ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ

ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ (https://fashion.azyya.com/index.php)
-   منتدى اسلامي (https://fashion.azyya.com/56)
-   -   بهذا تكسبين حُبَّها .. و تُحققين هدفكِ (https://fashion.azyya.com/264828.html)

ياسمين بري 07-14-2011 10:42 PM

بهذا تكسبين حُبَّها .. و تُحققين هدفكِ
 
بهذا تكسبين حُبَّها .. و تُحققين هدفكِ

الحمد لله رب العالمين ، له الحمد الحسن و الثناء الجميل ،، و الصلاة و السلام


على خير خلق الله أجمعين ، محمدٍ صلى الله عليه و على آله و صحبه و مَن


اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .




و بعد ،،




احفظ لسانَكَ أيُّها الإنسانُ ... لا يَلدَغَنَّكَ إنَّهُ ثُعبانُ


كَم فى المقابرِ مِن قتيلِ لسانه ... كانت تهابُ لقائهُ الأقرانُ




لسانكِ - أخيتى - هو أحد أسباب سعادتكِ فى الدنيا و الآخرة .. كيف ذلك ؟


يقول نبينا صلى الله عليه و سلم : (( الكلمة الطيبة صدقة )) [متفق عليه] .


فإذا تكلمتِ بالخير ، و جعلتِ لسانكِ يلهجُ بذِكر الله سبحانه ، فهذا من الكلام


الطيب ... كما أنَّ الكلمة الطيبة تتمثل فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ،


يعنى فى الدعوة إلى الله تعالى ..








و الدعوة تحتاج إلى شئٍ مهمٍ جدًا و هو : الرفق و اللين .


يقول النبى صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الرفق لا يكونُ فى شئٍ إلا زانه ، و لا


يُنزَعُ مِن شئٍ إلا شانه )) [رواه مسلم] .

ف ارفقى - أخيتى - ارفقى بمَن تدعيها ... قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه


و سلم : (( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنتَ لَهُم وَلَو كُنتَ فَظَّاً غَلِيظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِن


حَوْلِك )) [آل عمران:159] .


أولاً : اعلمى - أخيتى - أنَّ النبى محمدًا صلى الله عليه و سلم هو قدوتنا ،


((لَقَد كَانَ لَكُم فِى رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرجُوا اللهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ


اللهَ كَثِيرًا )) [الأحزاب:21] .. و قد كان حبيبنا صلى الله عليه و سلم رفيقًا بمَن


حوله ، و بمَن يتعاملون معه ،،، فلم يُعَنِّف أحدًا من أصحابه ، بل كان يدعوهم


باللين ، (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَة )) [النحل:125] ..


و كُلُّنا يعلمُ قصة الأعرابى الذى بال فى المسجد ، و كيف تعامل معه النبى صلى


الله عليه و سلم باللين .







و انظرى - أخيتى - لهذا الأسلوب الرائع فى الدعوة من النبى صلى الله عليه


و سلم حين أراد أن يُقدِّمَ النصيحةَ لعبدالله بن عمر و يدعوه لقيام الليل ، فلم يأمره ،


بل قدَّم نصيحته على شكل اقتراح ، و هذا يجعل النصيحة مقبولة ، فقال صلى الله


عليه و سلم : (( نِعْمَ الرجل عبدالله لو كان يُصَلِّى من الليل )) [متفق عليه ] ، و فى


رواية : (( يا عبدالله : لا تكن مِثلَ فُلان ، كان يقوم الليل فترك قيام الليل )) [متفق عليه] .

و انظرى لأسلوبٍ آخر منه صلى الله عليه و سلم فى الدعوة باللين و الرفق ، فقد


أخذ بيد مُعاذ بن جبلِ رضى الله عنه و قال : (( يا مُعاذ ، واللهِ إنى لأحبك )) فقال :


((أوصيك يا مُعاذ لا تدَعَنَّ فى دُبُرِ كُل صلاةٍ تقول : اللهم أعِنِّى على ذِكرك و شُكرك


و حُسن عبادتك )) [رواه أبوداود و صحَّحه الألبانى] .

أرأيتى أخيتى : أخذ بيده / واللهِ إنى لأحبُّك / أوصيك .




ثلاثُ عباراتٍ ... ما أجملها ..!! ما أروعها ..!! ما أصدقها ..!!



‹‹ أخذ بيده ›› : استشعرى أخيتى معى هذا المعنى ... و الذى يدل على القُرب ،


و الحب ، و قوة الصلة بينهما ... و مما يؤكد ذلك : قوله صلى الله عليه


و سلم : ‹‹ واللهِ إنِّى لأحِبُّك ›› ، يُقسم بالله ، و هو صادقٌ فى قَسَمِه ،،


‹‹ إنِّى لأحبُّك ›› مشاعر جميلة صادقة يُعَبِّر عنها صلى الله عليه و سلم بكلامه .


‹‹ أوصيك ›› ، و لا يُقَدِّم الوصية إلا شخصٌ مُحِب ، تهمه مصلحتك ، و يريد لكِ


الخير .... فما أجمل أسلوبه صلى الله عليه و سلم فى الدعوة ..!!!







و كم تمر بنا من مواقف فى حياتنا ، مع أخواتنا ، و زميلاتنا ، و جاراتنا ،


و قريباتنا ، كلها تحتاج إلى دعوةٍ بأسلوبٍ هادئٍ لَيِّن ..


لكنْ مِنَّا مَن تُحسِن تقديم النصيحة ، و مِنَّا مَن لا تُحسنها .







و هذه مفاتيح تستطيعين بامتلاكها كسب حُب مَن تدعينها ، و تحقيق
هدفك ، أقدِّمُها لكِ أخيتى لعلها تنفعكِ :




1- أخلصى النيةَ لله سبحانه و تعالى ، (( وَمَا أُمِروا إِلَّا لِيَعْبُدوا اللهَ مُخلِصينَ لَهُ


الدِّينَ حُنَفَاءَ )) [البينة:5] .
2- إنْ كان المُنكر أو الفِعل المُسئ قد صدر من فتاةٍ أو امرأةٍ واحدة ، فلا تنصحيها


أمام الناس ، حتى و لو كان ذلك أمام إحدى أخواتها أو صديقاتها المُقربات منها .



تعمدنى بنُصحٍ فى انفرادى ... و جنبنى النصيحةَ فى الجماعة
فإنَّ النصح بين الناس نوعٌ ... من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإنْ خالفتنى و عصيتَ أمرى ... فلا تجزع إذا لم تُعطَ طاعة
3- اختارى الوقت المناسب لتقديم النصيحة ، فلا تُقدِّميها مثلاً فى وقت حُزنٍ أو


فرحٍ أو غضب ، حتى لا تُنَفِّرى المَنصوحةَ منكِ .
4- اختارى المكان المناسب لتقديم نصيحتك ، فلا تُقدِّميها فى الشارع ، أو فى منزلٍ



غير منزلك أو منزل التى تريدين نصيحتها .
5- حين تُقدِّمين النصيحة ، خاطبى قلب المنصوحة ، و لا تُخاطبى جسدها .. فلا


تضربيها إن كانت أختك أو ابنتكِ مثلاً .
6- لا تنتقديها ، فالناس لا يحبون النقد .
7- لا تدققى و تركزى على كل صغيرةٍ و كبيرة ، بل تغاضى عن بعض
الأشياء ، خاصةً تلك التى لا فائدة من ذِكرها .


8- ابدأى باستخدام جانب الترغيب ، و اجعلى أسلوب الترهيب هو آخر ما
تلجأين إليه إنْ لم يُفلح الترغيب ،، يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
((يَسِّروا و لا تُعَسِّروا ، و بَشِّروا و لا تُنَفِّروا )) [متفق عليه] .
9- ابتسمى فى وجه مَن تدعينها ، حتى تقبل منكِ ، و اعلمى أنكِ تؤجرين على


ابتسامتك ، فلا تبخلى بها ،، يقول النبى صلى الله عليه و سلم : (( لا تحقرنَّ


من المعروف شيئًا ، و لو أنْ تَلقى أخاك بوجهٍ طليق )) [رواه مسلم] .
10- لا تُقَدِّمى النصيحة على شكل أوامر ، بل اجعليها على شكل اقتراح ،


فلا تقولى مثلاً : افعلى كذا ، و لا تفعلى كذا .. و لكنْ قولى : ما رأيكِ لو
فعلتِ كذا ، أو : أقترح عليكِ أن تفعلى كذا ... و قد تقدمين النصيحة بطريقة
غير مباشرة على شكل قصةٍ مثلاً مُشابهة لما عليه هذه المرأة أو الفتاة ،
و تكون القصة حقيقية و نهايتها هى ما تريدين من المنصوحة تحقيقه .
11- لا تُشعريها بأنها مُخطئة ، أو بأنها قد ارتكبت ذنبًا عظيمًا و كبيرة ،
لأنها فى هذه الحالة لن تقبل منكِ ، و لن تسمع لكِ ، و ستُصر على ما
هى عليه .
12- لا تُظهرى الشماتةَ بها على ذنبها .
13- لا تُشعريها بأنكِ أفضل منها ، فلا تمدحى نفسكِ أمامها و تذكرى
محاسن صفاتك ، فتشعر بأنها أقل منكِ ، و حينها لن تكسبى ثقتها و إصغائها .
14- ارفقى بمَن تتعاملين معها و تنصحينها ، و أحسنى الظن بها ، فقد
تكون نسيت أو أخطأت عن جهل ..



و انظرى لعبدالله بن المبارك ، فقد عطس عنده رجلٌ فلم يقل "الحمد لله" ،
فقال عبدالله : ماذا يقول العاطس إذا عطس ؟ قال : الحمد لله . فقال عبدالله :
يرحمك الله .
15- اقبلى من المنصوحة أقل القليل ، فيكفى أنها سمعت لكلامك ، و استجابت
لكِ ، فارضى منها بأى شئ ، خاصةً لو كانت فى أول الطريق .
16- مع تقديمك للنصيحة ، استخدمى أسلوبًا آخر بجانبها ، و هو تقديم الهدية ،


فالهدية وسيلةٌ للتقريب بين الناس ، و بين قلوبهم ،، يقول الرسول صلى الله


عليه و سلم : (( تهادوا تحابوا )) [رواه البخارى] .. فقدمى الكتيب أو الشريط الإسلامى ، أو حتى المطويات و رسائل الجَوَّال .


17- إذا لم تستجب لكِ المنصوحة ، فلا تيأسى ، بل حاولى معها ، و غَيِّرى
من أسلوبك فى كل مرة .
18- اغتنمى الفرص ، فإذا كانت أختكِ أو ابنتكِ مثلاً تسمع الغناء ، و أثناء


استماعكما لأحد المشايخ ذكر قصة شابٍ كان يسمع الغناء فمات و خُتِمَ له بسوء ،


فحاولى إيصال المعنى لأختك أو ابنتك بطريقة غير مباشرة حتى تمتنع عن سماع


الغناء دون إجبارٍ من أحد ... و هكذا مع كل موقفٍ يمر بكِ فى حياتك .


19- لا تنظرى إلى جانب الشر فيمَن تنصحينها ، بل انظرى للجانب الخَيِّر
فيها ، و اذكرى مَحاسنها أمامها ، حتى تكونى عادلةً مُنصِفة .
20- لا تُشعرى المنصوحة بأنكِ تُلقين مُحاضرةً عليها ، بل قَدِّمى النصيحة
باختصار .
21- راعِ المستوى العُمرى و الاجتماعى لمَن تقدِّمين لها النصيحة .. لأنها إنْ


كان مستواها الاجتماعى أو المادى أقل منكِ فستشعر أنكِ تتعالين عليها ، و إنْ


كان مستواها أعلى منكِ فقد لا تقبل نصيحتك لأنها ترى أنكِ لستِ من مستواها ..


و كذلك إنْ كانت أكبر منكِ سِنَّاً قد تستصغركِ ، و إنْ كانت أصغر منكِ فقد تشعر
بأنكِ تعطينها أوامر .. فاختارى الأسلوب المناسب لكل مَنصوحة .






أسألُ اللهَ جَلَّ و عَلا أن يُعيننا جميعًا على الدعوة إليه ، و أن يتقبل مِنَّا
الصالحَ من الأعمال و الأقوال ، و أن يُدخلنا الفردوس الأعلى ، إنه وَلِىُّ ذلك
و القادرُ عليه


منقول

تالة الندى 07-14-2011 10:49 PM

رد: بهذا تكسبين حُبَّها .. و تُحققين هدفكِ
 
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
جزأك الله خيراً

بكله صفراء 07-15-2011 05:41 AM

رد: بهذا تكسبين حُبَّها .. و تُحققين هدفكِ
 
تسلمين كلام جميل ... مشكوره أختي .

اغلى هديه 07-16-2011 11:01 AM

رد: بهذا تكسبين حُبَّها .. و تُحققين هدفكِ
 
https://files.fatakat.com/2010/6/1277549656.gif


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 02:17 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0