ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ

ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ (https://fashion.azyya.com/index.php)
-   روايات مكتملة (https://fashion.azyya.com/118)
-   -   رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha (https://fashion.azyya.com/278129.html)

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:07 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
طلعت رهف من الغرفه ...
رهف: انا على احر من جمر وانتوا تتغازلون
عبدالعزيز: وانتى ايش لك فينا .. انا وزجتى نتكلم ليه رازه وجهك
رهف: عندكم غرفه سوا فيها الي تبون ...
سارا خلاص راحت فيها: ررررررررهف
رهف: هههههه.. والله انك خبله ..
عبدالعزيز: انتى الخبله ...
رهف: ايه هي لها المدح وانا الطناز ... والا اليوم حفلتى ولا حتى علقت على شكلى
عبدالعزيز: ايش اعلق عليه شكلك عادي مثل كل يوم
رهف: حررااااااااام عليك
سارا: ههههههههههههههه
رهف: تشوفين انتى الثانيه قاعده تضحكين على
سارا: انتى جبتى هالشي لنفسك
رهف: المهم بتودينا عزيز
عبدالعزيز: اوديكم وين
سارا: للحفله
عبدالعزيز: لا اسف انا مستعجل روحوا مع السواق
رهف: السواق مع امي
عبدالعزيز : عندكم عمر ياخذكم
سارا: فشيله عزيز
عبدالعزيز: لا عادي بتروحين مع خواتى واخوي مافيها شي... يالله انا جاي مستعجل ابدل واطلع
سارا: طيب نزلنا بالطريق..
عبدالعزيز: امم... طيب بسرعه
رهف جات لخوها وحبته: مشكوووووووووووور يااغلى اخ بالدنيا
عبدالعزيز: المهم اسرعوا
سارا: اكيد.
دخل عبدالعزيز غرفته وراحت معه سارا ... اما رهف رجعت غرفة منيره ..
رهف: منووووور بسرعه يقول عبدالعزيز
منيره: يووه شعري مابعد يجف... صبروا
رهف: يقول عزيز اذا مااسرعوا ماراح يوصلنا ..
منيره: عمر يودينا ... انا دقيت عليه وقال طيب
رهف: خلاص بروح انا وسارا مع عزيز وانتى تعالى مع عمر
منيره: بلا سخافه مابي اجي لوحدي .......
رهف: مايصير كذا ...بتاخرينا
منيره: ماراح اتاخر ربع ساعه واكون جاهزه ... تكفون رهوف لاتروحون عنى انتظرونى
رهف: اوووووف طيب بنتظرك
دخلت عليها سارا وهي خلاص لبست عباتها ...
سارا: يالله عزيز نزل ... بسرعه
رهف: خلاص قولى له يروح .. بنجي مع عمر
سارا: ما يصير... خل نروح مع عزيز ..
رهف: الاميره مابعد تخلص ...
سارا: منور انتى لحقينا
منيره: لا سارا بلا سخافه ابي اروح معكم
سارا: يووووه ...
دق جوال سارا...
سارا: هذا عزيز اكيد هو بالسياره الحين
رهف: خلاص قولى له ان عمر بياخذنا
ردت سارا على عبدالعزيز...
عبدالعزيز: وينكم يالله لا تاخرونى
سارا: خلاص عزيز روح .. بنجي مع عمر ...
عبدالعزيز : براحتكم .... مع السلامه ...
وسكرت سارا من عبدالعزيز ... بعد ما انتهت منيره ... ومرت الربع ساعه والى الحين ماجا عمر ... دقت منيره عليه ....ولا يرد .. دقت على ابوها الي كان بالاستراحه .. وسالته عن عمر ... وماكان يعرف مكانه ... ومارضى يجي ياخذهم للحفله ...
رهف: كل منك منور والحين مين بيودينا ......
منيره : وانا ايش درانى ان عمر بيختفى هو قال لى انه بيجي ...
رهف: والحين ايش نسوي
سارا: اخلى السواق يجينا
رهف: السواق مع امي
سارا: لا قصدي سواق اهلى ...
منيره: لا فشيله اكيد امك ومها يحتاجونه الحين
سارا: ادق على البيت واشوف
دقت سارا على بيتهم ... رد عليها سلمان ..
سارا: السلام عليكم
سلمان: وعليكم السلام ... هلا والله
سارا: هلا فيك ...اقول سلمان امي وينهي...
سلمان: موجوده قاعده تلبس ليه
سارا: لا بس ابي ترسل لى نزار عشان اروح للحفله
سلمان: ليه ماعندك احد ...
سارا: لا عبدالعزيز مشغول والسواق مع امي فوزيه ...وعمي سالم بالاستراحه .. وعمر مادري وينه
سلمان : ناوي تروحين مع عمر
سارا: معي رهف ومنور
سلمان: اها ....خلاص ولا يهمك برسل نزار الحين
سارا: يمكن امي تحتاجه
سلمان: لا تخافين ما تحتاجه الحين
سارا: مشكووووووووووووور يالغالي
سلمان: ههههههه العفو
سارا: اوكي يالله باي
وسكر سلمان السماعه وهي يبتسم ... راح عند المرايا الي عند المدخل وعدل شماغه وتعطر .. طلعت لطيفه وشافت ولدها قاعد يكشخ
ام محمد: على وين مو تقول انك مو طالع الليله
سلمان: الله ايش هالزين يمه بتغطين على الموجودات بالحفل
ام محمد: هههههه .. انت عليك لسان يقطر عسل.. طالع على ابوك
سلمان: هههههههههه.. ادري
ام محمد: ماقلت لى وين رايح
سلمان: عندي مشوار ....بروح له وبرجع تبين شي
ام محمد: لو فاضى وصلنا للحفل
سلمان: عندكم نزار يوديكم .. يالله يمه عن اذنك ماقدر اتاخر ...
وطلع من البيت وركب سيارته هي يصفر...

رهف: ما يصير كذا تاخرنا مررره
سارا: الحين نزار بالطريق
منيره: تتوقعون وين عمر ليه ما يرد ...والله انى خايفه عليه
رهف: كل منك انتى
منيره: ايش كل منى ... والله انك فاضيه ..
دق الجرس ...
سارا: اكيد هذا نزار ...
رهف: واخيرا .. انا بروح اركب السياره ...لا تتاخرون
سارا: طيب
ونزلت رهف عشان تركب السياره ...



ايش بتسوي رهف اذا ركبت السياره؟؟؟
وسؤال الحفل ينعاد .. مين الي بيسبب صدمه بالحفل.. ومين الي بينصدم؟؟


-

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:08 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
الفصل السابع

الجزء الثانى

رهف: ما يصير كذا تاخرنا مررره
سارا: الحين نزار بالطريق
منيره: تتوقعون وين عمر ليه ما يرد ...والله انى خايفه عليه
رهف: كل منك انتى
منيره: ايش كل منى ... والله انك فاضيه ..
دق الجرس ...
سارا: اكيد هذا نزار ...
رهف: واخيرا .. انا بروح اركب السياره ...لا تتاخرون
سارا: طيب
ونزلت رهف عشان تركب السياره ...
.............
منيره وهي تلبس عبايتها: سارا انا مو متطمنه...
سارا: ليه؟؟
منيره: عمر ما جا ولا رد عليّ..
سارا: اكيد شي شغله
منيره: مو من عوايده انا اعرفه زين
سارا: انتى لا تحاتين .. يالله خل ننزل لا تعصب رهف علينا وتروح وتتركنا...

وقفت رهف برى محتاره.. ماشافت الفورد حقت السواق... كانت في سياره رياضيه سوده واقفه عند باب بيتهم .. بس اكيد انها مو للسواق... ياربي بتاخر عن هالحفله .. لاحظت شاب سعودي جالس بالسياره الي عند الباب .. فما حبت تجلس تنتظر السواق برى البيت ... رجعت داخل الا تقابلها سارا ومنيره ...
سارا: ها ماجا نزار
رهف: اوووووووف... لا
سارا: غريبه تاخر.. يووه هذي سياره سلمان .. ايش يسوي هنا
من اول ما نطقت سارا باسم سلمان فز قلب رهف من مكانه وقام يدق بصوت عالى لدرجه خافت ان الي حولها يسمعونه...
منيره: متاكده
سارا: ايه... ليه جالس بالسياره وايش عنده جاي..لحظه اشوفه..
راحت سارا لسياره سلمان وفتحت الباب الي جنبه ... انفجع منها سلمان لانه ما حس فيها كان مشغل المسجل على اعلى شي ولا لاحظها ...
سلمان: وجع خرعتينى
سارا: ايش تسوي هنا
سلمان مو قادر يسمعها من الصوت العلى راح وطى على الصوت ...
سلمان: ايش قلتى
سارا: اقوووول ايش عندك هنا
سلمان: لا ابد قلت اوديكم الحفله
سارا: لا والله .. شايفتك كريم
سلمان: دايم كريم انا
سارا: ليه وينه نزار
سلمان:امي تبيه قلت اجي انا اوديكم
سارا: وليه ما دقيت علي
سلمان: دقيت الجرس
سارا: لا والله .. وليه انشالله ماعندك جوال
سلمان: مادري ماخطر على بالي.. وثانيا ليش خساير مادام في الباب جرس
سارا: اها...طيب انا معي منور ورهف
سلمان: واذا عادي... انا مو غريب .. اذا ما تبينى اوديك ترى بروح ..
سارا: لالا زين انك جيت .. دقيقه اناديهم .. انتظر لا تروح
سلمان: خذوا راحتكم ماوراي شي
سارا : غريبه.. انت مو طبيعي اليوم
سلمان: اعجبك انا بوقت الشده
سارا: وراك شي ...
سلمان: يالله بس قدامي روحي نادي البنات ترانى مو سواق انتظر
سارا: هههههههههههه.....ايه هذا سلمانوه الي اعرفه
رجعت سارا لوين ماكانت رهف ومنيره واقفات عند الباب...
سارا: يالله نروح
رهف بتخرع: مع اخوك
سارا: ايه نزار مع امي ... سلمان بودينا
رهف: لا فشيله مب رايحه
منيره: ايه فشيله
سارا: أي فشيله انتوا بعد .. ترى تاخرنا وماعندنا غيره
رهف: عمر بيجي
منيره: هيه سارا معها حق عمر الى الحين ماجي ومادري اذا بيجي او لا... خل نروح مع سلمان احسن
رهف: انتوا روحوا انا بجلس انتظر يمكن يجي
سارا: اقول رهيف بلا حركات ماصله .. قدامي اشوف
رهف: يوووه والله فشيله
منيره: خلاص اجلسى لوحدك حنا رايحين ..
وطلعت سارا ومنيره وراحوا للسياره .. ركبت سارا جنب اخوها قدام اما منيره جلست ورى سيت سارا ... يوم لاحظت رهف انها واقفه وحدها وشكلها غلط لحقتهم واضطرت تجلس ورى سلمان ... بعد ما مشت السياره .. والوضع مره هدوء ..
سلمان قطع السكوت الي كان عام عليهم : تبونى اخذكم للسيف
سارا: ايه..
سلمان: وهالعزيمه حقت ايش
سارا: حفلة تخرج رهف...
سلمان: لا مبرووووك


يـــتـــبـــع..

-

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:09 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 


مع ان سلمان يدري ايش مناسبة الحفل بس كان يستغبي ... وده يسمع صوت رهف .. بس البنت مو معطته وجهه ومو راضيه تتكلم ابد ... جلسوا طول الطريق منيره وسارا يتكلمون .. حتى يوم وجهت سارا سؤال لرهف ردت عليها بصوت مره واطي لدرجه سلمان الي قدامها ما سمعها وهذا الي قهر ه.. ايش سالفتها تستحى مني.. اكنت اظنها جريئه بعد الموقف الي صار بيننا في ليلة زواج سارا ... رهف الي ما كانت مرتاحه ابد ... مو قادره تشارك منيره وسارا سوالفهم .. رفعت راسها للمرايا الي قدام وشافت سلمان وهو يسوق كان مندمج بالسواقه .. ماكنت باينه بالمرايا الا عيونه ... مثل عيون سارا بالضبط... كبار وواسعه وكانها مكحله ... بس الفرق ان عيون سلمان اسود غامق .. وسارا بنيه ... حست بقوه بهالعيون تجذبها لدرحه ما قدرت تشيل عينها عن المرايا ... وكان سلمان حس فيها شاف المرايا وطاحت عينه بعيونها ... وابتسم لها.. على طول لفت رهف لجهه النافذه وقامت تتامل السيارات وهي تسب نفسها .. انا ايش سويت .. عرف انى كنت اشوفه .. يووووووه ايش قصتى مع هالانسان ... لازم تصير لى هالمواقف البايخه معه .. ما يصير...حست انها لازالت مراقبه .. مو قادره تلف راسها او تتحرك .. كانت عيون سلمان لازالت عليها ... ينتظر منها لفة ثانيه على المرايا... وده يكلمها بس وجود سارا ومنيره يمنعه ... لو بده وقف السياره ونزل هالثنتين وجلس يسولف معها ... تذكر صقعتها به بالدرج وابتسم .... شافته سارا وهو يبتسم ...
سارا: ايش عندك تبتسم
انتبه لها سلمان وكانه قايم من حلم ...
سلمان: لا بس تذكرت موقف صاير لى
سارا: وهالموقف يضحك
سلمان: امممم .. تقدرين تقولين عنه محرج
سارا: وليه تبتسم طيب
سلمان: لانى يوم ذكرته الحين لاحظت كيف هو محرج لدرجه تضحكين منها
سارا: الله الله شكل الموقف مو سهل
سلمان: ههههههههههه .. تدرين ايش لو يقولون لى اعيد هالموقف ما اقول لا
سارا: توك تقول محرج
سلمان: ايه هو محرج بس مو لى
سارا وهي عاقده حواجبها: شلون ما فهمت
سلمان: ماراح تفهمين ...
سارا: طيب قوله لى عشان افهم
سلمان: امممم طيب مره كنت نازل من درج
رهف كانت قاطه اذنها وتبي تسمع ايش بيقول سلمان وعيونها لازالت على النافذه ... اول ما سمعته يقول درج .. لفت وجهها وشافت المرايا وهي فاتحه عيونها على الاخر .. يعنى عرفنى ....
سلمان: هههههههههههههههههههههههههههههه ه.
سارا: ايش فيك .. كمل
سلمان: لا بعدين بعض الناس بيزعلون ...
وغمز لرهف بعينه ..تمنت رهف تنشق الارض وتبلعها .. رجعت تشوف النافذه وهي خلاص رايحه فيها ... ايش قصده بكلامه .....سارا ومنيره مو حاسين بالي يصير حولهم
سارا: أي ناس؟؟؟؟
سلمان: ناس عزيزين علي ...
سارا وهي خلاص مستغربه: مين ...
سلمان: اقول سارا .. خلاص مو قايل السالفه .. وبلا هذره واجد ...يالله أي قاعه ترى وصلنا ...
سارا:القاعه الرابعه...
وقف السياره ....عند الباب
منيره: مشكور سلمان ما قصرت
سلمان: العفو ما سويت شي...
سارا: بتجي تاخذنا
سلمان: اقول ترى عطيتكم وجهه
سارا: يمه امزح ... مشكور اخوي
ونزلوا من السياره ... اما رهف نزلت وهي بعالم ثاني .. مو حاسه بنفسها ابد .. ايش قصده بعزيزين عليه .. يعنى انا عزيزه بالنسبه له ... هو يقصدنى .. ليه هالموقف ماصار الا معي .. يوووه من جد احراج ... شلون عرفنى بس...
دخلوا البنات للقاعده .. راحت منيره وسارا للحمام عشان يعدلون زينتهم .. ورهف راحت فوق عند البنات .. شافتهم مجتمعين كلهم فوق... كانوا 6 بنات مشتركات بالحفله .. مع رهف طبعا .. هنادى وندى صديقات رهف المقربات ... ونجلاء وسلمى وافنان ....كلهم دارسين مع بعض وبالثانوي .. ومكونين شله ... دخلت رهف وهنادي ونجلاء علوم طبيه ... اما ندى هي الدافوره بينهم دخلت طب ... وسلمى وافنان دخلوا دبلوم نظم معلومات وحاسب الى ....
ندى: واخيرا تكرمتى وصلتى ... وينك
رهف : ليه تو الناس
هنادى: رهوفه ايش فيك؟؟
رهف: ايش؟؟
هنادي: وجهك مره احمر..
رهف: هاه .. لا بس حرانه
نجلاء: يالله بنات لازم ننزل نشوف المعازيم وترتيبات الحفله ...
ندى: امهاتنا وخواتنا تحت
نجلاء: ولو فشيله ...
ونزلوا البنات كلهم .. وكل وحده تقول الزود عندي ... من جد كانوا حلوات مع ان كل وحده فيهم لها شكل .. هنادى بنت طيوووووبه مره بس دبدوبه وشعرها كرلى.. ومع كذا سمنها محليها ... اما ندى فهي الجديه .. ولابسه نظارات.. طويله ما تحب الشعر الطويل ودايم تحلقه قصير مره ...يعنى ندى عكس شخصيه هنادى بالضبط .. مع كذا هم ورهف من اعز الصديقات .. باقي الشله نجلاء حبوبه عيبها انها غياره ... تحب تكون الانظار حولها دايما ... افنان العنصر المخفى .. نادر ما ينسمع صوتها ... هاديه لابعد الحدود ... اما سلمى هي ملقوفه الشله .. وتحب السوالف لدرجه كبيره .. ماهمها اذا كانت سوالفها بايخه .. اهم شي تقول سالفه .. فضوليه لابعد حد ... هالمزيج المختلف المتضارب مكون اجمل شله بالمدرسه .. الكل انظارهم عليهم .. ويتمنى يصادقهم ... رهف اجتماعيه مره .. وكل المدرسه تقريبا صديقتها ... مو مثل منيره اختها الي كافيتها صديقه وحده الي هي سارا ... بعد ما نزلوا البنات للقاعه .. الي كانت مزينه بطريقه مره حلوه ورايقه ...المعازيم ما بعد يجون كلهم ... والقاعه شوي فاضيه ... كانت الطاولات مصفوفه بشكل مره حلو وعلى كل طاوله الحالى والمالح ... وكل القاعده الوانها زهريه ودرجاتها .... كانوا جايبين لهم نديبه .... اول ما يدخلون المعازيم من الباب يشوفون كتاب موجود عند المدخل يكتبون فيه كلمات للخريجات السته .... والخريجات بالاستقبال ويسلمون عليهم ... بعد ما امتلت القاعده والطق قايم .. على حدود الساعه 11 ونص ... راحوا الخريجات فوق ولبسوا ارواب وقبعات التخرج ... ونزلوا على شعر مكتوب فيهم ... انتهت الزفه وكل خريجه راحت لعند اهلها .... ام عمر وام محمد كانوا جالسين بطاوله معهم عايشه اخت سالم ونوره وهدى ومها ... اما سارا ومنيره جالسين مع صديقاتهم ...كانت الدنيا ربشه ووناسه .. والكل يرقص ويلعب ... الطقاقه مو مقصره محييه الحفل زين .... منيره لازالت متضايقه على موضوع اخوها ليه ما يرد عليها وايش قصته .. اكيد صاير له شي .. ماحبت تقول لامها عشان ما تخوفها .... يوم شافت الوضع طال والى الحين ما سمعت شي عن عمر دقت على عبدالعزيز عشان تساله


يـــتــبــــع..


-

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:10 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
منيره: السلام عليكم
عبدالعزيز: وعليكم السلام ...
منيره: قول عبدالعزيز وين عمر
قال عبدالعزيز شي بس منيره ما سمعته من الصوت العالى
منيره وهي تصارخ: ما اسمعك ...
ولازلت ما تسمع
منيره: هااااااه .. ايش تقول
عبدالعزيز: اقول غيري مكانك عشان تسمعين
منيره: اها .. لحظه
وطلعت من القاعه راحت للحمام ....
منيره: الووو
عبدالعزيز: ايه الحين هدوء .. شلون عايشين بهالازعاج
منيره: بالعكس وناسه .. اقول عزيز
عبدالعزيز: هلا
منيره: ماتعرف وين عمر
عبدالعزيز: هذا هو جنبي .. ليه
منيره: من جد .. ووينكم انتوا ليكون بمستشفى
عبدالعزيز: وجع ليه .. هذا حنا بالاستراحه مع الربع
منيره: احلف
عبدالعزيز: اكذب عليك فاضى انا للسخافه
منيره: طيب عطنى اكلمه عشان اتاكد
عبدالعزيز: واذا تبين تكلمينه ليه ما دقيتى عليه
منيره: دقييييييت بس ما يرد .. وخفت مره
عبدالعزيز: لحظه

عبدالعزيز وهو ينادي عمر الي جالس شوي بعيد عنه ..
عبدالعزيز: عمر ليه ما ترد على جوالك
عمر: ما دق ...
عبدالعزيز: الاهل يقولون انهم يدقون من زمان
عمر وهو يدخل ايده بجيب الثوب : شكلى ناسيه بالسياره ... ليه ايش يبون؟؟
عبدالعزيز رجع الجوال لاذنه: يقول لك ايش تبين
منيره: هو ليه ما يرد
عبدالعزيز: ناسي جواله بالسياره ...
منيره: مو بس جواله الي ناسيه حتى حنا نسانا .. قول له ليه سلامته ما جا ياخذنا
عبدالعزيز رجع يكلم عمر: يقولون ليه ما جيت تاخذهم
عمر حط ايده على راسه: يوووووووووه نسيت ...
وقام من مكانه
عبدالعزيز: اجلس بس استريح خلاص راحوا....
عمر: عطنى التليفون اكلم.... الووو
منيره: هلا عمر ... ليه تسوي كذا خوفتى مره عليك
عمر: هههههه.. لا تخافين ما فينى شي
منيره: الا بعقلك شي.. شلون تنسانا
عمر: انشغلت ونسيت جوالى بالسياره
منيره: المهم انك بخير
دخلت نوره الحمام وشافت اختها تكلم تليفون ...
نوره: ايش فيك منور مختبيه بالحمام ...
منيره: خلاص عمر يالله مع السلامه
عمر: مع السلامه ...تبونى ارجعلكم من الحفل
منيره: لا بنرجع من السواق وامي
عمر: خلاص فمان الله
سكرت منيره من اخوها ...
منيره: لا بس اكلم عمر
نوره: تعالي بس .. والله انك فاضيه ... خالتى مريم وبناتها يبون يسلمون عليك
منيره وهي معقده حواجبها : مين خالتى مريم هذي
نوره: الي بناتها امل واسماء
منيره: وع لا تقولين عيال عم زوجك
نوره وهي متضايقه: ايه ايش فيهم
منيره: لا بس هالامل ما اطيقها ابد طويله لسان
نوره: عيب عليك .. يالله تعالى بس
وراحت منيره تسلم على خالتها مريم وبناتها امل واسماء.... الي ذبحوها بالاسئله ايش تدرس وايش ناويه تتخصص ...واسئله مالها أي معنى...
بعد ما تفضلوا الضيوف على البوفيه .. كانت رهف معها سلمى يدورون عشان ياخذون لهم اكل...
سلمى: اقول رهوفه مرت اخوكم طيبه
رهف: ايه
سلمى: علاقتها مع منيره اكثر منك صح
رهف عرفت ان سلمى بس تبي تسولف سالفه من سوالفها البايخه ..
ردت عليها من غير نفس: صديقتها من الطفوله اكيد بتكون علاقتها معها اكثر
سلمى: يعنى يجلسون مع بعض ولا يشاركونك بالسوالف
رهف: سلمى من جدك تتلكمين شايفتنا بزارين ..
سلمى: لا مو قصدي... طيب سارا مبسوطه
رهف: ايش رايك يعنى .. وايش هالسؤال
سلمى: انتى ايش فيك
رهف: مادري عنك ... مادري من وين تجيبين هالاسئله
سلمى : خلاص ...يمه محد يسولف معك انتى
رهف: ايش دعوه سلمى مو قصدي
سلمى: طيب بسالك الحين سارا عندها اخوان صح
هنا حصلت سلمى على انتباه رهف...
رهف وهي رافعه حاجب: ايه عندها ...
سلمى: واحد اسمه سلمان صح؟؟؟
رهف باستغراب: انتى ايش دراك ..؟؟؟؟
سلمى: لالا تفهمين غلط ...
رهف: ايش الي افهمه غلط ...وايش عرفك ان اخو سارا اسمه سلمان.؟؟؟
سلمى: رهف ايش فيك عصبتى
رهف بتوتر: ما عصبت ولا شي بس اسال
سلمى : بقول لك بس امانه ما تعلمين احد؟؟
رهف: سلمى ايش السالفه
سلمى: بالاول احلفى انك مو قايله لاحد خصوصا نجلا ؟؟
رهف: نجلا!!!!!!!!!1
سلمى بصوت واطي : ايه نجلاء
رهف: اوكي يالله قولى؟؟
سلمى: ولا تقولين لسارا
ر هف: خلصينا ماراح اقول لاحد
سلمى: اممم ... شفتى هالبنت الي جالسه هناك بالطاوله ذي
واشرت على طاوله فيها مجموعة بنات
رهف: أي وحده
سلمى: الي رافعه شعرها ولابسه فستان موف
رهف: قصدك لمى ؟؟
سلمى: ايه تعرفينها
رهف: ايه هذي بنت خالة نجلاء
سلمى: ايييييييه ...
رهف: ايش قصتها وايش دخلها بسلمان
سلمى: والله ماحب افتن .. ماودي اقول
رهف: عن السخافه سلمى ادري انه ودك يالله قولى
سلمى: طيب لا تنسين انتى حلفتينى ما تقولين لاحد
رهف: سلمىىىىىىى
سلمى: طيب طيب... يقولون والله اعلم انها خوية سلمان
رهف بصوت عالى شوي: اييييييييش؟؟
سلمى: وطي صوتك رهف ...
رهف خلاص حست انها بتموت : انتى ايش تقولين
سلمى: هذا الي معروف ... يعنى انتى ماعندك خبر
رهف: لا والله .. سارا ما تعرف؟؟
سلمى: مادري بس ماظنها تعرف عن بلاوي اخوها
رهف: أي بلاوي
سلمى: رهف ايش فيك اليوم ... اخو مرت اخوك معروف بالاعيبه وما بقى بنت ما شبكها بالخبر .. واخر خوياته هي لمى ... شكلها عاجبته كثير لانها طولت معه اكثر من غيرها... رهف ايش فيك ..
رهف خلاص حاسه انها بتصيح: لا ولا شي .. عن اذنك سلمى ...


يـــتــــبـــع..


-

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:11 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
حطت صحنها مكانها مع انها مابعد تكمله وراحت وهي مو قادره تشوف طريقها .. عيونها غرقانه دموع .. ماتبي احد يقابلها او يشوفها .. اثاريك يا سلمان صايع وداشر وانا مادري ... وعلى بالي انك بديت تحبنى ... معقوله وواليوم بالسياره ايش كان يقصد .. والا على بالك انى من هالبنات الواطيات الي يقبلون بمكالمات شباب بالتليفون ويخونون ثقه اهلهم فيهم ... لا مستحيل هو صديق خوانى ومستحيل يسوي باخوانى وابوي هالشي ... ايش يعنى حركاته .. انا ليه متاثره .. مسحت عيونها بيدها الي كانت ترتجف شوي .. كانت مره متوتره ومو قادره تتمالك نفسها ... راحت للحمام .. تاملت وجهها بالمرايا ... مستحيل ارجع للحفله بالشكل .. لازم اهدى شوي ....
بعد ما انتهى العشى والاغلب الضيوف راحوا الا المقربين من عند الخريجات واهلهم جلسوا .. ولا زال الطق قايم ... ورهف مو راجعه على بعضها .. حاولوا فيها صديقاتها ترقص.. وهي ابد مو راضيه ...
نجلاء: رهووووفه
لفت رهف لعند نجلاء وشافتها جايه ومعها لمى بنت خالتها .. تمنت تختفى من الوجود ولا تقابل الانسانه الي ماخذه لسلمان منها ... لحظه انا ايش افكر .. اصلا سلمان مو لى عشان افكر انها ماخذته منى .. وغير كذا انا ما احبه عشان اهتم ...
رهف بابتسامه بالموت ارتسمت على شفايفها : هلا نجلا
نجلاء: لمى بتروح حبت تسلم عليك قبل
شافت رهف لمى ...لمى قصيره مره كانت رافعه شعرها بتسريحه ومنزله خصل مصبوغه بالاوان بيج وبنى وذهبي ... مع كذا مو لذيك الدرجه حلوه صح انها ناعمه بس خشمها شوي مرفوع ... غير انها شوي مليانه ... ايش عاجب لسلمان فيها .. انا احلى منها بكثير...
قطعت لمى افكار رهف: يالله رهوفه مع السلامه .. نبي نشوفك كثير
رهف: انشالله
لمى: خلاص بنكون مع بعض حتى انا سجلت بجامعه فيصل
رهف وهي مغتصبه الابتسامه : اكيد...
لمى: الا وينهي سارا
رهف : هاه سارا...
لمى: ايه سارا مرت اخوك .. دايما اسمع عنها وودي اشوفها
رهف: مادري وينهي؟؟
لمى: خساره كان ودي اشوفها
نجلاء: ليه ماقلتى لي كان وريتك ايها
لمى: انشالله وقت ثاني ... يالله عن اذنكم
وسلمت على رهف وراحت مع نجلاء يطلعون ....
هنادي: بووووووووووووه
رهف : يمه .. خرعتينى
هنادي: هههههههههههههههههه.. ايش فيك سرحانه
رهف: ولا شي
هنادي: الا في شي .. قاعده تشوفين لمى بعيونك وشوي تقتلينها ايش قالت لك ؟؟
رهف: لا تتوهمين ...
هنادي وهي تجر ايد رهف: يالله رهوفه بس هالرقصه لا تفشلينى ...
رهف: مالي خلق هنادى
هنادي: رهف ايش فيك ...
رهف خلاص بتصيح: مافينى شي بس راسي مصدع ... بروح اشوف امي متى بتروح ..
راحت رهف للطاوله الي جالسه فيها امها .. وما شافتها كانت فاضيه .. شافت منيره واقفه مع سارا وصديقه من صديقاتهم يسولفون ...فراحت لهم
رهف: منووووور .. تعالى ابيك
منيره: نعم ...ايش عندك
رهف: وينهي امي..؟؟؟
منيره: توها رجعت البيت مع نوره ليه؟؟
رهف: ابي ارجع
منيره: تو الناس .. لا تنسين الحفله حفلتك
رهف: راسي عورنى ... يالله منور
بعد ما خلصت سارا سالفتها مع صديقتها راحت لعند منيره ورهف
سارا: ايش فيكم ايش عندكم
رهف: ابي ارجع البيت
سارا: ليه رهف.. الحين الوناسه
رهف: معليش ابي ارجع تعبانه
منيره: كيفك ... دقي على امي خلها ترسل السواق
دقت رهف على امها الي ما رضت ترسل السواق لان الوقت متاخر وما يصير بنات يرجعون مع سواق لوحدهم باخر الليل ... قالت لها تدق على واحد من خوانها يجي ياخذها .. ولان عمر اقرب لهم من عبدالعزيز ويمونون عليه اكثر دقت عليه ... وخلاص بيجيهم بس بعد ساعه ...حاولت فيه يجي ابكر .. وما رضى
منيره: ها مين بيجينا؟؟
رهف وشوي بتصيح: عمر بس بعد ساعه
منيره: طيب ليه متضايقه ..
رهف: ولا شي ... خلاص تعبت ابي اروح
منيره: بتروحين ...
جلست رهف على الطاوله وهي مبوزه ومالها خلق شي... تحس راسها شوي بينفجر .... بعد ساعه جا عمر واخذهم للبيت ... رجعت معهم سارا طبعا .. كان عبدالعزيز الى الحين مابعد يجي للبيت ... انقهرت منه سارا لانه المفروض هو الي يرجعها مو عمر .. غير كذا ايش يسهره الى الحين برى البيت والا هو ناسي انه متزوج ...
اول ما دخلوا الغرفه على طول راحت رهف لغرفتها وارتمت على السرير وهي بكل ملابسها ... كانت طول الطريق ماسكه صيحتها .. لانها شوي بتبكي ... توقعت اول ما تدخل الغرفه بتصيح ... بس ما طاحت منها ولا دمعه .. حاولت تطلع الحزن الي في قلبها .. وما قدرت ... تمت فتره وهي منسدحه على السرير وتفكر بالوضع الي هي فيه ... انا ليه متضايقه ... وليه الموضوع نكد على الحفله وخربها ... معقوله انا اهتم بسلمان لهالدرجه .. معقوله انا احبه ... ترددت هالكلمه الف مره بعقلها .. انا احب سلمان ... ايه احبه والا ليه احس بهالاحساس.. ليه كلمات سلمى كانت مثل السكينه بقلبي ... ليه .. اكيد لانى احبه ... انا ثوره... لا يالذكيه بقره مو ثوره .....لانى حبيت واحد ما يستاهل اسم الحب... كنت اتمنى ان الكلام الي قالته لى سلمى مو صحيح.. بس بعد ما سالت لمى عن سارا تاكدت من هالشي ... يالله انا ليه حظي كذا ... قامت من السرير وغسلت وجهها ....بعد ما بدلت ملابسها رجعت تنسدح الى ما ياذن الفجر عشان تصلي وتنام .. اخذت لها قصه القضيه الكبري للكاتبه اجاثا كريستى ... مع ان القصه مشوقه .. بس ما قدرت تلف ولا حتى صفحه .. ظلت تتامل الكلمات وهي مو واضحه بالنسبه لها .... واحداث اليوم تنعاد قدامها مثل الشريط.......

بالطرف الاخر مدينه الخبر .. والتحديد بحي الهدا ... كان سلمان توه موقف سيارته ونازل داخل بيتهم ... اخذ التليفون ودق على رقم مسجل عنده بالجوال .... رن الجوال عند لمى باسم حب حياتى ...
لمى بصوت كله نعومه :الوووووووووووووو
سلمان: هلا والله ... هلا باحلى الوووووو
لمى: هلا حبيبى


يـــتـــبـــع..


_


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 12:21 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0