ازياء, فساتين سهرة


 
   

 


العودة   منتدى ازياء > أقسام عامة > المواضيع المتشابهه

   
المواضيع المتشابهه هنا توضع المواضيع المتشابهة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-03-2008, 09:22 PM   #1

"ksa"

:: كاتبة نشيطة ::

"ksa" غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 18192
تاريخ التسجيـل: May 2008
مجموع المشاركـات : 31 

Post بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف


بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف

مر أسبوع...
أحمد مثل كل يوم .. يروح للدوام ..
يقضي أشغاله بسرعه ..
يدخل على النت.. وينتظر...
لكن ريم ما تجي..
تلفونه انفجر من اتصالات عبير وسناء .. عبير مشتاقه ... وسناء عندها كلام...
وحنان غايبه ... لا حس ولا خبر...
حس بفراغ ... فراغ كبييييييييييييييييييييييييييييييييير...
يمكن يقارب اللي حست فيه حنان...

راح الاسبوع ثقيل..
وفي اخره ... التقى أحمد بعادل ..

عادل: هلا والله ابو حميد .. من طول الغيبات جاب الغنايم ..
أحمد: اي غنايم وانا اخوك .. خلها على ربك بس..
عادل: سلامات !! عسا ماشر ؟؟ وش صاير ؟؟
أحمد: عادل ... أنا أحبها ...
عادل: اييييييييييييييه .. تحبها.. قلت لي ...
أحمد: ....
عادل: طيب ما قلت لي يالحبيب ... اي وحده فيهم اللي تحبها بالضبط ؟؟؟
أحمد: ....
عادل: عبير سناء حنان .. مين بالضبط ؟؟
أحمد: يوه ياخي أنا أحكي بوادي وانت بوادي...
عادل: ما شالله .. فيه غيرهم بعد !!!
أحمد: انا أحكي عن ريم يالشيخ..
عادل: ريم!! من هي ذي؟
أحمد: اللي شفناها في الـ(...)
عادل: (حط يده على جبهة أحمد) بسمالله عليك وانا اخوك .. انت مصخن ولا فيك بلا ؟؟؟
أحمد: ليه !! وش فيك تفاول علي ؟؟
عادل: مانيب اتفاول عليك .. بس..
أحمد: ....
عادل: هالحين وانا اخوك.. عبير منافسة الايليت سوبر موديلز ميته تبي تشوفك ... وسناء اللي من تفتح الخط معها تزمل وشلون تقفل السالفه..
وحنان اللي ما عمري شفت أحد يحب مثل ما حبتك .. ما فيه وحده فيهم ملت عينك!! .. ما قردك ربي الا بهاللي رادتن بك !!!
أحمد: ....
عادل: طيب ياخي .. انت حر .. حبها بيديك ورجولك .. محد قال لك لا .. وعلى قولتك .. الشرع محلل أربع..
أحمد: يا عادل.. افهمني واللي يرحم والديك .. أنا ما أبي أربع.. أنا أبي ريم وبس...
عادل: طيب وهالثلاث اللي أنت معلقهن الله يغربلك...؟
أحمد: ....
عادل: وش بلاك ما ترد ؟؟
أحمد: وش تبيني أسوي يعني ..؟؟
عادل: ابيك تقول لكل وحده فيهم انك ما عاد تميل لها.. بنات الناس مهوب ميداليات مفاتيح بيدينك ...
أحمد: ياخي والله صعبه ... ما ابي اجرح اي وحده فيهم ...
عادل: خبز خبزتيه يالرفلا اكليه ...
أحمد: ....
عادل: انت اللي جبته لنفسك ... وخطاك لازم تصلحه ..
أحمد: مهيب مشكله .. خطاي اصلحه ... بس ابيك تساعدني..
عادل: ايوه ايوه ... لا يا حبيبي ... وقف وقف ... نزلني واللي يرحم والديك ..
أحمد: وش بلاك ؟؟؟
عادل: لا ولا شي الله يسلمك .. بس اهلي يبوني وانا مدري وش انت ناوي عليه هالمره ..
أحمد: يبن الحلال لا تخاف .. مافيه مصيبه هالمره... بس انت فتح معي واسمعني زين ..

وقص أحمد لعادل قصته مع ريم ... وكيف انتهت بزعلها...

عادل: طيب يالذهين .. اموت اعرف على اييييييييييش انت ناوي ؟؟
أحمد : انا اقول لك .. بنروح في نفس الوقت لنفس المكان اللي شفناها تتمشا فيه ... واذا جت .. انت بتجلس بالسياره وانا بنزل اكلمها..
عادل: طيب انا الى الان ما فهمت وش شغلتي بالضبط..
أحمد: صدق انك جنط .. انت تجلس تراقب لي الوضع يا فالح .. ولو لا سمح الله وصار شي تصير جاهز للنحشه..
عادل: ....
أحمد: يارجال لا تصير خواف.. كلش بيمشي تمام .. بس الاحتياط واجب.. بس انت قل قدام..
عادل: والله ما بيوديني بستين داهيه الا انت ومشاريعك .. بس براسك .. قدام..

وراحو...

************************************



ذهب أحمد و عادل للمكان اللذي اعتادت ريم على الخروج اليه ...
انتظرا ان تأتي.. مر الوقت ببطء..
جلسا في السياره .. أحمد يترقب..
و عادل يستمع لإهداءات المستمعين على الام بي سي اف ام (( اموت على الدعايه يا شيييييييييخ ))..
كانت الاهداءات كالتالي..

اهداء من نوره الى الخطيب الغالي سعد ..
اهداء من فيصل الى الخطيبه الغاليه لطيفه..
اهداء من المتيمه الى الخطيب الغالي خالد..
اهداء من بندر الى الخطيبه الغاليه M !!!
((( ما شالله .. كل العالم خاطبين !! ويقولون عندنا انخفاض في نسبة الزواج نتيجه غلاء المهور !!)))

وفجاءه نط صوت مو غريب ...
صوت يلعلع.. الو
مقدم البرنامج: اهلين مين معنا ..
المتصله : انا سناء من الرياض ...((يافرحة اهلك فيك))..
أحب أهدي الأغنيه للخطيب الغالي "أحمد" من الرياض ... ((ماشالله .. بالرفاء والبنين!!))
مقدم البرنامج: طيب طيب.. شاكرين لإتصالك أخت سناء ..

عادل قصر الصوت .. نظرات متبادله من عادل وأحمد .. تبعها انفجار ضاحك من الطرفين ...
عادل: الله يغربل بليسك انت والاشكال اللي تعرفها يا شيييييييييييييييييييخ ..
أحمد: .....
عادل: خاف الله يا شيخ .. شف وش سويت في بنت الناس ..
أحمد: يبن الحلال.. قلت لك بصلح كل شي ..
عادل: انا ما كسر خاطري الا هالمسكينه حنان.. والله ما شفت أحد يحب مثل ما تحبك ..
أحمد: .....
عادل: ايه .. اللي يبينا عيت النفس تبغيه واللي نبيه عيا البخت لا يجيبه..المهم هالحين..
وين ريم ذي تراي مليت .. لا تكون مرت وانت ما انتبهت لها ؟؟
أحمد: لالا... لو مرت صدقني بأعرفها..
عادل: طيب انت متأكد انها تطلع كل يوم ؟؟
أحمد: لا..
عادل: طيب الى متى بترطعنا فيذا انت وخشتك ؟؟
أحمد: .....
عادل: ياخي مليت ...
أحمد: اصبر شوي بس.. ربع ساعه .. اذا ما جت نمشي..

مر الوقت وشارف الوقت على الإنتهاء..
راحت ربع ساعه .. بنظرة المحبط نظر أحمد الى الساعه .. هم بتشغيل السياره ..
وجت ريم ..
بانت ريم في زاوية الشارع على كرسيها المتحرك ...
ولكن..

أحمد: مو هذا أخوها اللي كان معها ذاك اليوم ..

كان يدفع كرسيها طفل .. عمره قارب الاثني عشر عاما...
بالكاد يطل من فوق كتف ريم ليرى الطريق...
كان مبتسما.. وكانت ريم تضحك وهي ترشده الى الطريق..
نظر أحمد الى عادل وقال..

أحمد: خلك جاهز..

وقبل ان يستوعب عادل الموقف.. نزل أحمد من السياره ..
مشى بخطوات متسارعه نحو ريم وأخيها الصغير..
مشى خلفهما .. حافظ على المسافه ..
لا يريد لفت الأنظار..
يتحنى الفرصة المناسبه ليحادثها..
استمر في المشي ورائهما مدة طويله ..
بدء الملل يخالجه .. وهو ينظر الى ريم من بعيد .. يتوق لمحادثتها..
ولكن اخاها كان هناك ..((( بالعربي نشبه )))...
مر الوقت .. وصلت ريم الى سيارة عائليه..
مظللة النوافذ... كان يفترض بسائق اجنبي ان يكون خلف مقودها...
أين ذهب؟؟
بحثت ريم بأنظارها عن السائق ولم تجده ..
بقي أحمد بعيدا..
ينظر الى ريم وقد همت بالرحيل .. ولم يجد فرصة لمحادثتها..
نظرت ريم لأخيها الصغير وطلبت منه أن يساعدها في ركوب السياره بدلا من السائق..
حاول الطفل مساعدة اخته في ركوب السياره ..ولكنه لم يستطع...
بداء شكلهما يلفت نظر الماره ...
انزعجت ريم من ذلك الوضع .. ولا أثر لذلك السائق...
فكر أحمد في مساعدتها .. ولكن ذلك قد يضعها في مشكله ..
وقد ترفض هي المساعدة منه ..
طلبت ريم من اخيها ان يقرب الكرسي أكثر لباب السياره..
تحاملت على نفسها وحاولت النهوض..
استندت لباب السياره ..
حاولت الدخول .. ولكنها سقطت... سقطت على الارض وسط شهقة من أخيها الذي راح
يحاول عاجزا ان يساعدها على النهوض...
عندها قر أحمد التدخل..
تقدم اليهما .. عرض المساعدة على الطفل.. اومى الطفل برأسه ايجابا..
كان موقف ريم قد اغرقها خجلا .. فلم ترفع رأسها لترى صاحب الصوت..
مد أحمد يده وأمسك بيدها .. ساعدها على النهوض ..
ركبت ريم في السياره .. ثم رفعت رأسها لتشكره ...

ريم: شكـ.... ((سكتت))

لم تستطع ان تنطق حرفا واحدا... فلقد عرفته..(( شاهدت صورته سابقا عبر الانتر نت))..
سكتت مطولا تنظر اليه بذهول ...
نظر اليها بهدؤ...
نظراته كانت تحمل أسمى عبارات الاعتذار..
أنزلت رأسها ..
سكتت .. أطالت في السكوت ..
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا ..
رفعت رأسها .. وقد رافقت ابتسامتها دمعة انسابت فوق خدها البدري.. وقالت..

ريم : شكرا... (( قالتها بصوتها الملائكي الذي هز ما تبقى من قلب أحمد))..




ابتسم أحمد بدوره .. نظر اليها .. امعن في النظر .. وسؤال يدور في نفسه عن سبب هذه الدمعه...
قاطع تلك اللحظه صوت أخيها الصغير عبدالله..

عبدالله: مشكورين أخوي..
أحمد: ....
عبدالله: يالطيب مشكور...
أحمد: ....
عبدالله يربت على كتف أحمد: يبو الشباب..
أحمد: هاه.. هلا .. سم..
عبدالله: اقول مشكورين وما قصرت..
أحمد وهو سارح بنظره مع ريم: هلا .. حياك الله ...
ظحكت ريم بخفة من الموقف وقالت وهي تمسح دمعتها: مشكوره أخوي ..
عبدالله: يالله عاد لا تطولها وهي قصيره..

انتبه أحمد لنفسه .. نظر الى عبدالله .. ابتسم وانصرف...
نظرت ريم اليه وهو يبتعد... يسير بخطى واثقه..
يسير بخطى فرحه..
خطى راقصه..
فيما انشغل اخوها في البحث عن السائق ..
تابعت نظراتها أحمد.. حتى ضاع في الزحام...
أغمضت عينيها..
وتحركت شفتاها لتنبسا بأجمل كلمه في قواميس البشر..
قالت "أحبك"...
ولم يسمعها أحد...

************************************

وصل أحمد للسياره .. نظر الى عادل الذي انشغل بتقليب محطات الراديو ..
وقف فوق رأسه.. فتح باب السياره لينتبه عادل الى وجوده ..
وقبل ان ينطق عادل.. جره أحمد لخارج السياره ..

عادل: هاه بشر وش صار ؟!

نظر أحمد الى عادل في حده ... وقال..

أحمد: هالحين هذا اللي جايبه يراقب لي ويستعد للهجه ؟
عادل: يبن الحلال والله منتبه .. بس انت قل لي وش صار؟...

ازدات حدة نظرات أحمد .. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة نصر.. أمسك بكتفي عادل.. قبله على خده وقال..

أحمد: ياخي انت وجه خير علي.. انت احسن واحد بهالدنيا..(( ثم صرخ قائلا)) كلمتها..
عادل: كلمتها !
أحمد: ايه كلمتها..
صرخ عادل: كلمها..
أحمد: كلمتها..
عادل: كلمها...

وسط صراخهما والضحك .. انتبها لنظرات الناس.. بدأت ضحكاتهما تخف تدريجيا ..
اضيء نور ساطع في الافق..
لاح ذلك النور على مسافة غير بعيدة منهم .. لا تزيد على الخمسمئة متر..
ماذا يكون ؟؟
هل هو كامري؟؟ .. لا..
هل هو مكسيما؟؟ .. برضو لا..
هل هو فورد ؟؟ .. كمان لا ..

اذن ماذا ؟؟
صح... انه (( جمس مدرعم))..

استوعبا الموقف بسرعه هذه المره((لازم وانا اخوك .. الانسان يعيش مره وحده))...
قفزا في السياره ..
وانطلقا بسرعة لن يصل اليها ذلك الجمس (( ولو انه بدحديره))..

وذهبا يجولان في شوارع الرياض ..

************************************

في صباح اليوم التالي..
استيقض أحمد كعادته ...
وعندما رأى العطور الثلاثه ..
وقف عندها للحظه ...
أسف على ما فعله ... ندم بشده .. ولكن ذلك لن يصحح الخطاء..
نزل من غرفته ..
قبل رأس والدته ..
هم بالرحيل.. أمسكت يده .. قالت..

أم أحمد: يا وليدي.. متى يهديك الله وتعرس؟؟

سكت أحمد لبرهه.. نظر الى والدته..
ابتسم..
جلس بجوارها.. أمسك بيدها وقبلها.. قال..

أحمد: قريب يمه.. قريب انشالله ..

دعت له بالتوفيق وسداد الخطى ..
وخرج الى عمله..
انتهى من عمله كعادته مبكرا ...
اتصل بماسنجره ..
وجد ريم متصله .. وقبل ان يحادثها حادثته..

ريم : صباح الخير..
أحمد: هلا والله.. صباح النور..
ريم : أحمد ابي أكلمك..
أحمد: تفضلي ريم .. تكلمي..
ريم : لا لا.. ابي اكلمك.. ابي اسمع صوتك..
أحمد: .....
ريم : ولا انت ما تبي ...؟ ((صاحيه انتي مايبي!))..

اتصلت ريم بهاتف مكتب أحمد .. طلب منها أحمد الانتظار قليلا ..
اتصل بسكرتيره ناصر وقال..

أحمد: ناصر .. اسمعني زين ..
ناصر: سم امر..
أحمد : أي أحد يطلبني قل له أحمد سافر.. أحمد مات .. أحمد أي شي .. المهم اني غير موجود بالخدمه ..اوكي؟
ناصر: .. !!
أحمد : تسمعني أنت؟؟
ناصر: خلاص أستاذ أحمد .. اللي تامر به ..

عاد أحمد الى ريم ليسمع ضحكتها الخفيفه على تصرفه .. وقال..

أحمد : وش فيك ؟!
ريم : لا ولا شي .. بس ما كان له داعي تصرف العالم .. اصلا انا ما اقدر اطول ..

وصدقت .. ما طولو .. بس الى نهاية الدوام الساعه ثلاث..طلع أحمد من الدوام مستانس .... ((يحق لك يا عم))..
اتفقو يكلمون بعض اخر الليل..
كان يتمنى الوقت يمر بسرعه..
ماكان له خلق يرجع للبيت .. كلم عادل.. وطلعو سوا..

عادل: هاه يالحبيب.. بشر .. كيف الاوضاع..؟
أحمد: فل الفل..
عادل: سمعتك صوتها ؟
أحمد: خمس ساعات وان طربان بصوتها .. يالله يا عادل.. من جد ما عمري حنيت لأحد مثلها..
ماني قادر اصبر .. مشتاق لضحكتها.. مشتاق لسواليفها..
عادل: ايه .. هذا كان كلامك اول ما عرفت حنان وعبير وسناء..
أحمد: لا يا عادل.. صدقني ريم غير .. ريم بالنسبه لي شي ثاني ..

نظر عادل الى أحمد بنظره تقول (( كيف الحال يبو الشباب ؟؟ على مين تلعبها ؟؟ على عادل !!))

أحمد: والله يا عادل انها غير .. والله ما خفق قلبي لأحد مثلها .. وبأثبت لك..
عادل: وشلون ؟..
أحمد: قرت أكلم حنان وعبير وسناء .. بصارح كل وحده منهم بحقيقة احساسي تجاهها وانه ما تعدا حد الغلا..
أبعتذر من كل وحده منهم .. وخلصنا..
عادل: يا حبيبي.. دخول الحمام مش زي خروجه...طيب عبير مو مشكله .. هي أصلا ماخذه الموضوع
صداقه وغلا .. لكن سناء اللي طلعتك أمس خطيبها .. وحنان واللي بقلبها لك ..؟؟
أحمد: حنان هي اللي كاسره خاطري .. اما سناء صدقني ما قمت ولا قعدت عندها .. اهم شي واحد تقرق عليه
وممكن أحولها عليك اذا تبي..
عادل: ايش ايش ايش!! معلاق عند اهلك انا .. لا حبيبي.. لا ترمي بلاويك علي.. وخر عني
وقف وقف .. وقف نزلني..

وقف احمد وابتسم..

عادل: ايوه .. ايوه .. وانت ما صدقت على الله تبي تنزلني !!
أحمد: يبن الحلال امزح معك .. وبعدين وش فيها يعني .. انت وسناء تصلحون لبعض..
كلكم راعين قرق..
عادل: !! .. وانت من مشغلك لي خطابه !!!
وبعدين انا مانيب راعي قرق يالسمرمدي..
أحمد: وسع صدرك عدول .. انا مستانس وبستلمك اليوم ..

وكملو اليوم مع بعض ..
خلال هالكم يوم .. عرف أحمد وش كثر كان عادل يعني له..
عرف ان " عمر الغيم ما يحجب خيوط الشمس.. وعمر البعد ما يمحي صداقة أمس"...

************************************


  رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 11:00 PM   #2

*لي لي*

:: مشرفة السيدات والسوالف ::

*لي لي* متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 14107
تاريخ التسجيـل: Apr 2008
مجموع المشاركـات : 11,093 

رد: بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أ


بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف

مشكورهـ حبيبتى على القصــــــــــــــــــهـ


  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 08:13 AM   #5

اكوس وحده

:: كاتبة محترفة::

اكوس وحده غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 11231
تاريخ التسجيـل: Feb 2008
مجموع المشاركـات : 1,856 

رد: بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أ


بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف

قصه اكثر من رائعه يعطيك العافيه


  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008, 03:50 PM   #6

blackberry

مشرفة تصميم وصور واشغال يدوية

blackberry متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقم العضوية: 16326
تاريخ التسجيـل: May 2008
مجموع المشاركـات : 4,449 

Re: بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أ


بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف

مشكورة يا الغلا ع القصة
الرائعة


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف

بعدمرور وقت من الزمن للحادث الذي سبب أعاقتها أكتشف


الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
منتدى أزياء : أخواتي العضوات يمنع منعاً باتاً وضع موديلات أزياء عارية
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0