![]() |
روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
// الأول1ى //
في حياتها ما تمنت شي كثر ما إن هالصوت النشاز الي يصارخ : " يعلج الحرق يا ام السعف واليف ! " هو الي يقومها .. تتمنى لو بس في خيالها تسمع صوت يزقرها برقة "قومي بشرى حبيبتي".. بس شكله ها حلم .. ومن سابع المستحيلات تسمعه دامها ساكنة ويا "مروة" أرملة عمها وأبوها في نفس الوقت ..! /// بشرى / 19 سنة مروة / 35 سنة /// رفعت راسها عن الحاف المتهالك، ها الحاف الوحيد الي يمكن يستر ألمها وصياحها ومعاناتها من قامت تستوعب الدنيا وبلاويها، مروة .. هاي سالفتها سالفة طويلة وايد، باختصار انها تزوجت أبو بشرى بعد وفاة أمها، أبوها كان يحب أمها مثل ما عمها كان يقول لها.. وكان مستعد يتم بدون زواج طول حياته، بس مروة، وجمال مروة، ودلع مروة، و"سمّ" مروة = كله كان سبب انه يتزوجها، وربي ما كتب له يعيش إلا سنوات معدودة ومات .. لكن مروة ما يئست واستغلت الفرصة وخلت العم يطلق حرمته ويتزوجها هي بدافع انه يلم شمل بنت اخوه المسكينة، وعاش بمعاناة كم سنة وربي كتب له إنه يموت وتم بشرى وحيدة .. بليا أهل أبداً سوى هالانسانة الي تكرهها، ، ، ، "بشور وحريجة تاكلج" نشت من مكانها بعصبية : وانتي ويايه ان شاء الله .. مروة تطالعها باحتقار : انجبي يلا آخر زمن بنت الفقر تدعي عليه .. بشرى باحتقار : أنا بنت فقر ؟ عدال يا خطافة الريايل ؟ مروة تنرفزت : لو اني صج خطافة الريايل جان تزوجت عقب عمج وفريتج شرات الجلبة .. بشرى : ما ترومين أصلاً .. لأن بساطة محد يباج الناس قامت تخاف على عمرها اي واحد تاخذينه يموت اكيد من نحاستج عصبت مروة : مب مرباية لازم تقولين هالرمسة .. بشرى بلا مبالاة: ومنو بيربيني غير خطافة الريال الي هي انتي ؟ زادت عصبية مروة : يال **** ما عندي وقت أضيعه وياج.. يلا طوفي جدامي بسرعة ربيعاتي تحت تعالي ضيفيهم.. بشرى بعصبية : مب سايرة مكان أنا ما أشتغل عندج انزين ؟؟ قصورج بعد تتأمرين عليه ..! مروة تجدمت وسحبتها من شعرها الطويل : بتطوفين وانتي تضحكين ولا والله ..والله العظيم شعرج بقصه والله فاهمة ؟؟ بشرى برعب وهي عقدتها إن شعرها ينقص : خلاص والله مب قايلة شي الحين بنزل .. ، ، ، ومن الصوب الثاني .. "محلوة وايد مروة بصراحة تهبلين " مروة بثقة : والله أنا أحلى بس لولا بنت الفقر الي أربيها وماكلة جبدي جان طلع الجمال على أصوله .. طالعتها فاطمة بحب : تكسبين أجر فديتج جنج إلا كفلتي لج يتيم ... سارة : والله ما لومج يا مروة لو شو سويتي .. ابتلشتي بوحدة ما تعرفين أرض هلها من سماهم.. قطع رمستهم دخلة بشرى عليهم بذل : السلام عليكم .. محد رد السلام إلا فاطمة : وعليج السلام .. ماشاء الله محلوة بشورة .. مروة غيرتها كلها ان حد يمدح غيرها وهي موجودة : اقول ذلفي ويبي العصير بسرعة.. بهت بشرى ويلست تطالع مروة بنظرة مبهمة .. صدت عليها مروة وهي متنرفزة : شو موقفنج ذلفي ويبي عصير ؟!! بشرى بإحراج : ماشي عصير .. مروة افتشلت وتغير ويهها .. بس منو قال هالانسانة يهمها شي .. طالعت بشرى بعصبية وفرتها بالكلينكس : بالوعة انتي تخلصين العصير ؟؟ اقول لا تجذبين انا روحي سايرة الجمعية وشارية .. بسرعة ذلفي ويبيه .. بشرى فهمت المغزى .. هزت راسها بصمت ومشت عنها .. طالعتها فاطمة وهي ظاهرة بشفقة : مسكينة حرام .. مروة بنقمة : إلا سجين وانتوا مغترين بها .. فاطمة : ما عليه يتيمة .. سارة بشك : شو عندج الشيخة شكلها إلا عيبتج ؟ فاطمة ابتسمت : هي والله ماشاء الله عليها شحلاتها وفوق ها ما عندها اهل وسند ياكلون جبدنا بالطلبات .. مروة شهقت : تبينها لولدج خالد ؟ فاطمة : ويه يا مروة انا ما عندي الا خالد .. اكيد أباها له .. مروة بنقمة : خالد وايد عليها .. شحلاته وسيم ويهبل وماشي منه اثنين ... حرام تظلمين الولد .. فاطمة : وهي ماشاء الله عليها حلوة بعد .. أنا بشاوره يمكن يطيع .. مروة في محاولة لإنهاء السالفة نهائياً : لا تتعبين عمرج فديتج .. البنية هاي ابوها موصني ما أزوجها إلا يوم توصل 25.. فاطمة بأسف : أفا .. والله لو ان ولدي مب مستعيل جان تريناها .. بس وايد .. والبنات تارسات البلاد يالله من فضلك.. ابتسمت مروة بخبث .. هاي الخطبة رقم 3 الي تحبطها من تخرجت بشرى من الثنوية ..! /// جرس البيت يرن بسرعة، سلامة زاغت وبسرعة يلست تزاعج ع الخدامة : صمخة انتي سيري فجي الباب .. تهيؤاتها كانت غريبة وعجيبة .. أكيد حرامي .. أو أكيد حد مات .. بس ياها احباط يوم لمحت بشرى وهي تراكض بكندورة البيت وشيلة الصلاة المتقطعة : سلا....ام... ه..! بوزت سلامة وهي تجوف يارتها الي ساكنة على بعد كم بيت من بيتهم : هلا ..! بشرى وهي تحاول تتنفس : اقولج .. مم..كن .. مرت عمي تقول تبا عصير .. سلامة بلا مبالاة : سيري الدكان مكودة العصاير عنده .. افتشلت بشرى وهي تردد ف خاطرها يا أرض انشقي وابلعيني : ما عندي بيزات ..! سلامة بنرفزة : بشرى هاي مب حالة .. والله جد .. ترى الراشن مال البيت بكبره خلص وانتي كل يوم ياية تتطلبين مادري شو..! أنا مب نشادة عن حد .. عندي بيت ولد وريل ومصاريف .. بشرى انهانت بما فيه الكفاية : اسمحيلي ... والله لو انه حقي جان ما يت .. أنا آسفة ع الازعاج .. مشت بتسير عنها بس الخدامة كانت سريعة ويابت عصير كوكتيل من الجريكنات الكبار : ماما بشرى .. صدت بشرى وطالعت الخدامة بألم وردت مشت بتظهر .. سلامة قلبها عورها مهما كانت عصبية وحقودة : بشرى تعالي شلي العصير .. أدريبج انتي ما يخصج مرت عمج هي الطلابة ..! هزت بشرى راسها وشلت العصير ويت بتظهر .. لمحت سلطان ريل سلامة وهو توه داخل بسيارته وهي بتظهر .. مشت بهدوء وهي تحاول تتحاشاه يجوفها بالعصير .. بس هو نزل دريشته وابتسم لها بحنان : حيا الله بشرى ماشاء الله عندنا ؟.. استحت بشرى : هي اسمح لي خلصت راشن بيتكم من كثر طلبات مرت عمي .. ابتسم لها سلطان : يفداج الراشن .. بشرى صدت ولمحت نظرات سلامة الصاروخية "بمعنى اذلفي" : مشكور .. اسمح لي لازم أروح..! سلطان وهو يتبع خطواتها بتأمل وهي ظاهرة وما يدري عن المصيبة الي واقفة صوب الباب تترياه ينتبه لوجودها عشان تبهدله ..! /// سلامة / 25 سنة – مرت سلطان. سلطان / 29 سنة /// رفع سلطان دريشة سيارته ولف بسيارته عشان يدخلها في الكاراج داخل حوش بيته الوسيع، ما لاحظ سلامة بالمرة .. او بالأحرى ما حس انه مسوي شي غلط عشان يلاحظ وجود حد حواليه أو لا .. يلس شويه في السيارة يدون ملاحظاته ومواعيده .. ونزل عقب دقايق من الانتظار الي فجر صمت سلامة ل صراخ : لا واله .!؟؟!! فز سلطان من مكانه من المفاجأة : بسم الله الرحمن الرحيم .. بلاج تصارخين ؟ سلامة من زود العصبية تمت تهز ريولها وتطالعه وعيونها جاحظات من الخاطر.. سلطان وهو مب حاس انه سوى شي : احيد الحرمة يوم تجوف ريلها تقول هلا حبيبي هلا عمري .. مب لا والله ..!! سلامة انفجرت : بأي حق تكلم هاي السبالة الي كانت في بيتنا ؟ سلطان طالعها باستنكار : ما حيد ان في سبلان عندنا يتمشون في دبي ! سلامة عصبت أكثر: سلطان لا تستعبط ..شو بينك وبينها اعترف ؟ سلطان وهو يلعب بالسويج مادرى انه حرق اعصابها اكثر : بيني وبين منو بالضبط ؟ سلامة صرخت جنها توها مضروبة : آاه سلطان لا ترفع ضغطي ... لا تستهبل.. سلطان طالعها بعصبية : سلامة اقصري الشر وبلا ألغاز ... منو تقصدين ؟ سلامة انقهرت : بشور منو غيرها ؟ سلطان طالعها باستخفاف : صاحية انتي ؟ أطالع ياهل يعني؟ انتي شو ينيتي ؟ سلامة : هي ينيت .. تضحك وياها وتسولف وتقول ياهل ؟ سلطان هز راسه بمعنى ان ماشي فايدة : لو أيلس مليون سنة افهمج ما بتفهمين .. تجوفين هاك العمود ؟ سلامة على انها معصبة بس فضولها ما تودره : بلاه ؟ سلطان : ضربي فيه راسج 50 مرة يمكن تعقلين ..! ومشى عنها ودخل الصالة بنرفزة .. كان يردد بعصبية بصوت أشبه للهمس : أعوذ بالله من هالحريم ..! مشى شوي .. وجاف ولده محمد " سنتين " طايح ع الارض يشخبط بالورقة والقلم .. ابتسم له وهو يحاول يلفت انتباهه : فديت روح حمودي أنا .. وما وعى الا بالي تدزه ذيج الدزة القوية وهي تصارخ : ياهل وتقول لها يفداج الراشن ؟؟ لحسن حظه انه ما طاح ع ويهه وتيود بالطاولة الي جريبة منه : انتي شو هبلة تبين تطيحيني ؟ سلامة والغيرة عامية عيونها عن اي شي : قلت لها يفداج الراشن لا تجذب .. سلطان بتطنيش : جني الا قلت لها حياتي ولا عمري .. اقول ذلفي عن ويهي روحي مصدع ومالي بارض لج .. سلامة : هي مصدع ويايه وياها ودك تسولف لين ما تشبع .. سلطان قال هالجملة وندم مليون مرة عليها عقب : هي هالانسانة مادري كيف بلسم ع القلب يا ليتها تتزوجني وافتك من حنتج وغيرتج وغبائج .. سكتها بجملته بعد ما مشى فوق ل حجرتهم .. وسلامة تحترق بنار الغيرة والعصبية ..! /// في بيت بو سلطان / سارة وهي مبوزة : امايه دخيلج والله في خاطري أسير .. أم سلطان بحزم : قلت لج ما تسيرين يعني ما تسيرين .. شو انتي فضيحة ؟؟ تبين تفضحيني بين الأوادم ؟ سارة : الأوادم منو غير ربيعاتج ؟ وانا بسير ويا بنات ربيعاتج يعني ما بيرمسون روحهم بناتهم هناك .. ام سلطان بتهديد : سوير ويهد لو ابوج يدري وين بتسيرين والله يطلقني .. سارة : وهو شو الي بيخليه يدري ؟؟ قوليله سرت اي مكان شو يعني ؟؟ ام سلطان بخوف : لا بويه تبين شي سيري روحج قوليله .. هكوه في الحجرة سيري رمسيه .. سارة وهي ودها تنتحر : يعني هالبيت ما فيه ديموقراطية مول ؟؟!!! ، ، ، يتها ضربة خفيفة ع راسها من اختها مريم : انتي صج قوية وما تستحين .. ام سلطان : قوليلها قوليلها هاي الي بتفضحني .. سارة بوزت : اميه لا ترفعين ضغطي وتقولين بفضحج جني إلا ناوية أسير الديسكو .. مريم : ههههههههه امايه تراها تبا تسير الشاليه وانتي تعرفين امهات ربيعاتها .. ام سلطان بتطنيش : سيري رمسي ابوج وانا ما يخصني .. سارة بقهر : انزين بسير ارمسه ما بتريى ذلكم..! ، ، ، بعد ما سارت سارة لحجرة امها وابوها .. ام سلطان : ها البنية قوية مادري طالعة على منو ..! مريم ابتسمت : انتي أدرى هههههههههه .. ام سلطان : شو قصدج ويا هالويه ؟ ابتسمت مريم بقلق : ولا شي .. اقول امايه.. تتوقعين سيف بيرضى انها تسير ؟ ام سلطان : والله ها روحه مصيبة ثانية بس انا ما بغيت أكدرها وما رمست ..! مريم برعب : ابويه لو عصب مب مشكلة .. بس اعصاب سيف تسوي مصايب.. ام سلطان تنهدت بغصة : حصلت ريل يريحني ويا ولده يعلمني الشقا على أصوله.. مريم : بسم الله عليج شو هالرمسة اميه .. ام سلطان : والله انه غالي ع قلبي بس افعاله تخليني اشل في خاطري عليه .. مريم بمواساة لأمها : يالله ما عليه ادعي له ربي يهديه ويصلح اموره .. دخل في السالفة صوت قاسي : تدعي لمنو عشان الدعوة تنجلب بالعكس .. ام سلطان نطقتها لا إرادياً : استغفر ربك .. طالعها بنظرة حادة : وانا صاج .. انتي من متى دعواتج مستجابة يعني .. مريم يلست تفكر بقلق .. سيف موجود يعني لازم تستوي مشكلة .. ام سلطان طالعته بحزن وطنشته بعد ما نشت من مكانها وسارت حجرتها .. سيف صد على مريم بأمر : وينها اختج الغبية ؟ مريم : سارة ؟ سيف عصب زيادة : عندج اخت ثانية وانا مادري ؟ مريم : لا .. ( طالعته بهدوء ) هي في حجرة ابويه .. سيف عقد حياته : شو عندها ؟ مريم : مادري ؟ سيف بتملك : اتصلت لج الزفتة هند ؟ مريم ضيجت عيونها : لا .. ليش ؟ سيف مشى عنها بتطنيش : اذا اتصلت وما خبرتيني يا ويلج .. فاهمة ؟ ما ردت عليه .. أصلاً ردت ولا ما ردت كله واحد .. لانه طلع بعد ما شرّع الباب بقوة .. تأملته وهو يركب سيارته والقسوة مبينه من تقاسيم ويهه .. سبحان الله .. الله عطاه جاذبية مميزة .. سواء من عيونه الجامدة، ولا من ملامحه الي تحسس اي بنت بالرهبة .. نفس نظرة الصقر .. ويمكن أحد بعد ..! بس عيوب الدنيا كلها فيه، وأولها أخلاقه الي حسستها بانها تدمر كل الحلاة الي يمتلكها ..! ، ، ، عند سارة ، بو سلطان بتفحص : شو عندكم هناك ؟ سارة : ماشي تغيير جو بس والله .. بوسلطان : انتي تبين تسيرين تباتين هو مب نص يوم وبس ؟! سارة بتوسل : ابويه الله يخليك انته تدري ان سيف حابسنا فهالبيت ابا اتنفس ابا اغير جو مليت من الحكرة .. بوسلطان تنرفز من سمع طاري سيف : ومنو ابوج انا ولا هو ؟ سارة بخبث : اكيد انته اصلاً ما يسواك هالسيف .. بوسلطان ابتسم : أخخخ منج انتي .. انزين كم يوم بتمون هناك ؟ سارة استانست : صج والله وافقت ؟ بوسلطان : انا وافقت بس هالمرة عشان خاطرج وان ربيعاتج امج تعرفهم مادري شو .. بس مرة ثانية لا تحلمين .. نقزت سارة في حضن ابوها بوناسة : المهم هالمرة بس .. يس .. /// سيف / 25 سنة مريم / 23 سنة سارة / 21 سنة بوسلطان / 55 سنة أم سلطان / 48 سنة /// دخلت بشرى بصينية العصير وهي شبه تلهث، ما تدري ليش كانت تبا تحلف وتقول انهم كشفوها انها سارت يابت عصير من برع ..! شكروها برود وهي كانت أبرد عنهم .. ما همتها سوالفهم التافهة وردت دخلت حجرتها .. هاليوم يعتبر يوم عادي في حياتها، يوم روتيني تعيشه دوم، تنش على هزبة، تشرد لبيت سلامة، تهينها سلامة، ويرمسها سلطان أحياناً، وتزعل منها سلامة فترة طويلة عقب ترضى على مض.. تسمع دعاوي من مروة .. وترقد والدمعة ما تفارق عينها .. لكن شو الي يختلف فهاليوم ويحسسها انه غير عن باجي الأيام ؟! /// طالع الريال بعصبية : يعني ما بتعطيني ؟ الريال بلا مبالاة : ادفع وبعطيك .. سيف باحتقار : ما عندي الحين ما تفهم انته ؟ الريال : والله مشكلتك عيل .. ياي تخق عليه بسيارتك وانته مفلس ؟ اسمح لي يا الحبيب المشروب مطلوب وسعره غالي ماروم بساطة اعطيك اياه .. سيف بعصبية : سلف بلاك انته ؟! الريال : السلف تلف يا ريال .. روح الله يخليك انته ساد الدرب في غيرك بيون يشترون.. سيف وده يصفع الريال : بسير أيب البيزات وان خلصت الغراش قبل ما اي والله ما تلوم إلا نفسك .. ، ، ، مشى بسيارته والقهر الي فيه من هالغبي الي ما طاع يبيعه المشروب يزيد شوي شوي .. المشكلة انه ما يعرف غيره .. استنكر انه ما طاع يسلفه وهو دوم أول بأول يعطيه .. وراه سهرة .. وما تنفع تكتمل إلا بالمشروب .... أو بالأحرى .. الخمر ..! /// الساعة 2 الفليل .. كانت راقدة وفي عز رقادها ومب حاسة بشي، بس في شعور غريب يحاصرها، شعور الحر، ومب أي حر، جنه إلا مولعين ضو حواليها، سمعت صراخ مروة وتأكدت انها ما تحلم، هالانسانة صوتها لازم يكون في الواقع.. فتحت عينها وتفاجئت بالنيران وهي تاكل باب غرفتها .. غطت عمرها بالحاف بصدمة ... شو يستوي وليش باب الحجرة يحترق ؟؟ شوي شوي بعد ما تآكل الباب قام يوصل لفرش الغرفة .. صرخت بقوة وما لحقت لا تلبس شيلة ولا شي .. فتحت دريشة الحجرة الي كانت ورا السرير الي هي راقدة عليه.. وبصعوبة قدرت تنقز .. النيران صح كانت تحاوط البيت بس واحد من الريايل تجدم وهو يجوف هالبنت المسكينة تحاول تنقذ نفسها، ياب كم سطل من الماي وطفى النار صوب جهة غرفتها، ما هدت النار طبعاً، بس ع الاقل قدرت تنقز في حضن هالريال ويطلعها من هالنار الهايجة .. ما عرفته منو هو .. ولا همها تعرف.. يمكن لاحظت طوله الفارع وهو ينزلها بسرعة .. بس طنشته ورددت بدون لا تلاحظ ملامحه : شعري برع .. شعري برع (ويلست تصيح بقوة) .. رددت لا شعورياً : بموت ... بموت ... بموت ..!! وما حست به الا وهو يفصخ الكوت الي لابسنه ويلبسها اياه وغطت راسها بالقحفية الموجودة فيه .. بصوت دافي : ما بتموتين ......... صدقيني .. غمضت عينها تحاول تنسى الألم .. بعد ما حست بالأمان شوي رد قلبها يدق وهي مدهوشة، البيت الوحيد الي يضمها يحترق، والانسانة الوحيدة الي تحملتها وتكرهها، داخل هالبيت .. ردت بتسير عند الريال نفسه .. بس ما كان موجود .. يتها قشعريرة غريبة ..! وين سار ؟ لحظة .. مروة ؟ داخل البيت الي يالس يحترق الحين ؟...........! // انتهى // اذا شفت تفاعل ان شا الله انزل البارت الثاني لعيونكم |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
يلا نبي ردود
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
فديتك مشكوره ياقلبي ياصغنونه وربي خطيره روعه روعه قمه في الروعه نبي اكثر ابداعات الهمه
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
خلاص مراح انزل البارت الثاني اذا شفت ردود راح انزله
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
يسلمووووو قلبووووو
رووووووع ه |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
تكفين نزلي عشانا حنا فيه ناس مشغولين بالبعيدهع
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
والله حلوه
كمملي طلبناك ..!! فديتك نتظر البارت بشغف |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
// الثاني2ة //
" الله يرحمها ويغفر لها، ادعي لها بالرحمة " . كانت هاي الجملة الوحيدة الي أكدت ل بشرى ان مروة خلاص .. مات .. وقفت مصدومة وما انهارت بالصياح شرات ال كم حرمة الي حواليها .. لحظة ... خلني أستوعب.. مروة .. مات .. مروة .. احترقت .. البيت.. احترق .. كل شي.. احترق .. بالضبط.. مثل ما قلبي في يوم .. احترق.. مشاعري.. احترقت.. كل شي يثبت منو انا .. احترق .. كل شي احترق .. كل شي احترق .. إلا أنا ما احترقت.. إلا انا.. أموت ؟ يعني أموت وانا حية ؟ أموت بدون ما أحترق ؟ ليش ما احترقت.. منو بيتحملني .. منو يحبني عشان أعيش وياه ... خلاص يا بشرى .. يالي اسمج على غير مسمى .. حياتج ........ للجحيم ............! ، ، ، محد كانت ملامحه صارمة كثر سلامة الي كانت تطالعها بنظرة فيها شفقة، وفي نفس الوقت غيرة ممزوجة بأشيا غامضة، سلامة عينها ع الكوت "الجاكيت" الي هي لابستنه .. هذا الكوت مش غريب عليها أبداً ...! بس بشرى من جافت سلامة –الي تعتبر نسبياً أجرب وحدة سناً لها- تقربت منها وحضنتها ويلست تصيح بقوة.. صاحت وايد .. صاحت لدرجة انها ما حست بنفسها انها نايمة في غرفة يدارها بيج، وأثاثها ماروني فخم للغاية .. ، ، ، " وتتحسبني غبية لهالدرجة يعني؟؟" سلطان بعصبية : والله العظيم مادري من وين يابت هالكوت والله العظيم .. سلامة بقهر : تعطيها الجاكيت الي يبته لك هدية ؟ لهالدرجة هنت عليك ؟ سلطان باستخفاف : الحين انتي زعلانة لاني عطيتها هديتج يعني؟ خلاص تخيلي اني عطيتها كوت ثاني.. سلامة بعصبية اكبر : يعني تعترف انك انته الي عطيتها .. سلطان بتوسل : والله العظيم انا ماعرف كيف وصل لها الكوت .. يعني لو انا الي عطيتها ليش انكر ؟ سلامة تطالعه باحتقار: لان ماضيك أسود وياها ..! سلطان تنرفز : ماضيّ أسود ؟!! سلامة بنغزة : نسيت يعني نسيت ؟؟!! سلطان ضرب ايده بالقو بالطاولة : والله ان ما صكيتي هالسالفة ما بيستوي خير موليه ..! ، ، ، فتحت بشرى عينها بعد ما استوعبت ان الصراخ الي تسمعه هو في الواقع ومب حلم... ، ، ، سلامة طالعته بتهديد .. بس مسرع ما تحولت نبرتها لخوف وقالتها بشوية تردد : " بس مب منطقي انها تتم عندا والله ..!" ، ، ، هالجملة الي سمعتها بصوت عالي أكدت لها ان امنيتها بعدم سماع صوت مروة تحققت، دمعت عينها على فراق هالانسانة الي مهما قست عليها بس تراها لمتها في بيت وهي ما عندها لا اهل ولا سند .. بس مسرع ما تحولت دموعها لشلالات بعد هالحوار الي تسمعه من ورا الباب / سلطان : يا ربيه تراها الحين وحيدة مالها حد ونحن الوحيدين الي نروم نلمها في بيتنا .. سلامة بنرفزة : والله مب بس نحن يرانها عشان نتحمل مسؤوليتها .. في غيرنا .. سلطان : بس محد منهم دق الصدر وقال انا بتكفل بها .. سلامة : يا سلام ؟ ودام ان محد تكفل انته حضرتك تكفلت ؟؟! سلطان بحيرة : احتسبيها كفالة يتيم .. سلامة : يتيم عن يتيم يفرق.. مب أي يتيم من الشارع بني وبنكفله .. سلطان بتحذير : انا قلت لج كنت أقص عليج يوم قلت لج هايج الرمسة .. لا تفسرين الأمور على كيفج ... سلامة : ما أفسرها على كيفي ؟ انته اصلاً تقصد كلامك ومتعمد اتيبها بعد عندي عشان تحرق قلبي .. سلطان وهو يكور ايده بعصبية : يارب ارحمني وصبرني ..!!! سلامة : إلا يارب يرحمني انا ويصبرني..(تذكرت بعصبية) وسالفة الكوت هاي سالفة ثانية وأكبر دليل على سواتك .. سلطان بعصبية : اللهم طولج يا روح ؟ رديتي ع نفس السالفة ؟ قلت لج مب انا .. سلامة : احلف .. سلطان غياظ فيها : مب حالف كيفي ..! سلامة بتطنيش : بعد تنكر لا ؟ المهم ..هاي مب سالفتنا الحين .. عموماً انا بخليها تتم هالسبوع لين ما تهدى امورها.. سلطان بسخرية : هذا وهي ربيعتج .. سلامة باشمئزاز : رابعها يني .. لا ربيعتي ولا شي.. كانت اتي عشان تتسلف حق ويه ال...... قاطعها سلطان : اذكروا محاسن موتاكم يا سلامة ..!! صخت سلامة بعصبية .. وراحت عنه .. وما درت بدموع بشرى المنهارة، طول عمرها بتم عالة ع الناس..! ، ، ، ومر أسبوع .. سلطان حاول يدبر لها حياة أحسن، ولا أشياء أحسن يمكن تعيشها بعيد عن ظلم الي حواليها، بس مستحيل وأوراق ثبوتيتها كلها مختفية، وما في ولا نص دليل ان عندها أهل !!!! سلطان استنجد لأكثر من مؤسسة عشان تعيش بشرى برفاهية بعد الحريجة الي استوت، محد تحرك ومحد ساعدها، يتيمة ومالها سند، كل البيبان تسكرت في ويهها، عدا باب واحد ما جافته بشرى إلا من جملة سلطان الي قالها بمصخرة : ماشي إلا تشتغلين عندي في معسكر الشباب الصيفي هههههه .. ابتسمت له على مض، بس ما حبت تقول له الي في بالها في ذاك الوقت.. /// مع مرور الوقت، سلامة وهي عاقدة حياتها : شو قصدك ؟ فهد : يا اختي يا حبيبتي شبلاج مب مصدقة الريال ؟ سلامة : مب قادرة أصدقه .. اقول له احلف مب طايع .. سلطان وهو يحاول يمسك أعصابه : إنا لله وإنا إليه راجعون ..! فهد : هدي انته بعد .. سلامة : جفته شقايل يرمس ؟! اسلوبه اصلاً يشك .. سلطان : اختك مب راضية تصدق ان الكوت انا ما يخصني فيه .. سلامة : يعني الكوت روحه مشى ولبسته بنت الفقر ؟ سلطان باستهزاء : لا انا سرت عندها وعطيتها اياه .. سلامة بانهيار : جوف جوف روحه يعترف .. فهد نزل راسه بإحراج : يا جماعة أنا مضطر أعترف لكم بشي .. سلامة : شو ؟ فهد : هو عيب اني اقوله بس عشان ما اخرب بيتكم برمس .. سلطان بنفاذ صبر : قول ..! فهد : يعني هو عيب اني ارمس واقول جي بس ....... سلامة وسلطان انهدوا عليه : ارمس ..! فهد : بسم الله بلاكم ؟؟ يعني اقول ان يمكن هاك اليوم انا ما كنت في وعي ويت بيتكم وشليت الكوت .. سلامة بفشيلة : بعدك تشرب انته ؟ فهد طالعها بغباء : والله أخف قدما أقدر مثل ما وعدتج .. سلطان بسخرية : وهاي سالفة تدش العقل بالذمة ؟ سلامة بعصبية : يعني تعترف ان انته ؟ فهد : سمعوني انتوا .. انا صح اشرب بس اتذكر شو استوى لي .. سلطان : لا والله ؟!! وشو الدليل ؟ فهد : سلامة نسيتي اني يتج الفليل سكران وانتي دخلتيني حجرتج عشان سلطان ما يجوفني ويحتشر .. سلطان عصب : نعم ؟!!! سلامة زاغت : حسبي الله على ابليسك يا فهد انته تبا تصلح ولا تخرب بيتي ؟ فهد : الحين محرج لاني أشرب ؟ ناسي اخوك ؟ سلطان افتشل بس بر كلامه : انا ما يخصني في اخويه وكذا مرة قلت لك يوم بتي تعال وانته صاحي .. فهد بلا مبالاة : المهم ها يوم ومر .. وانا شكلي خذت الكوت .. سلطان وهو مب مقتنع : بس كيف خذته وطلّعت البنية من الحريجة وانته شارب بالذمة ؟! فهد : ربك بعد .. يقدر على كل شي ... سلامة على مض : جان زين لو انك ما طلعتها واحترقت وافتكينا.. فهد ابتسم بدون ما يتكلم .. سلطان طالعه بشك : سيف بعد يلس ويا نفس الشلة الخايسة ؟ فهد : من شهور قطعنا بس مادري ليش ..! سلطان : متأكد ؟! فهد : عاد لا تشكني في عمري .. سلطان : والله كل شي جايز بصراحة ما استبعد ايكم وانته سكران وما عندك خبر .. فهد بلا مبالاة : لا متأكد انا انه ما جد يانا من فترة طويلة .. شحقه تسأل ؟ سلامة بشماتة : خايف على مستقبل اخوه .. فهد بضحكة قوية : هههههههههههه .. ابشرك تحطم مستقبله اكثر عن مستقبلي انا .. المعيوبة بترضى به بس .. ، ، ، فهد / 25 سنة ، ، ، سلطان طالعه باستخفاف : ظريف وايد .. من زين سمعتك يعني .. سلامة بتأنيب : سلطان لا ترمس اخويه جي .. فهد : خلي النسيب ياخذ راحته مرده بيندم انه زعلني .. سلطان : الله لا يحوجني لك لو كان الزمن ضامي ..! فهد بسخافة : الشام شامك لو الزمن ضامك .. سلامة بمجاملة : ههههههه عاش العقيد بو شهاب . سلطان لاعت جبده : اقول بلا سخافة .. يلا اذلف اختي على وصول .. فهد : ليش باكلها وانا مادري ؟ سلطان بتهديد : ما بتاكلها بس وجودك غلط يلا قوم .. فهد : ما عندي سيارة .. سلطان : انزين قوم بوصلك يلا .. سلامة باستنكار : منو من خواتك ليكون سوير ؟ سلطان : لا مريم .. فهد : سوير كم عمرها ؟ سلطان اشتط : وانته شو يخصك ؟ فهد : لان اختي وايد تحبها ههههههههههه .. سلامة بتأنيب : بس عاد فهد .. لا جد ليش ياية مب من عادة هلك يزورونا ؟ سلطان : انا عازمنها ما فيها شي .. سلامة : نعم ؟ سلطان بتحذير : بيتي وكيفي ..يلا عاد .. سلامة بتأف : اف انزين ..! ، ، ، سلامة : غريبة من وين الشمس طالعة ؟؟ ياية عندي ..! يا سبحان الله !!! مريم بعتب : ياية اجوف حمودي .. سلامة تراني اخت ريلج .. حشى تراني مش عدوتج ..! سلامة بنرفزة : مريوم والله مالي بارض لج روحي نفسيتي منسدة من ويه النحس الي ميلسة في بيتي .. مريم بفضول : هي وينها ؟ سلامة رفعت حاجب واحد : بعد تعرفين منو ؟!! مريم بذكاء : بالصدفة سألت سلطان منو عندكم وقال لي ..! سلامة بغيظ : ما صدق خبرج الهرم.. مريم بتوسل : انزين وينها ؟ سلامة تأشر على باب حجرة الضيوف : هي هني يالسة ... مالت عليها ..! مريم بتردد : عادي اسير اجوفها ؟ سلامة بعصبية : شحقه ؟ مريم بتهور : والله غيرتج تزيد الفضول اني أجوفها .. سلامة انفجرت اكثر : لا والله ؟ انتي اكيد تبين ريلي يتزوج عليه .. ادريبكم انتوا كلكم اهل سلطان تكرهوني .. مريم بتحايل : افا .. انتي مول ما فهمتيني .. انا ابا اجوف شو فيها زود عنج .. سلامة بغيرة : ما فيها زود تطمني .. بس هو ما عنده نظر .. مريم بخبث : وعشان جيه بسير أجوفها .. وألمح لها تظهر بسرعة .. شو رايج ؟!! سلامة على غيرتها بس ينقص عليها : تتوقعين تقتنع برمستج ؟ مريم : افا عليج وانا بنت اميه وابويه .. تطمني .. سلامة : أتطمن وأنا متغصة منها ؟؟.. ودي اخنقها وافتك منها .. هم وطاح عليه .. مريم : ما عليه انتي هدي بس .. بعدين ع رمسة سلطان انه يعتبرها اخته الصغيرة .. سلامة : اخته الصغيرة يقوم ويعطيها الكوت "الجاكيت" الي أنا هديته له اول ايام زواجنا ؟ لهالدرجة هنت عليه ؟ مريم وكلام سلامة يزيد فضولها : مب توه اخوج قال انه هو الي عطاها ؟ سلامة بلا مبالاة : ادريبه فهد يجذب .. اصلاً ما فيه الشجاعة انه ينقذ نفسه تبينه يطلعها ؟!! مريم بحيرة : تراه قال لج انه ما عطاها شي .. والكوت روحه ما يدري منو يابه لها .. سلامة بقهر : ليتني اقدر اصدق ليتني ..!.. أنا إحساسي ما يخيب ..! مريم : خليني اسير الحين وافكج منها بأسرع وقت .. يلا عادي أسير ؟ سلامة بنرفزة : انزين سيري بس يا ويلج ان ما ذلفتيها .. مريم تردد في خاطرها : يصير خير ..! ، ، ، دقت مريم باب الحجرة بهدوء .. هي عمرها ما كانت تصدق ان سلطان من الممكن انه يحب .. وطبعاً هي على أتم الدراية بكيفية زواج سلطان من سلامة .. زواج عائلي بحت .. علاقات ومصالح مشتركة بين العايلتين .. أدت ل زواج "سلطان وسلامة" .. سلامة كونها دلوعة أمها وأبوها .. خاصة انها بنت وحدة وما عندها إلا أخو واحد .. كانت شرسة .. راعية مشاكل .. كل المصايب ممكن الانسان يتخيلها منها .. لكن سلطان صبر عليها .. الكل فسر –ومن بينهم مريم- ان سلطان على كل عيوب سلامة يحبها .. يمكن فيها شي يجذبه ويخليه يتحمل غيرتها وسلطتها وأخلاقها الزفتة .. بس وجود بشرى في بيتها .. والاشاعة الي فاحت ريحتها في بيت اهل سلطان عن وجود وحدة –أخيراً- حبها سلطان .. وعلى الرغم من كرههم لسلامة .. وانقطاع كل اخوان سلطان عن زيارة اخوهم عشان حرمته الشرسة .. ما وقف مريم انها ترد الزيارة بس عشان تجوف بشرى ... الي احتمال تكون ,, الزوجة المخلصة..!! ، ، ، كانت متكورة ع نفسها بحزن .. حتى دموعها خانتها وما قامت تنزل .. كم بتصيح وهي كل يوم في حياتها تقريباً صاحت فيه؟.. كانت سرحانة في شي وايد حالم .. شي غريب .. شي مزعج .. راعي الكوت .. تمنت بس لو انها جافت ويهه .. او حتى لو سإلته منو انت .. , لمحت الضو يوم فتحت مريم باب الحجرة بفضول .. التفت بعد ما سمعت همس مريم الي تلومت : اويه راقدة .. تكلمت بشرى بسرعة تتحسبها سلامة : لا سلامة انا واعية .. فتحت مريم اليت .. صح ان عيون بشرى غمضت من تأثير الضو .. بس عيون مريم ما فاتها انها تتفحص بشرى .. جمالها ملفت .. بس ياها احباط انها مب بجمال سلامة .. بس لاحظت جاذبيتها الخطيرة من فتحت عيونها الوساع وهي تتأملها باستغراب .. ، ، ، تكلمت مريم بهدوء : انا مب سلامة .. انا مريم اخت سلطان .. بشرى على انها كانت متفاجئة بس اسم سلطان ريحها فابتسمت : هلا .. انا بشرى .. ابتسمت مريم بعد ما صكت الباب : هلا فيج .. شحالج ؟ ابتسمت بشرى بحزن : الحمدلله ع كل حال .. انتي شحالج ؟ مريم : بخير الحمدلله .. عظم الله أجرج في مرت ....(ترددت شو تقول) .. بشرى بإحراج : أجرنا وأجرج .. والبقاء والدوام لله .. مريم ماعرفت شو تقول لها : مم .. وشخبارج بعد ؟ بشرى بإبتسامة باهتة : الحمدلله على كل حال ... مريم بحنية : ادعي لها بالرحمة والغفران .. بشرى وهي تتدارك دمعة نزلت غصب من عينها : الله يرحمها ....هي الوحيدة الي سترت عليه ... مريم تأثرت : اويه حبيبتي ما عليه انتي تدرين ان سلامة ملسونة بس ما تقصد .. بشرى : ما ألوم سلامة والله العالم اني عاذرتنها .. مريم تأملتها بصمت ... بشرى انحرجت من الصمت الي طول بينهم .. فتكلمت بتردد : خبريني عنج ؟؟ اذا ما عندج مانع .. مريم ابتسمت لها بحب : اكيد ما عندي مانع .. ربي يسلمج انا عمري 23 سنة .. متخرجة من الكلية من العام ويالسة في البيت لان مالي بارض أداوم ههههههه .. ابتسمت بشرى بمجاملة : هههههههه ما شاء الله .. وسلطان اخوج الوحيد؟ مريم : لا .. عندي اخت وحدة اسمها سارة وهي آخر العنقود .. وسلطان وسيف ومحمد اكبر عني .. بشرى : الله يخليكم لبعض يا رب .. مريم : آمين .. –رن تلفونها- دقيقة بس برد ع التلفون .. تكلمت شوي وهي عافسة ويهها .. عقب طالعت بشرى بأسف عقب ما صكت : انا مضطرة اروح الحين .. اسمحي لي والله ودي أتم .. بس ماقدر الحين.. بشرى بإحباط : حاولي اتين مرة ثانية .. مريم بثقة : اكيد بي فديتج انا لازم اعرفج اكثر تراني حبيتج .. وبسولف لج عن اخواني كلهم .. وعن حياتي وانتي بعد بتسولفين .. يلا حبيبتي مع السلامة .. بشرى بابتسامة حلوة : مع السلامة .. ، ، ، يمكن مريم ما كونت انطباع تام عنها .. بس بشرى بحركاتها واسلوبها حتى وهي حزينة تجذب الكل حواليها .. ما بتلوم سلطان لو صج يحبها .. وما بتلوم سلامة لو كرهتها .. بشرى مستحيل يقدر سلطان ينساها بسهولة لو كان يحبها .. ، ، ، مرت الأيام طبيعية بدون زيارة مريم الها .. لكن القشة الي قصمت ظهر البعير هي جملة وحدة من سلامة وفي الويه جدامها : "أنا .. ما .. أباج .. في .. بيتي .. فاهمة ؟ ولا أعيدها مرة ثانية؟ " ولو كانت يتيمة، بس ترى عندها احساس، واحساسها أجبرها تتنازل عن وايد أشياء .. في الوقت الي قالت سلامة جملتها.. كان سلطان واقف عند الدري مصدوم من كلامها .. طالعت سلطان باحتقار وهي تردد : اسمع انته بعد .. لو هالحشرة ما ظهرت من بيتي باجر والله لاخبر هلي واطلب الطلاق .. وانته تعرفني ما اتمصخر فهالسوالف .. مشت عنه وكملت دربها لباب الغرفة الي صكته بقوة .. ، ، ، نزل سلطان وهو مرتبك من كلام حرمته، حاول يرقع، بس هي ما كانت تتريى اي ترقيع.. هي تعرف ان من حق سلامة تضربها مب بس تسبها، اهتمام سلطان بها وايد أبوي وحنون بس سلامة فاهمة الموضوع على انه حب .. طالعها سلطان بإحراج : تعرفينها يارتج عصبية بس ماشي أطيب عنها .. سكت بشرى عن السالفة وطالعته بحيرة .. سلطان بتردد : والله بودي أساعدج مثل ما تعرفين .. بس شرات ما قلت لج قبل .. أوراقج الثبوتية كلها احترقت.. والمصيبة الاكبر ان انتي نفسج ما تعرفين إلا اسمج الثلاثي وهالشي صعب المهمة أكثر... قالت بشرى بأسف : أدري .. أنا آسفة .. سلطان : لا تقولين جي يا بشرى انتي اخت عزيزة وغالية ... طالعته بشرى بتردد : انزين .. لو ان ... ؟؟ (حاولت تكون أقوى) كنت افكر ان ... سلطان ركز على كلامها : في شو ؟ بشرى حست ان مب هي الي تتكلم : سلطان ؟ سلطان فز من سمع اسمه ع لسانها : آمري .. بشرى : معسكر الشباب يحتاي اوراق ثبوتية بعد ؟ سلطان باستغراب : معسكر الشباب ؟!! ليش ؟ بشرى بأسى : مابا اتم هني .. اتحول ل و ل د .. ولا اني اهين نفسي والعوز سلامة اكثر عن جي ..! ترا باقي طويله الروايه اجزاء كثيره |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
// الثالث3ة //
سلطان بصدمة : شو تقولين انتي ؟ بشرى بتوسل : الله يخليك .. والله ماقدر اتحمل اليلسة هني .. سلطان وهو يحاول يستوعب كلامها : لا انتي اكيد تتمصخرين .. تتحولين لولد ؟! حرام ..! بشرى افتشلت : لا انته فهمتني غلط .. طالعها وهو مبلم بصدمة .. بشرى بإحراج : لا ما بتحول يعني بتحول.. اقصد يعني بس بوهمهم هناك اني ولد ... سلطان بذهول : استخفيتي انتي ؟؟ مستحيل .. بشرى عيونها دمعت : الله يخليك ويخلي لك ولدك .. سلطان تنرفز : اصلاً ماقدر اشغلج هناك .. الادارة كلها بيكون عندها ملفج وصورة من الجواز والجنسية والسيرة الذاتية.. كل ها من وين بيبه لج ؟ وبأي ويه بقول لهم انج بنت ؟ والله بيشلوني من منصبي .. بشرى وهي بدت تصيح : عيل شو الحل ؟ الله يخليك انا ابا افك من همي الله يخليك ..! سلطان برفض : بس ها شي مستحيل يا بشرى .. انتي تطلبين شي ما يدش المخ ..! بشرى بانهيار : عيل وجودي بين حرمة وريال ما كملوا 5 سنين من زواجهم شي يدش المخ ؟؟ سلطان تغير ويهه وطالعها بمفاجأة .. توتر الجو وايد .. سلطان يعرف زين ما زين ان بشرى كلامها صح .. حز في خاطره انه يجوف دموعها تنزل بقهر .. مستحيل وحدة مب محتاية تفكر انها تتنكر وتكون ولد .. قال لها بنبرة ترجي : اهدي يا بشرى الله يخليج .. بس هي استمرت في صياحها .. حاول ينسيها الموضوع : عادي ترى تكون سلامة يالسة تتسمع الحين .. بشرى بين دموعها : هي قفلت الباب على عمرها .. وانا ما كنت بتكلم لو اني شاكة انها تسمع .. سلطان سكت شوي عقب حاول يكلمها بالهداوة : انزين .. سمعيني يا بشرى.. ماقدر والله .. انتي تتحسبين ان المسألة سهلة ؟ بشرى : ادري انها مب سهلة بس هي الحل الوحيد دام ان المجتمع رافض يعترف فيني .. سلطان يحاول يقنعها : انزين خذيها بالعقل.. لو كشفوا انج بنية والله ما بتسلمين من الرمسة والاشاعات .. بشرى باستخفاف : وانا سلمت الحين عشان احاتي رمستهم عقب ؟!! سلطان قام عنها : لو سمحتي انسي السالفة .. انا في حياتي ما تخيلت نفسي اسوي جريمة شرات هاي .. بشرى وهي تصيح بتوسل : الله يخليك فكر في الموضوع .. سلامة هددتك بالطلاق وانها بتخبر اهلها لو انك ما طلعتني من بيتها .. سلطان تغير ويهه : هذا بيتي وسلامة مستحيل تخرب حياتها بإيدها .. بشرى بتوسل أكبر : وافرض نفذت تهديدها ؟ حزتها رمسة الناس بتكون أقوى يوم بتم فيه روحي وبدونها.. حست ان كلامها أثر في سلطان وتغير ويهه .. قال لها ويهه مبهت : بس .. بس صعب الموضوع وايد يا بشرى .. والله صعب ..! بشرى : صدقني لو حسيت ل لحظة وحدة بس انهم بيكشفوني بطلع من هالمكان .. سلطان تنفس بقوة : وعقب ؟ بشرى : الله يخليك .. الله يخليك المهم هالفترة بس .. ع الأقل أحس بالأمان بس ..! سلطان يا بيتكلم .. بس صوت قفل الباب الي يدل إن سلامة الحين بتظهر من الحجرة جبره يختفي بسرعة .. وبشرى ركضت صوب حجرتها عشان ما يوصلها شي من كلام سلامة ..! /// في بيت بو سلطان ,, مريم تطالع سارة اختها باستخفاف : تو الناس جان ما يتي ؟ سارة : اقولج طافج طافج روعة الرحلة كانت سوالف وخربطان من الي يحبه قلبج.. مريم بلا مبالاة : تعرفيني ماحب هالسخافات .. سارة ولا جنها سمعت شي : بس والله كان الجو وناسة .. مريم : وايد مستانسة يعني ؟ سيف احتشر علينا انج بايتة برع البيت .. سارة تكتفت بغرور : والله أبويه راضي وانا اعرف أفرق بين الحلال والحرام ولو اني مب مأمنة عليهم جان ما سرت وياهم .. وامي تعرف امهاتهم زين ما زين .. مريم قاطعتها : خيبة خيبة مجهزة الرمسة .. انا ما قلت شي واعرفج متهورة بس تخافين من ربج تطمني.. بس تعرفين سيف ما يعيش بدون ضرابة .. سارة : اعوذ بالله من هالأخو .. هو ومرت اخوج سلامة أكبر علتين عرفتهم في حياتي.. جان زين هو تزوج سلامة وافتكينا من شيفته .. مريم : صخي يا العنز عن يسمعج تراه هني .. سارة بصوت واطي : هي أدريبه لزقة ما يفارج من البيت الا حق المنكر والشرب .. مريم رفستها بعصبية : حسبي الله على ابليسج شو انتي ناوية تنجتلين اليوم ؟ سارة بلا مبالاة : يولي .. عيل اخو ما منه فايدة ؟ بس فالح اينا نص اليل سكران .. وي فديت سلطان هذا البلسم والدوا الشافي وفديت زوله بس .. مريم : ع طاري سلطان .. دريتي بسالفة يارتهم اليتيمة ؟ سارة : هي يوم رمست اماية من يومين خبرتني بس ما فهمت عليها عدل .. مريم : الله يسلمج في بنت يتيمة هاي امها وابوها متوفين.. عاشت عند حرمة تقرب لها طول هالفترة .. مادري جنه مرت ابوها مادري مرت عمها .. والله مب متأكدة.. سارة : انزين ؟ مريم : المهم والبنية كانت مستورة ومحد يدري عنها شي.. وسبحان الله ربج كتب ان البيت الي هي ساكنة فيه ويا مرت عمها يحترق .. ومات مرت عمها وهي ظهروها الناس من الحريجة .. سارة بشفقة : يحليلها .. انزين شو اسمها ؟ مريم : بشرى .. المهم .. سلطان اخوج انكسر خاطره عليها .. وشلها لبيته وقومي يا سلامة واجلبي البيت فوق راسه .. اقولج ميتة ميتة من الغيرة .. سارة : وشحقه غيرانة ؟!! مريم : سكتي هاي روحها سالفة ثانية .. اونه سلطان من عرف بالحريجة ظهر البنية روحه ولبسها الكوت ومادري شو.. سارة : الكوت ؟! مريم قالت لها السالفة بالتفصيل.. سارة باستنكار : سالفة ما تدش العقل .. عاد سلطان الي ما يندل الرومانسية وين ؟؟ ليكون انتي صدقتي بعد ؟ مريم : والله مادري .. عشان جي قلت بتأكد وبسير روحي .. سارة بذهول : دخلتي بيت سلطان ؟! مريم بفخر : هيه .. اقول لج من قال لي سلطان ان سلامة شاكة انه يحب البنية وانا فضولي اني اجوف البنية ذابحني.. سارة : اسميج مب هينة .. انزين وجفتي البنية ؟ مريم : هي جفتها .. سارة بتوسل : دخيلج قولي انها احلى عن سلامة ؟ مريم : لا والله تبين الصج سلامة أحلى من ناحية المقومات الأنثوية.. بس هي جمالها جمال طفولي .. فيها شي غير يجذب .. رمست وياها شويه وتوالمت وياها.. تحسينها يعني تحب الناس واجتماعية.. وعلى حزنها فيها براءة ورقة تخسي سلامة توصل لنصها .. سارة بفرح : يعني سلطان بيتزوجها ؟ مريم : مادري والله .. بس تراها وايد صغيرة على سلطان .. سارة : كم عمرها ؟ مريم : حوالي 19 جنه .. سارة : لا وايد صغيرة عليه .. قاطعهم صوت حاد بسخرية : تبون تزوجون سلطان يا خرابات البيوت ؟ فزت مريم من مكانها وهي تطالع اخوها / سيف .. سارة تمت ثابتة مكانها ولو ان بين من نظراتها التوتر شوي. .. سيف طالع سارة بنظرة حادة : وشحقه بايتة عند ربيعتج ما تستحين انتي ما عندج بيت ؟ سارة ردت النظرة بحدة : بيت ؟!! انا ما سرت بيت ربيعتي (جافت مريم تأشر لها فعرفت انهم قاصين عليه).. زادت حدة نبرة سيف : عيل وين ؟ سارة جلبتها عليه : يعني وين بسير غير بيت ربيعتي ؟ (مريم شبه ارتاحت) .. سيف بتسلط : منو سمح لج تسيرين ؟ سارة بتطنيش : والله اميه وابويه راضين وانا شاورتهم وما قالوا لي شي .. سيف : المفروض اتين وتشاوريني انا .. جي طرطور جدامج يعني ؟ سارة باحتقار : اشاورك شحقه ؟ ليش منو انته يعني ..! سيف تجدم منها ولوى ايدها بقسوة : اخوج وتاج راسج .. تألمت سارة بس ردت طالعته بقهر : اخويه ما عليه بس امي وابويه مسؤولين عني انته ما يخصك ..! سيف شد ايديها اكثر : يخصني فاهمة ؟! مريم وهي تهمس له عشان امها وابوها ما يسمعون : خلاص سيف هي فاهمة انته تعرفها غبية ودرها الله يخليك.. صارخت سارة بعصبية : وانتي شحقه تترجينه ؟ بس عاد سكتنا عنك وايد اجوفك مصختها .. سيف صرخ بقوة : انتي ايه يا الي مب مرباية .. ، ، ، ما حس إلا بالي يرفسه ويرده ع ورا وهو يصارخ بحدة : منو الي مب مرباية يالهرم ؟! طالع أبوه وهو يطالعه بنظرة حادة : بنتك ال ........ عصب بو سلطان أكثر : انته شو ما تخيل ؟ بنتي ما يخصك فيها وتراني عرفت اربيها اكثر من ما ربيتك .. سيف باستفزاز : زين عرفت ان تربيتك الخايسة يابتني انا .. دخلت ام سلطان بقلق بينهم : بلاكم شو مستوي ؟ سيف بلا مبالاة : ايها يت عشان تولع السالفة زيادة .. سارة رفعت عمرها وطالعته باستخفاف : يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟ تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك.. سيف وهو عارف ان سارة مستغلة نقطة ضعفه .. نقطة ضعفه هي كره امه وابوه له .. طالعها بحدة وردد : بعالج عمري إن شاء الله بعد ما اجوفج جثة جدامي يا الوث .. شهقت سارة من كلمته .. وما لقى بوسلطان إلا انه يصارخ عليه بقوة : اظهر برع بيتي يا الهرم .. انته اصلاً تربية شوارع انته مب ولدنا اذلف لا بارك الله فيك .. اذلف ..! ، ، ، ظهر سيف ولا جنه حد يرمسه .. بدون أي اهتمام قر ينسحب من البيت .. عارف ان ما بيمر هاليوم إلا واتصال من امه وصياحها وترجيها بيخليه يرد .. وعارف ان ابوه بيرمسه ولا جنه سوى شي .. وعارف انه يقدر يتمادى ... ويمكن يعرف اكثر شي .. انهم ما يحبونه .. بس ملزومين فيه ......! ، ، ، بعد ما ظهر سيف // أم سلطان بلوم : سوير شحقه تتحرشين به روحه من الله مب طايق روحه .. بوسلطان بحزم: البنية ما سوت شي .. تسكت عن حقها يعني ؟ مريم بهداوة : ما قلنا تسكت بس كل شي بهدوء يستوي .. بوسلطان : واخوج خلى فيها هدوء ؟ هذا مب صاحي .. انا من جفته سكران ذيج اليلة وانا متبري منه .. ام سلطان بحزن : مهما كان ها ولدك وان شاء الله ربي يصلح حاله.. سارة تنرفزت : في خاطري مرة تدعين عليه بالموت .. صارخوا كلهم بحزم عليها : سارة ..! سارة افتشلت من عمرها : ما اقصد ...! /// ظهر من البيت بانكسار، صح ان الدمعة ما نزلت من عينه ولا شي .. بس في شي يحرضه انه يكون قاسي على الرغم من كل الظروف.. رن تلفونه ولمح صاحبة الرقم / الغبية يتصل بك / رد بسخرية : نعم ؟ .... : هلا وغلا .. سيف : نعم شو تبين ؟! .... : افا جي تكلم حبيبتك ؟ سيف بعصبية : هندو روحي اعصابي تلفانة لا تعورين راسي .. هند : بلاك ...! سيف : توني متضارب ويا الزفتة سوير وابويه عصب وظهرني من البيت .. هند : افا .. وشحقه متضارب وياها ؟ سيف يحاول يتذكر : اوه .. ماعرف شحقه ماعرف ..! هند : انزين ما عليه لا تضايج بعمرك .. الحين وينك انته ؟ سيف في محاولة لافتعال المشاكل : ما تسمعين صوت السيارة يعني ؟! هند بحزن : آسفة ما ركزت . سيف بنبرة جاسية : مرة ثانية ركزي .. هند تضايجت من عمرها : انزين خلاص آسفة .. الحين وين بتروح ؟ سيف : بروح أعدل مزاجي .. هند بضيج : لازم تشرب يعني ؟ سيف صرخ بقوة لدرجة انه حس بصوته بيختفي : ما يخصج فاهمة ؟؟!! وصك في ويهها .. بينما هند تندب حظها الي خلاها تتعلق بولد خالتها.. الي اوهمها بالزواج من سنتين .. ولين هاليوم ما جافت شي ....! /// هند – بنت خالة سيف / 20 سنة /// بعد مرور كم يوم .. رحمت سلامة بشرى بأنها سمحت لها تتم ك يوم لين ما تدبر لها مكان. وعلى كلام بشرى الي اتفقت هي وسلطان عليه انها حصلت حد من هلها بس تترياهم يردون للبلاد .. الجذبة واضحة بس ما يدرون كيف سلامة صدقتها .. يمكن سلامة صدقت بعد رمسة مريم وياها يوم قالت لها انها بتلمح لها تظهر في أقرب وقت.. اضطر سلطان يوكل مريم انها تتدبر موضوع تغيير "لوك" بشرى الجذري ..! ، ، ، مريم : اهدي بشور بلاج .. شحقه متوترة .. بشرى والدمعة في عينها : تبا تقص شعري مريوم حرام عليج .. مريم بحزن : خلاص اذا انتي مب مقتنعة مب لازم تقصينه .. مسحت بشرى دمعتها قبل لا تنزل وقالت بشموخ : لا ... (طالعت الحرمة) خلاص قصي.. I’m ready cut my hair.. ، ، ، شعرة .. شعرتين .. ثلاث .. وأكثر ...! ,,, من تحت الظهر، للظهر .. للكتف .. اختفى الشعر فجأة وصل لين نص الويه ..! شهقت بشرى بعد ما وصل طول شعرها لهالمستوى.. قالت الحرمة الي تقص بانتصار : it looks perfect, I think that we should cut it from here and….. قاطعتها بشرى وهي تصارخ : No no that’s enough, I feel that I became a Guy !!! تحسفت مريم ع الشعر الطايح بس قالت بنبرة مذهولة : بتخلين الخصلتين الي ع جدام بدون ما تقصينهم ؟ تكلمت الي تقص جنها فاهمة مريم شو تقول : tell her that she will look amazing if I cut the both sides little bit more. رفضت بشور رفض قاطع : مابا (طالعت الحرمة بحدة) no need for that .. حاولت مريم تقنعها : بشور بعدج تبينين بنية .. رفعت بشرى عمرها عن الكرسي وشلت النايلون المحطوط عليها بعصبية : بس خلاص مابا.. مريوم روحي أعصابي تلفانة من هالشعر الي طايح هني .. الله يخليج طلعيني من هالمكان .. ، ، ، وفي دربهم للبيت .. مريم وهي تحاول تغير الموضوع : تصدقين اول مرة من خذت اليسن خلوني أطلع روحي .. بشرى في محاولة انها تنسى : انا وياج مب روحج انتي .. مريم : ههههههههههه ويا ويهج اقصد يعني بدون ريال .. اول مرة اخواني يخلوني .. بشرى حاولت تنكت بس ويهها المحطم ما يساعد : تراني أنا ريال .. مريم : ههههههههه .. ويا هالويه .. أقول يلا تدربي على صوت الريايل من الحين .. بشرى وهي تغير صوتها الي تدربت عليه من كم يوم : ها بو الشباب ؟ مريم : يا ويلي انا ههههههههههه .. بعده ناعم بس يلا زين ان صوتج فيه بحة يخش المحة الانثوية فيه خخخ.. تنهدت بشرى : احسن بعد .. انزين الحين شو تام ؟ مريم بتفكير : البدل وخذناها .. وخذنا لج كم نعال وجوتي .. باجي لج كم كندورة من يجهزون بطرشهم ويا سلطان ايبهم لج في المعسكر .. مادري كيف بتلبسينهم بس يلا هههههههه .. بشرى بإحباط : والله مفتشلة من أخوج سلطان .. فوق اني بوهقه بفكرة اني اكون في معسكر الشباب واني خليته يزور جواز واحد ويخليني أنا مكانه .. بعد مخسرتنه واشترى لي بدل وصرف عليه .. مريم بلا مبالاة : ما عليج جان تبيني أحلف لج انج ما ضريتي ميزانيته بترتاحين ؟ ضحكت بشرى : هههههههههههههه يمكن .. مريم : والله ماشاء الله هو يشتغل مدير هالمعسكر وراتبه عالي وايد وفوق ها عنده أعمال حرة حلوة .. يعني الحمدلله حالته المادية اوكي .. بشرى : ماشاء الله ربي يزيده .. مريم : آمين يا رب . . بشرى بتردد : مريوم اذا هلج جافوني .. مب إحراج اني أبات عندج لين باجر ؟ مريم : محد بيدري غير سوير .. وهاي تقدرين تأمنين عليها .. انا بهربج انتي صبرج عليه .. بشرى بقلق : حتى سارة تعرف اني ناوية اسوي هالشي الخايس ؟ مريم : لا .. انا فهمتها انج لقيتي اهلج .. بس يعني فهمتها انج ما تبين حد يعرف .. بشرى : انزين واخوانج ؟ مريم : سيف ما يلس في البيت .. ومحمد اخويه مسافر للدراسة من كم سنة .. يعني مستحيل يرد هالوقت بس لانج انتي موجودة هههههههه .. بشرى وهي مب مقتنعة : ولو جافتني أمج ولا ابوج ؟ مريم : ما بيجوفون بشور لا تستوين جي ان شاء الله كل شي بيكون اوكيه . ، ، ، دخلوا البيت بسرية تامة، بالأحرى مثل ما كانوا متخيلين .. سارة كانت عكس مريم الي صح انها توالمت ويا بشرى بس خذت وقت .. أما سارة الي تفكيرها كان منصب إن بشرى بتكون في يوم من الأيام مرت أخوها .. " ما تدري إن بشرى بتسير معسكر الشباب " ومن بين سوالفهم ،، ضحكت بشرى على ان الموضوع ما يضحك : هههههه مرت ابويه ومرت عمي في نفس الوقت .. تخيلي ؟! مريم تفاجأت : والله صج ؟ انا كنت محتارة هي مرت عمج ولا مرت ابوج ؟ هههههههه .. سارة باستنكار : كيف قدرت تاخذ أبوج وعمج على طول ؟ بشرى ابتسمت وبينت ضروسها الي حلت ابتسامتها : سبحان الله .. مات امي وخذت ابويه ومات .. وخذت عمي ومات.. وهي مات الحين .. (اختفت ابتسامتها) وأكيد انا بعد بموت .. مريم وسارة قالوها بنبرة حادة : بسم الله عليج ليش تفاولين على عمرج .. بشرى طالعتهم بحيرة : مادري ليش انا يالسة اقول لكم هالرمسة .. بس انتوا اكيد تعرفون ان سلامة تكرهني .. وانا ما الومها لو كرهتني لان اي حرمة شابة وريلها شاب واتي وحدة غبية مثلي وتسكن وياهم تغار .. بس مب بإيدي شي .. طالعتها سارة بشفقة بدون ما تتكلم .. بس مريم الي سمعت هالرمسة قبل طالعتها بعصبية : بشور عن هالرمسة انتي باجر بتبدين حياة يديدة .. سارة : ليش باجر وين بتسير ؟ توهقت مريم : بتسير ... عند .. كملت بشرى في نبرة متوترة : ناس يقولون انهم هلي .. سارة باستغراب : يقولون ؟ يعني بعد مب أكيد ..! هزت بشرى راسها بإيجاب .. ما مشت السالفة على سارة مثل سلامة : وشو الي يجبرج تعورين راسج بهم ؟؟ توهقت بشرى وطالعت مريم .. تكلمت مريم بسرعة : الاثباتات .. سارة عقدت حياتها .. أكدت لها بشرى : أكيد تعرفين اني كلمت سلطان انه يدور لي وظيفة .. بس المشكلة وضعي ما يساعد .. تعرفين الي ما يحملون أوراق ثبوتية ؟ هايل وضعهم أحسن عني .. انا ما عندي ولا شي يثبت اني انا بنت هالبلاد .. كل شي احترق ويا مروة مرت عمي.. وانا احترقت اكثر بنظرات الناس وكلامهم عني .. شهقت سارة بحزن : اويه والله انا آسفة .. مريم وهي تحاول ترد الأجواء لطبيعتها : عشان جي أهلها يمكن عندهم إثباتات لها ... سارة : انزين يمكن تحصلين الاثباتات في المدارس الي درستي فيهم .. بشرى سكت .. بالأحرى هي تعرف ان ممكن تقدر تحصل شي يثبت هويتها .. بس في أشيا ثانية تمنعها .. تقدر تسأل الجيران عن اسم ابوها الكامل لو تبا .. وبعد نفس الاشيا تمنعها .. وحمدت ربها ان سلطان ما طرت ع باله فكرة انه يسأل أي حد عن اسمها .. بس يا ترى ليش ما تبا ترد بشرى الأولانية وهي عندها فرصة تحصل شي يثبتها ؟ تكلمت أخيراً باندفاع : مستحيل أحصل ...!!(بوزت عشان تخف اندفاعها).. سارة بقلق : يا حبيبتي .. ما عليه هالوضع بيكون مؤقت ان شاء الله ومع الأيام بترد حياتج طبيعية .. هزت بشرى راسها بحزن، بس من رفعت راسها ويت عينها في عين مريم بغت تضحك .. نجحت التمثيلية ....! صدق ان شر البلية ما يضحك ... حاولت مريم تخفي ضحكها يوم رمست : يلا نفذ الخطة الحين .. بشور انتي بترقدين في حجرة أخويه محمد .. شهقت بشرى برعب : شو..!! ضحكت مريم بقوة هي وسارة : هههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه .. أكدت لها مريم : ههههههههه ويا ويهج بشور اخويه محمد مسافر وحجرته الوحيدة مقفولة .. يعني بترومين ترقدين ع راحتج بدون ما حد يحس .. تنفست بشرى براحة : اشوى .. اتحسب ..! ، ، ، وتمت الخطة بسهولة .. مثل ما دبروها البنات .. طاحت بشرى ع الحاف وهي ترتجف .. دخيلة ومملة وكريهة .. وباجر بتمثل دور الريال بعد .. أي حياة ممكن تعيشها .. ومنوه الي يقدر يتقبل وحدة "سخيفة" مثلها بزي ريال ...............! باجر كل شي بيبين .. في معسكر الشباب ....! |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
يابنات ترا الروايه 40 اجزاء طويله مره
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
// الرابع 4 ة //
كانت في عالم الأحلام الغريبة الي في حياتها ما تخيلت نفسها تعيشها .. وحدة تسحبها، والثانية تمط شعرها.. وشلة أولاد خبيثين.. وكلام غريب .. وهمسات أغرب .. بلهجة مستهجنة .. ما كانوا يتكلمون على انهم فاهمين بعض .. يمكن يحاولون يقهرونها ؟! بس هي بالمرة ما انقهرت .. كان راعي الكوت واقف بكوته الأسود مثل سواد اليل .. وشعره الي ميزته أكثر شي من ملامحه كلها .. ماتدري اذا الحلم كان غريب صج .. بس شعره المبل كان يطير من حلاته .. تأملته تبا تعرفه .. وما ركزت على الماي الي تنقط على ويهها لانها كانت تبا تعرف منو هو .. شهقت يوم فتحت عينها إلا وهي على أرض الواقع ...... ومريم كانت ترش عليها الماي تبا تقومها ..!! ، ، ، مريم بعصبية : حشى مب رقاد عليج بشور عيزت وانا اصب قطرة قطرة ع ويهج وانتي تبتسمين ..انتي ما ينفع وياج الا جي .. شهقت من الماي الي انرش دفعة وحدة ع ويهها : مريوم ... عاد تقومين ترشين الجريكن بكبره عليه؟ ضحكت مريم : هههههههه يلا نشي .. عقدت حياتها مستنكرة :الجو ظلام .. الساعة كم الحين ؟ مريم : 4 ونص الفير .. يلا نشي .. ردت زخت الحاف تبا ترقد : باجي وقت وايد مريوم شحقه مستعيلة ..؟ زختها مريم بعنف : استوعبي يا الذكية انتي في بيتنا وهلي ما يدرون انج موجودة .. حتى سوير اشك انها بتنصدم لو ما حصلتج الصبح .. تحركي بسرعة .. بوزت ل لحظة تحس عمرها تحلم .. بس عقب استوعبت صج وشهقت : اويه معسكر الشباب ..! تنفست مريم براحة : ايوا عليج كشاف .. يلا فزي بسرعة من مكانج سلطان عند الباب.. شهقت بشرى اكثر : شو .. مريم : شوي شوي سحبتي كل الأكسجين .. بسرعة توه اتصل وقال لي خلها تتجهز. هو مب برع برع .. بس جريب اي.. ما عرفت شو تسوي بعمرها. . نزلت من الشبرية مصدومة .. سارت يمين شوي .. وردت لفت يسار .. ويمكن بعد دارت وهي ما عندها خبر .. تركيزها وصل لمرحلة الصفر .. صج صج ارتبكت مب عارفة شو بتسوي في المعسكر .. رددت في خاطرها : "اويه انا شو الي خلاني اغامر هالمغامرة .. يا ربي..!! أقول لسلطان اني اعرف اسمي الكامل وخله يحاول يطلع أوراقي الثبوتية ؟؟" قطعت مريم حيرة بشرى بعصبية : بشور ويهد يهد العدو.. ابويه بينش في اي وقت والله بيشك يوم بيجوف ليت حجرة أخويه محمد والع .. بلعت بشرى ريجها والدمعة في عينها : مريوم انا خايفة .. طالعتها مريم بقلة حيلة وتقربت منها تهديها :يا حبيبتي خلاص اذا ما تبين لا تسيرين .. قالت لها بغصة : وين بتم ؟ مريم قالتها بمرح : اذا تبين تسكنين في بيتنا بالدسية حياج الله بس دبري عمرج عقب ما يرد أخويه من السفر .. ياها اكتئاب من الي قالته مريم.. كملت مريم كلامها : بس ها حاولي تخفين رقادج اذا تميتي على هالرقاد الثجيل بتنكشفين ههههه ... لو تدري ان بشرى رقادها خفيف وايد بس لانها راقدة من اقل من ساعة عشان جي ما طاعت تنش.. همست لها بشرى : ع فكرة الفراش وايد يابس ما رمت أرقد بسبته .. دزتها مريم ما تبا تعطيها أي مجال زيادة للكلام : يالغجرية هذا لحاف طبي .. دخلي الحمام بسرعة .. طالعتها بشرى وهي تمشي بكسل صوب باب الحمام : مريوم والله مدوخة وفيه رقاد .. ردت مريم تتأملها بتمعن : أحسن صوتج بحته مستوية أقوى .. يعني صوت أولاد .. عصبت بشرى عليها وصكت الباب في ويهها : اولاد ف عينج .. ضحكت مريم من ورا الباب وهي تقول : بسرعة لا تطولين ورانا يلسة طويلة حق الملابس.. ، ، ، طلعت من الحمام شبه منتعشة بعد ما خذت لها شاور .. صح ان فيها خمول بس صبرت عمرها .. عندها مبدأ : إنها تكون مدوخة ولا انها تخورها بتصرفات هبلة .. كانت يالسة تحج شعرها بالفوطة يوم دخلت مريم وصكت ليت الحجرة .. الجو كان مظلم وايد .. همست لها مريم : ابويه توه ظهر المسيد ..اميه كانت شويه وبتكشفني اني مواصلة .. شهقت بشرى : انتي مواصلة ؟ مريم طالعتها بغباء : يعني كيف تبيني أجابلج فهالوقت بدون ما أواصل ؟؟ يلا بسرعة .. فرت عليها جينز وسيع .. وفوقه قميص أسود عليه كتابات سخيفة .. طالعتها بتعلق ع القميص : متى اشترينا هالقميص؟ ضحكت مريم : ها يوم كنتي تدورين نعول أمس سرت خذته .. قميص شبابي بحت .. هههههه .. قالت لها وهي ماشية للحما : قصدج قميص يدل على تفاهة الي لابستنه .. علقت مريم : لحظة زخي هالحزام .. الحرمة قالت لي انه يخش حمل الحرمة بس انتي تعرفين وين تخشينه انزين ؟ قلت لها وانا طفرانة : يا ربي ... نغزتني مريم : والله الي يبا الدح ما يقول أح .. طالعتها وبوزت ..بشرى فهمت قصدها زين ما زين .. فهمت مريم تعابير ويهها : أدري انج مضطرة بشور والله أدري ..(ضربت يبهتها) اوه ها تأثير قلة الرقاد سامحيني .. ما قالت شي وكملت مشيها للحما تلبس وهي مسامحة مريم من داخلها.. بدلت ع السريع وطلعت .. أحلى شي في نظرها انها بعد ما قصت شعرها قام ينشف بسرعة .. وهي طالعة جافت مريم زاخة المشط ويت ركض صوبها تبا تسحيه .. ما ردتها ونزلت عمرها شوي .. بسبب فارق الطول طبعاً .. بشرى طولها 170 ومريوم يا دوب تصك ال 155 سم .. ما تدري شو سوت .. المهم يوم صدت تجوف شكلها إلا وتحس انها صج ولد .. ملامح الأنوثة كلها مختفية .. الشعر مقصوص شراتهم .. البس شراتهم .. الويه الخالي من أي مكياج شراتهم بعد .. طالعتها مريم تقيمها : بس لو هالخصلتين تشلينهم .. ما عطتها فرصة تتكلم أو تعترض وقصتهم بالمقص .. سكت وما علقت لان شكلها كان طالع ذكوري بحت .. عطتها كاب أسود شكله عجيب .. تأملت بشرى ويهها في المراية بسعادة وهي تكلم مريم على انها ولد : شو رايج فيني ؟ ابتسمت مريم بفخر : فديتني أنفع أكون مصممة ازياء .. طالعتها بغباء وردت طالعت عمرها في المراية .. ابتعدت مريم وهي ترد ع التلفون .. وهي تمت روحها تطالع المراية .. لوهلة استانست انها بتخوض تجربة نادر ان اي بنت فهالدنيا ممكن تخوضها .. بس عقب ياها تأنيب ضمير .. شعرها الي بيطلع جدام الريايل .. اختلاءها بريايل .. بتنسى كل شي يخص أنوثتها جدام الريايل .. ، ، ، نختارُ أحياناً أضعف الأوقات لنعيش أزمنة سحيقة اندثرت مع الأيام، وبهذهِ الأيام نجد أنفسنا مُجبرين للانقياد نحو خطوات محرمة، آثمة، رسمت لنا منذ الصغر بأنها محظورة، وعلى غرار الممنوع دائماً مرغوب، تجد نفسها تخوض تجربة ...!! لا إنسانية ..! ، ، ، طلعتها مريم من سرحانها وهي تقول : دقايق وسلطان بيكون عند الباب .. قلت له يتريا لين ما ابويه يرد ويرقد عقب يمر عليج .. تكلمت بشرى بصوت مهدود حيله وتأنيب الضمير والحرام جدامها يهددها : على خير.. سادت لحظات من الصمت بينهم.. كانت طويلة نسبياً .. بس قطعتها مريم وهي تدربها : يلا نتخيل نفسنا في معسكر الشباب الحين .. قالت لها وهي تحاول تمسك اعصابها : انزين .. حذرتها وهي تقول : صوتج مب تنسينه .. منو الريال ؟ بشرى بصوت خشن : عمر .. مريم : كم عمرك ؟ بشرى : 16 سنة .. قطعت مريم أسئلتها : اذا قالوا ما يبين قولي عايلتنا جي .. قالت لها باستخفاف : الاولاد ما يدققون مثلنا .. كملت مريم بسرعة : انزين .. ليش ياي والمعسكر باجي له شهرين ويسكرونه ؟ تذكرت بشرى الي قاله سلطان لمريم وهي نقلته لها: وصلتني منحة .. سإلت مريم : تعرف حد هني ؟ نفت بشرى كلامها بحدة : لا ماعرف حد .. نازعتها مريم : يا ذكية قولي مدير المعسكر سلطان .. طالعتها بشرى وهي تتكلم بعدها بنفس الصوت الذكوري : مابا أوهق سلطان اخوج .. استوعبت مريم : صح صح .. شاطرة عيني عليج باردة ..انزين لو قالوا لج تسبحي في الحوض بما ان شعارهم السباحة والرماية وركوب الخيل..؟ قالت لها بملل من كثر ما انعاد هالسؤال عليها : بقول ان عندي مرض جلدي معدي وماقدر أتسبح في الحوض.. ، ، ، وبعد مرور الوقت .. اتصل سلطان لمريم وطالعتني مريم وفي عينها نظرة غريبة .. شلت handbag واحد وبشرى شلت الثاني ومشوا بسرعة لين برع البيت .. كان الوقت تقريباً خمس ونص الفير .. بشرى لابسة الكاب ولابسة جوتي رياضة أسود أنيق .. تنهدت خايفة من ردة فعل سلطان لو جافها .. يت بتركب ورى بس مريم سحبتها وركبتها جدام بتحذير : عمر لا تنسى .. شهق سلطان وهو يجوف التغير الكبير على ويه بشرى : انتي شو سويتي بها ؟ انحرجت بشرى وطالعته مفتشلة .. قالت مريم بلا مبالاة : جي احسن .. طالعته بشرى واحساس الذنب يتزايد عندها .. زفر سلطان بعصبية : على مسؤوليتج ترى انا ما يخصني فيج .. قالت له برعب : وايد يبين اني بنية ؟.. رص سلطان ع السكان بقوة وهو يقول لها : المشكلة انج ما تبينين مول .... أنثى .. حست للحظة انها طاحت من عينه ويت بتطلع من السيارة .. دزتها مريم المتنبهة لحركاتها بقوة : دخلي بسرعة بشور عن الحركات .. وانته يلا سير ما فيه يطب حد من البيت والله يجتلوني .. صكت مريم باب السيارة .. وردت فتحته وهي تتأمل بشرى بقلق : بشور ؟ طالعتها بشرى بألم : شو بلاج مريوم ؟ حبست مريم دمعتها انها تنزل : اهتمي بعمرج واحرصي ان محد يكشفج شرات ما قلت لج .. هزت بشرى راسها بإيجاب .. كملت مريم : ومن تواجهين مشكلة خبري سلطان يعطيج موبايله وكلميني على طول .. سلطان قاطعها : يا سلام ؟! طالعته مريم بتأنيب : سلطان صخ انته شوي .. بشور ما اوصيج (بتوسل) اهتمي بعمرج الله يخليج .. حست بشرى بقشعريرة وهي تقول : إن شاء الله .. يت مريم بتكلم اكثر .. بس نظرة سلطان خلتها تختم كلامها وهي تصك الباب بدون ما تتريى الجواب : مع السلامة ..! ، ، ، عم الهدوء في السيارة من بعد ما صكت مريم الباب .. ثواني وتحرك سلطان لوجهته .. وما استوت دقايق الا وهم طالعين من الفريج بكبره .. كان الجو بعده شبه مظلم .. بس هالشي ما منع تواجد سياير معدودة في الشارع .. نبهها سلطان : ورانا درب اذا تبين ترقدين .. قالت باستفسار : كم يعني ؟ حسبها سلطان بسرعة: مم جي مال ساعة تقريباً .. يتها نفضة وهي تقول : اخاف اذا رقدت ما اروم انش عقب .. ابتسم سلطان بس بلا مبالاة : خلاص عيل خلنا نتفق على كم جذبة بتقولينها .. حز في خاطرها الي قاله سلطان بس سكت .. تكلم سلطان : اسمج عمر والوحيد الي قدرت انسخ جوازه هو ولد عمره 16 سنة .. وزين بعد ان سنه مناسب لان انتي كولد ما تنعطين حتى 14 .. نزلت راسها منحرجة من الي يقوله سلطان .. كمل سلطان ولا على باله : اخترت لج حجرة مناسبة .. والاولاد فيها هادين وعددهم أقل نسبياً .. شهقت بس حاولت تخفي شهقتها .. ب شو وهقتي عمرج يا بشور ..!!! كمل سلطان : ماقدرت ادبر لج غرفة روحج لان ها مستحيل .. وخاصة ان باجي شهرين ويخلص المعسكر .. المهم انتي وصلتج منحة انج تدخلين المعسكر .. طبعاً هالمعسكر ما يدخلونه بلاش .. فيعني في ناس كبارية .. (قالها بعصبية) حاولي أرجوج تكونين قدها .. نزلت راسها بإحراج : ان شاء الله بحاول .. تنفس سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : الي وياج في الحجرة 3 .. راشد وحمد وهزاع .. وايد خلوقين ومؤدبين .. أتمنى ان ما يكشفونج .. قالت له في محاولة انها تيود عصبيتها : انا حريصة انهم ما يكشفوني.. كمل سلطان كلامه : انزين .. وعندج بعد بالنسبة للي بتسونه .. بتكون عندج الحرية التامة تختارين الرياضات الي تبين تسوينها .. استبعدي منها السباحة وكرة السلة والطائرة والجري .. (سكت يفكر في رياضات ثانية) كملت بشرى بفرح : مب مهم هايل ..انا احب كرة القدم .. قال لها بصرامة : انسي بعد انج تلعبين كرة قدم .. قالت له وهي تتحرطم : بس هي الرياضة الوحيدة الي انا كنت فالحة فيها أيام المدرسة .. حذرها سلطان : لا تحاولين.. اي رياضة فيها احتكاك باللاعبين انسيها ..(في محاولة لاقناعها) ولا تبين تنكشفين ؟.. ما اقتنعت بشرى بالي يقوله بس سكت وهي تهز راسها له.. عم الصمت بينهم .. قطعته بشرى وهي تقول : اذا خالفت اي قانون هناك شو يستوي فيه ؟ حذرها سلطان : تنطردين على طول .. دق قلب بشرى بقوة .. الطرد يعني فشل كل الي كانت تخط له .. يا رب سترك ..! /// في بيت بو سلطان،، ما قدرت مريم عقب ما ودرت بشرى انها ترقد مع انها مواصلة .. تجلبت يمين .. يسار .. ماشي فايدة موليه ..! تحاتي بشرى وايد .. وايد خايفة عليها .. معقولة يستويبها شي لا سمح الله وتنكشف ؟ أو انها تضعف وتعترف انها بنية ..! تنهدت بقوة .. بقوة كبيرة هدتها .. ربي يستر من الي يالس يستوي بس ....! ، ، ، نزلت المطبخ تاكل لها شي .. اندمجت وهي تسوي لها أومليت ومب منتبهة انها كان تخلط البيض بصوت عالي .. دخلت عليها أمها وعلامة الرقاد واضحة على ويهها : مريوم شو موعنج الحين ؟ طالعت مريوم ساعتها في محاولة انها تخفي توترها : عادي الشمس ظاهرة .. الحين الساعة تقريباً 6 .. تمعنت أم سلطان فيها وردت تقول : بس ما حيدج تحبين تنشين من وقت .. اعترفت مريم بنص الحقيقة : بصراحة أمايه .. أنا مب راقدة طول اليل أصلاً .. شهقت أم سلطان : وشو تسوين طول اليل يالصايعة ؟ ما حيدج جي .. احيدج أعقل عن سارو .. تلومت مريم : لا والله اماية ما ياني رقاد .. أصلاً هاي أول مرة أسويها ... قالت لها ام سلطان بتحذير : وآخر مرة بتكون .. هزت مريم راسها : وآخر مرة إن شاء الله .. انزين وانتي شحقه واعية ؟ أم سلطان : والله ما كنت أبا أنش .. بس أبوج الله يهديه وهو ساير الصلاة قال لي ان ليت حجرة محمد أخوج شغال .. (ويه مريم تغير) ويوم سرت أطالع كان مسكر ..(ارتاحت ملامحها شوي) ويوم رد من الصلاة قال لي أسمع حس داخل حجرة محمد ..(مريم بلعت ريجها) عاد انا قلبي نغزني بس الحين من سمعت صوت في المطبخ شكيت وظهرتي انتي .. ارتبكت مريم : هي يعت وقلت أسوي لي شي .. ركزت أمها نظراتها عليها : بالعافية عليج .. بس انتي الي كنتي في حجرة أخوج محمد صح ؟ زاغت مريم تعترف واضطرت تجذب : لا منو قال شو أبا بحجرة محمد ؟ (يت بتغير السالفة) شكله أبويه متوله على محمد عشان جي تخيل انه رد البيت .. تنهدت ام سلطان وابتسمت : ويه فديت روح محمد بس .. هالبلسم والدوا الشافي فديت روحه بس .. ما ينلام لو توله ابوه عليه .. حركت مريم حياتها : لو يدرون عيالج الباجين .. زين مني اني ما أغار ههههههه .. ضحكت أم سلطان : ههههههه كلكم عيالي .. بس هذا غايب عن عيني من كم سنة وانتي تعرفينه أحن واحد عليه وعلى أبوه .. حنت مريم لشوفة محمد : فديته والله .. حتى سلطان طيب .. هزت ام سلطان راسها بإيجاب : هي والله بس الحرمة فرقتنا عنه .. الله يهديها بس .. (تثاوبت).. طالعت مريم أمها : امايه سيري ارقدي ما عليج مني ما بسوي حشرة باكل وبرد أخمد.. طالعتها أم سلطان بابتسامة : خلاص بسير أرقد وانتي سيري ارقدي بعد .. ما يمدحون قلة الرقاد .. ابتسمت مريم وهي تجوف امها ظاهرة من المطبخ .. انتبهت انها دخلت حجرتها وقفلت الباب .. تنهدت براحة ان امها ما كشفتها .. وحتى لو كشفتها ما حبت تحرجها وتقول لها .. نست توترها وخوفها على بشرى وتذكرت اخوها محمد .. من زمان ما اتصلت له .. حست للحظة انها مشتاقة له .. وما ترددت تزخ التلفون وتصل له.. الساعة تقريباً 2 الصبح في لندن .. بس اتصلت بثقة تدري ان رقاده متلخبط وعادي يكون ناش .. ، ، ، رد الصوت عليها : عمليات عمليات .. في وحدة مغبرة متصلة .. ضحكت مريم : ويا ويهك حمود ..! تكلم محمد باستهبال : انتي من وين طالعة ؟ مريم : لا والله ؟ يعني من وين بظهر تستعبط ؟ محمد : تري بكح شويه .. مريم : شحقه ؟ محمد : غبار ظاهر من الموبايل . مريم : ههههههههههه حمود ويا ويهك .. شحالك ؟ ابتسم محمد: بخير الحمدلله .. ما له داعي أسأل عن حالج أعرف انج بخير .. مريم بغباء : صج ما تستحي .. محمد : وليش أستحي أصلاً؟ مريم بإحباط : لا والله ؟ مب ملاحظ انك ما جفت شيفتي من كم سنة .. محمد : يعني شو بيتغير ؟ اكيد بعدج قزمة ودبة وخسفة .. هههههههه .. ضحكت مريم ع دفاشته في الرمسة : هههههه سخيف .. ويا ويهك متى ناوي ترد ؟ تكلم محمد بفخر : هانت هانت كم شهر وانا راد البلاد .. استانست مريم : احلف ..! محمد : لا أقص عليج تصدقين .. مريم : ويا ويهك ليش ما تخبر ؟ محمد : يا ويلج ان خبرتي حد .. خليها مفاجأة ... مريم: انزين ما بخبر حد .. محمد : انزين .. شاطرة .. مريم : أدري خخخ .. محمد : اقول مصختيها زين مني سكت عنج متصلة في وقت غلط .. مريم : هههههههههه انزين ويا ويهك .. محمد : مع ألف سلامة يخجي .. مريم : ههههههههه مع السلامة .. /// محمد – أخو مريم / 24 سنة /// أخيراً وصلوا صوب بوابة المعسكر.. مشى سلطان لين بوابة فرعية وقف السيارة والتفت لبشرى : يلا انزلي .. بلعت بشرى ريجها برعب .. طالعها سلطان : انا بركن السيارة وبيج .. اول ما تدخلين خذي ثاني مكتب ع يسارج .. خافت تقول له استحي .. خلاص هي الحين بزي ولد .. غصبن عنها تنزل .. تنفست بقوة .. وظهرت من السيارة .. مشت بطء شديد .. وما مرت دقايق إلا وهي تلمح سيارة سلطان داخلة بمهارة في الموقف.. تنفست مرة ثانية ومشت لين البوابة .. لمحت 2 واقفين يتضاربون من صباح الله خير .. رددت في خاطرها "من بدايتها ضرايب .. يالله سترك" .. ما طالعتهم في ويههم موليه .. تعرف انها بترتبك أكثر لو فكرت تجوفهم .. بس ما قدرت تصك إذنها وهي تسمع واحد منهم يقول للثاني : خاطرك في كف ينسيك حليب أمك يا الغبي ؟ انطب احسن لك .. بلعت ريجها من الرعب .. اضطرت توقف لانهم واقفين صوب باب الحجرة الي سلطان قال لها اوقفي صوبها .. تكلم الثاني بنبرة هادية بس استفزازية : ما عاشوا البقر ينسوني حليب أمي .. يلا بسرعة اذلف عن ويهي انا ابا ارمس سلطان .. كان نقاشهم حاد بس هالي قدرت بشرى تلقطه.. كانوا معصبين ويتكلمون بسرعة .. ما حست الا واحد منهم اي ويتهجم ع الثاني جدام عينها .. دارت الدنيا بها .. مب بس لبشاعة الهجوم الي يتعرض له الثاني .. كثر ما هو خوف انها تعيش هالشي بنفسها .. انها تنضرب .. ليش هالخطوة المينونة يا بشرى ؟.. والله ظلمتي نفسج.. تقدر تتراجع في آخر لحظة ؟؟ ، ، ، ركزت مرة ثانية في نقاشهم .. واستنتجت ان الي كان بيضرب ايديه متيبسة من قوة مسكة الثاني .. ما ضربه بس نظرة اللا مبالاة الي كانت مرسومة على ملامحه تخوف .. وقفت بعيد عنهم بس نظراتها خايفة وبقوة بعد .. ما وحى لها إلا تسمع صوت سلطان بتحذير : انا كم مرة قلت لكم ضرايبكم ماباها في المعسكر ؟.. تكلم واحد منهم برعب : انا مابا وظيفة فيها هالزبالة أخوك .. حذره سلطان بنبرة جاسية : فهد انا كم مرة قلت لك ودر هالمذلة عنك .. انته الي محتاي الشغل .. (طالع اخوه بضيج) شبلاك يا سيف تتضارب ؟ استنتجت بشرى ان هذا سيف اخو سلطان على ملامح الشبه يمكن بينهم .. والثاني فهد ..... ما عرفته منو يكون بس اسمه فهد ..!.. تكلم سيف بهدوء : وتبانا نرمس هني ؟ دخلنا مكتبك .. طالعه سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : قول شو عندك بسرعة بلا مكتب بلا زفت .. ما حست بشرى الا ونظرة سيف الحادة عليها .. كان يطالعها بقمة الاحتقار .. يمكن احتقار سلامة ما كان يعادل احتقاره حزة يوم أشر عليها وهو مستصغرنها : وهالحشرة بيتم يطالعنا ونحن نرمس ؟ مادري اذا كان يتهيأ لها أو لا .. بس كان يتكلم وهو زاخ ايده بقوة ويتجدم شوي شوي يبا يعطيها كف ...! |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
// الخامس 5 ة //
"بكل بساطة ياي يمشي ويبا يصعفني!" هالجملة الي ترددت في ذهن بشرى وهي تجوف حركة سيف .. بس غيرت رايها وهي تجوف الموقف .. رددت وهلوست في خيالها لبعيد .. لا .. مستحيل .. لا .. ما كان يبا يصفعها .. يمكن شعور الخوف الي ياها حسسها جي ؟! ياها برود مب طبيعي أبداً .. برود ما عرفت سببه .. بس عرفت انه شعور يديد تكون مكان الخوف .. ما كان قلبها يدق .. كانت بالأحرى .. واقفة وكاتمة نفسها وبتختنق في أي لحظة !.. ، ، ، كانت مجرد ثواني لين ما زخ سلطان ايد سيف بتحذير : تعال ادخل خلاص .. طالعها سيف بحدة وشوي ويحرقها بنظراته .. حست انها بتموت من الزياغ .. بس الحمدلله .. تحركوا اثنيناتهم ورى سلطان .. وتمت بشرى متصنمة في مكانها مب عارفة تدخل ولا تتم ؟ رحمها سلطان يوم صد وعلامة تأنيب الضمير واضحة على ملامحه : ب ...(تدارك نفسه) عمر .. تم هني لين ما اخلص شغلي وياهم وأزقرك .. طالعته بإيجاب وهي حاسة بنفسها انها تكسر الخاطر وبالقو بعد .. وبعد ما غابوا عن عيونها .. ما حركت نفسها وايد.. بس حاولت تستند ع اليدار تتنفس بسرعة بعد الوقت الي وقفت فيه تنفسها ..! ، ، ، في مكتب سلطان .. طالعهم سلطان بعصبية : مب معناته اني وظفتكم هني كمشرفين على شباب المعسكر يعني انكم تسببون فوضى .. عيب عليكم تراكم كبار ..! تذمر فهد : أخوك مادري شو مشكلته من صباح الله خير معصب .. انا مابا اكون في نفس وظيفته .. أشر له سلطان بتحذير : انته شهادتك ثنوية عامة ع فكرة .. وهو جامعي .. ومع ذلك ساويتكم .. سيف كان ساكت في كل هالحوار .. كان مشغول عنهم أكثر من انه يكون مستمع .. فهد وهو مفول : لا تذلني انزين ؟ بعدين من زين الشغلة يعني ؟ الا مراسل أفتر بين هالهوايات .. سلطان بنفاذ صبر : فهد لا تطولها وهي قصيرة .. ما تبا الوظيفة اظهر من المعسكر .. فهد جلب لويهه الثاني : انا ما قلت ابا اظهر .. بس ابا وظيفة بعيدة عن اخوك .. ياخي وايد تعامله حيواني.. طالعه سيف بحدة خوفته .. تنهد سلطان : فهد سير مكتبك الحين .. وانا بحاول اتفاهم ويا سيف .. يلا تفضل .. ، ، ، ظهر فهد من المكتب وعلى طول جابل بشرى الي واقفة متصنمة في مكانها .. تأملها فطرياً وقال لها : منو انته اول مرة اجوفك ؟ توهقت بشرى بس حاولت تغلظ صوتها وتقول له : انا عمر اول مرة اي المعسكر .. عقد فهد حياته : اول مرة ؟ بس المعسكر بادي من أسبوعين ؟ قالتها بشرى بتذمر مع ان اول مرة حد يسألها : المنحة وصلتني من كم يوم عشان جي .. هز فهد راسه بحماس : ايوا .. وليش ما تسير غرفتك ؟ توهقت اكثر : بعدني ما اعرف مكاني وين .. فكر فهد : انزين وليش ياي روحك ؟ بلعت بشرى ريجها : وصلوني (تعمدت ما تبين منو) ونزلت روحي هني .. أشر لها فهد على مكتب ثاني : انزين هني الناس عادة يسيرون .. مب مكتب المدير هو الي يخلص الاجراءات.. كان ودها حزتها تصفعه : لا أبغي أأكد ع المنحة قبل ما أسير .. تمعن فهد فيها : انته تعرف سلطان (يأشر على مكتبه) مدير المعسكر ؟ ما حبت بشرى تعطيه ويه أكثر : لا بس معرفة بسيطة جداً .. ابتسم لها فهد ابتسامة اضطربت بسبتها : انزين .. (مد ايده بيسلم) انا فهد موظف فهالمعسكر .. حست بشرى بالدمعة في عينها بس مدت ايدها له وسلمت : تشرفنا .. كمل فهد وهو زاخ ايديها : ماشاء الله إيديك وايد ناعمة هههههههههه .. ارتبكت بشرى وسحبت ايديها عنه وما ردت عليه .. نظراتها بس تجاهه تكفي .. ضحك فهد أكثر : هههههههههههههه .. أي خدمة تحتاجها تراني موجود (أشر لها على مكتب من المكاتب) هذا مكتبي.. ولو ان في كريه بتجابله فهالمعسكر .. بس اول ما تدخل مكتبي الي ع اليسار .. ولو انها ما فهمت منو قصده بالكريه .. بس هزت بشرى راسها بإيجاب وهي واثقة ان مب لازم تتذكر هالشي .. هي شبه متأكدة انها مستحيل تفكر تسير له في يوم من الأيام .. ابتسم لها فهد بود .. ما تدري ليش حبت أخلاقه في البداية وانه ما احتقرها مثل سيف .. ابتسمت شوي .. ومسرع ما اختفت ابتسامتها وهي تسمع صوت سيف وهو طالع من مكتب سلطان بهدوء يقول : "بس صدقني لو مصخها بذبحه" ارتجفت من اسلوبه الهادي والي يخوف في نفس الوقت .. حلفت انها تطالعه بنظرة احتقار تحسسه انه ولا شي حزتها .. تراها خاربة .. خله يولي ..! ، ، ، فتح سيف باب المكتب وسلطان وراه .. تمت تتأمله تترياه يطالعها .. بس هالمرة ظهر سيف بدون ما يطالع ويهها .. حتى بدون ما يعير انتباه ان في انسانة واقفة تتريى .. تمت واقفة ومذهولة وهي تطالع مشيته الصامدة .. وما طلعت من ذهولها الا بصوت سلطان المستغرب : عمر ؟ طالعته باستنكار .. بس مسرع ما استوعبت ان عمر هو بشرى .. وبشرى هي عمر .. يعني يكلمها .. طالعته بنظرة تايهة : نعم ؟ ضحك سلطان ع شكلها : تعال داخل نتفاهم .. ، ، ، بعد ما دخلوا المكتب صك سلطان الباب .. ويلست بشرى ع الكرسي الي يمين المكتب .. وفضل سلطان انه يجابلها على الكرسي اليسار .. ما طالعته بعدها .. بس كانت مشغولة وسرحانة في سيف الي جنه عرف بشو تفكر وما طالعها .. كلمها سلطان : انا بحاول اكلمك على اساس انك عمر .. واعرف اني لو ما عودت عمري من الحين بنسى جدام الناس.. هزت بشرى راسها بتفهم : مب مشكلة وانا بعد بتكلم على اني عمر .. وافق سلطان ع الي تقوله : اوكي تمام .. عاد اسمح لنا ع الي استوى من شوي.. تكلمت بشرى باستنكار : لا عادي ... بس ... هذاك اخوك سيف ؟ ابتسم سلطان : هي .. أدريبه هو شوي صعب في التعامل .. بس مع الايام بتعودين على اسلوبه هذا .. بوزت بشرى : يعني هو ما بيفكر يحسن أسلوبه ؟.. ضحك سلطان بصوت عالي : ههههههههههههههههه .. ولا في الأحلام .. حاولت بشرى تنظم تنفسها وطالعته بحذر : وفهد يقرب لك بعد ؟ التوى بوز سلطان : هذا اخو سلامة .. تفاجأت بشرى : والله ؟ تراه عكس سلامة .. (انتبهت لنفسها) أقصد غير عن سلامة.. فكر سلطان بجملتها : هو كلمج عقب ما طلع ؟ ابتسمت بشرى : هي كلمني .. بس كان وايد محترم .. استخف بشرى بكلامها : لازم يكون محترم .. ما يدري انج بنية .. اغتاظت بشرى من اسلوبه بس كملت : لا جد والله .. قال لي اذا محتاية اي مساعدة انا موجود .. حذرها سلطان : مب تسيرين عنده بعد.. استغربت بشرى اسلوبه بس اكدت له : لا ما بسير ..! نش سلطان من مكانه : اذا جي عيل خلاص ..خلنا نسير حجرتج الي بتمين فيها .. دق قلب بشرى من السالفة : لازم اسير يعني ؟ طالعها سلطان بذهول : شو الي لازم بالضبط ؟ انتبهت بشرى لأسلوبها الغبي : لا ماشي .. (بتوسل) بس قول لي اول شي منو هايل الي بكون وياهم في غرفة وحدة؟ عرف سلطان انها تتهرب : حمد وراشد وهزاع .. بتعرفينهم روحج لا تحاتين .. ترجته بشرى بأسلوب ثاني : الله يخليك ما يستوي جي ..! طمنها سلطان وهو يحاول يود ضحكته : الي يسمعج الحين ما يقول هاي الي ترجته ايبها هني .. لا تحاتين تراهم مب اكبر عنج .. اظني هم في عمرج او اصغر عنج ... والمعسكر بكبره ما يستقبل الا من عمر 15 لين 19 بس.. ما تدري بشرى ليش تطمنت يوم قال هالرمسة : اذا جي خلاص عيل .. خلنا نسير .. صح انها كانت مرتبكة شوي .. بس دامهم مب كبار وايد يكون أحسن ..! /// في بيت سلطان ،، يالسة على أعصابها من الصبح .. من طلع ريلها من البيت وهي تحاتي .. في شي مب متطمنة منه .. ما تدري ليش قلبها ناغزنها .. من عرفت انه يكلم اخته مريم من فير الله وهي تحاتي .. وهالكثر تدق له وهو ما يرد .. ومرة رد عليها وعلقها ع الخط الثاني .. آخر شي صك في ويهها .. وغلق الموبايل .. عصبت من الخاطر بعد ما اتصلت في أخوها فهد .. بالأحرى ،، جاسوسها في معسكر الشباب..! ، ، ، فهد بملل : تبين نشرة الاخبار ؟ سلامة بعصبية : سلطان داوم اليوم ؟ فهد : هي هي داوم .. حشى شو زاخة عليه اليوم بعد ؟ سلامة وهي متنرفزة : ما زخيت عليه شي .. بس ليش ما يرد عليه ؟ ولا بعد آخر شي غلق موبايله .. فهد يفكر : انتوا أمس طلعتوا مكان ؟ استغربت سلامة سؤاله بس جاوبت : هي طلعنا .. فهد : وتضاربتي وياه بسبة بنت طالعها ؟ عصبت سلامة عليه بس في نفس الوقت استغربت انه يعرف : هي .. ليش هو خبرك ؟ فهد : ما يبالها ذكاء يا اختي العزيزة .. كل طلعة تطلعونها .. تمر بنت جدامكم .. وتشتغل الغيرة عندج .. وتمين شاكة فيه وتضاربينه لين آخر اليل .. والصبح ينش زعلان منج وما يرمسج .. يختي غيري غيري ..أنا الي ما يخصني فيكم مليت .. مللتي الريال يا سلوم .. شهقت سلامة : نعم فهود ؟؟ شو قلت ؟!!! فهد : سلامتج .. يعني يوم في خاطرج تتضاربين دوري ضرايب جي فيها أكشن .. غيري له قصص الضرايب .. اونه تغار (باستخفاف) انتي لو ريلج مزيون شراتي شو بتسوين ؟ ردت عليه سلامة بنفس الأسلوب : وايد مغتر بجمالك يعني ؟ فهد : والله الكل يشهد على وسامتي .. قالت له سلامة تبا تقهره : والله يمكن تكون احلى عن ريلي .. بس حافي ومنتف .. أما ريلي العين عليه .. الكل حاط عينه عليه .. حسبي الله على ابليس هالبنات الي ودروا الشباب وقاموا يدورون ورى المعرسين .. تثاوب فهد : المهم اختصري شو تبين الحين ؟ سلامة : سير قول حق الزفت سلطان يتصل لي الحين .. فهد بتحذير : ايه ترى ريلج يكره هالاسلوب .. عصبت سلامة : وانا يوم قلت زفت ما قصدت تقوله حرفياً كلامي .. قول له بس يتصل لي .. تكلم فهد وهو يمسك ضحكته : احقريه اليوم .. وسيري ارقدي شحقه واعية من وقت .. والله لو مب ابويه غصبني اشتغل فهالمعسكر جان ما فكرت اخرب رقادي وانش .. سلامة باستنكار : أرقد والنار حارقة قلبي ؟؟ (قالتها بغصة) اخته الزفتة متصلة من فير الله ويتفقون على شي.. ومن سمع صوتي سكر عنها ودخل السيارة ورد اتصل لها .. انا حاسة انه يبا يتزوج عليه .. فهد : ارقدي ارقدي .. الحين في واحد بالذمة يبا يتزوج واي يجابل ويوه الشباب في معسكر الأرف هذا ؟ سيري رقدي وارتاحي .. صدقيني ما بيفكر يتزوج .. ارتاحت سلامة من كلامه : وليش واثق انه ما بيفكر يتزوج ؟ فهد : تكفيه علة وحدة شحقه يعل عمره أزيد هههههه .. غيظت سلامة : انزين يا الخايس انا الي ما عندي سالفة معتمدة عليك .. اونه اخويه الوحيد .. مالت .. وصكت في ويهه وهي ودها لو كان جدامها عشان تضربه .. فكرت وهي تهز ريلها بعصبية .. هاي آخرتها يا سلطان ؟؟ ما ترد عليه ؟ انا بحقرك مثل ما قال لي فهد وبجوف آخرتها وياك ..! /// في معسكر الشباب، وتحديداً جدام الغرفة رقم 18 .. دق سلطان الباب بهدوء.. فتح واحد قدرت بشرى ان عمره 20 سنة .. بس سلطان أكد انهم قدها أو أصغر .. ماشاء الله عليهم الشباب .. يبينون أكبر عن سنهم .. ابتسم الولد يوم جاف سلطان .. قدرت انه يحترم سلطان وايد : هلا استاذ سلطان .. حطت في بالها .. "استاذ سلطان.. لازم أحفظ ان يزقرونه استاذ سلطان" ابتسم له سلطان بالمثل : هلا فيك حمد .. شو الأخبار ؟ حمد بنبرة هادية وفي نفس الوقت كان يتأمل بشرى بفضول : بخير الحمدلله .. بغى سلطان ينهي نقاشه وياه : وين راشد وهزاع عيل ؟ تم حمد ع نفس نبرته : راشد يلبس وهزاع في الحمام .. بلعت بشرى ريجها .. ليش راشد ما يروم يلبس في الحمام يعني ؟!!! ابتسم سلطان : انزين ممكن ندخل ؟ انحرج حمد : اكيد تفضل .. غمضت بشرى عينها للحظات .. الموقف صعب .. صعب .. صعب .. بس هي قوية وبتتحداه .. ، ، ، الغرفة بشكل عام كانت تعطي انطباع انها غرفة شباب .. 3 شباري من نوع بو طابقين .. معناته ان كل غرفة تتسع ل 6 أشخاص .. تنفست بقوة وهي تتخيل نفسها راقدة و3 شباب حواليها ..!! ظهر راشد من غرفة صغيرة بدون باب .. تهيأت لها انها غرفة تبديل ملابس وفيها جواتي ونعول –اكرمكم الله- .. ابتسم راشد لسلطان : هلا ومرحبا بشيخ المعسكر .. ضحك سلطان على اسلوب راشد : هلا ومرحبا بالريايل .. وسلموا على بعض بالايد.. خذت بشرى انطباع عن راشد انه مرح .. وما مرت دقايق الا وهزاع ظاهر من الحمام وصدره عاري .. انحرجت بشرى من المنظر بشكل خلى سلطان يلتفت لها ويضحك .. طبعاً ضحكته ما كانت بصوت عالي بس ما تدري بشرى ليش تخيلتها ضحكة خبيثة .. جنه حاس انها بتفتشل .. صدت على سلطان بنظرة حادة والتفت صوب هزاع تتأمله ولا جنه مستوي شي .. تراها ولد خلاص ..! بس ما رامت .. دقايق بس ولقت عمرها صادة تطالع شي ثاني .. رحب سلطان بهزاع بهدوء : شحقه متسبح من الحين ؟ مب عندك حصة سباحة اليوم ؟ ابتسم هزاع وهو يصافح سلطان بثقة : عندي بس ما فيها شي بتسبح بعد عقب الحصة .. حسته نظيف وايد .. ضحكت على تفكيرها بس مسرع ما انقطع هالتفكير عقب ما سلم عليها هزاع .. لاحظت ان راشد وحمد افتشلوا من عمارهم انهم ما سلموا عليها وصافحوها بهدوء .. بس ليش حست ان ايدينها تخدرت من سلام هزاع الواثق والي في نفس الوقت .... آسر ..! /// راشد / 19 سنة . حمد / 18 سنة . هزاع / 19 سنة. /// مع مرور الوقت بطيء جداً جدام بشرى .. تكلم سلطان أخيراً عنها : هذا زميلكم عمر .. طالب متميز وايد بس اول مرة يدخل المعسكر ... تكلم هزاع برجولة طاغية : حياه الله .. ابتسم له سلطان : وعاد ماوصيكم اهتموا فيه تراه أخوكم .. وهو تأخر عنكم بس ما عليه بيلحق يكون وياكم هالشهرين .. (طالع بشرى وهو ماسك ضحكته) اسمع عمر بعد ما تتعرف على ربعك اباك تسير ويا واحد منهم عند مشرف الحص وتختار 5 هوايات تسويهم .. (طالعها بتحذير) مثل ما قلت لك اختار الي يناسب ميولك .. ما تدري ليش طالعته بنظرة خبث قوية .. وهالنظرة اكيد شكت سلطان .. تم يطالعها فترة طويلة وعقب ابتسم حق الثلاثة الي جدامه ومشى شوي عشان يطلع من الغرفة .. هني حست بشرى صج انها في مواجهة ويا ثلاث شباب .... : راشد وحمد وهزاع.. قبل لا يتكلمون ..خذت انطباع بسيط عنهم .. راشد / أقصرهم بس هو أطول عنها .. أبيضاني .. شعره مايل للأشقر .. ما تدري ليش حست ان امه أجنبية لان ملامحه أجنبية وايد.. حمد / الأطول فيهم .. يميل انه يكون ضعيف .. أسمراني بس مبين على ويهه انه هادي وايد ومسالم من ملامحه .. هزاع / وسيم وايد .. متوسط الطول .. يمكن طوله 180 بس حمد اطول عنه بشوي .. ملامحه صارخة .. ياها احساس خفي ان هالولد مب سهل .. ، ، ، ابتسم هزاع لتلطيف الجو : عيل اسمك عمر ؟ تكلمت بشرى بصوت رجولي في محاولة انها تبين ثقتها بنفسها : هي نعم .. ما تدري جان تهيأ لها اذا هم يودوا ضحكتهم او لا .. صوتها يمكن يضحك ؟ تكلم راشد بجرأة أكثر من يوم كان سلطان موجود : كم عمرك ؟ بلعت بشرى ريجها وتصنعت اللامبالاة : 16 .. زخها حمد من زندها بيلسها .. تكهربت للحظة بس تذكرت انها في نظرهم ولد .. تكلم حمد هالمرة : انته اصغرنا عيل .. بس وايد ياي متأخر عن المعسكر .. أكد لها هزاع : لا ما عليك الا من اسبوعين بادين .. غمز لها راشد : بس شكلك واسطتك قوية .. عيل مدير المعسكر بكبره اي يوصلك لين الحجرة ؟ حاولت بشرى تتكلم توضح الالتباس بس شكلهم ما يتريون ردها أساساً .. حمد : انا يوم جفته عند الباب قلت أكيد عرف عن سالفة الشلق مال أمس .. تنهدت بشرى في خاطرها .. السالفة فيها شلق بعد ؟ قال هزاع بلا مبالاة : آخر واحد عنده خبر في مشاكل المعسكر هو المدير .. بلعت بشرى ريجها .. مشاكل ؟!! وهايل أهدى غرفة بعد ..!!! راشد ضحك : انته تقرب حق المدير ؟ ضحكت بشرى بإحراج : لا ما أقرب له بس معرفة بسيطة .. تكلم حمد براحة : أحسن عيل .. انزين وين أغراضك ؟ تذكرت بشرى ان شنطها عند باب الغرفة وما تروم تشلهم .. بس شكلها غصب بتمثل انها تروم تشلهم .. أشرت لهم بإحراج : برع .. نسيتهم .. نشت من مكانها بتشلهم .. يلسها حمد بدفاشة الشباب : ايلس يا ريال دامك ضيفنا اليوم نحن بنيب أغراضك .. كمل راشد بمرح : والأيام الياية انته بتشل ويانا.. نش حمد وراشد من وراه .. حست انهم منحرجين منها .. بينما هزاع ابتسم لها ابتسامة خلت قلبها يدق : خذ راحتك ترانا من اليوم ربع واخوان .. جافته صد يلبس بنطلونه بثقة والدم تيمع بكبره في ويهها .. بدى الاحراج يا بشور .. تستاهلين انتي اصلاً يبالج تموتين عشان تتأدبين .. كل هالوقت كانت تلوم نفسها فيه لين ما دخل حمد ومن وراه راشد ويوهم متعصرة من ثجل الشنط .. كان هزاع بعده يلبس ولا جنه يسوي شي .. فر حمد الشنطة ع السرير وهو يضحك : شو حاط انته ؟ قنابل ؟!! ضحكت بشرى في محاولة انها تجاريه : ههههههه والله مادري الاهل صافين لي الشنطة .. اختفى هزاع عن عينها بعد ما سار يدور جوتيه على حسب اعتقادها .. تنفس راشد بصوت مسموع وهو يقول لبشرى : لا بصراحة هاي شنطك مصيبة .. شو ناوي تتم قرن هني ؟ عرفت انها مصخرة ثجيلة مثل ما علمتها مريم فطالعته برود وهي تقول : لا شهرين وبظهر وياك بعد .. حست ان عين حمد وراشد على شنطها يبون يعرفون شو فيها .. بس زين ان مريم أجبرتها تقفل الشنط .. هالشنط لو فجوها بينصدمون من الاشيا الي فيها .. فيها فضايح ..... وفضايح بعد ..! ، ، ، تذكرت بشرى : متى لازم اسير عند المشرف ؟ طالعها حمد : انا بسير اتسبح الحين .. جوف راشد ولا هزاع جان بيسيرون .. لاحظت امتعاض ويه راشد وانه ما يبا يسير .. بس هزاع ابتسم وهو يقول لها : تعال بوديك .. باجي على حصتي ربع ساعة .. ابتسمت له بشرى بامتنان .. بس تذكرت انها لازم ما تكون ممتنة وايد .. الشباب غير عن البنات.. طرق التعبير غير يا بشرى .. غير .. ، ، ، مشت حذال هزاع وقلبها يدق .. يعني لازم هالولد الوسيم من بين الثانين هو الي يوديها ؟.. استغفر الله حتى مب رايمة تشل عينها عنه .. فيه لمحة مميزة وهيبة غريبة .. حمدت ربها انها ما انجبرت تتكلم جدامه لان مكتب المشرف كان جريب وما مشوا وايد .. طالعها هزاع بابتسامة : بتعرف تدبر أمورك ولا تباني أتم وياك ؟.. كانت تبا تقول له تم ويايه .. بس عزة النفس "الشبابية" الي كلمتها مريم عنها : لا مشكور وما قصرت بدبر عمري .. فيك الخير .. غمز هزاع لها بهدوء وحط ايده ع جتفها بيقول شي .. بس سكت .. قلبها دق يوم شل ايده ويا بيسير .. ما تدري ليش تصنمت في مكانها تترياه يتكلم .. صمتها خلاه يرد صوبها ويقول لها : أقول عمر .. تنفست بشرى في محاولة ان صوتها يكون واضح بدون توتر : نعم ؟ قالها هزاع بإحراج : من الحين أقولك .. في المعسكر عادي يعتبرونك مب ريال ..! نشف ريج بشرى للحظة في محاولة استيعاب الي يقوله .. حاول هزاع يوضح الموضوع : يعني أنا أدري انك ريال .. بس تعرف سخافة الشباب الي من يجوفون ولد صوته هادي.. وجسمه لين شراتك يقولون عنه جي .. ما تدري ليش ما حست بالإهانة كثر ما حست بالراحة .. يعني هو ما يقصد انه كشفها .. بس يقصد نظرات الشباب .. تكتفت بلا مبالاة .. من متى يهمونها الناس عشان تهتم برمسة شباب مراهقين؟ قالت له بثقة : انا ما عليه من حد واثق من نفسي ..! غمز لها هزاع : هي جي اباك .. يلا سير عند المشرف .. هزت راسها بإيجاب وتريته يلف ويهه ومشت صوب باب المكتب ودقته .. تهيأ لها انها سمعت ... "ادخل".. ، ، ، دخلت بشرى المكتب وارتاحت بشوفة ويه سلطان .. كان واضح ان سلطان يترياها .. بس في نفس الوقت ما نست اسلوبه الخايس وياها في السيارة .. وفوق ها كلامه الجاسي داخل مكتبه .. طالعته بلا مبالاة وهي تسلم على المشرف .. تكلم المشرف / وليد : هلا عمر تفضل .. ابتسمت له بهدوء ويلست ع الكرسي الي مجابل سلطان .. وين ما أشر لها المشرف .. دور المشرف في أدراجه وعقب طلع لها شرات بروشور عود فيه تقريباً 15 هواية.. طالعت المشرف بشك : أقدر أختار أي شي منهم ؟ أكد لها المشرف : أي شي منهم .. طالعت سلطان تبا تعرف ردة فعله .. جافته يطالعها بتهديد .. فهمتها انه يحذرها تختار شي هو منعه عنها .. انزين يا سلطان جان ما انتقمت منك .. ، ، ، بعد مرور 10 دقايق تقريباً .. المشرف : خلاص متأكد انك اخترت ؟ تكلمت بشرى بثقة : هي نعم .. المشرف : انزين بس خلني أقول لك ان اجباري انك تختار شي من هالثلاثة .. السباحة أو الرماية أو ركوب الخيل.. قالت بشرى بثقة : اوكي .. ابغي ركوب الخيل .. ارتاحت ملامح سلطان .. المشرف وهو يكتب : اوكي وبعد ؟ تمعنت بشرى في البروشور : وابا بعد .. الرماية .. لاحظت راحة سلطان بصورة أكبر والمشرف يكتب .. كملت كلامها : والتصوير .. قال لها المشرف : التصوير ما فيه شواغر أبداً .. في هوايات ثانية اذا تبا .. فكرت بشرى : انزين والرسم ؟ ضحك المشرف : ههههه لا هاي فيها شواغر ونص .. لاحظت راحة سلطان أكثر .. بس ابتسمت بخبث .. انزين يا سلطان .. دواك عندي .. تكلمت بشرى : وابا بعد الشطرنج .. لاحظت نظرة الإعجاب في عيون المشرف .. ونظرة الراحة في عيون سلطان .. بس ابتسامتها خلت سلطان يطالعها بحذر .. ابتسمت بشرى للمشرف : وآخر شي أبا كرة القدم .. رد لها المشرف الابتسامة : والله زين يقولون ان عندهم نقص في العيبة هاليومين .. عطاها المشرف قلم عشان توقع ع الورقة .. وقعت بهدوء.. وعقب صدت على ويه سلطان .. وألجمتها الصدمة عن الكلام نهائياً ...! بساطة ... كان بركان ثائر في طريجه انه يحرقها ..!! تراه حذرها وهي عاندته .. يا رب سترك من عصبيته بس ......! |
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
الله يسلمك
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
فين الباقي؟
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
وين التكملة؟؟؟؟؟!!!!!!!
|
رد: روايه اموت ولا اموت ولا انتظر موتي
روغة بصراحة وكلمة روعة قليلة عليهاا اذا مافي مانع بنشرها بمنتدى ثااني يعني اذا هالشي ما يزعلك
اممم بشرى : ـ فديتها حبيت شخصيتهاا بس لو انها عطت سلطان اسمهاا مو حل تروح معسكر بس شكلة بتصير اكشنات معهاا سلامه : ـ هههههه وربي احيانا تقهرني واحيانا تضحكني سلطان : ـ حبيت شخصيته حلووة سيف : ـ وما ادراك ما سيف شكله مرررة عصبي وبوري بشرى نجوم القايلة هزاع : ـ واايد حلوو وعجبتني شخصيته وشكلة بششوورة بتحبه والباقيني حبيتهم بس هاذولا الرئيسين واللي حبيتهم اكثر شي انتظر البارت الجاااي لا تقطعين يالغلا مرررة حمااس |
| الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:51 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by
vB Optimise (Pro) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.