ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
منتدى اسلامي من اسرار القرآن يوجد هنا من اسرار القرآن منتدى اسلامي, قران, خطب الجمعة, اذكار,


 
قديم 05-20-2009, 04:10 PM   #1

الاسكندرانية

:: كاتبة نشيطة ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 26471
تاريخ التسجيـل: Jul 2008
مجموع المشاركات: 121 
رصيد النقاط : 0

من اسرار القرآن


من اسرار القرآن

من أسرار القرأن
بقلم‏:‏ د‏.‏ زغلـول النجـار
وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت‏...‏

هذا النص القرآني الكريم جاء في نهاية الثلث الأول من سورة الحج‏,‏ وهي سورة مدنية‏,‏ وآياتها ثمانية وسبعون‏(78)‏ بعد البسملة‏,‏ وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلي الأمر الإلهي بالأذان في الناس بالحج‏,‏ الذي أمر ربنا ـ تبارك وتعالي ـ به نبيه إبراهيم ـ عليه السلام ـ فاستجاب لأمر ربه‏.‏ والأمر لإبراهيم كان لجميع أنبياء الله من بعده حتي تكاملت هذه الشعيرة في حجة الوداع التي أداها خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبدالله النبي العربي ـ صلي الله عليه وسلم في آخر سنة من عمره الشريف‏..‏ وسورة الحج هي الوحيدة من بين سور القرآن الكريم التي جمعت بين سجدتين من سجدات التلاوة‏.‏

ويدور المحور الرئيسي لسورة الحج حول عدد من التشريعات والعقائد الإسلامية‏,‏ وهذه التكاليف يصحبها الوعد الجازم من الله ـ تعالي ـ بنصرة المجاهدين في سبيله والتمكين لهم في الأرض‏,‏ مع تأكيد تعاظم قوة الله ـ تعالي ـ بلا حدود‏,‏ وتناهي قدرات البشر في الضعف‏,‏ وهزالهم‏,‏ وهزال شركائهم المزعومين‏.‏ وتستدل الآيات في هذه السورة المباركة علي ذلك بمصارع الغابرين من كل من الكفار والمشركين‏,‏ والبغاة الظالمين‏,‏ وبسنن الله ـ تعالي ـ التي تعاملت معهم ونزلت بهم‏,‏ وسنن الله القادر لا تتبدل‏,‏ ولا تتخلف‏,‏ ولا تتوقف‏.‏ فويل للطغاة المفسدين في الأرض‏,‏ والمتجبرين علي الخلق من عقاب رب العالمين‏!!‏

هذا وقد سبق لنا استعراض سورة الحج وما جاء فيها من العبادات المفروضة ومن ركائز العقيدة ومن الإشارات الكونية‏,‏ ونركز هنا علي الدلالات العلمية والتاريخية للنص الكريم من الآية السادسة والعشرين في هذه السورة المباركة‏,‏ الذي اتخذناه عنوانا لهذا المقال‏.‏

من الدلالات العلمية والتاريخية للنص الكريم
جاء ذكر نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ في القرآن الكريم‏(69)‏ مرة في‏(63)‏ آية كريمة‏,‏ وتؤكد هذه الآيات أن إبراهيم كان من نسل نبي الله نوح ـ عليه السلام ـ وذلك لقول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ عن عبده ونبيه نوح‏:‏ وإن من شيعته لإبراهيم‏(‏ الصافات‏:83).‏

ومن الثابت أن نوحا ـ عليه السلام ـ وقومه عاشوا في المنطقة التي تشكل اليوم معظم العراق‏(‏ بلاد الرافدين أو ما بين النهرين دجلة والفرات‏)‏ وشرقي سوريا‏,‏ وجنوبي تركيا‏,‏ وذلك لاكتشاف بقايا سفينة نوح ـ عليه السلام ـ أخيرا علي جبل الجودي الواقع علي الحدود الفاصلة لجنوب تركيا عن كل من العراق وسوريا‏,‏ ولوجود آثار الطوفان الذي عوقب به الجاحدون من قوم نوح علي هيئة سمك غير قليل من رسوبيات الماء العذب الذي غمر المنطقة بين نهري دجلة والفرات إلي الجبال المحيطة بهما‏.‏

وانطلاقا من ذلك‏;‏ فإن من المنطقي أن يكون نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ قد ولد بأرض العراق‏,‏ وعاش فيها فترة من عمره المقدر في حدود عامي‏(2000)‏ ق‏.‏م‏,(1700)‏ ق‏.‏م‏,‏ أي في أوائل عهد الإمبراطورية البابلية القديمة التي حكمت تلك المنطقة في الفترة من‏(2200‏ ق‏.‏م إلي‏689‏ ق‏.‏م‏).‏

وكانت هذه المنطقة قد شهدت عددا من الحضارات القديمة من مثل حضارة السومريين‏,‏ وحضارة الأكاديين‏(‏ البابليين والأشوريين‏)‏ التي استمرت من‏(3500)‏ ق‏.‏م إلي‏(539)‏ ق‏.‏م‏,‏ حين استولي الفرس علي بابل وأسقطوا الإمبراطورية البابلية الثانية‏.‏

ولا تزال آثار مدينة بابل العاصمة باقية علي الضفة الشرقية لنهر الفرات بالقرب من مدينة الحلة الراهنة‏.‏

والرأي الغالب أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ ولد وعاش فترة من عمره في مدينة بابل العاصمة لثبوت تحاوره مع النمرود الذي كان ملكا علي تلك البلاد في زمان إبراهيم ـ عليه السلام ـ‏,‏ وإن أشار كتاب العهد القديم إلي أنه ولد في مدينة أور المعروفة اليوم باسم تل المقير إلي الغرب من نهر الفرات في مقابلة مدينة الناصرة‏.‏

وكان البابليون قد تبنوا وثنيات الحضارة السومرية حتي وصل عدد الأوثان التي عبدوها إلي عدة آلاف‏,‏ كما عبدوا الشمس والقمر‏,‏ والنجوم والطقس‏,‏ والمحاصيل‏,‏ والأنهار‏,‏ والأرض‏!!‏ وكانوا يعتقدون أن ملوكهم يحكمون في الأرض كممثلين لمعبوداتهم في السماء‏,‏ ثم عبدوا ملوكهم بعد ذلك‏,‏ واختلطت الديانة عندهم بالتنجيم والسحر‏.‏ فبعث الله ـ تعالي ـ إليهم نبيه إبراهيم ـ عليه السلام ـ يدعوهم إلي عبادة الله الواحد القهار‏,‏ وإلي نبذ عباداتهم الشركية وفي ذلك يقول ربنا تبارك وتعالي‏:‏ واتل عليهم نبأ إبراهيم‏*‏ إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون‏*‏ قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين‏*‏ قال هل يسمعونكم إذ تدعون‏*‏ أو ينفعونكم أو يضرون‏*‏قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون‏*‏ قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون‏*‏ أنتم وآباؤكم الأقدمون‏*‏ فإنهم عدو لي إلا رب العالمين‏*‏ الذي خلقني فهو يهدين‏*‏ والذي هو يطعمني ويسقين‏*‏ وإذا مرضت فهو يشفين‏*‏ والذي يميتني ثم يحيين‏*‏ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين‏*(‏ الشعراء‏:69‏ ـ‏82).‏

ولما لم يستمع قومه لنصائحه قرر أن يفهم قومه عجز أصنامهم بتحطيمها‏,‏ وفي ذلك يقول القرآن الكريم علي لسانه‏:‏ وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين‏*‏ فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون‏*‏ قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين‏*‏ قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له إبراهيم‏*‏ قالوا فأتوا به علي أعين الناس لعلهم يشهدون‏*‏ قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم‏*‏ قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون‏*‏ فرجعوا إلي أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون‏*‏ ثم نكسوا علي رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون‏*‏ قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم‏*‏ أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون‏*‏ قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين‏*‏ قلنا يا نار كوني بردا وسلاما علي إبراهيم‏*‏ وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين‏*‏ ونجيناه ولوطا إلي الأرض التي باركنا فيها للعاملين
(‏الأنبياء‏:57‏ ـ‏71).‏

رحل إبراهيم ـ عليه السلام ـ إلي فلسطين ومعه زوجه سارة وابن أخيه لوط ـ عليه السلام ـ ومعه زوجه وفي ذلك يقول القرآن الكريم‏:‏ فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلي ربي إنه هو العزيز الحكيم‏(‏ العنكبوت‏:26).‏

ورزق نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ علي الكبر بولده إسماعيل‏,‏ ثم أمر الله ـ تعالي ـ نبيه إبراهيم أن يضع كلا من زوجه السيدة هاجر ورضيعها إسماعيل عند مكان البيت الحرام الذي عرفه إياه‏,‏ وفي ذلك تقول الآيات علي لسان إبراهيم ـ عليه السلام ـ‏:‏ ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون‏(‏ إبراهيم‏:37).‏

وقال ـ تعالي ـ‏:‏ وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود
‏(‏الحج‏:26).‏

وبيان القرآن الكريم بتوجيه الله ـ تعالي ـ لنبيه إبراهيم ـ عليه السلام ـ إلي مكان أول بيت وضع للناس هو من معجزات هذا الكتاب العزيز‏,‏ لأن هذا البيت كان أول بيت‏(‏ وضع للناس‏)‏ في الأرض‏,‏ وضعته الملائكة في هذه البقعة المباركة‏;‏ التي حرمها الله ـ تعالي ـ يوم خلق السماوات والأرض استعدادا لمقدم أبينا آدم ـ عليه السلام ـ الذي أهبط به عند هذا البيت الحرام‏.‏ ويدعم ذلك وصف القرآن الكريم للكعبة المشرفة بوصف‏(‏ البيت العتيق‏)‏ كما جاء في الآية‏(29)‏ من سورة الحج‏.‏

ثم تهدم هذا البيت العتيق‏,‏ وهجره الناس ونسوه إلي أن شاءت إرادة الله ـ تعالي ـ أن يعاد بناؤه‏,‏ فعرف نبيه إبراهيم مكان البيت‏,‏ وأمره بوضع زوجه السيدة هاجر ورضيعها إسماعيل عند قواعد البيت ليرفع منه القواعد هو وولده إسماعيل عند بلوغه‏,‏ ولكي يأتي من نسل إسماعيل خاتم الأنبياء والمرسلين‏,‏ فيلتقي أول النبوة بأواسطها وختامها‏,‏ تأكيدا لوحدة رسالة السماء‏,‏ والأخوة بين الأنبياء‏.‏

هذا وقد ثبت علميا ـ كما أسلفنا في أكثر من مقال ـ أن أرض مكة المكرمة هي أقدم بقاع الأرض‏,‏ وأنها تتوسط اليابسة بالكامل‏,‏ وأن اليابسة كلها نشأت من هذه البقعة المباركة‏,‏ وأن خط طول مكة المكرمة هو خط الطول الوحيد الذي يتجه إلي الشمال الحقيقي‏;‏ كما ثبت أن الأركان الأربعة الأصلية للكعبة المشرفة هي في الاتجاهات الأربعة الأساسية‏,‏ وأن تفجر بئر زمزم وسط صخور نارية ومتحولة مصمطة‏,‏ وتدفقها بهذا الماء المبارك لقرابة أربعة آلاف سنة‏(‏ منذ سنة‏1824‏ قبل الميلاد إلي اليوم‏,‏ وإلي أن يشاء الله‏)‏ هي من الشهادات الحسية علي كرامة الحرم المكي‏.‏ ومن تلك الشهادات أيضا ثبات أن الحجر الأسود هو من أحجار السماء كما قرر رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ في حديثه الصحيح‏.‏

كذلك جاءت أحاديث رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ الكثيرة في مدح مكة المكرمة والتي نختار منها أقواله الشريفة التالية‏:‏

*‏ إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض‏,‏ لا يعضد شوكه‏,‏ ولا ينفر صيده‏,‏ ولا تلتقط إلا من عرفها‏(‏ رواه كل من الإمامين البخاري وأحمد‏).‏

*‏ إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض‏,‏ فهي حرام بحرام الله إلي يوم القيامة‏(‏ مصنف عبدالرازق‏140/5).‏

وقال رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ فيما خطب به الناس يوم الفتح‏:‏
‏*‏ إن مكة حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض‏,‏ لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما‏,‏ ولا يعضد بها شجرا‏,‏ فإن أحد ترخص في قتال فيها‏,‏ فقولوا له‏:‏ إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم‏,‏ وإنما أذن له ساعة من نهار‏,‏ وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها أمس‏(‏ صحيح البخاري‏723/1).‏

وختم ـ صلي الله عليه وسلم ـ هذه التوصيات علي حرمة مكة المكرمة بقوله الشريف‏:‏
‏*‏ لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها‏,‏ فإذا ضيعوا ذلك هلكوا‏(‏ أخرجه كل من الإمامين أحمد وابن ماجة‏).‏

ويقول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ علي لسان خاتم أنبيائه ورسله ـ صلي الله عليه وسلم ـ تعظيما وتحريما لمكة المكرمة ما نصه‏:‏
‏*‏ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين‏(‏ النمل‏:91).‏

ويقول ـ عز من قائل ـ‏:‏ واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتي يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين‏(‏ البقرة‏:191).‏
وفي هذا المعني قال رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ‏:‏
‏*‏ لا يحل لأحد أن يحمل السلاح بمكة‏(‏ صحيح مسلم‏).‏

ومن هنا كان تغليظ الدية علي مرتكب جناية القتل في الحرم المكي كله‏,‏ وتغليظ العقوبة علي المسيئين فيه انطلاقا من قول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ‏:‏ إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم‏(‏ الحج‏:25).‏

ومن كرامة مكة المكرمة تحريم دخول المشركين إلي الحرم المكي انصياعا لأمر ربنا ـ تبارك وتعالي ـ الذي يقول فيه‏:‏

*‏ يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم
‏(‏التوبة‏:28).‏

ومن الشهادات التشريعية علي كرامة مكة وحرمها ما يلي‏:‏
‏(1)‏ تحريم كل من الحرمين المكي والمدني علي الدجال‏,‏ وذلك انطلاقا من قول رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ‏:‏
‏*‏ ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة‏(‏ متفق عليه‏).‏

(2)‏ وجوب الإحرام لكل من الحاج والمعتمر قبل الدخول إلي مكة المكرمة وقبل تجاوز مواقيتها‏,‏ وجعل تحية الكعبة الطواف خلافا لتحية بقية المساجد‏,‏ وجعل الدعاء في الحرم المكي مستجابا بإذن الله ـ تعالي ـ وتفضيل صلاة العيد في هذا الحرم الشريف علي غيره من أماكن الصلاة‏.‏

(3)‏ مضاعفة حسنات الحرم المكي إلي أضعاف كثيرة بإذن الله‏,‏ فالصلاة فيه بمائة ألف صلاة‏,‏ وكذلك أجر غير الصلاة من العبادات والأعمال الصالحات‏,‏ وفي ذلك يقول المصطفي ـ صلي الله عليه وسلم ـ‏:‏

*‏ صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة في غيره‏,‏ وصلاة بالمسجد الأقصي بخمسمائة صلاة‏(‏ رواه كل من الأئمة‏:‏ مسلم‏,‏ وأحمد‏,‏ وابن ماجة‏).‏

أثبتت أحاديث رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ أن أبانا آدم ـ عليه السلام ـ كان قد أنزل في مكة المكرمة‏,‏ وأن جميع الأنبياء قد حجوا البيت‏,‏ وأن نبي الله إسماعيل ـ عليه السلام ـ وأمه ـ رضي الله عنها ـ مدفونان بحجر إسماعيل المعروف باسم الحطيم‏.‏ وروي كذلك أن عددا من أنبياء الله مدفونون في صحن الكعبة‏,‏ وفي ذلك ورد عن المصطفي ـ صلي الله عليه وسلم ـ أقواله الشريفة الآتية‏:‏

*‏ ما بين الركن والمقام إلي زمزم قبور تسعة وتسعين نبيا جاءوا حجاجا فقبروا هناك‏(‏ ذكره القرطبي في تفسيره‏).‏

*‏ كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة‏,‏ فيعبد الله ـ تعالي ـ ومن معه حتي يموت‏,‏ فمات فيها نوح‏,‏ وهود‏,‏ وصالح‏,‏ وشعيب وقبورهم بين زمزم والحجر‏(‏ رواه الفاكهي في أخبار مكة‏).‏

*‏ حج خمسة وسبعون نبيا كلهم قد طاف بهذا البيت وصلي في مسجد مني‏(‏ رواه الفاكهي في أخبار مكة‏).‏

*‏ في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا‏(‏ رواه الهيثمي‏).‏

من هنا كان في قول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ‏:‏ وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت‏...‏ حقيقة تاريخية لأنه لم يكن ممكنا لإبراهيم ـ عليه السلام ـ الذي ولد وعاش فوق أرض العراق‏,‏ ثم رحل إلي أرض فلسطين أن يعرف مكان البيت بجهده منفردا‏,‏ وكان لابد من إرشاد الله ـ تعالي ـ له في ذلك‏,‏ كذلك ثبت أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ هو الذي رفع قواعد البيت بمساعدة ولده إسماعيل‏,‏ تأكيدا لشرف هذه البقعة المباركة التي حرمها الله ـ تعالي ـ يوم خلق السماوات والأرض‏,‏ وجاءت الدلالات العلمية العديدة مؤكدة تلك الكرامة التي أشار إليها العهد القديم في أكثر من مكان‏,‏ فالحمد لله علي نعمة الإسلام‏,‏ والحمد لله علي نعمة القرآن‏,‏ والحمد لله علي بعثة خير الأنام‏,‏ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين‏..‏ وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين‏.‏

 
قديم 04-21-2012, 01:59 PM   #2

مسافرةبلازاد


رد: من اسرار القرآن


من اسرار القرآن

جزاك الله خير..........

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 06:16 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0