ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي > مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات يوجد هنا تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات قراءة القرآن أدعية أذكار شريفة و أحاديث إسلامية


الكلمات الدلالية (Tags)
تفسير الاحلام, تفسير الاحلام لابن سيرين, تفسير القران, مبسط انجليزي ثالث متوسط ف2, مبسط انجليزي اول ثانوي, مبسط انجليزي ثالث ثانوي, سورة الكهف, سورة الملك, سورة البقرة, البقرة, البقرة العجمي, البقرة العفاسي, وعلى نياتكم ترزقون, وعلى الاعراف رجال, وعلى الله قصد السبيل

 
قديم 07-18-2012, 03:38 AM   #16

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 120 ، 121

( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير * الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ، أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )

يوضح الخالق سبحانه وتعالى لنبيه أن اليهود والنصارى سيظلون أعداء للمسلمين أبد الدهر فلن يرضوا عنهم حتى يترك الإسلام ويتبع ملتهم
ويرشده أن يترك ما يرضيهم ويقبل على ما يرضى الله ، لأن الهدى هدى الله يهدى من يشاء إلى الصراط المستقيم
وأنه لو اتبع ملتهم ليرضوا عنه بعد ما تعلمه من القرآن الكريم فإن هذا هو الخسران الواضح
فهؤلاء آمنوا بدينهم ويعلمون أن محمد حق ولكن يحسدون ويتنكرون له
ولهذا كانوا كافرين

الآية 122 ، 123

( يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على العالمين *
واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون
* )

يكرر الله النداء والتحذير لبنى اسرائيل إذ أن صفة محمد موجودة عندهم فى التوراة
وحثهم على اتباعه وعدم كتمان صفاته والنعمة التى أنعم بها عليهم وتفضيله لهم
ويحذرهم من أن يحسدوا أبناء عمومتهم العرب من أن تكون النبوة من ذرية اسماعيل
وليست منهم ذرية إسحاق ويحذرهم يوم القيامة والحساب

الآية 124

( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إنى جاعلك للناس إماما ، قال ومن ذريتى ، قال لا ينال عهدى الظالمين )

يطلب الله من نبيه أن يذكر أهل الكتاب بما كان عن إبراهيم عليه السلام
قل لهم يا من تدعون أنكم على ملة إبراهيم وهم ليسوا عليها " فقد ابتلى الله إبراهيم باختبارات وكلفه بأوامر ونهاه عن أشياء ، وقد قام بهن جميعا وعمل بها
وكان الجزاء أن جعله الله إماما يقتدى به ويتبع سبيله

وسأل إبراهيم ربه أن تكون الأئمة من ذريته فقال له الله أما من صلح فيجعل منهم النبوة والرسل ، وأما من ظلم فلا يعتد له ولا يقبله الله

ما هى الإبتلاءات التى اختبر الله بها عبده ؟

قيل هى المناسك
وقيل الطهارة فى الرأس ( قص الشارب والمضمضة والأستنشاق والسواك وفرق الرأس )
وفى الجسد ( تقليم الأظافر وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل أثر البول والغائط )

وقيل ابتلاءه بالكواكب والشمس والقمر وعرف أن الله هو خالقها وأنه لا يزول
ثم هجرته إلى الشام ومصر ومكة
ثم الختان وذبح ابنه
وصبر على ذلك كله

الآية 125

( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا ، واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود
)

جعل الله البيت الحرام محلا تشتاق إليه الأرواح ومن دخله كان آمنا مهما كانت عليه من آثام
والمقام هو الحجر الذى كان يقف عليه إبراهيم ليرفع البناء وكان كلما رفع جدارا ينقله ليقف عليه لرفع الآخر حتى أتم بناء جدران الكعبة وكانت آثار قدمه ظاهرة فيه
أمر الله المسلمين أن يصلوا عنده
وكان قديما ملتصقا بجدار الكعبة ولكن أخرهعمر بن الخطاب حتى لا يعوق حركة الطائفين حول الكعبة
وأمر الله إبراهيم وإسماعيل أن يطهرا بيته من الشرك والأوثان لأستقبال الطائفين والمص

الآية 126 ـ 129

( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من ءامن منهم بالله واليوم الآخر ، قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير * وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ،ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم * ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ءاياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ، إنك أنت العزيز الحكيم * )

يدعو إبراهيم ربه بأن يجعل مكة والمدينة محرما فيها القتال ويدعوه أن ينبت فيها الزرع ويكثر من رزق أهلها فيها وقد كانت قفراء
فتقبل الله دعوة إبراهيم على أن يؤمن أهلها ويتبعون أمر ربهم ويتوعد الكافرين بالعذاب المهين .

ويستمر إبراهيم وإسماعيل فى رفع القواعد للبيت وهما يدعوان الله أن يتقبل منهما وأن ييسر لهم الإيمان به والتسليم إليه وأن يجعل لهما من الذرية الصالحة التى تعبد الله فى الأرض مخلصين له الدين خائفين من الله أن لا يتقبل عملهما هذا .
وأن يبعث فى ذريتهما الرسول منهم الذى يعلمهم دينهم الحق ويعلمهم المناسك ، وقد وافق القدر هذه الدعوة بأن بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم من ذرية إسماعيل وأنبت الزرع وجعل من الناس من تستهوى قلوبهم زيارة البيت حتى يومنا هذا .

الآية 130 ـ 134

( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه فى الدنيا وإنه فى الآخرة لمن الصالحين * إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين * ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبراهيم وإسماعيل و إسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون *تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون * )

ومن يخالف طريق الحق الذى كان يتبعه إبراهيم عليه السلام فقد ظلم نفسه
حيث أن الله أختار لإبراهيم طريق الحق والفلاح وإنه فى الآخرة من الصالحين
فقد أمره الله أن يسلم وجهه لله فانقاد وأجاب
ووصى إبراهيم أولاده إسماعيل وإسحاق وإبنه يعقوب بأن يتبعوا طريق الحق
ووصاهم بأن لايموتون إلا وهم مسلمون
وكذلك وصى يعقوب أبناءه
وهذا احتجاج من الله تعالى على مشركى العرب أبناء اسماعيل وعلى كفار بنى إسرائيل
إذ أن يعقوب ابن إسحاق عندما حضرته الوفاة وصى بنيه بعبادة الله وحده .
ويقول سبحانه وتعالى إن السلف من آبائكم والأنبياء والصالحين
لا ينفعكم انتسابكم إليهم إذا لم تفعلوا خيرا يعود نفعه عليكم ، فلهم أعمالهم ولكم أعمالكم

 
قديم 07-18-2012, 03:39 AM   #17

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 135 ـ 138


( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ، قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين * قولوا ءامنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون * فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ، وإن تولوا فإنما هم فى شقاق ، فسيكفيكهم الله ، وهو السميع العليم * صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ، ونحن له عابدون *)


قولوا لأهل الكتاب لا نريد ما دعوتمونا إليه من اليهودية والنصرانية ، بل نتبع طريق إبراهيم المستقيم .


ويرشد الله عباده المؤمنين إلى الإيمان بما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أنزل على النبيين من قبله ولا يفرقوا بينهم .


فلو آمن الكفار بمثل ما آمن به أتباع محمد فهذا هو طريق الهداية ، وإن لم يتبعوه فسوف ينصرك الله عليهم .

( صبغة الله ) ـ أى دين الله هو الأفضل وطاعة الله هى الفلاح

الآية 139 ــ 141


( قل أتحاجوننا فى الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون * أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى ، قل ءأنتم أعلم أم الله ، ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ، وما الله بغافل عما تعملون * تلك أمة قد خلت ، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ، ولا تسئلون عما كانوا يعملون * )

يقول للمؤمنين أن يقولوا للكافرين ، وهل تناظروننا فى توحيد الله والإخلاص له واتباع أوامره ، فالله هو المتصرف فينا ، الذى يستحق العبادة وحده .

فنحن برآء منكم وانتم برآء منا ونحن نتوجه له وحده بالعبادة

ثم ينكر على اليهود والنصارى إدعائهم أن إبراهيم كان على ملتهم ، بل الله يعلم أنه كان متوجها لله وحده بالعبادة هو ومن بعده من الأنبياء ويهددهم بأن الله يعلم عملهم .

وأن هذه الأمة التى سبقتهم لها أعمالها وليس بغنى أنتسابهم إليهم ولا يغنى عنهم من الحساب .

الآية 142 ـ 143


( سيقول السفهاء ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها ، قل لله المشرق والمغرب ، يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم * وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ، وما جعلنا القبلة التى كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم ، إن الله بالناس لرؤوف رحيم * )

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلى متجها نحو بيت المقدس ، وينظر إلى السماء من حين لآخر لعله يأت خبر السماء بإقرار ذلك أو تغييره ، فقال سفهاء المشركون واهل الكتاب تهكما إنه يصلى مرة نحو بيت المقدس ومرة يغير ذلك نحو البيت الحرام وقد كان يتمنى رسول الله أن يوجهه الله إلى البيت الحرام فاستجاب له وأمره بذلك وكان يصلى صلاة العصر فجاءه خبر السماء فتوجه نحوه


ويرد الله على المنافقين والسفهاء الذين تعجبوا من ذلك ليقول لهم أن هذا من أمر الله وله الشرق والغرب ، وأنه جعل أمة المسلمين هم الأفضل فى العبادات والشرائع وأن هذا اختبار لمن يتبع الرسول ومن ينقلب على عقبيه


الآية 144


( قد نرى تقلب وجهك فى السماء ، فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ، وما الله بغافل عما تعملون )


صلى النبى تجاه بيت المقدس 16 شهر ن وكان يعجبه أن يتوجه إلى البيت الحرام ، وأثناء صلاته صلاة العصر وكان يصلى معه قومه ، فخرج رجل ممن كان يصلى معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون ، فقال : أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة ، فداروا كما هم نحو البيت .

وقوله تعالى ( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) معناها أمر الله باستقبال الكعبة من جميع جهات الأرض

ويستثنى من ذلك المسافر يصلى على راحلته أينما تسير ، وكذلك المخطئ الذى لا يمكنه تحديد الإتجاه

وقوله ( وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ) أن اليهود والنصارى يعلمون فى كتبهم أن الله سيوجهك نحو البيت الحرام ولكنهم ينكرونه

 
قديم 07-18-2012, 03:41 AM   #18

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 145

( ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم ، إنك إذا لمن الظالمين )

يخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليهود وكفرهم وعنادهم وإخفاءهم ما عرفوا عن الرسول فى كتبهم وأنه مهما أقام عليهم من حجة فلن يتبعوه وأنهم مستمسكون بآراءهم ولا فائدة من محاولة هدايتهم وأن الرسول مستمسك بما جاءه من الله ولا يحق له ارضاءهم لكيلا يغضب الله عليه .


الآية 146 ـ 147


( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ، وغن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون * الحق من ربك فلا تكنن من الممترين * )


يخبر الله تعالى بأن أهل الكتاب يعرفون تماما صحة ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم كما يعرف أحدهم ولده ويتقنون القول جيدا ولكنهم يكتمون هذا عن الناس حسدا من أنفسهم .
.
الآية 148 ـ 152


( ولكل وجهة هو موليها ، فاستبقوا الخيرات ، أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا ، إن الله على كل شئ قدير * ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام ، وإنه للحق من ربك ، وما الله بغافل عما تعملون * ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام، و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشونى ولأتم نعمتى عليكم ولعلكم تهتدون * كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءاياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون * فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون * )

يقول سبحانه وتعالى أن اليهودى له وجهته التى يتجه إليها ، وكذلك النصرانى وأن المؤمنين وجهتهم إلى القبلة والمسجد الحرام

وأنه سبحانه وتعالى قادر على جمع الناس يوم القيامة مهما تفرقت أجسادهم

ويكرر للتأكيد وتعزيز وجهة المسلمين بأن وجهتهم إلى المسجد الحرام ويأمر بالإتجاه نحوه فى الصلاة من جميع أقطار الأرض والتكرار لأسباب

منها : لأنه أول ناسخ فى الإسلام

وقيل : الأول لمن يشاهد الكعبة، والثانى لمن فى مكة وبعيد عن الكعبةوالثالث لمن فى البلدان الأخرى

ولأن أهل الكتاب يعلمون أن من صفة هذه الأمة التوجه إلى الكعبة فإذا فقدوا هذه الصفة كان لهم الحجة على المؤمنين

وقد يوجه بعضهم الزعم بأن محمدا يزعم أنه على دين إبراهيم ثم لا يتوجه إلى الكعبة

ثم يقول سبحانه وتعالى لا تخشوا هؤلاء الظلمة ولكن الله أحق أن تخشوه

وهذا من عطف الله على المؤمنين بإتمام النعمة عليهم واختصاص هذه الأمة بالشرف والتفضيل ويذكر بأنه أرسل محمدا هداية ورحمة لهذه الأمةليعلمهم دينهم الذى ارتضى لهم والذى فيه خيرهم ونجاتهم ويأمر بذكر فضل الله وشكره على أنعمه


الآية 153 ـ 154

( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين * ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات ، بل أحياء ولكن لا تشعرون * )

أمر الله بالشكر ثم يأمر بالصبر والًلاة استعانة بهما على الضراء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عجبا للمؤمن لا يقضى الله له قضاء إلا كان خيرا له : إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له ، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له " .

وأنواع الصبر

صبر على ترك المحارم ، وصبر على فعل الطاعات ، وصبر على المصائب

ويخبر الله عن الشهداء كما أوضح رسوله ( إن أرواح الشهداء فى حواصل طيور خضر ، تسرح فى الجنة حيث شاءت ، ثم تأوى إلى قناديل معلقة تحت العرش ) .

الآيات155 ـ 157

( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ، واولئك هم المهتدون * )

يخبر تعالى بأنه يختبر عبيده بقليل من الخوف ونقص الزروع والمال وأن بشرى الخير ورحمته لمن صبر
والصبر أنواع

صبر على الطاعات ، وصبر على البعد عن ما نهى الله عنه ، وصبر عند الشدائد

الآيات 158


( إن الصفا والمروة من شعائر الله ، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم * )

قال عروة قالت عائشة : قلت : أرأيت قول الله تعالى ( ــــــــــــــــــــ ) الآية

قلت : فوالله ما على أحد جناح ألا يتطوف بهما ، فقالت عائشة : بئسما قلت يابن أختى ، إنها لو كانت على ما أولتها عليه ، كانت ( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما )، ولكنها إنما أنزلت لأن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا كانوا يهلون لمناة الطاغية التى كانوا يعبدونها عند المشلل وكان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة ، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يارسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة فى الجاهلية ، فأنزل الله الآية

قالت عائشة : ثم قد سنّ رسول الله الطواف بهما ، فليس لأحد أن يدع الطواف بهما

لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طوافه بالبيت عاد إلى الركن فاستلمه ، ثم خرج من باب الصفا وهو يقول " إن الصفا والمروة من شعائر الله " ثم قال " أبدأ بما بدأ الله به "

وقوله ( ومن تطوع خيرا ) قيل يطوف بينهما فى حجه تطوعا ، أو عمرة تطوع ، وقيل المراد تطوع خيرا فى سائر العبادات

وقوله ( فإن الله شاكر عليم ) أى يثيب على القليل بالكثير ، عليم بقدر الجزاء

الآيات 159 ـ 162

( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم * إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون * )

وعيد شديد بعقاب من كتم ما جاءت به الرسل فى كتب الله

اللاعنون : المقصود من الإنس والجن والملائكة وجميع الدواب

وغفر الله لمن تاب وآمن وأصلح وبين الحق

أما من استمر كفره ومات على ذلك فإن له عذاب شديد وخارج من رحمة الله ولا يخفف عنه العذاب

ولا هم ينظرون ــ أى لا يغير عنهم العذاب ساعة واحدة فهو متواصل


الآية 163
( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )
يخبر سبحانه عن نفسه أنه يتفرد بالألوهية وأنه هو الرحمن الرحيم

 
قديم 07-19-2012, 09:50 AM   #20

المحبه لله الودود


رد تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 164
( أن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأيات لقوم يعقلون *)

يقول سبحانه ان ما فى السماء من ارتفاع وكواكب سيارة ودوران وما فيها من خلق والأرض من كثافة ومخلوقات بها ودوران وومنافع وكذلك ما فى الليل والنهار من تعاقب واختلاف وكذلك السفن التى تسير فى البحر وخواص الماء التى تحملها والأمطار التى تحملها السحب لتنزلها فى المكان المناسب على الأرض ويكون معها الرزق وماء الشرب والمنافع للناس وانبات الزروع

كل ذلك آيات للذين لهم عقول يعقلون بها ودلائل على وجود الخالق وصفاته وقدرته
وهنا يخبر بأن السحاب بين السماء والأرض والتى يعين العلم الحديث بأنه يوجد فى طبقة التروبوسفير وهى أول طبقة من طبقات الغلاف الغازى حول الأرض بين الأرض والسماء


الآيات 165 ـ 167
( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب *إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين
من النار *
)

يخبر الله عن حال المشركين بالله الذين جعلوا له ندا ونظائر يحبونهم كحبهم لله

ويخبر بأن المؤمنون حقا هم الذين يحبون الله وحده ولا يجعلوا له أمثالا ونظائر
ويقول أن المشركين عندما يرون العذاب فى الآخرة سيعلمون أن لله وحده القوة وأنه شديد العذاب
ثم يذكر حال المشركين ومن اتبعوهم فى الدنيا عندما يعذبهم الله ، يتبرأ المشركين ممن اتبعوهم ، فيتمنى هؤلاء أن لو لم يتبعونهم ، ويتمنون أن لو أعيدوا إلى الدنيا ليتبرؤا هم منهم ، ولكن دون جدوى فهم جميعا فى نارجهنم، وسيرون نتيجة عملهم ليتحسروا فى النار .

الآيات 168 ـ169

( ياأيها الناس كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون *)
أحل الله أن يأكل الإنسان مما هو غير ضار طيب للأبدان والعقول ونهى عن اتباع الشيطان من تحريم ما أحل الله أو تناول ما حرم

ويحذر بأن الشيطان عدو واضح عداءه

الآيات 170 ـ 171

( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ، أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون * ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون *)

يقول الله لهؤلاء المشركين الكافرين اتركوا ما أنتم عليه من الضلالة ولكنهم يقولون أن آباءهم اتبعوا هذا الطريق الذى هم متبعوه حتى ولو كان آباءهم على طريق الضلالة
ويشبه الله هؤلاء بالدواب التى لا تعقل ، أو الذين أصموا ولا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون وهم بذلك لا يعقلون شيئا

 

أدوات الموضوع


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 02:47 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0