ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات > روايات طويلة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
روايات طويلة أحتاج إليك يوجد هنا أحتاج إليك روايات سعودية افضل روايات طويله long novels رويات بنات للجوال و روايات حب رومانسية TXT


 
قديم 02-12-2015, 07:07 AM   #1

Shody Yasso

:: كاتبة جديدة ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 242622
تاريخ التسجيـل: Feb 2015
مجموع المشاركات: 19 
رصيد النقاط : 0

أحتاج إليك


أحتاج إليك



الحلقة الأولى

في عتمة الليل ... و ظلامه الحالك ... و السكون الذي يملأه ... كانت تسمع وقع خطواتها المرتعشه
فهي خائفه ... و كيف لا تخاف و قد أقترفت ذنبا لا يغفره البشر ... و لكن الله يغفر ... نعم فهو الرحمن الرحيم ... رفعت عيناها للسماء تناجي ربها ... يا رب ... لقد تبت إليك ... و ندمت على ما أقترفت من خطايا و ذنوب ... سامحني يا رب ... سامحني .............................. ...




توقفت أمام تلك العيادة التي يمتلكها أحد الأطباء المشبوهين و الذين يقومون بعمليات غير مشروعة
دخلت و هي تكاد تموت من الرعب ... نظرت حولها لتجد المكان يكاد يصيبها بالغثيان ... دارت عيناها لترى فتيات يتحدثن و هن يضحكن بصوت خليع و كل واحدة منهن ترتدي ما يكشف من جسدها أكثر ما يستر ... أحست بالإشمئزاز من نفسها ... ها هي قد تساوت مع فتيات الليل ... تجتمع معهن في نفس المكان ... و لنفس الغرض ... نعم هي التي أذنبت ... وهي التي ستدفع الثمن
لاحظت أحدى الفتيات دخولها فنظرت لها نظرة إحتقار ... و ربما شماته فهي تبدو من طبقة راقية بملامحها الرقيقة و جمالها الهادئ و نظرتها البريئة ... أو ربما لم تعد تمتلك أي براءة ... ألتفت الجميع إليها و قالت أحداهن:

الفتاة:أهلا أهلا نورتي يا أمورة أيه مالك متاخده كده ليه ؟؟؟؟
أجابت فتاة أخرى: شكلها لسه اول مرة ( و أطلقت ضحكة عاليه )
قاطعتهم الممرضة و التي تبدو علي ملامحها القسوة :ما تتلمي يا بت أنت و هي
نظرت الممرضة إليها نظرة ذات مغزى:تحبي تكشفي عادة و لا مستعجل
أجابتها بصوت يرتجف من هول الموقف:مستعجل لو سمحتي
الممرضة و هي تبتسم و تظهر أسنانها الصفراء:500جنيه وهتدخلي بعد اللي جوه
ناولتها المال و جلست في كرسي بعيد و أرجعت رأسها الى الخلف ..... كم تمنت أن يكون كل ما حدث لها في العاميين الماضيين كابوسا تفيق منه لتجد أنها كما كانت ..... لكن هل يمكنها الرجوع بالزمن الى الوراء ؟؟؟؟؟ هل يمكنها الرجوع لذلك اليوم ؟؟؟؟؟ هل يمكنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




هكملكوا المرة اللي جاية ان شاء الله


التعديل الأخير تم بواسطة فخآإمهہ جيزآإنيهہ ; 05-22-2015 الساعة 03:51 PM. سبب آخر: وضع الشعار
 
قديم 02-12-2015, 07:09 AM   #2

Shody Yasso


رد: أحتاج إليك


أحتاج إليك

الحلقة الثانية

كانت مايا تجلس في تلك العيادة تنتظر دورها لتدخل الى ذلك الطبيب الذي تشعر بأنها تحتقره و في ذات الوقت تود ان تشكره لأنها سينقذها مما هي فيه ..... ظلت صامته ..... مغمضة عينيها ...... و عادت بذاكرتها الى أعوام مضت ...... إلى منزلها الذي يقع في أحد الأحياء الراقية ...... إلى والدتها التي طالما عاملتها بقسوة ظنا منها أنها الطريقة الصحيحة لتريبة البنت ..... سمعت صوتها يوقظها كعادتها دائما:

الأم:يلا يا مايا ... الساعة تسعة
مايا:حاضر يا ماما
الأم:يلا يا بنت هتتأخري عالإمتحان
مايا:خلاص انا قومت
خرجت الأم من الغرفة تاركة مايا تستعد للذهاب الى كليتها فهي في السنة النهائية في كلية التجارة و اليوم هو آخر أمتحان لها وكم كانت سعيدة فالدراسة الجامعية بالنسبة لها كانت مملة فقد كانت والدتها تضع جدولا زمنيا محددا للخروج و الرجوع و لم يكن يتسنى لمايا أن تكون صداقات أو تتقرب من زملائها إلا صديقتها الوحيدة غادة التي كانت تهون عليها معاملة والدتها لها, أغتسلت مايا و صلت صلاة الضحى ثم أرتدت فستانا واسعا أبيض اللون و حجابا وردي اللون و حذاءا أبيض و حقيبة باللون الوردي و خرجت من غرفتها لتلقي التحية على والدها الذي كان مقعدا لإصابته بالشلل منذ عدة سنوات:
مايا:صباح الخير يا بابا
الأب:صبح الخير يا مايا , ها مذاكرة كويس؟
مايا:الحمد لله أدعيلي يا بابا
الأب:ربنا معاكي
الأم:متتأخريش عن الساعة أتنين
مايا:ممكن يا ماما اتغدى مع غادة انهارده
الام بعصبية:لأ طبعا مفيش داعي
مايا:من فضلك يا ماما ده آخر يوم في الكلية
الام:لأ يعني لأ
الأب:زي بعضه يا منى ساعتين بالضبط و هترجع
الأم:بطل دلعك ده البنت كبرت و لازم ناخد بالنا منها
الأب:عشان خاطري
الام:حاضر الساعة أربه بالدقيقة تكوني قدامي مفهوم
مايا قامت بطبع قبلة على خد والدها و انطلقت وهي تقول:متخافيش عليا مش هتأخر


أغلقت مايا الباب خلفها فقال الأب:
الأب:براحه عالبنت شوية مش كده
الأم:بقولك ايه سيبني أربي البنت بطريقتي
الأب:بس طريقتك شديدة أوي و البنت مؤدبة و متفوقة
الأم:الزمن ده مفهيوش امان خالص .............................. ..


أحست مايا بالدموع الساخنة تتساقط و هي تتذكر ذلك اليوم ...... ليت والدتها لم توافق على خروجها بعد الامتحان ..... ليتها لم تذهب الى ذلك المطعم بصحبة غادة ...... ليتها لم تراااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااه


أفاقت مايا من شرودها على صوت الممرضة تخاطبها:
الممرضة:اتفضلي يا اختي دورك جه
نظرت لها مايا و كأنها لم تفهم ما قالته ..... فهي ما زالت لا تصدق ما يجري لها .............................
الممرضة:انت مش سامعاني بقولك الدكتور مستنيكي
قامت مايا من مكانها و دخلت الى غرفة الكشف لتجد طبيبا لا يشبه الأطباء فهو يتسم بالخبث الذي ينطلق من عينيه:
الطبيب:خير يا امورة
مايا و هي تحاول التظاهر بالقوة:أنا عايزة اعمل عملية .....
الطبيب بسخرية:عملية ايه ؟
مايا:عايزة أرجع بنت
الطبيب:أنتي مخطوبة؟
مايا:لأ
الطبيب:مكتوب كتابك؟
مايا:لأ
الطبيب:طيب اتفضلي عشان أكشف
مايا:هو حضرتك هتعملها دلوقتي؟
الطبيب:زي ما تحبي
مايا:طيب ممكن الممرضة تيجي تقف معايا
الطبيب:اوي اوي (الطبيب يستدعي الممرضة)
الممرضة:أفندم يا دكتور
الطبيب:خليكي معانا عشان نخلص
الممرضة:حاضر
أستلقت مايا على السرير و هي ترى كل ما حدث لها يمر أمامها كشريط لفيلم سينمائي .............................. ........


أنهت مايا الامتحان و كانت سعيدة لأنها ستتناول الطعام بصحبة غادة و ذهبا لأحد المطاعم المطلة على النيل و طلبا غداءا شهيا و جلستا تتحدثان و تضحكان و لم تكن مايا تلاحظ تلك العينان اللتان تراقبانها منذ دخولها الى المطعم و التي تابعت باهتمام بالغ كل ما دار من حوار بينها و بين صديقتها ...........و بعد ان أنهت طعامها نظرت الى ساعتها قائلة بفرح:
مايا:لسه فاضل ساعة على معاد رجوعي البيت
غادة:بصراحه مامتك محباكاها اوي
مايا:هي بتخاف عليا اوي
غادة:يا بنتي ما كلنا أهالينا بيخافوا علينا بس برده بيدونا الثقة عشان نعرف نتعامل مع الناس
مايا بحزن:ماما شايفة أنا كده بتحافظ عليا
غادة:معلش يا مايا بكره ان شاء الله تشتغلي و تخرجي للدنيا
مايا:مظنش ماما هتسيبني أشتغل
غادة:لأ مش ممكن
مايا:انا حاسة بكده
غادة:أنا هروح الحمام و أرجعلك علطول
مايا:طيب
جلست مايا وحيدة تنظر الى النيل الحزين و هي تشعر بأنها ستودع الحرية و تظل في سجن والدتها ..............
ممكن أقعد ؟
رفعت مايا عينيها لتجد شابا يقف امامها و ينظر اليها بعينيه الواسعتين ولاحظت مايا وسامته الشديدة فقالت بحذر:
مايا:حضرتك تعرفني؟
الشاب:لأ ... بس نفسي أتعرف
مايا:من فضلك انا مش بتاعت الكلام ده
الشاب:و انا غلطت و لا حاجه
مايا:حضرتك متعرفنيش و جاي تتكلم معايا
الشاب:بس أنا غرضي شريف على فكرة
مايا:تقصد ايه؟
الشاب:أنا معجب بيكي و عايز أتقدملك
مايا وهي تشعر بأنها تحلم :معجب بيا انا!!!!!
الشاب:أعرفك بنفسي انا المهندس وائل عندي شركة مقاولات و عايز أقابل والدك
مايا ببراءة:ليه؟
وائل:عشان اخطبك (ثم تظاهر بالجدية )و لا انت مرتبطة؟؟؟؟؟؟؟
مايا بسرعة:لالا انا مش مرتبطة
وائل:طيب خدي الكارت بتاعي و اتصلي بيا عشان آخد منك العنوان
مايا:بس .......
وائل:أرجوكي انا مضطر أمشي دلوقتي عندي معاد مهم لازم تكلميني
مايا:طيب
انصرف وائل تاركا اياها تفكر فيه و كأنه فارس أحلامها الذي سينقذها من سجن والدتها ..............................


جاءت غاده لتجد مايا حالمة:ايه روحتي فين؟
مايا:هه لا ابدا انا معاكي
غادة:طيب يلا نطلب الحساب عشان متتأخريش
أنصرفت الفتاتان كلا منهما الى منزلها لكن مايا كانت تفكر في ذلك الشاب الذي أقتحم حياتها الهادئة و أقتحم أيضا قلبها ............

 
قديم 02-12-2015, 07:11 AM   #3

Shody Yasso


رد: أحتاج إليك


أحتاج إليك

الحلقة الثالثة

عادت مايا الى منزلها ذلك اليوم و هي تشعر بالسعادة و ظلت تضحك طوال الوقت عند مجيء وقت النوم ذهبت والدتها مصطحبة والدها الى غرفتهما ليناما بينما ظلت مايا تشاهد فيلما أجنبيا و بعد ان تأكدت مايا من نوم والديها توجهت الى غرفتها و أغلقت الباب خلفها ... و جلست على فراشها ... و أمسكت بالهاتف لتحادث ذلك الشاب و بدأت تطلب الرقم المدون على البطاقة الخاصة بها و شعرت بأن الثواني تمر عليها كساعات ... و أحست بجسدها بارد و كأن الشتاء قد حل باكرا ... وكادت تسمع صوت ضربات قلبها تملأ الغرفة ... ثم سمعت صوتا رخيما يجيبها:
وائل:ألو ... ألو
مايا و صوتها يكاد لا يسمع :ألو
وائل:ألو مين بيتكلم؟
مايا:أنا ... أنا ... مايا
وائل:مايا؟
مايا:اللي اديتني الكارت بتاعك في المطعم
وائل و قد تعرف عليها: أهلا .. أهلا .. أنت اسمك مايا؟
مايا:أيوة
وائل:انت في سنة كام يا مايا؟
مايا:أنا أنهارده خلصت آخر امتحان في بكالريوس تجارة
وائل:و عملتي ايه في الامتحان؟
مايا ببراءة:الحمد لله
وائل:أنا عايزك تجيبي تقدير
مايا:ان شاء الله
وائل:انت عندك اخوات؟
مايا:لأ انا وحيدة
وائل:بكرة هملا دنيتك كلها
مايا لم تجب فهي لم تعتد التحدث مع شاب من قبل
وائل:ها سكتي ليه؟
مايا:ابدا
وائل:طيب انت ساكنه فين؟
مايا:في الدقي
وائل:طيب تحبي أقابل بابا امتى؟
مايا:زي ما تحب
وائل:طيب ايه رأيك نتعرف على بعض قبل ما اقابل بابا
مايا:بس أنا متعودتش أكلم اي ولد
وائل:بس أنا في حكم خطيبك يا مايا
مايا:طيب ما تيجي تقابل بابا الأول
وائل:أنا عايز أتأكد من مشاعرك ناحيتي الأول
مايا:طيب بس ......
وائل:مفيش بس .... أنا معجب بيكي جدا و انتي الانسانة اللي عايز أكمل حياتي معاها
مايا:طيب و هننتعرف على بعض ازاي؟
وائل:عادي يعني ... نتكلم في التليفون و ممكن نتقابل من وقت للتاني
مايا:بس أنا ماما مش بتوافق أني أخرج خالص
وائل بثقة بالغة:متقلقيش من النقطة ده خاااااالص

أنهت مايا المكالمة مع وائل و هي تشعر بالسعادة البالغة فقد أحست للمرة الأولى بإهتمام شخص بها و نامت و هي تحلم بوائل فارسها الذي جاءها على حصانه الأبيض ليطير بها بعيدا .............................. .................... .......................


سمعت مايا صوت الطبيب يسألها:
الطبيب:انت ىخر مرة عملتي علاقة امتى؟
مايا بخوف:من سنة تقريبا
الطبيب:طيب أنت في حد معاكي عشان يروحك بعد العملية؟
مايا:لأ أنا هروح لوحدي
الطبيب:امال فين الأستاذ اللي عمل فيكي كده؟
مايا و هي تنظر للأعلى و تمنع دموعها من النزول كعادتها مؤخرا :........ سافر
الطبيب وقد شعر بالشفقة تجاه تلك الشابة التي تبدو أنها ضحية لشخص نذل فهي لا تشبه باقي مريضاته الساقطات فقرر الأنتهاء من اجراء تلك العملية لها و أراحتها من هذا الحزن الذي يحيط بها فوضع لها المخدر و بدأ في ممارسة عمله الغير مشروع في غالبية الحالات إلا هذه الحاله فقد شعر انه يقوم بعمل شريف لأول مرة منذ بدأ إجراء تلك النوعية من العمليات .............و بعد مرور نصف ساعة أنهى عمله و طلب من الممرضة البقاء بجوار المريضة حتى تفيق و جلست الممرضة تتحدث في هاتفها الخليوي و تمضغ علكة بطريقة مقززة و كانت تفوح منها رائحة سجائرها الكريهه ........لم تكن مايا قد أفاقت بعد لكنها أشتمت رائحة سجائر فظنت أنها بصحبة وائل من جديد وتذكرت كيف بدأت تتعلق به بشدة ...فكان يحادثها طوال الليل في الهاتف و يحكي لها عن يومه و عمله و أسرته التي كان يخبرها أنها ستكون فرد منها ذات يوم ............ كانت مايا تنام طوال النهار و تتعلل لوالدتها بأنها تسهر اما التلفاز كل ليلة و في المساء تجلس مع والديها لتناول العشاء ثم بعد خلودهما للنوم تدخل لتحادث حبيبها وائل و أستمر في مكالماته لها طوال شهرين متتاليين حتى سألها ذات يوم في الهاتف:
وائل:أنت بتحبيني يا مايا؟
مايا:أنا ... أنا
وائل متظاهرا بالغضب:كنت حاسس انك بتتسلي بمشاعري
مايا نافية تلك التهمة عنها:لا يا وائل متقلش كده
وائل و هو يبتسم أبتسامة النصر:طيب ليه مش بتقولي أنك بتحبيني؟
مايا:هقول كل حاجه بس بعد الجواز
وائل:خلاص يا مايا انا هفاتح والدي اول ما يرجع من السفر و نيجي نتقدم علطول
مايا:انت بقالك شهرين بتقولي كده
وائل:يا حبيبتي أنا مش بلعب ده انا خلاص بخلص في الشقة فاضل بس تنقي معايا السيراميك بتاع الحمام
مايا:يا وائل قلتلك نقيه انت
وائل:يعني مش عايزة تقابليني؟
مايا:ما انت عارف ماما
وائل:قوليلها هتقابلي غادة صاحبتك
مايا:بس يا وائل
وائل دون أن يعطيها فرصة للرد:بكره الساعة خمسه هكون مستنيكي قدام سينما التحرير
مايا:يا وائل ماما مش هتوافق
وائل:لو مجيتيش كل اللي بينا هينتهي
مايا:طيب هحاول
وائل باصرار: هستناكي


أغلق وائل الهاتف و هو يراهن على مجيئها فقد أخذت وقتا طويلا ليوقعها في غرامه لكنها تستحق هذا العناء فهي لم يكن لها تجارب قبله فقرر الاستمتاع بفريسته البريئة ...........

 
قديم 02-19-2015, 11:22 PM   #5

بنوتها تاكل توتها


رد: أحتاج إليك


أحتاج إليك

باين في حماس قدااااام

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:36 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0