![]() |
|
رد: ~||عّبثّ آنثّى وعنوّآنّ ملاكّ ||~
إختبئ بداخلى .. فلا أريد أن يراك غيرى .. فأنت ذاتى .. حياتى .. أنا بدونك ورده تذبل من قله وصول لها الماء .. محجوبا عنها الهواء .. لا تلمس أرضا ولا ترى سماء .. لا ترى نهاراً .. ولا يمر عليها المساء .. يناجيك قلبى بإسمك .. ولا يتذكر غيرك .. فقد نسى كل الأسماء ..
|
رد: ~||عّبثّ آنثّى وعنوّآنّ ملاكّ ||~
لَم تكُن المَسألَة أنتَ ، كَانت أنا !
إحسَاسُكَ بِي سأجدُه فِي سوَاكَ لَو أردت .. . ولكِن إحسَاسِي بكَ كيفَ قَد يتكرر ؟ من المرأة التي ستنفسك مثلي ؟!! |
رد: ~||عّبثّ آنثّى وعنوّآنّ ملاكّ ||~
رُبّمَا لأنّ حُبّنَا كَانَ شَيئأً غَريبًا، جَميلاً و مَجنُوناً..كَان فرَاقُنا أشدُّ غَرابة و أكثرُ جُنوناً ..كَانَ رَحيلُنا بِلا وَدَاعٍ.. ..بِلا كَلام ..بِلا شيء!!! |
رد: ~||عّبثّ آنثّى وعنوّآنّ ملاكّ ||~
عندما أصل إلى مرحلة " مالآ يطآق " ! ألتزمٌ الصمت ف صمتي لآ يعني ضعفي ، و لكن في دآخلي حروف لو نُطقت ل اهتزت... أبدانهم فجعاً و انتهى كل شيء كآن ب الأمس..جميلا!! |
رد: ~||عّبثّ آنثّى وعنوّآنّ ملاكّ ||~
في الواقع كانت كلمة واحدة تكفي
كان يكفي رنّة هاتف وصوت يباغتك يقول " اشتقت لك " , " ما نسيتك " , " أحتاجك" لكن لا هاتف يدقّ ......والحبّ الذي وُلد وسط شلاّلات الكلمات الجميلة ... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه ! كلمة, بل دقّة, مجرّد دقّة هاتفيّة, عن تحدّ, بخل بها كلّ عاشق على الآخر, متناسياً تلك الدقّة التي قد تأتي في أيّة لحظة لتفرّقهما إلى الأبد .. دقّة الموت |
| الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 01:37 AM. |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by
vB Optimise (Pro) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.