ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
منتدى اسلامي تعود عاشواء لتفتح جرحا لن يندمل..... يوجد هنا تعود عاشواء لتفتح جرحا لن يندمل..... منتدى اسلامي, قران, خطب الجمعة, اذكار,


 
قديم 11-05-2014, 11:02 AM   #1

~عائشة~

♡رَبِّ اجْعَلْ لِي قَلْبَاً أَنْتَ~وَحْدَكَ~سَاكِنُهُ♡

الملف الشخصي
رقم العضوية: 238474
تاريخ التسجيـل: Mar 2014
مجموع المشاركات: 2,799 
رصيد النقاط : 60

تعود عاشواء لتفتح جرحا لن يندمل.....


تعود عاشواء لتفتح جرحا لن يندمل.....

تعود عاشوراء لتفتح جرحا لن يندمل .. ونعود لنتذكر ثلاثا وعشرين عاما قضاها الرسول يتحمل التكذيب والاستهزاء وخذلان القريب والبعيد ، حتى رأى أمة آمنت ووحدت وأعطت العهد والبيعة على هذا الدين وأقامت دولة لله ، دولة لم يرد بها الرسول عزا ولا جاها ولا منصبا ، فما يرضيه هو أن يرى نفسا وقد أنقذها من النار ، ولا يسألهم مقابلها إلا شيئا واحدا { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } نعم أن تَوَدوا ذوي القربى رحمه وأهل بيته الأطهار ، فهم من على دربه سيرعون عهد هذا الدين بعده .. ثم يأتي قدر الرسول فيتعجل بالوصايا : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، فهو سيموت لكن حرصه علينا لن يموت ، وتمضي بعده بضع سنين وترتفع بهذا الدين أمته فترى العز والفتح والسلطان والجاه والمال فإذا بمن يتلقفون الدنيا بالبطر والتنافس بدل الشكر ويتناحرون عليها وقد نسوا العهود وبيعة النبي ..
لقد استُخلفوا في الأرض ليقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر .. لكن الأمر انتهى بالبيعة للسكارى تاركي الصلاة من بني أمية طمعا في أموالهم أو جبناً أمام بطشهم ، فانتفض ابن الرسول ليقف في وجه الطاغوت فقد سبق أن بايعوا على القرآن ، على { وأمرهم شورى بينهم } على { وأن احكم بينهم بما أنزل الله } فكيف يقبل باغتصاب الفسقة حكم المسلمين ؟ وجاءت الرسائل للحسين : ائتنا يا ابن النبي لنعيد العهد ونسقط المُخلِفين ، وجمعوا الحشود والرجال ، فمضى الحسين وبيده مائة وخمسون صحيفة نداء للمسير : لقد بايع لك ثمانية عشر ألفا فعجل .. وأرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل قبله فأحاط به حشد المبايعين للحسين ، لكن ما إن أتاه جند الطاغية ابن زياد أمير الكوفة حتى لم يبقى حوله إلا بضع وثلاثون وعندما صرخوا فيهم بالتهديد سقط كل عهد وذمة وسُلم لهم ابن عم الرسول ، وتُرك الطاغية متفردا في ملكه يلعن آل رسول الله على منابر !
أما كانوا ياحسين قد أخلفوا عهد الله من قبل ؟ فحري بهم أن يخلفوا عهدك لكنك لم تخلف ولم تضعف ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين ) . ويرى جده يؤيده : إني رأيت رؤيا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأُمرت بأمر أنا ماض له علي كان أو لي .
ويحيط به الفرسان ليأخذوا منه الذلة فيقول : إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم ورسلكم أنِ اقدم إلينا فليس لنا إمام لعل الله أن يجعلنا بك على الهدى ، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم ، وإن كنتم لمقدمي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذي أقبلت منه .
فرفضوا أن ينصرف قبل أن يبايع للخليفة السكير تارك الصلاة يزيد بن معاوية ؟ لكن هيهات !! إنه النزال إذا .. ويقول لهم : ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) فهو ابن محمد ولا ينكث .. ويأتيه المخذلون : لئن قاتلت لتقتلن ، فيجيبهم :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى .. إذا ما نوى خيرا وجاهد مسلما
وواسى رجالا صالحين بنفسه .. وخالف مثبورا وفارق مجرما
فإن عشت لم أندم وإن مت لم ألم .. كفى بك ذلا أن تعيش وترغما
ويُكلَّف عمر بن سعد ابن أبي وقاص بقتاله مقابل حصوله على إمارة الري فتحيره الجنة والنار أيهما يختار :
أأترك ملك الريِّ والرَيَّ رغبة .. أم أرجع مذموما بقتل حسينِ
وفي قتله النار التي ليس دونها .. حجاب وملك الري قرة عينِ
ويرجو عمر أن يقبل ابن زياد عرض الحسين بأن يغادرهم دون أن يبايع فلما رفض الطاغية لم يجد عمر بدا من النار ما دام قبلها سيملك الري !! ويُذكرهم الحسين : أيحل لكم قتلي ؟ ألست ابن بنت نبيكم وأولى المؤمنين بالله ؟ أولم يبلغكم قول مستفيض فيكم قاله الرسول لي ولأخي : أنتما سيدا شباب أهل الجنة ؟ لكن لم يبق مع حفيد محمد إلا بضع وسبعون فقط من أمة تُنسب لمحمد ! فيقول لرفاقه : إني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني جميعا عني خيرا ، وإني قد أذنت لكم جميعا فانطلقوا .. لكن أنى لآل محمد أن يتركوه ! أنى لأهل البيت ! أنى لعترة رسول الله ، أنى لبقية المؤمنين ! أنى لهم أن لا ينصروه .
وغداة المعركة يصلي الحسين وأصحابه الفجر ويصلي عمر بن سعد وجنده الفجر ويختمونها بالتحيات والصلاة على محمد و {على آل محمد} ثم يقومون لذبح آل محمد ! ويحاصرونهم ويمنعونهم الماء فيقاتلوا قتال الأسود ، ويسقط منهم الأسد تلو الأسد فلا ترى من الحسين لينا ولا ضعفا ويردد : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } ويُضرب القاسم بن الحسن ويسقط فينادي : يا عماه ! فينقض إليه الحسين ليجده قد قضى فيقول : قد عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك ثم لا ينفعك صوته ، والله هذا يوم كثر واتره وقل ناصره !
رقيق قلبك كجدك يوم كان يعز عليه أن يرى نفسا تفلت منه إلى النار { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } عليك السلام يا رسول الله هذا ما جازوك به في أولادك ! ويُرمى صغيره في حجره ويتساقط إخوته وأولاد عمه وبنو إخوته الصغار والكبار وأنصاره ، ويُذبح ما بقي من عهد وذمة وبيعة ويشتد بالحسين العطش فيدنو ليشرب من الفرات فيُرمى بالسهم في فمه ، فيصرخ بهم الحرّ : منعتموه ماء الفرات الجاري يشربه اليهودي والنصراني والمجوسي ويتمرغ فيه خنازير السواد وكلابه وها هو وأهله قد صرعهم العطش ؟! بئسما خلفتم محمدا في ذريته فلا يلقى الحر جواباً إلا السهام ، ويقول لهم الحسين : أما والله لو قتلتموني لأَلقى الله بأسكم بينكم وسَفك دماءكم ثم لا يرضى بذلك منكم حتى يذيقكم العذاب الأليم .
ويواسي ابن أخيه الصغير وقد أثخنته الجراح فهل يملك له عمه إلا المواساة : اصبر فإن الله يلحقك بآبائك الطاهرين .
واستشهد كل من مع الحسين ... ذبح آل البيت !! ثم أحاطوا به فظل يقاتل حتى ضُرب فيه الرمح الأخير فسقط بعد أن أثخنته ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة ، وحزت اليد الآثمة رأسه لكن لم يشفي هذا غليلهم فيُسلب لباسه وسلاحه ويداس جسده بالخيل ، جسد من رائحة رسول الله .. وينادي قاتله بالقوم :
أوقر ركابي فضة وذهبا .. إني قتلت السيد المحجَّبا
قتلت خيرا الناس أما وأبا .. وخيرهم إذ ينتسبون نسبا
تماما كما فعل قتلة الأنبياء يوم ظنوا أنهم قتلوا عيسى فنادوا فخراً بأنهم قتلوا رسول الله } إنا قتلنا المسيح ابن مريم رسول الله { ! كأولاد القردة والخنازير ذبحوا أبناء النبي بعد أن لم يتمكنوا من النبي وقد حماه الله !
وأُخذت زينب بنت علي ومن معها فلما مرت على جسد الحسين وقد قُتل لها كل قريب وحبيب ولم يبق من آل رسول الله إلا النساء وزين العابدين الصغير المريض ، فصرخت من لوعتها : يا محمداه صلت عليك ملائكة السماء ! هذا الحسين بالعراء ، مرمل بالدماء ، مقطع الأعضاء ، وبناتك سبايا ، وذريتك مقتلة تسفي عليها الصبى !!
كان حقا عليهم يابنة فاطمة أن يُنزلوك منزلة الملوك ، فإذا بهم يجرونك ليزيد يجادلك في حقه سَبي نساء آل محمد !!
صلى عليكم الله آل البيت فقد ذُبحتم حتى لا تمكنوا منا الطغاة والجبارين ، فثأراً لدمكم نصون العهد فلا نرضى إلا بحكم الله وثأراً لدمكم نرفض البيعة للطغاة ، وثأرا ممن لعنكم على المنابر نزيد عليكم الصلاة ، صلى عليكم الله وسلم تسليما كثيرا وجمعنا بكم وقد صدقنا عهدنا وما بدلنا ولا نقضنا بيعتنا لكم منا السلام والصلاة .


التعديل الأخير تم بواسطة ~عائشة~ ; 11-20-2014 الساعة 03:23 AM. سبب آخر: الموضوع ليس في مكانه الصحيح وينقل للقسم الصحيح (نقل من 92 إلى 56)
 
قديم 11-19-2014, 10:25 PM   #4

ازياء ام حمزة الاسد


رد: تعود عاشواء لتفتح جرحا لن يندمل.....


تعود عاشواء لتفتح جرحا لن يندمل.....

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم من يترحم على يزيد بن معاوية وهو يعلم ما فعل بأهل المدينة؟ يقول: "يزيد رحمه الله للأبد" فأنا اطلعت على كتب العلماء وفهمت أنهم مختلفون في جواز لعنه بالاسم أما أن يترحموا عليه فلم أجد ذلك فأنتظر الرد جزاكم الله خيراً.

إن يزيد بن معاوية من أهل القبلة؛ وإن كان فاسقاً، وفاسق أهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك إلا إذا استحله.
قال حافظ الحكمي رحمه الله:
والفاسق الملي ذو العصيان=====لم ينف عنه مطلق الإيمان
لكن بقدر الفسق والمعاصي=====إيمانه ما زال في انتقاص
ولا نقول إنـه في النــار=====مخلد بل أمره للبــاري
تحت مشيئة الإلــه النافذة=====إن شا عفا عنه وإن شا آخذه
بقدر ذنبــه إلى الجنـان=====يخرج إن مات على الإيمان
وقد قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: وذكر في رواية أبي طالب سألت أحمد بن حنبل عن من قال: لعن الله يزيد بن معاوية؟ فقال: لا تكلم في هذا، الإمساك أحب إلي. ا.هـ
وقال الرملي الشافعي في الفتاوى: لا يجوز لعن يزيد بن معاوية كما صرَّح به جماعة. ا.هـ
وقال أيضاً قال في الأنوار: لا يجوز لعن يزيد ولا تكفيره، فإنه من جملة المؤمنين، إن شاء الله رحمه، وإن شاء عذبه. ا.هـ
وقال ابن حجر في الزواجر: فالمعيَّن لايجوز لعنه وإن ان فاسقاً كيزيد بن معاوية. ا.هـ
وقال الشيخ محمد بن محمد الشهير بعليش، وهو من المالكية: والأصل إسلامه -يعني يزيداً- فنأخذ بالأصل حتى يثبت عندنا ما يوجب الإخراج عنه. ا.هـ من فتح العلي المالك.
وقال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة نقلاً عن ابن الصلاح الشافعي: وأما سب يزيد ولعنه، فليس ذلك من شأن المؤمنين. ا.هـ
وقال أيضاً: وصرحوا أيضاً بأنه لا يجوز لعن فاسق مسلم معين، وإذا علمت أنهم صرحوا بذلك علمت بأنهم مصرحون بأنه لا يجوز لعن يزيد، وإن كان فاسقاً خبيثاً. ا.هـ
ومما تقدم يتبين أن لعن يزيد لا يجوز، لأنه لا يجوز لعن المعين من أهل القبلة ولا من غيرهم على الراجح، لأن اللعن هو الطرد من رحمة الله، وذلك لا يُعلم إلا إذا مات الشخص على ما يستوجب لعنه بعينه، كمن يموت على اليهودية أو النصرانية، أما في حالة حياته، فإنه وإن كان فاسقاً أو كافراً، فإننا لا ندري هل يتوب الله عليه أم لا؟ ولا ندري ما يُختم له به؟ ومع هذا، فإننا نقول إن يزيداً لا ينبغي الترحم عليه، ولا الدعاء له بالمغفرة، لأنه فعل أموراً عظاماً.

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 08:14 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0