ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ

ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ (https://fashion.azyya.com/index.php)
-   روايات مكتملة (https://fashion.azyya.com/118)
-   -   رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha (https://fashion.azyya.com/278129.html)

مصممة أزياء إسلامية 08-17-2011 02:00 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
رهف الي من سمعت انها بتروح لبيت صالح وهي مو على بعضها ..اخر مره راحوا يوم العرس.. تخاف تروح يكون سلمان هناك ... ياترى هو عرف انى انا الي شافها ..لا مااظن اصلا شلون بيعرف... وثانى شي مستحيل يكون بالبيت بهالوقت ... فتحت الدولاب والبست لها شي زين ...
منيره من تحت باعلى صوتها: رههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههف
رهيف وصمخ ...وينك
رهف: هذا انا نازله..ايش فيك
منيره: لاوالله لك سنه يالله اخرينا ..والله توقعتك بالسياره ... لحظه ايش لابسه...ليكون هذا بنطلونك الي توك شاريته ؟
رهف: ايه ليه؟
منيره: وليه تلبسنه وحنا بنروح للمشغل
رهف: ناسيه اننا بنمر بيت عمي صالح..
منيره: ايه بنمر ماراح نجلس عندهم حتى مو فاصخين العبايات...
رهف: مو مهم انتى ايش حارك ..يالله خلنا نلحق ...
وطلعوا من البيت وراحلوا لبيت بو صالح الى ماكن بعيد عنهم لانه بالخبر وهم بعد....طلعت منيره جوالها عشان تدق على مها...
منيره:السلام عليكم هلا مها
مها: اهلين منور شخبارك حبيبتى
منيره: بخير الله يسلمك وانتى بشرى عنك
مها: انا تمام زينه
منيره: انتى بالبيت؟؟
مها: ايه بالبيت ... ها بتجين؟
رهف تدز منيره من ايدها..منيره لفت عليها
منيره بصوت واطي: ايش تبين.؟؟
رهف: اساليها مين موجود؟
منيره: يا سخفك
ورجعت للتليفون
منيره: ايش قلتى؟
مها: اقولك انتوا جايينا؟
منيره: ايه هذا حنا بالطريق..خمس دقايق وواصلين...
مها: حياكم...
يوم وصلوا ..نزلت منيره من السياره ..لاحظت ان رهف ما نزلت راحت لجهتها وفتحت الباب
منيره: ماراح تنزلين؟
رهف: مايحتاج
منيره: مو توك لابسه عشانهم
رهف: غيرت رايي
منيره: اقول رهف بلا حركات نص كم ويالله قدامي..
رهف: يووه بكيفي مابي انزل...
وهم يتهاوشون ينفتح باب بيت صالح .....سلمان الي كان طالع من البيت شاف سياره رنج روفر بيضا واقفه عند الباب..وعرف انها حقت سالم من السواق...لاحظ بنتين وحده داخل والثانيه واقفه برى ...وعلى طول ترجع صوره رهف لباله ... اما البنات من شافوا الباب ينفتح جمدوا بمكانهم ...
منيره بصوت واطي: رهف يالله لا تفشلينا مايصير نوقف هنا؟
رهف: احد ما سكك ادخلى
منيره: استحى..ماعمري دخلته الا سارا تكون فيه..وهي مو موجوده الحين فشيله
رهف :يعنى ايش بسوي انا بحميك؟
منيره: رهف بلا سخافه يالله والا ماروح معك للخياط
رهف: اففف ..طيب يالله
رهف ماكانت عارفه مين طلع من الباب لانها جالسه داخل السياره ... اول مانزلت شافت سلمان الي كان واقف عند الباب ويشوفهم....
سلمان: السلام عليكم يا بنات...
استغربت منيره من سلمان اول مره يسلم عليها ...يمكن يعتبرهم الحين غير بعد ما تزوجت اخته اخوهم ...
منيره بصوت واطي : وعليكم السلام...
وراح سلمان لسيارته .... اما البنات فدخلوا البيت .... رهف كانت عايشه صراع نفسى من جهه تحمد ربها انه واضح ماعرفها.... ومن جهه ثانيه تقول ياليته عرفنى ولا اكون مجرد نكره او اسم مر بحياته....استقبلتهم مها ودخلتهم ..اصرت عليها يتقهوون....
مها: ما يصير تجونها ولا تتضيفون
منيره: لا بس حنا ورانا اشياء
مها: لاحقين عليها ...
منيره: وينهى خالتى ؟؟
مها: بالصاله مع عمي والعيال
رهف: يوه فشيله البيت مليان
مها: لا مافي احد غريب...
منيره: والله اعذرينا مها ..ورانا مشوار ضرورى
مها: خلاص بتركم اليوم بس مره ثانيه لازم تجلسون
منيره: انشالله ...
مها: تعالوا معي فوق..انا جهزت لسارا شنطه بس في اشياء مادري اذا تبينى اخذها او لا ..هي قايله لى انك انتى تعرفين ايش المهم ؟
منيره: اوكي يالله نروح..
........

يــــتـــبــــع..

مصممة أزياء إسلامية 08-17-2011 02:00 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
وراحوا البنات فوق لغرفه سارا واخذت منيره الاشياء الي توقعت سارا تهتم فيها مثل كتبها وقصصها وغيرها .......
مها: لحظه اظن لاب توب سارا بغرفه خالتى دقيقه خل اجيبه ...
وطلعت من غرفة سارا ... منيره الي ماشافت دب سارا بوبي الي كان عندها من الابتدائي وتعرف تعلق سارا فيه ..اكيد تبي تاخذه معها ..
منيره: اقول رهف روحي اسالي مها عن بوبي وينه ؟؟
رهف: لامابي فشيله اروح لها
منيره: انتى ايش فيك اليوم كل فشيله فشيله..
رهف: طيب انتى ليه ما تصبرين لين ما تجي؟
منيره: لانى خلصت ومانبي نتاخر هنا
رهف: اذا خلصتى روحي انتى
منيره: يووه رهف يالله انا بحط الاغراض بالاكياس
رهف: وجع طيب..
وطلعت من الغرفه ... بس المشكله هي ماتعرف أي غرفة بالضبط فيها مها ... وقفت بالصاله الفوقيه ... شافت باب مفتوح شوي..اكيد هنا مها ..
رهف: مها ..انتى هنا؟
ما سمعت صوت ..دزت الباب بشوي شافت غرفه بوسطها سرير كبيره والفراش نصفه على الارض والنص الثانى على السرير.. غير المكتبه الي الكتب معفوسه عليها .وكتب على الارض..كان واضح ان الغرفه حقت ولد ... عرفت انها لسلمان .. وفي شي داخلها خلها تدخل ما تطلع ..مع انها عارفه ان الي تسويه غلط .. بس ما قدرت تمسك نفسها ... مشت بخطوات هاديه كانها خايف احد يسمعها..او انها مجرمه ماتبي تنمسك ..لفت نظرها ركن مرره مرتب ... عباره عن دولاب برفوف مليان كتب... شي جديد ماكانت تعرفه عن سلمان ...ابد ما توقعته من عشاق القراءه .. راحت لكنزه وشافت كتب كثيره ..تضم اشهر الروايات العالميه والعربيه .. لكتاب كبار اجانب وعرب... يوووه يعنى هو يحب القراءه مثلى .. ولا وذوقه بعد بالكتب عجبنى ... ...بعد ما قرت تقريبا كل اسامي الكتب والقصص الي عنده. .. لفت على الطاوله الي عند السرير .. شافت عليها كتاب واضح انه لازال يقراه .. راح له ..كانت روايه نحن لا نزرع الشوك ليوسف السباعي ... من زمان كانت تدورها ولا شافتها .. رفعت الروايه وقامت تتصفحها ... لاحظت انه مو بس يقرى ..لا يعلم على المقاطع والاجزاء اللى تعجبه ... قامت تقرى مقطفات منها ..وعاشت بجو ثانى ..الجو الي يعيشه القارئ..بهاللحظه حست باحد موجود بالغرفه غيرها ... خافت تلف ..لانها متاكده ان في احد وراها..مستحيل يكون هو ..اصلا انا شفته يطلع من البيت ...


عمر هل بيرضخ لطلبات امه او لا؟؟
وسارا كيف بتكون حياتها مع عزيز بعد الي سمعته؟؟
ياترى مين دخل على رهف؟؟؟
وايش بتسوي رهف؟؟

مصممة أزياء إسلامية 08-17-2011 02:02 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 

الفصل السادس

الجزء الاول

بهاللحظه حست باحد موجود بالغرفه غيرها ... خافت تلف ..لانها متاكده ان في احد وراها..مستحيل يكون هو ..اصلا انا شفته يطلع من البيت...
...: رهوووووووووووووووف ..ايش تسوين هنا...
رهف من الخرعه تطيح القصه والشنطه من ايدها على الارض...وتلف على الباب وتشوف منيره واقفه وحاطه يدها على خصرها ....
رهف: وجع خرعتينى ...
منيره: لا والله ..ايش مدخلك هنا ...
رهف: الباب كان مفتوح وظنيت مها داخل..
منيره: احلفي عاد... طيب يوم ما شفتيها ليه ما طلعتى ..انتى ما تعرفين ان هالغرفه حقت سلمان ..
رهف: ماكنت اعرف.. يوم دخلت شفت مكتبته وماقدرت اقاوم .. تخيلي منور عنده نحن لا نزرع الشوك ...ابيهاااااا
منيره: اقول استحى على وجهك ويالله اطلعى لا ترجع مها وتشوفك هنا ..ترى عيب
رهف: يمه طيب...
رفعت الكتاب وشنطتها من الارض.... وحطته مكانه .. لحقت منيره .. ورجعوا لغرفه سارا .. وتوهم داخلينها الا ترجع مها ....
مها: سوري تاخرت بس ما شفته بغرفه خالتى .. رحت اسالها .. هذا هو؟؟
واعطتهم شنطه الاب توب ...
منيره: مشكوره مها
مها: لا والله حنا الي تعبناكم معنا .. الشنطه الثانيه تحت ... ها اخذتى كل شي منور؟
منيره: ايه بس ما شفت بوبي
مها: أي بوبي ..ليكون الدبدوب المنتف؟
منيره: هههههههه ايه هو
مها: وايش تبين فيه؟
منيره: باخذه معنا اكيد سارا تبيه
مها: اقول لا فشيله ماله داعى ..
منيره: بالعكس سوير دايم تقول تبي تعطيه اول ولد او بنت يجيها ..وتقول انه هديتها يوم نجحت من اول ابتدائي
رهف: هههههههههههههههههههههاي الله عليك يا سارونه عليك حركات
مها: هههه .. ايه والله .. خلاص اشوف وينه انشاالله فهود مايكون سوى فيه شي امس شايفته عنده..
منيره: اوكي مشكوره مها..
مها: ماسويت شي ..
ونزلوا كلهم تحت ... راحت عنهم مها شوي ورجعت مع الدبدوب ... طلبت منهم يجلسون اكثر بس هم كانوا مستعجلين عشان المشغل وطلعوا بسرعه... وهم بالسياره
منيره: اقول رهف الوقت متاخر ما يحتاج نروح للمشغل..
رهف: لا ابي اجرب الفستان
منيره: طيب نزلينى بالبيت وروحى انتى
رهف يا سلااام ..لا مابي اروح بروحي
منيره: اوووف والله مالي خلق...
رهف: خلاص وصلنا
منيره: الا تعالى يالمجنونه ... لا عاد تسوين الي سويتيه ..
رهف: وش سويت
منيره: لا والله ..ودخولك غرفه سلمان..
رهف: وانا ايش درانى انها غرفته..
منيره: احمدى ربك انه ما دخل عليك والا مها دخلت ... كان طاح وجهك
رهف: مو وجهي الي يطيح من هالمواقف
منيره: هههههههههه.. نشوف
رهف: اقول يالله ننزل بس

نزلوا ودخلوا ... الفستان كان جاهز وكل شي بس يوم قايسته رهف طلع وسيع عليها شوي .. طلبت منهم يضوقونه لها وبكره راح ترسل السواق ياخذه ما يحتاج ترجع لهم ووتقيسه مره ثانيه ....
........................


يـــتـــبـــع..

مصممة أزياء إسلامية 08-17-2011 02:02 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
سلمان الي كان مواعد ربعه بالاستراحه ... راح لهم أي بنت من البنات هي رهف .. الي بالسياره والا الي بره ... كان وده يعرف .. مو بس يعرف وده يشوفها بعد ... ويدق جواله ..لمى الي ما ياست من الوضع ولها فتره تدق وسلمان مطنشها ولا معبرها .. مع انه مو مهتم مره فيها بس كذا يسويها حركه ... جاه نغمة المسج فتحه وشافه من لمى
... سلمان حبيبى تكفى كلمنى .. خلنى اشرح لك بس.. شلون تسوي فينى كذا يا سلمان ...
ماكان هذا اول مسج .. ومثل المرات الي قبل طنشه ... وما تم عشر دقايق الا يجيه مسج ثانى ..
... حياتى انت بس رد واذا ما عجبك ردي خلاص سكر التليفون بوجهي .. والله انى قاعده اصيح الحين .. ما اظن دموعي رخيصه عندك كذا .. رد حبيبي رد ...
ويدق الجوال ...ما يدري ما كان له خلق يرد عليها ..مع انه مو زعلان حس ان زعله شوي طول.. غريبه .. ايه كله من رهف .. مايدري وش سوت فيه ذاالبنت ... ينقطع الصوت ويوصل للاستراحه ....
كانت مليانه شباب .. الي يلعب سونى والي على الكمبيوتر ..والي يلعب بلوت .. والي يشوف التلفزيون .. والي يسولف... اول ما دخل سلمان ...
بندر: واخيرا شرفت يابو الشباب ..وينك اتاخرت علينا
سلمان: لا ابد كان عندي كم شغله وخلصتها قبل لا اجي...
فيصل: زين انك جيت تعال العب معي ضد خالد بلوت ..ناوي عليه الليله ....
سلمان: مالى خلق بلوت ولا شي ...
بندر : مو عوايدك عسى ماشر..
سلمان: مافي شي... بس مصدع شوي
بندر اقرب اصدقاء سلمان ... مقرب منه كثير ويعرف سوالفه كلها .. مع انه ما يسوي مثله ..بس ولا عمره نصح سلمان يبتعد عن هالطريق....دق جوال سلمان مره ثانيه .. هالبنت مو ياسه ابد...
بندر: ليكون لمى
سلمان: اوووووف ايه
بندر: بعدك زعلان منها
سلمان: لا والله بس مالي خلق ارد عليها الحين بتصيح وبتتاسف وما يبقى عذر بالدنيا الا بتقوله ....
بندر: هههههههههههه ... شكلك زهقت منها
سلمان: تبي الصراحه ايه .. وودي اقول لها تطس عنى
بندر: ليه شايف لك صيده جديده ...
على طول تجي صوره رهف لسلمان ... بس لا مستحيل العب على رهف.. مستحيل اصنفها مثلهم .. بس انا ليه فكرت فيها .. كل هذا لانى شفتها .. مع انى ماعرفت هي أي وحده ... يوووه انا بايش افكر..
بندر: هيه وين رحت فيه
سلمان: لا ابد لا صيد ولا شي .. بس زهقت انا من عوار الراس هذا
بندر: الله يهديك بس ...
ويدق الجوال...
بندر: اقول رد على البنيه وفكنا ... قول لها تفارقك اذا ما تبيها
سلمان: تدري ايش
ويقفل الجوال .. ويقوم
سلمان: اقول فيصل غيرت رايي .. وسع بس بلعب معك
خالد: لا يارجال ايش تلعب من الحين يعنى خساره ...
فيصل: يابابا .. الخساره انت ظامنها من اول ...
سلمان: هههههههههه.. اقول هاتوا الورق اول....


..................


يـــتـــبـــع..

مصممة أزياء إسلامية 08-17-2011 02:03 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
في فرنسا ... الناس كانوا مجتمعين كلهم عشان يشوفون العرض الليلي الي تقوم فيه ديزني عند بحيرتها الكبيره ... كان مثل الكرنفال الكبير... السفن تمشى وفيها الشخصيات .. والالعاب الناريه ..الموسيقى ماليه الجو ... والكل جالس ومنبهر ومبسوط ... الا ثنين ... سارا الي كانت تفكر بالوضع الي هي فيه ... كانت محتاره مو عارفه ايش تسوي .. الافكار تجيها وتروح .. ودها تاخذ راي احد .. او تستشيره .. ودها تلف على عزيز وتصرخ في وجهه قدام الناس ... وتضربه وتضربه الين يصرخ هو بحبه لها ... لالا .. اذا كان تزوجنى غصب عنه .. ما ابيه يحبى غصب بعد ... اصلا انا مابي حبه .. ولا احتاجه .. بس انا احبه ايه حبيته بهالشهر... ... لا انا مو بس احبه انا اموووت فيه ... ايش الفايده .. لازم ما ابين له حبي ..بصير جافه مثله .. وبعطيه حقوقه وواجباته... وبالمقابل اخذ منه قدر ما اعطيه .. لانه ماراح يعطينى الي ابيه .. عشان كذا بعطيه الي يتوقعه منى .... استقرت سارا على الشي ... وقررت ما تبين لعبدالعزيز أي شي من الي في بالها ....
اما عبدالعزيز الي كان عايش صراع داخلى ... ساعه ينكر الكلام الي قاله لعمر .. وساعه يقره .. مو عارف يرسو على ايش.. الاحاسيس وهالمشاعر الي يحسه اتجاه سارا .. معقوله هي الحب .... لالا هذا مجرد احترام وعطف ... يمكن يحبها .. بس حب لاي انسان اخر او الحب الي يحبه لاهله .. هو ما ينكر انه يخاف عليها... بعد هو يخاف على خواته .. وعلى عيال اخته واخوه .. بس شعوري اتجاه سارا يختلف عن منيره او حتى مي ... ايه اكيد بتختلف لانها زوجتى مو اختى او بنت اخوي ... يعنى انا احبها ... صرخ صوت من اعماقه .. لا يا عزيز انت مو حق حب .. اصلا انت ماتعرف الحب عشان تفسر هالشعور انه حب .. سارا كسرت خاطرك بحساسيتها ورقتها .. وانت قاعد تراعيها بس.... كل الي تحسه مجرد ود وعطف لا اكثر .... الحب مو لك يا عزيز مو لك .....واستقر عزيز على هالشي...
بعد ما نتهى العرض الليلي ..لو سالت عزيز وسارا عنه ما عرفوا يردون عليك لاتهم ابد ما كانوا معه .... كان الوضع مره زحمه ..والكل يبي يقوم ويروح ..عبدالعزيز يوم شاف الزحمه ..خاف على سارا تضيع منه .. مد ايده عشان تمسكها .. وبحركه لا اراديه تسحب سارا ايدها منه...
عبدالعيزيز: ايش فيك سارا...؟؟؟؟؟؟؟؟
سارا: ولا شي
عبدالعزيز: هاتى ايدك عشان ما تضيعين بهالزحمه..
سارا: ما يحتاج هذا انا امشي جنبك
عزيز وهو رافع حاجب: بكيفك...
ورجع شوي عشان يوازيها بالمشي... وهم يمشون كانت في بلاطه مرتفعه شوي .. تعثرت فيها سارا وتصيح على ركبتها .... على طول مسك عزيز ايدها وساعدها على الوقوف...
سارا: اااي .. خلاص انا قمت .. اتركنى
عبدالعزيز رفع ايده : براحتك
وتوها تبي تمشى الا تحس بالم شديد بركبتها ... فقامت تعرج وهي تصر على اسنانها من شده الالم ... كانت ايدها بعد متجرحه لانه مسكت فيها يوم طاحت ..والارض ما كانت مستويه ....عبدالعزيز كان حاس بسارا .. فما اهتم بمعارضتها وحط ايده على كتفها وقربها منه مررره .. بحيث صار كتفها لاصق بصدره.. وهالشي قلل اعتمادها على رجلها .... يعطف علي .. ايه كل الي يسويه عطف وشفقه .. انت ما تفهم انا مابي عطفك ..انا ابي حبك ... يوووووووه على ايش اتفقت ... حست بالدموع تتجمع في عيونها ... لاحظها عبدالعزيز
عبدالعزيز: ركبتك تالمك مره ؟؟
سارا انبسطت لان عزيز فسر الدموع على اساس انها بسبب الالم ....
سارا: ايه ..
عبدالعزيز: تبينى اشيلك ..؟؟؟؟
سارا: ايش
عبدالعزيز: مو تالم ...
سارا: لا ايش تشيلنى فشيله
عبدالعزيز: عادي ما يهمنى راي الناس .. وثانى شي هم يسوون اشياء اعظم ...بيفسرونها رومانسيه يالخبله..
سارا: لا ما يحتاج اقدر اصبر.. وثانى شي انا مو خبله
عبدالعزيز: ول طيب ليه معصبه
سارا بنرفزه : والله لو انت الي تالمك ركبتك كان عصبت ..
عبدالعزيز: هههههههه.. طيب خلاص يمه بتاكلينا
سارا شافت عزيز بنظره ولا ردت عليه .... وصلوا للفندق ... وما تركها عزيز الا يوم دخلو الجناح حقهم .. على طول سارا تروح للحمام .. كان بنطلونها من جهت ركبتها كله دم ... خصوصا ان لونه بيج ... غسلت الجرح ونظفته ....
.........................

يــتــــبـــع..


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 08:32 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0