ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > السيدات و سوالف حريم
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
السيدات و سوالف حريم علم الفراســــــة... يوجد هنا علم الفراســــــة... سوالف حريم و نقاشات مواضيع تخص المرأة و المواضيع التي ليس لها قسم خاص بها

فساتين العيد


 
قديم 01-11-2012, 08:30 PM   #1

ام الحبيب

:: كاتبة مقتدره ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 177487
تاريخ التسجيـل: Nov 2011
مجموع المشاركات: 663 
رصيد النقاط : 0

Arrow علم الفراســــــة...


علم الفراســــــة...


علـم الفـراســـة
السلام عليكـم..~
كـيفكــم..؟..( إن شاء الله كلكـم بخيــر )..

اليــوم احضــرت لكـم موضــوع وحبيــت أطرحه عليكـم..







علم الفراسة: علم قديم ينص على أنه بإمكانك معرفة خفايا وتفاصيل حياة الشخص بمجرد النظر إلى مظهره الخارجي
تاريخ علم الفراسة: الفراسة عند العرب ((علم من العلوم الطبيعية تعرف به أخلاق الناس الباطنة من النظر إلى أحوالهم الظاهره كالالوان والاشكال والاعضاء أو هي الاستدلال بالخلق الظاهر على الخلق الباطن)). وأما الإفرنج فيسمونه بلسانهم (physiognomy) وهو اسم يوناني الاصل مركب من لفظين معناهما مها ((قياس الطبيعة أو قاعدتها)) والمراد به هنا الاستدلال على قوى الإنسان وأخلاقه بالنظر إلى ظواهر جسمة



وبالإغريقية الفراسة يعني الفزيوجنومية (يونانية φυσις physis وتعني الجسم وγνομε gnome وتعني معرفة) وبذلك يكون معنى الكلمة معرفة الجسم وهو اسم لمجال شبه علمي أو فن قرائة واستخلاص مكونات الشخصية بمجرد دراسة المظهر الخارجي للجسم وخاصة الوجه. وكان هذا التيار يعتبر من المعارف السرية في التاريخ القديم إلا أنه حظى بانتشار واسع في القرن 19 و 20 وفي أوروبا أتخذت الفراسة بالإضافة إلى أشياء أخرى كتعليل للعنصرية و الاوجينية.



هل الفراسة علم صحيح ؟



للعلماء في علم الفراسة أقوال متناقضة. فمنهم قائل بصحته إلى أدق جزئياته ومنهم قائل بفساده من اساسه وبينهما اقوال متفاوته لا محل لتفصيلها إلا أن الفراسة علم صحيح إلى حد محدود. إذ لايختلف اثنان في إمكان الاستدلال على طبيعة الناس من النظر إلى ظواهرهم وفي التاريخ أدلة لاتحصى تؤيد ذلك بأجلى بيان فضلا ً عما جاء على ألسنة الانبياء الحكماء
فأنت حين ترى شخصا ً متهالك الجسد تحكم عليه بالضعف، وحين ترى شخصا ً آخر بدين جدا ً تحكم على أنه بطيء الحركة في الحقيقه ماحكمت به هو أنك تفرست بأشياء ظاهرة لتعرف أشياء باطنة... إذا ًهذه تعتبر فراسة، إلا أنها لاتدخل ضمن علم الفراسة الذي أتحدث عنه، فما أقصده أنك أنت حين تحكم على شخص من أشياء بسيطه وواضحه... هناك غيرك من يستطيع أن يفهم أدق التفاصيل في جسده، فقد يرى طريقة كلامه فيعرف أهو غبي أم ذكي، وقد يرى أسلوبه في الحياه فيعرف ماذا يعمل !! وحتى أنه قد يرى عينيه أو ذقنه فيعلم عن تفاصيل لم تكن لتلاحظها بتاتا ً، فكما أنت تستطيع معرفة أهو قوي أم ضعيف سريع أم بطيء، فشديد التفرس يرى أكثر من ذلك ويذكر أن الفراسة ذكاء وموهبه عند ندرةٍ من الناس قبل أن تكون عِلما ً...



هل تصدق الفراسة دائما ً ؟
حجة القائلين بفساد علم الفراسة أن أحكامه لاتصدق دائما. فمن احكامه مثلا ان سعة الجبهه وعلوها وبروزها تدل على الذكاء والتعقل ولكنك ترى كثيرين من اصحاب هذه الجباه ضعفاء العقول. وقس عليه حكمهم في عكس ذلك. والسبب في حدوث هذا الخطأ هو الحكم على اخلاق الرجل بالنظر إلى دليل واحد ولانعتبر للادله الأخرى وقد يكون في ظواهر اعضائه الأخرى ما يناقض دليل جبهته ويدل على ضعفه أو العكس وقد يكون السبب عارضا على ذلك الرجل في أثناء حياته من سوء تصرفه أو فساد تربيته وقد يكون ذلك الفساد قد تطرق إليه من أجداده ولايضاح ذلك نفرض رجلا بإسلام مقداما وأدلة الشجاعة ظاهرة في عرض أكتافه وطول قامته وتكوين جمجمته فولد له أولاد ابدانهم مثل بدنه وفيهم كل مافيه من مظاهر القوة والشجاعه، ولكن بعضهم انغمس في الترف واللهو والافراط حتى استنزف قواه وأنهك جسمه وأمات عواطفه وأما ماورثه من من ظواهر الشجاعه فلا بزال ظاهرا فيه ظل ظاهرا في الاعضاء الصلبه التي قلما يؤثر التغيير في شكلها، إلا أن دلائل ذلك الانحطاط قد تظهر في عيونهم أو ملامحهم وقد يظهر تغيير العينيين في الشخص حالما تتبدل طرق معائشه.



قصة الإمام الشافعي مع الفراسة
كان الإمام الشافعي حجة عظيمة في كل علم، لا يكاد يمر عليك علم من العلوم إلاّ وتجد له باعا فيه ومن العلوم التي درسها وأجاد فيها كعادته علوم الفراسة
في زمن الشافعي كانت الفراسة في أوج عدها، فكان هناك عدد من المتفرسين الذين يتقنون الفراسه يحكمون على الأشخاص من ظواهرهم وكانت دائما ًماتصدق أحكامهم، فكانو يجهرون بذكر مساوئ الناس أمام العامة مما أدى إلى تضايق عدد من رجال الدين فإعترضو عليهم وزادو أن قالو أن علمكم باطل وغير صحيح ليدحضوه فلا يسمع أحد لأحكامهم المشينه، وهنا كان ذكاء الإمام الشافعي، فما قام به لأجل هذا أنه سافر إلى اليمن لتعلم الفراسه ويتأكد إن كانت صحيحه أم لا، قضى في اليمن ثلاث سنوات فتعلم الفراسة وأتقنها أيما إتقان وحينها قرر العودة مرة أخرى إلى ديارة في مكة، وهو في طريق السفر توقف في إحدى الليالي عند بيت رجل ليرتاح تلك الليله طرق عليه الباب وفتح له رجل فطلب منه الشافعي أن يضيفه لأنه مسافر، حين رأى الشافعي ذلك الرجل أدرك أنه رجلٌ لئيم لايكاد يقوى على ضيافة أحد، فتفاجئ أن الرجل رحب به وأدخله منزلة بل وأطعمه من أفضل الأطعمه وأوجد له أفضل غُرفه لينام بها !!. فجعل يتقلب في فراشه طوال الليل وهو يقول : ما أصنع بهذه الكتب لو خابت فراستي في الرجل..؟؟ أيذهب علم ثلاث سنوات !!! لكنه لما أصبح وعزم على الرحيل قال الشافعي للرجل من باب رد الجميل : إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن الشافعي فقال له الرجل وقد بانت حقيقته : أخادِمُ أبيك أنا ؟، فأخرج له ورقة كان قد سجل بها كل ما أعطاه للشافعي وطلب من الشافعي أن يدفع قيمتها !! أعطاه الشافعي ما أراد وعاد فرحا ًبأنه لم يكن ليخيب علمه الذي تعلمه، وحين عاد أخبر أصحاب الفراسة أن علمهم صحيح بشرط ألا يؤذو الناس بذكر المساوء أمام العامه.
ومما حُكي عنه أيضا ً جاءه مرة رجل يسأله مسألة فقال له الشافعي : من أهل صنعاء أنت..؟؟ فقال : نعم.. قال الشافعي : فلعلك حداد..؟؟، قال : نعم..!!



وقد جاء أنه كان يجلس هو و(خليله) محمد بن الحسن يتفرسان في الناس..!!، فمر رجل عليهما فقال محمد بن الحسن للشافعي : أحرز، فقال الشافعي : قد رابني أمره، إما أن يكون نجارا أو خياطا. قال الحميدي (راوي القصة) فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل.؟؟ فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط..!!



هل ورد ( علم الفراسة ) في القرآن ؟



القرآن الكريم وذكره لعلم الفراسة



القرآن الكريم هو مرجع المسلمين الأول لمعرفة أمور دينهم ودنياهم ولقد حث القرآن الكريم على العلم والتعلم، يقول تعالى:



"ن والقلم وما يسطرون" سورة القلم.



وقل رب زدني علما



ومن العلوم التى اهتم بها القرآن الكريم علم "الفراسة" إلا أن اللفظ لم يرد فيه بالتحديد ولكن هناك كلمات دالة عليه ومنها:



"سيماهم



- سنسمه
- للمتوسمين"،



ولفظ "سيماهم" ورد فى العديد من الآيات منها:



1- فى سورة البقرة الآية 273 قوله تعالى: ".. تعرفهم بسيماهم..".
2- فى سورة محمد الآية 30 قوله تعالى: "ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم فى لحن القول..".



والله سبحانه وتعالى أعطانا وسيلة للمعرفة وهى الفراسة فى الأقوال والأعمال، فقد يكون القول وسيلة لمعرفة سمات وصفات بعض الأشخاص، وهناك أشخاص آخرون تظهر الصفات المميزة لشخصيتهم على وجوههم.


مواضيع ذات صلة
خطوات مهمة لتجاوز القلق والتوتر فترة الأختبارات.!
"عرس وطني " مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة 28
بدء استقبال طلبات الترشيح لجائزة الأميرة صيتة للتميز الاجتماعي
أفكار ديكور لجدار الطوب الأبيض..
هل تعلم سر الخطوط التي في يدك ؟
هاتشيكو .. الكلب الذي صنع له اليابانيون تمثالاً ! الكلب الذي علم البشر معنى الوفاء ..
طريقة حلوه لعمل الشموع ..~
موضوع قصير يعلمك الكثير .
موسوعة عمل آلـ ميك آب ~ [مجهودي]
اكتشفى نفسك واعرفيها كما لم تعرفيها من قبل مع علم الطاقه



 
قديم 01-12-2012, 12:52 AM   #2

ياسمين بري


رد: علم الفراســــــة...


علم الفراســــــة...

بارك الله فيك اختي على شرح الجميل

 
قديم 01-16-2012, 02:08 AM   #3

•°o.O ڪـبريآآآآآآئي O.o°•


رد: علم الفراســــــة...


علم الفراســــــة...


 
قديم 01-20-2012, 05:22 AM   #4

SOoSOo ازياء


رد: علم الفراســــــة...


علم الفراســــــة...

يعطيكي العافيه يا قمر

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 11:06 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0