ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ

ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ (https://fashion.azyya.com/index.php)
-   منتدى اسلامي (https://fashion.azyya.com/56)
-   -   إذا لم تبكِ من هذه القصه فابكِ على حالك (https://fashion.azyya.com/155016.html)

سندس القدس 07-08-2010 11:48 PM

رد: إذا لم تبكِ من هذه القصه فابكِ على حالك
 
وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع جدا

جعله الله في ميزان حسناتك

بيه 12-12-2010 04:42 AM

رد: إذا لم تبكِ من هذه القصه فابكِ على حالك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع‘نود ..~ (المشاركة 2213884)
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن






الخطاب رضي الله عنه وكان في




المجلس وهما يقودان رجلاً من




البادية فأوقفوه أمامه




‏قال عمر: ما هذا




‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا




‏قال: أقتلت أباهم ؟




‏قال: نعم قتلته !




‏قال : كيف قتلتَه ؟




‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته




، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً




، وقع على رأسه فمات...




‏قال عمر : القصاص .... الإعدام




‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،




لم يسأل عمر عن




أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة




شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟




‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا




يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا




‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا




يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،




ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...




‏قال الرجل : يا أمير




المؤمنين : أسألك بالذي قامت به




السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة




، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في




البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك




‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،




والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا




قال عمر : من يكفلك




أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟




‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا




يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا




داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،




فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست




على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،




ولا على ناقة ، إنها كفالة على




الرقبة أن تُقطع بالسيف ..




‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع




الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن




أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت




الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه




‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل




هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً




هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،




فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه




‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟




‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد




أن يُقتل يا أمير المؤمنين..




‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!




‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته




وزهده ، وصدقه ،وقال:




‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله




‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!




‏قال: أتعرفه ؟




‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟




‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،




فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله




‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه




لو تأخر بعد ثلاث أني تارك!




‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...




‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث




ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع




‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم




بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....




‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر




الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،




وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :




الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،




واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر




‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟




قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!




‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،




وكأنها تمر سريعة على غير عادتها




، وسكت‏الصحابة واجمين ،




عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.




‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر




، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد




‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،




لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب




بها ‏الاعبون ‏ولا تدخل في




الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا




تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس




دون أناس ، وفي مكان دون مكان...




‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا




بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه




‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو




بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!




‏قال: يا أمير المؤمنين ،




والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا




يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي




كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في




البادية ،وجئتُ لأُقتل..




وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس




فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟




فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس




‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟




‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه




يا أمير المؤمنين لصدقه..




وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !




‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....




‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان




على عفوكما ،




وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ




‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته




، وجزاك الله خيراً أيها الرجل




‏لصدقك وفائك ...




‏وجزاك الله خيراً يا أمير




المؤمنين لعدلك و رحمتك....

جميله جدا

بيه 12-12-2010 04:43 AM

رد: إذا لم تبكِ من هذه القصه فابكِ على حالك
 
قصه رائعه جدا

خادمة أبيها 06-23-2011 01:35 AM

رد: إذا لم تبكِ من هذه القصه فابكِ على حالك
 
لا اله الا الله رضى الله عنك يا امير المؤمنين

شقاوة بحلاوه 06-23-2011 02:09 AM

رد: إذا لم تبكِ من هذه القصه فابكِ على حالك
 
سبحان الله
جدا قصه مؤثره وفيها عبر كثيره..
شكرا لروعة طرحك


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 03:31 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0