ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > التربية والتعليم
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup

الكلمات الدلالية (Tags)
العين, العين مون, العين حق, اللغة العبرية, اللغة العربية, اللغه العربيه للبلاك بيري

 
قديم 05-12-2013, 09:35 AM   #41

الكحلاء


رد: العين الخضراء - حلقة اللغة العربية


العين الخضراء - حلقة اللغة العربية

ما هو الفرق بين حرف الضاد و حرف الظاد ؟


أنزلي للأسفل http://fashion.azyya.com/384265.html

 
قديم 05-13-2013, 01:28 PM   #42

الكحلاء


رد العين الخضراء - حلقة اللغة العربية


العين الخضراء - حلقة اللغة العربية

فقط للقراءة!*






للكاتب الإماراتي : ياسر حارب

أعجبني المقال فأحببت أن تقرأيه



كنا جالسين في الصحراء، وبينما أنا أعدّ الشاي طلب مني أن أركب معه في دراجة نارية ذات دفع رباعي (Buggy) فرفضتُ متعللا بصنع الشاي، حيث كنت مستمتعاً بالهواء العليل وصحبة الأصدقاء ولم أرد أن أفسد تلك المشاعر بضجيج الدراجة. انطلق مع مجموعة من الشباب، وبعد دقائق قليلة اتصل بنا أحدهم وقال بأن ثامر، قريبي وصديقي منذ الطفولة، قد سقط بالدراجة من على كثيب عالٍ وبدأ ينزف. انطلقنا كالمجانين، وعندما وصلنا وجدناه ممداً على الأرض والزرقة تعلو وجهه، فأدركنا بأنه في حالة خطيرة.

هبطنا حوله وأخذنا نسعفه بالضغط على صدره وبالنفخ في فمه، بينما هرع أحدنا واتصل بالشرطة وطلب طائرة عمودية لنقله إلى الطوارئ. كانت الشمس قد بدأت بالانزواء، وأخذ الظلام يلفّنا شيئاً فشيئاً. نظرتُ إلى وجوه أصدقائي فوجدتُ من بدأ بالبكاء، ومن جلس على الأرض من هول الموقف، ومن اتصل بطبيب يعرفه وأخذ عنه كيفية إسعاف أشخاص في حالات كهذه، وبقيت مجموعة أخرى حوله. وزّعنا الأدوار علينا؛ فهناك من يضغط على قلبه لينعشه، وهناك من ينفخ في فمه، وهناك من يرفع رأسه، وهناك من أبقى فمه مفتوحاً حتى يدخل الهواء إلى صدره.

وصلت الطائرة بعد خمس وأربعين دقيقة، وعندما وضعناه فيها وحلّقت عالياً، شعرتُ بوخزٍ في صدري. انطلقنا إلى المستشفى مسرعين، وفي الطريق جاءنا اتصال: “عظّم الله أجركم”!

لا أتذكر الآن ماذا جرى تماماً منذ ذلك الاتصال وحتى كتابة هذا المقال، أي بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، ولكن كل ما أعرفه هو أنني فقدتُ أخاً وصديقاً كان بالنسبة لي أحد الملهمين الذين كنتُ أشعر برفقتهم بالحماس والإقدام. عرفتُ (ثامر سلمان) منذ الطفولة، ولكننا افترقنا بعد حين وذهب كل منا في طريقه. وقبل عامين عادت صداقتنا أقوى من قبل، وقلتُ له مرة بأني نادمٌ على السنوات التي مضت على كلينا بعيداً عن الآخر.
في طريقي للصلاة عليه في مسجد الشيخ زايد بإمارة عجمان، رأيتُ علامة كُتب عليها “أكاديمية عجمان” فامتلأت عيناي بالدموع. كانت تلك مدرسة أسسها رحمه الله قبل مدة قصيرة، اختار لها أفضل المعلمين، واستثمر فيها كثيراً لأنه يعتقد بأن التعليم الصحيح كفيل بتغيير حياة أي إنسان إلى الأفضل. سألته مرة عن الفرق بينها وبين المدارس الأخرى، فقال: “التسامح”. وعندما طلبتُ منه توضيحاً أكثر، قال بأنهم يزرعون التسامح في الأطفال منذ السنة الأولى في المدرسة، من خلال فهم الثقافات والأديان الأخرى واحترامها، وتبيان نظرة الإسلام الصحيحة لمن لا ينتمون إليه. حيث تجد في كل فصل لوحات كُتبت عليها عبارات تحض قارئها على التسامح مع الآخرين، وكان المعلمون يحرصون على غرسه في عقول الأطفاء منذ اليوم الأول.

وكان مؤمناً بأن التسامح يحل بعد التعليم الجيد في الأهمية مباشرة، فالتعليم أخذٌ وعطاء، ولن يحسن تلك العملية إلا من تسامح مع ذاته ومع الآخرين، ليستطيع أن يأخذ منهم ويعطيهم.. هكذا كان يحكي عن رؤيته للمستقبل، وكانت عيناه تشعان نوراً كلما تحدث عنها.
وبعد كليومترات معدودة وجدتُ علامة كتب عليها “جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا” فأوقفتُ السيارة على طرف الشارع وبكيتُ بحرقة. كان ثامر نائب رئيس الجامعة، فلقد تولى إدارتها قبل عقدٍ عندما تفرغ أبوه لأعمال أخرى. سألته مرة لماذا لا يستقيل ويركّز على أعماله، فقال: “لأن قلبي في هذا المكان”. فعندما استلمها كانت مديونة بأكثر من مئة مليون درهم، واليوم تبلغ قيمتها ملياري درهم. لم يعمل عملاً دون أن يتقنه، وكان يتحدى كل شيء بدءاً بنفسه.

كان الجميع يبكون في المقبرة بعد أن غصّت بهم، فلا يكاد يوجد بينهم من لم يساعده أو يلهمه هذا الشاب الخلوق. كان يعطي بسخاء، ويمنح البعثات الدراسية في الجامعة دون تردد، وكان يزور أهله ويهتم بشؤونهم. يقول عنه جدّي: “ثامر.. ذلك الوفيّ”. ولم يكن وفياً لأهله فقط، بل لكل من عرفهم، فإذا سمع أحد أصدقائه يشكو من شيء، تركه حتى ينصرف الجميع، ثم يتصل به مساء ليعرض عليه مساعدته، أو ليخفف عنه بالاستماع إلى شكواه.
قرأتُ مرة بأن المرء يحتاج إلى ستة أشهر حتى يعتاد فراق من يُحب.. كلا يا صديقي، فستة أدهُرٍ لا تكفي لأعتاد فراقك. أكتب لك الآن ولا أدري إن كنتَ تستطيع سماعي أو قراءة أحرفي اليتيمة بعدك أم لا، ولكنني أكتب لهم ليعلموا أي الرجال كنتَ. لا أدري كيف ستكون الحياة بعدك، ولكنني أدري بأنها لن تكون بنفس الجمال الذي كنتَ تمنحها إياه.

تساءل أحد في المقبرة: “لماذا يموت الطيبون سريعاً؟” فقلتُ له: “لأن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيبا”. ولا نزكّي عليه أحداً، ولكنني أظن فيك يا ثامر ما لم أظنّه حتى في نفسي.. إن رحيل الشباب قاسٍ جداً، والأقسى منه رحيل المبدعين. قال أحدهم: “موت الشباب كسفينة تتحطم في عرض البحر، وموت العجائز كسفينة ترسو في الميناء”.. أما موتك يا صديقي فسفينة تحطمت في قلوبنا.

فراقك موجع، كسيف يحزّ أرواحنا ببطئ فلا نموت أو نحيا. هكذا نحن بعدك؛ تجمعنا ذكراك ويُشتتنا رحيلك. عندما حملتُ طرف نعشك على كتفي ومشيت نحو قبرك؛ شعرتُ بثقل الفراق على كاهلي. أدركتُ حينها أن الصداقة الحقيقية تمتد من المهد إلى اللحد.

طِبتَ حيّاً وميتاً يا صديقي.. ستبقى في قلوبنا أخاً عزيزاً لم نجد منه إلا ما يفرح النفوس ويبهج القلوب.. سنبقى نحبّك يا صديقي، وسنبقى لذكراك العطرة أوفياء.. حتى لقاء آخر أيها الوفيّ، في جوار ربّ غفّار رحيم.

 
قديم 05-14-2013, 10:55 AM   #43

العين الخضراء*


رد: العين الخضراء - حلقة اللغة العربية


العين الخضراء - حلقة اللغة العربية

نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعه .. وأن يدخله فسيح جناته .. وأن يجازيه بالحسنات إحسانا .. وبالسيئات عفواً وغفرانا ..
نسأل الله أن ينقله من ضيق اللحود إلى جنات الخلود .. وأن يلهم أهله ومحبيه وكل من يعرفه الصبر والسلوان ..
وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

أدوات الموضوع



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0