![]() |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#1 |
|
عضوة شرفية |
عولمة موجعة بــ زمن أكثر وجعا
![]() موجعة حتى النخاع.. لحظات نمر بها او غياهب نمشي في ......... وإلى.............. ومن................!! نحاول رأب الصدع.. في.................. و مشاعر تفقدنا القدرة حتى على الأه نجد الصمت عنوانا لأكثر من ........ ولكـــ ن...!! إن هي إلا دمعة.. حارقة وعلى قولتهم " ماتدري وين تطيح".. عذرا لــ هذياني أعلاه * * * * * ::قرأت هذه الكلمات فأحببت أن تشاركوني بها:: الحق أقول لك: أنت وحدك نموذج المستضعفين في تلك الأماكن البعيدة. وكأنك، "من فرط صبرك"، تعيد وراء الصوت الآتي من البرية الآمنة..أعطنا خبزنا كفاف يومنا .. **** "وحدك".. تأتي من البعيد، وإلى البعيد تمضي.. وأراك حاملا كيس خبز تعبر به الدروب، فتختصر الأزمنة، مجسدا حالة تعب البشرية في سعيها وراء هذا الرغيف.. **** ::تعب أنت.. الدرب واضح، وسواده لا ينتهي:: والأراضي جرداء، حولك، لا "قمح فيها"، ولا "بركة"، ولا "نبع ماء".. وأنت وحدك مكتوب على جبينك: ( أنت مذ بدء التكوين تحمل خبزا، هو ليس لك،..ستتلقفه الطير من على رأسك، دون أن تدري).. ومكتوب أيضا: (تعبك هو من نصيب غيرك.. وحصتك محسوبة، ومحسومة: كلما مشيت أكثر قلّ رزقك، وتضاءلت حصتك، وتعالى لهاثك، وانقطع حبل صوتك، وزاغت عيناك، واهترأ نعلك، وخفّ نبض قلبك، وانطفأت روحك.. تلك معايير فقراء زمن العولمة) **** ::مرهق أنت:: ضجر، تنتظر لحظة بلوغ نهاية الدرب كي ترمي ما على رأسك، وتلقي الكيس من يدك، وتطلق عقارب ساعتك، ثم تنثر أرغفة الخبز على المعذبين في الأرض.." ::لتصير مخازن حنطة تختصر مساحة الجوع في القرى والمدن:: سامحينا يالمحبه ياما جرحنا وانجرحنا فيك |
|
|
#2 |
|
|
رد: عولمة موجعة بــ زمن أكثر وجعا
الكامل الله والخطأ طبع { الأنسـإآإن } |