ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي > مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات يوجد هنا تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات قراءة القرآن أدعية أذكار شريفة و أحاديث إسلامية


الكلمات الدلالية (Tags)
تفسير الاحلام, تفسير الاحلام لابن سيرين, تفسير القران, مبسط انجليزي ثالث متوسط ف2, مبسط انجليزي اول ثانوي, مبسط انجليزي ثالث ثانوي, سورة الكهف, سورة الملك, سورة البقرة, البقرة, البقرة العجمي, البقرة العفاسي, وعلى نياتكم ترزقون, وعلى الاعراف رجال, وعلى الله قصد السبيل

 
قديم 07-21-2012, 07:44 AM   #27

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 198

( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين )

يحل الله المتاجرة فى موسم الحج
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحج عرفات " والوقوف من الزوال ( الظهر ) إلى طلوع فجر اليوم التالى ويمكن التحرك بعد الغروب
وبعد المرور بالمزدلفة وصلاة المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين وذكر الله وسميت المزدلفة المشعر الحرام لأنها داخل الحرم
وينبه سبحانه على ما أنعم الله به على المؤمنون من الهداية بعد الضلال

الآية 199

( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم )

كان أهل قريش يقفون فى طرف الحرم ويقولون نحن أهل الله فى بلدته وقطان بيته ولذلك أمرهم الله أن يقفون عرفات مع الناس ويندفعوا إلى المزدلفة مع جمهور الناس

الآيات 200 ـ 202

( فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا وما له فى الآخرة من خلاق * ومنهم من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار * أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب *)
يأمر الله بالإكثار من ذكره فور الإنتهاء من المناسك كقول الصبى لأبويه أبى أمى فذكر الله والدعاء أمر
ومن أكثر الدعاء أعطاه الله الدنيا والآخرة ومن طلب الدنيا فقط أعطاه الدنيا وليس له حظ فى الآخرة
وحسنة الدنيا هى كل مطلب دنيوى من زوجة صالحة ومال وأبناء وعمل حلال وصحة وعافية وعلم نافع وحسنة الآخرة هى الجنة والبعد عن النار وتيسير الحساب ونور القبر والتقوى والرضا من الله

الآية 203


( واذكروا الله فى أيام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون )

قيل أيام معدودات هى أيام التشريق وهى أيام العيد 10 ، 11 ، 12 ، 13 وهى أيام أكل وشرب وذكر لله خلف الصلوات وسائر الأحوال
وكان عمر رضى الله عنه يكبر فى قبته فيكبر باقى أهل السوق بتكبيره فتهتز منى بالتكبير ، وأيضا عند رمى الجمرات
ومن تعجل فى الرمى أيام 10 للجمرة الكبرى ثم 11، 12 فقط فلا ذنب عليه ثم ينزل الحرم لطواف الإفاضة ، ويدعو الله الناس للتقوى فى سائر المعاملات

الآيات 204 ـ 207

( ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا ويشهد الله علىما فى قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد * ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد * )

يقول الله سبحانه أن بعض الناس وهم المنافقون يظهر الإسلام ويبارز الله بما فى قلبه من كفر ونفاق ، فيظهر الحلف للناس بالإيمان ويقول الله شهيد على أنه كذلك وأن ما فى قلبه يوافق ما يظهره ولكن فى الحقيقة أن ما فى قلبه هو العوج وكذب وافتراء فهو سيئ الأفعال واعتقاده فاسد وفعله فاسد قبيح يدمر كل شئ
وقوله ( يهلك الحرث والنسل ) معناه يهلك محل نماء الزروع ونتاج الحيوانات ــــ أى يهلك كل شئ بفعله القبيح
والله لا يحب الفساد
وإذا وعظ هذا الفاجر بالرجوع عن فعله ويتق الله فإنه يغضب وتأخذه الحمية بسبب ما فعل من آثام ، ومثل هذا ليس له سوى الجحيم كافية لإهلاكه
وقوله ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله ) أن هناك نوع آخر من الناس وهو المؤمن على حق يدفع أمواله ونفسه ليرضى عنه الله
وهذه نزلت فى صهيب الرومى إذ أنه أسلم فى مكة ثم أراد الهجرة فمنعه الناس أن يأخذ ماله معه فتركه كله وهاجر فنزلت الآية فيه فقال له عمر بن الخطاب رضى الله عنه ربح البيع ، أما أنتم (من أخذوا ماله ) فلا أخسر الله تجارتكم فسأل ما ذاك قيل له أن الله أنزل هذه الآية
وقيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له " ربح البيع صهيب "
ثم فسر بعد ذلك أن هذه الآية لكل مجاهد فى سبيل الله

 
قديم 07-21-2012, 07:47 AM   #28

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 208 ـ 209

( ياأيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم * )
يقول سبحانه آمرا الناس بالدخول فى الإسلام والتمسك بكل تعليم الإسلام والحذر من غواية الشيطان فإنه عدو عداءه واضح يأمر بالسوء والفحشاء والتقول على الله ، فإن ميلتم عن الحق بعد ما قامت عليكم من حجج ، فإن الله شديد العقاب ولا يهرب من عقابه أحد عزيز شديد فى نقمته حكيم فى أمره

الآية 210

( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر و إلى الله ترجع الأمور )
يعنى أن الله وجنده من الملائكة يأتى سبحانه يوم القيامة للفصل بين العباد ويجزى كل بعمله إن خيرا فخيرا وإن شرا فشر

الآية 211

( سل بنى إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله
شديد العقاب
)
يوجه الله لليهود توبيخ بأنه آتاهم معجزات وآيات ليتأكدوا أن ما جاءهم مع نبيهم موسى هو الحق من ربهم ، فجاءهم بالعصاه التى تحولت لحية وكان يضرب بها الحجر فيخرج الماء منه وكان يدخل الغمام أمام أعينهم ويكلم الله ويسمعونه وغيرها من الآيات ومع ذلك فقد كانوا يخفون الآيات التى بها ذكر محمد الرحمة المهداه ويكتبون بأيديهم ما يستهويهم ويتوعدهم الله بالعذاب الشديد

الآيات 211 ، 212

( سل بنى إسرائيل كم ءاتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب * زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب *)
يخبر الله عن بنى إسرائيل كم شاهدوا من آيات واضحات تدل على صدقه من انفلاق البحر ومن العصاة وخروج الماء من الحجر عند ضربه وغيرها من الآيات التى وردت فى بداية السورة وبالرغم من ذلك بدلوا كلام الله وأعرضوا ، فيتوعدهم بالعقاب الشديد
ثم يخبر عن كفار قريش الذين أغرتهم مفاتن الحياة الدنيا وكفروا بالله وسخروا من المؤمنين فيتوعدهم بالعذاب يوم القيامة وان الذين آمنوا يرفعهم درجات فى الجنة ويجزل لهم العطاء فى الدنيا والآخرة

الآية 213

( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ، فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه ، والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم )

خلق الله آدم وحواء وذريتهما حتى عشرة قرون وكان الناس على التوحيد والإيمان بالله
حتى جاء نوح وبدأ الناس أن يختلفوا ويعبدون غير الله مشركين به فبعث الله نوحا والنبيين من بعده وأنزل الكتب السماوية لينذر الناس ويهديهم طريق الرشاد وينذرهم عذاب الجبار
وهدى الله الناس بعلمه وهو يهدى من يشاء من خلقه وله الحكمة فى ذلك

الآية 214

( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )
يقول تعالى للمؤمنين أنه لابد من أختبارهم وابتلاءهم كما فعل بمن قبلهم من الأمم ليميز الله الخبيث من الطيب ، فيصيب الناس بالأمراض والألام والمصائب والفقر والسقم والخوف من الأعداء حتى يدعون بالفرج والمخرج ثم يفرج الله الكربات

الآية 215

( يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم )

يقول يا محمد يسألون كيف ينفقون ؟ فقل لهم اصرفوها فى هذه الوجوه
ومهما صدر من أفعالكم فإن اللع يعلمه وسيجزى به

الآية 216

( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

يدعو الله المسلمين للجهاد فى سبيل رفعة كلمة الإسلام وهو يعلم أنه به مشقة وتعب السفر ومجاهدة الأعداء
ويقول لا تكرهوا الجهاد ففيه خير كثير فيعقبه النصر والإستيلاء على بلاد الكفار وأموالهم وأولادهم
وقد يحب المرء شيئا ويكون فيه شر كبير فلا تقعدوا عن القتال
والله أعلم بعواقب الأمور منكم وما يصلح حياتكم

الآية 217 ـ 218

( يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه ، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم فى الدنيا والآخرة ، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم * )

يسأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم القتال فى الأشهر الحرم وفى أشهر الحج فقال الله أنه قد حرم القتال فيها وفى المسجد الحرام ولكن إذا اعتدى الكفار على المسلمين فيها فيجب قتالهم وإن تراجعوا فعلى المسلمين التراجع
ويقول أن الهدف من قتال الكفار للمسلمين هو مراجعتهم عن دينهم ليحذر المسلمين منهم
ويقول أن من يتراجع عن دينه بعد إيمانه ويمت وهو كافر فله عذاب الجحيم خالدا فيها
أما الذين يجاهدون فى سبيل رفعة دينهم وهاجروا فرارا بدينهم الحق فهم فى جنات الله خالدين فيها

الآيات 219 ـ 220

( يسئلونك عن الخمر والميسر ، قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ، ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون * فى الدنيا والآخرة ، ويسئلونك عن اليتامى ، قل إصلاح لهم خير ، وإن تخالطوهم فإخوانكم ، والله يعلم المفسد من المصلح ، ولو شاء الله لأعنتكم ، إن الله عزيز حكيم *)

قال عمربن الخطاب : لما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا فى الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية
فالخمر هو كل ما خامر العقل
والميسر هو القمار
ويقول سبحانه أن إثمهما فى الدين وأما منافعهما فى دنيوية من حيث بيعها ومصالح التجارة والقليل من نفع البدن ولكن مضرتها أكبر بكثير من نفعها

وكانت هذه الآية الممهدة لتحريم الخمر ولهذا قال عمر قولته حتى نزل تحريمها فى سورة المائدة 90 ، 91

ثم قوله تعالى: ( ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ) أى الفضل
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل " إبدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شئ فلأهلك ، فإن فضل شئ عن أهلك فلذى قرابتك ، فإن فضل عن ذى قرابتك شئ فهكذا وهكذا "
وقيل أنها نسخت بآية الزكاة وأوجه النفقة فيها

وهكذا يوضح الله الأحكام لعلكم تتفكرون فى أحوال الدنيا وفناؤها وزوالها والإقبال على الآخرة دار البقاء

عندما نزلت الآيات فى سورتى الأنعام والنساء تحرم الأقتراب من مال اليتيم عزل كل من كان فى بيته يتيم طعامه عن طعامه وشرابه عن شرابه وإن تبقى شئ من طعام اليتيم يحبس له إما يأكله وإما يفسد فشق عليهم ذلك فشكوا للرسول فنزلت الآية بأنه يمكن مخالطة طعامهم وشرابهم لأنهم إخوان فى الدين والله يعلم نية الإفساد أو الإصلاح

ويقول لو شاء الله لشق عليكم ولكنه خفف عنكم
ويجوز لمن كان فقيرا أن يأكل بالمعروف بشرط ضمان البدل لمن أيسر

 
قديم 07-21-2012, 07:49 AM   #29

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 221

( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ، أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ، ويبين ءاياته للناس لعلهم يتذكرون )

حرم الله زواج المسلمة من المشرك وحرم زواج المؤمن من المشركة من عبدة الأوثان واستثنى نساء أهل الكتاب
وذلك لأن مخالطتهم تبعث على حب الدنيا بما فيها من غضب لله ، أما المسلمين فهم عونا لبعضهم على طاعة الله

الآيات 222 ـ 223

( ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإن تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين * نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ، وقدموا لأنفسكم ، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين )

كانت اليهود إذا حاضت المرأة لا يؤاكلوها ولا يجامعوها فى البيوت ولذلك سأل أصحاب النبى النبى صلى الله عليه وسلم عن المحيض
نزلت الآية ومعناها عمل كل شئ إلا الجماع والمباشرة فى الفرج ومن فعل ذلك فقد أثم وعليه الإستغفار والتوبة
وإذا انتهت مدة الحيض عليها الإغتسال ( تطهرن ) قبل أن يقربها زوجها
وقوله ( نساؤكم حرث لكم ) أى موضع الولد ( أنى شئتم ) أى كيفما شئتم والأمام أو من الخلف فى موضع الحرث وهذا التفصيل لأن اليهود كانوا يقولون أنه إذا أتى الرجل إمرأته من الخلف فى موضع الولد جاء الولد أحول
ويحرم إتيان المرأة فى الدبر فهذا لواط
ويعلمنا الله التقوى للإلتزام بالطاعات ومراقبة لقائه

الآيات 224 ـ 225

( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم * لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم )

يقول تعالى لا تقسموا بالله على منع البر وصلة الأرحام والإصلاح بين الناس
ولا يحاسبكم الله إذا حلفتم قولا باللسان ولم تعقدوا العزم فإن الله يحاسب على ما أيقنت به وعزمت عليه النفس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، فليكفر عن يمينه وليفعل الذى هو خير "
ومن حلف بغير الله فليكفر عن يمينه بقوله " لا إله إلا الله "

الآيات 226 ، 227

( للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر ، فإن فاءو فإن الله غفور رحيم * و إن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم )

الإيلاء : هو حلف الرجل على زوجته بأن لا يجامعها مدة إما 4 أشهر أو أقل
وعليه أن ينتظر ما عهد على نفسه من مدة حتى تنقضى وعلى زوجته أن تصبر معه فلا تطلب منه غير ذلك حتى يفى بقسمه
حتى تنقضى المدة فإن تراجعا فلا بأس والله يغفر لهما أما إن لم يفئ ( أى يجامعها ) فلها طلب الطلاق وإن علقها ولم يجامعها فى نهاية المدة للإضرار بها ولم يطلقها فعلى القاضى أن يطلقها منه
ونهاية المدة لا تعتبر طلاقا

الآية 228

( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر ، وبعولتهن أحق بردهن فى ذلك إن أرادوا إصلاحا ، ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة ، والله عزيز حكيم )

هذا أمر من الله للمطلقات بعد الدخول بهن بأن ينتظرن ثلاثة حيضات بدون زواج وبعدها يتزوجن إن أردن على أن تغتسلن من الحيضة الثالثة

ولا يحل للمطلقة أن تكتم ما فى بطنها من حمل إن وجد

وقوله ( إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر ) تهديد لهن إن فعلن غير ذلك

وزوجها الذى طلقها أحق بردها مادامت فى عدته إذا كان يريد خيرا

وقوله ( ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ) تعنى بأن على الرجال أداء حقوق أيضا لهن بالمعروف

وللرجال على النساء فضل ( درجة ) فى الخلق والنفقة وطاعة الأمر
والله عزيز ذو انتقام لمن خالف أمره حكيم فى أوامره

الآيات 229 ـ 230

( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ، تلك حدود الله فلا تعتدوها ، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون * فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره ، فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله ، وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون )

كان الرجل قبل الإسلام من حقه يراجع إمرأته ولو مائة مرة مادامت فى العدة وكان ذلك يؤذى النساء ولهذا جعل الله عدد الطلقات ثلاثة فقط وأباح الرجعة فى الأولى والثانية ومنعها فى الثالثة

ولا يحل للرجال أن يضيقوا على النساء لتفتدى نفسها بما لها من صداق أو غيره إلا أن يكون برغبتها وعن طيب نفس وذلك إن كرهت المرأة معاشرة زوجها بدون تضييق منه

وهذا ما يعرف بالخلع ، وقيل لو أخذ منها شيئا وهو مضار لها فعليه رده
وهذه شرائع الله فلا تتعدوها

وإذا طلق الرجل إمرأته طلقة ثالثة فإنها تحرم عليه حتى يطأها زوج آخر وإن لم يدخل بها الثانى لا تحل للأول
فقد لعن الله ورسوله " المحل والمحلل له "

ولها أن ترجع لمعاشرة الأول إن ظنا أن يتعاشرا بالمعروف
وهذه شرائع الله يوضحها للمؤمنين

الآية 231

( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ، ولا تتخذوا ءايات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به ، واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شئ عليم )

كان الرجل إذا طلق إمرأته يراجعها قرب إنتهاء العدة ثم يطلقها حتى تطول عليها مدة العدة ولا تتزوج بغيره
فنهى الله عن ذلك الإعتداء وأمر الرجل بأن ينتظر عليها فى عدته مقيمة فى بيته حتى تنتهى عدتها ثم يخرجها بإحسان وبدون عداء
وإن أراد مراجعتها أثناء عدتها فله ذلك على أن يشهد على ذلك

الآية 232

( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ، ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ، ذلكم أزكى لكم وأطهر ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

وهذه الآية نزلت فى أن يطلق الرجل زوجته ثم بعد انقضاء العدة يريدا أن يتراجعا فيمنعها أهلها فنهى الله أن يمنعوها

وهذا يدل على أن المرأة لاتملك أن تزوج نفسها ولابد لها من ولى
وهذا يتعظ به ويؤمر به من كان يخشى الله وأزكى لقلوبكم
والله يعلم ما يصلح أمور عباده عندما يشرع

 
قديم 07-21-2012, 07:51 AM   #30

المحبه لله الودود


رد: تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات


تفسير مبسط لسورة البقرة وعلى حلقات

الآية 233

( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ، لاتكلف نفس إلا وسعها ، لاتضار والدة بولدها ولا مولود له بولده ، وعلى الوارث مثل ذلك ، فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما ، وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف ، واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير )
هذا إرشاد للوالدات أن يكملن الرضاعة ومدتها سنتان
وعلى الوالد نفقة الوالدات وكسوتهن بالمعروف وما جرت عليه العادة بلا تقتير ولا إسراف
( لا تضار والدة بولدها ) أى لا تدفع المولود عنها لتضر أباه بعدم إرضاعه
( ولا مولود له بولده ) أى ولا ينتزع الوالد الولد من أمه ليضرها
( وعلى الوارث مثل ذلك ) على الوارث عدم الإضرار بالأم والنفقة عليها تماما مثل الوالد والقيام بحقوقها فى حالة وفاة الوالد

وإن اتفق والدا الطفل على فطامه قبل السنتين فلهما ذلك

وإذا اتفقت الوالدة مع الوالد على أن يستلم الطفل منها لأى سبب وعذر مقبول فعليه أن يسلمها أجرة رضاعتها للطفل بما اتفقا عليه وتعارفا عليه بالتى هى أحسن وله أن يسترضع أخرى بالأجر
واتقوا الله الذى لا يخفى عليه شيئا من أموركم

الآية 234

( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ، فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهن بالمعروف ، والله بما تعملون خبير )

وهذا أمر للنساء اللواتى يتوفى عنهن أزواجهن
عدتهن أربعة أشهر وعشرة ليال ( وهذا للمدخول بهن والغير مدخول بهن سواء )
فالآية عامة
* وغيرالمدخول بها لها الصداق كاملا وعليها عدة ولها ميراث
* أما المدخول بها فعدتها وضع الحمل وليس ارتباط بعدد الشهور فلو وضعت بعد اسبوع كانت نهاية عدتها

فإذا انتهت العدة لها ان تتزوج طيبا

الآية 235

( ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم ، علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ، ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ، واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم )

ولا ذنب عليكم أن تعرضوا بخطبة النساء أثناء العدة بدون تصريح كأن يقول أريد التزويج من امرأة صفاتها كذا أو وددت لو رزقنى الله التزويج من امرأة كذا بحيث يلمح لها بطلبه
فإن الله يعلم ما يدور بنفوسكم فرفع عنكم الحرج
ولكن لا تواعدوهن سرا يريد الزنا
وقيل لا يقول لها انا عاشق وعاهدينى بعدم الزواج بغيرى ونحو ذلك
ولا تعقدوا العقد للزواج إلا بعد انتهاء العدة
ويحذر الله من عصيانه ويعطى الفرصة لمن اخطأ بالعودة لله فهو الغفور الرحيم

الآية 236

( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ، ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين )

سمح الله تعالى بأن يطلق الرجل زوجته قبل أن يدخل بها وجعل لها الحق فى تعويضها عن ما فاتها من زوجها بعطاء بحسب حالة الزوج المادية
( الموسع ) ميسر ماديا
( المقتر ) غير ميسر ماديا

الآية 237

( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح ، وأن تعفوا أقرب للتقوى ، ولا تنسوا الفضل بينكم ، إن الله بما تعملون بصير )

ويجمع العلماء على أن من قد حدد لها مقدار من مؤخر الصداق أن يقسم نصفين وللزوجة نصفه فى حالة طلاقها قبل الدخول بها
وفى حالة تنازلها فللزوج أخذه كله
وفى حالة تنازل الزوج ( الذى بيده عقدة النكاح ) عن حقه لها فلها قبوله كله

ولكلاهما العفو والتقوى ولا تنسوا الإحسان بينكم فالله عليم بما بينكم

 

أدوات الموضوع



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0