

بو ماهر: اقثم بالله نفثي اج رها من ثعرها

هواجس : لويفيد عملتها ..

بنفس هذا الوقت كان يزيد حاس من توترهم ان في شي مو طبيعي : فهد ..

فهد : هلا

يزيد :مانت ملاحظ ان عمي وهواجس فيهم شي مو طبيعي

فهد كان حاس من زمان وقال كانه ماصدق :
ايوه شكلهم فيه شي ..

بو ماهر لف يناظرهم معصب
..تاكدوا ان فيه شي ..

دخلت ام هواجس على نور وقالت بحنان : غطي عمك بو نواف يبغى يحكي معك

نور ارتبكت : لا مابغى واتركوني اطلعوا ..

ولا رضت تتغطاء او تتركه يحكي معها ..




يزيد زفوه لبرى الصاله بعد ماحكى له بو ماهر كل شي ..

دخل على نور وهي كانت متقطعه من البكي .. بس شافته غطت وجهها بيدها وبكت اكثر ..

كانت متحطمه ونفسيتها مره تعبانه تحس انها مستحيل تسمع لحد او تقابل حد وبالذات يزيد ..اللي تكرهه اكثر من اي شي بالدنيا ..هو استغلالي مثل عمه ..

يزيد استغرب منها فكر بصوت عالي : ليه .. ليه كل هذا ..؟
ارحمي حالك من البكي..

نور قالت بكره وهي على وضعها : مابغاك .. مابغااااك هم غصبوني انا اكرهك ..

يزيد استغرب اكثر من حالها وضاعت كل الفرحه الل كانت فيه : ممكن اعرف ليه تكرهيني .. انتي تعرفيني ..؟

نور رفعت راسها وقالت بكره وحقد : لا .......
ولا ابغى اعرفك انا كذا ماحبك اكرهك ..ماطيقك .. اكرهك واكره اللي زوجني لك ..
لاتظن بكم ريال خلااااص على طول بنبسط ..ومهرك هذا مايلفت انتباهي ..

يزيد وقف قرب من عندها وجلس عند رجلها يناظرها .. هذي العفه والبراءه اللي يدور عليها من زمان وحصلها بعيونها تحكي معه لكن الخجل بصوتها ..
: طيب هذي الفتره .. فتره خطوبه يمكن تغيري رايك عني.. وبعدين انتي غلطانه انا ماشتريتك او دفعت قيمتك عند ابوك لا .. انا ضنيتك موافقه وموقعه علشان كذا

قاطعتها وهي تصد عنه : لااااااا جديده هذي اللعب على غيري ..

يزيدابتسم بحنان : نور ممكن تناظريني ..

نور ماتصورته كذاا حنون وطيوب ضنته مثل رياض زوج وعود .. صغير وبطران ومغرر ..
والاهم وسييييم وهذا مو عند رياض ..

لفت عليه تشوف نهايتها معه :........

يزيد ابتسم اكثر: مانتي حابه تطلعي براحتك .. المهم راحتك ..
اليوم يومك ومو حلوه تزعلي فيه ..

نور وقفت دموعها وسكتت مصدومه بالشخصيه اللي قبالها .. توقعت انه غيييييييير ..لكن ماهز من راسها شعره .

يزيد نزل جهه من شماغه الابيض اللي رافعه فوق باهمال .. ومسح دموعها من وجهها : مافي شي يستاهل دموعك هذي

نور حمرت خدودها و بعدت وجهه عن ايده : لا تلمسني ..

يزيد وقف : خلاص انا بقولهم مانتي بطالعه ويدخلوا الناس للبوفيه

نور على وضعها مبعده وجهه عنه ..

يزيد ابتسم بحنان : ابلبسك الشبكه هنا .. اهم شي راحتك .. بعطيهم خبر وراجع ..

طلع يزيد حست نور بالدنيا غير..
هي من هذي الليله ارتبطت بيزيد ومستحيل تقدر تغيرهذي الحقيقه لكن هي بتتعرف تتعامل معه وتطفشه منها .. ومالها الا ندوش المنقذه ..

ابتسمت لنفسها بالمرايه وهي توقف .. كلامها هو اللي مشى الليله وقدرت تحرج يزيد ومايلبسها قدم اللكل .. او حتى ماتتصور معه ..
اكيد اهله نفسهم يشوفوها .. هذا اذا كانوا راضين بزواجه من اخت زوجه عمهم ..
ولا يهموها رضيوا والا بالزباله ..

× من متى يا نور تفكري .. كذا او اخلاقك تنزل لهذي الوضعيه ..
لاتتركي حقد على ابوك ياثر عليك ويدمر حياتك ..

..........&............

يزيد تعامل مع بنات كثييييير ويعرف انواعهم ..
ومثل ماتوقع نور ماتجي بالعناد لانه محرومه من حنان ابوها وتحب تعاند تثبت وجودها ..
علشان كذا بشويه حنيه يقدر يكسب قلبها الابيض وعفتها ..

هو تعامل مع بنات كثير لكن نور غير ...
بعيونها شي غريب يهمه وياثر فيه .. ويحس انه قبالها بدون اسلحه او ربطه جاش مثل مايقولواا..

اول مره ينفرد معها وكانه يعرفها من دهر .. ابتسم لهواجس وهي واقفه متوتره ..

سالته هواجس مستغربه من ابتسامته الكريهه : وش اللي حصل ..؟

يزيد بروقان : ماحصل شي ابلبسها جوا ..ودخلي الناس للبوفيه ..

هواجس بعصبيه : يعني موراضيه تطلع لناس .. اوكيه دام هذا اللي تبغوه اوكيه ..

مشت وتركته .. هموم الارض فوق راسها كيف بتعتذر لناس عن رفض نورلزفه
(( الله يوهقك مثل ماوهقتيني يانوير .. وانتظر فيك يوم ))

اعتذرت الطقاقه ان العروس ماتقدر تطلع لناس بدون حجه واضحه ..
اللكل استغرب واعترض في عرس او خطوبه بدون عرس ..

الهنوف اخت يزيد معصبه وقالت من طرف انفها وهي ترفع فستانها : من جدكم انتم وينها اختك .

هواجس ناظرت بهذي الهنوف بربع عين ولا كانها تناظرها : ايووه ماهي بطالعه .. عندك مانع

قالت بنت شقراء بجنب الهنوف واضح انها صاحبتها..
مشت عن هواجس : قلتلك يالهنوف اخوك ماعنده ذوق يناسب هذي الاشكال ..

الهنوف وهي تمشي متاففه : والله لو ان عمي ماحلف احضر هنا لهذي الاشكال كان والله ماعديت باب القصر ..

هواجس طنشتهم وراحت لداخل عند يزيد ونور وامها علشان تلبيست ا لشبكه ..

دخلت شافت اهل زوجها سعود اغلبهم بالغرفه الواسعه اللي بوسطها كرسين فخمين ..
هذي اول مره تشوف بنات سعود وزوجات اولاده ..وحفيداته البرستيج ..
يزيد ماعنده الا اخت وحده الهنوف متزوجه من تاجر كبير اماراتي لكن عايش هنا .. .
وعندها بنات كثير وبعمر يزيد ...

ناظروها باحتقار حاقدين عليها وهي زوجه ابوهم وجدهم ..

ماهتمت لهم هواجس
ونزلت اللثمه عن وجهها تناظر ..
بيزيد وهو واقف ونور مبعده عنه بكثير وبعيونها نظرات تهديد لا يقرب منها .. او يفكر يلمسها ..

ام هواجس ناظرت بالجو المتوتر بقلب مقبوض (( حسبي الله عليك ياسعيدان جعلك ماتتهنى وانت بعيد ...))

يزيد اخذ الشبكه عيونه على نور المرعوبه منه .. فستان وردي ناعم .. مميز شكلها ..وجهها احمر من الاحراج بدون اي لمسه من المكياج .. شعرها القصير الاسود على كتفها ومغطي جزء من وجهها بلمعه ساحره ..

هو عارف عفتها متاكد من براءتها ..وشكلها هذا ماصغرها بعيونه بالعكس حس انه مفتخر بالحوريه اللي قباله ..

ناظر بنات كثير واختلط معهم .. كلهم يهتموا بالروج والماسكرا قبل العفه والحياء .. جذابه ببراءتها العفيفه ..

قلبها نظيف حياتها طاهره ..

ابتسم اكثر وهي تناظره بتهديد وعيونها مغرقه .. كل ماقرب خطوه رمشت بعيونها من الخوف وتوترت اكثر ..

يزيد وقف قريب منها وامسك بيدها بسرعه لانه متاكد انها بتتراجع او بتبعد عنه ..
مسك اصبعها يلبسها الخاتم وهي ترتجف..
ماتصور انه بيمسك ايد بارده مثل الثلج ناظر بعيونها كانت بتبكي ..مافهم عليها تبكي خايفه منه والا كارهته جد ..

هواجس تعطي تعليماتها للمصوره تصورهم كويس واعصابها مشدوده ..

اما نور تتمنى الموت ولا تعيش هذي اللحضه مع اكره خلق الله على قلبها .. جاء ببالها راكان بهذي اللحضه وش اللي يعمله هاللحين ..اكيد مع ربى يضحك ومبسوط..

اللكل ساكت الا صوت كاظم الساهر مالي الغرفه.. . بموسيقى حزينه ..


كل عااااام وانت حبيبتي .. .

هواجس حست السكوت ثقيل على نفس اللكل وكانهم بعزاء..
قالت بمرح على قد ماتقدر : يله نور لبسي زوجك الخاتم ..

نور ناظرت هواجس بحقد وهي ترفع الخدامه من المخده الصغيره الممتليه بالورد .. كانت العامله الفلينيه اللي ماسكه المخده الصغيره مبتسمه بخبث وهي تناظر خوف نور من يزيد ..

على قد ماتقدر اضغطت على نفسها ولبست يزيد الخاتم اللي علق بالنص حاولت تدخله بقوه لكن صررخت يزيد المصطنعه وقفتها : آآه آآه اصبعي ..

ناظرته نور مستغربه .. وهو ابتسم بخبث وقال بطريقه طفوليه : اصبعي المني ...

نور نزلت عيونها عنه خجلانه من دقات قلبها السريعه .. اسلوبه رهيب وهو يحاكيها ويناظرها ..
صحيح حركته هذي احرجتها لكن دخلت لقلبها بخفه ..

ام هواجس و بنات عم يزيد ضحكوا على شكل نور وحركة يزيد : هههههههههه

اما هواجس كانت تناظره باستهزاء .. وغيره تمنت انها بمكان نور تتزوج واحد بشباب يزيد وخفه ظله ..

هزت رجلها بتوتر وهي تذكر ان فهد هنا ومايفصلهم الا كم جدار .. لو عندها جراءه تكسر كل هالجدران وتطير مع فهد ..
حست بغيره وحسد من نور .. حسد يمكن ياذي اختها لكن ماتقدر هي اللي ضحت علشان نور وبالاخير نور تنبسط مع اوسم رجال الارض .. ماشافت مثل حلاه حتى فهد مو بوسامته ولا رياض ولا متعب ولا اي رجال عرفته .. الا سامي اللي وسامته تنطق من طوله الجذاب ..

كل هذولاء الرجال جاءوا ببالها بهذي اللحضه ..الا سعود زوجها اللي ماتعتبره نص رجال ..

بعد ماشربوا العصير واكلوا الكيك ولا تسالوا عن طعم الكيكه بفم نور وكانها تاكل تراب ..
اما يزيد تلذذ بطعم الفانيلا وكانه اول مره يذوقها ..

طلعوا اللكل وتركوهم لوحدهم حتى المصوره الفتوغرافيه ماخذت لهم صور كثير لان نور ماهي بمستعده لصور ..بدون ميك اب ..

يزيد جلس بالكرسي المخصص له وعيونه على نور اللي جلست بطرف الكرسي معصبه وعاقده حواجبها ..وجهها احمر

يزيد .. حاول يقرب قلب نور منه اكثر.. لان الجلسه الاولى مع شريك المستقبل تحدد مشاعرهم وعلاقتهم بنسبه 80 % ..

يزيد بارتباك : احم احم .. كيفك هاللحين هديتي ..

نور عقدت حواجبها اكثر وضمت يدينها بقوه ..: ليه مجنونه اهداء ..

ماقد جربت مثل هذا النوع من الخوف.. احساس قاسي وغريب ..لااب ولااخ .. يبعدوا هذا النكره اللي جالس بجنبها يحاول يتودد لها ..

يزيد ضحك لحد مابانت اسنانه : ههههههههههههههه

نور صدرها يطلع وينزل من الخوف والعصبيه والقهر ..
ناظرته وهي ترفع حاجبها بغرور : ماحكيت نكته ..

يزيد ناظر بعيونها المتوسطه لاهي بكبيره جذابه ولا صغيره تنرفز ..
لا عيونها متوسطه الحجم لونها بسواد شعرها ..: ليه خائيفه مني .. والله ماعض ..

نور بعدت عيونها عنه مرتبكه.. قالت بعدائيه : وتظن اني بسكت لك اذا عضيتني ..

يزيد عقد حواجبه بتفكير وهو مبتسم : اوه شرسه ..

نور بغرور:مابعد شفت شي اذا لحد هاللحين مصمم تتزوجني ياما حتشوف ..

يزيد وقف وجلس بالطاوله اللي قبالها ... توترت اكثر ونزلت راسها ..
قرب يزيد الطاوله لحد مالامست ركبته ركبتها
..تراجعت لورى ولزقت بالكرسي ..

يزيد بخبث ناظرها .. وقال بصوت عارف تاثيره على البنات : نور ليه كل هذا .. انا زوجك ..

نور تكره السلبيه ماتبغى تكون مثل امها او هواجس قالت وعيونها بعيونه. ومن بين اسنانها .. : لاني مابغاك ولوسمحت لاتقولي .. زوجك .. لاني اتنرفز ..من هذي الكلمه ..

يزيد استغرب منها ليه تكرهه لهذي الدرجه وهي ماعرفته من قبل : اوكيه براحتك ماتبغي اقولك زوجتي اوكيه .. بناديك بحياتي ينفع ..

نور طلعت عيونها من كلمه حياتي اللي طالعه من فمه الواثق .. وكانها نغمه موسيقيه ..
قالت بانفعال : لااااااااا

يزيد : ههههههه اذني شوي شوي – كمل بخبث وهو ياشر على الخاتم – مايكفي ايدي عورتيها بعد اذوني ..

نور لو الموقف لاحد ثاني كان ماتت من الضحك عليه .. لكن هاللحين اعصابها مشدوده واقل كلمه تنرفزها : لاتكذب ماعورتك ايدك ..

يزيد بطريقه طفوليه اشر على اصبعه : اذا مو مصدقتني المسيه وشوفي كيف ساخن من الالم ..

نور ببلاهه وبراءه لمست ايده تتاكد لان ايده لونها احمر.. كان اصبعه جد دافي لكن مو من الالم من ارتباكه وفرك ايديه ببعض طوال الوقت ..: جد يالمك ..

قالت كذا ورفعت عيونها لوجهه شافت ابتسامته الخبيثه وحست بغباءها وسذاجتها ضحك عليها .. لفت عنه بعصبيه : سخيف ..

يزيدقال من قلب : ههههههه اقسم بالله اني ماستاهل تراب رجلك ..

نور لفت عليه مستغربه يزيد الوسيم الواثق من نفسه يحكي كذا ..

يزيد ابتسم بحنان : لاتناظريني كذا يانور .. انتي حوريه من بنات الحور .. وماحلمت بيوم اكون مع وحده مثلك .. الله يقدرني واسعدك ..

نور اثر فيها الحكي وارتبكت اكثر
وحست بدقات قلبها تخونها وتدق بسرعه . . ((حوريه من بنات الحور ..))
يازينها على لسانه ..
حست انها شي غالي .. جوهره ثمينه محد يحصل عليها ..
دخل الغرور لنفسها .. ودخلت الموده بقلبها من جهه يزيد ..

يزيد كان اكثر من حالها وهو يشوف نظراتها الغريبه له .. وخجلها العذري ..
قالت بهدوء : متى حابه الزواج ..؟شهر كفيك ..

نور بسرعه : شهررررررر .. لا ..

يزيد ابتسم بحنان : اي وقت .. تامر عليه حياتي ..وزوجتي .. وبنتي واختي ..وحبيبتي ..انا حاضر فيه

نور حمر وجهها اكثر هذا دنجوان عصره ..اسلوبه جذاب يسحر ..
اكيد له سوابق وغراميات من قبل .. بياع حكي ..
لكن مع كذا نفذت اللي براسها وقالت بعناد : بعد 7 شهور بالقليله ..

يزيد بفزع : 7 شهور .. حرااااااااام عليك يا قلبي 7 شهووووووور ..وش رايك بشهرين يكفيك تجهزي ..

نور كانت بتعترض لكن يزيد وقف وكمل حكيه ..: انا حجزت الصاله بعد شهرين .. يكون الشتاء خلص ودخلنا بالصيف ..

انحنى لعندها وباس جبينها بحركه مفاجاءه .. نور كانت مبسوطه انه ماباس جبينها قبل لايلبسها الدبله وضنته نسى لكنه ذاكرها ..
تراجعت لورى بسرعه مرعوبه ..

ضحك يزيد وهو يمشي لعند الباب ..اشر لها باي : بيننا تلفون باي ..على فكره انا بنوم ببيت اختي لحد مانتزوج *_^

طلع وتركها كان متاكد انها مستحيل تقبل تحاكيه .. لكنه بيحاول .. من اول لحضه شافها تبكي في المطبخ اسرته ..
وصارت هاجس بالنسبه له .. والسبب عفتها اللي صارت نادره ببنات حواء بنظره ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




شموخ الساعه عشره بالليل وهي نايمه بالغرفه البارده الصغيره .. بوسط الظلام ..

حست بايد تتحسسها .. صحت مفزوعه ..

ضنته نفس الرجال اللي كان يجيلها ببيتهم ..

لكن ياليت المصيبه هذي اليد دنستها وقضت على شرفها وانوثتها .. صرخت محد رد استنجدت .. مافيه رد ...

ريان ..؟
فيصل ...؟
سامي ...؟

محد حولها .. هي بس لوحدها ولازم تدافع عن نفسها ...

صرخت من جديد يمكن حد يسمعها ..


دخلت الممرضه وشغلت النور : بسم الله ايه مالك

شموخ فتحت عيونها كان حلم وحلم مزعج يضيق الصدر ..
ارتجفت شفايفها وبكت : ماااما .. ابغى ماااما ...

الممرضه المصريه بنظراتها الجامده : ماما في عينك ..انتي ايه مابتزهايش دموع ..

شموخ برجاء : تكفين ماما .. طيب مو لازم ماما .. بس ابغى غطاء بردانه

الممرضه : ايه ياروح ماما غطاء هو انتي اعده في فندق خمس نقوم .. دنتي مقنونه بيهنك البرد يعني ..نامي بدل ماعملك كهرباء تفباءك

شموخ سكتت وحاولت تدفي نفسها بننفسها .. تكورت وضمت رجلها لصدرها يمكن تدفى بهذا البرد ..

....&&.....

ريان يسمع لمنى وهي تحكي ولايدري وش تقول ..؟ ومايهمه اصلا حكيها اللي يفجر الراس
كل تفكيره معها .. مع شموخ وبس ..
ياترى جوعانه والا شبعانه .. دفيانه والا بردانه .. تبكي والا ساكته ..
اكيد تتعذب اكيد كرهته اكثر ..

اخذ مفتاح السياره وبوكه وطلع ..مادرى انه ترك منى معصبه منه وهي تناديه من غير لاينتبه لها ..

دخل لبيتهم .. ظلام كائيب من دخل شموخ للمستشفى مادخله ينام ببيت منى .. حتى سامي مادخله ينام ببيت جده ..

من غير تفكير دخل لغرفه شموخ كان فيه ريحه معفنه خايسه فيها .. طنش ورمى جسمه على سريرها ..غمض عيونه حوالي سنه كامله من درى ان شموخ مو اخته ..
سنه ذاق عذاب ماقد جربه ..

فتح عيونه من جديد وناظر بالغرفه وحس ان محمد عبده ماقال الاماكن الا لشموخ بس ..
" الاماكن كلها مشتاقه لك "
: آآآه ياشموخ الله يرجعك لي سالمه ..

خنقته الريحه العفنه تلفت يناظر مصدرها .. شاف القطوه بيسو متجبسه وماتتحرك .. وشكلها ميته ..

حركها برجله كانت جد ميته .. قلبه انقبض مو علشان القطوه علشان شموخ ..

رفعها ورماها بالشارع بالزباله لان محد اهتم فيها هذي الايام اكل وشرب ماتت .. كان ريان .. مايفكر الا بشي واحد ..

يمكن مصير شموخ مثل قطوتها .. والله الموت ارحم له ..

قال بثقه واصرار .. : الله يرجعك لي سالمه يابنت عمي ..



{{ * على فكره ريان مايحق لك تقول لي لان شموخ مو لك

ريان معصب : اقول متكلحه اذا ماكلتي تبن أبدوس ببطنك ...
انا سااكت لك من زمان ..****



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************







دخل رياض للبيت شاف وعود مندمجه بتلفونها وهي متمدده على ظهرها وتناظر السقف وكانت معصبه .. تخيل لو انها كاترين كان خوفها وقفزت لكن هذي مستحيل .. هذي كويس فيها قلب يدق وينظم تنفسها والا ماتحس بارده .. يمشي بعروقها ثلج مو دم ..

دخل للغرفه بهدوء وعود غرقان بسواليف مع سجى والحدث المهم اللي تسمعه مانتبهت له .. وهي لحد هاللحين مادرت عن حركة ندى ... وهروبها ..
مصيبتها باللي تسمعه من سجى .. سجى حكت لها كل شي عن رياض وطريقه زواجه منها ..

وهي بافكارها دخلت للغرفه وشافت رياض يلبس قميص البيجامه شهقت :آآآآ

رفع راسه رياض ببرود وقال : وش عندك تشاهقي ..؟

وعود انحرجت مادرت انه موجود ومن متى اصلا
بدون نفس ..: ماعندي شي من متى انت هنا ..

رياض ناظرها باحتقار : حلوه هذي بيتي وادخل متى ماحب .. وبعدين انتي داريه عن حد..
داخل اوطالع ..
انتي مشغوله بتلفوناتك ..من تحاكي..؟

وعود (( ايوه طلعني غلطانه ومقصره ياشينك ))
قالت وهي تفتح الدولاب تطلع شنطه كبيره منها : من بحاكي يعني بنات خالي ..واهلي ..

رياض: اللي يسمعك يقول خالك الوزير او السفير .. والا اهلك اللي اراضيهم وموسساتهم ماليه المملكه ..كلها سكير وفراش ..

وعود (( لاتهتمي لاتنجرحي هذا لسانه غذر مايثمن الحكي اللي يحاكيه ..حبيب كاترين الله ياخذها وياخذه ))
: آآآآآف انت وبعدين تراك طفرتني رافع خشتك على ايش ..؟

رياض ابتسم ببرود قدر ينرفزها : لاني بيني وبينك ندمان على اليوم اللي فكرت اتزوجك فيه او حطيتك ببالي انتي باختصار ماتستاهلي حد يناظرك

وعود عصبت من قلب وقالت وهي ترمي الشنطه على الارض وتدخل ثيابها فيها : وليييه تندم وتتعب نفسك انا بريحك على هالندم ,, احجز لي على اقرب طياره لشرقيه والله فراااقك عيد

رياض تمدد وغطاء نفسه بينام : حكي جديد..

وعود: ولا جديد ولا شي انت ندمان ..
وانا بريحك ..
ولو فيه طياره الليله يكون احسن ..

رياض بلامبالاه : بترجعي ارجعي ..ولاتنتظري مني اساعدك او احجزلك.. احجزي لنفسك ..

وعود (( كل الرجال زبااااااااااااااااااااااله وحقيرين ... ومافي رجال العالللللللللللم يستاهل نظره من اي مراءه ..
جعلك المرض انت وكاترين ..والله لايردك ..وفراقك عيد ))
: يله انتظر ..

رياض رفع الغطاء عن وجهه : وش اللي تنتظريه ..

وعود احتقرته : طلقني ..؟

رياض باستهزاء: عاجبك تطلقي مرتين ..

وعود باحتقار اكبر واستهزاء :والله هذي مشكلتي بعدين حرام اخرب عليك انت والكناري كاترين حياتكم انا مالي داعي اتركم احسن وانا الغريبه هنا .. وهذا انت انتقمت على قولتك وتزوجتني

رياض ببرود : امم انتقام اي انتقام اها ذكرتيني يابنت عمي ..
راح عن بالي ..ولايهمك اكمل انتقامي واتركك ببيت عمي معلقه لامتزوجه ولامطلقه ..

وعود حست ان رياض اسخف انسان شافته بحياتها ..وماعنده ماعند جدتي ..
قالت بدلع وبرود : طلقني ابغى اشوف حياتي .. انا مزيونه وماعلي .. ومليون يتمنوا ظفري ..

رياض ناظرها وهي ترمي الملابس بالشنطه معصبه والثلج تحرك ..(( وانا اشهد انك مزيونه ))
لكن احتقرها وضحك : ههههههه مزيونه وعافوك اثنين ...

عادي ماجرحها تعودت على لسانه القذر واليوم ماتبات بالرياض بد اللي سمعته من سجى وهذا رياض يكمل عليه .. حست بالضعف والذل ..

رياض يتثاوب : لمي اغراضك وجودك وعدمه ماياثر فيني ..

وعود باحتقار : بيت ابوي اللي ضفني 24 سنه يضفني اكثر ..

ضنها تهدد وتبغاه يوقفها وترجع لكن هو مستحيل يوقفها بتخاف وترجع لكن الظاهر ماعرف كرامه الفقير باي درجه غاليه عليه ..

انصدم لما سمع الباب يتسكر بقوه ولغرفه ملائها الهدوء ..
رفع الغطاء ناظر مافيه احد .. بعد ثواني سمع صوت سياره السايق تتحرك ..
وقف بسرعه ولما طلع عند الباب كانت السياره برى القصر ..
طلعت ولا هتمت .. لهذي الدرجه قويه ..: ولعنتين جهنم الحمراء اللي تاخذك ..

....**.....

جلست وعود بالقطار لوحدها بعد ماناظرت الساعه 11 بالليل على ماتوصل تكون 2 بالليل ..
جد رجال ماعنده نخوه ولا رجوله ماهتم انها طالعه بهذا الوقت المتاخر ..

ناظرت بالناس اللي حولها وحست بدموعها تنزل كانت خايفه ..
لوحدها هنا وهي مراءه ضعيفه .. ندمت انها طلعت من عند رياض ..
لكن الوقت فات والقطار تحرك...

.. مع كذا ماهي بندمانه انها تركت المزبله اللي بالرياض ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




]

سامي : ايوه ياريان وش فيك نبيعه ..؟

ريان تافف : مانت بصاحي والناس حكيهم .. ابوي لسه ماجف ترابه نبيع البيت..

سامي ناظر ببيتهم الخالي : ياعمي من متى انت تهتم بحكي الناس .. والا تحب اذكرك ..

ريان : شموخ وامي لهم بالبيت وماتوقع بيقبلوا بالبيع ..

سامي ببرود : شموخ مجنونه ومحد ياخذ على حكيها و امي انا اقدر اقنعها ..

ريان بتفكير : لكن ابوي موصينا مانبيع البيت

سامي : ليه كتب وصيه هو علشا ن يوصي ..

ريان : لا بس حكى قبل كذا مانبيع ..

سامي : انا وامي وشموخ بنبيع وانت حر اشتري نصيبنا ..

ريان : انا لاااا ياعمي وش استفيد من هالبيت المعفن دامك بتبيع بيع .. واقنع امك ..

سامي : ولا يهمك محد يقدر عليها غيري ...

ريان : شموخ لها بالبيت احس انها مفروض تعرف وانت عارف انها مو مجنونه ...

سامي : ريانوه لاتشتغل علي انت عندك اللي يكفيك اما انا ماعندي فلا تستهبل

ريان : اوكيه بيع ..

.. تركه وطلع ...

سامي ناظر بالبيت ودق على مكتب عقاري يعرضه للبيع ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




ربى استغربت من حالة راكان سرحان ومتضايق .. وحكت معه مارد عليها ولا انتبه لوجودها ..
هذا مو طبعه ولاقد كان مهموم كذا ..
: راكاااان راكاااااااااااااااااااااان ..

راكان : ......

ربى : لا حالته صعبه .. راكان راااااكان ..

راكان: ......

ربى وقفت قباله معصبه وصرخت : راكاااان

راكان ناظرها مستغرب: وش فيك ..؟

ربى : وش فيني حرام عليك فوق 17 اناديك ماترد علي ..

راكان : سوري ماكنت معك ..؟

ربى بخبث : اللي شاغل بالك .. نور صح

راكان ابتسم بقهر : نور .. نور راحت ..

ربى استغربت : كيف راحت ..؟

راكان بلع ريقه وقال بارتباك : اليوم ملكتها ..

ربى : ايش ملكتها .. كيف ..؟

راكان جلس على كراسي الطاوله مقهور : ملكت على يزيد ولد اخو زوج هواجس .. انا هنا مقطع حالي حب فيها وهي مع عشيقها ببيت اختها .. جد اني حمار ..


ربى : لا لاتتسرع يمكن مغصوبه عليك او

راكان باستهزاء قاطعها : لا ابشرك هي موافقه ومبسوطه .. امس حكيت معها .. تدرين وش قالت لي : انا مستحيل افكر فيك يالطباخ انت مو قادر تصرف على خالتي وخواتك تبغاني انتظرك .. خل ام السواليف والضحك تنتظرك ..
ماديه استغلاليه مافكرت الا بنفسها طلعت مثل اللكل عند الفلوس عبده

ربى تذكرت عمر وحركته اللي عملها فيها : لاتضايق حالك ياراكان .. اللي باعك بيعه واللي عافك عوفه .. مافيه حد بهذي الدنيا مخللص او وفي اللكل يدور على مصلحته

راكان وكرامته عازه عليه : المشكله حكت معي قالت لي بتكبر حسيتها مو نور اللي اعرفها ..

ربى بعقلانيه : قصدك نور البزر الصغيره .. الصغير يكبر ياراكان .. واكيد هي ناظرت بهواجس وحياتها المرفهه حبت تصير مثلها ..

راكان : وانا ..؟ انا اللي اعشقها ..اجمع بالريال على الريال علشانها ..ماقد فكرت حد بغيرها .. كذا ببرود تبعدني عن طريقها .. المشكله ادور لها مبرر ماحصل ..حسيت اني لحضات اكرها

ربى : لا يااراكان .. لاتترك الكره يدخل لقلبك انت الف من تتمناك

راكان بانفعال : بس انا ماتمنى الا هي .. ماتنى غيرها ..
انا مو كذا ماني بحقود ولا متهور .. لكن اتمنى بهذي اللحضه اقتل هذا اللي تزوجته ..

ربى سكتت ماعندها رد عليه ..

وراكان سكت يفكر بصمت .. ماهانت عليه كرامته بعد ماحتقرت نور شغله ..
ربى صادقه الصغير يكبر ...
لكن في شي ياكل قلبه كل ماتذكرانها مع يزيد هاللحين وله حلاله .. تضحك معه .. تسولف عليه ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



رجعوا من الملكه هلكانات .. وكل وحده تدور سريرها .. نور هربت من اي اساله لغرفتها ..
اما هواجس دخلت للغرفه الضيوف ... رمت عبايتها على الكنبه و وقفت تناظر النافذه بعد مابعدت الستاره ..




انتظرت بو ماهر تبغى تحاكيه عن البلاوي اللي عرفتها عن يزيد من بنت عمه ..
كيف ترضى لنور تتزوج واحد سكير مدمن مخدرات .. وصاحب بنات وسهرات .. اكيد مريض بمرض اعوذ بالله ..

انتظرت بو ماهر علشان توقف هذي المهزله ويطلق يزيد نور .. مهما كان بو ماهر مع الحق ومايرضى بالغلط ..

دخل يزيد وقرر ينام تحت لانه وعد نور ينام بيت اخته لكن مو اليوم على بكره ..وبعد لانه شارب كاسين خمر يعدل مزاجه ...
وقف للحضات يناظر هواجس وعرفها على طول اقتحرها وكانت اكره الناس بالنسبه له
قال باستهزاء : اوووه زوجة عمي الموقره هنا ..

لفت هواجس لما حست .. كان يزيد بثوب الملكه والشماغ واقف .. منعت شهقتها .. من متى هذا واقف ويناظرها بطريقه غريبه ..
قالت تكسر نظرته : لوسمحت اطلع لبرى ..

يزيد ناظرها بتامل من فوق لتحت ..باحتقار : انا بنام هنا ..

هواجس خافت منه ومن عيونه المحمره .. رفعت عبايتها ومشت تبغى تطلع لكن صوت يزيد القاسي وقفها : وين بدري ..؟

هواجس تاففت : مالك دخل ..

يزيد بخبث : لاتعمليلي فيها بنت بنوت .. فهد حكى لي كل شي ..

وقفت هواجس ولفت عليه بسرعه .. فهد حكى ليزيد عنهم ... لكن ايش اللي حكاه ..

يزيد كمل وهو يجلس ويحط رجل على رجل : حبيبك فهد .. عشيقك السري .. لاتضنيني ماعرف عن المعرض والرسومات .. وعن الدبدوب التافه وعن نافذ جولييت .. حتى عبدالرحمن بن مساعد وقصيدته اعرفها ..

هواجس ناظرته مصدومه من حكيه فهد حاله كل شي ...

يزيد ببرود : لا لاتناظريني كذا .. ماحبيتها منك يازوجت عمي والا اقولك عشيقه فهد ..

هواجس : كل تبن وانتبه لحكيك وبلا خرابيط مالها داعي ..

يزيد بخبث : خرابيط مالها داعي حرام عليك ..
لاتحاولي ياعشيقه فهد انا اعرف كل شي .. لاني باختصار .. انا اللي ارسلته لك .. انا اللي قلتله يوهمك بالحب التافه .. انا اللي دعمت معرضه . . وصرفت كل دولار دفعه شرب معك واكل معك .. كنت اعرف الامكان اللي تروح فيها مع عمي وارسله لك ..

هواجس فتحت عيونه : ايش ..؟

يزيد هز راسها باستهزاء : ايوه ايوه .. كذا فهد كذاب ... فهد لعبها معك صح .. وانتي مع الاسف رخيصه .. وخفيفه بسرعه خنتي عمي و

هواجس : كذاااب انت كذاب ..
مشت بسرعه تطلع وتهرب من الحقيقه ...

يزيد : لا ياقلبي ماكذب ولا تتحركي من مكانك لانو مع الاسف كل لحضه قضيتيها مع فهد مصورها عندي .. كل موقف جمعكم سوا .. صورها عندي ..

هواجس وقفت هي تحتقره : كذاااب والله كذاااب ..لاتحاول

يزيد اشر عليهابتعالي : شايفه فستانك هذا...
انا دافع قيمته ..
صحيح فهد عمله خياط مخصوص لك على قولته علشان يضبط الدور وتصدقي انتي وامه تصدق ..
كان شوي ويصدق حاله .. لكن هذا الاتفاق ...

هواجس حست بدوخه وان رجلها ماعادت شايلتها .. جلست على اقرب كنبه بضعف ..
...ليه الزمن ضدها بكل شي حتى بفهد ..
حست ان الدنيا ضحكت عليها باستهزاء ...

يزيد بين اسنانه وبصوت قريب للهمس : ها ترى عمي زوجك انتبهي .. واذا بتشتري سكوتي نفذي اللي اطلبه بالحرف الواحد..

هواجس خافت منه واحتقرته بنفس الوقت : ليه ليه انت والنذل عملتوا كذا وش تستفيد ..؟

يزيد : وش استفيد .. ياحليلك والله .. انا اقولك وش استفدت ..
واحد .. تعرفي قدرك وماتطاولي على اسيادك .. يابنت ال والا بلاش مو لازم اغلط لان حنا بيكون بيننا عيش وملح ..*_^

هواجس فهمت تلميحه لكن حاولت تصفي نيتها : وش قصدك ..؟

يزيد بقوات عين .. : قصدي ماتوقفي بطريق نور اختك وتزينيني عندها .. ابغاها تشوفني انا وبس .. تجبريها تعشقني ..انا عارف انك دريتي عني كل شي .. من بنت عمي اليوم .. الشغاله سمعتكم وحكت لي

وفقت هواجس بعصبيه : ايوه دريت يالمدمن يالوقح .. انا عرفت عنك كل شي يزياله .. وانت تحلم مستحيل ازينك بنظر نور..

يزيد : حتى لو درى عمي وسجن ابوك وطردك انت واهلك بالشارع ..

هواجس قلبها دق بسرعه من الخوف .. : مستحيل انت تطلب المستحيل .. والله حرام نور حساسه و انت ماتنفع لها انا انتظرت عمك علشان يوقف هذي المصخره

يزيد : وانا بنتظره معك وينهي مصخرتك مع فهد بالمره ..

هواجس حست بالرعب من فكرة ان سعود يعرف عن فهد ..
هي تنازلت مره وضحت علشان نور ..وماحصلت من نور شي .. ليه تضحي بحياتها واللي حصلته مره ثانيه علشانها ..
قالت بحقد : اوكيه .. ابحليك بعيونها وبسكت ...

يزيد : ومهما قالت لك او اشتكت انا الصح وهي الغلط فاهمه

هواجس ضغطت على نفسها : اوكيه

يزيد إبتسم : حلو تقدري تضفي وجهك .. – بخبث - قبل لانسى يسلم عليك فهد لان طيارته بكره العصر

هواجس احتقرته .. وطلعت من عنده مقهوره ..
ودخلت لغرفتها شافت سعود نايم .. حست انها مو طايقته طلعت من الغرفه
ودقت على ندى وماردت ..
بعد ثواني ارسلت لها ندى
(( بحاكيك الصباح انا مشغوله هاللحين ))
دخلت غرفه امها ورمت نفسها بحضن امها تبكي ... بدون لاترد على تساولاتها الخايفه ..
كانت بهم نور مع يزيد الغذر .. صارت بهمها وخيانه فهد لها ..

اول ماهدت ارسلت لندى مسج طويل فيه كل اللي اكتشفته عن فهد ... ندى الوحيده اللي تعرف بالموضوع ...





الفصل الرابع والعشرين ..

..الجزء الثاني ..





مر شهر ولحقه شهر ثاني ..
شهرين راح فيهم الشتاء ودخل الصيف ..
الجو حار .. ودرجه الحراره بالرياض والشرقيه مرتفعه ..
مثل حراره النار اللي بقلوب ابطالنا العشاق ..

(( سامي .. ))

موت نجلاء اثر فيني كثير اكثر من موت ابوي .. ولسبب واحد ماقد حسيت ان ابوي هو ابوي .. حتى لما عرف عن الشغاله الملعونه وانا صغير ماهتم هو بعد ماهمني لما مات ...

لشهر كامل انقطعت عن حياة البنات والجنس الناعم .. لكن مارتحت في صراع بداخلي .. مشتاق لهذيك الايام .. وقاومت ..
وحاولت اختلط مع وليد صديقي الغالي عرفت وقفته معي بايام العزاء وندمت اني كنت بطعنه بظهره ..
حياة وليد نظيفه وممله ماعجبتني مافيها اكشن او تغيير ..

سافرت مع وليد لجده لان ريان استثمار هناك وانا قررت امسكه واسافر لجده ..
وانا داخل لشاليهات بحجز لي
لفيت على صوت نعوم قاطع حكي مع الرسيبشن : ابراهيم دحين انا حجزت سويت بالشرق ليه ترميني بالغرب ..
الرسيبشن ابتسم لها : لوسمحتي انسه نورهان الرجال جاء قبلك ..

ناظرتني هذي النورهان باحتقار لكن لما اباسمت لها وقفت عند عيوني وحسيتها مصدومه من وسامتي ..
ايوه انا متاكد ان ربي وهبني وسامه اعذب فيها بنات حوا ء : مو مشكله يانورهان تفضلي انا اقدر انتظر ..

نورهان حمرت خدودها وحسيتها اخجلت من حركتها .. قالت بخجل وصوت جداوي ..: لا سوري تقدر تتفدل

ابتسمت لها بجذبيه : لاااا حشى والله ماقدم .. انتي قبل تفضلي ..

قبل لاتفتح فمها بعدت لها : السيدات اولن ..

نورهان قالت وهي تشكرني بعيونها : فديتكم ياهل الرياض ههههه


بنت ماتتعوض ومزيونه .. اسمها نورهان وانا اشهد انها نورهان .. شبكت معها ..
هذي اول مره اكون مع بنت وحده بس .. اسبوعين تعرفت عليها وبديت اضحك عليها .. طيوبه ساذجه مثلها مثل غيرها ..

وتعرف على وحده بالسوبر ماركت واشبكت معها.. هذي شيرين ابله من نورهان .. خفيفه كثير ...

هاللحين عندي نورهان و شيرين .. يازين بننواتات جده ..

خلاص ثنتين يكفي لاني مشغول مع استثمار ريان اللي سجله باسمي ..
واعطاني كل شي ابغاه ..
لكن .. علاقتي مع تومي مثل ماهي ماتغيرت .. اتنرفز منه عاملي فيها الفاهم والكبير ومافيه فرق بيننا ..
جد انه داهيه وعقليه اقتصاديه .. لكن اجتماعي فااااشل ..
ينتظر مولود طفل .. ولا هو مهتم ..

قريب بستعد لسفر لمصر .. قرر ريان يستثمار هناك بمجمع سكني وانا بدير له شغله .. من خبرتي بجده ..
وفيه سبب ثاني لسفري .. شمس خالتي العربجيه .. تبغى تدرس هناك مع صاحبتها ..صحيح انها بتدى بالسمستر الثاني لكن موت جلاء وابوي الله يرحمهم اخرها ...


مصر .. مصر .. مادري وش بيحصل معي بمصر .. عندي احساس ان هذي السفر غير بتكون ..



(( ريان .. ))


بهذولاء الشهرين كبر اسمي بالسوق وعالم التجاره والاستثمار ..
ومنصبي الجديد ساعدني اكون هامور السوق ..
قاسي ماعرف الرحمه .. امتص اموال الاغنياء والفقراء بدون تفكير ..
اكره الخير لحد .. ابغى اكون فوق وفوق اللكل بعد ..
استثمرت بالرياض وجده والشرقيه .. و قريب ان شاء الله بدبي ومصر...
ابغى صوري هذي الكثيره بالاخبار تكثر واسمي يعلاء ..واوصل لمنصب وزير .. ايوه حلمي وهدفي هاللحين الوزاره ..
اللي صاروا وزراء ماهم باحسن مني ..


لكن ماتدوم لحد ..
شموخ على وضعها معي ماتحس بوجودي ... والاعظم ترفض ادخل لعندها وتطلب من الممرضات مايدخلوني ..
ليه تكرهني كذا انا ماعملت لها شي .. مروج وراحت ليه ماتنسى ..
لحضات كثيره اشك ان عندها قلب او تحس ..
لكن دموعها تذكرني بضعفها .. واخاف افقدها مثل غيرها ..

امي تسال عنها كثير .. ..
انا مو فاضي لامي وقلقها ..

منى تنتظر المولود المنتظر فارغ الصبر .. جد عجوز ماتستحي .. ماطيق الجبيل والسبب هي لانها فيه ..
احمد ربي انها "بزنز ومن " يعني مقدره شغلي والمرحله اللي انا امر فيها وماتسال عني كثير ..

رياض يشرف بعض المرات على شغلي بالرياض وانا اعزه ..
هذا الرجال هو الوحيد اللي اقدر احكي له كل شي وانا متاكد انه يفهمني ..




(( شموخ ))

اموت باليوم مليون مره ..

وانا بهذي الغرفه اللي تقتل ..
انتظر الفرج .. وعندي امل .. لاخر لحضه عندي امل وبالذات ان الدكتور دايم يقولي انتي مو مجنونه لكن ماعندك يضمك الا هنا ..

الحالات اللي كانت تجي لي والانهيارات احسها خفت وماعادت تجي ..

حتى القران صرت اقراءه واتقبل اسمعه وارتاح لما ابكي من كلماته اللي تشرح الصدر ..
ولا مغني او فنان بالعالم يقدر يشرح صدري مثل القران ..

ماصدق اللحضه اللي يدخل فيها ريان .. احس بدخلته اني عايشه في حد يسال عني...
ماما ماسالت عني مالومها وهي مقهوره على بنتها وززوجها وانا من اكون بنت ربتها ...

مالف على ريان اذا دخل اصد عنه .. وابكي ... ابكي لاني حاسه اني عاله عليه وملزوم فيني ...
مادري ليه يزورني وهو يتمنى موتي ...؟!
احس انه ينتظر الوقت اللي يدفني فيه بجنب مروج ..آآه يامروج وينك لو انك معي ماضعفت كذا ..ولا قسيت كذا ..

بريح ريان مني وطلبت من الممرضات مايدخلوه عندي علشان ارتاح منه واتركه يرتاح .. صار مايجي لي كل يوم
يوم ايوه ويوم لا ... كانه ماصدق ..
مولازم يزورني مابغاه دامه مايبغاني ..
انا عشت وحيده واقدر اكمل وحيده ..

ابغى اطلع من هنا خلااااص .. شهرين و كم اسبوع وانا بمستشفى يعاملوني مثل المجانين ..

تعرضت لتحرشات من الممرضات والممرضين .. كرهت نفسي واسمي ..
كنت اصرخ وابعدهم عني ويجي الدكتور مستغرب من انهياري المفاجاء لاني هاديه .. واذا حاولت اشرح له سحبوني لغرفه الكهرباء ..

اتعرض للكهرباء ولا اسمح لهم يلمسوني .. اخاف من الليل وقت النوم علشان هذي اللحضه اللي يتحقق فيها حلمي وتدخل الممرضه مع واحد من العمال ..

بس انا مو ضعيفه ولا سمحت لهم يدنسوني اقاومهم لحد مايتعبوا من ضربي وتشميخي ويطلعوا ..

ولا راح اكون ضعيفه .. انا الضربه القاسيه تقويني ماتضعفني ..

ابكي لكن احلف يمين ادفع ريان وسامي ثمن كل دمعه نزلتها ...

حتى فيصل مراح اسامحه وبرد كرامتي منه .. مادري ليه ماسال عني ليه ما يبغاني تركني وانا ضنيته يحبني ...

كنت غبيه لما حكيت معه وعطيته وجه .. وحبيته .. احس اني كنت مثل المهبوله وعقلي مو معي ..



(( فهد ))

رجعت لايطاليا وانا مالي مكان بالسعوديه مثل ماحكت هواجس ..
حسيتها بيوم الملكه ندمانه وبعيونها حكي .. علشان كذا زرتها اليوم الثاني الصباح افطر مع يزيد وبو ماهر قبل سفرتي لظهر وماطلعت لي واللي فهمته من حكي فهد انها مشغوله بتجهيز اختها وماتقدر تمسك الفرع اللي بالرياض ..
استغربت ليه قلبت علي بسرعه وكذا .. مارتحت للهجه يزيد كنت بساله بعيد عن بوماهر لكن الفرصه ماسمحت ..
ووطرت بالطياره لروما مكان ماعيش مع امي ..
كان عندي امل ارجع مبسوط بعد ماشفتها لكن رجعت منكسر ومهموم .. مالي مكان حتى بقلبها ..

لازم انسى وبحاول ..
مع اني باصم بالعشره انها ببالي اكثر من قبل ... عيونها تعشقني ولسانها يرفضني ..




(( ربى ))
راكان متغير كثير احسه صار مطنش ومو كل يوم يطبخ اللي نبغاه .. لحد ماقال لامي ببرود انه بيترك الشغل هنا ..
ماصدقت اللي اسمعه يترك القصر ليه ..
بعد ملكه حبيبته باسبوعين بيتركنا ليه ..؟
وانا ..
ايوه انا ..
انا تعلقت فيه كثير وصار معي مثل المويه والهواء ..
يسمعني ويفهمني .. يبتسم على سخافتي ويتاثر مع همومي ..
ليه كل اللي اتعلق فيهم يبعدوا يتركونا .. ضنيته حاس بمشاعر وبيودعني متاثر ويبرر لي .. لكنه قال بلا مبالاه : انا برد كرامتي وبعلم نور قدرها .. لازم تندم انها ارتبطت بغيري ..

هذا همك نور وانا .. ليه تركتني اتعلق فيك واحكي معك ..

فوق الاربع شهور وحنا سوا دوم مع بعض نضحك ونحكي .. وبعدها تبعد مثل عمر وتتركني ..

ناظرته والدمعه بعيني ماقدرت ارد عليه .. ركضت وتركته . .

تركته لحقده على حبيبته وانا ماسال عني وعن مشاعري ... كل الرجال كلاب وكذا ..

انتظرته يرجع لحد مافقدت الامل منه ومن عمر ... خلاص اعلنت انساحبي وبردت احاسيسي .. مافيه رجال بالارض يستاهل اكون له او افكر فيه ..

طوال الشهر والا سبوعين تعلقت بماما كثير وقربت منها ..
يمكن لاني تاكدت ان مالي غيرها ..

اكتشفت اشياء بامامي ماكنت اشوفها .. تحب ان حد يشاركها افكارها وخططها .. ويخط معها مثل ماتبغى هي ..

حكت لي اسرار واشياء ماكنت اعرفها . ولا فكرت بيوم انها حصلت مع حد ببيتنا ..

سر ابوي معها وخياناته لها ويضنها ماتدري ...

سر رياض وزواجه من كاترين الميسيحيه بالاساس وهو يقول مسلمه علشان يسكت الناس ...

سر سجى الكبير واللي ماتصورته يطلع منها .. مستحيل تكون رخصت نفسها وارتبكت اكبر خطاء .. وان ماما رمتها لتركي
قسيت على سجى وحسيت اني اكرها من حكي ماما لانها ماحترمتنا ..
وتوقفت عن زيارتي لها وقطعت الوعد بدون ماكلف نفسي الشرح البسيط لها ..

كل دقيقه ولحضه احس اني نسخه من الجازي محسن الرالي ... ماما

انا ..
صرت هي نفسها .. نفس التفكير والنظرات .. حتى الجلسه ..

وزياده عليها اخذت لي اسهم واشتغلت بالبورصه .. مراح افيد الا نفسي .. نفسي انا وبس ...

اللي يشوفني مايعرفني ..

(( هواجس ))
عادي كل شي عندي صار عادي ..
قدرت اكسب بوماهرلصفي وصار شوره بيدي ..
رجعته لايام الشباب بحركاتي النص كم .. مو هذا الل يبغاه تزوجني علشان كذا يبشر ماطلب ..
احس اني انتقم من قهد بهالطريقه ...
وبعد انتقم من يزيد علشان الوقت اللي يحكي لعمه عن علاقتي السطحيه بفهد اكون مستعده اقنع بو ماهر بسرعه .. وحتى يكون بو ماهر موتعلق فيني ويفكر مليون مره قبل لايتركني..

والاهم من هذا كله ..
.. فتح لي مشغل نسائي اشغلت نفسي فيه ..
و خليته يشترى لي بيت لوحدي وباسمي... نقلت اهلي فيه امي ونور وملاك وابوي ..
علشان لما انطرد رجع له ويكونو تعودوا على البيت وبعد علشان اوهم بو ماهر اني ابغى اكون يه لوحدن ولا يقرب حد من عياله عندنا .ز لاني سمعت ان بنته " العند " بتتطلق .. وانا صراحه مالي هلق حد يقاسمني بيتي وقصري ..

شهرين وانا بدوامه اشغل فيها تفكيري عن فهد ومع الاسف فشلت لانه متمكن مني وبالذات صوره بالمجلات اللي بمشغلي .. آآه لو اقدر امحه من ذاكرتي ..





(( نور ))

استقلينا بمكان بعيد عن بيت هواجس والحمدلله احسه مثل بيتي .. مرتاحه فيه مع امي وملاك ..
الا لما وصل ابوي من مصر وعكر مزاجي .. لكن ماقابلته طوال وقتي بلسوق مه هوجد نتقضى للجهاز .. ماني متحمسه لزواج من يزيد لكن اتقبل الفكره .ز وبالذات كل ماتذكرت شكل راكان وهو يضحك مع ربى ..

اكيد هاللحين مرتاح البال وانا خلصته من كلمته لنا ..

كنت روح لسوق متحمسه وانا اتقضى لاني باختصار محرومه ومفجوعه ..
ابغى اعوض النقص واحس بالحريه وانا اتقضى ..

مارضيت ليزيد يحكي معي تلفون مع ان هواجس تحاول فيني وتمدح بيزيد كثير ..
حتى اني شكيت فيهم استغفر الله لكن تركت هالافكار ..

ماكانت تطيقه وفجاءه تمدح باخلاقه وكانه سوبر مان او شريف مكه ..

استغفر الله قلتلها عن افكاري اشرحت لي بسهوله انها تتمنى لي السعاده وتنصحني وافكاري هذي علمانيه ومن الافلام ..

اعتذرت منها .. وطنشت خرابيطي ..

كانت هواجس تلزم علي دايم ارسل ليزيد ابغى فلوس كنت ارفض بس هي تصمم ..
وتاخذهم ماتعطيني اياهم اعصب بس اسكت .. يمكن محتاجه وماتقدر تحكي بو ماهر اللي مقدم لها لشمس بيد وقمر بيد ..
تستاهل اختى ماتقصر معي ..

واكتشفت انها كانت تستثمره لي بالاسهم وتحاول تشتري بالارباح ارض ضمان لي ..

احبها اختي اكثر من اي شي بالعالم .. تحبنبي وتخاف علي ..



(( راكان ))

احمد ربي يوم ارتحت من هذاك القصر الملعون .. وطلعت اشوف حياتي بمطعم راقي .. للاكلات السعوديه .. لاني اضبطها ..

ابغى احسن من مستواي .. واخذ خببرات واستفيد .. علشان اشتغل بفندق ..

ونور ببالي كل لحضه .. اتعذب لما اسمع سواليف خواتي عنها .. وعن املاك زوجها الكثيره .. وكم اعطاها مهر وش عمل لها ..
وين قرروا يسافروا بشهر العسل ..
ماليزيا .. اوه ماليزيا يابختها من قدها .. مكان سياحي ممتاز ...

كان نفسي اصرخ بوجههم : ماترفون من هذا اللي مبسوطين بفلوسه ..
هذا يحشش ويزني ويشرب وسمعته الشينه ماليه الشرقيه ووصلت لرياض ..

احيانا احقد عليه وعلى نور .. لاني اغغليتها مثل الابله وكنت بقطع نفسي علشانها وهي مبسوطه بقرب غيري..
ماقول الا الله يوفقها ويسعدها مع هذا اليزيد ..

شهرين مروا بسرعه وقر الموعود المحتوم زواج نور .. كلها كم يوم وكم ساعه تكون له .. وتنزف بقربه ..
محتار احضر والا لا ..

افتقدت ربى وشورها لي .. لو انها فيه كان قالت لي وش اعمل .. لكن ربى وين وانا وين ..؟
اذا بنت الفقر ماقبلتني مدل له مثلها بتناظرني حتى ..









(( ندى ))

آآآآآآآه على مصر ...
ياشينها .. بتقطع بموووووت بس واشوف اهلي او اسمع صوتهم وحشوني مره ..
ابكي كل يوم والله كل يوم وادعي ربي يرضوا عني اهلي ..
ندمانه قد شعر راسي لحركتي السخيفه بالسفر ..

لا واللي ضايقني اكثر من اسبوع بس خالي رجع للملكه علشان زواج بنته نور ..
قهر ماحضرت لا ملكة نور لا زواجها .. وشكلي مراح اقابلهم العمر كله ..

وهواجس حالها اصعب مني بعد ماكانت مبسوطه بجئيت فهد يطلع استغلالي ياما حكت لي عن رومانسييته وحنانه حتى تمنيت احصل مثله بمصر ..
لكن درس لي ماثق بحد وبالذات هذا انس اللي طوال الشهرين لاحقنا انا ونجود ماصار موقف بالطياره...
ياكرهي للغثه والمغثه ..

وعود اختي بعد قلبي ببتنا طوال هالوقت ومو راضيه ترجع لرياض وهو ماحاول حتى .. نفسي احاكيها واسالها ليه .. لكن هي مو راضيه .. وعتبانه علي ..

ارسلت لها رساله البريد مثل الشغالات يمكن تفهمني ماردت علي وقالت لهواجس تقولي ماحاول ..
خساره لو اني ببتنا كان وعود عندنا هاللحين ومافتقدتها ..

لكن النار اللي انا فيها ولا جنه عمتي خديجوه ...












(( احمد ))

اشتريت بيت نجلاء من اهلها ..
ماصدقت انهم قرروا يبيعوا البيت علشان اشتريه .. عرضت عليهم اشتريه باثاثه علشان غرفة نجلاء ابغاها ..
اخوها سامي قبل بسرعه وكان يدخل القلب مثل ماحكت لي نجلاء الغاليه ..
لكن اخوها الثاني ريان .. المغرور .. قبل يبيع الا غرفه وحده من البيت .. اللي فهمته من حكيهم انها غرفه شموخ المغروره بنت عم نجلاء ..
ليه ماعترضوا على غرفه نجلاء وقبلوا يبيعوا .. ليه ماهي غاليه عليهم .. او يمكن يبغوا ينسونها ...
او يمكن هذي شموخ المغروره ماقبلت تبدل غرفتها ..

اول مافتحت البيت وكانت المفاتيح بيدي وهو لي حسيت بشي غريب ..
وكل ماناظرت اي مكان لساني يردد ..: نجلاء اكلت هنا .. نجلاء شربت هنا ...
نجلاء كبرت بهذا البيت ..
نجلاء بكت على هذي المخده .. رميت نفسي على السري نفسه اللي نامت فيه طول حياتها ..
ماخذوا اغراضها تركوا البيت مثل ماهو الا غرفه بصبغ وردي كانت فاضيه .. وسياره النقل ماحملت الا اغراضها هي ... واغراض الغرف لباقيه ماعدا غرفه نجلاء .. وملابس ابوهم .. االلي ماتوا تركوهم علشان مايتعذبوا بالذكره ..
لكن انا مستعد اتعذب بالذكرى .. يكفي اني انحرمت منها ومن وجودها معي ..

صرخت لمى وهي تتفرج على البيت ومعترضه عليه .. : آآآف ناس غدرين حتى مالمموا اغراضهم ..

قلت لها وانا معصب لانها تسب نجلاء الغاليه بطريق غير مباشر : هذا بيت نجلاء واهلها .. فاسكتي

فتحت فمها وناظرتني مصدومه مسكينه ماتوقعتني عاشق لهالدرجه اشتري بيت نجلاء ...

رجعت ادخل لغرفه نجلاء واخترتها غرفه لي .. مايهمني بهالبيت الا هذي الغرفه ...

شهرين وانا اتعذب لما اسند راسي على المخده اللي فيها ريحه الغاليه وحياتي نجوله .. آآآآه لو انه يرجع الزمن لورى ماتركت نجلاء تتزوجني .. او تتعلق فيني ..
ضنيتها بتتعذب لارحت لكن انا اللي تعذبت انا اللي دفعت الثمن ..

قالتها كثير جعل يومي قبل يومك .. وكنت اضحك مادريت ان دعاءها يستجاب ..
قلبي اللي بصدري لها وبيضل لها ...

ومره وانا اشرف على الهنود وهم يغيروا الحديقه .. طلع واحد منهم قماش شكله غريب ملفوف ببعضه .. اخذت وكنت برميه .. لكن وقفت اناظره .. شكله مو غريب علي شفت مثله كثير بالتلفزيون ..
اذكر مره قناه المجد عرضه مثله وهم يعملوا حمله ضد السحر ..
صح السحر .. خفت ورميته لكن رجعت اخذه لما توقعت انه ممكن يكون معمول لنجلاء وماتت بسببه لان موتها فجاء ه ..


ناظرت بالشيخ اللي اخذت له السحر او العمل وسالته باستغراب وهو يقراء ايات من القران وينفتح معه ..

سالني مستغرب : وين حصلته ..؟

: مادري هذا بيت اشتريته قريب ولما جئيت بغير ديكور الحديقه حصلته ..

الشيخ ابتسم بوجهه السمح : كويس انك مارميته وجزاك الله خير

: ايش هذا عمل لمين لنجلاء ..؟

الشيخ : لا هذا عمل لبنت اسمها شموخ .. شكلها بنت صاحب البيت ..

شموخ ...؟

طلعت من عنده مستغرب من ممكن يسحر هذي البنت .. قتلني الفضول لكن طنشت المهم نجلاء ماتاذت ..

(( لمى ))

شهرين وانا مع احمدوه عمي المجنون ..
البيت اشتراه علشانها علشان يحس بوجودها ..
يكسر خاطري كثير .. احسه ضايع ومهموم لفراق نجلاء ...

معه حق انا احيانا افتقدها ونفس احكي معها .. كانت تحبه كثير وتخاف عليه.. محد اهتم فيه كثرها ..

يارب الله يعوضه عن اللي اخذه منه .. ويعوض مشعل ..

رني اكتشفت اكتشاف خطير ايام العزاء وبالمستشفى ان الدكتور مشعل كان يحب نجلاء وماتزوج ريماس الا علشان يقرب منها ...
شمس اكدت لي هالحكي لما قالت ان ريماس تحس مشعل باله مو معها .. وبيوم زواجهم كان مهموم ومايحكي ..

راحت وعذبت معها قلبين يعشقوها ..

وانا مو محصله نص واحد ...


(( شمس ))

لحد هاللحين قاسيه على اختي شيخه ..
وكل ماحاولت اتقرب منها واسمعها تنادي باسم المجنونه اللي ماتتسمى شموخ اتنرفز واتركها ..

صح مجنونه هذا مكانها الطبيعي اللي تعمل مثل تصرفاتها تستهل اللي هي فيه ..

بصراحه اختي كاسره خاطري لن اكابر حتى شموخ قلبي معورني عليها .. مو سهله شهرين وشويه اكون بمكان كله مجانين وهي مو مجنونه جد ..

مره كنت بحاول ازورها اتشمت لكن حصلت نفسي ابكي بالسياره على حالها لااب ولا ام ولا اخون .. ومرميه هنا ..
حكيت مع ابوي علشان يطلعها .. حرام تضل هناك وتتعذب اختي ..

قالي انه بيحاول واسافر وانا مرتاحه ..

ايوه بسافر مبسوطه مره .. بتخلص من الجو الكائيب اللي هنا ومليت من الجلسه بدون دراسه او بلاصح طلعه وتمشي وصديقات ..

اقنعت سامي يسافر معي بالبدايه يرتب اموري ويرجع .. لكنه بشرني انه بيضل معي لان عنده شغل هناك ..

هذا انا استعد للفرج ولسفر ...



(( وعود ))

كرامتي محفوظه ببيت ابوي ..عزيزه محد يمسني بنقص ..
الحمدلله كل واشرب واضحك واتكلم مو ميته عشانه ..

هذ ا اللي اوهم نفسي فيه وانا احكي مع ابوي اللي يناظرني مو عاجبه حالي .. وامي اللي تدعيلي بصلاتها ..

زدت همهم همين مايكفي تهور المجنونه والغبيه ندى .. وسفرها لبرى مع خالي ..
دورت لها مبرر ماحصلت .. مافيه بنت محترمه تترك بيت اهلها علشان دراسه تافهه مايجي وراها شي ...

قلنا لناس مسافر مع خالها تدرس ومثلنا ان حنا راضين مستحيل نجيب الحكي لبتنا ..
لكن مقهورين منها ..

امي تبكي كثير علشانها .. جدتي غضبانه عليها مع انها كاانت متحمسه بالبدايه ..
ابوي بعد قلبي مهموم وساكت يهدد ويتوعد باي حد يجيب طاريها او يذكر اسمها ..

نواف فيه همت الشباب مقهور مثل ابوي ومعصب .. مع ني احسه يناظرنا مستغرب مبالغين بالموضوع .. يكبر ويفهم ..

بعت ذهبي واشتريت لي غرفه ببيت ابوي ومانسيت ندى اخذت لها سرير معي وانتظرها حضورها كل يوم ..

وبعت من ذهبي بعد تقريبا كله الا طقمين صغار ..
رتبت من وضع بيتنا شوي غرفه لجدتي مع نواف .. وغرفه لامي وابوي .. وطقم للمطبخ .. كلهم باسعار رخيصه مره ..
وكنب لصاله مستعمل .. اما المجلس ماقدرت اغيره خلصت فلوسي وغير كذا ابوي اعترض هو ماكان راضي ابيع ... لكن لانه حسني حزينه ومتضايقه ماحب يكسر فرحتي وانا اشتري واختار..

رياض احقير ايوه حقير هذا اقل شي احكيه عنه ..
ماسال عني الا مرتين وامه كل يومين تدق تحاكيني تطمئن علي وتحاول فيني ...

زوجي ماسال وهي سالت ... انا ماتزوجت امه تزوجته هو ..واذا هو مايبغاني مابغاه ..

انا حاسه بشي وخايفه منه لكن مراح احكي هاللحين لحد ماتاكد ..
وبالذات ان رياض مو سال عني او مهتم ..


(( يزيد ))

ماهقيت نور كذا طماعه واسغلاليه ضنيتها غير هواجس ..
تطلب كثير وماتحاكيني لكن ترسل لي كل شوي تبغى مبلغ وتبرر لي بتشتري فيه ايش ..
انا مو بخيل ولا مستخسر فيها الريال .. لكن ماتصورتها كذا .. انا بس مستغرب ..
سالت واحد من الشباب هو بعد متزوج .. رد علي وهو يضحك : ههههه وماشفت شي بعد .. الحريم كلهم كذا لا ولو تعطيها وجه فلست ...

انا ماقد كانت علاقتي مع اي مراءه غير لعب وتقضيت وقت ومادريت ان الزواج كذا ..

ترددت من تسرعي بالزواج منها .. لكن حسيت اني ساذج انا عارف البنت واخلاها ..
واختبرتها باكثر من موقف .. تنشرى بفلوس الدنيا كلها ..
عكس اختها الشرسه ..

شهرين عدوا بطيئين متى اتزوجها وابسطها متى ..؟
انا ماحبها لكن ارتاح لها .. وانبسط اذا شفتها ..

بعد كم يوم زواجنا واخيرا برتاح ويتزوج ...


(( تركي ))

متغيره كثير بارده وماتهتم طول وقتها نايمه او داخل غرفتها واذا طلعت رميت كلام مثل السم على اهلي واتهاوش معها وتطلع لفوق ..

ومتى ماشتهت نظفت ورتبت وطبخت .. وانا ماضغط عليها ... لان ربى الظاهر لما زارتنا حكت لامها شي .. وطلبت مني امها ماضضغط عليها بالشغل لان بنتها مو خدامه .. لكن اتركها تشتغل بالمناسبات ..

كرهت البيت والجلسه فيه احسه سجن ..

اقضي اغلب وقتي بالشغل او مع متعب اخو سجى .. احس بتانيب الضمير اذا ناداني مبسوط نسيبي...

اجامله وانا منحرج منه ... لكن مابيدي شي .. وامها زادت الراتب او الفلوس اللي تسكتني فيها ..

احس اني استغلالي وطرار .. لكن نوره تقول لي ان هذا قيمة سكوتي واستسلامي انها لهالحين عندي ..

وهي صادقه انا ساكت على عاهره وقذره ببيتي وتحمل اسمي وكل شي له ثمن ...

هذولاء الشهرين بعدوها عني كثير وبعدوا اهلي عن البيت ..
قلت جئيتهم من حكيها اللي ماينطاق وغرورها ..

مع اني ماسكت لها لكن تحكي وماتهتم ..حتى ماتبكي ولا تتاثر ..

لكن انا اعرف وش فيها ...
كثير امر عند غرفتها اسمع صوتها تبكي .. اتمنى ادخل اسكتها لكن اتردد وارجع لتحت ابعد عنها ..

هي المذنبه بكل هذا وهي المظلومه لانها انرمت عند ام ماتعرف الحنان ... وزوج مثلي عاداته وكرامته اهم شي عنده ...

هذي الفتره انا مبسوط كثير بعد ايام اهل القصيم بيجوا عندنا وباستضيفهم ببيتي ...
وحنين اكيد بتكون معهم .. انا افكر اتزوجها اول ماطلق سجى لاني اغليها ومن زمان هي ببالي ...


(( رياض ))
مبسوط وعايش حياتي مع كاترين بعد مارتحت من وعود هذي ...
قويه وجباره ماقواها ..
وبصراحه احترمها بداخلي مارضت لنفسها الذل ..
امي تحاول معي ارجعها او احاول وانا رافض .. لحد ماعصبت وسبت كاترين ... وطردتني ..
انا مو محتاج امي القاسيه ليه ادور رضاها ...

ربى تكفيها .. ربى اللي احسها متغيره وتشبه امي .. اتمنى يكون احساسي خطاء يكفيني الجازي وحده





(( سجى ))

احس اني تعبانه وتعبانه كثير ..
قلبي مو قادر يتحمل ولا عقلي .. ضنيت السالفه لعب كم شهر وماما ترجعني لعندها .. لكن السالفه طولت ..
خمس شهور وانا بهذي المقبره بموووووت ..

ليه ماما تعمل معي انا فاهمه تفكيرها بتعاقبني على شي ماعملته .. حسبي الله عليك ياشموخ انتي السبب وانت ياعمر جعلك الموت ياحقير ..
كلهم السبب بالي انا فيه ..

وعود ورجعت لاهلها وماسمعت عنها شي بعد ماخذ الزفت جوالي ..

ربى ماعادت تزورني ولا فكرت حتى ...

المشكله مافيه تلفون بالبيت اعرف فيه الاخبار انا هنا لوحدي مثل الهبله ..

وتركي مبسوط ومرتاح يضحك ويحكي مع اهله ومطنشني واذا حكى معي صرخ او استهزاء ..
ماعدت اخاف منه ولا ابكي قباله ..

بهالشرين بكيت ثلاث او اربع مرات قباله بس ..
لكن ماكتمها ابكي بغرفتي باخر الليل ..

احس بالخوف وانا بهذا البيت .. طردت اهل تركي وندمت لانهم كانوا مسليني ..
كثير اجلس لوحدي وتركي مو فيه اخاف ..

لكن اتصبر بزيارت نوره اللي دايم عنده لما بطنها كبر وجلست ببيت اهلها ..
اكثر وحده اكرها هذي المخلوقه اتمنى لها الموت .. لانها متحكمه بتركي كثير ..

البيت هذي الايام مقلوب لان اهل القصيم بيجوا ... وجهزوا لهم غرف ومكان ..
واخذوا غرفتي مني لكن اعترضت طنشوا ورتبوها واعطوني خبر بنقل بغرفه تركي ..

تركي مايدري لانه مو فاضي مرتبك ومتوتر من سمع بخبر اهل القصيم هنا ..
اكيد علشان هذي حنين اللي يحكوا عنها ...
نفسي اشوفها بس ..


(( متعب ))

تركت الخيام من زمان ورجعت للبيت ..
راسي بينفجر من هواشات روابي واحلام .. مادري ليه مايطيقوا بعض المشكله مدخليني بينهم ..
انا ماتهمني احلام .. لكن روابي تهمني كثير ياحليها تبغى تكبر نفسها بالعافيه .. هذي البنت حبوبه وتدخل للقلب ..
احسها مثل ربى وسجى خواتي واخاف عليها اكثر من خوفي عليهم ..

.. وبصراحه افتقدتها طوال هذي المده وبالذات طبخها اللي يفتح النفس .. ولسانها الطويل هههه ياحليلها تعصب بسرعه وتصدق بسرعه ..


(( روابي ))

"تيتي ياتيتي متل مارحتي قيتي "
جلسنا بالرياض وطلعنا للبر وماتغير شي بحياتي .. ولا اتمنى ان حياتي تتغير
العنوسه لها حسنات كثير وانا اتقلمت مع وضعي ..
الا ان شي معكر مزاجي
متعب
افكر فيه كثير ودايم احب اسال عنه مادري ليه ..؟
يمكن لاني تعودت عليه ومحد عطاني وجه من العيال مثله..
بس بعد اشتاق له واتمنى اهذر معه ..
واشتقت لايام البر وحنا معه ..

رجال وعن الف رجال بعد .. ضنيته بزر لكن يوم عن يوم اثبت لي رجولته وشجاعته ..

برجع روابي بنت حائل العانس ..
اللي مثل الطير الحر محد ياسرني او يربطني ..



* هذا حال ابطالنا وكل اللي حصل معهم بشهرين ...


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

السعوديه – الشرقيه

صوت امواج البحر وريحه الرطوبه ماليه المكان ..
في الدور الثاني بالقصر ورى النافذه الزجاجيه ..

هواجس معصبه .. اللي كانت خائيفه منه حصل : ايش تعيش معنا ..؟

بو ماهر : ايوه ياقلبي العنود مثكينه طلقها مبارك النذل ومالها غيري..

هواجس ابتسمت : اوكيه تعيش معنا حياها الله هي وينها هاللحين ..؟

بوماهر ابتسم : كنت عارف ان قلبك طيب .. هي تحت مع عيالها ..

هواجس باستهزاء : مشاء الله وصلوا .. لا كويس .. خلاص انا بعطيهم الجناح اللي كان فيه اهلي قبل لايتركونا براحتنا وينقلوا ..

شددت على "يتركونا براحتنا "علشان تنبه بو ماهر انها ضحت وتركت اهلها يطلعوا وهو يطلع بنته ..

بوماهر : اثبري ياقلبي علثاني كم ثهر .. على مايجهز بيتهم اللي بالرياض ..و بنتي مالها الا انا

هواجس: علشانك ياقلبي مستعده اتحمل كل شي ..

بوماهر : بعدي والله اثيله ياهواجث ..

نزلت هواجس لعندهم وهي متنرفزه وشياطين قبالها لكن تعوذت من الشيطان وابتسمت لان بو ماهر معها : ياهلا و غلا بالعنود وعيالها حياكم الله

العنود جالسه و جوالها بيدها .. احتقرت هواجس : هلا فيك ..

نوف و اسير بنات العنود سلموا على سعود وباسوا راسه .. وطنشوا هواجس لانهم مقهروين منها .. هي بعمرهم تقريبا ..

هواجس توقعت المعاله المتعاليه هذي قالت بخبث : خذوا راحتكم ببيتي واعتبروه مثل بينكم

اسير ونوف : بيتك ..؟

هواجس: ايوه ياحبيباتي بيت جدكم بيتي والا امكم ماقالت لكم اني زوجه سعودي ..

بوماهر ضحك يصرف الموضوع : هههه تفضلوا تفضلوا ..

العنود ناظرت ببناتها مو عاجبها ..: والله هو يبتنا بعد والا ماقالولك ان زوجك يكون ابوي ..

هواجس جلست بجنب بوماهر : يوه الله يهداك يالعنود لاتقولي ابوي تكبري سعودي وهو شباب كانه اخوك مو ابوك ههههههههه

بو ماهر انبسط : هههههههه

نوف واسير والعنود احتقروها .. يكفي متزوج اي كلام بعد شايفه نفسها ..

نوف: اقول جدوا وين غرفنا تعبانين من الطياره نبغى ننام ..

هواجس وقفت : تعالوا معي اوصلكم لغرفكم ..

اسير : مو لازم حنا ندل تربينا هنا قبل لاتجي .. بس قولي اي جهه ..

هواجس : ياحليلك يا... الا وش اسمك ..؟

بوماهر ابتسم : هذي اثير واختها نوف ..

هواجس : ايوه يااثير انتي قلتي قبل لائجي .. وهاللحين جئيت وغيرت كل شي .. تفضلوا وراي

مشت قدامهم ببتنورتها البيج وبلوزتها السوداء...

وقفوا اسير نوف معصبين ناظروا بامهم : ماااما

العنود : خلاص انتم اطلعوا معها وانا بتصرف ..

مشوا ورى هواجس معصبين وحاقدين عليها ...

العنود : يبه الله يهديك وش ذا

بوماهر ببراءه : وش فيك يابنت ..؟

العنود : سلامتك يبه بس هذي بنت الفقر وراها نافخه ريشها ومحد قدها ..

بو ماهر : العنود لاتزعليني منك هذي زوجتي

العنود : ايوه داريه انها زوجتك لكن من متى وانت تتعطي لزوجاتك وجه .. تراها مصدقه حالها بزياده .. والله بكره تبليك ببزر ..

بو ماهر : لا لاتخافي حنا متفقين

العنود ناظرت بابوها من متى يعطي الحريم وجه او يثق فيهم ..

هواجس دخلتهم للجناح وهي تناظر الساعه باقي ساعتين وتطلع لمحل الورد تتفق على ورد ماسكت نور .. ورد الكوشه ..

نوف : اسمعي يالصرصوره انتي لاتنفخي ريشك كلها كم يوم ومطلقك

اسير : اوه لاتنبسطي جدي اكثر وحده طول معها سنتين فلا ترفعي نفسك عند اللي اكبر من قدرك ..

هواجس: هههههه وليه خايفين وتهددوا دامه بيطلقني بعد سنتين على قولتكم .. ارتاحوا ولاتنرفزوا كثير مو كويس على اعصابكم ..

تركتهم وطلعت

دخلت لصاله بسرعه وددقت على ندى تعطيها التقرير : هلا ندووش

ندى بصوت مبحوح : هلا

هواجس : بسم الله وش فيه صووتك

ندى : طاقه بعرس هههههههه

هواجس: لا جد وش فيك ..؟

ندى : سلامتك امس انا ولمويه رقصنا وغنينا واستهبلنا ولحد هاللحين مواصلين اكيد صوتي بيروح ويتركني

هواجس : هههه قسم باللله مانتي صاحيه .. طيب نامي ..ليه مواصله

ندى : لا انتظر مدبلج قصه حب حزينه ومايجي الا العصر واخاف افوته واليوم دوري اواصل ..

هواجس ماتت ضحك على هبال بنت عمها : ههههههههههه

ندى : بسرعه خلصينا ليه داقه

هواجس بحماس : صحيح ذكرتيني بنت الثين العنود تطلقت وطاحت بكبدي هاللحين ..
ووع عندي بالبيت تحت .. لكن لاتخافي عاملتها زفت

وحكت هواجس لندى كل شي ...: ها وش رايك خطييره

ندى معصبه : خطيره طل بوجهك .. ليه عملتي كذا ..؟

هواجس بخبث : ابغى اطلعهم من هنا باقرب فرصه ..

ندى : ليه ياهواجس مو حرام عليك مايكفي ان ابوهم طلق امهم واعصابهم مشدوده ..

هواجس بلامبالاه : وانا وش دخلني فيهم ..

نوره : انتي من متى تتشمتي بحد او تطردي حد من مكانه .. يكفي قطيعه الرحم اللي بتسببيها ..بكره تتعذبي فيها

هواجس بحقد : لكن هم مغرورين بملكه يزيد ونور احتقروني وعاملوني مثل الحشره ..واذا مريت عند طاولتهم ضحكوا هم وصحباتهم بصوت مرتفع ..

ندى : مهما يكون انتي انحرمتي من حضن الاب والجد لاتحرمي هذولاء ..

هواجس ضميرها اشتغل وحست بالذنب لانها عاملتهم كذا ..: جد تحسي اني غلطانه

ندى بعتب: اكيد ويله فارقي قابليهم كويس ورحبي فيهم وهم كم شهر ومفارقينك مايضرك اذا عاملتيهم كويس

هواجس: احسها ثقيله على نفسي

ندى : اعتبريهم انا ووعود وامهم امي

هواجس: بحاول

ندى: يله انقلعي قوليلهم وبلا احاول بلا بطيخ .. هذا اللي قاصر تكوني قاطعه رحم

سكرت هواجس من ندى وهي منحرجه من حركاتها اللي مالها داعي قصر واسع مايضرها كم غرفه ..

نزلت لتحت عند لعنود وبو ماهر ...
ابتسمت من جد ماتمثل كانت غبيه باللي تعمله ...
: يالله انك تحيي العنود .. البيت نور

العنود عوجت فمها : اكيد انا دخلت بينور مو قبل كانه مقبره ..

هواجس ابتسمت وضغطت على نفسها : وش نفسكم على العشاء .. ايش حابين تاكلوا ..؟

العنود : اللي يسمعك انتي بتطبخي انا اعرف اطلب من الطباخ ..

بوماهر وقف : انا طالع لثركه .. ها هواجث تبغيني اوثلك لبيت اهلك والا

هواجس : لا مو هاللحين بعد ساعتين وبعدين انا بجلس مع ضيوفي

ابتسمت للعنود ..
العنود : حنا اصحاب بيت مو ضيوف اذا عندك مشاوير اقضييها

هواجس بسرعه مشت لعند بوماهر : لا عندي زوجي اهم مشوار باي

طلعت وهي ماسكه بيد سعود بدلع ..

بو ماهر ابتسم بحنان : هواجث حبيبتي ابطلب منك طلب

هواجس خافت لكن قالت بثقه : انت تامر مو تطلب

بو ماهر: مايامر عليك عدو ... بغيتك ماتدلعيني ثعودي وهالحركات قدام بنتي وعيالها

هواجس بدلع : يعني ماتبغاني ادلعك ..

بو ماهر: لاااا اللي اقثده ..انا لي هيبتي قدامهم

هواجس : ابشر من عيوني الثنتين ماطلبت .. بس ماقلتلي وش حكت لك العنود لما طلعنا ..

بو ماهر : عادي باثياء كثيره

هواجس بخبث : حسيتها متضايقه ... خير ايش فيها تبغى ترجع لزوجها

بو ماهر : لا بث تقول اني معطيك وجه بزياده واني مفروض ماعمل كذا بعدين تجيبي بزر توهقيني ..

هواجس انقهرت من العنود وكانت تبغى تحذفها بالجزم لكن قالت بين اسنانها : بزر لااا حنا متفقين

بو ماهر: انا قلتلها كذا وسكتت

هواجس ببراءه مصطنعه : وهي ليه تسال وتقول كذا .. تضني اني استقلك او ماحبك .. كان قلتلها انك روحي وحياتي وقلبي .. ولو على خبزه نغيش راضيه فيك

بو ماهر ناظرها باعجاب تغيرت كثير بعد خطبت يزيد .. صارت البنت الشقيه والحيويه .. ترجعه لشبابه ...وتخاف عليه .. وهو بعد صار يموت فيها ويدلعها .. مثل ماهي تدلل ه



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

شموخ اخذت كاس المويه وشربته وهي تحسه سم مو مويه ...
يالت الموت يجي جنبها وياخذها ويريحها من هذا العذاب ...
ظلام
حر
جوع
تحرشات ..
قل نظافه وغذاره ..
خلاص تعبت من هذا كله قربت تنجن جد و.. هي شهرين وزياده بهذا الصراع ..

اندق الباب ودخلت الممرضه ومعها حد .. شموخ مارفعت راسها ضلت تناظر الكاس وتحسه ممتلي دموع مو مويه .. قبل امس ريان قال لها بيسافر يعني الممرضه لوحده ...

فيصل ناظر فيها ماعرفها .. حتى الشعر غير الشعر البني اللماع اللي يعرفه .. ومستحيل شموخ اللي يعرفها تكون بهذي الغرفه وهالمكان ..
لف على الممرضه معصب : وين شموخ الخيال انا اسالك عن شموخ مو هذي

شموخ بس سمعت صوت فيصل رفعت راسها .. السح وانفتح على ايش تناظره او تفتكر فيه ..
لكن المكان والزمان ضدها ماتصورته يكون هنا ويعرف .. قالت بصوت مرتجف : فيصل ..

فيصل ناظر بعيونه الرماديه مصدومه : شمووخ ..؟
ضنها مو هي لكن عيونها وجهها هو .. ملكه الجمال الاخاذ قباله .. وذبلانه ذايبه من الهم والمرض ..
وجهها نحيف بشكل برز عظامه كلها .. شفايفها بنفسجيه منفخه ومتقطعه .. وجهها اصفر مع حموره ..
لكن عيونها حاده وقويه وجذابه .. مع الهالات والجروح اللي حولها لكن جذابه تذبح ..
مع كل هذا جميله فيها جاذبيه ..

شموخ شافت الصدمه بعيونه عقدت حواجبها : انت وش اللي تعمله هنا

نبهه من تاملاته المصدومه صوتها الضعيف .. دق قلبه معها تعاطف كثير .. هو سبب كل هذا ...
حس انه انسانه غاليه عليه وفقدها ...: انتي اللي وش مجيبك هنا ..؟

شموخ بلعت صوتها وسكتت مالها رد ..ولاتقدر ترد
ضمت رجلها لصدرها وتكومت على نفسها .. من غير لاترد ..

فيصل بارتباك : انا خطبتك من امك قبل لايحصل كل هذا وكنت منتظر الرد .. ولما طولتي سالت عنك قالوا انك هنا .. فحبيت اسمع ردك ..؟

شموخ باستهزاء : لاتتعب نفسك مع مجنونه .. واللي خطبتها ماتت من زمان ..

فيصل سكت شوي : اليوم اخذت موعد مع عيال عمك وجدهم اخطبك منهم .. واطلعك من هنا .. لكن قبل كل هذا اضمن موافقتك ..

شموخ ارتجفت وهي تسمعه .. حست بقسوه الزمن وضحكته عليها .. لثالث مره تكون خسرانه بالدنيا هذي ..
لكن ليه ليه هيي بس يصير معها كذا .. ماخطبها الا احقر رجال كانت تشوفه .. ولامت سذاجتها لما حبته فتره من الزمن ..
يطلعها من هنا دعت ربها ثير بصلوتها تطلع من هنا .. بكت بخشوع ورجاء تتخلص من هذا المكان ..
وكانت تضن انه بيكون عن طريق ريان وايده بيدها .. ريان لحد هللحين تفكر فيه وهو سافر يعيش حياته ..
لازم تعيش وتطلع من هنا ..

ردت بثقه وقوه وهي تناظر بعيون فيصل اللي ينتظر ردها بلهفه : موافقه ..
وبكت نزلت دموعها وغطت وجهها داخل رجلينه ..

فيصل ابتسم : حلوو .. حلووو
سكت واستغرب بكيها .. ماقرب منها ولا رد عليه تركها وهو يقول : راجع ياقلبي راجع ..

ضلت شموخ تبكي وهي تحس انها ضعيفه مغلوب على امرها .. حتى بيت ماعندها ترجع له .. ولا حضن ام تنرمي فيه .. ولا اخو تفضفض له ..
وحيده وكلهم تركوها ..

توعدت اللكل بداخلها ولازم تدفعهم الثمن واولهم ريان وفيصل ..

جلست على اعصابها خايفه وترتجف تنتظر رجعت فيصل مثل ماوعدها ...


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

ندى : آآآآآآآآآه راسي يلف .. بموت دايخه فيني النووووووووم ..

نجود وهي تناظر المدبلج مندمجه معه : ياحليها "هايين ".. تكشخ ..

ندى : راسي والله اشوفك ثنتين ...

نجود : ياشينه هذا "جوان " ماطيقه شايف نفسه

ندى حذفت عليها المناديل : انتي هيييه انا احاكيك مع وجهك ..

نجود عصبت : قومي نامي وش اعملك ..؟

ندى : والمدبلج

نجود ء : يعني بذمتك انتي هاللحين تناظريه .. لاانتي تاركتني اناظره ولا انتي مناظرته..

ندى تثاوبت : المشكله اذا دخلت ماراح انام وانا عارفه ان شمس ولمى اليوم بيوصلوا ... حرام لازم نستقبلهم بالمطار مايعرفوا حد بالقاهره ..

نجود : لاتخافي تقول لمى بيجوا مع محارمهم يعني يدلوا

ندى: آآآف متى يجي الليل متحمسه للمى وسواليفها الهبله ..

نجود : وشمس ..؟

ندى رفعت كتوفها بلا مبالاه : شمس ماعرفها وكل المرات اللي شفتها فيهم كانت مشغوله وماجلست معها

نجود : والله بتحبيها وبالذات ان فيها شوية عربجى يعني الرجال لنا

ندى تحس راسها يلف .. تثاوبت وغمضت عيونها : بناااام ..

نجود : انقلعي داخل مو هنا

ندى نامت ولا درت عن شي ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

من الصباح ..
البيت مقلوب فوق تحت .. فيه كل اخوات تركي حتى سوسن اخته اللي من شهر ولدت ترتب معهم .. وكل هذا لان وصول اهل القصيم بعد ساعات ..

تغدوا بسرعه ورجعوا ينظفو ا حتى بعد صلاة المغرب ينظفوا علشان اهل القصيم ..

سجى ماشاركتهم احتفال الترتيب كانت بغرفتها ... من كم يوم وهم كذا حتى تركي مختفي يا بالسوبر ماركت او محل الحلويات والمعجنات ..
وهذي اول مره من تزوجت سجى يدخلوا شي جاهز ..عيال الفقر ..

دخلت خالتهم دره مع ريم ..

خ. دره : قومي بس قومي بننظف الغرفه ..

ريم تفرش مفارش زياده : لو سمحتي سجى .. خذي اغراضك لغرفه تركي ورتبيهم لانوا اهلنا اكيد بيدخلوا لغرفتكم ..

سجى وقفت تناظرهم بتعالي : اللي يبغى شي يحركه انا مو عبده عندكم حركوا اللي تبغونه ..

خ. دره : يمه ريم خذي هالشنط الزايده وارميهم دامها مو راضيه تنظف ..

سجى بعصبيه : تخسين ترمينهم اتركوا اغراضي احسن لكم ..

ريم نزلت بسرعه وتركتهم ..

خ. دره احتقرت سجى وقالت بقسوه : اسمعي انتي حنين على وصول مع اهلها لاتفشلينا قدامها ... صحيح هو تزوجك لكن حنين زوجته بالمستقبل وهالبيت لها .. ولاتعملي حركاتك وضفي اغراضك وانقلعي

سجى بغرور : ماتنقلعي الا انتي ياعجوز النار.. واذا على ولدكم تركي تراه مو مالي ربع عيوني حتى .. يالفقر انتم

تركي كان واقف عند الباب وسمع حكي سجى لكن مسمع حكي خالته .. ريم نادته لان سجى مو راضيه ترتب معهم ..
قال بقسوه وهو متضايق من الحكي اللي قالته ..: انا اللي ميت بهواك .. خذي اغراضك ويله ضفي وجهك رتبيهم داخل ..

سجى لفت مرعوبه ماتوقعته واقف يسمع الحكي الللي قالته : مابغاك مابغى اجلس معك بغرفه وحده

تركي : لاتضني اني مناظرك او بهتم لوجودك .. حالك بحال الكرسي .. ويله خذي الاغراض رتبيهم لاربيك هاللحين

سجى ارفعت انفها وقالت بقرف : ماقدر الشنط ثقيله ..

خ. دره : ايوه يابنت المامي ماتقوي كم شنطه .. ماضيغك الا دلالك .. ريم اللي هي ريم تقدر ترفعهم

سجى ببراءه : جد . ريم تعالي ارفعيهم بليز ماقوامهم ثقال

تركي حس انها قالتها ببراءه وعفويه مافهمت استهزاء خالته لها ..
ناظرها وهي ترتجف خايفه منهم كيف تحاول تتماسك وهي ماتقدر ومو قد الموقف ..
تعاطف معها ولان قلبه .. مثل كل مره ويرجع يقسيه

خ. دره : تستهبلي انتي .. ريم صغيره وانتي مراءه وش كبرك ارفعيهم وبلا دلع ..

تركي رفعهم بسرعه وقال مستعجل : ماعليك منها خالتي افرشي باقي الغرفه هم على وصول ..
- ناظر سجى بقسوه – وانتي تعالي وراي بسرعه ..

دخل الشنط للغرفه ورماهم بقوه .. فتح دولابه .... وبحركه بسيطه من ايده كانت ملابسه بجهه ..: هذا المكان لك علقي ملابسك وبالارفف ملابسك الثاني ..

سجى ناظرت بالدولاب المتوسط والصغير على ملابسها : بس هذا مايكفي كل شنطي ..

تركي : وش اعملك يعني انجر لك دولاب ثاني او اشتري لك .. دبري حالك ..

سجى بعصبيه : كيف وين احطهم..؟

دخلت نوره اخته ببطنه الكبير بدون استاذن لان الباب مفتوح : وين يعني تحطيهم تحت السرير فوق الدولاب ماتعرفي تتصرفي

تركي ماتعجبه طريقه حكي نوره مع سجى مع كذا يسكت ومايحكي شي ..

سجى : من الذوق انك تدقي الباب قبل لاتدخلي

نوره : ومن الذوق ترتبي اغراضك بدون ماتطلعي تركي فوق يبهدلك ..

سجى فتحت شنطه بعصبيه ومتوهقه كيف بتعلقهم وهي ماقد فكرت بهالشي .. وكثير بتتعب ..
: ارسلوا لي مفرش وغطاء انا مشغوله

تركي: ليكون حنا الميري اللي بقصرابوك اخدمي نفسك بنفسك .. تعالي نوره بغيت اسالك

طلعوا وتركوها .. سكررت الباب بسرعه وراهم وبهدوء ..
غمضت عيونها علشان ماتبكي .. ليه تبكي على شي تافهه كل اللي عمله صرخ عند خالته وريم ..
وهاللحين عند نوره سكت لاهاناتها وطريقتها المترفعه اللي تحاكيه فيها ..
وماتنسى الكف اللي ضربها فيه علشان بنت اخوه البزر ..
ومحد يفكر يساعدها بتعليق كومه الشنط اللي هنا ..

وغير هذا كله..
حضور الانسه حنين اللي مربك تركي ومعذبها هي.. ليه متوتر وخايف كذا
اكيد ملكه جمال اللي معذبه الجلف تركي ..

بعد ساعه تقريبا سمعت صوت سيارات وبواري سيارات .. وزعاريط من تحت وناس تضحك ...
كملت تعليق تحاول تطنش وماتهتم ..

اول من استقبلهم تركي .. وسلم عليهم
..طلع من التوتر لفوق بسرعه .. ولغرفته نسى ان سجى فيه ..

سجى وهي تعلق .. انفتح الباب بسرعه لفت شافت تركي داخل مستعجل وجهه متغير.. كان مبتسم وهو يدخل ايده بشعره بتوتر.. دقات قلبه سريعه لانه قابل حنين الغاليه وكانت عتبانه عليه

سجى استغربت من حالاه .. ليه مرتبك ويلهث كذا ..

ناظرها وانصدم لوجودها استوعب شوي واختفت ابتسامته : ماخلصتي ..

سجى حست ان اللي فيه لانه شاف حنين سالته تتاكد : حنين وصلت

تركي بثقه ابتسم : جعلني افداها ايوه تحت ..

سجى حاولت تبان انها مو مهتمه .. وهي من داخل مجروحه وتنزف دموعها تحرق عيونها تبغى تنزل يتفداها قدامها ...
اكيد هذا بيبن انه يحبها وبيعاملها زفت قبالهم .. مثل قبال اهله ..
قالت تكابر : جد الناس مستويات وهذي مستواك

تركي : انتي انا رايق ومالي خلق حد يعكر مزاجي ..

سجى رجعت تكمل شغلها ووحاولت تحس انه مو معها بالغرفه .. دموعها نزلت اول مالفت عنه تمسحهم ويعاندوها .. بكت لكن بدون صوت ولا كانها تبكي كاتمه انفاسها ..

تركي يرقعها : جئيت اقولك البسي وانزلي الجماعه يسالون عنك ..

سجى حاولت تقوي صوتها : الله اكبر على هالجماعه كلهم سوفاج ..

ناظر تركي بظهر سجى الضعيف والنعوم ..
كان يهتز بخفيف ويرتجف .. وتاكد اانها تبكي بدون صوت في تطور قدرت تتحكم بشهقاتها وصوت بكبها ...
عرف ليه تبكي خمس شهور ثقيل عليها معها وطاقتها قريبت تخلص وهي معه .. تبغى ترجع لحياتها اللي قبل باقرب فرصه .. وتبعد عن الهم ..
واللي زاد همها اثنين وجود حنين هنا ونظرات اللكل لهم ..

مشى لعندها ولفها له .. سجى اول حركه عملتها رفعت يدينها لوجهها تحميه .. ترتجف ..

تركي استغرب نزل يدينها وقال بحنان : وش فيك ..؟

سجى ارتجفت شفايها وهي تقول : تكفى لاتضربني ..

تركي استغرب وقال بصدق : لاتخافي مراح اضربك ..

سجى ماكانت مصدقته ..

تركي ناظر بالخوف ولرعب اللي بعيونها .. : قسم بالله مراح اذيك ...

سجى ناظرته كانها طفله تتاكد من صدق حلفه .... دموعها وقفت شوي ومسحتهم ..

تركي ابتسم ياكد لها : اقسم بالله لاتخافي ..

سجى رجعت لورى ... .. ولمعت عيونها بالم ووانكسار .. : اكرهك ..

تركي سكت مارد عليها ملامح جامده غير الحنان اللي من ثواني..
اخذ نفس طويل وتنهيدت عذاب ..
بهدوء : بسرعه البسي وانزلي ..

نزل من عندها ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

فيصل جلس بثقه ونافخ ريشه وكان البيت بيت ابوه : لكن ياعم بو سلطان انت مكان جدها مثل مافهمت..

سامي مستغرب : انت عارف انها بمستشفى المجانين

فيصل : الاعصاب لو سمحت .. ايوه عارف وماجئيت اخطب الا سال عن بنتكم وعارف كل شي ..وانا طالب القرب .ز وتراني خاطبها قبل لايتوفى ابوها الله يرحمه حتى اسالوا الوالده ..

سامي : صحيح امي تقول انك خاطبه قبل ..

فيصل : انا باخذها من المستشفى لبيتي .. واي مهر تامرون فيه انا حاضر

سامي بشويه عصبيه : اول شي مفروض تجي تخطب ومعك اهلك امك ابوك وثانيا حنا مو مواف

قاطعه بو سلطان : حنا موافقين .. ولو هي ذبيحه ماعشت

سامي : ايش ...؟

بو سلطان طنش سامي : انا البير هنا وانا المسول عنها

سامي : بس ياجدي مو على كيفك ..

فيصل وقف : توكلنا على الله الشيخ بالسياره اقدر ادخله

سامي بعصبيه : لا واثق ان حنا بنوافق الشيخ بالسياره ...

فيصل تركه وطلع ..

سامي عصب وصرخ على جده : يبه وش فيك ليه وافقت ..؟

بو سلطان بجديه : حرام عليكم مرميه شهرين بالمستشفى محد يدري عنها .. اتركوها تعيش حياتها مع اللي راضي فيها

سامي بتفكير : وريان كيف ..؟

بو سلطان : انت ولي امرها هاللحين ونقدر نملك بموافقتك ..

سامي (( والله لو درى ريان لينجن اليوم .. قسم بالله لايقتلنا واحد واحد ..
وانا وش دخلني طيارتي اليوم باللليل ومايقدر علي ريان هو يرجع بعد كم يوم ))
: معك حق يا يبه توكلنا على الله ..

دخل فيصل بعد ماكان يتسمع على حكيهم .. ومعه الشيخ ويزيد وخالد .. شهود على الزواج ..

سامي باستهزاء : ومجهز الشهود بعد

فيصل : ههههه ابشرك ومجهز الحجز بالطياره لي ولها درجه اولى ..

بو سلطان ابتسم : الله يوفقكم ... تفضل ياشيخ علشان يمدينا نروح للعروس المستشفى توقع ...

سامي : لحضه اي طياره لك ولها ..

فيصل : باخذها معي ..

سامي : تراب ابوي ماجف ولا نجلاء تاخذها بدون طقطقه ولا ازعاج

يزيد بهمس : وراه هذا معصب ..؟

فيصل احتقر سامي : مادري عنه هو وجهه.. ماكان بنتهم مجنونه

يزيد : لا مجنونه ..ماكانك انت اللي مهبل فيه عند ام محمد

فيصل عصب : اسكت لاتفضضحنا انت وجهك – رفع صوته – اوكيه موافق اشرط اللي تبغى .. انا شاري ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



ام نواف دخلت للمطبخ مبتسم : ها وعوده وش عندك بالمطبخ ..

وعود كانت تقطع الحلى من الصينيه وتحطه بالصحون

وعود : هلا وغلا يمه .. تعالي عامله لك حلى تاكلي اصابعك بعده ..

ام نواف : لي والا لجدتك وابوك ..

وعود ضحكت : هههه لا والله يمه الصدق الصدق عاملته لي .. اشتهيته وعملته ..

ام نواف : عليك بالعافيه .. – بحنان اخذت الصحن الصغير منها – ها يابنتي مامليتي مننا ونفسك ترجعي لرياض

وعود تضايقت : يمه شكلك انتي اللي مليتي مني ..

ام نواف : لا يابنتي حشى بس شهرين وانتي عندنا ماحن قلبك

وعود تنهدت : ليه هو سال علشان يحن قلبي ... يمه كنك ماتدري حتى ماحاول يرجعني ..

ام نواف : لكن زوجه عمك تحاول ..

وعود تاففت : زوجة عمي مو هو .. بعدين من قال اني برضى ارجع له بعد اللي شفته منه

ام نواف : وش شفتي .. وش اللي عمل لك احكي ريحي بالي

وعود : ولا شي ولاشي .. وين ابوي ويمه سعديه بالصاله ..والا بالسطح

ام نواف : الله يهديك يا يمه قولي امين ..

بو نواف : امين لكن مالها رجعه لعندها .. لحد مايعتذر .. اجل يرمي بنتي بالليل لوحدها ترجع لشرقيه

ام نواف : بنتي اللي طلعت من نفسها

بونواف : وليه هو يتركها .. بنتي عزيزه نفس وماترضى لنفسها المذله

وعود ابتسمت بفخر : الله يطول بعمرك يبه .. وعلشان هالحكي الحلو انا عاملت لك حلى من اللي يحبهم قلبك

طلعت ام نواف معصبه : انت اللي يعجبك ياحمد بنتك تطلق مره ثانيه وحده هاربه .. مايكفي ضاعت مني وحده بعد الثانيه ..

وعود ناظرت بامها تطلع لسطح معصبه : يبه لاتضايق نفسك امي ماتقصد واكيد هي معصبه وتخاف علي..

بو نواف : آف من امك من هربت المغضوب عليها وهي كذا ..

وعود : فتره وتعدي يبه ..يله بلا ماساه وخذ الحلى اطلع لام نواف ودلعها بعد الغداء

بو نواف: لا ياوعود من عرستي اختربتي هههههه

وعود استحت وشغلت نفسها باكل حلى الفراوله ... من اول مصحت من النوم مشتهيته .. وعملته لها ..

اكلته وطلعت معهم السطح .. ناظرت بالشارع وهي فوق الطابوقه ...
حست ان ظهرها يالمها ورجلها تنمل ..
جلست بجنب جدتها قبل لاتطيح عليهم ..

الجده : يمه وعيده وش فيك ..؟

وعود : ها لا مافيني شي ...

الجده : ها وش تقولين

وعود صرخت باذن جدتها : مافيني شي يمه سعديه

الجده : لا والله ان فيك شي وجهك اصفر من فتره و اخلاقك مو عاجبتني ..

وعود تاففت وصرخت :مافيييييني شي تتوهمين

ام نواف ناظرة بنتها : وعود وش فيك تعبانه اخذت للمستشفى

وعود وقفت : لا مافيني شي .. انا بنزل اكيد بدى اعادت برايم قسمه ونصيب

بسرعه نزلت قبل لايفوتها البرايم .. اول ماوصلت لاخر الدرج .. لاعت كبدها من الفراوله اللي اكلتها ..واستفرغت كل اللي اكلته ..

نزلت لها امها بسرعه : يمه وعود وش فيه .. – ناظرت بالارض- الله يهداك ليه تركضي وانتي توك ماكله

وعود لاعت كبدها اكثر ومشت للحمام : مادري نسيت ..

ام نواف : وين رايحه تعالي نظفيه

وعود دخلت للحمام واستفرغت كل اللي اكلته .. تحس بالعذاب .. آآآف من ايش هذا ياربي لاعت كبدي فجاءه ..

طلعت لعند امها معصبه : آف لاعت كبدي فجاءه يع ..

ام نواف : غريبه وش اكلتي هذ وماتغديتي

وعود : يمه الله يعافيك نظفيه انتي انا مو قادره اناظره برجع استفرغ

ام نواف : آآف منك يقولوا اللي عندها بنات مرتاحه وانا آآآه ماعرف الراحه ..

وعود دخلت لصاله تتفرج على التلفزيون وتمددت على ظهرها قبال التلفزيون بالضبط

نواف : لااا وعود انا اتابع مارتن ..

وعود بطفش : تابعه بالليل

نواف ناظر بوعود حاقد و استغربت من بطنها الكبير ..: اقول وعود كرشك كبر بزياده ..

وعود ناظرت بطنها : ايوه حاسه مع اني والله ماكل كثير .. لكن من قلة الحركه

نواف بدفاشه ضغط على بطنها بقوه .. وعود صرخت وكان روحها بتطلع : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..وجع

نواف استغرب : وشدعوه ماعملت لك شي

وعود ماسكه بطنها يالمها وغرقه عيونها : يالم نويف مو كذا عاد ..

نواف : والله ماقصدت انا دايم اعمل هالحركه ماتتالمي كذا ..

ام نواف ادخلت على صرخه بنتتها : انتبهي يمكن فيك الزايده ..

وعود : ايش الزايده اي زايده هذي ..؟

ام نواف : اي زايده بعد الزايده الدوديه

وعود : ياويلي لااا يمه لاتخوفيني

ام نواف : تحسي جنبك يالمك ودايم عطشانه ..

وعود : لااا يمه بلا سخافه خوفتيني

ام نواف : هههههه لاتخافي بس اتاكد ..

بعد ربع ساعه تقريبا حست وعود انها مشتهيه ليمون مع قشره ..
دخلت للمطبخ بسرعه ..
و تعوذت من الشيطان وفتحت لها ليمونه بدون قشر ..
لكن نفسها بليمون مع قشر وملح..
سكرت باب علشان ماحد يشوفها ..: اممم لذيذ امم

نواف فتح الباب بسرعه : وعود البرايم

وعود رمت الليمونه بالصحن : طيب بجي

نواف : وووع وش اللي تاكلينه هذا

وعود: آآآف نوافوه مالي خلقك

نواف : مع قشر قرد انتي ..؟

وعود عصبت : نواااااااااف

نواف : من جدك وعود تاكلي هذا

وعود سحبته لعندها وقالت بهمس : نويييف حبيبي انت لاتحكي لحد

نواف مستغرب : ليه ..؟

وعود انحرجت: فشله مابغى حد يعرف

نواف : اوكيه بس البرايم بدى وهذي الاعاده يعني بيروح عليك ..

طلعت وعود مع نواف وهي مستغربه من نفسها ..وتصرفاتها ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************

ربى ناظرت بامها : لا ياماما مو على كيفه هو مايرجعها .. انتي مفروض ماتسكتي

ام رياض تلعب بالستيك اللي بصحنها : عارفه وانا حكيت معه يجي علشان هذا الموضوع ..

ربى : مع انو هذي الوعود ماتستاهل ريال بس حنا لنا اسمنا وماينفع يطلقها وهو ماخذ سنه معها ..

ام رياض : المسيحيه هذي هي راس البلاء

ربى بغرور : والله البلاء من ولدك الابله .. ماكفاه انك مانعه عنه الحلال وبعد يبغاك تحرميه من حلال جدي

ام رياض : ماعليك انا اتفاهم معه هاللحين وغصب عنه يرجعها .. ويحاكيها قدامي بعد

ربى بعدت الصحن عنها : الحمد لله .. شبعت ..- وقفت – انا طالعه قبل لايجي تامري على شي

ام رياض : لا سلامتك ..ولاتنسي حولي لرصيد تركي الدراهم

ربى : امس ارسلتهم .. باي ..

وهي طالعه بملابسها الجرياءه وعبايتها على كتفها صادفت رياض ..

رياض : هلا وغلا ربرب كيفك ..؟

ربى بدون نفس لفت الغطاء على شعرها : هاي ..

رياض : طالعه

ربى : ايوه انت شايف غير كذا .. يا ريتا جيبي اللاب توب واللحقيني على السياره ...

رياض دخل لعند امه وهو متضايق من تصرفات ربى .. ماكانت مغروره وتطنش مثل كذا ..: بو نجوار .. مامي ..

ام رياض بهدوء وقفت من الطاوله : بونجوار .. اسبقني لصالون بغسل والحقك ..

رياض (( الله يستر ماتدخلني لصالون الا وعندها شي .. ليكون بتحاكينيي عن هذي الوعود ))

جلس رياض بالصالون ينتظر وصول امه ودق على كاترين لحد ماتخلص امه لانها راعية طويله
: هلا وغلا بالحلو

كاترين : اهلين رياز .. منيح انك دايت
(( كويس انك دقيت ))

رياض : تابريني انا شو بدك ...؟

كاترين : بدي تلاتين الف ...

رياض بطفش :من يومين معطيك خمسين الف .. وهاللحين ثلاثين .. للسواره هذي المره والا لخاتم

كاترين بدلع : لا للمامي

رياض: مامي خير وش تبي امك بثلاثين الف .. ..

كاترين : يي نسيت خبرك المامي بدى تجي لهون .. انا مشتاتلى
(( يوه نسيت اقولك .. ماما بتجي لهنا .. انا مشتاقه لها ))

رياض : المامي لا وش تبي ذي

كاترين : رياز شوبيك كلياتا شهر و بترجع لبيروت ..
(( رياض وش فيك .. كلهم شهر وبترجع لبيروت ..))

ام رياض دخلت : السلام عليكم

رياض : خلاص مثل ماتبغي يله هاللحين مع السلامه ..
وعليكم السلام يمه ..

ام رياض بدون نفس : تحاكي المسيحيه اللي ماتتسمى .. قسم بالله محد مخسرك غيرها ..

رياض يغير الموضوع : ها يمه وش بغيتيني فيه ..؟

ام رياض : وعود ..

رياض تنرفز : استغفر الله ..

ام رياض : اسمعني ولا تقاطع حكيي ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************



نزلت سجى بعد ماتعدلت .. وقلبها يدق بسرعه خايفه من معاملة جماعة تركي لها ..
يكفيها معامله اهله الشينه ..

ابتسمت بخوف وهي تناظر بالحريم الكثار الموجودين بالصاله .. خافت منهم ..وبالذات ان اللكل سكت لما دخلت : هاي

ناظرتها حنين بتفحص وهي مصدومه ان هذي زوجه تركي ..

فستان ملون بالوان كثيره ورايقه بين الاحمر والبرتغالي والبيج والاصفر ..
لحد نص فخذها .. وتحته بنطلون احمر استريج ..
شكلها ستايل وشعرها لنص ظهرها مع مكيجها الجذاب .. يكفي نعومتها اللي تقطع القلب ..
وعيونه وسيعه برموش كثيفه ..
منافسه قويه لحنين من الاساس مافيه وجه مقارنه ..

ناظروها الحريم وماردوا .. رمشت سجى بعيونها اكثر من مره خايفه .. هذي بدايه الخير محد رد عليها ..

حنين ناظرت نوره وشذى بقهر كذبوا عليها وقالوا انها ازين من سجى ..

عجوز كبيره مره ابتسمت لسجى : يالله انك تحيي هالقمر انتي حرمت وليدي تركي ..

سجى ناظرتها خايفه ومرتبكه : ايوه ..

ام تركي ابتسمت لسجى ومسكتها من ايدها : يمه سجى تعالي سلمي على خالتي مريم هذي تكون ام زوجي .. يعني جدة تركي ..

سجى ناظرت بام تركي مصدومه من متى تعاملها بهالحنان والليونه جد منافقه ..

سجى ماعرفت كيف تسلم عليها .. مدت ايدها وقالت بنعومه : هاي خالتو مريم ..

حنين من القهر اللي فيها ضحكت بصوت مرتفع : ههههههههههههههههههه

لحقوها الباقي بالضحك : ههههههههه

سجى لفت على حنين مستغربه من هذي البنت اللي تضحك بستهزاء ومن قلب ..
فيها شبهه من نوره اخت تركي مع ان هذي اسمن شوي ..
احتقرتها ولفت على جدة تركي ..

ام تركي ترقعها : هههه الله يهداك ياسجى مو كذا تسلمي عليها هذي الجده راس المال والخير والبركه .. تبوسيها على راسها وتناديها بيمه ..

سجى كانت بتعاند وتقول تخسى .. لكن قررت تنافق معهم وتمشى لاخرتها .. تغير جو وروتين ..
باست راس جدة تركي اللي ريحتها مسك وعود ..

جدة تركي بحنان : جعلتس تبوسين الكعبه قولي امين ..

سجى ابتسمت : آمين ..

سلمت على الموجودين وام تركي تعاملها بحنان وطيبه ونفاق .. كانها جد تحبها وتخاف عليها ..
لما وصلت عند حنين .. ناظرتها سجى بحقد .. مزيونه ماعليها ملامحها صغيره عيونها وانفها وفمها .. حنطاويه .. لكن سمينه شوي ..
كرهتها سجى من قلب .. وحست ان الغيره تشتعل داخلها ..
مدت ايدها بتعالي : هاي

حنين نفس الشعور والمعامله .. : وعليكم السلام

جلست سجى بالكنبات اللي مقبله حنين ونوره وشذى والجده .. وهي مقهوره ونفسها تطلع من المكان ..

وحده من عمات تركي : مابغينا نشوفتس ياسجى ..تشوقنا نعرف من قدرت تطلع تريكان من العزوبيه ..

سجى ماتعرف وش ترد بهالمناسبات بس ابتسمت ..

حنين على جنب مقهوره : الله يلعنتس انتي معها .. وين الشينه واللي ماتنطاق

نوره : لاتلعني انتي وجهك وحنا وش يدرينا انك بتحسيها مزيونه ناظريها مافيها حلى

مها وحده من بنات جماعنهم : اي مافيها حلى والله ان تركي لو كان جد يشوفها راحت عليتس ياحنين

شذى : ولا يهمك حنون .. نسيتي تركي يموت فيك انتي ومايفكر بغيرك ..

حنين تنهدت : وهذا اللي مصبرني ..

مها : هذي كانها طالعه من مجله ..

حنين متنرفزه : مها يالزفت ورى ماتسكتي ازين ..

نوره : مكياااج مكياج ياحظي .. بتشوفيها بدون شي وبتلوع كبدك ..

حنين بحقد : ماظن لكن والله ماتركها تتهنى فيها ضنيتهاشينه طلعت عوبه وزوينه ..

جده تركي : بنيات وراكم تتصاصرون ..

نوره : سلامتك يمه .. اقول ياجماعه ماودكم تراحوا بعد السفر

مها: لااا بعد العشاء ..

سجى كانت ساكته ومستغربه من الناس اللي قبالها .. كل جهه من الحريم تسولف لوحدها البنات بجهه والمتزوجات جدد بجهه .. والعجز بجهه ..
هذا ماعندهم بجمعاتهم الراقيه لان اذا حكت وحده اللكل يسكت ..

حاكتها وحده من المتزوجات وشكلها صغير : بسم الله عليتس ماهقيتس صغيره كذا

سجى : انا ..؟

ابتسمت ببشاشه : ايوه شكلتس بالثانويه مو متخرجه من الجامعه ..

سجى : تسلمي

: انا يلدا بنت عمة تركي ..

سجى : هاي تشرفنا ..

سجى تحس صعب تتواصل معهم فيه حاجز.. تحسهم اقل من تفكيره ومستواها مستحيل يفهموا عليها ..

يلدا : ترى انا درست تركي وهو صغير .. ياحليله ماضنيته بيتزوج ..كبر بسرعه ..

سجى : بس انتي شكلك صغير ..

يلدا : هههه ايوه شكلي لكن انا اكبر خواتي ..وبكر امي ..

سجى : وين خواتك ..؟

يلدا اشرت على حنين : حنين و مرايم ..

سجى (( ووووع اخت حنين )): مشاء الله انتي ازينهم ..

يلدا : ههههه حرام عليتس حنين مملوحه ..

قبل لاترد عليها سجى سمعوا صوت حد يتنحنح عند الباب : يامراءه تغطوا ..

عرفت سجى انه صوت تركي لكن متغير فخم و خشن بزياده ..

ام تركي وهي تضيف بالقهوه : تغطوا يابناتي تركي بيدخل .. – بعد ماتبرقعت كل وحده = ادخل تفضل يمه ..

سجى استغربت يتغطوا منه ليه وهو ولد عمهم ..

تركي دخل مبتسم وجهه ينور .. سجى قلبها دق بسرعه رهيبه ماقد شافته مبتسم كذا .. عيونه متجعده وغميزته واضحه و حست بضربات قويه ببطنها كان يد تعصره
ويدينها ترتجف خافت تبان رجفتها ضمت يدينها لبعض وحطتهم بحضنها ..

تركي بحماس : هلا والله بالعمات والجده .. لو داري انكم بتجون كان من زمان عرست


عمته حنان : ههه الله يهنيك يالمعرس ..

تركي : تسلمين عمتووو ا .. – ناظر جدته - هلااا والله هلا بيمه .. تو مانور البيت وتبارك ..

ناظرت سجى بسرعه بحنين تراقبها شافتها تناظر بتركي بتامل .. وتركي يدور عليها بعيونه ..
باس راس جدته وايدها : هلا يمه الغاليه ..

جدة تركي ناظرت بسجى : هلا فيك ... مبروك .. منك المال ومنها العيال ..

التفت تركي وين ماتناظر جدته .. شاف سجى بجلستها الدلوعه الراقيه .. وزينتها من زمان ماكشخت ..
مشى لعنده وعيونه بعينها .. وهو يجلس بجنب سجى قال : ها يمه وش رايك بذوقي ...؟

سجى ارتبكت من جلسته جنبها وقدامهم .. حست وجههاحمر وجسمها ارتفعت حرارته ..

تركي مايبغى يبين شي لجماعته وانه مبسوط وبالذات قبال حنين وجدته ..
وعجبه الوضع وبيحاول يستقله .. حس بارتباك سجى وابتسم لها بغرور ..

جدة تركي : لا ياتركي كامله ومالكامل الا وجهه .. يكفي انها بنت الرالي ..

وحده من عمات تركي : وانتي صادقه عرفت تختار ياتركي .. جمال ونعومه وطول ورشاقه ..

يلدا : حيلكم حيلكم .. البنت حمرت من الحياء ..

تركي حط ايده على كتف سجى براحه : لا عادي متعوده نانه على المدح ..

حنين : نانه .. من نانه مو اسمها سجى ..

تركي ماعرف هذا صوت مين ودور على مصدره ماقدر .. : من هذي الملقوفه .. اكيد سوير ههههه

سجى عرفت انه صوت حنين مع انها ماسمعت لها الا كم كلمه .. لكن مستحيل تنسى صوت عدوتها ..

حنين بالم : لا انا حنين بنت عمتك

تركي نشدت ايده شوي على كتف سجى ايتسم وهو يقول مرتبك : اوه حنين .. كيفك وكيف صحتك ..؟

حنين ببرود : كويسه .. – قالت بضيقه واضحه - مبروك على الزواج

تركي بلع ريقه : الله يبارك فيك ..

سجى ناظرت في رقبته وهو يبلع ريقه ..مرتبك منها ..حست بالقهر ودموعها تجمعت بعيونها ..

ناظروا بوجه سجى المتغير والمتضايق هي العروس وكل حركه محسوبه عليها ..

سكتوا شوي اللكل سكت ماحكى .. الجو توتر ..

جدة تركي : تريكان تعال تعال بجنبي ابغاك ..

تركي : ههه يمه بعد ماترتحي وتنامي اجي لعندك

عمة تركي : هاللحين انت كم وحده تناديها يمه

تركي : ههههه كل العجايز بهالعايله اناديهم يمه ههههههه

ام تركي : افا والله افا

جدة تركي : وهو صادق العجايز عاده روحتس بنت بنوت ..

ام حنين : مالك حق ياتريكان ..

تركي : ليه وبايش

ام حنين : متزوج طرمه ماسمعناا حسها من جلست ..

تركي قرص سجى من خدها وكانها بزر : بعدي والله عروس وتستحي

سجى خدها حمر من قوه قرصته وابتسمت بعفويه : آآه

عمته حنان : ههههه شوي شوي على البنت .. عورك يابيتي

سجى : لا عادي

يلدا : مسكينه تعودت على دفاشت تركي

تركي : اوه العروسه يلدا هنا صرتي قديمه – قرب سجى لعنده اكثر – نانه الجديده هاللحين ..

سجى مستغربه من تركي وكانه انسان ثاني ماتعرفه .. حست بالحسره على نفسها لو انه تزوجها بظروف ثانيه كان عاملها مثل كذا وبنفس الاستهبال ..

يلدا : ايوه لنا الله ..راحت علينا ..

جدة تركي : حبيبتي سجى وراتس ساكته .. يمه لاتستحي حنا مثل اهلتس ..

سجى : ايوه عارفه لكن ماتعودت احكي مع اي احد ..

ام حنين بحقد : حنا مو اي احد اهل زوجك وقريب بنكون عمام عيالك ..

تركي : لا عيال لاتفكروا .. انا اخاف على رشاقة زوجتي .. بذمتك يمه هذا جسم لعيال والا للعرض بدفيليا ..

جدة تركي : ليكون انتي مطاوعته بهالهبال ياسجى

سجى لفت على تركي ومن اول ماجلس بجنبها مالفت عليه الا هاللحين .. ناظرها وبعيونه شي غريب مافهمته ..
ناظرت الجده تبعد من عيونه : ايوه انا اللي مابغى توني صغيره على الهم ..

نوره احتقرت سجى لكن سكتت تركي محلفهم كلهم مايبينوا شي قدام الجماعه ..

يلدا : صدقيني حكي بس تشوفي البزارين بتقولي ابغى ..

ام تركي : يله ياجماعه على العشاء ..

اللكل وقف وراح لسفره يتعشاء ..

تركي ماسك بيدها .. قال بهمس : ابتسمي وسولفي يكفي فضايح ..

سجى ناظرته حتى تركي ينافق بس قبالهم : ماعرف انافق مثلكم ..

تركي : تتعلمي .. والله ياسجى اذا فضحتينا وعملتي حركاتك ماتلومي الا نفسك ..انا طالع لرجال مابغى اسمع شي يضايقني ..

عمته تهاني سحبت سجى منه : اترك البنت تتغدى ارحمهاا يارجال .. –غمزت له – *_^ مالومك بسم الله عليها قمر ..

تركي : ههههه عمتي الله يهداك

تهاني : تعالي يابيتي واتركي رجلتس اللي ماعنده سالفه ..

اخذتها تهاني بجنبها بالسفره ومعهم عماته .. ام حنين وحنان ... وثلاث حريم ماحكوا بوجود تركي وشكلهم من جماعته من بعيد ..

: نو ثانكس ماحب الذبايح ..

تهاني : حرام عليتس في حد يعوف للحم

ام حنين : كلي بس كلي بلادلع ..

سوسن : لاتحاولي يا عمتي سجى ماتعودت على هالشغلات ببيت اهلها مدلل ه ..

سجى : ايوه ماتعودت (( الله يكرم النعمه سوفاج ..سوفاااااااج ))

حنان : خذي فواكه طيب ..

لمارا : سجى خالي تركي يقلك خذي البروستد هذا لك ..

حنين : الحمدلله والشكر في حد مايحب الذبايح

مها : هذي وش علمها بهالشغلات

سجى : ايوه ماعرف فيها تركتها لاهلها ..- احتقرتهم –

ماكلت من البروستد كثير كانوا يحكون على راسها ومزعجين حتى بالاكل مايعرفوا يسكتوا .. غيير كذا جالسين بالارض .. رجلها المتها وخلصت بسرعه : الحمدلله ..

تركتهم ودخلت للمطبخ ..تهرب من المكان المخنوق .. ايوه بتختنق
ناظرت بالخدامات الكثير المالين المطبخ .. اكيد من القصيم .. تذكرت بيت ابوها كيف الخدم حولهم وهي لها خدامتين خاصين تحت شورها غير ميري ومرفوعه مشرفات الخدام ..

طلعت لفوق بسرعه قرفانه من كل شي خمس شهور وماتاقلمت معهم .. غريبه الانسان يتكيف بسرعه .. لكن اللرفض اللي بداخلها ..صارت تكرهم باقل حركه يعملوها ..

اخذت كنبه من الممر اللي فوق ودخلته الغرفه وسحبت غطاءها ومخدتها من غرفتها اللي كلها مفروشه بدواشق ..وطردوها منها

وتمددت بتعب ونامت مجهود متعب بالنسبه لها ..




الفصل الرابع والعشرين

الجزء الثاني




شموخ ناظرت بسامي من زمان ماشافته ولا فكر يزورها بيوم.. تعرف تفرق بينه وبين ريان .. كويس من عيونهم ونظراتهم وجسمهم ...احتقرت سامي ..
: بوقع وانا موافقه ..

سامي يحسها بتنهار عليهم .. ابتسم .. : مبروك مقدم .. المعرس برى ينتظرك و بياخذك معه لرياض.. انبسطي اخذتي بطرران ..لا وايده واصله حتى التحاليل قدر يطلعها اليوم من قدك ..

شموخ احتقرقته ..واخذت الدفتر من بو سلطان ..

بو سلطان بحنان : ترى يابنتي بيا

شموخ بحده قاطعته : لاتقول يابنتي انا مو بنت احد ..عندك بنات يكفونك ..

بو سلطان استغرب من لهجتها ماكانت تحكي معه كذا ..ناظر بسامي ..
سامي رفع كتوفه باستسلام ..

شموخ : وين مهري ..؟ قبل لاوقع ابغى اخذ مهري ..

سامي طلع الشيك من جيبه : هذا هو معي .. بالحفظ والص

قاطعته شموخ و سحبته بسرعه : لي مالك دخل فيه .. – حطته بشنطه صغيره مره بجننبها - وين اوقع ..؟

بو سلطان بهدوء : هنا ..

وقعت وقفت شموخ بسرعه : ابغى عبايه ابطلع من هنا بسرعه ..

سامي ناظرها مستغرب .. ماتغيرت طبايعها ورجعت مثل قبل سفرت مصر .. صحيح التعب مالي وجهها وجسمها لكن القسوه بصوتها والاحتقار بعيونها ..
والمشكله تناظره وكانه ريان حاقده عليه ..
: يافيصل يافيييييصل ادخل

دخل فيصل مبتسم يدامهم نادوه يعني وقعت : مرحبا

بو سلطان : اهلا هذا زوجك ياشموخ

شموخ لفت على بو سلطان معصبه : اسمي بينك مو شموخ .. وعارفه انه فيصل يعني بتزوج واحد ماقد شفته .. فيصل طلعني من هنا ..

سامي حس انه ابله واطرش بالزفه .. كيف تعرف فيصل من قبل وهو ماستغرب شكلها .. كان بيحكي لكن شي سكته ..
اهم شي تزوجت وتخلص منها ومن عصبيت ريان لانه بيسافر قبل وصوله ..

اتسعت ابتسامت سامي اكثر ..وهو يناظر شموخ خلاااص تروح من ايد اخوه ريان ..نفسه يضحك بوجه ريان ويقوله بكل احتقار .. (( عاملي فيها محترم وانت متعدي الخطوط الحمراء مع شموخ وكانها زوجتك .. واااثق انها مسنتحيل تكون لغيرك .. هذا هي ياخوي بيد واحد ماتعرفه حتى ومواصفاته فوق مواصفاتك ))


فيصل لبس شموخ العبايه لانها مو قادره توقف جالسه على السرير .. غطى وجهها وصارت من املاكه ..
ابتسم لها ولسامي ولبو سلطان ولزمن .. مافيه شي يصعب عليه .. اي شي يبغاه يحصله ..

مادررى هو على مين حصل .. على انسانه ميته ومخدره كل حواسها ماتت ومعهم قلبها وضميرها ...

استندت على فيصل لحد ماركبها السياره .. راسها يلف وماهي قادره تتحرك ..

وفيصل يعدل رجلها بمكانها في السياره شي وحصله لازم يحافظ عليه لحد مايشبع منه : عطشانه تبغي مويه

شموخ بتعب : لا بس بليز فيصل ممكن طلب ..

فيصل : انتي تتدللي ماتطلبي هلا امري ..

شموخ : الممرضتين اللي بهالمستشفى .. ميرفت وامل مع الموظف مسعود و طاهه .. ابغى اسماءهم الكامله ..

فيصل استغرب : ليه ..؟

شموخ غمضت عيونها باستسلام وحكت بلسان ثقيل : ابغى شكرهم على المعامله الحلوه ..
و نامت ..

فيصل حرك سيارته للمطار الطياره بعد ساعه والطريق طويل للمطار ..

سامي وبو سلطان كانوا يخلصوا من الاجراءت وطلعوا من لمستشفى ضنوا انهم بينتظروهم ماشافوا احد ..

فيصل دق على يزيد :الله يبار فيك .. لا تستعجل بكره زواجك ..ههههه

يزيد : يله شد حيلك وعطني من الخبره

فيصل : ياعمي انت مدرس هههه

يزيد : وانت مع وجهك تهذر وتارك لمدام ..

فيصل ناظر بشموخ اللي مو حاسه بشي من التعب لكن تتحرك كثير وتنتبه وترجع تنام ..: يله ضف وجهك اجل ..

يزيد : ليكون بكره مراح تحضر زواجي ..

فيصل : لا ماتوقع .. عندك خالد وفهد يكفي

يزيد : ايوه فهد اعتذر مايقدر يقول يمكن يمرني بماليزيا .. ويباارك لي ههههه

فيصل : صحيح ذكرتني مادري وين اسفر المدام ..؟

يزيد : لاتحاول حتى او تفكر بماليزيا ..

فيصل : ههههه لاتخاف مراح انشب عندك ..

شموخ فتحت عيونها وانتبهت للمكان بالسياره .. جسمها تعبان وراسها يدور .. نزلت الغطاء عن وجهها بتختنق : وين رايحين ..؟

فيصل : يله يزود احاكيك بعدين

يزيد : اوكيه ضف وجهك

سكر السماعه ورد على شموخ : للمطار

شموخ رجعت راسها لزورى بتعب : اي مطار و ليه ..؟

فيصوول ابتسم : لرياض .. انا اتفقت مع

شموخ قاطعته : تعبانه .. مره تعبانه .. ماقدر بليز فيصل .. وقف باي مكان ابغى انام راسي يلف ..

فيصل : والطياره انا حاجز .. اوكيه اوكيه .. في فندق قريب نرتاح فيه وبكره نسافر ..

رجعت شموخ تغمض عيونها تدور الراحه ماحصلتها ..الا لما وقفت السياره الكزس عند الفندق : شموخ وصلنا يله انزلي ..

جلست شموخ بلوبي الفندق لحد ماخلص فيصل من اجراءت الحجز ..اختار فندق كشخه ورزه ومو اي كلام ... هذي ليله العمر ..

دخلوا للسويت وشموخ تجر رجلها جر ..
فيصل كان مراعي حالتها كثير وبالذات انها طالعه من مستشفى الاعصاب وهو السبب .... واكيد فيها النوم ..

شموخ مادققت بالمكان دخلت لغرفه النوم و رمت نفسها على السرير وتغطت ونامت..

فيصل ناظرها مو داريه عن شي .. تافف وطفى النوم ..

شموخ فزت من مكانها وهي تصرخ : لا لاتطفي النور ..

فيصل شغل النور : ايش فيه ..؟

شموخ نززلت دموعها بسرعه : لا تكفى لاتطفي النور ..

فيصل ماقد شاف دموع شموخ ولا الانكاسر والخوف اللي بعيونها الرماديه ..
صار شكلها جذاب واحلى ..
قرب لعندها بيسكتها وهو متضايق علشانها : ليه البكي لاتخافي انتي برى المست

شموخ صرخت فيه وهي تتراجع ومنهاره بالبكي .. وترتجف : لاتقرب لااااتقرب تكفى لاتقرب ..

فيصل وقف مصدوم انجنت جد .. تذكر السحر .. هو السبب بكل هذا .. لكن هو ساحرها تحبه .. يمكن مع المده يتغير ... لازم يروح ويشيل السحر .. دامها صارت له ..: خلاص مراح اقرب انتي نامي وارتاحي .. حتى النور مراح اطفيه ..

مارتاحت الا لما شافته طالع من الغرفه وسكر الباب ..
تمددت بالسرير وغمضت عيونها ... وهي ببالها فكره وحده ... (( والله والله والله والله لاهبل فيك يافيصل واخليك تندم على الساعه اللي فكرت تتزوج فيها ))

فيصل طلع وهو متضايق اهلها باعوا البيت كيف بيقدر ياخذ السحر ..
دق على امه : هااااي ماماتي باركي لي تزوجت .. سافرت وراها لامريكا واتزوجتها ورجعتها ..

ام جراح : من جدك انت ..؟

فيصل : ايوه تزوجت شموخ ..

ام جراح : شموخ .. كيف تزوجتها وانا حكيت مع امها قبل اسبوع وقالت مسافره تدرس بامريكا ..

فيصل : سهله سافرت لعندها وتزوجنا .. يله جهزي حالك ابغى حفله بالزياض ماصار مثلها اثنين ..

ام جراح : من جد انت مهبول هههه ..

فيصل : انا دلوعك ماماتي وتربيتك يله باي مشغول هاللحين

ام جراح : باي ..

سكر ودق على خالد : ها وين الاسماء جبتها

خالد : ايوه سهله مايبغالها شي .. ابرسهم لك مسج .. يله يالمعرس ضف وجهك ..

فيصل طلب له شي اكله ودخل لعند شموخ شافها مستسلمه لنوم عميق تمدد بجنبها بتردد لكن ماحست فيه ومانتبهت ..
تاملها من قريب وهو مو قادر يصدق ملك هالجمال له بس .. والله لايبرقعها ولا يبين منها شي وبالذات عيونها ماتبان لرجال غيره ..

عيونها وسيعه فتانه .. وانفها صغير حاد .. فمها مليان ومرتب .. مع كل التعب اللي فيها الا انها جذابه ..
شعرها طويل لفخذها .. طويل مره.. ولونه الكستنائي على ذهبي .. كثير وناعم ..
جمال رباني اي حد يشوفه ينسحر فيه ..
مسكينه كانت تبكي وتعبانه ....ابتسم وهو يتخيل السحر لما يبعد كيف بتكون حياتهم احسن ..

طلع من الفندق بعد ماترك خبر لهم انوا اذا طلبته المدام يحاكوه ..

وين طالع باول يوم زواجه .. وين المكان اللي بيكون فيه بهذا اليوم المهم ..

وقفت سيارته عند الشاليهات .. ناظرهم يدور على الفرفشه اللي يبغاها .. يدور على عناصر حياته الرئيسه ... الخمر .. الهيروين .. البنااااات ..

اول مادخل توقع انه يشوف خالد بس .. لكن من حسن حظه ان يزيد مثل حالته بكره زواجه وفالها مع البنات ..

يزيد : هلاااا وغلا بالمعرس ههههههه

فيصل : اي معرس لاتلوع كبدي

خالد: اووووف شكلك مقفل على الاخير

فيصل : اعطوني شي ينسي ..وبلا معرس بلا غم ..






((ماتسبنيش لو حتى سواني ..
لو اغيب عنك استناني ..
دنا وحياتك كل ماشوفك بحلم متى اشوفك تاني ..))

رفعت وعود جوالها بكسل وهي تقاوم الالم اللي معذبها من كم اسبوع ..
شافت رقم غريب .. مالها خلق ترد ..
لكن ردت علشان توقفه عند حده من هاللحين مو يستمر بالازعاج : الو ..

رياض ناظر بامه اللي تهدده بنظراتها : مساء الخير وعود ..

وعود ناظرت بالساعه اللي جنبها بالسرير الساعه 10 بالليل ... قالت بعصبيه مع الالم اللي فيها : في حد فاضي يغازل 10 بالليل جد ناس فاضيه وماتستحي

رياض : اعصابك لاتنفجر بلا عيمك .. انا رياض ..

وعود رددت بداخلها .. رياض ....

رياض : الو وعود انتي معي ..

وعود باستهزاء : واخيرا حفظت اسمي .. – كملت بدون نفس – خير وش هالازعاج على هالليل

رياض عصب ونفسه يسكر بوجهها السماعه لكن امه وش يريجه منها : متى بترجعي لبيتك

وعود بنفس الاستهزاء : اوه الملحق قصدك .. لا مشكور مابغى ارجع له بيت ابوي يضفني .. اتركه لك ولكاترين حبيبت القلب يمكن تحتاجه لمصففت شعرها او لوصيفتها

رياض ابتسم لطريقتها بالحكي .. معصبه وتتريق .. وصوتها ناعم ماينفع ..: ايوه وايش بعد ..

وعود لفت للجهه الثانيه وهي موقادره تتحمل الالم اللي من ايام معذبها .. : وبس

رياض ببرود وجديه : طيب ممكن تتركي اعصابك المشدوده ترتاح شوي وتحاكيني كويس علشان اتفاهم معك ..

وعود بتبكي من الالم قالت بزمره : لا مالي خلقك من جد ..يله باي ..

سكرت السماعه .. وضلت تتالم لاخر الليل مع المها ظهرها وبطنها ورجلها وهذا بعد رياض .. يزيده عليها ..

رياض ببرود : ها يمه شفتي المغروره الزفته الغبيه مع وجهها سكرت السماعه بوجهي

ام رياض : اكيد تصكها دام انت حكيك معها كذا ..في رجال زوجته زعلانه يقولها .. متى بترجعي لبيتك ..؟ .. كويس ماطلبت الطلاق بعد ..اسمعها مني يارياض وعود مراح ترجع لك .. دامها شافتك كيف خاروف قبال المسيحيه ..

رياض وقف وناظر الساعه : يمه من العصر وانا عندك ابطلع ارتاح تامري على شي

ام رياض: لا بس حاكها مره ثانيه وانا بحاول بعد ..

رياض : يصير خير .. مع السلامه ..



الامارات – دبي

ريان مبتسم باعرض ابتسامه : كنت متوقع انها بترسي علينا .. انا ريان ومادخل بش - قاطعه صوت الجوال يدق – حمدان عن اذنك .. دقايق

حمدان : تفضل ..

ريان بعد مابتعد عن الرجال .... رد مروق : ايوه حياتي منى ايش عندك ..

ساره ارتبكت ماتوقعته يقول حياتي : ريان ..مادري عم ريان ..

ريان استغرب من الصوت : ايوه من معي ..؟

ساره : انااا انا ساره بنت اخت منى د

قاطعها ريان ببرود : ايوه ايش فيه ..؟

ساره ارتبكت اكثر : جدتي ولدت ..

ريان بصدمه : ااااااااااايش ..؟

ساره بلعت ريقها : ايوه ولدت من ربع ساعه عملوا لها طلق اصطناعي لانو حالتها ماتسمح يضل الجنين ببطنها وولدوها بالسابع ..

ريان ببرود : وش اعملك يعني .. اترك شغلي وارجع علشانها ..

ساره سكتت ماعرفت وش ترد ..؟

ريان تافف : عمامك معها ..؟

ساره بهمس تحس بخيبه امل : ايوه

ريان بممل : خلاص هم بيتصرفوا معها ..

ساره : طيب ماتبغى تعرف وش جابت

ريان : لا والا اقواك قولي وش جابت

ساره بصوت فيه فرحه : بنت مثل القمر ..

ريان باستهزاء : من جدتك وبنت قمر تمزززززحين ... يله يله مع السلامه ..

سكر معصب فرحه بالمناقصه اختفت من الخبر الشين ..
كان شايل هم هذا اليوم من شهور وهذا هو حصل ... وهو بعيد بدبي ..
سرح بتفكيره هو ممكن يكون اب وعنده بنت ..
ابتسم لنفسه .. بيدلعها ويلعبها .. بتتعلق فيه وتناديه ببابا ..

رجع لحمدان وحاول يركز معه ماقدر كان مبتسم طوال الوقت .. وفيه فرحه بداخله تبغى تطلع ..ويحاول يكتمها ويكابر ..

دق جواله بمسج من منى .. فتحه بسرعه كانت صوره لبنت بشرتها حمراء مره ومغمضه عيونها كثير .. صغيره بحجم ماتصوره ..
ابتسم وقلبه دق بسرعه هذي بنته ..سرح فيها ملاك صغيره مره تدخل القلب .. تمنى انها قباله يرفعها ..

حمدان : استاذ ريان استاذ ريان ..

ريان رفع راسه مبتسم : هلا ..

حمدان : شكلك مو معي

ريان وقف مستعجل : عن اذنك مشغول شوي ...

تركه وراح .. ارسل لسامي الصوره وكتب معها ..
(( بنتي وش رايك فيها .. انت اول من ناظرها .. صرت ابو ياسامي .. اختار لها اسم انت عمها والله .. محد يسميها غيرك ..))

دور حجز لبكره .. يبغى يرجع لسعوديه ..

شكل هذي البنوته بتقدر عليه مثل شموخ وبتنسيه شموخ ..

دق على منى ماردت الا بعد فتره ..

ساره بدون نفس : الو

ريان : وين جدتك ..؟

ساره : بالانعاش معها نقص دم

ريان بلامبالاه : اسمعوا لاتسموا البنت لحد ماوصل سمعتوا

سكر السماعه و طوال الوقت يناظر بصورتها مبتسم مو قادر يصدق اللي قباله ..
سبحان الله من كم شهر الله اخذ منه نجلاء وبدله بهذي البنوته ..





.. داخل الطياره..


سامي مقفل جواله .. ناظر باحمد اللي جالس بجنبه يحس بالصدف تلعب معه بالذات مع هذا الرجال ..
هو المتبرعين له بقلب نجلاء .. وهو اللي اشترى البيت .. وهاللحين عم صديقه شمس وبيسكن معه بالشقه ...
المشكله ان سامي مو عاجبه هذا الاحمد ولا مقنع فيه لسبب واحد يحسه اكبر منه بكثير ... ومتفلسف وهادي كثير ..وبعد يقرء كتاب عن سيره حياه هتلر ..
: يارجال ماحصلت كتاب ثاني هتلر هتلر عاد ...

احمد نزل نظاره نجلاء الطبيه من عيونه وهو محتفظ فيها له : انا احب هذا الكتاب

سامي : وش تحب فيه ... عند كتب ثانيه عن حياه الوليد بن طلال ومحمد بن راشد احسن من هذا الطاغيه هتلر ,,


احمد سرح وهو يناظر بوجه سامي وتذكر حكي نجلاء لما اعطته الكتاب بالمستشفى ..

نجلاء: هذا كتاب حلو .. و عزيز على قلبي كان معي طول دراستي بكلية الطب يعني يسليني بالغربه ...

(( وانا غريب يانجلاء من دونك .. ضايع بعيد عنك مشتاق لك ..انتي وينك ..؟))

سامي : ياخ يا احمد اوش عندك سرحت فيني ..هههه

احمد : اوه سوري لكن ملامحك تذكرني بانسان عزيز علي ..

سامي رفع حواجبه : ليكون انت من ربع ريان .. بس لما شفت ريان ماتعرفه ..

احمد : لاااا هو .. مو هنا بمكان بعيد بعييييد مرره

سامي بثقه زايده : ايوه انا ملامحي اجنبيه غربيه ..

احمد ابتسم : لا واضح

سامي : هههه الا وش يحكي كتاب هالهتلر

احمد كرر حكي نجلاء وكانها واقفه قباله تقنعه يقراء الكتاب : هتلر عاش بطل ودكتاتور حتى على نفسه دكتاتور لما قتلها وانتحر ..

سامي تثاوب ولف وجهه : ايوه ايوه

تذكر احمد نجلاء انها قالت عن سامي ماله علاقه بالثقافه ولا يدلها ويكره حكي الكتب ..
كمل قراايه ويحس انوا صوره نجلاء مطبووعه بصفحه صفحه بالكتاب ..
ابتسم بالم .. وهو يحاول يتعود على غيابها .. عشق هتلر منها وعلشانها ..

سامي طفشان من احمد اللي بجنبه ..: آآآآف .. اترك عنك هذا وحكي معي نضيع الطفش ..

سكر احمد الكتاب : تفضل

سامي وهو لهالحين معصب : وش عندك بمصر ..؟

احمد ناظر بالنافذه والغيوم اللي فيها : اكمل دراسه الطب .. علشان ارجع واشتغل عنده بالمستشفى .. وافضحه وامسح اسمه من الوجود .. لازم يثق فيني بعدها ادمره ..

سامي : من ..؟

احمد سكت وسرح بالنافذه هذي خطته .. يدمر مشعل ويفضحه بعد مايكون قريب منه ..

سامي عصب من جد
ولبس السماعات باذنه ((( هذا كل شوي سرحان اوساكت .. )))

..............

عند شمس ولمى سواليف حماسيه .. لاحلامهم بمصر ...

... .... ...

نزلوا من درج الطياره وهم يناظروا مصر تعبانين وهلاكنين .. وبالذات شمس ولمى لانهم من الحماس الزايد ماناموا ..

شمس : واخيرا حطينا الرحال بام الدنيا

لمى : ايوه شمي استنشقي الحريه ..

سامي : اقول ياحطينا الرحال مادري شدينا الرحال قدامي بلا حكي فاضي .. .. وش صار هاللحين على الشقه ..؟

شمس : شقتكم اللي قبالنا جاهزه من ريان الله يحفظه ..

لمى : هذا التاكسي يله نبغى نرتاح ..

شمس على جنب : اقول لمويه

لمى بنفس الهمس : هلا ..

شمس تناظر باحمد وهو ماسك شنطته بيده وسرخان مايناظر حد : عمك لقروي وش فيه فاهي طول الوقت

لمى تنهدت : احمدي ربك رضى يطلع من سجنه بعد وفاه نجلاء الله يرحمها..

شمس قرصتها : اسكتي لايسمعك سام ولاتذكري طاريها قدامه انتبهي ..

لمى تناظر ايدها : آآآه المتيني ..




هواجس: يمه لاتخافي انا مجهزه كل شي .. والعروس اكيد متوتره

ام هواجس تنهدت : مافي على لسانها غير مابغاه ..اقولها بكره عرسك ماتفهم ..

هواجس : يله الله يعين .. اقول يمه تاخر الوقت اتركك تنامي بكره وراك حوسه

ام هواجس : اي والله وانتي صادقه يله مع السلامه

سكرت هواجس من امها وهي تتمنى تحكي لنور كل شي عن وصاخة يزيد لكن السكوت احسن لها ..
حاولت تناام ماقدرت ولا تفكر لا النوم مجافيها مجافيها وبالذات مع تانيب اللضمير .. شغلت التلفزيون تغير جو ..

شد انتباهها صوت المذيعه اللبنانيه وهي تقدر مصمم الازياء (( الفهد )) المصمم الايطالي المشهور ..

هو فهد نفسه ..

شافته يمشي بجنب عارضه ازياء طويله مره اطول منه .. كان كاشخ يالبدله.. شكله ستايل ..
لحضات طلع قلبها من مكانه .. ..
وقفت الصوره عليه بالرموت تتامله .. ملك قلبها وطلع خاين . ..

انتبهت بالعقد الطويل .. اللي لابسه ومعطيه ستايل اكثر لمحه الخواتم .. قربت من الشاشه اكثر هم الفضه والنحاس ..

قربت الصوره بالريموت اكثر .. وضحوا لها كويس ..

قلبها دق بسرعه لابس الخواتم اللي منها .. رجعت الصوره طبيعي وشافت اللقاء الي معه يبتسم وعيونه تبرق بالشباب ..

والمذيعه عيونها بتطلع عليه ..

سمعت حكيه الكثير وماتعرف وش حكى ..؟
قال عن ديفيليه بيعمله بجده قريب وعن نزلته لسعوديه انها للشغل وبس مو خاصه لان محد عنده بالسعوديه ..

طعنات بقلبها كثيره وهي تذكر حكي يزيد معها قبل كم شهر ..كرهت فهد ويزيد وبوماهر .. كلهم السبب باللي هي فيه ..

من جد عذاب ماتقدر تتحمله ...ومستمر يكذب عليها ويلبس العقد اللي فيه الخواتم اللي منها .. يضنها بتصدق بسرعه وتنخدع ..

اخذت الاب توب وعملت بحث بقوقل عن " المصمم الفهد " ناظرت كل صوره العقد فيهم ..
حست بدموعها بتنزل مسكتهم مايستاهل دمعه وحده ..: من هو ابكي علشانه وانا ماعرفته الا اسبوع مادري اسبوعين ..؟
ليه انا ماهنت عليه وعمل لعبته القذره مع يزيد النذل ..

قررت تنساه .. بدلت ودخلت لسريرها يمكن تنام ..
ناظرت بوماهر وهو نايم ومرتاح ..

ولا هو حاس بالعذاب اللي تحسه ..
فهد من جهه ..
ونور اختها الغاليه من جهه .. كيف بتكون صدمتها وزوجها نسخه من ابوها سكير .. وزياده عليه مدمن مخدرات وبنات .. وبيسفرها بعيد عن هنا ..




بالرياض داخل القصر الفخم



متعب : يااااامرحبا وياهلا بالغلا كله والله

ام رياض تسد انفها : آف وش هالريحه ابعد عني لاتقرب

متعب : آآآآآفا آآآفا والله يا يمه..
ماتحبي ريحة البانزين وشحم السيارات

ام رياض ناظرت متعب بتعالي من فوق لتحت : ابعد بلاقرف ... بقرفك هذا.. طيرت من ايدك شموخ واخذها فيصل وزواجه قريب..

متعب: لا ااا على البركه تصبحي على خير ..

ام رياض : بس هذا اللي قدرت عليه .. خالك فييييصل اخذ منك شموخ ... بينك المزيونه هذيك ..

متعب بطفش : يوووه يمه لهالحين ذاكره الناقه الصفراء ..ههههه ... ياحليلك يايمه .. في غيرها ملاين النياق ..

ام رياض : لا منك ولا من اخوك لثاني .. انا الله مارزقني بعيال يريحوني

متعب : عندك بنات مثل الزنبق سجى وربى ...

ام رياض باستهزاء : زنبق .. زنبق يامتيعب .. – عصبت - اوكيه ضف وجهك وطلع نام احسن لك ..

متعب (( ياشينها الوالده لاعصبت كذا )) : يمه لاتضايقي نفسك انتي بس اختاري اي بنت وانا موافق اوكيه ..راضيه

ام رياض : ايوه اضحك علي .. كل مره اختاري بنت وبعدها تطلع بها مليون عيب .. رح نام وفكني من وجهك

متعب ابتسم : افاااا... انا بو الهش الوسيم .. عيوني شبه عيون الوكري والقرموشه .. تقولي فكني من وجهك ..

ام رياض سكرت المجله معصبه : الوكري والقرموشه .. وش هالخرابيط ..

ربى داخله متافف : اسماء صقور مامي .. مساء الخير

متعب : مساء النور يالبيه اللي يفهموا علي وش عرفك بالصقور ياربرب ..

ربى رمت جزمتها وشنطتها على الكنبه : من را – سكتت شوي كانت بتقول راكان .. – من .. من .. من زمان اعرف

متعب : لا من جد خطيره ..

ام رياض : كويس انك رجعتي تعالي اسمعي ..

ربى : ايش فيه ..؟

ام رياض اخذت نفس وقالت بقهر : انا ... انا اللي عرفت امي وام حمد اختي على شموخ واهلها واقولهم ابغاها لمتعب .. يروحوا يخطبوها لفيصل .. لااا وداقه امي مبسوطه تقلي ملك عليها وخلص .. يعني تزوجها ..

ربى ناظرت بمتعب اللي مو هامه شي : احسن يبتلوا فيها هما ..

ام رياض : ربى وش هالحكي ..؟

ربى : فيصل محد يطيقه وهذي بينك محد يطيقها خلاص اتفقوا .. – بخبث كملت حكيها - ماما انتي بنت الرالي لازم ولدك يناسب من اكبر عوايل الرياض موو هذي

ام رياض : ليه انا قابلت مزيونه مثل شموخ وقلت لا ..

ربى : ولا يهمك اتركيها علي .. انا قريب طالعه لمزرعه مع بنات حمايل وبختار لمتعب

متعب ولا كان حد يحكي عنه مشغول مع مصارعه بالتلفزيون ..




دخلوا شمس ولمى واحمد وسامي للشقه .. بعد ماتركوا اغراضهم في الشقه الثانيه ..
شمس :غريبه وينهم البنات .. – صرخت وهي تمشي للمر اللي فيه الغرف – نجووووووووووود نجيييييد .. انتي يانجود ..
لمى تلحقها وتصرخ : ندووووش ندوووش .. نجووووده

طلعت نجود بحماس وضمت شمس : هلااااا والله
سامي ناظر بنجود من فوق لتحت شكل مصر حلوه ثلاث بنات بيكون قباله بالشقه ومافيه محرم لهم الا هذي لمى اللي احمد معها..

سامي ناظر باحمد : اقول استريح هنا شكلهم مطولين ..

احمد جلس قبال سامي وهو مبتسم له .. يذكره بنجلاء وبخوفه عليها : حنا ليه جئينا لهنا نرتاح بشقتنا احسن ..

سامي مسك الريموت : لا نتاكد قبل انوا فيه البنات نفسهم بالشقه والا يجيوا عندنا ..

احمد : ايوه احسن ..

لمى ونجود وشمس سلموا على بعض متحمسين ..

نجود رجعت بسرعه لداخل الغرفه لمانتبهت بسامي واحمد : من هذولاء الرجالين .. وليه ماحكيتوا لي ..؟

شمس بلامبالاه : ولد اختي وعم لميوه .. المهم وين خويتك هذي ندى ..

نجود: ندوش نايمممممه لا وش تقول ابغى استقبلهم بالمطار

لمى : ابعد ي كذا نصحيها وانتي تحجبي علشان الشباب المزايين ههههه

شمس : عاد ولد اختي مزيون واخاف عليه منكم هههه

لمى صحت ندى وهزتها : ندى نننننندى ندددددى وصلنا حنا قومي ..

ندى فتحت عيونها وناظرت فيهم . بعدها استوعبت وابتسمت : وصلتوا

شمس تقلدها وقالت بصوت كسلان : ايوه وصلنا ...

ندى عدلت جلستها بسرعه ورتبت شكلها : يله اطلعوا شكلي غلط بتعدل واطلع لكم

لمى : اي والله شكلك يغث هههههه

ندى : لااااا

شمس وهي ترمي الغطاء على كتفها : انتبهي تحجبي لاجيتي تطلعي

ندى : ليه

نجود بارتباك : ولد اخت شمس وعم نجود هنا برء ..

ندى فتحت عيونها مصدومه : ايش هنا ..؟ بالشقه معنا ..؟؟؟


&&&&&&&&&&&&

سامي: يله نطلع بس انا تعبان وفيني النوم

احمد تمدد : اي والله معك حق بس قبل ننادي البنات

سامي: لا شكلهم نفس البنات اللي يبغونهم ..

سمعوا صراخ بنت من داخل الغرفه : لااااا والله ماطلع وهذولاء هنا ... تطلعوهم من هنا هاللحين ..

احمد وسامي ناظروا بعض مستغربين .. : وش هالصراخ

شمس : لااا ياحلوه هذولاء اهلنا وبيضلوا هنا ..

ندى : انا دافعه بهذي الشقه مثل مانتم دافعين وكان شرطنا مايدخل رجال لهنا

شمس: هذولاء اهلنا ماهم بغرب ويبغوا يطمنوا علينا ..

سامي حس الصوت مو غريب عنه صوت البنات اللي كان يوصلهم بالسياره .. لكن طنش لانوا مستحيل وحده منهم تدرس هنا بمصر

ندى : اهلكم انتم مو اهلنا حنا ... انا مالي شغل بتجلسوا هنا كذا الشروط

شمس : انا دافعه مثلك وبيدخل ولد اختي متى مايحب واذا مو عاجبك اشتكي ..

لمى : خلاص بنات وش فيكم مصختوها .. وكانكم اول مره تشوفوا بعض ..

كانت الاعصاب مشدوده والتوتر مالي الغرفه ..
ندى جالسه على السرير ومصدومه .. كيف يدخلوا رجال غرب لهنا بالشقه معهم ..
وشمس معصبه من هذي الندى الللي تبغى تتشرط وتتحكم من اول مادخلوا ..

نجود ولمى ناظروا بعض متوترين

اندق الباب .. كلهم لفوا للباب مستغربين ..

ندى وقفت معصبه .. : لا وبعد واصلين للغرف حلو والله حلو ..

سامي تاكد انه صوت ندى ونفس اسمها بعد ... وقف يناظر باحمد مصدوم .. الدنيا صغيره مره .. طنشها هي وبنات خالها والدنيا جمعتهم مره ثانيه ..

احمد : لمى حنا بنرتاح بشقتنا..

سامي طلع مع احمد وقال بتفكير : هاللحين من بناته هذولاء اللي معهم

احمد رفع كتوفه : مادري انا اللي اعرفها من حكي لمى .. شمس خالتك اما حد ثاني ماعرف

سامي: يارجال مو سافرت معنا خلاص شمس ومش عارف ايش

احمد : هههه ياعمي ادخل انا لو عندي بنت كان بكبرها ..

سامي جلس عى الكنبه : صحيح احمد .. انت كنت متزوج صح

احمد قال بضيقه : ايوه الله يرحمها ..

سامي : الله يرحمها من ايش ماتتت..

احمد كمل مشيه لعند غرفته : ماحب احكي عن هالموضوع .. .. تصبح على خير ..

سامي : وانت من اهله .. وش فيه هذا الحمدلله ولشكر
شكله ماعجبني ..محترم ومتفلسف بزياده بس حبيب فيه قلب نجوله الله يرحمها ..
- تذكر صراخ ندى - انا هاللحين مو فاضي عندي ندى .... هههههههه ياندى ورجعنا من جديد .. ماتبغينا عندك بالشقه ها .. انا لك يابنت الفقر انتي والعصابه ..ههههه وحشتوني مع سواليفكم ..


وقبل لاينام ..فتح جواله بكسل .. بعد ثواني سمع صوت مسج ...فتحه ببرود ..

شاف صوره طفله صغيره من جوال ريان استغرب لكن قراء المكتوب معها.. سام .. بنتي وش رايك فيها .. انت اول من ناظرها .. صرت ابو ياسامي .. اختار لها اسم والله محد يسميها غيرك .. انا مبسوووووووط مبسوط مره ..ياخوي

ماصدق سامي اللي قراءه.. حس بتانيب الضمير هو بحقد منه .. فرق بين شموخ وبين ريان لانه يحسه يكرهه وحب يعاقبه ..
وريان اول مانبسط ارسله .. ماعرف كيف يتصرف ..؟
دق على ريان ولما ماسمع الر د .. دق على احمد باب غرفته ..

احمد فتح مستغرب : هلا

سامي متردد : انا مبسوط ومتضايق ..؟

احمد : ايش ..؟

سامي رفع الجوال لوجه احمد : بنت اخوي ريان ومحتار وش اسميها مع اني ماستاهل اسميها ..؟

احمد : نجلاء اقصد على المرحومه اختكم مو اسمها نجلاء

سامي عصب : لاااا نجلاء ماتت ومافيه حد بمكانها .. اختار لي اسم واسمعني ضميري يالمني ..كنت نذل مع ريان وهاللحين ندمان ..

...&.....

ندى طلعت من الغرفه بسرعه وقفلت باب الشقه ..

شمس ببرود احتقرت ندى : سامي و احمد بيدخلوا مثل مايحبوا غصبن عن ورى انفك ..

ندى : لااا اليوم احمد وسامي وبكره مجدي وعباس ..

نجود : ندى خلاص وش فيك هم لهم بالشقه مثل ماحنا لنا ..

ندى كانت معصبه ومقهوره وتدري انو معهم الحق لهم بالشقه مثلها ويدخلوا اللي يحبوا لانها كانت تدخل خالها ..لكن اللي قاهرها تدري انها اذا سكتت يمكن تطور ويدخلوا غرب ..
: اوكيه اهلكم اوكيه لكن واللله اذا دخل رجال غريب الشرطه موجوده ..

شمس : ومن قالك ان حنا بنرضاها ندخل رجال غريب جد متخلفه وهبله

ندى : هيييه انتي وجهك لاتغلطي

شمس : واذا غلطت وش بيدك تعمليه ..؟

لمى صرخت : خلااااص وبعدين راسنا انفجر .. – بهدوء كملت – انتم بتعيشوا سوا اربع سنوات وهذي الخلافات ماتنفع ..

ندى: انا بس اخلص من هذي السنه بغير شقتي .. ماتحمل اعييش مع هالاشكال

شمس عضت شفايفها معصبه : انا اشكال انتي وجهك الظااهر ماينفع معك بوكس يطير عينك يابنت الفقر

ندى قربت عندها : بنت الفقر ها .. يله جربي جربي مدي ايدك

نجود مسكت ندى ولمى شمس : انتم يالبزارين وبعدين معكم

لمى : شموسه تعالي لداخل الغرفه وتعوذي من الشيطان ..

نجود : ايوه ادخلي لداخل ارتاحي تعبتوا من السفر..

وبعد محاولات طويله قدروا نجود ولمى يقنعوهم ودخلت شمس لغرفتها مع لمى .. وندى جلست بالصاله معصبه تسب وتهزء .. ومحد يرد عليها ..
الا شمس اللي داخل الغرفه هي الثانيه تسب وتلعن ..

نجود ناظرت بندى ساكته علشان ماتحكي وتعصب ندى اكثر ..بعد فتره اتركتها ودخلت تنام ..

سامي واحمد وشمس ولمى من تعب السفر والوقت متاخر..
ناموا ..



<<.. الساعه 2 بالليل ..>>

وعود فتحت الباب .. بدون استاذان ..

والغرفه ظلام امها وابوها نايمين ..

هزت ابوها : يبه يببببببه ..

بو نواف فتحت عيونها بكسل مستغربه : وعود ..؟؟؟؟ ايش فيه ..

وعود بكت : يبه

ام نواف صحت مفزوعه : ايش فيه ندى رجعت وينها ..؟

وعود ماسكه بطنها وتبكي : لايمه انا تعبانه مره ماني قادره يبه .. خذني للمستشفى .. ..

بو نواف خاف على وعود الغاليه : يله يام نواف بسيها عبايتها وانا بشغل السياره ..

طلع بو نواف وام نوف لبست عبايتها وساعدت وعود اللي متعبه نفسها من البكي تلبس عبايتها ..

- داخل المستشفى –

الدكتوره : هههه انتي تدلعين .. الف الف مبروك .. حامل

ام نواف وعود : حااااامل ..؟

الدكتور : شهرين واربع ايام .. الالم اللي فيك من الحركه الكثيره والاجهاد انتبهي على نفسك وبدون زعل ..

ام نواف تضم بنتها : مبروك ياحبيبتي ..

وعود امتدت صدمتها لثواني بعدها ابتسمت : هههههه

ام نواف من الفرحه افتحت الباب ونادت بونواف : ياحمد حمد

بو نواف دخل مستغرب : هلا

وعود مبتسمه : انا حامل يبه ههههههه

بو نواف اشرق وجهه وضحك : مبروك ياوعود مبروك ههههه - باس راس وعود – الله يعوضك في هالحمل خير.. ويهديك مع زوجك

وعود باس ايد ابوها : الله يخليك لي .. ها صرت جد ههههه

ام نواف خنقتها العبره : وانا بعد جده هههه عقبال ماشوف عيال عيالك يمه ..

وعود : تسلمي يمه والله يطول بعمرك ..

بو نواف : يله يابنيتي تعالي ارتاحي ..

وعود : ايوه دلعوني هههه

ام نواف وهي تمشي لعند السياره نزلت دموعها فرح لوعود وحزن على ندى (( لو ان ندى هنا كان فرحت اكثر وحده .. من قدها بتصير خاله .. ياما تمنت تكون خاله وعندنابزر صغير .. آآآه يابنيتي الله يحفظك من كل شر وجعلك سالمه ..
ويبعد عنك اولاد الحرام ..))

وعود بعد مارتاحت بالسياره ورى امها كانت مبتسمه احساس جميل تكون ام ..: يالله ماني مصدقه انا بصير ام هههههه انااااا هههههههه

ام نواف : ههههه الله يتمم عليك ..

بونواف بخبث رفع جواله ودق ...

رياض كان بسابع نومه وماهو داري عن اللي حوله دق جواله وماحس الا على الدقه الرابع
بصوت نعسان : ايوه

بو نواف : اوه يانايم ازعجتك ..

رياض عدل جلسته : عمي حمد هلا والله مرحبا كيفك ..؟

بونواف : الحمدلله باحسن حال .. وانت كيفك .؟ وينك من زمان ماشفناك ولو اني زعلان منك

رياض ((آف ياذي النشبه هاللحين )): ليه سلامات ..؟

بو نواف : ترسل وعود الساعه 3 بالليل لوحدها ماهانت علي بنت عمك ..

رياض : والله مادري وش احكي لك ياعمي بس هي اللي طلعت من حالها

وعود قفزت بسرعه لعند ابوها واشرت له وهي تهمس : لاااا لاتقول تكفى لاتحكي لرياض شي ..

ام نواف : وعود اركدي انتي حامل ..

رياض سمع صوت زوجة عمه لكن ظنها تقصد حمل وحده من بنات خالاتها ...

بو نواف : المهم يارياض انا داق ايارك لك .. وعود حامل

وعود صرخت : يبببببه لا ليه انا قلتلك لاااا

رياض ردد ببلاهه : حامل ..

لفت كاترين بسرعه وهي اللي تتصنع النوم : حامل منو هآي اللي حملت .. وعود ..

رياض عصب لكن ضغط على اسنانه : الله يبارك فيك يا عمي ..

بو نواف حس ان رياض مانبسط وهو اللي ضنه بينبسط..
ندم تنه يفكر يحاكيه ومسمع لحكي وعود ..
وفي شي مستغرب منو .. ايش المشكله الكبيره بين وعود ورياض اللي كرهتهم بعض كذا ...

وعود رجعت مكانها مغصبه من ابوها ومقهوره ..

بو نواف اختفت الفرحه من صوتها : بس حبيت ابشرك يله مع السلامه ..

رياض : ابشر ياعمي بكل المصاريف اللي تحتاجها بنتك و

سكت لانه سمع صوت الخط يتقفل بوجهه ..: ايوه بنته طالعه عليه الغبي .. هذا عم هذا ..

كاترين : شو مارديت وعود حبله ..

رياض بطفش وهو يتغطى بيرجع ينام : ايوه حبله

كاترين انقهرت : شو حبله هآآي اكيد عم تمزح .. استغفر الله مابتلحى تحبل ..باسبوعين معك ..؟

رياض رفع الغطاء : ايش قصدك ..؟

كاترين : الست مننا مابيتكون عندا الجنين من اسبوعين بس هاد باينتوا من طلياء ..

رياض عصب : مانتي بصاحيه كلي تبن واتركي عنك هالحكي .. هذي بنت عمي و

قاطعته كاترين بنفس الصوت الواثق : مشكلتك طيب كتير .. لكاان بتغبلاء شهرين وشو حبله ... شو مفتكرتنا مجانين اباله والا مابنفهم ..

رياض ناظر كاترين مصدوم .. هذي مجنونه وتخرف كان نفسه يضربها كق على وجهها يرجع لها عقلها .. لكن الشك دخل لقلبه وهو المتفتح ...

كاترين تكمل اللي بدته والغيره تاكل قلبها .. والحقد مالي صدرها : انت من فين بتعرفا رياز .. كلياتون اسبوعين وحردت بيت ابوها .. حتى اخلاء ماتاكدت منا ..

رياض تذكر صوت وعود وهي معصبه لان ابوها حكاله .. اكيد ماتبغى تحكي له لان وراها بلاء : يعني هي مو حامل مني ..

كاترين بخبث وثقه : اكيد شو رايك انت ..؟

رياض نزل من سريره معصب : آآآه يالملعو؛؛؛ .. ياوعود اثاريك تلعبي بذيلك .. انا الحمار مافكرت فيها .. لكن انا بتصرف ..

لبس ثوبه بدون شماغ او طاقيه والقهر مالي صدره ..يتمنى معه رشاش يفرغه بوعود وعمه وامه ..

* اوه يارياض انتظر لصباح طيب .. كلمة كاترين عندك مالها اثنين .. كمل طريقك وتجبر في شي اسمه يوم حساب .. ومن يرمي المحصنات ..





دخل تركي للغرفه باخر الليل يبغى ينام ..

شغل النور وناظربالكنبه اللي نايمه عليها سجى متبهدله بالنوم.. وماحسيت فيه من دخل.. لانها بسابع نومه ..

مايبغى يكون معها بغرفه وحده .. لولا الحياء والا كان طلع وتركها لكن البيت ممتلي بالضيوف
طفى النور وشغل الابجوره اللي بجنب سريره تكسر خاطره يزعجها وهي نايمه ,..شد انتباهه ظرف بداخل شنطه مفتوحه ..بفضول سحبه ورجع لسريره تمدد و فتح الظرف بتردد خاف من اللي ممكن يكون فيه ..
حس انه مايبغى يكتشف فيها شي يكرها اكثر وهو بدء يميل لها ويحبها ..

فتح الظرف وطلع صور كثيره منه ..

ناظرهم اول صوره .. لسجى وهي بمكان ابيض كله ثلج خمن انه بسويسرا .... وصوره ثانيه ووراها برج ايفل بفرنسا ..
وصوره وهي بالمايو قبال البحر ولونها سمران .. (( غبيه تصور نفسها كذا وتطلع قدام الناس كذا ))
صور كثيره لها.. ناظرهم وهو يفكر فيها .. الى متى بتضل عنده كل هذا عقاب لها ...
..وهو وش دخله يعاقبها ..

الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لااله الا الله

صوت الاذان ملى الغرفه ترك الصور بالدرج عنده ..
وطلع للحمام يتوضاء لصلاة الفجر..




مصر – القاهره ..
.. اليوم الثاني ..

لمى : الو صباح الخير ..

احمد بكسل : صباح النور هلا نجوله ..

لمى (( نجوله ...؟؟؟ ... آآآآه ياعمي ابعدي والله مانسيتها ))
: يله صحصح وتجهز علشان نفطر وتوصلنا للجامعه ..

احمد مانتبه انه قال نجوله : اوكيه بس انا مراح اطلع معكم مالي خلق

لمى: لا ماينفع علشان الجامعه لك انت بعد

احمد : لا ااا اليوم مافكر بالجامعه وخرابيطها انتي اطلعي مع صحباتك ويله اتركيني انام ..

شمس بصوتها المزمجر والمزعج : انتي وجهك صبااااح الخير

لمى ابتسمت : صباح النور..

احمد : اعوذ بالله هذي ولد مو بنيه ..

لمى : حرام عليك هههههه

احمد: المهم اتركيني انام .. باي ..

... سكر ورجع نام ..

شمس تتمدد : من تحاكين ..؟

لمى : احمد ..

شمس : اها زوج نجيله الله يرحمها ..

لمى : اوووش لو سامي سمعك

ندى وهي لابسه العبايه وبيدها الشنطه بدون نفس : السلام عليكم .. يله يانجووود تاخرنا ..

لمى وشمس : وعليكم السلام ..

شمس : وين ..؟ ان شاء الله ..

ندى طنشتها وكملت لبس الغطاء والبرقع على عبايتها البشت .. كانت عبايتها هاديه ومافيها لفت للانتباه ..

شمس : عمرك مارديتي ان شاء الله جد حركات بزارين ..

ندى : مالبزر الا انتي ..وبليز لاتحاكيني ولا احاكيك لحد ماتحترمي نفسك ...

نجود : اصبحنا واصبح الملك لله وش هالازعاج على هالصباح ..؟

لمى تهدي الوضع : خلاص ندى نجود اطلعوا للجامعه وحنا بنلحقكم ..

نجود ببجامتها : وين جامعه هاللحين بدري

شمس : قولي لها مادري على ايش طايره

ندى بدون نفس : نجوو بتروح معي والا

نجود تتثاوب : مابعد جهزت

ندى معصبه : اجل براحتك مع السلامه لمى ونجود بس ..

شمس ماسكه اعصابها : يالبزر .. غبيه

طلعت ندى من الشقه لتحت العماره هي مقهوره مابيدها شي تعمله بيدخلوا اهلهم لشقه بيدخلوهم ...
واللي قاهرها اكثر اليوم زواج نور وبعد ماتقدر تحضره لو ان اهلها يسامحوها كان رجعت احضرته وطلبت منهم السماح ..

بنفس هذا الوقت كان سامي يناظر النافذه لتحت العماره الناس الداخله والطالعه .. انتبه بشي شاذ بينهم عبايه سوداء وبرقع مع شنطتها البربري ..(( مادرى انها ندى ))
: يالله هذولاء المتبرقعات لاحقينا حتى بمصر ..آآآآآآآف مايتركوا عنهم حركات التخلف ..

احمد : تخلف والا تبغى تناظر فيهم

سامي لف على احمد : بسم الله انت من وين طالع ..؟

احمد : من غرفتي البنات يقولوا يبغوا يطلعوا للجامعه لكن قبل يفطروا انت بتطلع معهم والا انا ..؟

سامي القصه فيها بنات ابتسم : لا اكيد انا .. ومنها اسالهم عن اسم لبنوتت ريان ..

....


ايش حامل ..؟

ام هواجس والابتسامه ماليه وجهها : ايوه .. عمتك هند حكت معي من شوي وقالت انه حامل ... الله يتمم عليها ...

هواجس وقفت بعصبيه وقالت بنرفزه : ليه تحمل ..؟ انا متزوجه قبلها ..وهي حاااااامل .. حااااامل

ام هواجس مستغربه : هواجس وش فيك ..؟

هواجس بحقد : جد حظها يكسر الصخر مطلقه وتزوجت شباب ومليونير .. لا وبعد حامل .. ياقلبك ياهواجس هي لها كل شي وانتي ولا شي ..؟

ام هواجس تنرفزت : هواجس ايش هذا .. انت من جدك ..؟

 
قديم 10-06-2011, 03:32 AM   #19

نوف


رد: عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان


عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان

هواجس : حتى ماتعبت نفسها تحكي معي تخبرني لو انا اول وحده تعرف هي .....

ام هوجس : ......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هواجس : ولا تهمني ...اليوم زواج نور ومابغى اتضايق ..

ام هواجس : .؟؟؟؟؟؟؟؟

طلعت هواجس لابو ماهر معصبه مره ولو يحاكيها نص كلمه قتلته ... : نعم خيييير

بوماهر : احكي كويث معي وث هذي خير ...



فيصل جالس بصاله الجناح اللي بالفندق ..



بيده البودره اخذ الجرعه الازمه علشان مايحتاجها بعد ماتصحى شموخ .. تركها تنام على راحتها ولا يفكر يزعجها .. لحد مايشيل السحر من بيت اهلها ..

استنشق شوي منها ورجع راسه على ورى وغمض عيونه يريحه ..
بعد هذي الكميه .. استرخى عقله وجسمه ..
مزاجه كان متعكر وهاللحين ارتاح ..

فتحت شموخ الباب وهي بروب الحمام .. بدلعهاالرباني : فيصل

فيصل دخل الكيس لصغير بجيبه بسرعه .. ولف وراه وين ماتوقف شموخ عند الباب : عيون فيصل – ابتسم بجاذبيه – صباح الخير ياقلبي ..

شموخ حاولت تحرك عضلات وجهها تبتسم ماقدرت .. قلبها مهموم وجسمها ضعيف .. : صباح الخير ..

فيصل اشر لها وهو يتاملها الملاك هذي له .. القمر اللي قباله زوجته حلاااااله : تعالي حياتي

شموخ عقدت حواجبها وضلت واقفه مكانها .. خايفه .. من ايش ماتدري بس خايفه ..كارهه فيصل وكل شي بحياتها ..
وجهه وسيم لكن خبيث مايريح ..

فيصل وقف وهو يحس بخوفها : لاتخافي مني انا مو وحش ..

شموخ لما شافته يقرب رجع لورى بسرعه : انا جوعانه مره ..وبردانه ..ملابسي بالبيت ..

فيصل وقف عند التلفون وطلب الفطور بعد ماسكر ناظرها واقفه وشكللها تعبان بالمره : ولا يهمك هاللحين الفطور يجهز .. انا كم بينك عن

قاطعته شموخ بعصبيه : لاتقول بينك ..انا مو بينك اكره هذا الاسم ..

فيصل : غريبه مو انتي بينك الدلوعه وهذا اسمك المفضل ..

شموخ بحزن : لا انا اكره بينك اكرهه - وطت صوتها – لانو ريان اختاره لي .. (( ومو حلو الا من صوته .. وصوته كرهته ومابغى اسمعه ))

فيصل : صحيح وين ريان ..؟ ليه ما كان موجوود مع

شموخ تقاطعه بسرعه : بليز فيصل لاتطري اي حد منهم انا اكرهم .. اكرهم كلهم وابغى انساهم .. مثل ماهم نسوني ورموني هناك .. تقدر تنسيني اياهم ..

فيصل ابتسم : ولو انا جاهز ماطلبتي .. مستعد انسيك العالم كله ياحياتي ..

شموخ ماتحس باي شي وهي تسمع حكيه او تناظر فيه .. انسان عادي او اقل من عادي بحياتها ..
كيف تنسى كل شي وتبدى حياه جديده وهي ميته بكل شي ..

فيصل حاول يقرب من عندها قبل لاتتحرك : حياتي في بيجامه لي البسيها لحد مانطلع نتسوق لك ملابس

شموخ ناظرته ببرود : اوكيه ..

ابعدت بسرعه لعند الدولاب واخذت احلى بيجامه اختارت لون يناسبها .. مع انو مايهمها من هذا اللي واقف معها بالغرفه.. لكن اناقتها فطره بشخصيتها تمشي بدمها .. : ممكن ببدل ..

فيصل ناظرها شوي ... جمالها صارخ ونعومه .. كل المواصفات فيها ..عيونها الرماديه الواسعه تطيح الطير من السماء ..لون خدودها وردي من غير بلاشر .. : اوكيه ياقلبي .. على فكره طيارتنا بعد ساعتين ..

شموخ بضيقه لفت عليه .. : ماني مستعده لرياض .. بليز فيصل اجلها شوي ..

فيصل : ياقلبو انتي ياحيااات فيصل .. ومن قالك ان الطياره لرياض .. لا ياحياتي اباخذك لتايلندا ..

شموخ استغربت : تايلندا ليه ..؟

فيصل: لشهر العسل ياقلبي والا انتي مو حابه تسافري ..

شموخ ابتسمت محتاجه لسفر تغير جو : لا اكيد حابه اسافر ..

اعطاها فيصل ظهره بيطلع وهو عند الباب قالت شموخ : فيصل ..

فيصل لف عليها اذا قالت اسمه بصوتها الدلوع يبتسم غصب عنه : ياحلو اسمي على صوتك قوليه بعد

شموخ ابتسمت ابتسامه صفراء : فيصل ..

فيصل : هلا ياعمر فيصل انتي ..

شموخ ناظرته : شكرا ..

فيصل : افااا ياقلبي مابيننا شكر ..ويله البسي وتعالي ..

طلع وتركها تبدل ..
بدلت بهدوء حياه غير حياتها .. هي تحلم .. كل شي حولها ويحصل معها من موت نجلاء لليوم حلم .. حلم مزعج ..

جلست على السرير مشتاقه لبيسو كان هاللحين شالتها ولعبت فيها هي اللي تسليها ..
حست بالضيقه تدخل لقلبها من جديد .. مشتاقه لامها موووت تتمنى تحضنها وتبكي على صدرها .. من ايام العزاء ماشافتها تبغاها حولها .. ومشتاقه لنجلاء..
ولاهم شخص بالنسبه لها ... ريان ايوه مشتاقتله كثير ..
تحس انها بفراغ وملل بدونه .. تحس بالبرد يدخل لجسمها من غيره بدون ايده الدفيه عليها ..يصرخ باذنها خايف عليها تدري بهالشي .. تدخلاته الزايده اهتمام لها تعرف ..تحس بخوفه بعيونها ..
كانت متاكده من كل هذا ..
وتكابر..وتسامحه لكل غلط تسمح لقلبها يسامحه ..
لكن اللي جد ماتوقعته تهون عليه يرميها بهذي المستشفى ولوحدها وهو عارف ايش ممكن يحصل معها .. تخلص منها بسرعه وباقرب فرصه ..
تحطمت كل امالها واي مشاعر انسانيه لاقسى رجال الارض ريان ..

بكت وهي تتاكد ان قلبها كره ريان ومستحيل تسامحه على اللي عمله فيها ..
وقررت تكون مع فيصل وله هو الانسان اللي فكر فيها وخلصها من الموت اللي كانت تعيشه كل يوم ..
فيصل طيب وحنون ويستاهل انها تقدره وتحبه ..هي متاكده ان قلبها مستحيل يحب احد لانه ميت لكن على الاقل تقدره وتحاول تسعده ..

فيصل دخل الفطور وانتظرها تطلع ماحب يضايقها ويدخل ..
كان مبسوط بوجود شموخ معه .. لانها من الاشياء الكثيره اللي اذا حط بباله يوصل لها يوصل ..شي جديد فرحان فيه ومتملكه بانانيه ..
انتظرها
و
انتظرها
و
انتظرها
لما طولت دخل لعندها ..
ناظرها مستغرب جالسه على السرير ومغطيه وجهها بالمخده تبكي..
: شموخ ايش فيك ..؟

شموخ مارفعت راسها عن المخده وما ناظرته .. كان صوته الحنون مزعج بالنسبه لها .. موهذا الصوت ولاهذي النبره اللي تبغى تسمعها .. اللي تبغى تسمعه مو معها مسافر وناسيها ... هي متاكده انه ماصدق يتخلص منها ..

فيصل جلس بجنبها بهدوء.. : لااااا ليه ..البكي ها ..؟

شموخ رفعت راسها ناظرت بفيصل اللي جالس بجنبها مستغرب منها ومتعاطف معها ..
رمت نفسها بحضنه تبكي وصوتها يرتجف : تعبانه ... تعبا..نه .. مره ..

فيصل ضمها بحنان ومسح على ظهرها وهو يحس بمشاعر غريبه ماعرفها مع البنت اللي يعرفهم ..الحلال له طعم ثاني طعم حلو .. : سلامتك ياحياتي .. لاتخافي انا حجزت لتايلندا علشان ترتاحي وتغيري جو .. اللي مريتي فيه مو سهل فاهم وعارف تعبك ..

شموخ كانت تبكي من قلب وتشهق محتاجه لحضن وصدر ترمي عليه همومها من زمان ..: فيصل انا مو شريره كذا .. انا ماكنت قاسيه .. انا احس والله احس ..

فيصل وقفت ايده على ظهرها مستغرب من حكيها .. هو كان ينتظر يرمي السحر وترجع لها صحتها ويواجها بحقيقتها .. حركاتها مع سجى ورسل .. والشباب والحفلات ويتاكد من شرفها .. ماجل هذا لورى شوي لحد ماتهدى وترجع مثل قبل ..
بس اللي سمعه هالحين حيره هي عارفه ان تصرفاتها غلط ..

شموخ تشهق وتدفن راسها بصدره اكثر : انا اتعذب من جوا .. اموت باليوم اكثر من مره .. قلبي ماحس فيه .. احس اني بدون قلب .. ماحس بشي .. ابغى اعيش مثل الباقي .. تعرفت على شباب كثير وماحصلت اللي يحرك قلبي او يزيح عني همي .. جرحت ناس كثير ودمرت حياتهم وكنت اضحك عليهم وانا من جوا ابكي واموت - رفعت راسها وناظرته بعيونها الرماديه الواسعه . الممتليه دموع - فيصل محتاجتلك .. انا ماعندي لااب ولاام ولااخ ولا اخت .. ماعندي حد .. فيصل ابغاك لي انا لوحدي ابغى قلبي يكون لك انت بس .. تكفى فيصل لاتتركني او تتخلى عني ..

فيصل كانت اعصابه مشدوده معها .. وقلبه ينبض بسرعه رهيبه .. يناظر بعيونها ماتصور انه بعد القوه اللي كان يشوفها منها تكون بهذا الشكل مكسوره وتعبانه ..
تعبانه لدرجه ماهي عارفه وش تحكي او تنسق بين جملها .. رمت همها بصدره ..
ابتسم بحنان : اوعدك ..

شموخ ارتجفت شفايفها قبل لاتقول بتعب : وعد يافيصل وعد ..

فيصل : وعد ياحياتي .. اتمنى ماكون جرح جديد بحياتك ..

شموخ غمضت عيونها ونزلت راسها (( ياليتني سمعت هالحكي منك ياريان .. ياليتنك انت اللي رميت بصدره همومي .. همومي اللي انت سببها ))

فيصل مسك ايدها وابتسم : يله ياقلبي الفطور وصل لازم تاكلي ..

شموخ مارفعت راسها مشت معه وهي مغمضه عيونها تبعد ريان عن بالها هاللحين .. تبعد مقارناتها السخيفه بين ايد ريان الدافيه وايد فيصل البارده ..

اكلت بسرعه وكميات كبيره كانت ميته من الجوع .. نست نفسها ومن معها واكلت .. اكلت بسرعه .. وهي تمنع دموعها كانت بوقت محرومه من هذا الاكل والسبب ريان ..

فيصل ايده على خده يناظرها وهي تاكل بهمجيه وسرعه ..حزينه مره .. حس ان افكاره متلخبطه ويبغالها ترتيب .. بكيها وحكيها من دقايق غير كل حساباته وتوقعاته .. كل اللي كان ناوي عليه غيرته بخكيها .. كل اللي يضنه فيها وباخلاقها غير ..

شموخ كان جسمها معه لكن عقلها وروحها بمكان ثاني عند ريان ..

فيصل بهدوء : شيمو حياتي

شموخ ابتسمت وعيونها سرحانه : هلااا

فيصل يعجبه دلعها الرباني ... كلها دلع : اذا خلصنا فطور اباخذك لمجمع تاخذي لك كم قطعه لسفر وتجهزي هناك برى ..

شموخ كانها تذكرت شي : لاااا ابغى اروح للبيت عند ماما ..

فيصل : لكن بيتكم انباع ..

شموخ شهقت بخوف : انباع كيف .. ؟

فيصل : ايوه باعوه من زماااان

شموخ وقفت بسرعه وتوتر : اغراضي.. غرفتي .. – غرقه عيونها – مروج اختي .. مروج ..

فيصل : مروج ....؟؟

شموخ مسكت ايد فيصل توقفه : تكفى فيصل خذي لهناك .. تكفى

فيصل حط ايده على كتفها يهديها : اوكيه لاتتوتري كذا ولاتضايقي نفسك .. كملي فطورك واخذك

شموخ : شبعت .. بغسل وبلبس عبايتي ..

فيصل ابتسم باستسلام : اوكيه ..

شموخ بسرعه دخلت للغرفه ..ناظرها فيصل توه ينتبه انها لابسه من بيجاماته هو.. بيجامته البيج .. شكلها غير عليها تضحك ..

طلعت شموخ وهي بالعبايه لابستها باهمال وشنطتها الصغيره بيدها : يله

فيصل : نسيتي تسكري عبايتك ..؟

شموخ سكرتها ولفت الغطاء على شعرها ... ولما شافت نظرت فيصل غطت وجهها : يلللللللله ...

فيصل يناظر الساعه : كانه بدري ..

شموخ عصبت : فيييييييصل

فيصل : هههه يله ..

فيصل وهو بيطلع .. فجاءه راسه داخ.. من زمان ماشرب خمر ثلاث ايام علشان كذا حصل معه صداع طنشه واخذ شموخ لبيت جدها على طول .. كانت ساكته بالطريق وسرحانه ..
وهو يحكي مع نفسه لحد ماشغل الراديو وكانت اغنيه قديمه لخالد عبدالرحمن (( ودعت جرحك للابد )) ....
شموخ شد انتباهه خالد وذكرها حكيه باللي شاغل افكارها ريان .. ماتصورت انها بيوم بحياتها ممكن تفكر فيه بهذي الطريقه المجنونه وتتمنى تشوفه ببيت جده ..تبغى تعرف وش رده على زواجها .

وقفت السياره عند بيت بو سلطان .. التفتت شموخ على فيصل متردده تنزل او لا ..

فيصل مستغرب : يله انزلي

شموخ تحس رجلها ثقيل ماتقدر تنزل : لااا مابغى خلاااص خلاص .. خذني للمجمع..

فيصل : ليه خائيفه انزلي انا بنزل معك ..

شموخ : لااا مابغى خلاص مابغى ..

فيصل طفى السياره علشان يشجعها ينزلوا : يله بنزل معك لاتخافي امك هنا

شموخ : لااا بنزل لوحدي انت اجلس هنا ..

فيصل : اوكيه بس انتي انزلي يله .. دقي علي اذا خلصتي

شموخ بسرعه : لاااا لاتتحرك من هنا انا دقايق وطالعه ..

نزلت بسرعه قبل لايرد عليها .. جرت رجلها جر وهي تدخل للبيت .. عارفه كيف يكرهوها هناك ..ومايرحبوا بوجودها ..
لكن لعيون مروج واغراضها اللي عندهم بتدخل تسال وتعرف و الاهم مشتاقه لامها ..

الخدامه : تفزل تفزل ..

دخلت شموخ لصاله ناظرت البيت مافيه حد ..: وين ماما ام ري – سكتت شوي تبلع ريقها الجاف – ماما شيخه ..

الخدامه : ماما شيكه نايم فوق ..

شموخ : وين فوق بسرعه خذيني لها ..

اخذتها الخدامه لغرفه امها او زوجه عمها اللي ربتها ..
: متاكده هذي

الخدامه : ايوااا..

دقت الباب مرتين ولما ماسمعت رد .. دخلت بسرعه ..
شافت ام ريان واقفه تصلي ..قلبها دق بسرعه .. مشتاقه لامها كثير ..

ام ريان مادرت من دخل كملت صلاة الضحى ... بهدوء ..
اول ماسلمت انرمت شموخ عند رجلها تبكي وتضمها ..:مااااامااا مشاقتلك مرره ..وحشتيني ..

شموخ تضم امها بقوه وتبكي .. عارفه ان لو امها الحقيقيه عايشه ماحبتها مثل ام ريان ..

ام ريان بكت معها ..ماهي مصدقه ان شموخ بحضنها وقبالها ..

.. ضلوا يبكون مع بعض ودموعهم تحكي ..



سجى صحت من النوم وايدها مخدره .. ماهي قادره تحركها الوضيعه اللي نامت عليها غلط ..

رفعت جسمها بالعافيه وهي حاسه ان راسها يتفجر .. الم رهييب براسها ..

لفت لعند سرير تركي وجاءت عيونها بعيون تركي اللي جالس على سريره وبحضنه الاب توب وبجنبه اوراق كثيره ..

تركي حس بحركه ولما ناظرها كانت تتمدد وتتاوه مثل الطفل ..عارف انها نامت بمكان مو مريح ..كانت تناظرالكنبه وشعرها على وجهها .. بعدها ابعدت شعرها بنعومه عن وجهها و رفعت راسها ناظرت بتركي ..

تركي ارتبكت ..تربكه هذي البنت ..

سجى فركت عيونها بيدها تصحصح من النوم .. ابتسمت بعذوبه : صباح الخير ..

تركي ناظرها باحتقار .. ورجع للاوراق ..

سجى ابتسمت اكثر تعودت على اسلوب تركي معها : مافيه صباح النور ..كم الساعه هاللحين ..

تركي : ارجعي كملي نومك ..الناس تغدت وفطرت وانتي نايمه ..

سجى (( لاحووول بدينا من هاللحين .. الله ياخذني وارتاح منه ومن قرفه ..)) : اهل القصيم فيه والا طلعوا ..

تركي ناظرها بنظره كانها غبيه او بلهه ..

سجى استرخت بالكنبه وهي ضامه البطانيه لها ..قالت بتردد : تركي بسالك سوال ممكن ..

تركي يحس انها طفله خايفه منه وهي تحاكيه .. صوتها طفولي وشكلها نعوم .. : لا مش .. ممكن ..

سجى عدلت جلستها بسرعه : ضروري اسالك ..؟

تركي حس ان السوال بيحرجه او مايقدر يجاوب عليه ..: لا .. – باحتقار - .. ومن انتي علشان تساليني ...؟؟ ... ..

سجى بخيبه امل : اوكيه ..

تركي رجع لشغله علشان ينسى وجودها بالغرفه ..

سجى وقفت ..ومشت بخطوات ثقيله تطلع من الغرفه للحمام ..

تركي ماقدر يركز رفع راسه يناظرها وهي تمشي بدون نفس ..

عند الباب وقفت سجى وقالت بصوت مرتجف : تكفى تركي لاتذلني ..

تركي استغرب منها : اذلك ..؟

سجى : اعشق حنين مثل ماتحب.. واشهق باسمها لكن بليز احفظ كرامتي ولاتذلني ..

تركي اكسرت خاطره ...ومارد عليها ..

سجى لفت ناظرته نظرهمالها معنى .. وكانه مو جالس قباله وطلعت من الغرفه ..

تركي انشدت عضلات وجهه (( آآآه لوتدرين ياسجى وش حالي ماحكيتي عن حنين او ناظرتيها حتى ))

سجى طلعت تسلي نفسها مع اهله دامها جالسه على الفاضي






سامي ناظر البنات الثلاثه ..
شمس خالته
لمى بنت اخو احمد
بنت غريبه وشكلها مرتب.. متحجبه بغطاء ابيض مابين منها ولا شعره سمراء مملوحه كثير ..ناظر فيها يمكن هي ندى للي كان يوصلها ..

احمد : وين البنت الرابعه اللي معكم ..

نجود لفت وجهها عن سامي متضايقه من نظراته ... ((آف شيبغى هذا ياليتني طلعت مع ندى معها حق ..اكيد كانت متوقعه مثل هالاشكال ..))

شمس باستهزاء : من اللي ماتتسمى ... ضفت وجهها من الصباح

نجود : لوسمحتي لاتحكين عن ندى كذا ..

لمى : شمس واللي يرحم والديك خلااااص ..

سامي (( آفا هذي مو ندى ..؟ اجل وينها ..؟ وراحت مع من ..؟ )) : ايش فيه يابنات ..؟! وكان شي بينكم مو حلو ..

احمد مشى ماله خلق حركات البنات ..

شمس مسكت ذراع سامي وبدت تحكي له وهم يتمشوا لعند الجامعه .. : وع ياسام وحده معنا بالشقه ترفع الضغط ..آآف .. بنت فقر وحركاتها افقر منها ..

لمى و نجود يمشون اخر شي ساكتين .. نجود ماتقدر ترد على شمس لان سامي معها ..

سامي يستدرجها : لا اا وش عملت لك

شمس : عاملتلي فيها شريف مكه تهاوشت معنا امس علشان دخلناك انت واحمد لشقه - تكمل باستهزاء - وهي بنت محترمه ماتسمح بهذي السخافات ..

سامي ابتسم (( اوه ياندى مانتي بسهله والله ..))
حس بشي غريب نادر يحصل بنت بهذا الوقت تفكيرها كذا ..

قال ببلاهه: تتوقعي انها تمثل ..

شمس : لااا هي معقده شكلها او شي مثل كذا ... وغير هذا لسانها طويل

سامي: وانتي عاد ماقصرتي فيها ..

شمس: تبغاني اسكت لاااا والله ..

سامي (( خساره ماشفتها الذكيه سبقتنا علشان ماتمشي معنا ..))
رفع صوته : احمد وين ماشي

احمد لف : للجامعه ..؟

لمى : ايوه للجامعه مافيه وقت ..؟

سامي: وخويتكم هذي بالجامعه ..؟

شمس: ايوه سبقتنا ..

........& ........... & ................ & ......... &

ندى دخلت للكافتريا تاخذ لها فطور قبل المحاضره ..

انس : ندى اقصد انسه ندى ..

ندى (( آآآآف النشبه .. شيبغى هذا مع وجهه )) : ....
ماكانها سمعته طلبت لها كابتشينوا وكروسان ..

انس وقف بعيد عنها حس انها تصده مثل كل مره .. شخصيتها قويه وثقيله بعكس نجود اللي لو انها معها كان تجراء يحاكيها ..

رجع لطاولته وهو ساكت ..

ندى اخذت طلبها وجلست بالطاوله وهو بالطاوله اللي بجنب جنبها .. يناظرها بدون ماتحس .. دايم ينشب ويتلزق فيها ..

نجود طوال هالشهرين تحاكيه بعكسها ساحبه عليه .. .. وماتحاكيه الا لشي ضروري او رد السلام ..
تعجبه بهذا الشي محترمه حالها وجائيه لدراسه وبس ..

اكلت بدون نفس لان همها ثقيل .. صعب تعيش وهي متاكده ان امها وابوها مهمومين علشانها ..
وبعد ماتحضر اهم يوم بحيات نور .. تنهدت .. وتركت اكلها ..
دقت على هواجس : الو داريه انك مشغوله بس بموووت من القهر والطفش

هواجس معصبه : طيب سلمي قبل ..

ندى : السلاااام .. وش اخباركم بشري العروس كيفها ..؟

هواجس : كويسه وش بيكون فيها يعني ..؟!

ندى : انتي ليه معصبه مع وجهك ..؟

هواجس حاولت تمثل الفرحه : صحيح مبررروك بتكوني خاله ..

ندى : ايش خاله ههههه انتي حامل علشان كذا معصبه ..ههه .. مبرررررررررروك يا

هواجس تقاطعها معصبه : لا مو انا وعود اختك

ندى انفعلت : جد واللله ... هههههههه ... وناسه هههههههه ..

انس ناظرها وهي تضحك وعنده فضول يعرف السبب..

هواجس: اليوم درينا الفجر

ندى انتبهت للي حولها ... و حست بخيبه امل فجاءه : خساره لو اني معها .. لو انها تحاكيني ..

هواجس: ماعليك منها عندها زوجها واهلك

ندى : رجعت لرياض ..

هواجس بحسد ماحست فيه ندى : اكيد بترجع بعد هذا الخبر الحلو

ندى: ياللللله مشتاقه لها مرررره ..ولنواااااف الدبدوب ..

هواجس : نواف هنا تبغي تحاكيه ..

ندى : من جدك عطيني اياه

هواجس: بعد دقايق الوضع شويه مرتبك بدق عليك و نتفاهم ..

ندى بهمس وقلبها يدق بسرعه : امي وصلت صح ..؟

هواجس بنفس الهمس : ايوه

&&&&&&&&

نجود تاشر على ندى : هناك ندووش ..

لف سامي بسرعه يبغى يناظر ندى ..ماحصل الا متبرقعه وجالسه تحكي تلفون .. نفس البنت اللي طلعت من العماره الصباح ..: هذي ندى ..؟

شمس: ايوه المبرقعه ..

راحوا لعندها كلهم ..
نجود: هااااي

ندى لفت عليها وعلى اللي معها .. كانت بترد لكن عيونها بعيون سامي العسليه الناعسه سكتتها .. الا الصدمه شلتها اسمعت اسمي سامي ولد اخت شمس لكن ماتصورت او حتى فكرت انه سامي نفسه ..

سامي لما ناظر بشكلها وعيونها المصدومه تاكد انها عرفته .. وخطرت بباله لعبه قذره يمثل ببساطه انه ماعرفها ولا قد مرت عليه بنت اسمها ندى ..

هواجس صررخت بالسماعه معصبه : ندوووووووووووووووووووووش ..

ندى طاح منها الجوال ورفعته بسرعه وقفت من الارتباك: ايوه معك

اخذت جوالها وبعدت عنهم انها مندمجه بالمكالمه ..

جلسوا بالطاوله ..

سامي : شكلنا ازعجنا خويتكم

نجود بلامبالاه : لا زواج بنت خالها اليوم علشان كذا مشغوله

شمس : الداااافوره تاركه الزواج وتداوم بالجامعه ..

لمى: يمكن امكانياتها ماتسمح لها تسافر ..

نجود : لااا مو كذا .. في ظروف ثانيه ..

احمد : وش تفطرون ..؟

سامي يناظر ندى اللي حركاتها مرتبكه .. وهي تحاكي تلفون معصبه .. اكيد خايفه منه بعد حركاتهم التافهه بالسياره ..

شمس : انا كلوب هاوس

نجود : وانا بعد ..

لمى : لاااا انا كروسان مثل عموا احمد ..

احمد : لا انا باخذ بس كوفي .. وانت سامي ..؟

سامي : عادي اي شي ..؟

ندى حكت لهواجس عن المصيبه اللي معها بالطاوله ..
هواجس: ليه خايفه عادي حاكيه بقوه ولا يهمك .. كانك ماتعرفيه ...

ندى : آآف خايفه ماعرف يالله ياهواجس شكله مو ناوي على خير

هواجس عصبت : بلا حركات بزارين .. وش يقدر يعملك ها..؟ بدون بلاهه بليز ..

ندى: آآآف ياربي وش اعمل .. ماعرف ماقدر اول مره اخاف كذا

هواجس: قسم بالله اذا ماتعدلتي ياويلك ..

ندى : يالله انتي عارفه بختلط معه كثير و

هواجس بثقه : لاتخافي منه مايقدر يعمل شي وحنا كنا نستهبل بالسياره .. وفي امه خير يقرب..

ندى ارتاحت شوي معها حق هواجس مايقدر يعمل لها شي .. : ايوه على قولتك يله باي عطلتك

هواجس: يله باي وانتبهي لجوالك اذا دقيت ..

ندى بهدوء : اوكيه .. باي ..

اخذت نفس طويل .. وناظرتهم كان سامي مايناظرها ياكل حمدت ربها ورجعت لعندهم ...
جلست بدون اي كلمه ..

سامي حس انها بتلف نزل عيونه بسرعه علشان ماتشك انه عرفها ..

نجود : آآآف ياندى مابغيتي تسكري محاضرتنا بعد خمس دقايق ..

الطاوله كانت كبيره .. وندى بعيده كثير عن سامي واحمد .. لكن يقدوا يناظروها ..

ندى وقفت بسرعه : يله يادوب نلحق .. عن اذنكم ..
سحبت شنطتها بسرعه ومشت للمدرج ...يمكن كانت غلطانه بالطريق اهم شي تبعد ..

وقفها انس : ندى .. ندى

ندى تكمل مشي قالت بدون نفس : خييير ..

انس : نسيتي دفتر محاظرتك قبل شوي بالكوفي تفضللي

ندى وقفت وناظرت بالدفتر: اوه صح .. شكرا باي

تركته وكملت طريقها ..

شمس باستهزاء : غريبه متبرقعه وتحاكي رجال

نجود : لااا هذا انس واحد نشبه مغث..

سامي : مغث ويعطيها دفتر وين هذي .؟

شمس : سامي تضن كل الناس مثلك ..

احمد : يله افطروا علشان نراجع الاداره ..

نجود : تحبوا اجلس معكم والا احضر محاظرتي

لمى: لا وش تحضري تعالي معنا ..

نجود : اوكيه بس احاكي ندوش

شمس : استغفر الله هذي ندى رافعه نفسها ماتبغى تكون معنا على ايش هالغرور..؟


سامي (( مو غرور هذي عفه ياشمس .. ))

× الوضع عادي طبيعي ها ياندى .. قدرتي تصرفي نفسك ..
* وانت ياسامي ساكت وهادي ومطنش نجود ولمى علشان ندى ها ... وش ناوي عليه ..؟




شموخ بعد ماهدت مع امها وحكت لها الذل اللي عاشته بالمستشفى وختمت حكيها بحكي يعور قلب امها : ماما كررهت ريان اكثر من اي فتره مضت .. اتمنى له الموت اتمناه مايرجع من سفرته .. اكرررهه .. اكررررهه

ام ريان : ياحياتي ياشموخ لاتضايقي نفسك ولاتزيدي همي ريان يخاف عليك و

شموخ : ايوه .. اضحكي علي يخاف .. – وقفت – انا بسافر بعد ساعه مع فيصل ادعيلي يماما .. فيصل طيب وانا استاهله وماضن بيحصل حد مثلي .. ادعيلنا

ام ريان ضيقت عيونها وهي تناظر شموخ كل اللي حصل وماغير ثقتها بنفسها .. صحيح كسر غرورها لكن فيها القوه اللي تعرفها : الله معك ويرجعك لي سالمه يايمه ..

باست راس امها وطلعت وهي تمشي بخطوات بطيئه وتتلفت يمكن ريان يوصل هاللحين .. يمكن تقدر تناظره وتجتمع معه ..ويرتاح قلبها ..

انتظرت لدقايق ولما فقدت الامل ققرت تطلع ..

ناظرت بالجدار اللي فيه صور كثيره لكل عيال بو سلطان واحفاده .. الا شموخ مالها صوره .. ماقد اسالت ولافكرت بالموضوع لكن هاللحين تعرف السبب ..

قربت من الجدار لعند صوره ريان وناظرته تعرفه من شماغه ونظرته تميزه عن سامي ..
مسكت قلبها لانه دق بسرعه رهيبه .. او صلت الدقات لااذنها مثل دقات الطبل ..

مشتاقتله ..

فاقدته ..

تتمنى تقابله هاللحين ..

((


طلعت لعند فيصل وهو ينتظرها دخلت وهي ساكته ..

فيصل : تاخرتي ياقلبي

شموخ : كنت مشتاقه لماما ..

فيصل : يله ياحبي نطلع لسوق وتختاري كل اللي بنفسك

شموخ (( ريان ماترك شي بنفسي .. كنت اتسوق اكثر مما اكل وهو يدفع مبسوط ..)) : .....

فيصل: حياتي وراك ساكته ..؟

شموخ : ابغى اسكت شوي

فيصل (( ليه انتي حكيتي علشان تسكتي ... مادري وش عمل خالد مع هذا السحر ))




تن تن... تن تن ..
تن .. تن ... تن .. تن ... تن ... تن ..
اندق الجرس كثير ..
الوقت عصر والناس نايمه ترتاح ..

نواف : ايوووه ايوووووه دقيقه ..- فتح الباب وفتح فمه معه – رياض ..

رياض بدون نفس : ايوه رياض ابعد عن وجهي وناد على ابوك واختك ..

وعود طالعه من المطبخ وهي تاكل ليمون مع قشرها بدون حياء من احد : رياااض ..؟؟؟؟؟

رياض دف نواف بقرف ودخل : ايوه رياض يامدام يامحترمه جد انك زباله ومو وجهه حد يلمك ..

وعود عصبت من حكيه وهي لثواني ضنته جائي يعدل اللي حصل : احترم نفسك انت ببيت ابوي مو بقصرك ..

رياض باستهزاء : ابوي وابوي نفختي راسي لو عندك ابو كان عرف يربيك مو كذا

بو نواف صرخ : رياااض وش هالحكي ..

رياض باستهزاء اكبر : اوه ابو وعود .. عمي حمد المحترم اهلا اهلا وسهلا ... داق علي تغطي على سواد وجهك ها .. جد زباله

وعود : مالزباله الا انت واش

سكتت لان ابوها اشر لها تسكت ..

بو نواف المشكله انه مايدري سبب الخلاف اللي بينهم علشان كذا ماهو عارف يرد على رياض : وعود اسكتي نسمع زوجك وش ي

رياض قاطعه معصب : لا تقول زوجك انا مايشرفني وحده مثل بنتك تحمل اسمي – رم ورقه بوجه وعود – انتي طالق يا الفاجره ..

وعود ناظرته مصدومه طلقها.. مطلقه للمره الثانيه .. ليه وليه يغلط عليها بالحكي

نواف معصب : مالفاجر الا انت يالقذر واحترم نفسك ..

بو نواف ناظر رياض بحقد : ينقطع لسانك اذا حكيت عن وعود كذا مره ثانيه ..؟

رياض : لااا اسال بنتك من ولده هذا اللي حامل فيه .. من طليقها يعقوب والا من عشيق لها ..

صوت كف ملى المكان وحمر خد رياض ..
وعود كانت قبال رياض بقوتها بعد ماعطته الكف : تاكل تبن ياحشره انا انظف منك ومن كاترين تبعك .. اطلع بره ...

رياض حس بالدم حار يمشي بعروقه وان اعصابه تلفت .. توه رافع ايده بيضربها ويكسر انفها المرفوع ..
الا بونواف ونواف يجروه برى البيت وهم يشتموه .. مابقى الا هي بشرفها يحكي .. ونواف كان يبغى يضربه من لقهر .. ماعاد البزر الصغير اللي مايفهم لا هاللحين يفهم ويعرف كل شي ..

وعود لفت على امها وجدتها اللي واقفين مصدومين من الحكي : كذاااب والله كذاب هذا ولده ..-طاحت على ركبتها وغطت وجهها تبكي – يكذب النذل الحقير ...

ام نواف و الجده خافوا يغمى على وعود مثل لما طلقها يعقوب .. ركضوا لها : يمه وعود ..

اما بره كان بو نوف يصرخ على رياض وتلفظ باشياء ماقد نطقها : تاكل تبن وعود اشرف منك يالقذر .. انا كيف فكرت ازوجها واحد مثلك

رياض ابعدهم عنه بقرف : ايوه هذاا مو ولدي دور على ابوه يثبت اوراقه ابن الحرام

نواف يتهجم عليه : لاتقول كذا لاوالله اقتلك هنا ..

رياض : ابعد مابقى الا البزارين .. اسمع ياعمي انا برفع على بنتك دعوى بالمحكمه .. تخوني وحامل من غيري .. وبتبرى من الزباله اللي ببطنها ..

بو نواف كانت رجله مو شايلته والضغط مرتفع عليه .. قال يلهث من الالم : انا اللي برفع عليك د دعوى وبطالب بحق بنتي يرجموك لانك ترمي المحصنات .. ماعرف اخوي فهد يربي ..

دخل هو ونواف لداخل ..
بو نواف في سوال واحد بباله رياض قرب من وعود ولمسها والا لا ... ثقت رياض تاكد ان مالمسها ولا قرب منها
سوال حساس ماهو بعارف كيف يساله .. لكن لضروره احكام ...

هو ماشك يوعود ولا واحد بالمئه لكن يتاكد .. احسن
..........

وعود بالصاله جالسه وتبكي بقهر : والله يكذب قسم انه زباله آآآآآآآىىه آآآآآه ياقلبي مقهوووره ... – تضرب راسها بقهر - اشوف فيك يوم يابن الكلب .. جعل الله يبالك بمرض ماتقوم منه .. يمه جدتي سمعتتوا حكيه .. سمعتوا وش قصده ... آآآآه ييمه آآه

ام نواف والجده حاضنينها يبكوا معها مقهورين .. لقهرها ولحكيه اللي ماينحكى ..

بو نواف دخل عليهم وقال بجديه : وعوود .. -وعود كانت تبكي من قلب ومن القهر .. - : تعالي ابغاك .. في شي لازم اعرفه ..



.. بوقت الغداء ..

ندى : مابغى اجلس معهم نجود افهميني ..؟؟

نجود: ليه والله محترمين ومعهم شمس ولمى ..

ندى: آآف ماحب جلسات رجال هذي مع بنات احتقرهم ..

نجود : حرام البنات متحمسين وهذولاء احمد وسامي كم اسبوع الا وراجعين لسعوديه .. ندى اتركي حركات التعقيد وتعالي

ندى: انا معقدددده

نجود: ايوه بصراحه كذا كانك معقده

سكتت ندى وراحت مع نجود لشارع علشان المطعم هناك .. كانوا حاجزين طاوله جالسين فيها ضحك وسواليف ..

ندى ونجود : السلام عليكم

اللكل: وعليكم السلام ..

جلسوا بجنب بعض ... ندى كارهه حياتها كلها .. ماتعجبها هذي الحركات لكن لمتى معقده .. لا مو معقده محترمه .. ومستحيل تنزل البرقع ...

سامي ناظرها بتامل عيونها واسعه من تحت البرقع .. عيونها مافيها اي كحل او ماسكرا خاليه بدون شي .. وبياض بشرتها واضح .. في بعيونها براءه وخوف ماتصور يشوفه بمصر وهم بنات مسافرين لوحدهم ..
بساطه عبايتها وشنطتها وجوالها وهي انسانه بسيطه من غير لاتحكي تقرب للقلب ..

احمد كانت افكاره مثل افكار سامي .. والسبب شي واحد .. مستغربين من حالها ..

ندى متضايقه من نظراتهم تحس بعيونهم الاثنين .. وكانهم ماقد شافوا مبرقعه ..

شمس : طلبنا كلنا سكالوب .. واذا تبغى يانجود انتي مع اللي معك نزيد عادي ..

ندى ناظرت بشمس نفسها تضربها : لا زيدي ..

سامي قرر يبدى يلعب : صحيح بغيت مشورة البنوتات . .

شمس: بايش ..؟

ندى حاولت ماتناظره قد ماتقدر ..

سامي ابتسم : ابشرك ريان جئته بنت فلقت قمر ومحتار وش يسميها

شمس بحماس : جد ولدت منى ..متى اليوم

احمد : لا امس بالليل ..

نجود: مبروك ..

لمى ناظرت بعمها احمد .. كانها تساله لو نجلاء عايشه انبسطت .. : تتربى بعزه ان شاء الله ..

سامي ناظر بندى: تسلمون .. بس ريان يبغى اسم حلو ..وش رايكم ..؟

ندى ابتسمت وهي تتخيل ان وعود بيوم بتولد ويختاروا لها اسم ...

لمى: لمى بدون نقاش ..

شمس: ههههاااي استريحي شمس اكيد .. على اسم خالته ..

نجود: لااا مشوار خالته .. اسمع اسم الاء حلو ..

احمد: الاء.. لاااا مو حلو ..

سامي : الاء غريب وعادي ابغى اسم مميز هذي بنت اخوي الاولى ..

شمس: يلعن سااامو صرت عم وريان صار ابو ..

نجود : صحيح ندوش اليوم صرتي خاله ها .. وامس سامي عم ههه

لمى: جد اختك ولدت .؟

ندى ناظرتهم ببرود .. وحقدت على نجود : لا بس عرفنا انها حامل ..

شمس : من صغري وانا خاله حتى قبل لانخلق يعني عادي لاتنبسطي كثير ..

الجو توتر من جديد بين شمس وندى ..

ندى باستهزاء : ماسمعنا حد يناديك ياخاله ..

ندمت انها قالت كذا لانها تقصد سامي وخافت يفهمها غلط ..

سامي بلامبالاه ناظر بندى : محد مننا يناديها خالتي لانها صغيره ..

نجود : انت عندك اخت صغيره ..

سامي : ايوه وحده كبيره وحده اصغر مني ودلوعتنا ..

نجود بحماس : جد دلوعتكم يعني بالروضه

شمس و سامي ولمى ضحكوا مايتخيلوا شموخ صغيره بالروضه : هههههههههههه .. هههههههه

سامي : لااااا اختي متزوجه ..

احمد مستغرب : اختك متزوجه .. اختك مين – حس على نفسه – اقصد عندك خوات انت غير اللي تبرعت بقلبها ..

شمس بحقد: لا مو اخته بنت عمه .. بس مثل اخته

لمى بانفعال : وع شموخ تزوجت – سكتت متفشله -

شمس: ايوه هي مع وجهها ..

لمى بحماس: متى تزوجت ..؟

شمس: امس ..

ندى تذكرت شموخ هذيك البنت المزيونه اللي بملكة وعود كانت موجوده واسمها شموخ الخيال ..
حاولت تربط بينها وبين سامي ..
(( يعني بنت عمه تكون والا وحده ثانيه .. بس هو من الخيال اذكر لما كان يوصلنا اسمه سامي الخيال ..
اما عاد لو تكون بنت عمه .. قطعه قمرررر .. كيف تركها تتزوج غيره .. ))

وصل الغداء قطع افكارها .. واللكل بدء ياكل الا ندى كارهه حياتها والاكل اللي قبالها ..

سامي وعيونه على ندى : ها يابنات ماعطيتوني رد وش اختار لها اسم ..؟

شمس وهي تاكل : انت موسوعه باسماء البنات اختار اسم من اسماء خوياتك ..؟

سامي ناظر شمس ونفسه يقولها اسكتي بتخرب عليه كل خططه

ندى وقفت بسرعه : الحمدلله ..

مشت وتركتهم وناويه ماتجلس معهم مره ثانيه .. من احمد وسامي اللي تجلس وتسولف معهم كذا ..

اخر زمن المحترم صار معقد ..




..بالمطار ..

ريان اعطى جوازه للموظف وكان مبتسم ومتحمس يشوف بنته الغاليه خلاص دخلت لقلبه بس ناظر بصورتها ..

سحب شنطته وعلى وجهه نفس الابتبسامه ..

شموخ انتبهت بريان وهي تحط الشنط مع فيصل قلبها دق بسرعه وايدها عرقت وحست ان رجلها ماهي قادره تشيلها ..: ريان فيصل رياان

فيصل : ايش ..؟ وين ..؟ - ناظر ريان – عادي لاتخافي منه انا معك ..

شموخ ناظرت بريان تدور فيه النظره اللي تكرها لكن شافته مبتسم ومبسط لانه ارتاح منها .. حست بالقهر مبسوط لانه تخلص منها ويظنها بمستشفى المجانين ..

ريان لف وناظر فيصل واحتقره .. ولما ناظر بشموخ وجاءت عيونه بعيونها ..
و

و


و






الفصل الخامس والعشرين ..
الجزء الاول

القصة او الروايه هي الوجه الآخر للخيال و قد تكون بكاملها نتيجة قفزة من قفزاته .. لذلك اعيد واكرر ان روايتي خياليه ...
واستخدم اسم السعوديه بلدي .. لتطوير خيال الاماكن ..



..بالمطار ..

ريان اعطى جوازه للموظف وكان مبتسم ومتحمس يشوف بنته الغاليه خلاص دخلت لقلبه بس ناظر بصورتها ..

سحب شنطته وعلى وجهه نفس الابتبسامه ..ومشاعر الابوه مربكته ..

شموخ انتبهت بريان وهي تحط الشنط مع فيصل قلبها دق بسرعه وايدها عرقت وحست ان رجلها ماهي قادره تشيلها ..: ريان يا فيصل رياان

فيصل : ايش ..؟ وين ..؟ - ناظر ريان – عادي لاتخافي منه انا معك ..

شموخ ناظرت بريان تدور فيه النظره اللي تكرها لكن شافته مبتسم ومبسوط لانه ارتاح منها .. حست بالقهر مبسوط لانه تخلص منها ويظنها بمستشفى المجانين ..

ريان لف وناظر فيصل واحتقره .. ولما ناظر بشموخ وجاءت عيونه بعيونها ..
و

و


و


شموخ ناظرته بتعالي وقوه ..
تحس لو عنده شي يقرب ..
مايهمها..
ودامه مايبغاها ومبسوط انه تخلص منها .. هي بعد ماتبغاه ومايهمها .. ..

ريان حسها.. شموخ نفس عيونها ونظرتها وطريقه عبايتها .. هي نفسها ..
مستحيييييييييل مايعرفها ..
هي شموخ ...
قلبه دق بسرعه .. واختلطت فيه المشاعر ..
فكر بصوره سريعه ..

<<شموخ >>

<< المطار >>

<< رجال غريب بجنبها >>

<< تناظره بقوه وثقه >>

(( لااااااا وش هالخرابيط وش اللي اخذها للمطار وهي بالمستشفى .. ))

ابعد نظره عنها لما انتبه بنظرات فيصل المعصبه ..

(( اعوذ بالله صرت اهلوس فيها .. احس الناس تشبهها .. مشتاقلك ياشموخ وراجع لك ))

سحب شنطته وهو مبتسم .. يتخيل لو انها جد شموخ .. يحس انه غبي لما فكر بلحضه وحده بس انها شموخ ..

شموخ اخذت نفس طويل وهي تناظره يبعد ..
ماهمته وناظرها وتركها ...
(( ليه اركض وراه ودور على رضاه ..
لييييه اهتم فيه وهو مو مناظرني حتى .. ؟؟
ليه اسامحه اذا غلط واشتاق لشوفه ..
جد حقييير ياريان وماتستاهل اناظر بوجهك حتى ..
اموت واشوف وجهك لما يقولوا تزوجت وسافرت ..
انا عارفه انك مراح تعصب حبن فيني ..
لا .. لانك ماتقبل حد ياخذ شي من املاكك .. ))

فيصل بصوت مرتفع شوي : شموووخ ... شموووخ

شموخ انتبهت : هلا ..

فيصل ناظرها باستغراب : روحي وين سرحتي فيه ..؟

شموخ بقهر : بريان .. هذا البلاء مادري وش وراه ..نفسي اكسر انفه ..

فيصل ياشر لها قدامه .. : تعالي ياروحي وماعليك منه .. حنا ورانا سفر ياروحي

مشت شموخ مع فيصل وببالها شي ناويه عليه ..


&&&&&&&

ريان وقف الممرضه متحمس وصوته متغير فيه سعاده ..يحس ان الحياه بدت تبتسم له .. وعلق امال كثيره على هذي البنت .. ماكان يبغاها ولا يتمنى وجودها .. لكن هاللحين غير .. : وينها وين بنتي ..؟

الممرضه : بنت مييين ..؟

ريان : بنتي بنت ريان الخيال ..

الممرضه : هذا لازم انت روه دوكتر بعدين يجي شوف بنت مال انت ..
" انت لازم تراجع الدكتور قبل لاتناظرها "

ريان ماله خلق حركات المستشفيات : ابعدي ويله اخلصي علينا وينها بنتي ..؟

الممرضه تاشر لدكتور: روه هزا دوكتر ناصر في كلام انت

ريان نفسه يضرب الممرضه الهنديه ترفع صوتها عليه ..
لكن مو فاضي لها شوقه للبنوته غطى على كل عصبيته ..

مد ايده لدكتور ناصر : مرحبا دكتور ناصر

د. ناصر : ياهلا مرحبا فيك اخ ريان الخيال صح

ريان متعود ان المهتمين بالسياسه يعرفوه : ايوه معك ريان الخيال ..

د. ناصر : تفضل معي نشرب قهوه شاهي ..

ريان : لاااا ماله داعي مستعجل .. انا حاب اسالك اذا اقدر اقابل بنتي

د. ناصر : تقابلها هههههههه هذي كتكوته مالها الا 46 ساعه بس ..

ريان ابتسم ابتسامه عريضه : خبرك اول طفل هههههههه

د. ناصر : مبروك ماجاك وتتربى بعزك ..

ريان بنفاذ صبر لكن مبتسم: تسلم

د. ناصر : والله ماني عارف كيف اقولك بس انت عارف انك متزوج وحده عذرا على هذي الكلمه عجوز

ريان هز راسه وغمض عيونه شوي .. يحاول يستوعب الصدمه او المصيبه اللي بيحكيها الدكتور ..
هو عارف انه مستحي يفرح او فرحته تكمل ..
قال وبعيونه قوه يواجه فيها الدكتور : منى ايش فيها

د. ناصر كمل حكيه بتعاطف مع ريان : لااا المدام منى الحمدلله كويسه بس يبغالها فتره تكون بالمستشفى تحت رقابتنا لحد ماتجع لها صحتها ..

ريان استغرب: اجل وش فيه ..؟

د. ناصر : انت تدخن وزوجتك كبيره بالسن ومو قد حمل ..انا اسف في احتمااال كبير ان بنتك مغوليه .. معاقه ذهنيا ..

ريان فتح فمه ..وبردت ايده : اييييش ..؟

د. ناصر : احتمااال 99% انها .. مغوليه .. يعني تقدر تمشي وتكبر وتتحرك لكن ماتفهم .. معاق مخها ..و..و.._ تردد _ و..احتمال مايكمل عمرها ل17 سنه .. وتموت

ريان تنهد ويحس ان قلبه مايتحمل مصايب اكثر : مافيه حل .صح ..؟

د.ناصر : .. انا اسف ..

ريان سكت شوي .. ماهو قادر يستوعب ..الكلمات البسيطه اللي حكاها الدكتور

مغوليه ..

معاقه ذهنيا ..

مايكمل عمرها 17 ..

قال بصوت ضعيف : يااارب رحمتك .. لاحول ولاقوة الا بالله ..

د. ناصر ماكان بيده يحكي شي لريان او يصبره ..

ريان خاف انه يشووفها .. كرها فجاءه .. كره البنت الصغيره بسبب اعاقتها ...
امااال كثير متعلقه فيها ضاعت ..

حرقت قلب يجيب بنت وتكون عاله عليه وعلى اللي حولها ..
رحمها ورحم حاله هو بعد ..

معاقه ..
بنته معاقه ..

والله قويه .. قويه مررره ..

وش ذنبها تعيش بين الناس ناقصه واللكل يحتقرها ..
وهي مالها ذنب ..

هذا قدرها وقسمتها من الحياه ..

القمر الصغيره مصيرها كذا ..

لاحووول ولاقوه الا بالله ..

دفع الثمن لكن بشي غالي ... ببنته ..

هاللحين بس عرف احساس ابو الشباب اللي يسجنهم ويجوه يترجوا .. بس هاللحين فهم ايش مشاعرهم وقطعه منهم تتاذى ..

منى هي السبب .. هي اللي رفضت تنزلها ..
ولازم هي اللي تعتل فيها وتربيها ..

ريان انتبه ان الدكتور راح وانه واقف بممر المستشفى ..

.. طلع ولايدري وين يروح ..؟ جلس بالكراسي .. سرحان ومفهي مايدري من يلجاء له بهالوقت وهذي الظروف ..
سامي بعيد .. بعيد عنه .. حتى وهو قريب ..

ماتحرك من مكانه ضل يناظر الناس اللي بالممر .. سرحان ..

دق جواله ((بديت تحب بديت تغار بدا قلبك يعيش بنار
بديت تسهر عيونك عسى الله يكون في عونك ))
طنشه ..وتركه يدق ...

وقف لوحده ....

ورجع يدق .. (( بديت تحب بديت تغار بدا قلبك يعيش بنار
بديت تسهر عيونك عسى الله يكون في عونك ))

تركه ومارد .. لحد مااوقف ..

ولما دق بالمره الثالثه .. ناظر الجوال " سام يتصل بك "
كان محتاج له .. رد بدون نفس ..
: آلو ..سام ..

سامي بروقااان : ياهلا وغلا بريان .. هلا بابو روان..

ريان بصوت واطي وباستهزاء : روااااان ..؟؟؟؟

سامي: ايوه اسم روان رهيب يعجبني .. وابغى بنتك روان تناديني بعمي ..

ريان باستهزاء: تناديك .. هي بتعرفك علشان تناديك ..

سامي: لاااا ياريان ابشر ابدلعها و ارف

ريان قاطعه بعصبيه : انت ليه داق هاللحين ..؟

سامي : افا يابو روان افا والله ... ماهقيتها منك .. هاللحين اختار لي ومش عارف ايش وبالنهايه ..ليه داق .. يله ضف وجهك انا الغلطان احاكيك ..

سكر السماعه بوجه ريان ..

ريان تنهد وراح لغرفه منى ..
بالانعاش ..
كانت مزحومه بالناس اهلها واحفادها ..
ناظرهم عاقد حواجبه .. ومعصب .. شاد شفايفه .. وبعيونه السرحان ..

منى ناظرت بريان وابتسمت بشوق : رياااان ياحياتي انت جئيت ..؟

عيالها كانوا يحتقروا ريان ويناظروه بحقد .. وجائته البنت اللي تقاسمهم باملاك امهم الكثيره ..

ريان بدون نفس : ابغاك لوحدك ضروري

ساره :يله حنا نستاذن

بو ريوف احتقر ريان : يمه انا بره ابغاك اذا خلصتي

طلعوا كلهم ساكتين ..

منى تاشر لريان : تعال حياتي وحشتني عيونك الناعسه ..

ريان بنفس مكانه يناظرها بجمود ..وهو مكتف : بنتنا شفتيها ..

منى بقرف : نووو ولا ابغى اشوفها بتركها هنا عندهم .. طلعت معاقه ..

ريان باستهزاء : جد معاااقه محد حكالي

منى بجديه : رياان لاتتريق انا احكي من جدي .. بنتنا مالها وجود بهالدنيا وجلستها هنا مع اشكالها احسن .. وانت لاتضايق نفسك الله بيعوضنا باحسن منها .. ولاتعملي فيها انت كنت ماتبغاها ..

ريان يسايرها بقهر : يعني قولتك نرميها هنا ..

منى : لاااا مو نرميها حراام عليك .. نتركها هنا مع اشكالها ..

ريان : اهااا اشكالها ..واللي يقولك بياخذها معه ومستحيل يتركها ..

منى : من جدك انت ..؟ مانت بصاحي ياريان تصرفاتك يوم عن يوم تزيد غباء ..

ريان : وانتي يوم عن يوم تزيدي بشاعه ..- منى فتحت عيونها مصدومه - لاتناظريني كذا .. خلاااص يامنى ماني بطايقك ولا تصرفاتك المنحرفه .. في ام ماتبغى بنتها مانتي بصاحيه ..

منى : شكلك تعبان ياقلبي وماتدري وش تحكي بكره نتفاهم ..اتركني هاللحين شويه ..

ريان: لاتستعجلي انا طالع بس في شي حطيه ببالك كويس .. روووان بنتي من اللحضه هذي يامنى ماتدخلي فيها وتنسيها ..

منى عارفه ان ريان متعاطف مع روان شوي بعدها هو اللي بيرميها .. لان ماعنده قلب ومايحس : اوكيه ..

طلع من عند منى وهو مقهور منها .. حس ببشاعتها اكثر من اي وقت مضى ..
ماتبغى بنتها لانها معاقه .. هذا وهي امها ..
كيف المجتمع .. ؟ كيف الناس اللي حولهم .. ؟

رجع للممرضه من جديد : وينها ابغى اناظرها ...

دخلته الممرضه لغرفه دافيه مليان بريحه المعقمات والمواليد كثير فيها ..
اسره كثيره بداخلها اطفال مايدروا وش مكتوب لهم من هذي الحياه ..

وهو يناظر الاطفال خطرت بباله فكره شيطانيه .. فكره ترعب وتخوف ..

وقفت الممرضه عند سرير فيه طفله صغيرره مره مره مره ..

ملفوفه بغطاء ابيض .. وجهها وايدها بس اللي واضحين لونها احمر .. وفمها صغير وانفها مو واضح ..
مواضح عليها الاعاقه الا اذا دقق اللي قبالها بملامحها كويس ..

شكلها يشبه كثير من اللي حاملين مرضها .. تكوينت وجههم وحده رسمت عيونهم ...

خنقته العبره وضاقت فيه الوسيعه ..
ارتجفت شفايفه وقشعر جسمه وهو يشوفها بهذا المنظر ..

دخلت لقلبه بسرعه وحبها ...
تعاطف معها ورحمها ..

يحس انه يبغى يحميها من كل اللي حولها .. حتى من الهواء ..

الممرضه : ايش يبي اسم انت هذي صغير ..

مارد عليها كان يتاملها بحنان وحزن ..
اول مره بحياته كلها يتمنى لنفسه المرض والاعاقه بس علشان تعيش هذي الصغيره مثل باقي الناس وتكمل حياتها لبعد 17 ..

حس بالكون ضايق من حوله .. فتح قلاب ثوبه ..

ابتسم لها وهو يمسك دموعه يحس انه يبغى يصرخ ويبكي ..

لف على الممرضه بصوت مبحوح .. : متى تطلع من هنا ..

الممرضه : بيبي والا مدام

ريان بطفش : اكيد البيبي وش مدامه انتي ..؟

الممرضه : بيبي يوم .. يومين بس ..

ريان طلع من جيبه بوكه.. ورمى بيدها 1000 ريال ..:.. وماتتركي حد ياخذها غيري انا ..

الممرضه فتحت فمها تضحك مبسوطه : اوكي اوكي .. انت كويس بابا ..

كمل حكيه وهو قرفان من الممرضه ..: خذي وجيبي لي كوفي حار

ناظرت الممرضه بالاف الثانيه اللي اعطاها اياه علشان كوفي : اوكيه بابا اووووكيه

تركته وطلعت ..

ريان رجع قلبه يدق بسرعه اول ماطلعت خايف من اللي يفكر يعمله ..
ارتجفت ايده وهو يطلع من جيبه مفتاح السياره ..

تحركت روان بملل وبانت عيونها من نظراتها وضحت انها مغوليه .. كانت تناظر باللي حولها تستوعب الحياه وايش اللي يحصل حولها..

ارتجفت ايد ريان وهو يقرب منها المفتاح يبغى يطعنها ويقتلها ... يتخلص منها ..

ارتجف ايده اكثر وطاح المفتاح منه .. حس بضيقه تخنق صدره .. اقشعر جسمه كله ..
كيف يفكر يقتلها ..

رفعها من السرير بنعومه .. ورفع الاسلاك اللي بيدها ..
ضمها بحنان وخفه علشان مايتعبها ..
ضمها ونفسه يدخلها بداخله ..
( آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه ياروان ..
لوتدري وش حال ابوك ..
ليه جئيتي ليه ..؟
استغفر الله .. جئيتي تتعبيني وتتعبي نفسك .. )

وقف يناظرها وناظر بالسرير اللي قبالها في بنت طفله صغيره .. قراء معلوماته وكانت مولوده بنفس اليوم اللي نولدت فيه روان ..

من غير لايفكر ..

التفت بناظر مافيه حد يشوفه او يدري عنه بالشيشه ..

بايد بارده ترتجف ..
رجلها تهتز وحسها ثقيله ..

بدل بين بنته اللي من دمه ولحمه ..
بنتتتتته ..
ببنت ثانيه صغيره ..

خلط نسبه ونسله .. بنسب ثاني ..

ياقووووات قلبك ياريان ..
كيف تفكر او تحس ..

حط البنت الثانيه .. السليمه ..
بسرير .. روان بنته ..

وطلع من الغرفه بسرعه وهو يرتجف وخايف ..
اول مره بحياته كلها يخاف كذا ..
او يحس بالجرم اللي يعمله ..

ركض بسرعه لبره المستشفى ..

خطوات سريعه بالممرات المطاطيه .. مالها صوت ..

لكن لها اثر .. رمى بنته لناس غيره بيبتلوا فيها ...
خلط نسب في نسب ..

حرك سيارته الفياغراء بسرعه ..
يهرب من ضميره اللي جوا المستشفى ..








ربى ..

جالسه بثقه ظهرها مستقيم .. وبحضنها الشنطه الصغيره والمرايه بيدها .. تفصخ العدسات السماويه من عيونها ..: لااا ياماما دبي احسن بكثيييييير من ابوظبي





ام رياض قبالها الاب توب
: انتي متاكده من قرارك .. تنتقلي لدبي احسها فكره غبيه

ربى ناظرت امها وباقي العدسه بعينها الثانيه : لا مو غبيه .. انا اقدر اشتغل هنا وفي مجالات كثيره بالسعوديه .. وجده بالذات .. عارفه ..
لكن انا حابه دبي ..اتفقت مع بابا على الامارات ..

ام رياض بلا مبالاه وهي تراسل مصفف شعر لزواج فيصل اخوها .. : انتي عارفه انا ماطيق دول الخليج كلهم ..ولا السفر لهم انتي جربي واذا ماعجبك ارجعي .. ولاتنبسطي كثير اابوك عارف انك شاطره بالاستثمار والاماكان اعتمد عليك ..

ربى رمت جزمتها على الارض بطفش.. : ماااما ..

ام رياض : اسمعي مو اذا سافرتي وماعجبك الجو هناك .. تفتحي فمك .. مااااما الحقيني .. اقنعي بابا ومش عارفه ايش

ربى تمسح مكياجها بمناديل جونسن : لا انا احب الجو هناك

ام رياض : اهم شي تحضري زواج خالك فيصل ..

ربى بحماس خفيف : اكييييييييد .. انا متحمسه اعرف بينك وش راح تلبس او كيف بيكون شكلها بالفستان الابيض ..

ام رياض بحسره : لو ماغباء اخوك متعب والا كان هاللحين تشرفنا فيها حنا ..

ربى : قليله بحقها كلمة ملكه جمال .. سبحان الله ياماما .. فيها شي مو موجد بغيرها ..

ام رياض : لانها تعرف لحالها .. لو هي غبيه كان مابرزت جمالها .. المهم احكي مع اختك سجى تحضر الزواج ضروري

ربى: لا مو لازم قولي انها مسافره مع زوجها ..

ام رياض: ماقدر ام عصام قبل امس شافت زوجها تركي بالسوبر ماركت ..وحكت لي انهم اكيد رجعوا من السفر ..

ربى: اوكيه – وقفت – انا بطلع اجهز شنطتي سفرتي قريبه ..

ام رياض سكرت الاب توب: اوكي وانا بطلع لبيت اهلي اعرف اخبار فيصل وشموخ ..






سجى طلعت من الحمام ومرت على غرفتها اللي كانت تنام فيها .. ماحصلت حد جالس فيه والاغطيه مرميه على الارض محد رتبها ..
تقريبا الدور الثاني مافيه احد ..

شدت على روب الحمام اللي لابسته ودخلت غرفه تركي ..تبتسم ..

تركي مندمج مع بنت بالنت .. تكتب قصايد مره حلوه وتعجبه .. تذكره باسلوب سجى بالكتابه .. وفيها براءه وغباء ماينفع مع عالم النت ..وماحس بدخول سجى ..

سجى انقهرت منه وهو مندمج بالاب توب .. وتذكرت لما لعب عليها واخذ رقمها .. خافت انه يعملها مع بنات غيرها ..

فتحت الدولاب واخذت لها ملابس وتعمدت ترمي شنطه بالارض بقوه .. تلفت انتباهه ..

تركي من غير لايلف عليها .. ناظرها بطرف عيونه ورجع لنت ..

سجى ناظرته مقهوره وش مندمج فيه ومطنشها كذا : ترررررركي

تركي ابتسم لانها مقهوره وصوتها طفولي .. مارفع عيونه لها : اممم

سجى رمت المنشفه من شعرها بعصبيه : تررررررررررركي

تركي عاملي فيها ثقل ماناظرها .. يدري انه اذا ناظرها بيضحك لها او بيتغزل فيها .. وهو اكتشف من زمان انها تاثر فيه بجنون ..: امممم

سجى تخصرت وضربت رجلها بالارض : ناظرني احااااااكيك انا ..

تركي رفع راسه عاقد حواجبه : خييييييييير

سجى بعدت شعرها المبلول عن وجهها بعصبيه : وش تكتب

تركي باحتقار : نعم ..

سجى : لاتناظرني كذا .. ليه تكتب وانت تبتسم من تحاكي بالنت ..؟

تركي بخبث : اها قصدك حنين .. تصوري حنين تحت وانا فوق واحكي معها ..آه الزمن يفرق الاحباب ..

سجى تكتف ورفعت حواجبها مو عاجبها .. ومدت بوزها بقهر .. ومانزلت عيونها عن عيونه .. تناظره بقوه وماهي مهتمه فيه .. لانه قاهرها ..
يشك فيها ويتهمها باشياء كذب ..وهو يعمل مثلها واكثر منها ..

تركي عاقد حواجبه ومبتسم (( يالبيه قلبك يانانه انتي .. جننننننننان هذي البنت نفسي اكلها ..هههههه .. ياحلو بوزك ياشيخه .. ... بالله مو قمر .. نفسي اكلهاااا.. ))

سجى لفت وجهها بقهر : مبرررررررروك مقدما .. جد تلبق لك ..

تركي ماقدر: هههههههههههههههههههههه

سجى لفت عليه مستغربه : مبسوط على اذا تزوجتها بيتشقق فمك من الضحك ..

تركي ضحك عليها اكثر .. عارف تفكيرها لوين وصل : هههههههههه هههههههه

سجى مقهوره اخذت ملابسها بسرعه وطلعت من الغرفه معصبه وخانقتها العبره : من جد وقاحه .. لو انا قتلتني هاللحين لكن انت على كيفك ... آآآف

سكرت باب الحمام بقوه

تركي : هههههههه

طلع من الغرفه وهو باعلى الدرج صرخ : ياااااعيال انت معه من غيير صوت ماني قادر اشتغل ..

البزارين ضحكوا وهم يناظروا تركي من فوق ولا اهتموا فيه لانه مو عصبي ..

تركي عصب عليهم : وبعدين ليه تضحوا مابغى اسمع صوت ...

البزارين اللي يلعبوا عند الدرج مثل العاده : هههههههه

تركي : رييييييييم ريم

ريم سمعت صوته من المطبخ لان البنات كلهم هناك يعملوا الحلى : يوووه تركي ينادي وش يبي

نوره : لاتروحي له حنين هي اللي تروح

حنين : ايش انا ... – ابتسمت – والله جبتيها ..

نوره تدفها : يله ابغى هذي السجى تاكل تبن ...

حنين : اوكيه ..

عدلت الجلال على جسمها وضبطت البرقع وراحت لاخر الدرج ..وكان تركي مدنق على درابزين الدرج ينتظر ريم تجي .. اشتغرب من اللي لابسه جلال و سمينه ضنها وحده من عماته ..
: هلاااا عمه .. كويس انك جئيتي ابعدي البزارين واللي يرحم والديك ماني قادر اشتغل ..

حنين ضغطت على اسنانها بقهر ..عمه .. هي عمه .. بنعومه مصظنعه : انا حنين ..

تركي ارتبك ومارفع عيونه عن حنين ضل مدنق يناظرها .. اول مره يحسها شخص عادي بانسبه له .. : حنين ..هلا اخبارتس

حنين بخجل : كويسه وانت كيفك ..

بعد ماخذت لها شور سريع .. بدلت بداخل الحمام علشان تركي اكيد بغرفته ...طلعت من الحمام بهدوء لانها سمعت صوت تركي يصارخ ..
شافت تركي مدنق ويناظر لتحت .. وسمعت صوت حنين بس مو متاكده ..

تركي حاول يكون صوته عادي : الحمدلله .. عساكم مرتاحه بالبيت اذا ناقصك شي انا حاظر

حنين : لاااا .. تسللم.. سم امر وش بغيت ..؟

سجى تاكدت انه يحكي مع حنين .. ناظرت فيه ونفسها ترميه من الدرج ..

تركي: لاااا اخاف ازعجك نادي ريم

حنين: افا ياتركي انت عارف ان مافيها ازعاج

تركي ارتبك من حكيها مايدري ليه .. ومرر ايده على شعره من الارتباك : اذا ماعليك امر..تبعدي البزارين عن هنا ماني قادر اركز بشغلي

حنين (( وليه ماتطلب من الزفته اللي عندك )) : ابشر ماطلبت تامر على شي ثاني

تركي: لااا مشكوره ..

ناظر حنين وهي تبعد البزارين وتحاكيهم ... وسرح فيها ..
كانت ..
كاااااااااااانت ..
بيوم من الايام تعني له شي .. ومو شي كثير .. لانه كذا مكيف حاله اذا بيتزوج بيتزوجها هي ...
بس دخول سجى لححياته بهذي الشهور الكثيره غير اشياء فيه ..
وفي نظرته للحب .. الخيانه وعم الثقه .. مستحيل يبنوا حب يطول .. بيجي يوم وينتسى ..

سجى كانت تناظره ومتاكده ان حنين تحت صوتها الناعم المصطنع طالع لفوق ..اكيد تركي وهو يحاكيها ماسنجر ..قال لها تجي عند الدرج بعيد عن اهلهم ..
حست بالقهر .. ونفسها تبكي او تهرب من هذا البيت .. لكن الحياه علمتها الدموع ماتعمل شي غير مذلتها..

ضبطت تنورتها الكاروهات اللي لنص ساقها .. والبلوزه السوداء اللي تتعلق بالرقبه .. رجعت شعرها المبلول لورى ..
قصتها طولت كثير ووصلت لنص ظهرها .. شعرها فاقد لحيوته لكن باقي على نعومته ..

حنين تحس بنظرات تركي اشرت له بعد ماخلصت ..: خلاص اوعدك مراح يزعجوك

تركي: مشكوره ...

حنين : العفو ..

رجع تركي لورى لانه حس انه مصخها .. حط ايده على ظهره .. يالمه من كثر مادنق ..
واول مالف جئت عيونه بعيون سجى ..

هي قالت ان الدموع ماتنفع وماتبغى يذلها .. بس عيونها خوااانه .. خانتها وغرقه بالدموع ..
امتلت دموع لكن مانزلوا على خدها ضلوا بعينها ..

تركي (( لااااااااااااااا وش مجيبها هنا .. ايش اللي طلعها بدري ..آف وش هالنظره وكاني قاتل لها حد .. تكفين سجى لاتناظريني كذا .. ))

ناظرته بعتاب بددون ماتحكي ...

ظلوا يناظروا بعض لفتره طويله ..

سجى لفت وجهها عنه ومشت لعند الدرج بتنزل وهي ساكته ..

تركي مسكها مع زندها : سجى

سجى بصوت مرتجف : بليز تركي لاتحاكيني ببكي .. – بكت –

تركي ابتسم لها بحنان : والله ياسجى مارضالك الذل .. ولاتضني افرح فيه .. بس حنا مو ل

سجى قاطعته وهي تبكي: داريه انا ماستاهلك فاهمه اللي بتقوله – ناظرت بعيونه بثقه – لكن تاكد انك ظاالمني ياتركي .. وظلمتني كثير ..

سحبت ايدها من ايده ونزلت

تركي تنهد ورجع ضميره يالمه .. ثقتها بنفسها انها مظلومه .. تشككه بنفسه لكن هو شافها بعيونه مع عمر وبين ايديه وهي على ذمته ..

نزلت لعندهم بدون ماتمشط شعرها جعدته .. وبدون اي مكياج على وجهها .. وهنا جد الجمال.. جذابه حتى وهي كذا ..
: السلام عليكم ..

اللكل : وعليكم السلام ..

البنات اول ماشافوها ضحكوا: ههههههههههههههه

وحنين كانت مبسوطه بالانجاز السخيف اللي عملته ..





مصر – القاهره

ندى تمشي بالشقه وسماعات i pod على اذنها .. فاتحخ شعرها تاركته على وجهاا ..و i pod بجيب بنطلونها من ورى ..
تيشرت فوشي فيه بينك بانثر وشورت رمادي ..وصندل ارضي بلون الفوشي ..

تحاول تطلع من الكائبه اللي هي فيها وغير كذا تنسى شمس وجودها معهم ..

ترقص وتقفز بحماس .. وتصرخ عايشه جو.. مع انغام اغنية jojoالجديده

شمس طلعت من الغرفه وهي لابسه وجاهزه .. ناظرت بندى باحتقار ..

ندى رجعت لها النظره باقوى منها ..

شمس بصراخ علشان تسمعها ندى : الله يحفظ لي ولد اخوي مايقصر بيطلعني

ندى سمعتها وطنشت ...

شمس طلعت من الشقه لشقه احمد وسامي .. دقت الجرس بسرعه ومستعجله ..قالها سامي بيطلعها ..

ندى سكرت الباب بقوه : بدون رجعه ان شاء الله ..

فتح احمد الباب : هلا شمس

شمس : هلا فيك – دخلت وجلست - وين سااامو ..؟

احمد : طلع من شوي و هاللحين بيرجع

سامي طلع الدرج وهو يدندن .. وقف عند شقتهم وشقه البنات محتار وين يدخل ..؟
(( ادق على شمس احسن لاتفضحني هاللحين ))

دق جرس شقه البنات ..

ندى ماسمعت صوت الجرس وهي مندمجه مع الاغنيه .. تتمايل مع على انغام اغنية jojoالجديده

سامي طفش وفتح الباب .. وقف مصدوم يناظر بندى وهي تتمايل وترقص .. قلبه دق بسرعه مثل كل مره يشوف فيها بنت ..وبطنه مغصه ..
وهو يناظرها منزله راسها وترجع برقصها على ورى مثل الاجانب ..

ندى رفعت راسها وجاءت عيونها بعيون عسليه ناعسه .. عيونه مثل شاعر يقصد بعشيقته اجمل ابيات الشعر ..
رمشت بعيونها اكثر من مره تستوعب ..

سامي حس انه واقف قبال المغنيه المشهوره اشلي سمبسون ..
شعرها الاسود الحيوي .. وقصت الخصل القصيره على جبتها ..
عيونها ولمعه البراءه والقوه اللي فيهم .. انفها الطويل .. فمها الواسع و جمال ابتسامتها .. وشفايفها ..
والاهم بالنسبه لسامي ..جسمها .. جسمها الضعيف مره .. الشورت مع سيقانها الناعمه .. وبلوزتها البناتيه ..

ندى ماقدرت تتحرك من الصدمه واسا كيف تتحرك وين تروح...؟ وش الرجل اللي بتتحرك ..

سامي كان فاهي فيها .. شاف بنات مثلها واجمل منها .. لكن ندى اللي مانعه نفسها عنه ..لها طعم خاص ماقد ذاقه ..

توقفت اغنية jojo وملى لهدوء المكان باذن ندى ..

سامي ابتسم بخبث وهو يناظرها بوقاحه من فوقها لتحتها :جد تصورتك كثير لكن كذا ماخطر ببالي حتى ..

حست الجو حار وان انفاسها انكتمت ..نظراته الوقحه حكيه ..خوفها من سامي كثير ..
مشت بسرعه بتدخل لممر وعلى غرفتها على طول .. لكن على مين ..كان سامي قبالها بالضبط وبصوره سريعه ... يمنعها تمر ..

ندى طاح قلبها ببطنها وناظرته .. بلعت ريقها اكثر من مره ..حاولت تحكي صوتها ماطلع ..

سامي سكت وعيونه معلقه بعيونها .. يحس باحساس غريب .. انه يعرفها من زمان وان بينهم علاقه قديمه ولهالحين يعيش فيها ..

ندى غمضت عيونها بقوه وشدت عليها لحد ماتجعدت تبغى تبعد الشيطان عنها .. وتبعد الخوف اللي بيقتلها ..

سامي حس انه يناظر طفله شاده على عيونها تخاف من شي ..ابتسم براحه غريبه عليه ..

ندى فتحت عيونها وقدرت تجمع قوتها : ابعد عن وجهي احسن لك

سامي ميل راسه كله لجهه اليمين .. وقلد طريقتهاالناعمه بالحكي لكن بطريقه استفزازيه : واذا مابعدت ..

ندى استغربت من حركت راسه .. لانه صار جذاب فيها اكثر .. لكن قالت بقسوه بين اسنانها : بتبعد والا كييييييييف ..؟

سامي باستفززاز : نووو

ندى التفت حولها تدور مكان تروح فيه .. المشكله مافيه غير المطبخ ومكشوف على الصاله وحمام مافيه ...
كارهه نفسها وهي واقفه هنا وقفه مالها داعي ..
قوت قلبها واحتقرته لانه يناظرها بخبث كريه ...
ابعدته من كتفه باقوى ماعندها
..مرت بجنه بسرعه .. دخلت لغرفتها ..وقفلتها اكثر من مره وهي ترتجف .. تتنفس بسرعه وكانها لامسه شي حار او بارد بزياده ..
.. المشكله هو مايفهم ولا راح يتحرك .. علشان كذا اضطرت تبعده

سامي ماتوقع منها هذي الحركه ...لمس بايده كتفه اللي مسكته من ثواني وناظر بالمكان اللي تركته .. وبباله جمله وحده بس (( الارض بدون بنات ماتنداس ..))
مع كل بنت تكون معه هذي الاعراض لحدماياخذ اللي يبغى ويرتاح ..
وانتي بباله ياندى ... ومراح يرتاح الا اذ اخذ اللي يبغاه ..

طلع من الشقه وبعيونه لمعه الفرح بالضحيه الجديده .. وحلاوتها بعد فتره انقطاع .. ومع بنت ثقيله وعامل فيها محترمه ..
ضحك : هههه يتمنعن وهن الرااااااغبات .. هههه

....

ندى اللي كانت خايفه منه حصل .. حد بمصر ياذيها ويقلقها ويتعدى الحدود معها .. المشكله انه سامي الي استهبل عليه ..
حست بحماس بتفكيرها في شي تشغل نفسها فيه هذي الفتره وتتهاوش معه وتوقفه عند حده ..
من بعد حكي البنات عنه وعن انجازاته مع البنات الكثير اللي ضحك عليهم ..
وهواللي عامل فيها..جندوان عصره بالحب ..

رمت نفسها على السرير وهي مبتسمه : اذ ماتبت على ايدي ياسااااااامي .. ههههههههه ..
واول شي راح اعمله برمي البرقع واتحجب دامه شاف وجهي ..
خلااااص دخلت مزاجي ودور من يطلعك هههههههههه





.. القاعه ظلااااااام والاصوات سكتت ..

آآآآه على قلبن هواااه محكمن ..
فاض الجوا منه فقل من يكتموا ..
يزيد باح لنور بسره ..
يشكوا لها قلبن .. بحبه مغرما ..

ورى بعينيها انااار حبه ...
قالت علىا قلبي هواك سينعموا ..


.... يزيد ماسك ايد نور ويمشي بجنبها على الجسر مبتسم .. نور خانقتها العبره خايفه ومبسوطه .. مبسوطه لان حكي هواجس عن يزيد حلو .. وهي تحس انها خايفه من يزيد وماترتاح له يمشي .. واثق من نفسه ..


(( كانت هواه فلما بانت بحبها ..
سار الفوائد بحبها متيموا ..

كل الاصااااايد من حلى عينيها ..
من دفاء ايديها ...
هيدي الاصايد مش حكي ..

يانور هودي كل الاصايد ..
يزيد هو اللك ..))

وقفوا عند نهاية المسرح .. كانت زفتهم عاديه لان نور ماتبغى حركات ..وصل يزيد نور لعند كرسيها وجلسها .. نور نفرت نفسها من يزيد في شي تكرهه فيه ..
سحبت ايدها بسرعه وناظرته نظره " ابعد عني "

يزيد حس بنفورها وابتسم بجاذبيه وهو سيد هذي المواقف والخبير فيها .. : يا هواجس تعالي

اشر لهواجس وهو يجلس على الكرسي ..

هواجس كانت متوتره وحاسه بتانيب الضمير طوال الوقت ..
احتقرت يزيد وش يبغى فيها ويناديها كذا قدام اللكل ..

هواجس كانت بدون عبايه ولاهمها .. مشت بسرعه وعصبيه لعند يزيد .. وقالت بين اسنانها : خييييييير ..

يزيد ابتسم اكثر وغمز لها : فهد هنا ..

هواجس رددت ببلاهه : فهد هنا ..؟ - استوعبت – وانا وش دخلني ..؟

نور حاولت تعيش مع جو الفرخ المالي المكان ..لكن .. راقبتهم كويس تبغى تعرف وش السر اللي يربط يزيد زوجها المزعوم باختها هواجس ..

يزيد لف على نور بعد ماحس بنظراتها : فهد وش دخلك فيه اكيد تمزحي ..

هواجس احتقرته بقهر وحكت مع نور : مبروك نوير ..

نور بدون نفس : الله يبارك فيك ..

الناس تناظرهم وتحكي مستغربه .. ايش الزواج البارد هذا ..

الطقاقه تغني ...وبنات عم وخال يزيد يرقصون .. مجامله وبرقص بارد ..
اللي يدخل للقاعه يحس انه بعزاء مو بزواج ..

ام هواجس جالسه بمكان بعيد عنهم باخر القاعه .. غاسله ايدها من كل شي .. مثل ماطلبت هواجس ..

ايدها على خدها وهي تذكر حكي هواجس لها ..


(( هواجس : يمه انا اعرفك بتحرجينا بعفويتك وعلى بالك ان الناس بتحب عفويتك ..
بهذا الزمن ماتنفع الطيبه .. فبليز يمه لاتدخلي باي شي ..

ام هواجس بشوية عصبيه : زواج بنتي وماتدخل..

هواجس ببرود وهي تغير القنوات بالتلفزيون : ايووووه لاتدخلي اريح لنا ولك ..
وبعدين انتي وش عرفك بهذاك المجتمع ..
خلاص هم اهل زوجي ومابغى انحرج معهم .. او يمسكوا علي الزله

ام هواجس : انا صرت احرجك هاللحين .. لا يابنت بطني وكبر راسك ..

هواجس : لاتفسري حكي على كيفك .. انا بس اللي ابغاه منك تجلسي بطاوله مثلك مثل غيرك من الضيوف وسيدات المجتمع الراقي خلاص هاللحين حنا مثلهم تصرفي على طريقتهم ..

ام هواجس كانت صدمتها بهواجس كبيره احتقرتها بداخلها لكن ابتسمت لبنتها مجامله : ان شاء الله ماطلبتي .. ابجلس مع عمتك وعود بطاوله لوحدنا ..

هواجس : ماظنتي يجوا .. عمتي مقهوره مني لهالحين علشان ندى .. تحمد ربها اني ادفع لبنتها وانا ساكته ..
وهم مو فاضين لنا مبسوطين بحمل بنتهم وعووود .. ))




هواجس ابعدت عنهم مقهوره من يزيد لو بيدها تمسح بوجهه البلاط ...





فيصل حاط رجل على رجل والجوال بيده : ايوه حنا ببرشلونه ...

فهد وهو بالسياره يراقب نواف وهواجس : الحمدلله على السلامه ..

فيصل : الله يسلمك ..

فهد: ماوصيك الله الله بالهدايا السنعه ..

فيصل : ههههههه ابشر ..

فهد : الا متى وصلتوا ..؟

فيصل : من ساعتين ...

فهد: وليه تارك المدام وتهذر معي

فيصل : هههه نايمه من التعب ..

فهد : وعسى عندك كميه هيروين تكفي

فيصل : يالله فهيدان انت ماتتعاطى ليه دايم تسال عنه

فهد : اخاف عليك .. تطين الدنيا عند العروس ..

فيصل : لاتخاف علي .. اعرف واحد هنا يبيع النوع اللي احبه ومتعود عليه ..

فهد : انتبه لاتحس فيك ..

فيصل : يالله وبعدين قلتلك لاتخاف ..

...**,,,...**,,,...**,,,,

صحت شموخ من النوم وناظرت بالغرفه ..الجو بارد كثير وماحسبت حساب هالشي ..
اسبانيا زارتها من قبل مع اهلها .. وماحست انها بارده كذا ..
يمكن لان الدفاء الوحيد بحياتها ماهو حولها او معها ..

مسننده راسها على المخده وتتامل بالظلام المالي الغرفه ..

فتح فيصل النور ...

غطت شموخ وجهها بالبطانيه النور قوي عليها : لاااا اطفيه ..

فيصل ابتسم وقرب لعندها رفع البطانيه وهي تحاول ترجعها وهو يسحبها لحد مانتصر هو بالاخير.. ورفعها عن وجهها الملائكي .. جمال يحبس الانفاس .. عيون تقتل مناظرها ..
: مساء الخير ياقلبي

شموخ حست بخجل غريب عليها.. وابتسمت : مساء النور ..

فيصل ناظر بابتسامتها مستغرب .. شكلها رايق : مرتاحه ياحياتي والا نغير الفندق

شموخ ناظرت بالغرفه العاديه ... غرف فنادق ..: ولو انها عاديه بس اوكيه ..

فيصل ناظرها بتامل وعيونه عليها بدقه يحسها شي نادر يحصل عليه .. شعرها الكستنائي الطويل مبعثر على اكتافها وجهها .. ضامه البطانيه لصدرها .. ومبتسمه بفمها الرفيع ..

فيصل : يله ياروحي البسي نطلع

شموخ : لااا مو اليوم .. اليوم نريح بالفندق وبكره نطلع ...

فيصل : لاااا برشلونه ماتتفوت ..ن

شموخ برجاء قاطعته : بلييييز ..

فيصل بقلة حيله .. : بعد هالابتسامه العذاب .. ماقول الا اوكي .. طيب بدلي وتعالي تعشي ابطلب لك هاللحين ..والا تحبي ننزل تحت

شموخ مالها خلق تتحرك برداانه : اوكي ..

فيصل : اوكي اوكي ... اطلب لك على ذوقي والا ببالك شي معين

شموخ بابتسامه خجل : لااا على ذوقك

فيصل باس جبينها : تسلم لي الذوق انا ..

طلع فيصل وشموخ دخلت للحمام تغسل وجهها واول ماشافته بالمرايه تذكرت ريان .. ملامح وجهها مرتبطه بملامحه وجهه ..
تذكرت شكله وهو بالثوب الشتوي لما وقف وراها بحفله تحطيم رسل ..
كان قريب منها .. عيونه عليها .. لكن ماحست فيه ..
غرقت عيونها ندمانه كيف تطنشه .. كيف ماكانت تحس فيه ..
ناظرت ايدها واثار التعذيب بالمستشفى .. محاولات الاغتصاب اللي تعرضت لها من اللي يشتغلوا هناك وبفضل الله ماقدروا عليها .. نست الندم وقسى قلبها عليه ورجعت تكرهه . وتحمد ربها انه مو معها .. طبعا من ورى قلبها ..

صلت اللي فاتها بسبب السفر .. وناظرت بالشنط .. ورجعت تذكر خربطت الشنط بينها وبين ريان بمصر ...
فتحت شنطتها بعصبيه ..كل شي يذكرها فيه ..تاففت بضيقه : آآآآآف

اخذت اثقل ملابس عندها هاينك فوشيه مع بنطلون بيج شمواه وفيه جيبين .. معطين البنطلون رزه ..

لازم تكون ذوق وانيقه وبالذات قدام فيصل علشان مايندم بيوم انه انقذها من المستشفى الخرابه وتزوجها ..

ماشترت ولا قطعه مكياج الوقت ماسعفها وتحس انها ضايعه بدونه ..

طنشت والايام جائيه .. اخذت تولت العطر الصغيره سويت كامليا من زهور الريف ومسحت على رقبتها واماكن النبض بايدها .. ورشت بعدها على ملابسها عطر تندر بويزن من كريستيان ديور بكميات كبيره .. اهم شي ريحتها تكون جذابه ..

من شده البروده اللي هي فيه ماتحس بيدها واطرافها .. فتحت شعرها وتركته يدفيها ..

لبست شببشبها الفرو الدافي .. بلون البينك .. ومشت بتطلع وقفت وسحبت بطانيتها ..

فيصل بعد ماسكر التلفون وطلب اللي يبغاه .. اخذ له شمه علشان مايخرب الدنيا .. انتظرها وناظر التلفزيون بدء يتعود على تاخيرها وهي تتجهز ..

شموخ طلعت بخطوات غجريه واثقه .. فيها رعشه برد ..

لف عليها مبتسم ريحه عطرها سابقها .. رمى الريموت وناظرها بانبهار .. وفي شي بداخله تاثر من وجودها معه وشكلها الفتان .... : هلا وغلا بالزين كله ..

شموخ ابتسمت وشفايفها ترتجف من البرد : فيصل ..

فيصل يعجبه اسمه من صوتها لها نبره خاصه مدلعه رباني بدون اصطناع .. تحرك مشاعره من جوا .. : عيون فيصل ..

شموخ اخذت نفس .. وحاولت تحب فيصل وتتقبله بحياتها .. مالها الا هو .. ومستحيل تخسره ..: تسلم لي عيونك .. - عضت شفايفها وهي تجلس بجنبه بالبطانيه – بردااانه ..

فيصل ابتسم من قلب وماصدق ... وقلبه دق بسرعه من قربها منه ..
اسنده ايده على كتفها و تغطى معها بالبطانيه ...وقال بصوت رومنسي مميز قريب للهمس .. : ماطلبتي ادفيك ..

شموخ حركت انفها بطريقه غريبه مثل الارنب الصغير وهو ياكل : ثانكس ...

ناظروا بعض ..

فيصل شبه ضمها يحس انه مشتاق لها او محتاج لها .. هز راسه وبعد عيونه عنها ..
يبعد السخافه اللي يفكر فيه ..
كيف يحتاج لها .. وهو مايحتاج لشي طوال حياته كان المدلل كيف يحتاج لها ..

شموخ لصقت فيه وغمضت عيونها تحس بامان غريب .. بعيد عن ريان وقريب من فيصل ..

فيصل : هاللحين العشاء يوصل ..

شموخ تضايقت لانه بعد نظره عنها .. تحس يقول انها مجنونه : ماني بمستعجله ..

فيصل : ماكلتي شي حتى بالطياره ماخذتي لك شي .. عنييده ..

شموخ فجاءه ووبدون مقدمات : فيصل انت طلقت رسل والا ..

فيصل ناظرها مستغرب : ليه تسالي ..؟

شموخ : لااا بس فضول

فيصل ابتسم بخبث : اكيد هي خلعتني هاللحين لمادرت اني تزوجتك ههههههه..

شموخ : هههههههه

فيصل : حياتي جهزي نفسك .. اول مانوصل لرياض بيعملوا لنا عرس كبييييييييير ..

شموخ هزت راسها و سكتت تناظر التلفزيون تنتظر العشاء..

فيصل مسك ايدها اللي مثل قطعت ثلج .. قشعر جسمه كله من ملامست ايدينهم ..

ناظرته ابتسم لها بحنان وارتباك ..

حست بارتباك فيصل و تمنت الزمن يوقف عند هذي اللحضه ..
اللحضه هذي وبس ..
ايد فيصل تدفيها ...وتذكرها بايد معذبها ريان ..
فيصل .. ضام جسمها بيده يدفيها بحراره جسمه ..





..بعد اكل العشاء والذبايح ..

نوره بهمس وهي ماسكه الصينيه : ابعطيها لسجى

حنين بنفس همسها : بس سجى ماتكشف على اخواني وعمامي ..؟؟

نوره بخبث : داررريه بس لعانه بطلعها

حنين : لاااا حرام عليك هذي زوجة اخوك مهمن كان ..

نوره: حنييين تبغي تعرسي على تركي والا لا

حنين : ايوه بس مو بهالطريقه حرام ترضيها لنفسك .. تدخلي صينيه حلا عند رجال غرب

نوره : يالحماره تركي بيطلقها اذا عملت كذا ..

حنين : جد .. ؟؟؟

نوره : ايوه يله ناظري وش بعمل ..؟

طلعت من المطبخ .. وكانت سجى جالسه مع الحريم ساكته .. هم يحكون وهي ساكته .. تحس انها متحطمه من جوا ..

نوره بلامبالاه نادتها : سجى يقلك تركي خذي صينيه الحلا اللي بلمطبخ لمقلط الحريم

سجى استغربت ليه نوره ماتاخذها لهناك : اوكي

راحت للمطبخ رتبت تنورتها القصيره .. وعدلت ربطه بلوزتها عند الرقبه ..
اخذت الصينيه ببراءه .للمقلط . ..

فتحت الباب ودخلت .. وقفت لثوواني مصدومه من الرجال المالين المكان .. تحس انها ماتناظر غير ثياب بيضاء كثيره واشمغه حمراء ...
شهقت ورجعت لورى على طول .. سكرت الباب بقوه ..

تركي ثار دمه ووقف بسرعه معصب .. الاغلبيهه عرفوا او خمنوا انها زوجته بنت البطرى .. وهذا واضح على شتايلها وثقتها بنفسها ..

مشى معصب ومايناظر قباله .. بيطلع من المقلط .. وسمه حكي واحد من عيال عمه ثار دمه اكثر

كمال : والله وطاح واقف تريكان .. يلعن ماهي بمراء طالعه من مجله ..

اول ماطلع وصاارت بوجهه صرخ : انتي غبيه كيف تدخلي كذا ..؟

سجى مغصها بطنها من الخوف .. وارتجفت .. قالت متخربطه وجه تركي مايبشر بالخير : والله ..ما... كن..ت .... عاارفه .. نوره .... قال...ت

تركي : كلي تبن وانقلعي من وجهي هاللحين لاعمل شي اندم عليه ..

البنات.. والحريم وقفوا عندهم.. لان صراخه ملى البيت ..

سجى: بس انا ماكنت عارفه ان

الجده : يمه تركي وش فيكم ليه كل هالصراخ ..

تركي كنش جدته : ضفي وجهك هاللحين .. انقلعي لفوق ..

سجى كرامتها ضايعه بكل هذا .. وقفت بمكانها ماتبغى تتحرك ..ولاهي قادرهترد عليه ..

حنين كسرت خاطرها سجى ولو ماتتمنى موقفها لاي حد ..
سحبت سجى من ايدها : خلاص تركي ابعد من هنا يكفي ..سجى تعالي معي ..

تركي تعوذ من الشيطان رجع عند الرجال لانه حس بيضربها قبالهم هاللحين ..

سجى بعدت ايد حنين عنها : ابعدي ..
طلعت بفوق تجمع باقي الكرامه اللي عندها..

دخلت للحمام بسرعه مالها مكان بهالبيت ... الا هذا الحمام .. جلست على طرف البنيو لثواني ..
مابكت .. ولانزلت دموعها ...
سكتت تحس بالصدمه .. متعوده على صراخ تركي .. لكن مو عند الرجال والحريم وبهذي الطريقه ..

ناوي ـبـعد جــ ثاني ــرح
مابقى بقلبي مكــ تجرحه ــان
انت لـــو مثلي كــان ظــلـــك
لو تطــ تذبحه ـــوله........

جلست فتره متنحه .. تتمنى تبكي عيونها تدمع .. مافيه شي تحرك ..

......&...........

.. بعد فتره حس تركي بتانيب الضمير ..

تذكر حكيه لها العصر انه مايبغى يذلها او يرضى لذلها .. وهو بحركته هذي مو بس ذلها الا مسح بكرامتها الارض .. وسجى عزيزه نفس ..

جالس معهم وسرحان بافكاره ..

نفسه يحاكيها بس متردد .. ومستبعد الفكره .. في شي بكرامته يمنعه ..
قرر يرجع يندمج مع السواليف وينساها ..

لكن وين .. بباله وقلبه وضميره .. مستحيل تغيب ..

دق جوال تركي و ... ناظر بالشاشه ..(( بو الهش يتصل بك ))
تافف .. دايم يدق اذا صار شي كبير بينه وبين سجى وكانه يحس ..

رد بصوت عادي : هلا ..

متعب : وينك يااارجال ماعاد تنشاف .. انت مو بس تركت الطعشات الا طلقتها ..

تركي وهو يطلع من عند الرجال : لاااا والله منشغل مع اهل القصم ..

متعب : افااا ولاتعزمني عندكم ...

تركي: بلا حكي فاضي وانت عارف انه بيتك ..

متعب : اكيد بيت اختي ..

تركي حس بتانيب الضمير ,, قال بصوت عادي وبارد : اكييييد

متعب بجديه : بو صنعه سلامات ..وراه صوتك متغير ...

تركي : انا ..لا متغير ولاشي

متعب : وش اللي مضايقك ..قلي انا خويك ..

تركي: لااا من جد بو الهش مافيه شي

متعب : لاااا الرجال طلقني جد .. الملعونه سجى غيرتك علينا هع هع هع هع

تركي بدون نفس : هع هع .. الا انت وش عندك داق مو انت حالف ماتحاكيني ..

متعب : هع هع هع هع .. لحد هاللحين مانسيت .. انا حلفي على الفاضي .. وبعدين انا داق ابغى الدلوعه ..

تركي : من .. سجى ..

متعب يقلد طريقه تركي وهو يقول سجى بهدوء : سجى .. ايوه سجى وفيه غيرها .. اعطيني اياها بسرعه ..

تركي : لحضه ...

بعد تردد كثير طلع لفوق .. ورجله ثقيله ..

سجى كانت بغرفة تركي .. تناظر بو لاشي .. كذا جالسه ..ونفسها ضايقه ..

تركي دق الباب وفتحه بهدوء .. كانت متاكد انها تبكي لكن توقعاته ضاعت ... لفت عليه وناظرته بنظره كلها احتقار وكره ..

الجو كان متوتر عندهم ..

مد لها الجوال بدون مايحكي ...

سجى ناظرته باحتقار اكبر وماخذت الجوال ..

تركي : متعب اخوك ..

سجى سحبته ببرود وردت حاقده على متعب لانه هو اللي عرفها بتركي : خييير ..؟

متعب : اوه على الاخلاق التجاريه انتي وزوجك ..هع هع هع

سجى ناظرت بتركي يعني اطلع لبره : ميتو .. وش تبي اخلص ..

متعب : وحشتني ميتو هذي اسمعي عندي لك خبر الا مصيبه ..

تركي طلع لان نفسيتهم ماتنفعوا يحكون مع بعض ..

سجى خافت : ايش فيه ..؟ دادي ماما فيهم شي ..

متعب : لااا .. رياض طلق وعود

سجى : ايش طلقها..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

متعب : ياليت كذا بس .. الغبي الحمار يقول ان ولده اللي هي حامل فيه .. موولده ومتهمها بشرفها ...

سجى شهقت ...
اللي يحصل معها دين وينرد لرياض ..
يعمل ببنت عمه .. مثل مايعمل لها تركي ..

متعب : الو وين رحتي

سجى خنقتها العبره : ياحياتي ياوعود ماتستاهل .. والله انه زباله ومايستاهل ظفرها ..

متعب : هييييه هذا اخوك مهما كان ..

سجى : ميتو انتم ماتعرفوا وعود .. والله انها تنحط على الجرح يبرى ... محد عارف قيمتها من الزباله رياض ويعقوب ...

متعب : وليه معصبه كذا ..؟

سجى بكت وذكرها حال وعود بحالها .. تمنت تكون معها بهالوقت بالذات .. تذكرت لما كذبت عليها وقالت ان تركي اغتصبها وقرب منها .. ضميرها المها ..

متعب : انا داق ابغاك تساعديني .. تخربي الدنيا ..كيف اخبر امك ..لان اخوك الغبي عامل فيها ورافع قضيه على عمك ..

سجى :لازم تدري ..وانت لازم تحكي مع اخوك الغبي ..

متعب: حكيت معه ماسمعني ..ولاتخافي انا بكون مع عمي فضحنا اخوك الحمار ..

سجى : ايوه لاتتركم ياتركي .. وماما تغلي وعود كثير احكي معها قبل لايفشلنا اخوك ..

متعب : صار .. يله ضفي وجهك

سجى : اوكي هههههه

سكر متعب من سجى وترك القهوه للقصر ... تفكيره مشغول برياض وغباءه .. كيف يرضاها لبنت عمه من لحمه ودمه .. هو ماخذها باقتناع بس لغرض الزواج ..
مثل ماكان راح يعمل مع روابي بيتزوجها لانه متعاطف معها .. واكتشف انهم مستحيل يجوا مع بعض .. روابي جوه لكن مو زوجه ..
ضن انها ممكن تحبه او تفكر فيه .. بس سمع خبر او طرطيش حكي انها احتمال تتملك على الاسبوع الجاي ..
ضحك بداخله .. من تزوج تركي .. وهو يبغى يتزوج باي طريقه ... واي وحده لغرض الزواج بس ..

وقف عند الاشاره وهو سرحان بثواني الاشاره الرقميه ..

وقفت بجنبه سياره جمس .. مليانه بنات والسواق بس ..
ضحك البنات واصل لبره السياره ..

مايحب هذي الاشكال ولاتعجبه لانها احقر من انه يناظرها ...

فتحت الاشاره وحرك سيارته لاندكروزر السوداء ...

وقف عند اشارتين ونفس السياره تلحقه .. لف ناظرهم وش قصتهم .. كانوا البنات خاقين عليه ويلحقوه ..

احتقرهم وكمل طريقه لحد ماوصل للقصر ..
البنات هنا جد خقوا ..بطران واضح عليه .. مع ان شكله مو لهناك بس السياره والساعه والجزمه والشماغ ..<< هذا فحص وحده منهم ولحقوه ..

دخل سيارته للقصر ... وهو مايناظرهم وكانهم حشرات يلحقوه..






..

بسرعه طلع لجناح امه .. ماحصلها ..

سال ميري : وين ماما انتي وجهك ..؟

ميري : ماما كبير يطلع .. ربى في هذا ..قاردن ..

متعب : وش قاااردنه انتي الثانيه ..

ميري تذكرت ان متعب مامعه الا الابتدائيه : هزا حديكه ..

متعب ضربها بالشماغ : حديكه .. قولي حديقه وخلاص ...قااارنن

ميري وهي تمسح على ايدها من ظرب متعب : ايش قارنن .. قاردن

متعب : يله ضفي وجهك خدامات اخر زمن ..

طلع لربى ..كانت جالسه تسمع لاصيل ابو بكر مطربها المفضل وعايشه مع كلمات الاغنيه ...

متعب: هاااااااااي مساء الخير

ربى : مساء النور ..

متعب : اخبارك وش سرحانع فيه مع الامارات شكلك

ربى : هههههههه يمكن ..

متعب جلس جنبها : اسمعي عندي لك خبر شين ..

.....**....***........***....

داخل السياره الجمس ..

شعرها الاحمر تبعده عن عيونها : انا اوريكم فيه اذا ماخاويته ..

..: ايوه هين قابليني ..

.. : وبتقولوا لميس قالت ...





هواجس مسحت فمها بالكلينكس بعد ماشربت من العصير البارد .. رتبت شكلها بالمرايه ..ترجع ثقتها بنفسها ..

لبست عبايتها و طلعت لبوابه الرئيسيه .. ناظرت بالحارس اللي عند الباب ..

دقت على نواف ولد عمتها ..: الو نواف

نواف نافخ ريشه وهو جالس مع الرجال بالقاعه : اهلا هواجس

فهد التفت لاسم هواجس.. ناظر بنواف اللي جالس قريب منه ..

هواجس: انت وين بالصاله والا ببيتكم

نواف: لا بالصاله اكيد ..فاتك رياض وش عمل اليوم ..

هواجس مالها خلق يحكي لها نواف عن فرحة رياض بحمل وعود : بعدين بعدين .. تعال ابغاك ..

نواف: وين تبغيني مايرضى يدخلني الحارس ..

هواجس بعصبيه : اسمع اذا جاء بيطلع يزيد مع نور ابغى اطلع للبيت انا .. وابغاك انت اللي توصلني اوكي

نواف: والسواق .. انا ماعندي رخصه

هواجس: نوووووويف

نواف : خلاص لاتعصبين بسوق لك

هواجس: حلو يله ضف وجهك

نواف: ههههههه ان شاء الله

سكرت هواجس وجلست على كرسي قريب من البوابه .. مخنوقه من الجوا اللي داخل .. وتحس انها تبغى تكون قريبه من فهد ..

خطرت ببالها فكره ..
في بالقاعه مكان تقدر تناظر فيه االقاعه اللي فيها الرجال ..
ليه ماتروح تجرب يمكن تقدر تناظر فهد ..

جد اقدرت تناظر فهد وبوضوح بعد .. قلبها فز من مكانه .. وابتسمت غصب عنها .. مشتاقتله ..

ناظرته جالس مع زوجها يحكي ويضحك .. تذكرت حكي يزيد وكذبه عليها ..

بعدت نظرها عنه بالم وبعدت عن المكان لداخل القاعه .. اخذت عبايتها وشنطتها وطلعت ..
مايهمها اي احد فيه تحس انها مخنوقه ..

رجعت دقت على نواف : يله اطلع

نواف بانفعال : هاللحييييين ..؟

فهد حس انه فهم شوي ... نور ويزيد بيطلعوا وهواجس تبغى نواف يوصلها معهم للفندق او شي مثل كذا ..

نواف سكر وطلع من المكان .. لحقه فهد بهدوء .. حس ان بالموضوع ان ..
بعد اغنيتين ..

يزيد اشر لاخته يبغوا يطلعوا ..

هزت راسها اوكي...وهمست باذن الطقاقه تودع العرسان ..

نور حست انها بتطلع وان يزيد ياشر يمشي من الصاله .. طاح قلبها ببطنها .. ودورت على هواجس بعيونها وماحصلتها ..
دورت على امها .. عمتها .. بنات عمتها ..
محد حوالها .. الا يزيد وبس ..

يزيد بهمس وهو لاف عليها : مشينا ..

نور بعيونها الاعتراض لكن سكتت .. مالها لسان تحكي فيه .. ومحد من اهلها حولها ..





(( الموت ..
لما يكون انسان بحياتك كل شي ..
وانت بحياته ولا شي ..))

ريان ناظر بامه وهو يحس ان شويه العقل اللي فيه طار ..
صرخ بجزع : تزووووووووووووووووووووووووجت ..

ام ريان خافت من صرخته وحمدت ربها ان شموخ سافرت مو قباله هاللحين : ا..ي.....و...ه

ريان ضرب الجدار برجله وقلبه يدق بسرعه .. وانفاسه تنكتم .. : كيف ...؟؟
ومن ...؟؟
ولييييه ..؟
وانا ....؟ - اشر على نفسه – وانا يمه هنت عليك تبعديها عني .. هنت عليها تتركني ..
ليه ليه يمه تحرموني منها .. ليه ..؟
مايكفي ان قلبها بعيد عني وبعد هاللحين بعيده .. بعيده كثيييييييييييير ...

جلس على الكرسي بعجز : خلااااص يمه ماعاد فيني صبر.. ماني قادر استحمل .. ..
يمه انا تعبت ماعاد فيني صبر ..

..ضاع صوته واختفى حلقه يالمه ماهو قادر يحكي ..

ام ريان خافت على ريان وقربت منه : ريان حبيبي وش فيك م

ريان ابعدها بيده الطويله وقال بصوت تعبان .. : ابعدي ..لاتقربي .. – ناظرها بتعب - انتي عارفه اني ماقدر اعيش بدونها .. عارفه انها السبب الوحيد اللي انا عايش علشانه .. – لمعت عيونه - حياتي مالها طعم وهي مو فيه .. كيييف كيف تتركيها تبعد عني ..
وكيف سامي النذل يزوجها وهو عارف كل شي .. كيف يرميها لاي واحد وانا حارق نفسي علشانها ..
كيف تبعدوها عن حياتي ..
هي رررررررررروحي ..
هي الهواء يايمه هي الهواء..
عيونها الرماديه هي عزاي الواحيد منها اخذ قوتي ..


ام ريان : يمه ريان تعوذ من الشيطان .. حنام

قاطعها معصب و شد راسه بيده .. : راااحت يمه واخذت روحي معها .. راااحت يايمه ..
رااحت من عشقها هذا – اشر على صدره بقوه – راااحت مني ..سافرت وتركتني ..

ام ريان حست ان ريان مكبر الموضوع وهو مايحب شموخ بس عنده حب التملك : ريان اتركها تعيش حياتها لمتى وانت متحكم فيها ماكفاك رميتها بالمستشفى ..

ريان بضعف ناظر امه : انا ارميها يايمه .. انا ارمي حيااااتي وعمري .. ارمي دلوعتي وبنتي واختي وبنت عمي وحبيبتي .. ارميها يايمه .. النذل ساااامي ..
سامي ورى كل هالبلاء.. انا لك ياحمااااااااااااار ..

ام ريان غرقه عيونها اول مره يكون ريان ضعيف بهذا الشكل .. ماتوقعت انه يعشق شموخ لهذي الدرجه ..

ريان رمى نفسه بحضن امه وكانه ريان الطفل الصغير ..بصوت تعبان ومبحوح .. بصوت مليان تعب وقلة صبر ..: يمه محتاجلك .. تعب خلاااص ..

ام ريان ضمت ولدها اللي هجر حضنها من سنين طويله .. اخر مره رمى نفسه بحضنها يبكي وهو 9 سنوات ..

ايوه بكى ..
بكى ريان الشخصيه ..
بكى هامور البورصه والاستثمار ..
قاتل بنت عمه ..
الجبار ..
بكى ..

غمض عيونه وترك دموعه تنزل بدون حياء .. هو معترف ان الدموع مو لرجال .. لكن مواقف تهز ..

ابوه واخته ماتوا ..بعدها شلل امه الموئقت وتشافت منه بسرعه .. جنان حبيته .. اعاقة بنته .. وتكملت بالاخير زواجها .. يعني موته ..

بكى لحد مانام بحضنها ..

مسحت على راسها ولدها وهمها زاد .. ماتوقعت ريان القاسي على شموخ يحبها كذا ..
وهي اللي كانت تضن انها تريحهم ببعدهم عن بعض ..




لونها احمر واصوات انينها ماليه الغرفه ..

ام نواف تبكي : حسبي الله عليه ..

الجده : جد ماتربى قليل الجاتمه ..رياضوه

بووعود يناظر ببنته اللي جاءتها فلونزا غريبه .. والدكتور يقولهم من الزعل لانهم باول حملها وفيه اضطربات ..

وعود تهذي باسمه اللي طعنها باغلى شي عنده .. وتتمنى موته ..
: ريااض ..
رياااض..





هواجس اشرت لنواف .. والشوارع مليانه شوي ايام مدارس ..: وقف هنا نوااف

نواف ناظر بالبحر والكورنيش : متاكده هنا

هواجس: ايوه وارجع لزواج علشان نور ..

نواف بخوف عليها : وانتي

هواجس وهي تنزل : ههه لاتخاف علي - سكرت الباب - رح واذا خلصت دقيت على السواق ..

نواف : اوكي

حرك نواف .. ومشت هواجس لعند البحر واسواره .. كان الهواء يطير عبايتها ويبان فستانها شوي .. مايهمها ..

قلبها مقبوض .. والحزن مالي جوها ..
السكون والصمت اقرب وصف لحالتها ..

تنهدت واستندت على اسوار البحر تناظر الامواج .. والرمل ..

فهد جلس بسيارته يناظرها مستغرب منها وحس بكابتها وحزنها على حالها ..

كسرت خاطرره ونزل من السياره .. مشى بخطوات واسعه لها وهو ينسى حكيها وتهزايها له قبل شهرين ..مشى وقلبه مضطرب يدق بسرعه ...
وقف بجنبها وقال بصوت حنون : هواجس ..




الجزء الثاني




حرك نواف .. ومشت هواجس لعند البحر واسواره .. كان الهواء يطير عبايتها ويبان فستانها شوي .. مايهمها ..

قلبها مقبوض .. والحزن مالي جوها ..
السكون والصمت اقرب وصف لحالتها ..

تنهدت واستندت على اسوار البحر تناظر الامواج .. والرمل ..

فهد جلس بسيارته يناظرها مستغرب منها وحس بكابتها وحزنها على حالها ..

كسرت خاطرره نزل من السياره .. مشى بخطوات واسعه لها وهو ينسى حكيها وتهزايها له قبل شهرين ..مشى وقلبه مضطرب يدق بسرعه ...
وقف بجنبها وقال بصوت حنون : هواجس ..

هواجس لفت عليه مستغربه .. حركت شفايفها بدون مايطلع صوتها : فهد ..
- بسرعه البرق كانت قباله وتضربه - ياحقيـــــــــــــر .. ياكــــــذاب ...انا الغلطانه اللي صدقتك وثقت فيك ..

فهد مسك ايدها لان صدره المه من ضرربها والناس التفت عليهم ..
وهو يناظر الناس اللي حوله


: هواجس هدي ..

هواجس سحبت ايدها منه وتفلت بوجهه : انت منحط وحقير ..

فهد ماستوعب اللي تعمله هواجس عصب عليها : هواجس انجنيتي ..

هواجس بكل احتقار الارض ناظرته وهي تصرخ من داخل قلبها .. : ايوه نجنيت لما صدقت وسمحت لمشاعري تحركني ...
خنت زوجي وخنت ربي علشــــــانك .. وانت ماتستاهل ..

فهد عصب وهذا مو من طبعه ابدا : اسكتي– التفت حوله - الناس تناظرك

هواجس بتهكم واستهزاء .. ضمت يدينها لصدرها : اهــــــا الناس قلتلي .. وينهم الناس عنك لما عملت معرض وضحكت على مشاعري .. جد انا وحده غبيه كيف صدقتك ..
انا استاهل اللي يجيلي مو انا اللي انجرفت معك مو انا اللي شجعتك استاهل ..

فهد مسك ايدها: تعالي نتفاهم بمكان ثـ

سحبت ايدها منه بقوه : لاتلمسني ياقذر .. انا انظف من انك تنجسني بايدك الحريره ياديزاينر الفهد ..

فهد هز راسه : لااا انتي اعصابك تعبانه كثير.. – ناظر بعيونها وقال بحنان – انـــا فهد ياهواجس فهد ..

هواجس لفت وجهها عنه رجع يستخدم اسلوبه النجس معها : لاتحاول حركاتك ماعادت تحرك فيني شي .. اي شي يافهد ..

فهد بصوت مصدوم : حركــــــاتي .. انا عندي حركات ..حبي لك ياغبيه تسميه حركات .. مليون الف وحده عند رجلي ماناظرتها وناظرتك انتي ..تقولي حركاااااااتي ..

هواجس كانت ساده اذنها بيدينها الثنتين ماتبغى تسمعه .. تخاف تصدقه وترجع لعبه بيدينه وبيد يزيد ...

فهد وقف عندها وهو معصب.. : ابعدي ايدك واسمعيني ..

هواجس مشت وتركته ماتبغى تناظره اوتسمعه .. تحسه صادق .. مستحيل هذا الوجه السمح والعيون الحنونه تكون كذابه .. بس هو مرسول من يزيد هذا الواقع ..

فهد تاكد ان نفسيتها مستحيل تسمع له وهو بعد حس اعصابه مشدودها ومايبغى يتناقش معها ..
مشى لسيارته وسكر الباب بعصبيه وهو يسب ويلعن بالايطالي ..

هواجس سمعت صوت الباب نزلت ايدها من اذنها وكملت طريقها ..ضمت شنطتها ومشت .. (( لاااا مراح ابكي .. مايستاهل ابكي علشانه .. مراااااح ابكي ..))

بعد ثلث كيلو وقف سيارته .. وصوت الفرامل ملى الشارع ..
ضرب الدركوسون بقوه : غبيــــــــــــه ..

رجع بسيارته لمكان هواجس وكانت تمشي قطعت مسافه طويله وهي تمشي ..

وقف السياره ونزل بسرعه لعندها .. لفها لجهته بقوه : لازم تسمعيني ..

هواجس ضنته راح ناظرت وعيونها مغرقه بالدموع ..: مابغى .. بليز فهد اتركني خلاااص ...

فهد باستهزاء وعصبيه : اتركك ... ليه انا قادر اوصلك ياشيخه ..
بذمتك هواجس ماتحسي باللي احسه .. مانتي متعذبه معي والا احساسك بالقرف مني منسيك مشاعرك ..

عيونهم بعيون بعض ..

الجو رطوبه من نسمات بسيطه هواء ..

الانفاس مكتومه ..

القلوب تدق بسرعه رهيبه ..

بوابة العين تتحرك بسرعه يناظروا بعض كل واحد منهم يبغى يحفظ شكل الثاني قبل لايفارقه ..

فهد بجديه : تعالي معي ..

هواجس فتحت عيونها وقالت بجديه اكثر منه : ايـــش

فهد تنهد : اركبي معي السياره نتفاهم ..

هواجس استنكرت .. : لااا اســـفه ..

فهد بضعف : بليز هواجس ضروري نحــكي ..

هواجس بعد عيونها عنه : لااا لاتحاول فهد خلاص انا عفتك .. انساااني ..

فهد ضرب يدينه ببعض وهو متوتر.. : انســــاك تمزحين انتي ..؟

هواجس : ايوه انساني .. فهد خلاص ماله داعي التمثيل هذا كله انا كشفتك على حقيقتك ...

فهد استغرب وش هالحقيقه اللي كل شوي تكررها .. حتى لما حكى معها بالتلفون قبل شهرين قالت له نفس الجمله .. وبعدها مارضيت تحكي معه ..
: اي حقيقه هواجس وش اللي غيرك علي ..

هواجس بقوه مصطنعه : مافي شي غيرني بس اتركني ..... اتركني سافر مابغاك ..

فهد : اوكي باتركك مثل ماتحبي لكن قبل كذا ابغى افهم وش اللي حصل .. شلي غيرك علي ..

هواجس : آآآآف خلاص الحب غصب يافهد .. النفس عافتك – قالت بغروره مصطنع - حصلت على واحد .غيرك .. اصغر منك واحلى ..

فهد طلعت عيونه مصدوم ..انفتح فمه لاخر درجه وكلماتها ترن باذنه ..((حصلت على واحد غيرك ..
اصغر منك ..
واحلى ..))
كانها عاهره او استغلاليه تحكي عن الرجال مثل الفساتين ..
مو هذي هواجس اللي يعرفه ..
دقق بملامحها ونظرات عيونها جد مو هي .. انسانه ثانيه كثير غير اللي يرسمها ويعشقها ..

هواجس حست بوقع الكلمات على فهد .. لانها هي نفسها ماتعرف كيف نطقتهم ..
مافي طريقه ترجع فيها كرامتها غير هذي .. مافي شي يبعده عنها وعن الاعيبه هو ويزيد غير هذي ..

طلعت جوالها وهي تناظره من طرف انفها دقت على ارقام بصوره سريعه ..
كملت على فهد لما قالت بصوت مايع ودلوع : آلو حبيبي وينك ..؟

نواف استغرب من الصوت : الو هواجس ..والا من معي ..

فهد ناظرها بتدقيق وهو لهالحين مو مصدق .. حس انه كان مجدوع بالجمال والشكل والبراءه المصطنعه وكل هذا قشر رقيقه .. يجبي وراه انسانه خاينه ونجسه ..

هواجس بنفس الدلع وهي خيفه من حدة نظرات فهد : حياتي نانو انا بنفس المكان .. ايوه ياقلبي تعالى ..

فهد سحب منها الجوال ورماه على الارض بقسوه .. : بتندمي ياهواجس .. صدقيني بتندمي ..

تركها وركب السياره معصب بدون مايلتفت لها ..
وقحه ..
خاينه ..
حقيره ..
انسانه بشعه اول مره يشوفها ويعرفها ..
ليه يستغرب وهي اللي خانت زوجها بمشاعرها معه ..

اما هواجس نزلت للارض بهدوء ورفعت الجوال وعيونها معلقه على سيارة فهد الحمراء ..
لما بتعدت السياره ..
ناظرت بالجوال اخر شي مسكه فهد .. باسته ونزلت دموعها ..
مثلت القوه كثير وتحملت ..
الى متى ..؟
ليه دايم هي تنجبر على الشي ..
وتنرفض وتتحطم ..
ليه ماتعكس الادوار وتحطم هي قبل ....

باست الجوال كثير وضمته وكانه فهد الخاين ..

وقفت سيارة نواف .. غطت وجهها ودخلت بدون اي كلمه ..
تركت لدموعها الحريه ..

مانتبهت لسياره اللي وراها .. وللمصيبه اللي بتجي منها ..

....


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



تقلب بالفراش للمره السبعين .. افكار كثير بباله ..
وصورتها ماتفارق خياله ...

سحب المخده وغطى فيها وجهه يمكن تبعد ندى عن باله .. بملابسها ورقصها ..

عدل جلسته بالظلام : آآآآآآف اطلعي من بالي ..

مثل كل مره ومع اي بنت يفكر فيها لحد مايحصل اللي يبغاه ..

: آآآآآآآآآآآف وبعدين ياسام طلعها من بالك ونام هاللحين ..
لاااا وش اطلعها وهي صعبه هذي متبرقعه وشكلها ماتهتم للحكي الحلو ..
اجل كيف بتصرف معها .. ومع اشكالها ماينفع الا البراءه والتصرفات العفويه ..
ايوه جبتها اعمل حالي مو شايفها واحكي معها عادي وامدح باخلاقها العاليه ..
ومثلها مثل غيرها بتطيح بعد ماتناظر عيوني العسليه ههههههههههه
لااا ياسام هذي مراح تطيح امثالها عنيده .. وليه انا مصمم عليها اتركها وش لي فيها ...
في اجمل منها هنا ..
بس انا معاهد الله ووليد اني اترك البنات وحركاتهم ..آآآآف ومن يقدر يعيش من غير بنات ..

انا لازم احصل حل .. واحاول ابعد عن طريقها .. شهرين بدون بنات ليه اخرب نفسي علشان بنت ضعيفه ..و
و
ورقصها حلو ياسامي تتركها ..

وطوال ليله يفكر ويعاتب نفسه ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



الساعه 6 الصباح من اليوم الثاني ..

نور لحد هاللحين مانامت .. تناظر بيزيد اللي ماسكت من اول ماجلسوا .. طوال الوقت يحكي معها ويسولف يبغى يطلعها من خجلها ..
حست انه حبوب وماعليه شي بس مو هذا زوجها .. تعوذت من الشيطان وابتسمت له وهو يحكي ..

يزيد كان مبسوط بسواليفه عن نفسه .. ماقد اعطى لنفسه مجال يحكي عن نفسه الا امس الساعه 2 بالليل لما تسكر عليهم الباب .. ويحس انه مو قادر يسكت ..
نور وابتساماتها الصافيه .. وتفاعلها معه تساعده يحكي وتحمسه .. مرتاح معها كثير لان الحلال له طعم حلو .. مايعرفه الا اللي جرب غيره ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





اسبانيا ...

مكان طاغي عليه اللون الاخضر ..
وصوت المويه الصافي ...
مع تغريد العصافير ...





بساط احمر مع مربعات بيضاء .. مبسوط على العشب القصير ..
سله من الخوص القااسي .. بداخلها سندويتشات هوت دوغ وكلوب هاوس ..

فيصل : الجو روعه .. هذا اللي يقولوا عنه الخضراء والماء – ابتسم لها - والوجه الحسن ..

شموخ بفتور وهدوء : من جد الجو مره روعه

فيصل يناظر بالبحيره اللي قباله والبجع وهو يسبح ماخذ راحته : غريب هذا البجع ساعه لونه ابيض وساعه وردي مادري احمر ..

شموخ ناظرت بالبجع وابتسمت : لااا هو لونه ابيض واطراف ريشه وردي ..ريان كان دايم يقول أنـ

سكتت ..
ريــــــــان
ريـــــــــــــان
بكل مكان طالع لها .. باي حكي تقوله لازم اسمه على لسانها ..
طفشت وحست انها متنرفزه من نفسها ..

فيصل ماهتم ولا دقق ... كمل اكله مطنش .. ونظراته كل شوي عليها..: ناظر بالبجع كيف تمشي مغروره ومبسوط بنفسها .. وساحره اللي حولها ..

شموخ ابتسمت لانه من جد شكلها ياخذ العقل ..: ايوه مره حلوه

فيصل مسك ايده : ياحياتي هذي انتي تذكرني فيك ..

شموخ توردت خدودها من زمان محد مدحها وحسسها بجمالها .. : ثانكس ..

دق الجوال بنغمه نوكيا الممله ..التفتوا اثنينهم له ..كان جوال فيصل ...

شموخ من باب الفضول رفعته (( نور عيوني .. يتصل بك )) .. اعطته فيصل وتوقعت انها ام جراح امه ..

فيصل : من ..؟... اوه نور عيوني .. من زمان عنها ..

رد وهو مبتسم : ياهـــــلا وغــــلا حياتي مروه ..اخبارك ياروحي

شموخ شدها اسم مروه التفت له مستغربه ..
(( ماعنده اخت اسمها مروه)) ..
رفعت كتوفها بلا مبالاه ..
(( يمكن بنت اخته.. او عمته ..او خالته ))

فيصل : لاا والله مانسيتك انا تزوجت لكن دخيلك ماملى هالقلب غيرك ..
.... : ...........
هههههههههههههههههههه اكيد اكيد ..
..... : ...........

شموخ عقدت حواجبها هي عارفه فيصل اذا حكى مع بنت كيف يكون صوته وطريقته هي مجربه ..
انتظرته لحد ماخلص مكالمته المشبوهه ..

 
قديم 10-06-2011, 03:33 AM   #20

نوف


رد: عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان


عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان

فيصل: اوكي ياقلبو احاكيك ابشري .. باي ..

شموخ باستغراب مع نرفزه : من هذي مروه ..؟

فيصل ناظرها بطرف عيونه : خويتي ..

شموخ استغربت اكثر : خويتـــــك ..؟

فيصل ناظرها وقال باستهزاء : بليز شموختي .. ماتلبق عليك هالتصرفات .. انا عارفه انتي مين ..؟ وانا مين ..؟ وكيف كنا وكيف وصلنا لبعض ..
لااا انا ماتهمك ولا احاسبك على اللي حصل قبل.. والله مايهمني ..
انا انسان متفهم وفري .. ماعندي اي اشكاليه بماضيك .. انا بكمل حياتي مثل قبل مع صديقاتي بالعربي خوياتي .. وانتي اذا تبغي تحاكي اخوياك .. ولله ياشموخ ماعندي اي مشكله .. بالعكس بدل الروتين الممل حاكي ..

فيصل كان يحكي بجديه وبثقه ..

شموخ فاتحه فمها مصدومه ..
خوياتي ..
و
خوياتك ..
حاكيهم ماعندي مشكله ..
هذا من جده والا يمزح ..

فيصل : شموخ لاتناظريني كذا .. قالك محترمه وماتحب هذي الحركات .. انا مصرح لك تحاكي اي واحد كنتي تعرفيه عادي ..
لاني اولا متفتح وفري .. وغير هذا والاهم ..
انا ما اخذتك الا لاني حطيتك ببالي وقدرت اوصل لك .. ولحد هاللحين ماطفشت منك ..

شموخ الصدمه لجمت لسانها .. ماتصورت ان في حد يفكر كذا .. كانت بترد بس لسانها ثقيل وماهي محصله رد تقوله ..

فيصل وصل لها اللي يبغاه تفهمه ..
قال برومنسيه ولا كان شي حصل : ابتسمي ياروحي شكلك مو حلو وانتي مكشره ..

شموخ : ابتسم على ايش ..؟ انت شايف ان اللي حكيته يجيب البسمه ..

فيصل : لاتعمليلي فيها شريف مكه .. انتي هذي حياتك من قبل بس اللي اختلف تزوجنا بس

شموخ كانت متنرفزه : تزوجنا... مبسوط بحالك .. انا مايعجبني الوضع كذا ..

فيصل بدون نفس : اضربي راسك وين ماتحبي لحد مايعجبك ..

شموخ بعناد وغرور : لاااا مو عاجبني ولا راح يعجبني .. فيصل انت ماتعرف من شموخ ..

فيصل بقسوه : انت ماتعرف من شموخ .. تكفين لاتعوري لي راسي بمحاسنك الفتانه ونفسك النجسه ..
مابغى اتناشق معك بشي ماحب احكي عنه ..

شموخ : لاااا اذا بنفسك شي تكلم عادي..

فيصل : اذا حبيت احكي بحكي ماني بمهتم بمشاعرك .. شموخ انتي شي دخل هنا – اشر على راسه – وقدرت احصل عليك ببساطه ..وانتي حكي على الفاضي ..
انا امس بس حصلت اللي ابغاه وعملت كل هاللفه علشانه ..

شموخ وجهها حمر من القهر .. ندمت انها سمحت لنجس مثل فيصل يلمسها .. حتى لو كان زوجها مفروض ماعطته فرصه لحد مايعرف قيمتها كويس ..: انت حقير يافيصل

فيصل ضحك بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههه

شموخ عصبت اكثر : ليه تضحك كذا انا مانكت

فيصل والابتسامه ماليه وجهه: هههه انا حقير .. ههههههه شموخ يبغالك من ينعش لك ذاكرتك ..
سجى والحفله المختلطه .. والا رسل حبيبتي وحركتك الحقيره معها.. وغيرهم كثير – بجديه – اتركيني ساكت لاني اذا حكيت اكثر بقتلك هنا ..

شموخ ابتسمت بخبث : انت دريت عن بنت اختك الغبيه .. الا وش اخبارها مع زوجها..

فيصل .. وين نشوته وانبساطه وهو مالك هذا الجمال ..
تبخر..
يحس بفتور معها .. هو احساسه انه حصل عليها ..
ارضى غروره وعاجبه..
ويحسها وقحه وشرسه ..مع التعب اللي بعيونها لكن حقيره ..
قال ببرود ينرفز : اووه سجى تسلم عليك وتشكرك عملت شي انساني معها .. تزوجت ومبسوطه بحياتها

شموخ ابتسمت وحست بفرحه بسيطه لانها حاسه بتانيب الضمير بالللي عملته مع سجى : جد والله مبسوطه .. يعني مرتاحه ..

فيصل (( تستاهلي الاوسكار على تمثيلك ياشموخ)) : ايوه ..

شموخ تحس ان الجو ثقيل على نفسها وماهي بطايقه فيصل دقيقه وحده وقفت : ابحكي مع ماما

فيصل باستهزاء: سلمي لي عليها ..

شموخ مشت بعيد عنه لعند البحيره .. وفستانها البينك الناعم يطير مع الهواء دقت على امها ..

ام ريان : ياهلا ويامرحبا بنور عيوني ...

شموخ ابتسمت غصب عنها : هلا ماما كيفك حبيبتي ..؟

ام ريان : مشتاقتلك ياحبيبتي ..وينك ليه مادقيتي امس لما وصلتوا ..؟

شموخ : والله انشغلت كنت تعبانه ونمت ..ماعلينا انتي كيفك – ماقدرت تنتظر او تصبر .. قلت بسرعه ولهفه – وكيف ريان ..؟

ام ريان تنهدت وهي تذكر اللي حصل امس : ماعليه شر ..

شموخ ناظرت بالسماء الصافيه : درى ..

ام ريان : ايوه .. ويقولك على البركه الله يتمم عليك ويوفقك ..

شموخ ناظرت للارض وعيونها غرقه بالدموع .. حست بخيبه امل كبيره .. ماصدق تخلص منها اكد بيبارك..

((ما بقالي قـلب يشفع لك خطيّه
ذوبـته أجروح صدّك والخطايا
صاحبي بالله ... لا تعـتب عليّه
العَـتـب ما عاد تاسَعه الحنايا
كلّ جرحٍٍ فات لي منك هديّه ((

بغصه : قالك مبروك .. يعني انبسط ..

ام ريان : ايوه لاتشيلي هم ماهو زعلان ..

شموخ جلست على الاعشاب ورمت صخره صغيره بالمويه ..
قالت بهمس : هو كيفه ..؟

ام ريان : كويس ذكرتيني هههههه.. ولدت زوجته منى .. وجابت لنا روان الصغيره ..

شموخ : ولـــــــــدت ..متى ..؟ وكيف ..؟هي بعد شهرين ونص تود كيف ولدت هاللحين ..؟

ام ريان : ايوه ولدت بالسابع .. يووه ياشموخ لو شفتي صورتها تاخذ العقل ..

شموخ ..
لحضه سكوت ..
صدمه ..
احلامها تضيع وتطير مع الهواء ..
ريان اب ..
ريان يكمل حياته وجاءته بنت ..
بيلعبها ويدلعها ..
بتكون حياته ونور عيونه ..
بيطيرها بالهواء ويحضنه بحنان ..

تذكرت حنانه عليها لما كانت اخته ..



الشنب مابعد يخط بوجه ريان وسامي ..تقريبا اعمارهم 11 سنه .. وشموخ 7 سنوات ..

كانت تلعب بالكره مع مروج .. مروج دخلت للمطبخ تشرب مويه وهي ضلت تلعب لوحدها ..

انفتح الباب ودخلوا ريان وسامي ..

شموخ او ماناظرت بسامي ابتسمت بشقاوه وبراءه .. ورمت الكره عليه ..

سامي بعد بسرعه عنها وجاءت الكره على وجه ريان بالضبط ..

ريان : آآآآآآآآآه

شموخ حطت ايدها على فمها تضحك : ههههههههههههه

سامي : اوه ريان تعورت ..

ريان ماسك انفه وعيونه غرقه من الالم .. جاء بانه على طول ..

سامي لف على شموخ : شمــــــــــــــــــوخ

شموخ ركضت لريان : ليان تعولت ..

ريان غطى وجهه بايده : آآآآه

شموخ قربت من ريان تشوف الالم .. فتح ريان ايده ورفعها : مسكتك هههههههه

شموخ : ههههههههه

سامي معصب : هاللحين بدل ماتهاوشها تلعبها ..

ريان يبوس بشموخ : بذمتك سامو من يناظر هالوجه والعيون يقدر يهزاءه .. ياناس باااااكلها تجنن ...

شموخ مدت لسانها لسامي : دب ..

سامي : هههههههههههه ))



ام ريان قاطعتها معصبه ..: بينـــــــــــــك احاكيك ..وينك ..؟

شموخ : ايوه معك .. ايش كنتي تقولي ..

ام ريان : اقولك انا افكر اطلع لها المستشفى ومادري وش اخذ معي هديه لها

شموخ بانفعال : وليه تاخذي لها هديه ماتستاهل .. ماما هذي ساحره عرافه .. سحرت ريان وضحكت عليه لحد ماتزوجها .. – نزلت دموعها – كذبت عليه بفلوسها ..ومـ

راح صوتها وبكت ...تكره منى ..
وتكره امها ..
وتكره فيصل وريان ..

كل واحد منهم يقتلها بتصرفاته ..
هي صغيره مو قد هالحمل ..

ام ريان : ماما ليه تبكين ..؟

شموخ بين دموعها: ماما بينساي بيحب روان اكثر مني ... هذي المفعوصه بتاخذه مني مثل ماخذته امها ..

ام ريان لجمتها الصدمه ..
ريان مو بس هو العاشق حتى شموخ ..شموخ متعلقه بريان كثير ..
حست بغباءها وغباء زوجها الله يرحمه ..
كيف ماحسبوا حساب هالشي ..
كيف نسوا ان الاخ اخ ... والاخت اخت
وبنت العم بنت عم ..
مهما كانت مشاعرهم قبل او ماتربوا عليه ..
سنه وحده سوا وهم عارفين انهم مو اخوان ليه ماحسبوا حسابها ..

شموخ : ماما قولي له يترك بنته ومنى .. قولي له انا سافرت يعني مراح ارجع له ..

ام ريان بهدوء وحكمه : خلاص شموخ لاتبكين .. ريان مايدري عنك عايش حياته ..ومبسوط

شموخ قطعت الاعشاب اللي بجنبها من القهر : وانا ..؟

ام ريان : انتي عندك فيصل

شموخ بانفعال : مابغاه اكرهه

ام ريان : لاااا مايصير كذا هو زوجك وريان رماك بالمستشفى وش تبين فيه

شموخ بعصبيه : انتي ماتفهمي .. مراح تفهميني.. محد يفهمني ..

سكرت الجوال بوجه امها وضمت جسمها تبكي بقهر ..

فيصل جلس بجنبها وايده على كتفها : شموخ ايش فيك ..؟ امك فيها شي ..؟

شموخ رمت نفسها عليه وضمته: فيصــــــل ..

فيصل (( لاحول هذي كائيبه بس تبكي .. آآآآآآآآآف وش هالبلاء ..))


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



رمى الصور بوجهها وتناثرت على الارض .. توزعت حولها باهمال ..
وجزء منها على المسبح .. وتطفوء فوق المويه ..



غمضت عيونها بسرعه وفتحتها .. ناظرت بالارض صورها مع فهد بالكورنيش امس .. كل لقطه وكل مقطع ..

نرموا بوجهها بشكل مهين .. من ايد سعود ..

بوماهر : انا اللي لميتك يال؟؟؟؟؟؟ .. انا لبثتك يابنت ال؟؟؟؟؟؟....
تخونيني .. تعضي ايدي اللي انمدت لك ..

هواجس ..
اسكت والا احكي ..
اسكت وانذل اكثر ..
والا احكي واتخلص منه ..

بوماهر واقف قبالها وهي عيونها على الصور اللي بالارض ..
: انا ياهواجث ال؟؟؟؟؟ .. تعملي معي كذا ..
انا ثعود واكثر وحده تطول معي .. ثلاث ثهور .. تعملي معي كذا ..
لميت اهلك من الثارع وفتحت لك بيتي ..
عاملتك احثن من كل الحريم اللي مروا علي ..

هواجس ..
تستوعب .. تحاول تبرر ..
ماتقدر وش تحكي ..؟ وهي تبغاها من الله ..

بوماهر بصوت يرجف من القهر : خثاااااااااااره نور ويزيد ثافروا والا كان جرجرتك انتي واختك ..
انا مثغول هاللحين .. بث راجع لك يا؟؟؟؟؟؟؟؟.. والله راجع ومراح اثكت .. وبتعرفي من ثعود ..

طلع وهو معصب وصدره يطلع وينزل من القهر ..

اما هواجس ..
عادي .. فتوووور ..
بروووود ..

واذا عرف مايهمها .. ومن هو سعود تتحسف عليه ..
فيه فهد ..

ابعدته امس عنها وعارفه انه يكذب عليها بتحرجه .. وتشوف

اذا مانفع ..
بيت عمتها ..

جلست على الكرسي ..
بيت عمتها ..
ياللـــــــــــــــــــه مشتاقه لهم ..

لضحكت ندى وسواليفها ..
لهروب وعود لسطح ورومنسيتها الزايده ..

لعمتها وحنانها ..

مشتاقه لهم .. مشتاقه للايام القديمه .. وامنياتهم يشربوا بايسن ... بس بايسن ..

ماهي متحسفه على شي بهذي الحياه الصخه الغذره .. ماهي بمهتمه ..

دقت على نواف صديقها ولدها وزوج بنتها وحبيبها .. تحسه الرجال اللي تقدر تعتمد عليه : نيييفو تعال بسرعه ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
مجرد الخروج من المالوف احساس غريب ..

جربت مره تطلع من قيودك وتتحرر ..
تترك العرف والعادات والتقاليد وراء ظهرك .. لحياة التحرر ..

العفه والطهاره والنزاهه..
ترمينها بمهب الريح ..

للمره السابعه تصلح الغطاء على شعرها : آآآآآآآف مو حلو .. وكاني عبده مع ها اللون الاخضر ..

ناظرت بشكلها بالمرايه اللون الاخضر العشبي مع بشرتها المورده.. وعيونها اللي مافيها كحل او اي شي من التزيين ..

رمت الغطاء على الارض معصبه وداست عليه : آآآآآآف ...

قربت من المرايه ..
كانت رافعه شعرها باهمال والخصل الصغيره .. نازلت على جبينها بسرعه ..
قربت من المرايه اكثر و اكثر ..ناظرت بعيونها وبنفسها بعتاب ..
معقوله بتفتح وجهها ..
معقوله بتترك فلان وعلان يناظر فيه ..
كيف بتبيع اخلاقها ومبادئها ..
ابوها امها مايكفي ذلتهم بهروبها بعد تمشي ورى هواءها وتكشف وجهها ..

صراع داخلي .. قوي تحس فيه ..
كل البنات كاشفات .. بس وجههم مو شي ثاني ..
هي بعد صغيره وحلوه مثلهم تبغى تكشف ..

تذكرت نظرات سامي امس لها ..
بعد كل هذا وبكل غباءه بتكشف وجهها ..
مفرو تتغطاء اكثر ..
اللي بخبثه ينخاف منه ..

..تنهدت وهي ضايعه مو فاهمه شي ...ولا عارفه تتصرف ..

اندق الباب ودخلت نجود بحماس وهي متحجبه ..: يله ندووش ماهي بحاله ..تاخرتي ع الجماعه ..

ندى تاففت وهي تدخل للحمام : آآآف ينتظروا وش اعمل لهم ..

نجود رمت نفسها على السرير : الاهرمات تصير حاره الظهر نطلع هاللحين احسن ..

ندى بدون نفس : زين بجهز - و سكرت باب الحمام بقوه ..

نجود : اعوذ بالله من اخلا قك ..

ندى غسلت وجهها بمويه بارده يمكن تخفف الحراره اللي تحسها .. والخوف اللي مسيطر عليها ..
احساس بالغربه والندم ..

طلعت من الحمام وجففت وجهها بالفوطه وهي تسمع اصوات كثير بره .. : من بالشقه ..؟

نجود تتكحل : امم كلهم احمد وشمس وسامي ولمى ...

ندى تلبس : كلهم بيروحوا معنا ..

نجود : اكيـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــد لازم نستغل الويك اند هذا كويس .. ياااه مشتاقه اناظر الاهرامات ..

ندى بحماس ناظرت نجود بالمرايه : تهقين كبيره جد ..

نجود تناظره الثانيه من المرايه : ايوه احسها مررره كبيره .. ووصخه

ندى: ههههههههاااااااااي حلوه هذي وصخه ههههههههههااااي ..

نجود : وش جاءك على هالضحك بس قلت وصخه ..

ندى: هههه اتخيل لو ندخل داخل ونضيع انا وانتي ونتافف وصخه ياي ..

نجود : المشكله مايلبق ههههه

........

سامي جالس بالصاله ويسمع صوت ضحكتها الغريبه .. مثل ايام السياره تضحك على اي شي هي وهواجس ..

شمس : لااا ماخرتنا وتتكركر ..

لمى : شميس وين اخرتنا تو بدري والبنت مادرت عن الطلعه الا من نص ساعه ..

سامي : وش عندها يعني تتجهز تلبس عبايه وغطاء ..

احمد ناظر بسامي عارف ان ندى قاهرته لانها تتغطى ... ابتسم له ..
انسان غريب يكره البنات المحترمات ..

طلعت نجود وهي مبتسمه ومتحجبه : هاي ..

شمس وقفت : وينها هذي ..؟ يله جوعانه ..

نجود :هذا هي بتطلع يله تاخرنا كثير ..

نزلوا الاغلبيه وسامي حاول يتاخر قد مايقدر .. بس شمس النشبه سحبته لانه هو اللي بيتفاهم مع السواق ياخذهم للجيزه ..


ندى لما سمعتهم طلعت من الغرفه ..
ثبتت سماعات الاي بود على اذنها .. .. ولبست الغطاء ومعه البرقع ورفعت شنطتها " كواتش " الكبيره رمت فيها جوالها ..

وقفت عند العماره تناظر بالسياره الزيتيه واضح عليها مو سهله اكيد الشب سامي مستاجرها يستعرض ميلت فمها باستهزاء ياشين الحركات المكشوفه ..

سامي يتنرفز اذا شافها متبرقعه يحس بشياطين قبال وجهه تقفز .. جاءيه تدرس لوحده وعامل فيها شريفه ..

دخلت لسياره والسماعات باذنها ماتبغى تسمه حد او حكيهم يكفيها صوت دنيا حداد " لو مادخلت براسي .. بعقلي واحساسي .."

سامي اشر لسواق المصري اللي بجنبه : حرك ..

احمد كان سرحان بالشوارع والناس الضجه اللي حوله .. وهو ساكن بداخله هدوء رهيب ومخيف ..

ليه يدرس ويفكر بلانتقام ..
ليه يالم راسه وهو يدور على حقيقه ضايعه قبال اسم بومشعل الكبير ..
ونجلاء لوهي مكانه وش كانت بتعمل ..
تنهد ..
نجلاااء اشتاق لها كثيـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــر ..

سامي يناظر بندى من المرايه الجانبيه لانها وراه .. وهي مو معه كانت منزله الغطاء الشفاف على عيونها ومندمجه مع صوت ديانا حداد االرهيب ..


سامي كان مو بس مقهور الا مولع من حركاتها السخيفه .. مو بس مطنشه الا صوت الاغنيه واصل لاذنه .. عامله حركات النص كم هذي علشان ماتضطر تحكي معهم ..
(( والله لاوريك يابنت حمد اذا ماشهقتك باسمي ورميتك تحت رجلي ماكون ســـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــام ..))






**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





لف الملابس ببعضها ..
القمصان مع السراويل ...
مع الاشمغه والثياب ورماهم داخل الشنطه ..

ولما جاء بيسكرها مارضت تتسكر مع ان حجمها متوسط ..
علق الجرار معه ..
متعب : يالليـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــل وش ذي الشنط اللي ماتنفع .. حتى الثياب ماعادت تكفيها

حك ذقنه بتفكير وقفز برشاقه ودفاشه على الشنطه .. لحد ماضغط الملابس وصار يسكر الجرار ..

((الغايه تبرر الوسيله ..))

اخذ شنطته وناظر بالغرفه : تذكر يابوالهش مانسيت شي .. ساعه وموس حلاقه وعطر ..والعجرى والعود .. والسجاير .. وبعد مانسيت شي ..

طلع من الغرفه وقفلها : ميري ميــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــري

ميري متاففه : ايش يبغى ..؟

متعب : وين ماما كبير ..

ميري بطفش : يعني وين . . يطلاا ..
(( يعني وين .. طالعه ))

متعب : طيب وش هالاخلاق التجاريه انتي وذا الوجه كان حد مخرعك ..

ميري : انت شوف انا مافي يتحرش انت يتحرش ..

متعب سحب شماغه من كتفه ولسبها فيه : وجعـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــت ابوك وجدك يابنت ال؟؟؟ .. ضفي وجهك يله ..

ميري مشت بسرعه وهي تحك فخذها من الالم : هزا مجنون ..

متعب نزل الشنطه معه وكانت ربى بالصاله وقبالها مليكان كثير ملبسينهم عبايات اشكال والوان وبجنبهم وحده من ملامحها بحرينيه .. مصممة عبايات ..

ربى :لااا هذي مره زحمه ابغى مرتبه اكثر وريني هذي ..

متعب لاف وجهه عن المرأه البحرينيه : ياهوووه ربابه تعالي ..

ربى : آف وش ربابه ميتو وبعدين – لفت ناظرته - مسافــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــر لشرقيه هاللحين ..؟

متعب : ايوه اطيرتي بعد ساعه وعلى ماوصل للمطار .. يادوبي الحق اخوك قبل لايفضحنا ..

ربى : ايوه صح ..نسيت .. - مشت لعنده وضمته - تروح وترجع بالسلامه

متعب ابتسم واسنانه الصفراء من الدخان بانت .. ضمها: الله يسلمك .. وانتي توصلي بالسلامه .. متى طيارتك

ربى: امم الفجر تقريبا ..

متعب : طمنيني عنك ..؟

ربى : ابشر ..

متعب ناظر ساعته : سلمي على سجى .. يله باي

ربى بخيبه امل : باي ..

طلعت متعب وحرك سيارته بسرعه ...

دق جواله " كسراات .."

: رقم غريب من لايكون الخايس تركان مغير رقمه ..

رد بعصيبه : ايوه مع ذا الوجه ..

.........:...........

: الو تريكان رد .. بو صنعه ..

..: الو ..

صوت حريمي مايع ..اقرف متعب منها ..
هذولا البنات اللي مثل هذي الاشكال مايطفشوا ..: اقول كلي تبــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــن

سكر بوجهها .. ورمى الجوال .. ورفع صوت الموسيقى ...
بوحنان حبيب قلبه ومغنيه المفضل ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




<< ..الحب اعمى ..>>

..سجى ونوره وجده تركي جالسين على الفطور ..

سجى تحاول تبتعد عن الحكي مع نوره .. ونوره بعد .. ويحكون مع الجده وعلشان مايبينون شي..

سجى برحابة صدر : لااا مامة تركي عادي ..

نوره : الله يخلف عليك .. قوليلها جده .. وش مامة تركي..

جدة تركي : لااا عادي اتركيها .. ياحلوتس ياسحو ..تهبلين كانتس بزر ..

سجى تورت خدودها من مدح الجده .. ضحكت : ههههه سحو .. سحو .. ههههه انا سجى ..يا جدة ..

جدة تركي : سجى وش هالنك يم ..

نوره و سجى فحوا فمهم : نيــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــم هههههههههههه

جدة تركي ابتسمت بفخر : ايه تركي علمني ع البلوتون بجوالي ..

نوره وسجى : هههههههه ..

نوره : بلوتوث يايمه ...

الجده : المهم اللي هو ..انا ابغى اغير نيــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــك نيــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــمي ..

سجى عندها عادي متعوده على اكبر من جدة تركي وتعرف تحكي انجليزي .. لكن اللي يضحكها ان جدته ماتنطقها كويس وهي من الجدات الحنونات اللي يطلبون الستر وحسن الخاتمه : ههههههه

نوره : هههههههه وش بتختاري – تقلد الجده – نيــــــــــــــــــــــــــــ ــك نيــــــــــــــــــــــــــم

الجده بتفكير : ابغى زينه بنت منيف ..

نوره : ههه امحق اسم ..

سجى : الله حلو .. (( ولابق لك هههههههه))

دق جوال نوره رفعته ...: الو هلا حبيبي ..
..:.................
ايوه جاهزه ..
......:....................... ....
اوكيه دقايق وطالعه
........:..............
يوصل مع السلامه ..

سكرت وباس راس جدتها و احتقرت سجى ..

جدة تركي بعد ماطلعت نوره .. : آف اريح طلعت ..

سجى استغربت : هلا حكيتي شي ..

جده تركي تنهدت : يابنتي تعالي بجنبي بغيتس بكلمه راس ..

سجى خافت وش تبي فيها هالعجوز .. ليكون بتحكي عن امس وبتهزاءها ..

جلست بجنب جده تركي : هلا ياجده وش بغيتي ..؟

تركي صادف نوره وهو داخل ..
داوم بالليل علشان مايحتك بسجى ولا يجلس معها ..
احيانا يحس بتانيب الضمير.. وبعد ثواني يرجع يقسى .. مايدري وش اللي عمله بالجريده او وش كتب كل تفكيره مع اللي بالبيت ..
حنيـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــن وسجـــــــــــــــــــــــــــ ـــــى ..

دخل للبيت ووقف عند الباب وهو يسمع صوت جدته الجدي غير المعتاد ..
: يابنتي لاتزعلي من تركي تراه مايقصد ..اكيد عصب عليتس امس لانه يغار ..عاد القصيمي لغار غار ..

تركي (( ياحليلك يايمه على بالك تحكين مع وحده سنعه مو بنت مدلل ه .. يالله هالحين بتشكي ليمه وبتعور راسي ..))

سجى بنعومه وهي تتامل تجاعيد وجه جده تركي ياما تمنت جده مثلها او ام بحنانها
قالت بالم .. : لااا ازعل انا ازعل من تركي .. – خنقتها العبره - انتي ماتعرفي كيف علاقتي مع تركي .. الله يحفظه لي ..

الجده : امين ويطول بعمره لك .. انتي حلوه وتستاهلي ولو ان لبسك هه مايعجبني لكن ماعليه ..

تركي ارتخت قبضه ايده على لباب ماتوقع بعد كل هذا ومدحته .. حس بشي حلو .. شي جبره يبتسم ..
سجى كل ماقرب منها اكثر عشقها اكثر ..مهما كابر.. اخلاقها عاليه مو وضيعه باستثناء المرات اللي شافها فيها ..
شفافه يوضح زعلها وفرحها بعيونها وجهها ..

دخل وهو يحاول يلم ابتسامته بس اول ماجاءت عيونه بعيونها ابتسم وبانت غمزاته : صبــــــــــــــــــــــــــــ ــــــاح الخير ياحلوات ..

سجى مقهوره منه وحركته اللي امس وكملها طلع للجريده .. احتقرته ولفت ..

الجده : صباح النور مع انك ماتستاهل ..

تركي باس ايده وراسها : افا يمه ليه ..؟

الجده : كانك ماتعرف .. والله انك ماتستاهل سحو..

تركي عقد حواجبه يستهبل : من سحو ..
ناظر بسجى وهي تصد وجهها عنه ..

جده تركي : يووه عاد انا نيـــــــــــــك نيمها ..

سجى ابتسم حلو طريقه الجده لاقالت نيم .. تمدها بطريقه حلوه ..

تركي : هههههه نيم مره وحده .. لا وسحو عد وين الجيم والالف ..

جده تركي : لاتضيع الموضوع هاا تريكان ..

تركي لف على سجى وماكانت تناظره لهالحين .. مع انها جالسه بجنب جدته وقريب من عندها ..
قرصها مع خدها وقال بعفويه : قصدك نااانه حياتي ولايهمك يمه اراضيها كم نانه عندي ..

سجى المها خدها ناظرته بحقد : آآآه

تركي دنق عندها وباس خدها بقوه ونفسه ياكلها تعجبه وبالذات اذا لبست الاخضر التفاحي ورفعه شعرها لفوق كذا .. تبان جد نانه ..

سجى تجبست مكانها وش فيه هذا .. قلبها دق بسرعه من قرب تركي وصوته باذنها ..(( نانه حياتي ))..

الجده ضربته على يده : حرام عليك بتذبح البنت ..

تركي بين اسنانه وهو يقرص خدينها الثنتين : بذمتك يمه مانفسك تاكليها ..

الجده : هذا اذا بقيت لي شي ههههههههه

سجى كانت فاهيه من حركه تركي عارفه انه تمثيل بس حست باحساس غير .. نشوه الحب .. ومشااعر كثيره لتركي ..

تركي وقف سجى قال وعيونه عليها .. : يمه انا باخذ زوجتي نفطر بمكان .. بليز لحد يزعجنا ..

الجده غمزت له : الله الله بالفطور السنع

سجى (( لابالله انا اشهـــــــــــــــــــــــــــ ــد ان جدتهم ذي ماهي بصاحيه هي مع تريكان .. وش فيهم ذولاء ..يتغامزون وكاني جد بطلعه معه المطعم ..))

تركي طلعها معه لفوق وهي ساكته ماتبغى تحكي لانها متاكده ان البنات مو نايمين ..

اول مادخلها تركي للغرفه سحبت ايدها منه : انت وامك اكبر منافقين قابلتهم بحياتي .. عندك قدره على التمثيل محد سبقك عليها ..

تركي بهمس : وطي صوتك البسي عبايتك اتفاهم معك اذا طلعنا ..

سجى بهدوء/ ومن قالك اني بطلع معك - غرقه عيونها = انا ماطلعت لرجال استعرض مثل مانت فاهم انا نوره الحماره هي اللي قالت لي ..

تركي : نوررره ..؟ انتي كيف تحكي عن نوره كذا ..ومــــــ

سجى معصبه : ايوه حماااره وجعلها ماتنزل بزرها الا ميت ..

تركي عصب : سجى ..

سجى تقلده : وطي صوتك .. والا انت بس ترفع صوتك علشان تثبت للزباله الثانيه انك شخصيه .. هم الثنتين اللي قالوا لي مافيه احد للمجلس روحي ..

تركي كان بيكذبها بس تذكر حركه نوره لوحده من حمواتها لما طلعتها عند مجلس رجال مو غريبه عليها ..
ابتسم ببرودة اعصاب : مصدقك .. ممكن تلبسي عبايت وتطلعي معي ..

سجى ماصدقت تحسه يكذب عليها او يستدرجها لشي ...وقفت مكانها ..

تركي بنفس ثوبه ماغيره يناظرها : نانه يله تعالي مع في شي ابغى احكيه معك بعيد عن جو البيت ..

(( بيطلقنــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــتي ..
او
بيتزوجهـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــا ...
لاااا ياربي ماتحمل مابغى اطلع معه واسمعه .. ))

فتحت فمها بتعترض بس ابتسامة تركي وغميزاته رجعت موقفها .. وماقدرت تعارض .. بس تناظره تنسى كل شي ..
تركي يبتسم لها هي .. يابختها ..

تنهدت على افكارها الغبيه وهي تاخذ عبايتها من الشماعه ..

تركي : انا بسبقك لسياره ..

نزلت تركي لتحت السياره وسجى تحاول تستوعب وش يبي منها تركي وليه قلبها يدق بسرعه كذا ...

حنين تناظر من فوق شافت تركي يشغل السياره ابتسمت : شذى تركااان ..

شذى : وخير ياطير اكيد راجع من الدوام ..

حنين : لا من شوي دخل وهاللحين طلع مادري وش عنده مبتسم ..

شذى : لانه ربى الزنوبه بنت ابليس .. ههههه

حنين : جد امس كسرت خاطرري تنرحم وجهها تغير هههههه ...

تركي شغل السياره مرتبك ..اللي بيعمله صح والا غلط ..
رجع مره ثانيه لداخل وكانت سجى تنزل درجات مدخل البيت على الحوش ..
: نسيت شي ..؟

تركي فرك جبينه بتوتر : ايوه ..

مشى لعندها وبسرعه البرق كانت طايره بالهواء .. رفعها من الارض بين ايدينه ..

سجى طاح البرقع على الارض وصرخت : تركي هههههههه
ضحكت من قلب مثل الطفله .. متفائله من تركي ونفسيته .. يمكن قرر يسمعها ويصدقها ..

تركي ناظرها وهو يدور فيها (( .. جعلي مانحرم من هالضحكه ..))

حنين وشذى لصقت وجيههم بالنافذه ..

حنين : الزنوبـــــــــــــــه شوفي كيف رافعها ..؟

شذى: ماصدق هذا تركان ..؟

حنين لفت وجهها وعطت النافذه ظهرها : كنت متوقعه ..

شذى ماكانت معها مصدومه من متى تركي يعطي سجى وجه كذا ..؟

نزلها تركي وهو يضحك على وجهها الاحمر ورمشت عيونها البرياءه .. : هههه

سجى فاهيه تناظر فيه هذا فارسها (( فديتك وفديت غميزاتك انا .. انت كلي يابعد هالعيون ))

تركي مسك ايدها من جديد : مشينا ..

هزت راسها مسيره مو مخيره ...نست كل شي مثل البلهاء ..
الحب اعماء ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





<< الوحوش والحيوانات .. لها قلب ..
وتضعف عند اطفالها .. كيف بالانسان .. >>

:..روان ريان الخيال ..
اسمها روان ريااان الخياااااااال كيف تفهمي انتي ..؟


الممرضه الهنديه : انت في يجي امم .. دقيقه ..

راحت الممرضه الهنديه ..

ايده بارده ومتوتر ..يتلفت يمين وشمال ..خايف .. ومتردد .. يحس بشاعة نفسه وبشاعة جريمته ..
اول مره يخاف بهذا اشكل .. شاف الدكتور ناصر ماشي لعنده حس بقلبه بيطلع من مكانه .. وصوت دقاته عالي ومرتفع .. شق طبلة اذنه ..

دكتور ناصر مد ايده ومبتسم : السلام عليكم ..

ريان بتوتر: وعليكم السلام ..

د.ناصر : كيف حالك اليوم ..؟

ريان : كويس – توتر اكثر – دكتور وين بنتي ..؟

د.ناصر : بنتك ..؟ اي بنت ..؟
انا اسف مالك بنت عندنا ..

قبل لايحكي ريان كمل الدكتور وهو يوطي صوته : انا عارف موقفك الحساس وفاهم على مشاعرك .. لجل كذا ماكبرت الموضوع وطلعته لحد ...
روان بنتك موجوده وانا الطبيب المشرف على حالتها .. هي من اجمل الخدج المنغوليين عندي ..
وترى اعرفها من بين كل الاطفال ..

ريان ضرب ايده ببعضها بعصبيه (( غبي .. غبي .. غبي .. ))

د . ناصر : لاتخاف ياريان اذا كنت مثل زوجتك المدام منى ماتبغى بنتك .. عادي اتركها عندنا ..
في مركز خاص للحالات اللي مثلها .. صحيح انهم قاسين بالتعامل لكن هذا المتوفر

ريان عارف خبث الدكتور وش قصده ولوين بيوصله : مادري كيف ..؟ وين عقلي فيه لما فكرت بغباء ..

د. ناصر ابتسم : لااا تصير كثير .. كويس انت رجعت بعضهم مايرجع ..
تفضل معي ..

مشى مع الدكتور وهو يحكي عن الاهل والحالات اللي يتصبروا اهلهم واللي يرموهم وفيه بعضهم قتلوهم .. ايوه قتلوا رفض المجتمع لهم وكانهم عار يضطر الاهل لفعل المستحيل يتخلصوا منهم ..

وقف الدكتور عند سرير بنته روان .. بنته اللي بلحضه ضعف بدلها ..

وقف عندها ريان ومشاعره مضطربه .. خايف منها وكانها كبيره تعاتبه .. وراحمها لانه فكر يتخلص منها ..

كانت روان ضعيييييفه مره .. ولونها احمر ماتغير ..ترفع رجلها ويدينها باهواء تلعب فيهم .. وهي شبه فاتحه عيونها ..

دخل ريان ايده بسريرها الموصل باجهزه واسلاك .. لمسها .. ورعشه ملت جسمه ..
تحسسها وابتسم .. وهي تناظره وماتناظره ومن فمه تزبد ..
ابتسم اكثر ..
وجد جد طاح قلبه وتعلق فيها لما مسكت اصبعه الصغير بيدها ..
امسكته بوهن ..

تنهد براحه عجيبه : حلوه ..ابغاها ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




اتهمها باغلى ماعندها ..
شرفها ..
ماطلعت بهالدنيا الا فيه ..
احساس قاسي وصابها بالقلب بالضبط ..
25 سنه محترمه نفسها يجي واحد ماجلس معها اسبوعين يتهمها باقوى اسلحتها ..

هواجس سندت وعود وهي تطلعها من الحمام .. رابع مره تستفرغ اليوم ..

وعود بتعب : ابغى اجلس دايخه ..

هواس جلست وعود على سرير امها وابوها : تمددي ريحي جسمك ..

وعود ابتسمت ابتسامه صفراء لهواجس .. واخيرا جاءت صديقتها وبنت خالها الغاليه .. امها وابوها منعوا هواجس تدخل للبيت ومع كذا اول ماتعبت وعود طنشتهم ودخلت .. ماهتمت لكلام عمتها وزوجها ..

هواجس ابتسم : خير مشبهه ..

وعود بتعب وهو يسند ظهرها للمخدات: ههه لا وحشتيني ..

هواجس : تكفين لاتبدين الافلام الهنديه .. يكفي اللي عندي بالبيت فلم هندي مترجمه بس بدون السين .. بالثاء ههههههههااااي

وعود ضحت غصب عنها على اسلوب هواجس : ههههههه

هواجس : ياقليبي نوفوه خايف عليك وشوي يبكي وهو يحكي لي

وعود رجعت راسها لورى بتعب : بعد قلبي والله .. يهبل

هواجس كانت لابسه بنلون جينز وتيشرت ابيض ومتمده عند وعود : صار رجال ويهبل

وعود : اي رجال بس عى كم شعره بوجهه ..

هواجس: حرام عليك لاتحطمينه والله رجال وستين رجال .. اقسم بالله لو انه اكبر شوي كان خطبته لنفسي

وعود : ههههه مو كان لبنتك وش الـــــــــ - سكتت شوي – كانه صوت الجرس ..

هواجس : ايوه .. عمتي وعمي حمد بالصاله اكيد بيفتحوا الباب ..

وعود خافت .. : ليكون رياض ..؟

هواجس استغربت : واذا رياض ..؟

وعود قلبها دق بسرعه وكبدها المتها ..تبغى تستفرغ ..وقفت بسرعه ماتتخيل الاهنه ترجع مره ثانيه ..
دخلت للحمام ..

هواجس فتحت باب الغرفه بشويش تناظر من .. شافت متعب داخل ..: متعـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــب ..؟؟؟؟؟؟؟

سكرت الباب بسرعه ورحت لوعود اللي كان روحها تطلع وهي تستفرغ ..

هواجس بطنك بارز شوي .. بس مايستاهل هالنونو كل هالاستفراع .. حسبي الله على ابليسه مثل ابوه

وعود تجفف فمها : لاااا اعوذ بالله وش ابوه كان ادفنه هاللحين ..؟ الا من جاء ..؟

هواجس بكذب : مادري ماقدرت اشوف عدل ..

مشت وعود لعند الباب بتطلع : اكيد هو بروح اربيه ..

هواجس تسحبها : تعالي بس تعالي انتي مو قادره توقفي تربيه ههههههه

وعود جلست على السرير ..و انقهرت من ضعفها وكرهت اللي ببطنها .. : لو مااني اخاف الله .. واعرف الصح والغلط والا كان من زمان راميته ..

هواجس : ايش ..؟

وعود ضربت بطنها بقهر: هذا ..؟

هواجس شهقت : وعود اعو بالله استغفري ربك .. وش جالسه تعملي ..؟

وعود بكيت .. حابسه دموعها وهاللحين نزلت .. ضربت بطنها من جديد : اكرهــــــــــــــــه مابغاه .. اكره رياض ..

هواجس مسكت ايدها : يالهبله حرام عليك – لمعت عيونها بضيقه – غيرك يتمنوه .. استغفري ربك

وعود : هواجس انتي فاهمتني .. انا يقول عني كذا .. انا ياهواجس .. يشهد الله اني حتى يعقوب نسيته وتناسيته لما صرت مع رياض بسقف واحد ..
يقولي خاينه ومــــ

غطت وجهها تبكي

ضمتها هواجس : خلاااص وعود اسكتي والله ببكي معك ..

وعود ماقدرت بكت اكثر بحضن هواجس .. كيف تستحمل عذاب الحمل لرجال تكرهه ..

دخل نواف بحماس بدون مايدق الباب حتى : لايفوووتكم ..

هواجس : ايش فيه ..؟

نواف : متعب بينام عندنا بالمجلس ولا هو راضي يترك البيت .. ويقول انه ضد اخوه بيشهد ..

وعود مسحت دموعها علشان نواف : متعب مين ..؟

نواف : متعب ولد عمي فهد ..ياحظه رجال ابغى اكون مثله ..

هواجس : عربجي .. انت ماعندك حل وسط ..

نواف : ايش قصدك ..؟

هواجس تقصد فهد لما شاافه نواف قال يبغى يكون مودرن مثله وهاللحين يبغى يكون عربجي ..: سلامتك ..

وعود تنهدت براحه : متعب مواقفه تشهد له وهو اللي يعرف لرياض ..

هواجس واقفه عند الباب تتسمع .. وصوت متعب لوحده مكبر .. خشن وعربجي ..
: ابشر بعزك ياعمي .. والله مايرد كرامة بنت عمي غيري ..

هواجس : هههه حمــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــش ..خخخخ




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





تراااب ..
غبااار ..
هوااااء ..


شاده على البرقع مايطير ..الهواء ماهو قوي لهذي الدرجه .. بس هي كانت بتتصرف بغباء وتفصخه .. حست بقيمته هاللحين وخافت عليه اكثر ..

تناظر بهرم الفرعون "خوفو" بانبهار .. اول هرم انبنئ .. وعجاءب الدنيا السبع ..





ندى : كبيـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــر ..

سامي : ومن داخل اكبر ..

لفت لوراها مرعوبه .. مافيه الا هي ونجود وهو ..
وين شمس واحمد ولمى ..

ابتسم لها وهو فاهم نظراتها ..

نجود تناظر الشمس القويه : يالله قلتلكم مانبغى نلحق على الظهر والعصر وهذا حنا ماوصلنا الجيزه الا العصر ...

ندى : واذا يعني العصر ..وش تفرق ..وين البقيه

سامي فاهم عليها : احمد اخذ بنتين يمشيهم وانا علي بنتين ..

ندى : لااا لاتعب نفسك .. خذ نجوود ومشها انا .. بجلس هنا ماعجبني المكان

نجود: كذاااابه مو انتي حالفه تدخلي للهرم ..شوفي كيف يخوف ندووش

ندى : لا مايخوف لو بينهدم انهدم من زمان ..

سامي رف حواجبه وقال بتكبر : انتي بتدخلي ..؟

ندى تخاف من نظراته علشان كذا ماتناظر عيونه : ايوه بدخله ..

سامي : تمزحيـــــــــــــــــــــــــ ـن ..

ندى عصبت : انا اعرفك علشان امزح معك ..

سامي ابتسم بخبث : افا ماتعرفيني ..؟

ندى تنرفزت يقصد ايام هبالهم بالسياره : لااا ماعرفك ولوسمحت رح مكان ثاني انا ونجود نبغى نمشي لوحدنا ..

نجود:لاااا ياقلبي انا اخاف ..شوفي كيف الناس زحمه ومــــــ - سكتت لان جاءتها ضربه قويه على خصرها من كوع ندى ..

سامي : اوكي خذو راحتكم

راح وتركهم ..

نجود: حرام زعل

ندى بلامبالاه : زعل والا بالعنه .. وش دخلنا – سحبتها من ايدها بحماس – تعالي نتفرج وننبسط ..

سامي ماتركهم لله في الله براسه تخطيط ..وقف صاحب خيول وجمال ..: لوسمحت ..

...........

من جهه ثانيه ندى تفكر ..غريبه تركنا كذا ..
لمى وشمس يقولوا عنه نسونجي ..

يمكت اخذ له بنات من هذولاء السياح ..

ناظرت باشقر من اللي يمشون : نجووود ناظري ياقلبي يااخذ العقل ..

نجود : اوف شكله بريطاني نلحقه

ندى : لا موهاللحين بعد مانطلع من الهرم.. اخر الليل علشان ناخذه معنا للشقه هههههه

نجود : وجعه ههههههههه

ندى : بتدخلي معي للهرم ..

نجود: انســـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــي الموضوع والله مادخل ..

ندى تحس بروح المغامره والحماس ..: ابدخل ..

سامي ضبط لفه العمامه الصفراء مع الجلابيه الصعيديه الخضراء .. تمنى ان عنده مرايه يناظر شكله باللبس الصعيدي ..

صور نفسه بجواله وهو يضحك : ههههه

ناظر نجود وندى من بعيد وانتبه ان ندى بتدخل للهرم ..
بسرعه مشى يسبقها وقف عند بدايه الهرم مع المرشدين اللسياحين ..

ندى كانت مشغوله تطلع من شنطتها الكاميرا تغى تصور ومانتبهت لوجه الصعيدي كويس وهو يقوله : عايزه ادليكي دخل الهرم يانسه ..بتلاتين قنيه بص ..

ندى هي مراح تدخل الا بمرشد .. هز راسها بدون ماتناظره ..

سامي بالصعيدي السعودي : تفدلي معاااااااااي يانسه ..

ندى: ..




..الفصل السادس والعشرين ..

الجزء الاول


السلام عليكم ..


ندى تحس بروح المغامره والحماس ..: ابدخل ..

سامي ضبط لفه العمامه الصفراء مع الجلابيه الصعيديه الخضراء .. تمنى ان عنده مرايه يناظر شكله باللبس الصعيدي ..

صور نفسه بجواله وهو يضحك : ههههه

ناظر نجود وندى من بعيد وانتبه ان ندى بتدخل للهرم ..
بسرعه مشى يسبقها وقف عند بدايه الهرم مع المرشدين اللسياحين ..

ندى كانت مشغوله تطلع من شنطتها الكاميرا تبغى تصور ومانتبهت لوجه الصعيدي كويس وهو يقوله : عايزه ادليكي دخل الهرم يانسه ..بتلاتين قنيه بص ..


ندى هي مراح تدخل الا بمرشد .. هزت راسها بدون ماتناظره ..

سامي بالصعيدي السعودي : تفدلي معاااااااااي يانسه ..

ندى: .. اوكي ..احاسبك بعد ماطلع ..


<< لا ترخصين النفس يابنت تكفين
بعض البشر مايستحق الموده
يلعب على كل العذارى بحبلين
والدرك الاسفل يا العزيزه مرده>>



سامي بلهجه صعيديه وصوت ضخم : يباااي يباااي .. بعد ماتوطلعي كيف عاد ..؟؟ اني مابساشي بحد هنيه واصل .. اديني دلوقييت ..
" يباي يباي << عاد مادري دايم يقولوها الصعيدين ماحصلت لها ترجمه سعوديه ..بس اتوق انها ..اووه اووه ..
بعد ماتطلعي كيف ..؟
انا ماثق بحد هنا ابدا .. عطيني هاللحين "

ندى تافف وهي تطلع بوكها .. : مصري تمووت ع القرش ..

سامي بدلاخه مصطنعه : قولتي ايه حدرتك ... بتتحوتي مع مين ..؟
" وش قلتي حضرتك ..؟ تحكي مع من ..؟"

سامي لو انه يسمع ضحكه بسيطه كان انفجر من الضحك .. يحس انه جد صعيدي وضابط الدور .واللي مضحكه اكثر وندى مصدقه وماحست "

ندى طلعت عشره جنيه ..
مدت ايدها من غير لاتناظره .. مشغوله باللي بيدها .... : خذ عشره هاللحين واذا طلعنا العشرين .. وش يضمني انك ماتشرد مع دراهمي ..

سامي (( يلعن بليسك يابنت الفقر عارفه الشغل كويس )) : اوكيه

ندى رفعت راسها .. ناظرته ولا انتبهت او حست بوجه شبه بينه وبين سامي .. لان الشمس قويه على عيونها مادققت كثير . باستهزاء : صعيدي و.. اوكي والله زمن ..

سامي حس على نفسه غلط بالحكي .. مشى معها وقال يرقعها : ماتخفيش انا معاااي – توهق كيف يقول انجليزي بالمصري وبسرعه بديه قال - افرنقي .. دني خريق جامعه عين شمس بالقاهره ..
" لاتخافي معي افرنجي انا خرريج جامعه عين شمس بالقاهره "

ندى تقلده وتشدد على الهاء : القاهره ..والله انك اكبر حفااال هههههه

سامي فاهم عليها وعارف انها تمصخره .. نفسه يضحك باعلى صوته .. رهييبه ندى تتريق عليه بوجهه ..فيها ثقه بنفسها تنرفزه ..

دخلوا للهرم وكان بدايته قمه الظلام سووواد بعد الشمس القويه .. وريحه عفنه مع غبار وكتمه ..
ماتصورت ان داخله كذا ضنت شي ثاني ..
وغير كذا المكان ضيق هي قبل سامي وهو وراها على طول ..
: ماتخفيش هي البدايه كديه .. بعديها باى وسع ..

ندى حست انها الاهرمات .. تخوف جد : يمه وش ذا المكان كيف يدخلوه ..

سامي كان بيقولها (( من شوي تقولي ماني بخايفه وهاللحين .. خفتي )) .. على طرف لسانه بس قدر يسكت .. كان فضح نفسه ..

ندى تلفتت : ياللــــه كانه قبر ..

سامي : وهو آآآيه دا ابر للفرعون خوفو ..

ندى مشت والظلام بدى يخف وفيه انوار وتوسع المكان : متى يخلص كل هذاالمشوار ..؟

سامي : دلوااتي .. اهوه ديت الرسومات والاثااار المصريه الاديمه ..

وسع المكان وطلعوا لمكان فيه انوار ورسومات على الجدار واضح انه مثل الغرفه ..
ندى تاففت وقلبها بيطلع من مكانه وش هالجنون اللي يخليها تدخل لقبر ...: الا انت اللي دماغك قزمه اديمه .. ههههه

سامي : بتقصدي ايه حدرتك ..؟

ندى : آآآف والله لوما الكلب اللي برء والا مكان دخلته ..

سامي فهم قصدها تقصده هو ..
استدرجها بالحكي : هو انتي هربانه من كلب برا ..


نفضت ايدها وعبايتها وهي تمشي قدام سامي .. قالت بنرفزه : لاااا مو كلب كلب .. هذا سامــي مثل الكلب

سامي عصب على خفيف ..: انا كلب ..ياملعـ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ندى لفت عليه وشافت النور اللي من المصابيح الصغيره على وجهه .. وماتاهت عن عيونه العسليه الناعسه
لعنت نفسها مليون الف مرره ... ليه دخلت للهرم وغير كذا تسب وتتافف ..

سامي ناظرها بخبث : من جد خفت عليك داخله لوحده هنا واكيد اذا قلتلك اادخل معك بتعترضي ..

ندى خائيفه منه نظراته خبيثه .. حست المكان انكتم اكثر . .
قالت باستهزاء تغطي خوفها ..: وليه عامل بنفسك كذا

احتقرته من فوق لتحت ..عيونها تقول انت مصخره ..

سامي تنرفز : ترى مالك غيري هنا .. انتبهي

ندى تخصرت . : وش هذي مالك غيري .. متعطله عليك .. – اشرت له بتعالي - ريح نفسك وارجع وين ماكنت

سامي : ترى ارجع عادي ماتفرق عندي بس ابصم لك بالعشره هنا بتضيعي والله ..ومحد بيدري عنك

ندى خافت ..: اضيع ..؟

سامي بثقه : اكيد على بالك بتعرفي الجهه اللي دخلتي منها .. هذا قبر ..

ندى خافت اكثر واثق من نفسه اكيد معه حق ..
قالت بلا مبالاه مصطنعه .. : وش دعوه بعرف اطلع ..انت فارق هاللحين ..

سامي رفع كتوفه العريضه : براحتك ماحب اجبر حد على شي مايبغاه ..

لف ومشى ببطى غبيه متهوره عنادها بيضيعها ..

ندى ناظرت بجدران المغبره والحكي اللي فيها .. بطنها مغصها وهي تتدخيل تضيع هنا ومحد حولها ..
واشتغلت الافلام البوليسيه والرعب براسها .. والله تتعفن محد درى عنها ..

ركضت ورى ساامي وهو بعد كثير : لحضه لحضه ..ســـامي لحضه ..

سامي وقف ولف عليها (( ياحلو اسمي على صوتها .. الخوافه )) : ها وش تبين ..؟

ندى ناظرت بالارض ولعبت بالتراب بجزمتها : خلاص اجلس معي ..

سامي ناظرها ايدها لورى ظهرها وتلعب بالتراب يتخيل شكلها من تحت العبايه .. البنوته ..
قالت يذكرها .. : مو انا كلب وفارق وجهك هاللحن .. ومش عارف ايش ..؟

ندى بصوت واطي بس مسموع : آآآف هذا بيذلني ... لاااا اعوذ بالله انا قلت كذا .. كنت امزح ..

سامي : آآآها تمزحين .. – قال متلذذ - انتي تعرفيني علشان تمزحين ..؟

ندى : لاحــــول .. لا ماعرفك ولا ابغى .. بس طلعني من هنا وخلاص ..وبعدين انت ماتعمل هذاا ببلاش اعطيت عشره والباقي اذا طلعتني ..

سامي (( ياحياااتي عشره والله انك بلهاء )) : ماتكفي العشره ابغى 30 هاللحين و30 اذا طلعتك ..

ندى احتقرته : يالله بخيــل ومصلجي ..

سامي فتح فمه : اايش ..؟.. مصلجي ..؟ يعني ايش ..؟

ندى : ههههه الحمدلله والشكر حتى هذي ماتعرفها من جد انت مادري كيف ..؟

سامي ابتسم (( دخلت معي جو حلو.. والله لاعلقك فيني ياندى لاعلقك .. )): لاااا ماعرفها وش هي ..؟

ندى: يعني ياحظي تحب المصلحه .. – دورت تعبير ثاني ماحصلت ومصلجي .. مايبغالها معنى ..
(( آآف لحجي مع وجهه مو على شكله الرزه ))

سامي : لااا ياحلوه مو انا المصلجي انتي اللي محتاجتني وانتي المصلحجيه .. هاا ترى ماطلعك من هنا ..

ندى : يلعن ابوك يالمذله .. يله بس طلعني انت ويصير خير ..

سامي بخبث ومكر اشر على ممر عكس الجهه اللي دخلوا منها : تفضلي من هنا ..

ندى مشت بحسن نيه .. تبغى تطلع من المكان وترتاح ..

سامي : اول مره تدخلي لاهرامات صح ..؟

ندى (( ناوي يسولف الحبيب ..)) بدون نفس : ايوه ..

سامي : اهاا وشكلك اول مره تجــ

ندى قاطعته بانفعال وهي تاشر باصبعها بتهديد : بليز لا تحاول تحكي معي ..او تفكر تاخذ وجه عندي .. انا ابغاك تطلعني من هنا وخلاااص ..

سامي : يبااي يباااي اعصابك علينا ..

ندى ابتسمت تحت البرقع (( قسم بالله ماهو بصاحي رهيييب وش ذي يباي يباي ..)): ....

سامي : غريبه محد من بنات خالك جاء معك لهنا ..

ندى (( مالت على ذا الوجه مايفهم يسولف بعد )) : هذا شي يخصني ..

سامي لف عليه وقف .. وببرود قال : ليه اعصابك كذا مشدوده استرجي .. ريـــلاكس ..ريــــلاكس ..

ندى : آآف انا كذا اخلاقي كذا بليز طلعنا من هنا خلاااص خنقه ..

التفت على الغرفه اللي دخلوها : آآوه شكلي غلطت بالممر ..

ندى: كيــف ..؟؟ غلطت ..؟؟

سامي ابتسم : ايوه غلطت .. اضنه الممر الثاني ..

ندى في سيييل من الشتايم بفمها تبغى تطلعهم بوجه سامي.. بس جمد السانها من خبث نظراته قلبها قرصها .. وش ناوي عليه هذا الغبي ..
حاولت ماتناظره وترجع للمر نفسه : طيب نرجع علشاان الممر الثاني قبل لايظلم الوقت ..

سامي مسك كتفها : وين بدري ..؟؟

ندى انتفض جسمها وبعدت ايده بصوره سريعه عن كتفها : وش بدري ابغى اطلع من هنا .. – وصوتها ارتجف – اكره المكان المكتوم والظلام ...

سامي حس انها خايفه منه (( لااا ياسام مو انت اللي تجبرها .. انت تستدرجها))
ابتسم يدمنها : لااا تخافي بتطلعي من هنا بس كنت حاب افرجك على اشياء حلوه .. وغرف الملك خوفو ..

ندى : انا اللي صرت خوفو مو هو.. اخاف من هالاماكن ..

سامي ضحك على تعبيرها العفوي : هههههه يله تعالي نطلع ..

ندى (( شكله مايدري وش الطبخه ولا هو دال المكان .. بس مالي الا هو مع وجهه ))

سامي سرح فيها وهي بجنبه (( حرام عليك سااام البنت عفويه وبرياء .. وماتركض ورى الشباب مثل اللي تعرفهم ..
اعتقها لوجه الله ..
علشان كذا تعجبني .. محترمه نفسها ..
لااا حرام لاتهدم مابنيته بشهرين واترك الشهر الثالث يتكمل هاللحين .. ))

ناظر بندى تمشي وضامه الشنطه مع الحر والسخونه والكتمه مانزلت البرقع لانه هو فيه ولان في رجال اجانب يتمشون معهم ..

(( اعوذ بالله من الشيطان الرحيم .. حرام ماتستاهل ..))

ندى قلبها يدق بسرعه (( آآآف هذ وش يبي كل شوي يلتفت ويناظر ..
ياللـــه بالمره خبيث .. مارتاح لنظراته بالمره ..))

طلعوا من الهرم .. لان سامي رجع عن قراره .. بعد عن طريقها وهذي اول مره يعملها مع بنت ..بالعاده يتحجج علشان يوقف عندها ...
بس ندى عبايتها تفرض عليه يحترمها .. : تفضلي

ندى مشت بسرعه من غير لاترد عليه ..
طلعت جوالها من الشنطه بتدفق على نجود ..
سامي مشى معها ناظرته باستغراب : خير في شي ..؟

سامي : ماتبغي نطلع للشباب والبنات ..
اشر على احمد والثلاث بنات واقفين ينتظرونهم وبيدهم سلاش بـــاارد

نجود تاشر : هنا

ندى مشت لعندهم مع سامي .. كرهت حياتها من نظرات شمس لهم .. تفكير شمس منحرف واكيد بتطلع عليها حكي ..

شمس كانت تناظرهم معصبه ..(( اوريك ياسمووي الزفت .. كم مره قلتله البنت مو لسواليفه مايفهم ..))

احمد ضيق نظرته وهو يناظر ندى وسامي .. : سامي وش هالكشخه ..؟

ندى كل ماناظرت باحمد قلبها يدق بسرعه ماتدري ليه ..؟
تحسه محترم وشخصيه ..

سامي: هههه لجل عين تكرم مدينه ..

ندى احتقرته يقول حكي مو قده ابدا ..: من وين اخذتوا السلاش ..

شمس سحبت ندى من ايدها .. : تعالي معي نشتري .. لك ولسام ..

ندى ماحكت شي لشمس لانها تبغى تبعد عن سامي وقرفه .. مع انه الشهاده لله لهاللحين محترم معها وبالعكس موقفه ماتنساه له ..

سامي صرخ لهم : لاتروحوا بعيد بدى الوقت يظلم ..

شمس بعربجه : لااا تخاف عيوني انوار سياره ..ههههه ..

سامي اشر لها اوكيه ...

مشوا البنات ..

شمس بتردد: ااسمعي عارفه انك ماتحبيني ولا انا احبك اوكي ..

ندى ناظرتها بطرف عينها : وش بعد هالمقدمه ..؟

شمس سكتت شوي عاز عليها تحكي عن سامي حبيب قلبها :...امم انتبهي على نفسك من سامي ..

ندى استغربت : كيف..؟ وش قصدك ..؟

شمس : مايحتاج لها توضيح سام ولد اختي .. ومابغى احكي عنه بالشينه .. بس هو مايتامن اذا كنتي خايفه على نفسك جد لاتعطيه اي مجااال يقرب منك ..


ندى ماردت على حكيها .. سكتت .. سرحانه بسامي ..
كيف يقولوا عنه حكي مو فيه ..هاللحين لو واحد صايع مثل ماصوروه كيف بيتركها وهم هناك ومحد حولهم .. بالعكس ساعدها ..وماقصر معها صحيح ستفزها بس لو اي واحد من الشباب عمل معها كذا ..
وش مصلحت هذي شمس تنصحها .. ومن متى تهتم فيها ..؟
يمكن ماتبغاها تقرب من سامي لانها مو قد المستوى او لانها متبرقعه ..
- احتقرت شمس بحقد - .. (( مغروره وتفكرني ميته على ولد اختها مع وجهاا ..اجل لو احمد ولد اختها وش عملت ... – لفت لعند احمد .. ناظرته من بعيد ..مايناظر نجود ولاكانها موجوده ونظراته سرحانه مو معهم ..بعكس سامي اللي مانزل عيونه من نجود ولمى - ..
آآه عليه هذاك العاشق رهيـــب .. مشاء الله لهذي الدرجه يحب زوجته الله يرحمها .. ولايناظر من البنات غيرها ..يارب يرزقني واح يموت فيني مثلها ..))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************


شموخ سحبت منه الجوال ...
: فيصــــــــل انا احاكيك ..

فيصل وهو متمدد على الكنبه اعطاها نظره : اعطيني الجوال ..

شموخ بعناد :لاااااااااااااا .. لما احاكيك تسمعني

فيصل بين اسنانه : شمـــــوخ اعطيني الجوال

شموخ بغيره .. : من تحااكي هذي المره نيفين والا حصه ..

فيصل ابتسم بخبث : لااا مارسيل .. زوجتي

شموخ طلعت عيونها وحمر وجهها من القهر يتغزل بالبشعه رسل وهي معه ..صرخت فيه .. : مارسيل وانا .. ليه تحكي مع هذي القصيره وانا موجوده .. هـــا

فيصل بجديه : لاتصرخي واتركي عنك شغل الجنان ..

شموخ هزت راسها .. : انا اعلمك الجنون ..

اخذت الجوال ودخلت فيه الحمام ..فيصل بفضول لحقها وش بتعمل هذي المجنونه ..

شموخ حطت الجوال تحت البزبوز وشغلت فيه المويه ..

فيصل صرخ عليها وهو يرفع جواله من الحمام : يالمجنونــــه فيه ارقام مهمه ..

شموخ سحبته منه بقوه ورمته بالمرحاض وسحبت عليه السيفون : هاللحين حاكها ..

فيصل ضحك بصوت مرتفع ..مجنونه متزوج وحده مجنونه من جد ..: هههههههههه ..ههههههه

شموخ عصبت : ليه تضحك ..؟ انا رميته بالمويه ..

فيصل بعصبيه مع ضحك .. : مجنونه ..وربي مجنونه ..

شموخ .. صرخت : انا ماني مجنونه تفهم ...

فيصل مع كل هذا ويضحك .. انسانه غبيه .. كانها عروسه اطفال من بره حلوه وتبهر ومن داخل فاضيه وغبيه .. حتى قلب ماعندها ..
: مفروض انا اللي اصرخ واعصب ياشموخ...ماهو انتي ..

شموخ صرخت اكثر باعلى صوتها: انا بينك مو شمــــــوخ ..بينـــــك

فيصل سحبها من ايدها : لاتصرخي بالحمام اطلعي .. لودخل فيك شي موزين ..

شموخ سحبت ايدها وناظرته وهي ترمش مستغربه .. : تخاف علي ..

فيصل ابتسم : اكيــد انتي شموختي ..تعالي ياقلبي مو حلو عليك الزعل ..

شموخ ناظرته بشك .. كانت تضن انها هي بس المتقلبه والمجنونه وتصرفاتها ماتنفهم بس الظاهر هو بعد ..: مراح اطلع الا لما تسمع لي ..

فيصل طلعها : اوكي .. وش تبين ...؟ بسمع لك ..
تعالي نجلس بالبرنده وتحكين لي ..

دخلوا للبرنده الجو بااارد وحلو ..




جلس فيصل على الكرسي واشر لهاتجلس بحضنه ..

شموخ لفت وجهها عنه وتكت على حاجز البلكونة .. ...و زاد جمالها شعرها الطاير في الهوا!!...وكانت لابسة بدي عشبي ...وجاكت وردي مايل عن كتفها اليمين .. مترده كيف تحكي مع فيصل بالموضوع ..
ماهي خايفه منه .. بس خايفه يكشفها ..

فيصل..ابتسم : لهذي الدرجه عاجبك .. يله وش تبين ..

شموخ شبك ايدها ببعض وناظرتهم فتره : امم ..- رفعت راسها وعيونها لمعت – ابغى اجيب نونو .. ابغى اكون ام ..

فيصل : ايش ..؟

شموخ بعدت خصل شعرها الكستنائي عن وجهها : ايوه ابغى عيال (( ريان مو احسن مني اابغى احرق قلبه مثل ماحرق قلبي ...))

فيصل حك انفه باصبعه لحد ماصار احمر انتهى مفعول الكوكيين بجسمه .. : وش اعملك يعني احملي ..بس مانصحك ..

شموخ بعدت الخصل اللي صارت على وجهها من الهواء : ليه ..؟

فيصل ضغط على راسه وغمض عيونه بداء الالم ..شي يقطع بجسمه: نتي ماعندك قلب ولامشاعر بتعذبي اللي بتولديه ..

شموخ شهقت : انا ماعندي قلب وش قصدك ..؟ لاتنسى انه بيكون ولدي ..

فيصل وقف : ايوه ايوه .. - طلع بسرعه من البلكونه يدور اللي يبغاه .. باي درج رمى الاغراض ..- صدقتك ..

شموخ تنرفزت كيف يطنشها .. ليه مايناظرها دايم .. دخلت لغرفتها بسرعه وسكرت الباب .. وقفت عند المرايه ..
هي نفسها ماتغيرت .. بعيونها الرماديه الواسعه .. وهدبها المكحل مع الرموش الكثيفه خلقه ..
شفايفها وانفها هم .. اجل ليه يحسسها انها بشعه ومايحس بجمالها ..
تذكرت اول مره شافها فيه .. ماثرت فيه ..نااظرها بلا مبالاه.. ..

(( اكيد ياشموخ مايناظر وجه وانت كذا تسدي النفس بهذي الملابس ..
ومن هو علشان اكشخ له ..انا حلوه من غير شي ..
من متى هذا الحكي وين اناقتك واهتمامك بنفسك ..
يبغالي اطلع لسوق بكره علشان اكشخ واجيب النونو اللي يحطم ريان هووبنته روان ..
اكيد تشبه عجوز الهم "منى "..

- تنهدت وابتسمت دخلت براسها تكون ام .. تبغى تعطي لاي طفل حنانها اللي ماطلعت لحد هاللحين ..

طلعت لصاله ..
ناظرت بفيصل ووقف شعر جسمها ..


فيصل رفع كم قميصه لنص .. وكانت قباله ملعقه وعليها ماده بيضاء ..
ناظر بشموخ بلا مبالاه وكان يشتغل بتوتر وعصبيه جسمه محتاج المخدر ..
عصر ليمونه على الماده البيضاء وسحب ولاعه من الطاوله وحرق الماده ...
وبثواني صارت سائيله .. رخوه ..
اخذ ابره من الطاوله ابره يستخدموها مرضى السكر وملى فيها الماده المخدره ..
وبيدٍ خبير متعود على هالشي غرزها بيده وبالوريد الازرق ..
غمض عيونه وحس بدوار وجسمه يتخدر ويسترخي ..
وسعاده مو طبيعيه .. ابتســــم براحه ..وضحك لفتره : ههههههه .. هههاااااي ..
واسترخــــى لحد مامال جسمه وطاح راسه على الارض ونـــــــام ..

كل هذا وشموخ واقفه مصدومه ..
ايدها بارده مثل قطعه الثلج .. تحس ان حد معطيها كف جامد ..
كل شي تصورته وتخيلته الا هذا الشي .. واخطر شي
مخـــــــــــــدرات

مشت بذهول لحد الطاوله اللي بنص الصاله ..نزلت على ركبتها قريب من فيصل ..

رفعت الملعقه بايد مرتجفه ..حست ان جسمها ضعيف وماقدره ترفع .. الملعقه ثقيله ..
طاحت من ايدها على الارض ..

قربت من فيصل وهو مو دااري عن شي .. خافت منه ..وخافت عليه ..
استغربت كيف ماحست بهالشي ..

رفعته عن الارض شكله غلط وهو مرمي كذا
بصوت مبحوح .. : فيصل .. فيصل قم من هنا ..- ارتجفت شفايفها وبكت - فيصل .. تكفى قم معي . ..فيصل ..

فيصل مادرى عنها .. هو بعالم ثاني ..

رفعته بصعوبه .. وهي تبكي ..
خايفه على فيصل ماتبغى تفقده .. ومن لها اذا فقدته .. ناره ولا جنة ريان ..
وقفته وسندت جسمه عليها لحد مارمته على الكنبه ..

وقفت وهي تمسح دموعها ماتبغى تبكي .. ليه ماترجع قويه .. ليه ماتقسي قلبها مثل قبل .. من متى هذا الضعف اللي فيها ..

دموعها عنيده تنزل.. دخلت للغرفه واخذت غطى ثقيل غطت فيه فيصل ..وهي تتامله .. مسكت ايده البارده وافركتها بايدها .. تدفي ايد فيصل وجسمه ..
تحس بتعب بكل جسمها ..
خلاااص تعبت .. تعبت كثير تطلع من مصيبه وتدخل بثانيه ..
الى متى هي بشقه ..ليه ماتعيش مثل غيرها او على الاقل ترضى بواقعها .. كانت منتظره حد يطلعها من قسوة ريان .. تدخل بقسوه فيصل .. وهاللحين غير فيصل مدمن ..

ازعجتها كلمت مدمن .. وضمت فيصل وتمددت معه ماتبغاه يضيع ولا رااح تضيعه ..
بفلوس العالم كله ماتبيعه ..
دفنت راسها بصدره وبكت .. بحرااااره ..

فيصل تنهد بضيق وهي بصدره حس بشي غريب ماقد حسه كان بين الواقع وعالم المخدرات ..
يبغى يرميها عنه ويبعدها .. بس هو محتاج لها قبل ماتحتاج له ..
ضمها وضغط بذقنه على راسها ..
ومر شريط حياته قباله ..


(( انت انسان فاااشل ليه ماتكون مثل رياض ولد اختك ..

عيون ابوه القاسيه عليه ورمى شهادته المبسوط فيها .. كان الخامس على فصله ورياض الاول ..كانوا برابع ابتدائي ..
ابتسم بخوف .. : بس بابا انا ذااكرت ..

وبو فيصل "بوجراح " : ذاكرت طل بوجهك .. ناظر بدرجاتك الزفت .. انت بكره بتمسك املاكي واملاك جدك .. جايب بالرياضيات هذي الدرجه ..

فيصل نزل راسه للارض دايم رياض بوجهه ومجال المقارنه دايم بينهم ..

بو فيصل اخذ السيجاره اللي بيده وطفاها على الشهاده ..: اسمع اذا ماحسنت من مستواك الخيزرانه تنتظرك ..

فيصل خاف وناظر بشهادته اللي تحترق قباله ..
نجاحه حرقها بيده وحرق تفوقه وسلوكه العالي ..
ركض بسرعه يهرب .. الا الخيزرانه معلمه اثارها بجسمه من الضربه اللي اخذه ..
ركض وهرب بيت اخته ام رياض علشان محد يضربه هناك ..ويشكي لها حرقانه شهادته ..

بعدها ماصار يهمه شي لاشهادته ولا غيرها .. ضاع واستهتر ومحد حكاه .. بالعكس اذا ضرب حد او تهاوش معه ..
امه كانت تعطيه هديه علشان مايبكي..
تعلم ياخذ كل شي ياخذه بالغصب والا بالطيب .. وبعدها ياخذه عليه هديه زياده ..
وابوه مسحه من قاموسه واخذ رياض مكانه ...))


• ... شموخ و فيصل ..
شخصين غريبين .. جمعهم الحاجه للحنان .. مع ان المسافات بينهم كبيره ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

..سوريا – الشام ..

نور تناظر نافذه الغرفه الزجاجيه ..
ناظرت باعشاب الارض الخضراء .. مع بلاط المستشفى السماوي ..

هذا ثاني يوم زواجها تقضيه بالمستشفى .. والسبب يزيد .. جسمها ماستحمل الطياره .. مفروض يوقفوا بسوريا بعدها لكندا .. علشان زحمه الخطوط العوديه .. لكن يزيد .. اول مانزل من الطياره .. اغمى عليه ..

نور مستغربه منه .. هو متعود على السفر وحصل معه كذا ...وهي اللي اول مره تسافر ماخافت ولا شي ..
عملوا له التحاليل والفصحوصات الازمه ..
واضطروا يعطونه ابره مخدره .. تريح جسمه .. لانه مرهق ..

يزيد فتح عيونه بتعب .. والكون من حوله ضباب .. ماييشوف الا شي بسيط ..
قدر بصعوبه يميز نور لانه بعبايه سوداء ..
ثقل جفنه وغمض عيونه .. ويحس بمسامير تندق براسه .. وتذكر اللي حصل مع الدكتور .. لما دفع له مبلغ خيالي بس علشان يطلع التحاليل بسرع ويكملوا سفرتهم لكندا .. ..


(( ناظر بالدكتور مصدوم .. يحسه يسمع اسخف نكت .. او اثقل مقلب يعمله فيه حد ..

: انت وش جالس تحكي ..؟

دكتور السوري السمين " نبيل " .. وبجنبه ثلاث دكاتره : انا اسف يايزيد بس كل التحاليل بتبين معك الايدز .. Aids .. حتى اللجنه – اشر على الثلاث دكاتره – بياكدوا حكيي ..

يزيد فرك جبهته بتوتر وايده ترتجف : كيف ..؟ وليه ..؟ وليه هاللحين بالذات ..؟
- ناظر الدكاتره بعدم تصديق – بس انا ماحس بشي .. مافيه الم بجسمي ..

دكتور ثاني " مروان " ومتعاطف مع يزيد كثير : اشي طبيعي كتير حالات مابيحسوا بالالم الا بعد 7 سنين .. او مايكتشفوا الا بحالات متاخره كتير ...

يزيد بلع ريقه : وانا .. متاخره ..؟ مافي امل يعني ..؟

د. نبيل : الالم بالله كبير .. وهلا اكتشفوا علاج للايدز وعم يجربوا ..

يزيد بنفاذ صبر واطرافه ترتجف .. : وانا متاخـــــــره حالتي والا .. كم بعيش..؟

هدوء ..
سكون ...
محد رد ..
صوت الانفاس بالغرفه ..

ناظر يزيد من ورى الطاوله الكبيره اللي جالس عليها مع اربع دكاتره ..
اربعه محد منهم حكى له شي ... محد برد خاطره ..

حس بالضعف والوهن سكوتهم يعني تطور حالته وتقدمها . قال بامل ضعيف ..: وين حبوب الجسم اللي تبان ويحكوا عنها .. ماشافت اثارها بجسمه ..
وين اصفرار البشره والتعب ..بالعكس بشرتي منوره ..

د. مروان : انتي الك علاات .. يعني بـ

قاطعه يزيد : ايوه كان لي بس انا مافيني الايدز ...

بلع ريقه وكمل بضعف وهو يناظر الدكاتره برجاء : صحيح كنت احس بالم بحلقي .. وكسل .. وصداع فضيع .. واغماءات .. بس ماضنيته ايدز .. ضنيته عادي .. هذي اعراض عاده بسبب الخمر والمخـ - سكت شوي يحاول يجمع قوته يتماسك ..- انا بموت ..؟

د. نبيل : الاعمار بيد الله وشو هاي بتموت .. محد بيعرف شو مــ

يزيد وقف وهو يرجع الكرسي على ورى بقوه لحد ماطاح على الارض : نور .. وينها ..؟ وين زوجتي ..؟.. انتم قلتولها شي ..؟.. نور درت ..؟

د. نبيل : لا لحد هلا ماحكينا اشي .. بدنا نعملا تحاليل نتاكد

يزيد : لااااا ماتعملوا لها شي .. انا متاكد ان مافيها شي .. انا ماقربتها لهالحين .. يعني ..مافيها شي .. وانتبهوا .. لاا تخبروها شي ..

د. مروان وقف لعند يزيد .. : انت تفدل معي ارتاح ونديك دواء مسكن وبعد هيك نتفهم ..


فتح عيونه مره ثانيه وناظر كويس نور بمكانها ماتحركت .. مافصخت عبايتها .. والغطاء على كتفها ..
اول شي فكر فيه .. لازم ترجع نور لسعوديه .. بتتبهدل هنا ..

ناد بصوت ماطلع : نور ..

اقل من الهمس صوته .. ماطلع منه ..مجرد مايفكر ان الله انتقم منه وعاقبه وصابه باكبر مصيبه وعقاب يستحقه الايدز يحس بغصه تخقنه ..: احم احم .. نـــور ..

نور لفت عليه بسرعه وابتسمت بهدوء وخجل .. وقالت بعد ثواني : الحمد لله على السلامه

يزيد رفع ايده ومدها لها : تعالي ..

نور كانت منحرجه من يزيد وماتبغى تروح لعنده بس وجهه تعبان .. وهي بغربه مالها الا هو ..
مشت لعنده وجلست على الكرسي اللي بجنب سريره : سم ..

يزيد ابتسم وعيونه فيهم نظره شفقه ورحمه على نفسه وعلى نور المسكينه .. وش احساسها لو عرفت ان زوجها اللي رفضته وزينته اختها له مريض بالايدز ...
اساسا وش احساسها لو عرفت انه يعرف مليون قبلها .. وان بدمه تمشي المخدرات والايدز : سم الله عدوك ..ناد لي االدكتور اطلع من هنا ..؟

نور ناظرت وجهه الاصفر وشفايفه البيضاء .. فجاء وبدون مقدمات تغير شكل زوجها الوسيم اللي وجهه ينبض بالشباب والدم لكذا ..: بس انت تعبان ..

يزيد (( كنت كويس وعايش حياتي ..
بس عرفت بمرضي .. حسيت فيه جد ..
سبحان الله كيف الانسان يمرض ويتعب لما يدري عن اللي داخله ..))
: لا مافيني شي بس ارهاق .. ناد لدكتور نطلع من هنا اكيد انتي جوعانه وتعبانه ..

نور هزت راسها : ان شاء الله بناديه

مشت ويزيد يراقبها والدموع تجمعت بعيونه من الحقاره اللي يحسها بنفسها .. كل هواي هالطريق مصيره كذا ..

ناظر بالكرسي اللي بجنبه وان برقع نور عليه .. سحبه وناظر فيه ويحس بتانيب الضمير ..
قرب البرقع لانه وشمه .. وفه ريحة نور النظيفه اللي الله انقذها من ايده القذره .. الله يحبها اكتشف المرض قبل لايقرب منها ..
غمض عيونه بقوه وهو يشم ريحه نور ببرقعها ويحسها الطهاره اللي توصخت نجس مثله ..

نور دخلت وراءها الدكتور .. وقفت شوي وتحس حراره جسمها ارتفعت .. منظر يزيد وهو يشم ريحة برقعها اربكها ..واستغربت منه ؟؟؟؟؟؟

دكتور مروان : شو يازياد بدك تتركنا .. ماصار لك نهار عنا ..

يزيد فتح عيونه ونزل البرقع من ايدها وابتسم بارتباك لنور اللي تناظر واكيد براسها الف سوال وسوال ..

: لا ماطفشت منك .. بس انا معروس وابغى ابسط عروستي ..

الدكتور مروان : اوكي .. وبدي وعد تزورنا ..

يزيد : اكيـــد

د. مروان :اي وانا كتبتلك شويه مسكنات – وناظر يزيد بنظره يعني ضروري تستخدمهم ..

يزيد هز راسه وهو يبعد البطانيه و ينزل رجلينه من السرير..: تسلم يادكتور - قال بمرح – نور حياتي تعالي خذي غطاك ..

نور عصبت منه (( وش حياتي قدام الدكتور .. والله لو انك مو تعبان كان ماعطيتك وجهك ))
سحبت البرقع وضح من حركتها انها معصبه ..

طلعوا من المستشفى على الفندق يرتاحوا ..

..يزيد نفسيته ماسمحت له يحكي
ونور معصبه وتبغى تنام ..


* الله يحفظنا ويحفظ جميع المسلمين والمسلمات من هذا المرض .. ويشفي كل مريض منه .. ويبعدنا عن الانحرف .. اللهم امين ..

**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************


<
< هات يدك بيدي خلنا وحدنا ..
خلها جلسة حب وانسى من تكون ..>>

سجى ناظرته وهو ياكل بهدوء غريب على تركي .. كان سرحان ويفكر ...
من اول مادخلوا لهذا الكوفي .. ماحكوا مع بعض ..
وش الموضوع اللي طالبها علشانه .. وليه ساكت يناظرها ..
خافت وقلبها دق بسرعه ..
بيطلقها اكيــــــد بيطلقها ..
ليـــه ساكت كذا ..كرهت نفسها .. تحس باحساس بشع وقله ثقه بالنفس ..
ليه يرفضها..؟ معقوله 7 شهور تثريبا وهم سوا ماحس فيها وباخلاقها . ..او ماناظر بجمالها وسحرته فيه ..

تركي حاس بتوتر سجى وتاففها .. تهز رجلها بتوتر ..وتضرب باظافرها الطاوله ..
كان مبتسم بداخله
وبنفس الوقت .. مرتبك ...
كيف بيحكي لها ..؟ ... او يشرح لها ...؟

مسح ايده بالمنديل واخذكوب الكابتشينو يشرب ... وعيونه على صحن سجى ... الكروسان بمحله ماكلت منه شي ..والعصير شبه فاضي .. شربت ثلاث اربعه من التوتر ...وريقها جااف ..

سجى كان نفسها تاخذ السكين اللي بجنبها وتطعنه فيها .. بـــــــــارد قهرها ..
ناظرت فيه يشرب العصير ببرود ... فكرت علشان تخفف التوتر اللي حاسه فيه .. تطلع المبرد من شنطتها وتبرد اظافرها .. تفرغ شحنات العصبيه باظافرها ..

تركي قطع الصمت الطويل وهو يناظر بالكوفي ..: يعجبني هذا الكوفي لان فيه بارتشنات

سجى (( لاااا ياشيخ ساكت ومانظقت الا على هذي ..
اكيــــــــــد تعمل مقدمات للمصيبه اللي بتفجرها بوجعي ))

تركي ناظرها وجاءت عيونه بعيونها المتوتره : اول مره تجي لهنا ..؟

سجى من الارتبك ماعرفت وش تحكي : ايوه ... اقصد لا.. ماعرف هذي المنطقه .. واول مره ادري عنها بالرياض ..

تركي هز راسه بهدوء .. : عارف .. متعب حكالي ..

رجعوا يسكتون وكانهم اول مره يجلسوا سوا ..

سجى (( لااااااااااااااااا رجع يسكت .. ياربي والله ببكي ..))

تركي طلع محفظته وحط الفلوس على الطاوله ..: مشينا ..

سجى فتحت فمها فاهيه ..ولاتحركت من مكانها ..
ولاقد بحياتها فكرت تفتح محفظه تركي او تناظر داخلها ..

صورتها فيه .. صورتها ببوكه ...
لا وصورتها وهي بكندا .. كيف وصل لها .. وليه حاطها ببوكه وش يبغى في صوتها تكون .. قدام عيونه دايم ..

تركي ابتسم لها .. بلهاء ماتعرف تخبي انفعالاتها او تصطنع شي ..
يبان على وجهها الشفاف كل اللي داخلها ..
سكر بوكه وقال بصوت واثق .. : سجى نمشي ..

سجى وقفت ولبست النقاب بسرعه ...وارتباكها زاد وش ناوي عليه تركي ..

مشت معه لعند السياره .. بس تركي مادخل لسياره كمل طريقه مشي : تعالي في مجمع قريب من هنا وش رايك نتمشى ..

مشت معه وصبرها ملها .. قالت بنفاذ صبر : تـــركي .. ايش فيه ..؟ ايش ناوي عليه ..؟

تركي ابتسم لها اكثر وهو يسحبها من ايدها تقطع معه الشارع ..

دخلوا للمجمع المزحوم شوي .. دخلها تركي لمحل ملابس رجاليه : وش رايك تختاري لي بدله على ذوقك ..

اختارت له بدله ولا تدري كيف هي بس تبغى تخلص وتعرف نهايتها مع تركي ..

لفوا بالمجمع نص ساعه وهم على نفس الصمت والسكوت ..
المجمع كان رجالي تقريبا ..اغلب المحلات رجاليه ..

طلعوا من المجمع لعند السياره .. وتركي رافع اكياس كثيرها كلها على ذوق سجى ..

سجى كانت مبســــوطه مره انها تختار لتركي على ذوقها بس خوفها انه يطلقها او يحكي لها انه بيتزوج حنين ..
يقتل فرحتها ..

دخلوا لسياره واول ماتسكر الباب ..
سجى بعصبيه ... : تركي اعصابي تلفت ايش فيه ..؟

تركي ابتسم.. مد ايده لورى اخذ منه باقه ورد جوري كبيـــــــره .. ومدها لها ... ولمعه عيونه: سلامة راسك بس حاب اعتذر لك عن حركتي اللي امس ..

سجى ناظرت بالورد وبوجه تركي .. وقلبها يدق بسرعه كبيره .. ملامح تركي وهو يبتسم انحفرت براسها ..
تحب تركي لكن ماوصلت لدرجه العشق ... : وتضن كذا بقبل اعتذارك او بســ

تركي ابتسم بجاذبيه .. وطلع من جيبه علبه صغيره.. وكمل بصوته الجذاب الهادي .. : انا متاكد واثق انك بتعذريني لان قلبك طيب .. تفضلي ..


سجى هنا جد فهت ..
(( مطلعها لكوفي ..
وهاللحين لمجمع ..
وبعد هديه ..
ويعتذر ..))

تركي فتح العلبه وكان بروش من الفضه .. وفيه حجره صغيره اللون النيلي ..
ناظر بعيونها المستغربه ..: انا اســـف ياسجى ..

سجى مثل السحر يجذبها لتركي .. ابتسمت بخحل تحت الغطاء .. واخذت الورد والعلبه بايد مرتجفه ..ماردت عليه لان في مكان بقلبها حاقد على تصرفات تركي ..
: ..

تركي : خلاص يانانه سامحتيني ...

سجى ناظرت بالورد وعيونها مغرقه (( اسامحك على ايش والا ايش ياتركي ..
نفسي اسالك انت سامحتني ..ونسيت اللي عملته والا اعتذارك بس عن امس واذا رجعنا للبيت تنسى كل هذا ...))

تركي اشر بايده قدام وجهها : لاتفكري كثيــــــر يانانه .. انسي .. يكفي الوقت اللي ضاع باشياء تافهه ..

سجى (( يانـــــــــــــــــاس عيونه ذي بتذبحني وابتسامته ...
اي كرامه هذي اللي ادور عنها مع غميزاته يااارب ))

تركي حس بتردد ها مسك ايدها وهويغمز لها : وش رايك نطلع لمزرعه ..كم يوم ..

سجى : نطلع .. انا .. وانت ..ومن قالـ

تركي ابتسم اكثر وهو يبوس ايدها : ايوه ..

سجى سبلت عيونها وهي تناظره .. بعد ماباس ايدها ..تـــــــــركي .. تركـــــــــــان يبوس ايدها ..
رمشت مستغربه .. : واهلك واهل القصيم ..؟

تركي : بعد بكره اهل القصيم بيطيروا لشرقيه .. واهلي انتي .. مو انتي زوجتي انتي صرتي اهلي ..

سجى خافت وماحست انها مرتاحه ... ليه تركي يعاملها كذا وش وراه ..

تركي ضغط على ايدها وطمنها بنظراته : لاتخافي .. مايصير الا الخير ..نانه .. اوعدك الجاي احسن ..
وين تحبي اخذك .. هاللحين ..؟

سجى نفضت ايده عنه ولفت وجهها : ولا مكان ابغى ارجع للبيت ..

تركي لفها وجهها لعنده : افا ماخبرك حاقده كذا ..؟ تدللي وين ماتبغي اخذك ..

سجى (( ياويلي على عيونه ياناس .. هي سر عذابي بهالكون كله .. والله ماقدر ارفض له طلب.. قلبي مايطاوعني ))
قالت بدون نفس : اي مكان ..؟ ..

تركي برواقه .. : اوكي

لف لطريق وهو يطلع سيارته من المواقف ..(( ليه اعقد الامور .ز واتعب حالي واتعبها .. اذا رب العباد يسامح انا ماسامح ..
ابسمعها وبسامحها ... وبعيش معها .. – لف ناظر سجى وهي تمرر اصباعها على الورد بنعومه – والله ... حياتي بدونها ماتسوى ريال .. ))

• بدايه الخير ...
* ياحلو الفرج بعد ضيقه ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

.. ملكه البراءه " روان " ..

ريان عاقد حواجبه وابايده السيجاره ينزل رمادها على الارض : ومن قالك اني باخذ رايك لما بطلعها .. روان بتكون معها ممرضتها ..


منى جالسه على الكنبه بفيلتها اللي فقدتها ...



..

: ريان افهم علي انا احبك وانت تحبني .. من غير عيال خلاص – باشمئزاز - اترك هذي بالمستشفى ..

ريان ناظر بالبحر من النافذه ..: منى بليز لاتحاولي رواااين بتكون معنا والا بلاها هالزواجه وكل واحد يروح بطريقه ..

منى: ههههههااااي ضحكتني اي طريق هذا وانت معي بنفس الطريق وماوصلت الا بعد ماركتب على اكتافي ..انا هذي مابغاها ..

ريان لف عليها : يعني ماتبغيني انا ..مو هذي اللي كنتي متحمسه لها وبتموتي علشانها .. وهي اللي بتربطنا ببعض ..

منى بتكبر: هذا لو كانت صاحيه .. هذي منغوليه اعوذ بالله ..

ريان عصب ورمى اليجاره يدوسها : اعوذ بالله منك .. انتي ماتحسي ولا بصدرك قلب علشان تتعوذي منها – لانت ملامحه وهو يذكر بنته الصغيره واللي فيها براءه مايملكها غيرها – والله لو تناظريها ثانيتين يامنى ثانيتين .. لاتعشقيها وتتمنى تكوني المريضه مكانها

منى : لاتحاول تضحك علي ياريان هذي ناقصه .. واذا سافرت من بييعتني فيها ..

ريان : والله مالناقصه الا انتي .. وانا خلاص غسلت ايدي منك .. ورواين بتكون عندي ومعي وين ماروح .... عجبك والا بالعانه تاخذك ..

منى علاقتها بريان على شفى حفره .. ومره متوتره .. وتحس ريان بايع .. خافت .. خافت تفقد الشباب والجمال والشخصيه اللي يملكهم ريان ..: خلاص حبيبي لاتضايق حالك .. كل شي تبغاه بيصبر ..

ريان بعد ايدها اللي على صدره بقرف : هو بيصير بيصر رضييتي والا مارضيتي ..


طلع وسكر الباب .. تنهد بضيق وحب يخفف على نفسه .. وبسرعه .. راح لبيت جده ..

: يمــــــــــــــه .. المــــــــــاس .. جـــــــــــــــــده .. ياجماعه ..

ام ريان من داخل الصاله : حنا يمه تعال ..

دخل ريان وناظرهم مبتسم : الســـــــــــــلام عليكم ..

ام ريان والجده : وعليكم السلام ..

ريان : ماودكم تشوفوا بنتي رواين .. تعالوا معي ..

الجده ام سلطان : مو هي روان وش غير اسمها روااين ..؟

ريان: ههههه اسم الدلع ياجده .. روان ثقيل رواين اخف ..

ام ريان : يالله انك تحفظها يارب .. باسم رواين واالا روان ..

ريماس من عند الباب : انا خدوني معكم جاهز بعبايتي ..

ريان ابتسم وانبسط انهم مبسوطين لبنته وحد يشاركه فرحته ...

بداخل المستشفى ..

ام ريان ودموعها على خدها وهي تبوس روان ورفعتها بحذر : يالله انك تحفظها .. وتخليها لعيون ترجيها . وتبعد عنها الشيطان وكيده ..

اللكل : امين ..

الجده : اعطيني اشوف من تشبه ..؟

ريماس بفضول تناظر روان : ماتشبه حد حتى ابوها

ريان : ولا امها اكيد ههههه

ام ريان : الا والله هالفم والانف ماذكرك بحد يمه .. مو كانهم انف وفم شموخ ومروج وهم صغار

الجده تاملت روان وبعد فتره شهقت : وانتي صادقه يابنيتي كنهم عيال هيثم عيال حماك .. والله هما قدامي

ريان اختفت ابتسامته وتعلقت عيونه على روان .. وقلبه دق بسرعه من جائبوا طاريها .. ليه هو ماصدق تناساها هالفتره يرجعوا يذكرو فيها ..

ريماس : لاااا بسم الله عليها ماتشبه ذيك القشره ..هالراءه كلها تشبهوها بهذيك ..

ريان بعصبيه : ريماااس ..؟

ريماس : ليه تناظر كذا .. تتمنى بنتك تكون مثل شموخ ..

ريان حاول يخفي انفعاله ومايفضح الشوق اللي بعيونه لشموخ .. بس سمع اسمها ..

ام ريان ندمت انها طلعت الشبه بينهم ..
وخافت على ريان ينهار مثل هذاك اليوم بس كان بارد وعادي ..

ام سلطان: الا وش اخبارها شموخ .. عساها مرتاحه مع فيصل ..

ام ريان بكذب :يؤؤؤه مره مرتاحه دقت وهي مبسوطه وتضحك .. سبحان الله وكانها رجعت مثل قبل .. مرتاحه مره مع فيصل وهو مدللها ..

ريان بلع ريقه .. وقال يتهرب .. : في حد يبغى شي من الكافتريا ..؟

ريماس : بجي معك ...

ام سلطان و ام ريان : لا مشكور ..

ام ريان ناظرت ولدها وقلبها يعورها عليه ماستحمل يسمع مدح او سعاده تعيشها .. شموخ ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

<< اكبر خيانه حبــي اللي نسـيــته
واكبــر خيـانه حبــك لنـاس اغــراب
جرح لقيــته منــك لا ما هقــيته
لاوعــذاب الجــرح لاجـا من احــبـاب>>

بو ماهر بهدوء : ليه طلعتي لبيت عمتك مو انا قلتلك تجلثي هنا ..لحد مارجع ..

هواجس بنفس هدوء بو ماهر تخفي خوفها منه .. مالها لسان تحكي اللي عملته اكبر غلط .. : وعود تعبانه ومحتاجه لي ..

بوماهر : لااا انتي عاد كثير يحتاجوا لك .. فهد عثيقك ثافر .. وانتي ثغلك عندي ..

هواجس (( سااافر .. هواجس بلا هبال مايكفيك المصايب اللي بتنزل على راسك منه )) : واذا سافر وش دخلني فيه على الاقل ارتاح منه ومن مضايقاته

بوماهر : ايث قثدك ..؟

هواجس: قصدي انا واثق من نفسي وماعمل شي غلط ... وبعدين هذا اللي صور لك الصور ماصور الا الصور اللي تهم مخيلته الغذره ..
انا مانكر اني كنت طالعه للبحر ونواف اللي وصلني .. ومادريت الا باللي مايتسمى لاحقني ويضايقني مثل كل مره ..
- غرقه عيونها – مثل كل مره يا سعود اقولك مابغاه يرسمني مابغى اقابله وانت تصمم على الللي براسك ..
كنت ابغى احكي لك عن مضايقاته لي ماتعطيني فرصه ..

بوماهر صرخ : كـــــذابه .. يزيد حكى لي كل ثي عن قذارتك مع الواطي فهد ..

هواجس خافت : يزيد .. – ارتبكت – وش كذب عليك ..؟

بوماهر عصب وهددها .. : لاتقولي كذب انتي الكذابه يزيد ولد اخوي مايكذب .. ثبحان الله ياهواجث الله كاثفك كاثفك .. بوعثام كان مار وثافكم بالثدفه .. وكويث انه صوركم كانه داري اني ماكنت بثدقه .. ..

هواجس قربت عند بوماهر بكيد : وانت صدقته .. سعود انــ

قاطعها بو ماهر : اووث ولا كلمه لاتفتحي فمك .. انا اخيرك ياهواجث بين اثنين ..

هواجس خافت من باقي حكيه وسكتت ..

بوماهر رفع اصابعه الاثنين بوجهها : اثنين يابنت ابوك ..
تجلثي عندي هنا خدامه لي وتحت رجلي .. حتى الباب ثايفه هذا الباب تبع الغرفه ماتثبري منه الا باذني ومعي ..

هواجس رفعت حواجبه مو عاجبها : خدااامه ماتــ

قاطعها وهو يرفع صوته : او تضفي وجهك وترجعي لبيت ابوك بخلاقينك .. واثحب منك كل ريال اخذتيه واطلع اهلك من البيت تبعي .. وزياده على هذا تدفعي ديون ابوك المليونين ..

هواجس سكتت مصدومه ماهقت ان سعود بهذي النذاله .. سكتت .. كل واحد اصعب من الثاني ..

بوماهر ناظر بالساعه : هاللحين الثاعه 8 انتظر ردك .. الساعه 8 الصباح بكره ..
وقبل لانثى احب ابثرك .. حتى لو بعتي الفتافيت اللي اعطيت اياها ماتجي مليون ريـــال ..

طلع وسكر الباب الضخم وراه ..
كان بااارد ابرد من الثلج وكانه متعود على هالموضوع .. كيف مايتعود وهو متزوج فوق العشرين بنت قبلها ..

هواجس جلست على السرير متحطمه .. وناظرت بالغرفه الواســعه ..







بتنسجن هنا .. او .. ينسجن ابوها وهي ..
مافي مجال للمقارنه او التفكير .. السجن هذا ارحم من السجن الحقيقي ..

بدء العد التنازلي ولازم تدفع ثمن تصرفاتها ..
رمت دبدوب فهد على الارض : حسبي الله عليك انت السبب .. كنت عااايش وراضيه وش تبي فييـــــــــــــــــــــي .. مالقيت غيري تلعب فيها ..

مشت الغرفه رايحه جايه وايدها بفمه اكلت اظفارها الطويله وهي تفكر .. كيف ترجع بوماهر لها .. وتخلص ابوها من الدين ..

دقت بسرعه على نور وهي ناويه تخرب حياة يزيد مع نور .. (( والله لاوريك يايزيد الكلب ..))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************


الامارات - دبي

ركبت سيارتها البورش السوداء .. وساقتها بسرعه .. تبغى توصل لشقتها التمليك بسرعه ..

بكره وراها شغل كثير تستعد له ..

رمت ربى شبيه امها بزباله مطار الملك خالد بالرياض .. ورجعت ربى .. بكل حريه بشخصيتها بدون قيود ..

تحب طيبتها وغباءها ولطافتها ..رجعت الناعمه الرقيقه ..مع حزم امها البسيط علشان الشغل ..

" انا بعشاااك انااااا ... انااا بعشااااك "

رفعت الجوال وقصرت على صوت المسجله .. دقت على متعب .. .. تطمنه .. وصولها لدبي...

ومثثل ماتوقعت مارد عليها ارسلت له (( ميتو انا وصلت لدبي ))


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

... ومرت الأيام متتابعة سريعة لا يدرك المرء اليوم حتى يشرق الغد.

الساعه 11 الظهر


سحب متعب الجوال المزعج ..اللي بجنبه .. وقال بدون نفس من غير لايفتح عيونه : خيـــر ...؟؟

نفس الصوت المايع اللي تدق عليه ..: صبـــــاح الخير ..

متعب فتح عيونه معصب : انتي وبعدين معك ..حمـــاره ماتفهمي .. ماعندك اهل انتي ..؟

البنت بكابه ونعومه زايده : لااا ماعندي اهل انتي اهلي وناسي ..

متعب عصب جد: الله يلعــ؟؟؟ - سكر السماعه ورمى الجوال بجنبه على الارض ... - جد بنات شوارع ماتربوا ..

مزاجه تعكر وناظر بالمجلس الصغير اللي ببيت عمه اقل من المتواضع ...
يحس انه ببيته .. ماقصر معه عمه الايام اللي فاتت عامله مثل ولده .. فطرمعه وتغداء .. تمشوا سوا ..وحكوا بمواضيع كثيره ..
حسد نواف الصغير وبنات عمه حمد .. ان ابوهم كذا ...حنون ويعاملهم مثل اخوانه ..

ويحس بشي غريب .. لهاللحين مابانت بنت عمه الصغيره ندى.. ولا حد يجيب طاريها ..
في حلقه مفقوده ..وعنده فضول يعرفها ..

رن جواله من جديد ..
توترت اعصابه وتنرفز ..كره صوت جواله بسبب المايعه اللي تدق عليه ..: وبعدين معك انتي كيف تفهمي ها ..

..: متعب اافهمني ..

متعب : يابنت الكـ؟؟؟؟.. ابعدي عن طريقي لاتضطريني ااذيك .. وانا والله ماحب هذا الاسلوب لان عندي خوات ..

..: انا ماابغى منك شي بس ابغاك تسمعني

متعب : لااا انتي ماتفهمي ابدا ..

رمى الجوال تحت مخده الفراش اللي يتوسط المجلس ..

وقف يتوضى يجهز لصلاة الظهر ..شمر ثوبه ..

اندق الباب وانفتح : السلام عليكم ..

متعب ابتسم لزوجة عمه الحنونه : وعليكم السلام هلا خالتي ..؟

ام نواف بجلال الصلاه والبرقع : صحيت توني بصحيك ..؟

متعب ناظر الجوال حقد : لااا توني صاحي .. بتوضى اللحق على صلاه الظهر .. غريبه وينه عمي اللي ماصحاني..

ام نواف : شكلك نسيت عمك راح يتفاهم مع رياض اخوك لان .. اليوم وعود بتمل فحـــ

قاطعها متعب وهو يضرب راسه : آآآوه راح عن بالي .. وليه مانتظرني عمي اطلع اتفاهم مع رياض ..

ام نواف ابتسمت تحت الغطاء وقالت باحراج : انت اللي بتاخذني انا وعود نواف ماعنده رخصه يطلع لمكان بعيد ..

متعب طلع فوطه من شنطته : ابشري ياخالتي ماطلبتي .. بس لله لايهينك تشوفي لي طريق ابغى اتروش قبل الصلاه ..

ام نواف : لاااا مر وعود بالمطبخ ومعها جلالها

تنهد متعب وهو يطلع لعند الحمام (( جد انك بدون عقل يارياض .. وعود اللي من زمان عندهم انا ماسمعت حسها ولا لمحتها .. تشك فيها .. واللي عندك المسيحييه .. واثق فيها وعاشقها .. وين عقلك ياخوي ..))

وعود حست انها كويسه هذا الصباح .. ونفسيتها مرتاحه .. لانها بتنزل انف رياض للتراب .. وبتبان الحقيقه .. وبساعتها يشوف من تعطيه وجه ...
واللي مريحها اكثر.. متعب وجوده هنا .. ماقصر معها طوال الايام اللي فاتت .. اخذ محامي وسال عن احسن المستشفيات تعمل فيها الفحوصات ومافيها تلاعب ...
وقف بوجهه اخوه معاها .. وهو مو مره معهم وماتربطهم زيارات .. لكن الفزعه والمروه اللي فيه ... هي اللي جابته ..

سمعت صوت الباب ينفتح وكان متعب طالع من الحمام ..وعلى راسه الفوطه .. غطت وجهها بالبرقع ,,
(( حسبي الله عليك يارياض ..))

متعب لف بسرعه لما لمحها طالعه من المطبخ ..

وعود استحت منك .. ماكانت تطلع من غرفتها علشان ماتحتك فيه ..
رجعت لداخل المطبخ .. واول ماطلع من البيت لمسجد .. ركضت لامها : بسرعه يمه دقي على ابوي وعرفي وش حصل مع اللي مايتسمى ..

ام نواف: دقيت مايرد .. رتبي المجلس وبخريه قبل لايرجع ولد عمك ..

وعود : مشاء الله عليه متعب يمه ماتوقعته كذا .. يقولوا عربجي ومادري ايش .. وهو ينشرء بملاين الارض ...

ام نواف: اي والله انك صادقه .. لو انك ماخذته بدل هذا حسبي الله عليه ..

وعو د : يمه الله يهداك وش هالحكي .. مهما كان هو اخو رياض ..

ام نواف : وش جاءنا من هالرياض الا الشقه .. يابنيتي مالك حظ لا برياض ولا بيعقوب ..جعل الله يعوضك بخير منهم ...

وعود : يمــــه بعد فيها ثالثه ..- ناظرت بطنها – انا بهتم باللي في بطني وخلاااص .. كرهت الرجال واشكالهم ..مطلقه مرتين وش ابغى اكثر ..

صوت الابريق انقذ وعود من حكي امها اللي ماهي متقبلته بهالوقت بالذات ..راحت بسرعه للمطبخ وجهزت فطور خفيف لمتعب قبل لايطلعوا للمستشفى ..

تحس براحه فضيعه لانها واثقه من نفسها .. ومن اخلاقها ..

.................

بمثل هذا الوقت .. داخل فندق " هوليدي ان "

: والله والله والله ثلثتها يارياض .. اذا ماحترمت نفسك واحترمت عمك بنته .. وتركت عنك الحركات المسيحيه هذي .. ماكون ام رياض ان ماسفرت المسيحيه مع اهلها ع اقرب طياره ..

رياض يناظر عمه من بعيد وهو جالس بالسياره ..وامه تصرخ بالسماعه .. اعصابه متوتره .. مرتبك لابعد درجه ...يحس بضعف موقفه .. وقلة ثقه بقراره ..: يمــه الله يهداك وش تسفريها ..انا ماهو برجال قدامك ..شايفتني gay ..مالي كلمه يعني ..

ام رياض : لو انك رجال مافكرت تشك ببنت عمك .. ها...؟؟؟
انا انا اخرت عمي تسود وجهي عند الحريم .. رافع دعوه على بنت عمه يتاكد منها ..آآآآه اخر تربيتي .. بس وش اقول حسبي الله على ابوي هو اللي كبر راسك ...

رياض : لاحووول يمه .. لاتصرخي كذا ..

ام رياض تنرفزت اكثر .. : اسمع يارياضوه تلم اغراضك ومحاميك وتطير لاقرب طياره على الرياض ..بعد ما تعتذر من عمك ووعود .. وتبوس على راسها .. انت ترضاها لاختك ..ترضاها لسجى ..

رياض جلس على االكرسي وفتح قلاب ثوبه وهو ضايق : لاااا يمه مارضاها .. بس كانت لحضه غباء وغضب ..
ماقدر انسحب هاللحين ..

ام رياض : لاااا بتنسحب والا انا بنفسي انزل لشرقيه واتفاهم معـ

قاطعها رياض بسرعه : لااا يمــه وش تجي ..؟ انتي ارتاحي وانا بخلص من الموضوع ..

ام رياض : ساعتيــن لك وابغى اسمع العلوم السنعه والا والله اعملها يارياض واجي لعندك ..

رياض عارف امه وكلمتها ماتتثناء ..: ان شاء الله مايصير الا اللي يرضيك ...

سكرت من رياض .. وسحبت شنطتها من الطاوله ..
تلثمت ونزلت الغطاء على نص جبهتها .. : سهام .. نوال يله ..

فتح لها السواق الباب دخلت بشموخها .. لسياره .. وبدت اتصالاتها ..
عطت رياض ولدها وجه بزياده وجاء الوقت اللي توقفه عند حده ..

رفعت جوالها ودقت على الرقم المطلوب وحاجبها مرفوع بغرور : آلو افتحوا الباب ...


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

<< كانت المرأة ولا زالت أقرب من الرجل إلى التضحية في و ظائفها النوعية ، لأنها تستمد تضحيتها من غرائز الأمومة ، و تموت في سبيل الحب ...>>

سجى مبسوطه وهي تلف الورق عنب ..
تركي تغير معها مره .. وصار حنون وطيب عكس تركي اللي تعرفه ..
بس اللي ماريحها ابــدا انه ماقرب من عندها لهالحين مع انهم يناموا بنفس الغرفه هو على الكنبه وهي على السرير ..
مايهمها دامه يثق فيها .. ويمدحها دايم ..

حطت اخر لفت ورقه عنب بالقدر وحطتها بالفرون متحمسه تذوق تركي من طبخها لانه يستاهل تحرق ايدها علشانه ..

نست كل اللي عمله معها وراضيه عنه ..والاهم من هذا كله ان اهل القصيم فارقوا لشرقيه ..امس وارتاحت من وجههم ..

تركي دخل وهو مستغرب من زمان ماشافه بالمطبخ : مرحبا ..

سجى مالفت عليه وقالت بنبره عاديه ... عكس قلبها اللي يرقص : هلا ..

تركي ..تنهد ..و ناظرها بالشورت الجنز مع التيشرت الابيض ..سحب كرسي من الطاوله وجلس ...: (( زعلانه لهالحين .. صحيح تسمع له وتحكي معه بس في شي بقلبها .. لهالحين زعلانه منه .. وماتعطيه وجه كثير ... في شي على قلبها لازم يذوبه )) : كيفك اليوم ..؟..

سجى لفت عليه وناظرته بلا مبالاه : الحمدلله كويسه ..تحب اصب لك عصير فريز والا اورنج ..
هي تدري انه مايحب الاورنج بس عناد فيه ..

تركي : لااا فروله انا ماحب البرتغال ..

سجى صدت عنه لثلاجه ..: اوكيه

تركي مقهور منها ماتعطيه وجه .. : صحيح ذكرتيني – طلع من جيبه كردك كارد – هذي لك ..

مدت له سجى العصيروهي تناظر بالبطاقه بلا مبالاه : تفضل ..وهذي ماحتاجها ..

تركي (( اووف ماهقيتها قشره كذا .. بس انا لك ..))
رمى جزمه على الارض ومعهم الشوراب : آآه رجلي .. الم فضيع ..

سجى خافت عليه وقالت بلهفه : الم وين وايش فيه ..؟

تركي رفع رجل على رجل : هنا .. يالله يالم ..

سجى ناظرت رجله مافيها اي احمرار او اثار للالم .. رفعت راسها وناظرته كانت عيونه تبتسم يعني يكذب : لاااا الم فضيع ها ..

تركي بدلع بزارين ..ينرفز: ايوه باصبعي هذا دودو ..

سجى ابتسمت غصب عنها وهو يمط شفايفه " دودو" ,..: خذ مرهم ويخف الدودو ...

تركي رمش ببلاه وطفوله : المرهم هنا – اشر على خزانه بالمطبخ – بس انا ماعرف انظف احطه ...

سجى تخصرت وتحرك شعرها اللي رافعته بشريطه فوشي ..وكانها طفله : لاااا ماتعرف ..

تركي غير ملامحه لالم مصطنع : ايوه ماعرف لان ايدي خشنه وتالمني رجلي اذا لمستها ..- مسك ايد سجى يناظرها – اما انتي ايدك آآه بلسم

سجى سحبت ايدها بسرعه ..: لااااا

تركي وقف ..: خلاص مابغى منك شي ..

اخذ كاست العصير وطلع لصاله قالك زعل..

سجى ناظرت بجزمه وحست بتانيب الضمير .. مسكين يمكن رجله تالمه وهو يشتغل ..

ملت طشت متوسط بمويه دافيه ومعها ملح كنوع من التعميق .. مايهون عليها يتالم وهي جالسه تتفرج ..

تركي مسك بتسامته وهو يشوفها داخله بالطشت عارفها ..قلبها قلب طفله مايهون عليها ..رحمها والطشت اكبر منها .. بس لف لتلفزيون يناظره ..

سجى تبغى ترجع للمطبخ وتكت المويه .. بس تعرف نفسها بتعبيها من جديد وبترجع له ..

حطت الطشت عند رجله ..وناظرته شكله .. يشجع والا لا

تركي ابتسم لها بحنان وقلبه ذايب بهالعيون البرياءه ..: شكرا ..

سجى جلست عند رجله وهي مبتسمه .. تحس انها بفلم مصري ابيض واسود ..: اسمع بتسمع حكيي بغسلك كويس واحط المرهم وخلاص اما بتـ

قاطعها تركي وهو يخربط شعرها بيده الكبيره : انا من ايدك هذي ليدك هذي نانتي ..

سجى دخلت ايدها بالمويه الدافيه ونظف رجله وجففتهم .. وحطت المرهم ..

وتركي مبسوط وكانه ملك زمانه .. يحس بمشاعر غير مختلفه لسجى.. يعشقها قليله الكلمه هذي فيها ...
سجى المدلل ه بنت الفلوس والدلع .. تحت رجله وهي مبسوطه ومبتسمه .. عملت كل هذا وتغيرت علشانه ..
في حياه احلى من هذي ..

سجى رفعت راسها وابتسمت لتركي اللي سرحان فيها ..تدعي بداخلها الله لايغيره عليها ..

تركي اشر لها بجنبه : تعالي اجلسي ..

سجى ترددت بعدها جلست ...

تركي حط ايد على كتفها : مشكوره ..

سجى بالموت قدرت تحكي ..: العفو ..

تركي : وش رايك اغني لك ..- قبل لايعطيها مجال ترد وهي تناظره مستغربه – وش تحبي اغني لك .. ايوه حصلتها ..لاااا ماتنفع انتي اختاري ..

سجى ماهي بمعه اول مره حد يقرب منها كذا ..تحس انها ذابت من الحياء ..: وقت ثاني غني لي ..- وقفت بسرعه – انا بطلع اقصد بروح للمطبخ اكيد الاكل جهز ..

تركي حس بخيبه امل كبيره بعد رجله واشر لها تمر وملامح وجهه جامده : تفضلي ..

سجى بسرعه دخلت للمطبخ وقلبها يدق بسرعه .. اخذت لها كاس مويه بااارد يطفي اللي يشتعل جواتها ..

تركي سرح ..
(( كيف تستحي وهي مو بنت .. ليه وجهها احمر كذا .. وش هالخجل العذري اللي مايلبق عليها ..تركي وبعدين مو انت عرفت اخلاق البنت .. بس شفتها بعيوني .. اكيد تخاف اقرب منها اكثر واكرها من جديد وتنفتح جروح كرامتي لما ماعرف انها بنت ..آآآآه ياقلبي ارتاح ..))
: نااانه ياحلوه وش صار معك ..

سجى تدري ان الورق عنب مستحيل ينضج هاللحين .. يادوبها دخلته ..بيكشفها ..
طلعت وهي مبتسمه بارتباك : لا مابعد ينضج .. اذا تحب تصعد تنام ترتاح .. تقدر ..

تركي تمدد : لاااا بناظر التلفزيون هنا لحد مانام ..تعالي ناظريه معي ..

سجى جلست بعيد عنه بكنبه معزوله ..(( ليه خايفه لهالدرجه ياسجى .. مو انتي تبغيه يتاكد من عذريتك ..
بس اخاف اني مو بنت ..
وش هالهبال ..مستحيل انا بنت بنوت ..
يااااربي شكيت بنفسي على كثر ماحتقروني ..))

تركي : نانه

سجى: هلا ..

تركي : في ايس كريم بالفريز جيبيه ..

سجى توردت خدودها .. وخافت مثل البزارين : اكلته ...ههههههه

تركي يجاريها .. قال معصب : لااا وانا .. ؟؟؟

سجى ببراءه : عادي هاللحين اشتري لك واحد دق على اقرب تموينات ...

تركي : آآآه يارب توب علي ...رزقتني بنونو مو مره

سجى ضحكت لحد مادخلت عيونها : ههههههههههههههه

تركي : عجبتك هذي ها ..؟

سجى هزت راسه بعفويه ...: ايوه هههههههه ..

تركي : جعلي مافقد هالضحكه يارب ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

"مصر – القاهره "

بفيلا متوسطه الحجم ..كانت امس ظلام شديد ومافيها اي صوت .. اما اليوم كانها نجمه تنور بالسماء ..
الاصوات مرتفعه .. اللي يلعب بلاي ستيشن واللي يحوس في جواله واللي كان يكلم جوال واللي واللي ... وفي شخص معانق الحزن ومخاويه وجالس لوحده ..
احمد كان يناظر بشي بايده وهي صورة نجلاء اللي مافارته ابد .. ويتنهد لوهو اللي مات مكانها . كان اريح له ..

ندى تسولف مع نجود وكل شوي لافه عليه وشاغلها .. تموت وتعرف وش هاللي يناظره بيده ...

..

وشمس مع لمى بالبلاي شستيشن ..

سامي مع تلفونه يحكاكي امه ومشغول مع ندى .. يحس بنظراتها اللي تسرقها وهي تناظر احمد..ماركز امه وش تحكي .. تقوله قصه قديمه من زمان يعرفها.. اكتشفت ان ريان وشموخ يحبوا بعض ..
: اوكي يمه احاكيك بالليل ..يله مع السلامه ..

سكر السماعه ومشى لعند نجود وندى .. هو كاشخ انها فيلا ريان او بالاصح زوجه ريان بمصر ..

: ها صبايه وش رايكم ناكل شي ..

ندى متاففه طول وقتها بالغطاء والعبايه .. ومالها خلق اشكال سامي ..
لفت وجهها لعند شمس ولمى ..

نجود : ايوه انا مره جوعانه ..

سامي عصب من ندى بس ابتسم : وانتي ندى ..

ندى تحس بقشعره خفيفه بجسمها اذا سمعت اسم ندى بلسانه له طريقه خاصه بنطقها .. يرقق حروفه ..: لا شكرا شبعانه ..

سام : براحتك .. – رفع صوته ينه البقيه ..- يلـــه ياحلوين ناكل لنا شي ..

امتدت المسليات بمنتجاتها المصريه على طاوله الصاله .. واللكل جلس ..

صوت العود ملاء الدور الارضي كله .. ..
شمس تدندن باندماح ..
احمد مندمج ومغمض عيونه من زماااان مادق عود .. وهالحين رجع لعهده القديم يدق العود والذكريات مثل السيل تنزل بسرعه من راسه ..

ندى مبهوره قليله فيها .. تناظر باحمد مسحوره فيه ..
يدق عود بالحان خالد عبدالرحمن .. مطربها المفضل ..ومعشوقها الوحيد ..
احمد الثقيل دم والشخصيه يدق عود .. حست بتطور كبير .. وهي متاكده انه مغمض عيونه مو معهم ..(( اكيــد يفكر بزوجته الله يرحمها .. نفسي بس مره وحده اشوفها ..اكيد تهبل وكشخه اللي ماخذه عقله كذاا..))

سامي يهز برجله وهو يناظر البنات وهم فاهيات يناظروا بحمد .. تعود يكون هو .. هو بس جاذذب البنات ومعشوق الجماهير ...
واللي قهره اكثر .. ندى كيف مارفعت عيونها عنه ولا رمشت الا قليل ..
متبرقعه وتقز برجال وش هالتناقض ..

قطع سامي عليهم فجاءه : آآآف خلاص ياخي راسي بيتفجر ..

البنات ناظروه مستغربين ..

احمد وقف : وش فيك ..؟

سامي : راسي يعورني وانت جالس تدندن ..

احمد توه بيفتح فمه يرد .. بس لف على ندى اللي قالت بانفعال : انت راسك يعورك اطلع بره وخذ بندول .. حنا عاجبنا ..

سامي ناظرها بحقد وهي قباله ومسافه بينهم كبيره : انتي انكمتي مال دعوه ..

ندى : نعم .. انكتمي .. ماخذ وجه يالاخ .. ليكون على بالك ان شمس او وحده من .. استغفر الله ..

سامي مقهور منها : تاكلين تبن .. وتخسين تكوني وحده من اهلي او اعرفها ..

ندى: نعم اخســـى انا الغلطان – وقفت – انا نزلت مستواي وجلست مع هذي الاشكال ..

سامي وقف وهو نفسه يكسر العود على راسها : فاااارقي الباب قبالك .. يله ..يلـــــــه ..

ندى : انت هيـه ماحصلت حد تطلع عليه عبيدك غيري .. انت اللي بتفارق هنا ...لاتبغى تسمع وجالس منرفز ومعصب .. دام جلستنا مو عاجبتك فارق .. رح لوحده من هذولاء المصريات ..- احتقرته – تراهم رخاااص ..

سامي عصب من جد ومشى لعندها ورفع ايده / يابنت الـــ؟؟؟؟

كان يبغى يضرب ندى بس ايده وقفت مسكها احمد : سامــي مانت صاحي .. من انت علشان تضربها ..

ندى كان قلبها بيوقف ومغمضه عيونها بقوه ... وفتحتهم اول ماسمعت صوت احمد ..

سامي سحب ايده من احمد : انت اطلع منها وهي تعمر ..

.. خااافت البنت جالسين ماتحركوا من الصدمه ..

احمد معصب واقف قبال ندى وهي وراه مرعوبه .. وسامي معصب ويناظر بوجه احمد وندى بحقد ..

احمد : مو ماعندها حد تمد ايدك .. سامي ماهي بسايبه ...

سامي احتقر احمد واعطى ندى نظره ارعبتها ..: انا اعرف شغلي معها ..

احمد : وش دخلك فيها علشان تحط راسك براسها ..

سامي : انت وش تبي .. وش حاشرك انا معها نتفاهم

ندى حصلت ظهر تستند عليه : لاااا له دخل انت اللي مالك دخل ..

سامي بحقد رفع ايده باستسلام : اوكي اوكي ..
مشى لعند كرسيه وجلس بهدوء : استريحوا حصل خير ..

احمد ناظر سامي فتره .. وندى كانت بتبكي من الرعب ونظرات سامي ..
ندى : انا طالعه برجع لشقه نجود تيجي معي ..

نجود فتحت فمها قاطعها احمد : انتي ارتاحي انا باخذها لشقه – ناظر سامي بحقد – الطريق يخوف على وحده بصغرك ..

سامي باستهزاء : ياحنين ..

ندى ارعبها صوت سامي رمشت بقوه ومشت بسرعه تبغى تطلع من هنا ..
لحقها احمد وهو مانزل عيونه عن سامي ..
وسامي بكل وقاحه يناظر ندى من فوقها لتحتها ومبتسم بخبث ..وهو من داخله يغلي من وين طلع له هذا الاحمد ..

مشت ندى بسرعه واحمد وراها بمسافه وخطوات بطياءه .. يناظرها ومايمشي معها ..

ندى (( الحقيــر الغبـي على ايش مصدق حاله .. يضن بيقدر يمد ايده – ارتجفت وهي تذكر شكله يمشي بسرعه لعندها – يالله كان بيضربني وانا واقفه فاهيه .. ياااربي الحمدلله ارسلت احمد يوقفه عند حده ...
احمد صحيح وينه هذا قال بيوصلني – لفت وراها شافت احمد يمشي وراها بمسافه بس عيونه عليها .. قلبها دق بسرعه وتنهدت – فديتــه يجنن والله.. ياناس في حد كيوت مثله ))

وصلت لعند العماره وقفت لحد ماوقف احمد عندها : وش فيك اطلعي فوق ..

ندى بلعت ريقها وقالت وهي ماسكه ايدها الثنتين بتوتر : مشكور ..

احمد ابتسم : العفو وانتي مثل بنتي .. لوعندي بنت كان بعمرك ....يله اطلعي فوق واقفلي الباب عليك كويس ..

ندى هزت راسها وطلعت لفوق بسرعه (( بنته ...آآآفا والله ..ههههههههه))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

فتحت الباب بقوه وناظرت المكان بقرف ...

كاترين وامها وخواتها الثلاثه .. كانوا جالسين ضحك وسواليف مبسوطين بفلوس رياض الغبي ..

كاترين طاح كوبها وتناثر القزاز ..بكل مكان ..: ام ريـــاز ..

ام كاترين عارفه قوة ام رياض من حكي اللكل عنها بلعت ريقها : اهلا وسهلا ام رياز تفزلي

ام رياض رمت اللثمه من وجهها وبينت ملامحها القاسيه مع نظرت الغرور والشموخ : اتفضل تعزميني – اشرت على ام كاترين بقرف من فوق تحت – انتي تعزميني على بيتي وحلالي ..

ام كاتريين بنرفزه : لشووا هالحكي ام رياز

ام رياض اشرت بقرف : انكتمي ..انتي معها بسرعه لموا شنطكم ..

كاترين : شوووو

ام رياض اشرت لنوال وسهام يفتحوا الباب .. اطلعوا بره بالطيب احســن .. وانتي يالمسيحيه اولهم ...

كاترين ضحكت : ههه لا ياحبيبتي البي انتي يتطلع من هون اما انا مــ

قاطعتها ام رياض : انا اذا قلتلك تلمي اغراضك وتطلعي .. تطلعي ... هذا واحد ..
ثاني شي .. ماتاخذي معك ولاشي .. ولاريال من رياض دفعه لك ..

توها ام كاترين بتفتح فمها ..الا قاطعتها ام رياض وهي تجلس على كنبه براحه ورجل على رجال ..: انتم ممنوعين من دخول السعوديه .. واوراقكم المزوره يا لورلا تثبت كذا .. انا كنت حاسه من زمان ان وراك بلاء بس ماتوقعته ضايا مخله للادب – رمت من شنطتها اوراق – انا اذا حطيتك ببالي يارولا مامزح ..

كاترين ناظرت امها مصدومه .. كيف عرفت عن تزويرها لاسمها وعن قضاياها القديمه .. وانها ممنوعه من السعوديه ..

وقفت ام رياض وقربت لعند كاترين : ها يارولا عندك شي تحبي تحكيه قبل ماتشيلي قشك لبيروت ..او سوري نسيت انك من طرابلس مو من بيروت مثل ماكذبتي ..

ام كاترين : انتي انسانه بلا الب .. مابتحبي ابنك مبسوط مع يلي بيحبا

ام رياض احتقرتها وقالت من طرف انتها : مبسوط مع مسيحيه .. وكافره .. يله لاتكثروا حكي ولموا اغراضكم اطلعوا من هنا بالطيب احسن من اقدم اوراقكم هذي للمكان اللي مفروض تكون فيه ..
- باستهزاء كملت - شقق جده ..و الجوازات .. و..واسكت احسن

كاترين او بالاصح رولا .. ارتجفت من الخوف .. وناظرت باهلها المرعوبين : متل مابدك .. ورياز مــ

ام رياض قاطعتها وهي تهددها بالاوراق قبال وجهها : ها ..هــا وش حكيتي ..
وش رايضه هذي...
انتي تطيري من هنا وتنسي شي اسمه رياض ..
ولا تفكري تحاكيه .. لانه اذا ناظر بهذي الاوراق بس مجرد مايناظرها بيسافر لعندك يشرب من دمك يالمومس .. تضني كل بنات خلق الله مثلك ومثل اهلك ..

سكتوا محد رد ... كيف يردوا وهم الحلقه الاضعف .. ام رياض المحركه للكل ..

بعد ثواني والعائله اللبنانيه مصدومه وساكته ماتحركت من مكانها : سهام ..نوال .. اطلعوا لفوق لموا خلاقين اهلها وخلاقينها اللشينه لتحت ولا تنزلوا اي طقم يسوا سامعين ..- لفت على كاترين - اووه قبل مانسى.. في اورق تنازل لازم توقعيها .. ماتوقع وحده ممنوعه من دخول السعوديه تقدر تملك شي فيها .. باسماء مزوره ..


ماكان قدام رولا او كاترين خيار غير انها توقع .. تبغى تطلع من حدود السعوديه سالمه ..

ام رياض مارتاحت الا لما وصلتهم للمطار وهم يبكون .. وانتظرتهم لحد مادخلوا الطياره وطاروا .. طاروا بعيــد وطار معهم همهم ...

تنفست براحه وكان شي ثقيل انشال من صدرها ..
ابتسمت برضى وهي تناظر المطار من قزاز السياره ..
(( الله يحفظك لي يامتعب .. والله بدونك ماسوى شي ..))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

: احس اني شي شفاف قدامه .. مايناظره .. محتقرني لهذي الدرجه اجل ليه تزوجنــــي

هواجس بحبث : هو يعمل معك كذا لانه اخذك وعارف ان ماورااك ظهر ..

نور ناظرت بالغرفه اللي نايم فيها يزيد وتاركها مثل العاده ..: آآآف طفشت ياهوجد وش اعمل معه

هواجس : لااا تعطيه فرصه .. دام ماعندك حد يدافع عنك انتي دافعي عن نفسك ..

نور غرقه عيونها .. : بصراااحه هوجد .. انا اخاف منه بعد الحكي اللي قلتيه .. هذا يشرب خمر ..ومادري اخاف يضربني والا شي ..

هواجس(( كيف لوعرفتي انه مخدرات وبنات..ياحياتي ياختي ..))
: اقول اتركي عنك الدلع وهذا شره من شور ابوك ..خمر واكي بتطور الحاله وبيكون معه بنات

نور بانفعال: لاااا اعوذ بالله .. هوجد وش هالحكي .. اي راعي بنات مابناته ..

هواجس سكتت شوي .. لان نور بكت .. (( لاحووول مع هذي الحساسه .. يالله ياليتني مازينته بعيونك ..)) قالت بحنان وهي متضايقه علشان اختها ..: اسمعيني نور لاتبكي ..

نور بين دموعها : مقهـــــــوره وكاني رجل كرسي هنا .. اخذ شقه وقلنا اوكي مايبغى فندق علشان الازعاج .. بعد مايعطيني وجه .. تصوري ياهواجس يقفل على نفسه الغرفه ومايرضالي ادخل ..

هواجس تنهدت وتحس ان هذا انتقام يزيد الثاني منها ..: اسمعي واعملي اللي اقولك عليه ..

... .. .... ... ..

:كح كح .. كح كح ..
قتلته الكحه .. مايرتاح شوي الا راجعه له ...
نفسيته متحطمه بالارض ..
فاقد الاحساس بالحياه ويكبي بندم .. يبكي كل لحضه جمعته مع وحده بالحرام ..مع انه يقدر يتزوج ويحصل على اللي يبغاه بالحلال ..
بس الظاهر الحلال محروم منه ..

مايقابل نور الا قليل اذا اخذ الاكل من المطعم .. او طلع يجيب دواءه ... ومايحاول يحكي معها كثير ...

عدل جلسته وهو يحس بصداع فضيع يقطعه .. صداع لانه محتاج للمخدر لجسمه ..
ناظر بكاس الخمر اللي على الطاوله ..وتمنى يكسر ويفتته بيده ..
اخذه وصب له شوي .. شربه بدون ثلج .. حرق فمه وبلاعيمه .. مايهم .. ماعاد ياثر فيه الالم وهو كله يتالم بيموت ..

شد اسنانه وهو يحاول يتاسك من الالم .. مايقدر يستحمل لازم يرجع لسعوديه .. بس كيف ..كيـــــف يرجع وهو كذا ..

سمع صوت القزاز وقطرات من الدم تنزل على الشرشف" الملاة " الابيض ..

كسر الكاس بيده ..ناظر بدمه الغذر النجس ينزف بغزاره .. هو عنده مرض نقص المناعه الايدز .. يعني يتجرثم بسرعه وممكن يموت ..

ناظر بعيونه الزايغه من التعب النفسي قبل الجسدي ..ناظر قطعت القصدير اللي بداخلها المخدر الابيض ..لو حطت على دمه ايش ممكن يحصل اكيــد بيتخدر دمه ويرتاح من الالم ..

مشى بكسل يجر رجلينه .. جر ببنطلون البيجامه الارتكواز خصر واطي .. بدون بلوزه .. مكتومه مايحب شي على صدره ..

قتح الباب وهو ضام كفه اليمين يمنع الدم ينزل ..

اول ماطاحت عيونه على نور .. شعرها قصير لحد رقبتها ومغطي وجهها .. وجهها ابيض صافي ..شكلها وملامحها عاديه .. بس فيها مسحه براءه وطفوله ..
عوره قلبه عليها وش ذنبها في كل هذا ..؟
ليه تترمل وهي مابعد دخلت الواحد وعشرين ..

نور لفت عليه وتحرك شعرها العنابي القصير ..مقهوره منه وفتحت فمها بتصرخ معصبه او بترمي كلمه تبرد قهرها . بس صدمها شكل الدم اللي على الارض .. وعيون يزيد التعبانه ..

راحت بسرعه عند يزيد : يزيد ايش هذا ... ايش فيك ..؟

يزيد ناظرها بعيون سرحانه ..يحسه انه بعالم منفصل عنها نهايا ..
مشى بدون مايرد عليها ..

نور انقهرت .. وصرخت عليه وهو يمشي ببرود .. : انت هيــــــه انا احاكيك .. ليه تطنشني كذا ..؟ وبعدين معك والله طفشت ..

يزيد ضغط على اذانه ويحس صوتها عالي مرره بيفجر راسه ..
جسمه فيها اضطرابات ..
احيانا يثقل الصم عنده ..ويحس انه وصل لمرحله الصم ..
واحيانا ..يخف السمع واي صوت مرتفع ياذني اذنه ..

مشت نور لعنده معصبه ولفته بسرعه لعندها: ماني حشره عندك تسد اذنك .. احكي معي ..

يزيد اختل توازنه وكان بيطيح بس ثبت بالاخير .. مافيه قوه ولا حيــل : وش فيك ..؟ وش تبين ..؟

صوته تعبان ومبحوح .. هاادي دخل لجسم نور ببروده ارتجفت ..: ليه تزوجتني .. .؟

يزيد والها جاء على وتر حساس ..(( تزوجتك ابغى اتغير.. ابغى اعيش حياه مختلفه .. مع انسانه نظيفه طاهر ه.. بس الظاهر انا بشار والعفاف بشارع ..))
: سوالك مو بمحله ..ايدي تالمني ..

نور ناظرت ايده بحقد ولفت وجهها ..: ياارب تموت ..

جلست على نفس كرسيها ومسكت الريموت تغير المحطات ..معصبــه

" يارب تموت "
رنت كلماتها باذنها .. وعزفت موسيقى حزينه مه مشاعره ..
(( تستعجل بموتي وهو قريب مني ..))

فتح الصيدليه واحذ شاش وقطن ومطهر ..واول مافتح كفه اليمين حس بالم فضيع يمشي بكل ايده ..

: عطني ايدك ..

رفع راسه وناظر بنور وبعيونها هذاك الحنان اللي دوره وهو طفل يتيم .. باحضان زوجة عمه .. وماحصل الا القسوه منها ..

بعد ايده عن ايدها اللي مدتها له ..خاف ينتقل المرض اللي بدمه لدمها او لها ..مايبغى ياذي هالوجه البرياء ..: لااا شكرا ..

نور غمضت عيونها بعصبيه وفتحتهم وهي مغرقه .. وش هذي التصرفات ... ليه يعمل كل هذا ..

يزيد مسح ايده بالمعقم الطبي وشهق من الالم ..

نور مقهوره منه : تستاهل علشان تتركني اساعدك مره ثانيه ..

يزيد ناظر بعيوونها : ليه بتبكين ..؟ انا مابغى اتعبك معي بس ..

نور تحس هدوء صوته وحزنه في صوته انكسار.... يدخل لجسمها ويلامس وتر حساس بقلبها .. الامومه عندها او حنان الاخت والزوجه يندفع بدمها ونظراتها ..
: من قالك بتعب علشان لفت شاش .. اتركني اعملك ..

يزيد حس انه صغير قدام نور وهي تحاكيه بهالحنان ..
ناظر ايده وتاكد ان الدم وقف نزفه وماعاد فيه شي ..
ومدها له ..

نور لفت ايده وهي ترتجف ايدها دااافيه دااافيه كثير اقرب لساخنه ..وايدها بارده ..
ناظرت بوجهه احمر .. يمكن معه فلونزا ..

مدت ايده لجبهته ..تتحس الحراره ..كانت ساخنه مرره ..

يزيد بعد عنها وسحب ايده : لاعااد تعيديها ..

مشي بسرعه يهرب منها ومن مشاعر محتاج لها .. محتاج لايدها هذي.. محتاج للحنان ..

بس حرام .. يكفي هو يتعذب هي بعد تتعذب معه ..

نور ر رمت الشاش .. وغسلت ايدها معصبه (( مالـــت على ذا الوجه انا اللي مره بموت عليك .. صادقه هواجس هو بس يبغى يذلني ..))

وقفت عند باب الغرفه المقفل وصرخت علشان يسمعها : انا جد ماندمت على شي .. كثر ماندمت اني تزوجت واحد مثلك ...



جد اليوم تطلع .. الله يبشرك بالخير يادكتور ناصر ..كيف اطلعها ..

د. ناصر: عادي تقدر تاخذها معك للبيت ..

ريان ابتسم من قلب وهو يناظر روان ..كبرت شوووي .. جسمها امتلاء عن قبل ..: اوكي باخذها معي ومشكور يادكتور مااقصرت ..

.. : ومن قالك اني بتركك تاخذها معنا .

لفوا لجهه الصوت ...منى واقفه بعبايتها وتاركه شكلها المقزز بدون غطاء.. وتناظر ريان بقوه ..

ريان ..





..الفصل السادس والعشرين ..

.. الجزء الثاني ..





جد اليوم تطلع .. الله يبشرك بالخير يادكتور ناصر ..كيف اطلعها ..

د. ناصر: عادي تقدر تاخذها معك للبيت ..

ريان ابتسم من قلب وهو يناظر روان ..كبرت شوووي .. جسمها امتلاء عن قبل ..: اوكي باخذها معي ومشكور يادكتور مااقصرت ..

.. : ومن قالك اني بتركك تاخذها معنا .

لفوا لجهه الصوت ...منى واقفه بعبايتها وتاركه شكلها المقزز بدون غطاء.. وتناظر ريان بقوه ..

ريان ..احتقرها (( اعووذ بالله من وين طلعت هذي ))
قال بدون نفس : خيــــــر .. ايش عندك ..

منى بجديه : ماتاخذ هذي المشوهه معك ..

الدكتور بذوق ..: عن اذنكم ..

تركهم وهو يحتقر منى ... وريان .الاب بدلها ..وهذي هاللحين بترميها ..

رياان (( الله يلــ؟؟؟ يابنت الكلــ؟؟؟.. هذي مشوهه يالبشعه .. ناظري وجهك الله لايسلمك ..))
غمض عيونه وعد للعشره بداخله (( 12346....))

فتح عيونه وابتسم على خفيف ولمعت عيونه
... هذا وقت استخدام سحر عيونه وشبابه على هالعجوز ..
: يعني ماتبغي بنتنا ... ماتبغي شي يربطنا ببعض . مو هذا اللي تبغيه وتحلمي فيه ....

منى اشتاقت لريان القديم اللي يحبها ويدور على رضاها .. قالت بعصبيه خفيفه ..وكان شي سحب منها عصبيتها وصراخها من دقايق : لااا نقدر نجيب غيرها .. – تاشر على روان البرياءه ..اللي لو تعرف اباللي حاصل حولها كان قطعت انبوب التنفس اللي مربوط بانفها ..- هــذي ...هــذي مشـ

قاطعها ريان وقال بين اسنانه : وحتى لو حملتي بمليون واحد بيطلعوا مثلها .. انا وانتي مانركب سوا .. منى .. انتي امها ناظريها .. ناظري شكلها ..

منى ناظرت روان بقرف وبعدت عيونها بسرعه ماتتحمل تناظر مغولين على قولتها : لاااا ..

ريان : لاايش .. ؟ ماتبغيها ..

منى: ايوه مابغاها .. اتركها وتعال معي ..

ريان : اتركها .. لااا عندي حل احسن ..- دخل ايده بجيبه وطلع منها الـ - خذي مفتاح السياره والفيلا وهذا الجوال .. وهذي بطاقات ائتماني وكل شي عطيتيني اياه خذيه مابغاه مثل مانتي ماتبغي رووان ..

منى فتحت عيونها وفمها لاخر حد ريان يتخلاء عن كل شي علشان قطعت لحم بشعه ..: ريااان انت تمزح ..

ريان باستهزاء : وشايفه ان الوقت يسمح امزح .. واذا تحبي اطلقك هاللحين انا حاضر ..

منى: ايش تطلقني ..؟؟ - خافت من الفكره ماتوقعته بايع كذا ..مسكت زنده بايدها المرتجفه – انت وش جالس تقول ..

ريان عطاها نظره حب وندم .. نظره مسكينه من عيونه وقال بصوت هادي : مهما كان حبك يامنى بقلبي وغلاتك .. والله يعلم اني بدونك ماستاهل اعيش .. بس ببننتي قبل اي شي بحيااتي ..

منى ناظرت ريان وهي متحكمه ولفت ناظرت روان ونفسها تخنقها تحس بكره فضيع لها : لااا ريووون حبيبي اخذها معنا .. .. – باسته – بس ماتتركني

ريان بعدها عنه باشمئزاز كان مرتاح بدونها وبعيد عنها ..
التفت يمين يسار يناظر .. : منى وش فيك حنا بمستشفى على بالك بالبيت ..

منى بدلع : عارفه.. بس مشتاقتلك ويله خذ هذي معنا ...انا انتظركم تحت بالسياره ..

ريان : بمر على امي بخذها معي .. وبتعيش معي ..

منى : اوكي ..حياتي ..

لفت ريان رفع ايده وهو يعض على شفاهه نفسها يضرربها .. بس نزل ايده ولف على بنته ..وكانت تتثاوب وفمها صغير مرره ..
باسها بقمها يمووت فيها تجن هذي الصغيره ملكته وصار اسيره : يله بابا نروح للبيت ها .. باخذ لك مثل هذا السرير .. ولاتخافي من ماما البومه انا بربيها ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

<<..لو ان المرض شخص كان قتلته ..>>

نور تناظر التلفزيون تسليتها الوحيده ..بغربتها..

تنتقل من قناه لقناه وهي بتنفجر من الطفش.. عملت جدول للافلام اللي تناظرها وباي وقت ..

تضيع وقت داام .. يزيد على حاله بالغرفه ..مايدري عن شي ولا يسال عنها الا اذا كان جوعان يبغى ياكل شي ..

ام بي سي اكشن قناتها المفضله ترتاح اذا ناضرت العنف اللي فيها لانها تفكر تطبقه على يزيد ..

تن ..تــن ..تـــن
صوت الميكرويف .. البيتزا سخنت ..

مشت للمطبخ ببرود .. صوت الميكرويف عمل حركه بالشقه اللي كانها مقبره ..

فتحت الثلاجه وناظرت باللوان المشروبات الغازيه الكثيره ..بيبسي وكولا وبربيكان وسفن اب وبلوكاديه ..
ايش تختار منهم ..من الطفش تفكر وش تشرب واي طعم يشدها اكثر ..



يزيد داخل الغرفه يعاصر انوااع الالم .. كان بسجادته يبكي بحرقه وهو يتعذب ..
هذا الم دنيوي صغير ..ماله ولا عليه .. مافيه نار ولا عذاب ..ولاحساب ..

انتهى من صلاته اللمستمره ليل ونهار ..
وطوء سجادته وحطها بعنايه على الطاوله .. هي صديقته وخويته هالحين ..

بعد ماكان بمثل هذا الوقت عند العاهرات ..
يغير ومايتغير..

لبس بلوزه سوداء..مغطيته بالكامل مع بنطلون جينز ,,
.. يفضحه من الطفح الجلدي اللي بدء ينتشر بكثره فيه ..

نمشى لعند المرايه وناظر بشكله ..
ماعرف نفسه ..

وجهه اصفر شاحب ..
عيون زايغه ذبلانه ..فيها اثر الصدمه ..
شفايفه بيضاء جافه ..

يتمنى يقدر يترك المخدرات.. يترك الخمر .. يترك هالاشياء ..ويكمل حياه نظيفه بس .. كيف ..؟

طلع من الغرفه لصاله توقع يحصل نور بوجهه مثل العاده ..بس ماحصل احد والتلفزيون شغال ..

(( وينك يانور ..؟ ))

دخل للمطبخ وشافها تناظر بالثلاجه محتاره وتختار.. ابتسم وتنهد شوفتها بس ترد الروح ...

كمل طريقه لداخل المطبخ وصب له مويه من البراد ..

لفت عليه بسرعه من متى هو هنا .. وش مجيبه ..
قالت بدون نفس : الحمدلله والشكر .. السلام لله ..

يزيد طنشها وكمل شرب .. لف عليها يناظرها ومثل ماتوقع هي معصبه ..
قلبه ماطاوعه شكلها ينرحم وحده مقهور جد .. لان هذا شهر عسل باي قانون .. : لاتشربي من هذولاء خذي لك عصير احسن لصحتك ..

نور ناظرته باحتقار.. بااارد : عصير والا الخايس اللي تشربه ..

هذا عقدة نور .. الخمر ..
تكرررهه لانه سبب ضياع ابوها .. وهالحين زوجها ..

يزيد ابتسم بالم : لااا عصير ..

حس ببدايه " نوبه سعال " شديده .. مشى بسرعه بيرجع لغرفته ..: كح كح ..

نور حطت البيبسي بقوه على الطاوله بجنب البيتزا ..: .. قال شهر عسل قال ..

وقف يزيد شوي ولف عليها (( يحق لك .. يانور .. ماهي بعيشه هذي ..لو وحده غيرك من زمان اخذت شنطها وطارت لسعوديه ))

نور ناظرته عيونها مغرقه ومعصبه : لاتناظرني كذا .. ليه تزوجتني دامك ماتبيني ..

يزيد مسك صدره ..مو قته مو وقتها الكحه هاللحين ..مو قدام نور..
اسند ايده على طاولة المطبخ واستسلم للكحه ..
صوت كحته قويه طالعه من قلب ..ومعها دم .. حاول يتماسك ..ماقدر ..الالم اكبر من اي شي ..

نور خافت وهي تناظره بيطيح على الارض مو قادر يوقف .. والدم من فمه وانفها ..
ايش فيه ..؟ وش اللي حاصل ..
تتركه تقسى عليه ..
انسانيتها ماتركت لافكارها السخيفه مجال .. وقربت عنده ..: يزيـــد .. بسم الله عليك ايش فيه ..

مسكته تجلسه على كرسي ..يزيد دفها بقوه عنه وهو يكح وجهه احمر ..
يخاف دمه ياذيها
او
ينقلها المرض ..الا نور ماتتاذى ..
صرخ بقسوه بين المه .. : ابعـــــدي عني ..

نور وقفت ماتحركت .. جرحها ؟..
ليه يكرها كذا ..
ليه يبعدها عنه ..: انت واحد ماعندك احساس .. جعلك الـ

سكتت وش هالاسلوب تدعي عليه ..وهو بيموت قبالها ..

اخذت البيتزا والبيبسي.. وطلعت .. تركته بكل قسوه يصارع المه لوحده ..

يزيد ..الدموع بعيونه ..تتسلل بخجل لخده .. من شده الكحه .. ومن الالم .. وعلى نور ..
يتقطع كله على بعضه ..

.............

نور جالسه ماقدرت تاكل او تمد ايدها وهي تسمع صوته يتالم ..
ولو هي بشر وبنت حساسه مايهون عليها احد يتالم وهي تاكل وتناظر التلفزيون ..

قربت عند المطبخ ورجعت بيطردها ...
دقت على المستشفى هذا الحل الوحيد ..

من الربكه والتوتر قالت ..: الو انتم مستشفى عندكم سياره اسعاف ..

..: شـو..؟؟

نور غرقه عيونها مو قد هالمسئوليه بغربه مع واحد مريض : زوجــي طاح وماني عارفه اتصرف..

..:شو هوا عنوانك ..؟

نور التفتت اي عنوان ..؟ وش يعرفها ..؟
: لحضه ..

ناظرت النافذه في لأفتات محلات كثيره ..
رجعت لسماعه : حنا قبال ..- بتوتر اكثر - قبال هذا .. محلات ال..؟؟؟؟ للاقمشه .. وال..؟؟؟؟

سكرت من عند المستشفى ..وراحت لعبايتها بسرعه ..تلبسهاا ..

وهي تسكر العبايه .. قال لها يزيد .. : ايش جالسه تعملي ..؟

نور رفعت راسها وناظرت بشكله .. عادي ولا كان فيه تعب .. رجع مره ثانيه طبيعي ..

يزيد عقد حواجبه : ماجاوبتيني وين طالعه ..؟

نور بهدوء ..: انا دقيت على الاسعاف وهم بالطريق ..

يزيد استغرب وخاف : اسعــاف ..؟؟؟؟

نور : ايوه لانو شكلك.. اقصد صوتك كان مرتفع وانت تتالم ..

يزيد تنهد (( يالبيه الحنونه انا .. جعل ربي يسعدك ياحياتي ..))
قال بقسوه : مره ثانيه لاتتفلسي وتتصرفي من نفسك ..سامعه ..بدق هاللحين على الاسعاف وبتصرف .. وانتي لومت قدامك لاتدقي على الاسعاف ..

نور غرقه عيونها : رجعنــي لسعوديه مابغى اجلس معك هنا دقيقه وحده ..

يزيد : لاتستعجلي بترجعي لسعوديه بدري .. انا حكيت مع فهد خويي يرجعك ...

نور تخصرت : ايش خويك يرجعني ..؟

يزيد : لاتخافي هذا مثل اخوي .. واسالي هواجـ – سكت مش من مصلحته نور تعرف عن علاقه هواجس بفهد - ..ارجعي معه انا عاملك تصريح تسافري معه .. انا مطول هنا ..

نور : كيف ترضى لخويك يسافر مع زوجتك ..

يزيد : مو خويي قلتلك اخوي واغلى ..

نور : مثل اخوك .. اخوك .. انا ماني متحركه من هنا الا معك .. ماني بنت شوارع اسافر مع من كان .. انا ماتربيت كذا ..

يزيد تنهد من جديد .. ويحس بحرقه بقلبه .. لو انه مو مريض .. لو ان ماعنده سوابق .. كان هذي اللي بيستمر معها .. ويقدر يامنها على بيته وعياله وعرضه ..

نور : رجعت تسرح من جديد وبعدين ماهي بحاله ذي ..آآآف ..

يزيد ابتسم لها : عصبيه ..

نور نفسها تشق حلقه ...وهو يبتسم بعبط .. : الحكي معك ضايع اكمل فلمي احسن وسفر مع من كان ماني مسافره ..

تركته ورمت العبايه وناظرت التلفزيون بعقل مشوش وسرحان ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

<< رضيت بالهم .. والهم مارضى فيني ..>>

"اسبانيا - برشلونه "

داخل شقه ..صغيره نسبيا .. بس مريحه ..

شموخ واقفه بعصبيه ..وعيونها مغرقه .. : ليه ماقلتلي .. من متى وانت تتعاطى كل هذا ...

فيصل جالس ومقرب من عنده طاوله .. وفيها انواع المخدرات اللي تخطر بالبال .. كيف جسمه الضعيف هذا يستحمل ..
هو يستخدم هاللحين نوع واحد بس اذا تعود جسمه عليه ينتقل للاقوى منه ..
: من متى .. اممم ... من قبل لاتنولدي ههههههه ...

شموخ شوي تبكي .. بكل برود يحكي ولا اهتم انها عرفت .. صدمتها فيه كبيره ..
مو هو البطل اللي طلعها من المستشفى ...
مو هو اللي كانت بتهرب معه قبل لاتدخل للمستشفى ..
هو الحنون اللي مايفكر ياذيها ...
بغض النظر عن افكاره المتطرفه ...
قالت بصوت استعطاف .. : ومنت ناوي تتركه .. تتعالج ..
فيصل ناظرها وكانها مجنونه : تمزحين انتي ..؟ هذا اللي انا عايش علشانه .. وبعدين شفتي تاجر يتوب ..

جلست على الكنبه رجلها ثقيله .. وكل قوتها خاارت .. : تااااجر .. انت تتاجر ..

فيصل باستمتاع وهو يناظر الصدمه بعيونها .. ابتسم .. : اوووه انا ويزيد وخالد ..- وطء صوته والتفت حوله .. يمين وشمال .. ثمن قال باستخفاف – بس لاتعلمي حد هههههههه ..

شموخ ناظرت بعيونه .. تدور شي .. يمزح .. يكذب .. بس ماشافت الا استخفاف فيها ..: ليه ..؟ليه تتاجر وانت مو ناقصك شي ..

فيصل شغل الولاعه وعقد حواجبه ..قال بصوت غريب عنه : لان هذي وراثه بلعائله ..- توتر وارتجفت ايده – شغلت الوالد ورثتها عنه ..

شموخ شهقت ..
الفلوس والغناء الفاحش اللي هم فيه .. مصدره المخدرات ..
ابوه يتاجر مخدرات .. وقدام الناس انه تاجر حرر.. سيارات .. عمارات ..فلل .. استثمار..
- ضغطت على راسها ماهي قادره تستوعب اكثر – رياان حقير واستغلالي .. بس مايتاجر بالمخدرات ولا يفكر ..
: ابوك يدري انك تتعاطى

اعطاها النظره نفسه من شوي انها مجنونه او غبيه : اكيــد لاااا

شموخ ارتجفت .... : يعني يسم عيال الناس وصارت فيك ..

فيصل : اقووول اعطيتك وجه بزياده ..قومي اعملي الغداء ..

شموخ سرحت بفيصل .. يتاجر ويتعاطى .. لان ابوه الفاسق يدخلها لشباب ببلاده .. ومادرى ان ولده ضحيته ..
حست بتعاطف مع فيصل .. ولامته بنفس الوقت ..

فيصل : لاااا تناظريني كثير .. بسرعه قومي اعملي لي شي اكله .. ابغى غداء ثقيل ..

شموخ توها تستوعب .. غدااااء ...انا اعملك غداء .. انا ماعرف اطبخ .... ولا ابغى اعرررف ...

فيصل ناظرها وهو كارهه لملامحها الجذابه .. مشكلته اذا ناظرها يشوف داخلها وبشاعتها .. .. : لاااا تعرفي وبتتعلمي .. بسرعه ابغى كبسه هاللحين ..

شموخ تاشر على نفسها باستنكار : انا ..انا ادخل للمطبخ ..

فيصل يستهزاء اشر عليها بالولاعه ..: ايوه انتي ..انتي ..تدخلي للمطبخ ..بسرعه لاتكثري حكي ...واسمعي ابغى كبسه .. علشان اكتبها بالجريده ..شموخ الخيال .. ملكان الشرقيه عملت كبسه في برشلونه .. بصراحه سبق صحفي ..

شموخ انقهرت منه مايكفي اللي عرفته عنه .. : تتريق انت وجهك .. قال اعملي كبسه قاال ..

فيصل بلمح البصر كان قبال وجهه وماسك ايدها ..وهي جاسه مصدومه من حركته ..
قال وعيونه بعيونها .. وانفاسه الساخنه على خدها. .. : واللــه ياشموخ اذا ماشفت صحن الكبسه قبالي بعد ساعه .. – رفع ابره وقربها من ايدها ..- هذي واللــه واللـــه تكون بجسمك ..

شموخ طلعت عيونها .. وقلبها يدق بسرعه جنونيه ..جربت الخوف .. وشافت مجنين بس مثل كذا ماقد شافت ..
شهقت : ايش ...؟؟؟؟

فيصل قرب الابره اكثر من ايدها .. : مثل مانتي سامعه .. اقسم اذا ماتعدلتي – ناظره نظره مرعبه – لتكون هذي غداك وعشاك...

 

أدوات الموضوع


عشاق من احفاد الشيطان رواية جميلة عشاق من احفاد الشيطان


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 08:43 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0