![]() |
رد | اللغة العربية |
لا تقل: يدل تغير عامود الماء بل قل: يدل تغير عمود الماء :d |
رد | اللغة العربية |
قيل:
<< لقد أصبحت الأمة على أربع فرق، محب لعلي مبغض لعثمان، ومحب لعثمان مبغض لعلي، ومحب لهما، ومبغض لهما، قلت: من أيها أنت؟ قال: مبغض لباغضهما >> الشعبي .. |
رد | اللغة العربية |
لا تقل: تتواجد المادة تحت شروط درجة الحرارة
بل قل: توجد المادة تحت شروط درجة الحرارة لأن تَواجَدَ فلانٌ: أي تظاهر بالوجْد. والوجْد: هو الحُب الشديد أو الحزن :rolleyes: |
رد: | اللغة العربية |
لا تقل: تَحَسّبًا من كل طارئ
بل قل: تَحَسّبًا لِكِّل طارئ لأن معنى تحسّبًا هو توقعًا واستعدادًا له، وليس استعدادًا منه |
رد | اللغة العربية |
https://ube.azyya.com/uploads2/1212051027121.jpg
الجنة ، مكان يحلم به كل كائن على وجه البسيطة ، الجميع يطمح أن يدخلها مسلما كان أم مسيحي ، يهوديا أو مجوسي ، تختلف الرؤى و التخيلات بين كل واحد منهم، طبعا من المنحى الديني أو حتى العلمي المنطقي الذي لا يؤمن بها و لكنه يدرس هل هناك حياة بعد هاته الحياة ، لكن الإسلام وحده أعطى رؤية واضحة و تقريبية ووصفها بشكل دقيق بوحي من الله إلى أشرف الخلق و الرسل ، و كالعادة نجح الإسلام في تقديم و طرح أكثر الصور منطقية و قربا للواقع ، ولذلك تجد المسلمين أكثر تعلقا بالجنة و إيمانا بها و عملا لها ، كل و ما يحبه فيها ، خضرتها ، مياهها ، مصاحبة المصطفى و الأنبياء أو رؤية الله سبحانه و تعالى و غيرها من نعم الله على من سينال شرف دخول ذلك المكان المقدس. لكنني و بالرغم من تلك النعم العظيمة ، هناك شيء يشدني أكثر و يغريني ، شيء أستيقظ كل يوم و أنا لا أستطيع فعله ، شيء من أكثر الأشياء تعرضا للمغالطة و التشكيك ، شيء تركه أهله و هجروه و فضلوا عليه أقرانه ، إنها القدرة على التحدث لبقية العمر بلسان يستهويني ، " لغة الضاد ". لغة تحدث بها الصّدّيق و روّدها الفاروق ، لغة جاء بها أعظم الكتب و كانت لسان سيد البشر و أفضلهم ، من المعروف أن أكثر الأشياء التي حرمنا منها بالدنيا ، إن صبرنا و عملنا سنجزى عليها و ننولها في الحياة الآخرة و أنا أرى على رأسها التحدث بأجمل اللغات و سيدتهم ، حرمنا التحدث بها و العيش على حروفها ، و مناجاتها ليل نهار ، ربما هذا ما قدره الله لنا جزاء التحدث بها في الجنة ، هناك من يشكك في أن اللغة العربية ستكون اللغة المحكية ، لغة أهل الفردوس ، بعضهم فقط لكرهه العميق لها ، أقول لهم : " كيف بلغة أنزل الله بها كلامه ووثقه في أنبل و أسمى كتبه أن لا تكون كذلك ؟ كيف بلغة حكى بها رسول العالمين و نشر بها رسالته أن لا تكون كذلك ؟ ماذا سيتحدث الرسول و أصحابه و من حشر معهم و بأي لغة و هم لم يتحدثوا غيرها ؟ كيف سينادي المصطفى " أمتي ... أمتي .... " يوم الحساب و بأي لغة ؟ هل سيحرم الله عباده الصالحين لغة لطالما أحبوها و سمعوا بها قرءانه ؟ إن شاء الله سينعم على خلقه بلغة جميلة أقيمت بها أجمل المدن و الحواضر من قرطبة إلى القاهرة و من فاس إلى البصرة لغة خطت بها علوم شتى و تفنن في إتقانها أعتى العلماء من جابر بن حيان إلى إبن تميمية من إبن خلدون للزهراوي ، و راية خط على لونها الأسود عبارة التوحيد بخط عربي جميل و لواء دك حصون من لم يرضوا دين الله شرعا ، أحب إن فلحت في تجاوز الإمتحان الأصعب و حشرت مع من أحب أن أحاكيهم بلسان عربي خالص و بذلك أعيش ظرفا من الزمن و كأنني في شوارع قرطبة أنتقي الكتب و أجوب بها المكتبات ، و بهذا أحقق ما لم يتسنى لي في هذه الحياة و أن أتنفس حروفا عربية تعكس جمالية الجنة و نضارتها. أكتب لكي أعبر عن آرائي البسيطة و المتواضعة و لكي آخذ حفنة من شغف قلمي المتآكل .. ملاحظة: حبي للعربية كلسان لا يعني دفاعي عن القومية العربية التي خسرنا بسببها فلسطين و ساهمت في إنهاء الخلافة . كُتِبَ هذا المقال بقلم : أسامة المسناوي :069: |
| الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 11:34 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by
vB Optimise (Pro) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.