![]() |
مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
سلامٌ كسَلامِ أهلِ الجنّة ترسِلهُ حمامَة الجنّة ، مضمونهُ الجنّة . سلامٌ لا غلّ فيْه ولا حسّد .. ولا بغضَ ولا كرْهَ ولا حقدْ .. سلامٌ لكلّ الخَيالاتْ النّابضَة بذكرِ الجِنَانْ . لكلّ الخيَالاتِ الوَارفَة بنسَائِم الرّضوانْ .. لكلّ الدمعاتِ على الأهدَابْ .. لكلّ شيءٌ كانَ سبُبه جنّة .. لكلّ شيءٍ يحويْه جنّة وخيَالُه جنّة .. سلامٌ طويلٌ لا ينهيهٌ قصرُ الليل ولا طول نهارْ ! سلامٌ لكلّ قلبٍ وروحٍ تعيشُ معَنَا وهيَ من أهلِ الجنّة من حيثُ لا نَشْعُر .. ومن حيثُ لا نقفه ولا نتبِه ! ومن حيثُ لا ندريْ ومن حيثُ كل شيء ! سلامٌ لأحبابِ الجنّة مادامتْ على رؤوسِكم شمسٌ تشرقْ كل نهارٌ وبدرٌ ينيركمْ كلّ ليلٍ مظلمٍ حالكِ السّوادْ .. سلامُ لنورٍ ألقَاه الله في قلوبِكم .. وحفظَ لأجلِه الكونَ والدّنيَا والحيَاة والعيشْ .. سلامٌ ماعاشَتْ كل الفصُول وكل الأعمارُ وكل القواميسٌ ومادَامْ لأجلِهَا جنّة ، عاشَت في القلوبِ وأنعشَتهَا بعظيم ذكرِهَا .. ثمّ أهلاً بكمْ في خيَال وَطنِ الفَرَح الصّغيْر .. لكمْ في الدّنيَا خيَالٌ في خيَال .. حلالٌ عليْكم إلَى ما لا نهَايَة .. احلموا وتمنّوا وسَافرواْ ثمّ هاتيْكم أحلامكمْ نقرأهَا .. لنقرأ عن الجنّة شبهُ أحبارٍ تزيدُ من أشواقنَا للسّفر الطّويلْ .. نرمّم بِهَا أمانيْنَا السّاقطة على ذكرِ اللّاشيءْ .. نعرفُ بِها قيمَتُنا وقيمَة أرواحنَا التيْ عبِثْنا بِها سنينْ تذكرونَ أوقَاتنَا الضّائِعة في غيرِهَا ، وأفعَالنَا التّافهة في غيرِهَا .. دعونَا نحلُم سوياً ونثَابرْ لنجمَع مذكّراتُنا قبلَ الرّحيلْ .. لأنّنا فيْ الجنّة سنعرفْ كم حجمِ تفاهَة هذا النعيْم بنعيمٍ جديْد كم سنتذكّر ف الجنّة حقارَة عتابِنا لأصحَابِنا وأحبابِنا .. كم سنتذكّر تفاهَة خصومَاتِنا وحبّنا لأنفسِنا .. سنتذكّر أن الجنّة أعطَتنا الفرَح أضعافْ وسلبَت منّا الهمّ بأضعافِه .. وزرَعتْ لنا وطناً كنّا افتقدنَاهْ في اللا دنيَا .. اجْعَلوا منْ ذكر الله ذكرٌ للفرْدوس بالمسْكنِ الأعلَى .. اجعَلوا من القرآنْ ذكرٌ لرؤيَة الجليلْ .. في ردودِكم .. توخّوا الحذرَ من مطبَاتٍ الخروجْ عن الجدّ والاجتِهادْ والتيْ تصيبكم بوهم النعيْم الزّائِل وَالتمنيْ المفروغ من العمَل .. ما زالَ الحديثُ في البدَايَة فالفصولُ والأبوابِ أنتم هنَا من يفهرِسُها ويكتبُهَا .. وعن الجنّة فقط () . . . الفكرة رآقت لي كثيراً.. فنقلتها لكم |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
باكراً الساعة السّابعَة ألومُ نفسيْ على التأخير في العمَل فتذكرت أن في الجنّة نسكن بلا سَاعة ولا نظامْ ولا تعهّد .. بعدَ الحصّة جلستُ بعنفٍ على كرسٍ مريحْ بعدَ عناءْ فتذكّرتُ أن في الجنّة لا عناء ولا تعَب ولا مستشفياتْ ولا أطباءْ .. بعدَ تشاجري مع إحداهنّ وقفتُ برهَة لأتذكر أن في الدنيا نسينا الحبّ والتقدير أما في الجنّة لن يموتَ الحبّ ! بعد نهايَة اليَوم شعرتُ بالنعاسِ المرهق فتذكّرتُ أنّ في الجنّة لن ننام لأن النعيْم سلبَ منّا كل الاوقاتْ ! كل شيءٍ لأجلِ الجنّة تهونُ له الجهود رغمَ عظمهَا في قائِمة الانتظار ياجنّة مازلنا نتظرُكِ : : : |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
كل شيءٍ صَامتْ لا أعلَم لمَ ؟
فقط لأن هنا ذكرُ الجنّة .. . . . |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
كررت تنبيهي ,, جاهدتهم وجاهدت نفسي قبلهم ،، أمرتهم ،، ثم صرخت عليهم .. خارت قوآي مقتنعة ب ألا [ تزر وازرة وزر أخرى ] لكنها أيقنت ب أن [ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ] لاح الأمل في الأفق من جديد ! .... الجنة ] درجاتها ..... نعيمها ...... بهجتها ،،، جمالها .... غمسة فيها تنهي عناء الدنيا مهما كبر ! لتشحذ همتي من جديد ولن تقف حتى تصل بإذن الله .. |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
~ الجنة ~ رحلة روحانية تأسر الألباب هنآ ! كيف لا وهي عن تلك الأمنية : لا حُرمنا سكناها.. نحن ومن نحب ... |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
.
لو لم نَنامُ نومَةَ موتٍ لمَا صُنعَت الجنةُ لأجلِنَا .. . |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
.... آوه لذكركِ ياجنه يعصرني الألم حينمآ اسمع قول في الجنه ((..مالا عين رآت ولا اذن سمعت ولآخطر على قلب بشر..)) آعلم انك ياجنآن غاليه ولاتقبلي الا بمجتهد ..!!! ((..ولكن نسأل الله السكنى بهآ..نحن ومن نحب..)) |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
عندما أرى كيف يتفاخر أغنياء الدنيا الزائفة.. تطيش بي الخيالات نحو تلك الجنّة وأقول: إذا هذه الدنيا بها هكذا وهي لاتساوي جناح بعوضة عند خالقها؟!! فكيف بجنّة أعدّها الكريم مكرمة لعباده الصالحين.. فنظرة واحدة لعطايا التجّار في الدنيا تجعل العين تنبهر فكيف بعطايا أكرم الأكرمين سبحانه.؟؟ فعلاً إنّها جنّة سرمدية,, |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
حلمت ,,
وأظن أن أحلامي لا تسع نبضات عمري أن تحققها لكني أيقنت أن الجنة تحققها لي . . . |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
الجنة .. الجنة يالله ذكر أسمها يشعرنا بالراحة وسعادة .. فكيف برؤيتها ودخولها.. وهو حلمنا سنجاهد وسنبذل قصاره جهودنا لاجلك أنتِ فقط ... فياربي أعنا .. |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
ودي و حبي .. انتظر ردودكم بكل فآرغ الصبر .. لآ تنسوآ التقييم عزيزآتي .. دمتم بود .. |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
أعمل لدار البقاء رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن بانيها
أرض لها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها أنهارها لبن محفوة من عسل والخمر يجري رحيقاً في مجاريها والطير تجري على الأغصان عاكفة تسبح الله جهراً في مغانيها من يشتري قبة في العدن غالية في ظل طوبى رفيعة مبانيها دلالها المصطفى والله بائعها وجبرائيل ينادي في نواحيها من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يخفيها أو سد جوعة مسكين بشبعته في يوم مسغبة عم الغلا فيها النفس تطمع في الدنيا وقد علمت أن السلامة منها ترك ما فيها والله لو قنعت نفسي بما رزقت من المعيشة لكان يكفيها |
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
منوؤورة صموته فديتك ..
|
رد: مسَافرونَ بالأمنيَاتِ لجنانِ الحَقيقَة ! فاستعدّوا بالزّادْ !
يؤ يؤ ..
وينكم ؟؟ |
| الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:37 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by
vB Optimise (Pro) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.