ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ

ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ (https://fashion.azyya.com/index.php)
-   روايات مكتملة (https://fashion.azyya.com/118)
-   -   رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha (https://fashion.azyya.com/278129.html)

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:44 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
شلون يكلمنى كذا .. وقدام منيره بعد .. ولا عبده من عبيده.. في الف طريقه للتفاهم غير كذا... امسكت العبره الي كانت شوي وتطلع .. ما تبي تصيح خلاص.. وصلوا للبيت .. وعلى طول راحت سارا فوق لغرفتها .. ومع ان الغدا كان جاهز ... سالت فوزيه عنها قالت لها منيره انها مو مشتهيه ... منيره الي كانت متضايقه وموصله من طريقه اخوها .. لو استمر على هالحال بيكرهه سارا فيه.. لمتى يظل كذا... وليه يعصب على هالشي التافه.. هو صح ان سارا المفروض ما تتاخر .. بس كان عندها ظروف... ظلت تشوف اخوها بنظرات طول فتره الغدا.. والي قاهرها اكثر انه تغدى ولا عليه .. مو حاس انه غلط على زوجته.. مسكينه انتى يا سارا ... والله ان عزيز ما يسواك ...
سالم: منور ايش فيك تشوفين اخوك كذا
انتبهت منيره من سرحانها والتفت على ابوها... ابتسمت له : لا يبه بس سرحت شوي
عبدالعزيز الي كان حاس بنظرات منيره قام من السفره وهو بعد ما خلص الاكل ... صدق تسرع بغضبه.. بس هو كان عارف انه بيتهور.. خصوصا اذا كان غضبان.. عشان كذا ظلب من سارا يتفاهمون بالبيت الى ان يهدى... بس هي الي اصرت ...وهو ما تمالك نفسه ...ماله داعي تزعل على كذا .. السبب مو لهالدرجه يضايق ويخليها ما تتغدى حتى ... جلست على الغدا عشان ما يحسون اهله ان في شي بينه وبين سارا.. بس نفسه مسدوده .. ونظرات منيره مو مريحته.. يووه منور احيانا احس انك تحبين سارا اكثر منى انا اخوك... قام من على السفره وراح لعند سارا .. يروح يشوف ايش قصتها...رقى فوق لغرفه ... حاول يفتح الباب شافه مقفل... دخل مفتاحه ولا دخل.. واضح ان لازال فيه مفتاح داخل.. طق على الباب ومارد عليه احد.. هو عارف ان سارا موجوده داخل.. بس ليه تفقل الباب .. دق الباب دقات على ولازال مافي جواب
عبدالعزيز بصوت ما يحاول يعليه عشان ما يسمعه احد: سارا افتحي الباب
وما سمع ولا حتى حركه
عبدالعزيز: سارا هالحركه مو حلوه .. افتحي وخلينا نتفاهم
ونفس الشي سكون تام
عبدالعزيزبدي يعصب.. حركات البزار هذي مو عاجبته
عبدالعزيز: سارا .. بتفتحين والا تبينى اكسر الباب
هالمره سمع حركه تقرب.. وصوت سحب المفتاح من مكانه ... حاول يفتح شافه لازال مقفل..دخل مفتاحه ودخل على طول... فتح الباب وهو يتوقع سارا قدامه ...على السرير والا على الكنب.. بس ما شاف لها أي اثر ... راح لعند الحمام ..سمع صوت انين ...... شاف الباب مفوح شوي .. بس النوم مطفى ... فتح الباب .. لاحظ خيال على كرسى الحمام ... والصوت صار واضح ...سارا.. ايش تسوي بالظلام .. لا بالحمام بعد ... فتح النور.. كانت جالسه وحاطه كوعها على ركبتها ووجهها بين ايدها .. وكتوفها تهتز ... قرب من عندها واول ما لمسها بعدت عنه ...ما يصير... لازم تطلع من الحماام .. الصياح فيه مو زين .. كافي انه مسكن للشياطين ..
عبدالعزيز: سارا حبيبتى قومي عن هنا
وبدل ما ترد عليه زاد صياحها
عبدالعزيز وهو يحط ايده على كتفها: سارا تعالى اذا تبين نتفاهم يالله بس مو بالحمام
سارا بصوت كله صياح: مابي اتفاهم معك
عبدالعزيز: خلاص مو لازم نتفاهم بس اطلعى من الحمام
سارا رفعت راسها الي كان غرقان دموع: مو كيفك تامرنى مابي اطلع
عبدالعزيز: شوفي اذا ما طلعتى راح اطلعك بنفسي
سارا بتحدي وهي مو عارفه ايش هي نتيجته:ل و تموت ما اطلع .. انتى الي اطلع
عبدالعزيز: ماله داعي تصرخين وتدقين اعلام للبيت انك تصيحين
سارا لازالت تصرخ: روح عنى مالك دخل فينى بصرخ على كيفي
عبدالعزيز: سارا اكبري
سارا: انا كبيره والا ماكان تزوجتى
عبدالعزيز ما كان عاجبه صراخ وصياح سارا وخصوصا بالحمام وبحركه مفاجاه رفعها من على الكرسي وطلع من الحمام... اخذت سارا تضربه ايده الي شايلتها وتصرخ
سارا: نزلنى ... قلت لك لا تلمسنى
ولا همه عبدالعزي ولا كان سارا تضربه...
سارا: اتركنىىىىىىىى
نزلها على السرير وعلى طول سارا تنفض ايدينه من على كتوفها
سارا: قلت لك لا تلمسنى
عبدالعزيز رفع ايده كانه يستسلم: خلاص مو لامسك.. نقدر نتفاهم هنا
سارا وهي لازالت تصيح: على ايش نتفاهم هاه
عبدالعزيز: بالي مصيحك الحين ومضايقك
سارا قامت تضحك .. وبدت تتحول ضحكتها لصياح كان شكلها يكسر الخاطر مره .. قرب منها عزيز ما قدر ما يهديها بس اول ما لامست اصابعه ذراعها .. نفضت يدها ولكن حشره هي الي لمستها ورمت نفسها على السرير وهي دافنه وجهها بالمخده
سارا بين شهقاتها: انا خلاص زهقت ..ماقدر اصبر مقدر
حط ايده على ظهرها
عبدالعزيز: ماتقدرين تصبرين على ايش حبيبتى
سارا اشقهت شهقه كبيره وكملت صياحها وهي تتكلم بكلمات متقاطعه ومو واضحه
سارا: لا تقول حبيبتى انت ما تحبنى عشان تقولها ...
عبدالعزيز: سارا
قاطعته: ليه بتكذب وبتقول انا احبك
رفعت وجهها ولفت عليه ... عيونها الحمر الغرقانه دموع بعيونه
سارا: ما يحتاج تكذب وتكسب اثم على هالشي.. انا ادري انك ما تحبنى.. وادري انك تزوجتنى غصب...بس انا ايش ذنبي...
عبدالعزيز انصدم من كلمات سارا معقوله احد قال لها الشي.. معقوله منور قالت لها
عبدالعزيز: سارا هالكلام مو صحيح
سارا: الا صحيح والا ايش تفسر تطنيشك لى .. تطلع طول اليوم ولا ترجع الا باخر الليل.. لاتبينى اسالك ولا شي... تصرخ على وتهاوشنى قدام اختك .. ليه تبي توريها ايش قد حنا سعيدين ومتفاهمين مع بعض... من اول ما تزوجنا ماعمري جلست معك وحدنا لا بعشى ولا بغدا ولاحتى فطور... تطلع للعمل من غير ما تفكر تشوفنى ...مره ما جيت البيت الا متاخر ما سالتنى وين كنتى... حتى لو كنت صنم ما صبرت .. يوم كنت بيت اهلى كنت القى الاهتمام.. احس انى انسانه لها كيان وروح.. انسانه يهتمون لها وللي تبي وتحتاج ...وهنا اقرب الناس لي الي هو انت هو ابعدهم ....
طول الوقت عبدالعزيز كان ساكت قدام انفجار سارا...
عبدالعزيز بكل هدوء: انتى الحين تعبانه ارتاحي ...
سارا بدل ما تسكت رجع لها صياحها: هذا الي قدرت عليه.. هذا هو ردك
عبدالعزيز: سارا اعصابك مشدوده الحين وتعبانه .... مو وقته اتفاهم معك
سارا: الا وقته
عبدالعزيز وهو يسدح سارا على الفراش: لا مو وقته ... اسمعي الكلام نامي الحين وارتاحي .. واول ما تقومين راح نتكلم...
سارا ما ردت عليه ولفت على الجهه الثانيه ودمعه نازله من عينها بللت مخدتها.... كرهه عبدالعزيز نفسه باللحظه .. حس الغرفه بتطبق عليه ... لهالدرجه ماخذه على خاطرها ومتحمله .. انسحب بشويش من السرير وطلع من الغرفه .. ما يقدر يجلس فيها اكثر من كذا ... لازم يطلع لازم يشم هوا ... لازم يطلع حتى من البيت .. وقف السياره عند المسجد .... صلى تحيته المسجد وجلس والقران بيده.. اخذ يقرى قران ... ولاحس بالوقت الا الامام جاي عشان صلاة المغرب... بعد الصلاه طلع ورجع للبيت .. يشوف سارا ويطمئن عليها .. دخل البيت الي كان زحمه ... كانوا جايين حريم عشان نوره ... على طول راح فوق لغرفته .. وهو يتوقع سارا لازالت نايمه .. بيقومها تصلى المغرب بعدين بقول لها على كل شي.. وراح يتفاهمون ... جلسته بالمسجد فادته كثير.. خلت السكون والراحه يسكون قلبه ... بس هو الي الحين لازال يحتاج لتفكير لحياته ... والاهم احاسيسه اتجاه سارا وايش تفسيره ... دخل الغرفه وهو محمل بالامل ... صدمه منظر السرير الفاضي... والاغطيه المعفسه .... راح للحمام بسرعه .. فتحت الباب بعد فاضي... نزل تحت وهو ينادي منيره ....طلعت له رهف من الغرفه
رهف: شوي شوي .. في حريم
عبدالعزيز: وين سارا؟؟
رهف: يمكن بغرفتها
عبدالعزيز بقلق: مو موجوده
رهف: والله مادري يمكن عن منور
عبدالعزيز: ومنور وين
رهف: عند البركه تدرس
استغرب رهف من سرعه عبدالعزيز وهو طالع ... راح لعند ماكانت منيره جالسه على كراسي الحدايق... كانت جالسه وكتابها بحظنها ....
عبدالعزيز: منوور
اتلفت عليه منيره ردت عليه بغير نفس: نعم
عبدالعزيز: وين سارا؟؟
منيره: غريبه تسال عنها
عبدالعزيز: منور مو رايق لك وينها؟؟
منيره: بعد الي سويته وين تتوقعها ... اكيد بيت اهلها
لااا مستحيل.. سارا ما تسويها ...شاف منيره بنظره غريبه ... ماعرفت منيره تفسرها بايش... ومن غير كلام لف وراح .. بس ما دخل البيت ..طلع من الباب على الشارع ... ومنه للسياره ...وهو مو عارف وين يروح .. ظل يدور بالسياره ... وما انتبه الا هو واقف هناك ... في مكانه المعتاد ... عند جسم الملك فهد بالكرنيش... بالمكان الي ماراح يزعجه احد .. وبيتركه لفكاره .........ترك كل شي داخل السياره .. حتى شماغه وطاقيته وجواله ونعاله... تخلل الرمل اصابيع رجوله وهو يمشى عليه الى الشاطي... رمى نفسه بكل تثاقل على الارض.... ظل يتامل البحر وهو يتامنى يغوص فيه ويغوص... الى ان يتخلص من كل همومه .. ليه ياسارا ليه تركتينى ... ليه ما صبرتى الى ان اجي ونتفاهم ... ليه كبرتيها ورحتى بيت اهلك ليييه....


يــــــتــــبـــــع..

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:45 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
الفصل التاسع

الجزء الثاني


بعد ما قامت من النوم على حدود المغرب......كانت تبي تطلع من الغرفه .. بس البيت مليان حريم ... وهي ما تبي تقابلهم .... بدلت ملابسها وغسلت وجهها.. حاولت تحط مكياج يخفف صفار وجهها وانتفاخ عيونها من كثر الصياح .... ماكان قدامها الا بيت اهلها... لبست عبايتها وطلعت من البيت بعد ما طلبت من امها ترسل السواق... وهي طالعه قابلت منيره الي اول ما شافت وجهها عرفت ايش كانت تسوي سارا وقت الغدا... ابتسمت لها منيره ابتسامه اعتذار .. وكانها تعتذر لها عن تصرفات اخوها ... ماقدرت سارا تمنع دمعه تنزل من عينها...وطلعت من الباب قبل لا ترجع تصيح مره ثانيه ...

كانت هدى وامها بالبيت .. وجود اهلها حولها خفف عليها كثير... ومع انها كانت تتصرف بكل طبيعيه ولا كان شي صار ... لاحظت امها شحوب وجهها وما عجبها هالشي..
لطيفه: سارا وجهك لونه مو عاجبنى ابد
سارا بارتباك: مكياج يمه
هدى: غريبه سارا اول مره تحطين مكياج بهالكثر
سارا: هههههه أي ادري.. حلو؟
لطيفه: لا ماهب حلو .. وحتى لو مكياج بشرتك ابد مو طبيعيه
سارا: يمه من الكريم صديقينى
لطيفه بتفحص: تغديتى اليوم
سارا: هاه لا
هدى: ماشالله عليك خالتى ما يفوتك شي
لطيفه: بنتى وانا عارفه دلعها .. تلاقينهم مسوين سمك والا شي حار...
والتفتت لساره
لطيفه: قومي اكلى لك شي من عندنا
سارا: لا يمه مو مشتهيه اكلت بالجامعه كثير ومتاخر
مع انها حتى الساندويش ما كملت نصها ...
لطيفه: حتى لازم تاكلين لونك اصفر
سارا: بتعشى معكم
لطيفه: والله انى منحرجه من عبدالعزيز ولا مره اكل عندنا.. دقي عليه وقولى له ان عشاه اليوم هنا
سارا: هو معزوم الليله
لطيفه: خلاص بكره لازم يا العشا يا الغدا شوفوا الي يناسبكم
هدى: خالتى انا استاذن الحين
لطيفه: على وين؟؟
هدى: تدرين مدارس بكره والعيال لازم ينامون بدري
سارا: الا وينهم صلوح والباقي ما شفت احد
هدى: بالملحق مبسوطين عمهم نايم ولا يدري عنهم ومن فيديوا لبلاي ستيشن
لطيفه: طيب هدى على الاقل خل العيال يتعشون هنا
هدى: لا خالتى ما يحتاج بعدين نتاخر .. وانا قايله لمحمد يجي الحين وابي اجهز العيال قبل لا يجي
سارا: والله انى ولهانه على محمد كثير
هدى: حتى هو ولهان عليك على أي شي سارا اختى وسارا اختى بديت اغار منك اسوير
سارا: ههههههه... افا وانا ايش قدام ام صالح
لطيفه: انتى ام سالم بعد ايش
سارا: أي ام سالم يمه .. انا بعد ام صالح
لطيفه: اول ولد لازم يكون على اسم ابو الزوج
سارا: ياسلام وابوي انا وين راح
هدى: خابرتك سارا تحبين عمى سالم
سارا:اكيد احبه واموت فيه.. بس ابوي بعد احبه اكثر وابي ولدي يكون على اسمه
لطيفه: الثاني انشالله
سارا: لا الاول
هدى: هذا انا ما سميت ولدي صالح على اسم ابوي سعد
سارا: هيه ايش جاب لجاب هذا صالح
هدى: اقول جب يام سالم
سارا: قلت لك ام صالح
هدى: نشوف ان ما سميتى اول عيالك سالم ما اكون انا هدى بنت سعد
لطيفه: خل اروح اشوف العشا احسن من مقابلكم
هدى: خالتى ايش دعوه
لطيفه: والله ماعندكم سالفه .. اسمعي اذا دق عليك محمد جاي خليه ينزل يسلم علي... مو ياخذك ويروح.... لي يومين ما شفته
هدى: ابشري خالتى
لطيفه: وانتى يا سوير روحي قومي سلمان من النوم الله يهديه حتى صلاة المغرب ما صلاها رجع من الجامعه تعبان ونام ولا حس بالي حوله ....خليه يصلى المغر ب وينزل يتعشى
سارا وهي تقوم: طيب يمه
رقت سارا لفوق وهدى راحت للملحق عشان عيالها اما لطيفه راحت للمطمخ ... مها الي كانت ببيت اهلها هاليومين لان عبدالله مسافر للندن عنده شغل فحبت تجلس مع خواتها وامها ....دخلت سارا غرفة سلمان كانت غارقه بالظلام ... فتحت النور .. اخذ سلمان البطانيه وغطى وجهه وهو يصرخ
سلمان: هيييييييييه
سارا: تقول امي قوم
سلمان وهو معصب: سوير سكري النور بسرعه
سارا: امي تقول قوم صل المغرب تاخرت عليها ودخل وقت العشا
سلمان: سااااارا قلت لك سكريه
سارا:بالاول قوم
سلمان وهو لازال مغطي وجهه: شلون اقوم وانا مو متعود على النور .. سارا طفييييييه
سارا: يمه طيب مايحتاج تصارخ
سكرت النور ودخلت داخل الغرفه .. جلست على حافة السرير ...
سارا وهي تهز سلمان: يالله قوم .. ترى ما يجوز .......قوم صل وارجع نام
سلمان: اوووووووف الواحد ما يرتاح من شرك .. حتى وانتى متزوجه.. الله يعين عبدالعزيز بس
سارا: ههه.. ضحكتنى
ومع كذا ظل سلمان بفراشه
سارا: سلماااان.. ما تخاف ربك قوم صل
سلمان: انتى بذبحك ...
ورمى البطانيه على الارض وقام من على السرير... وهو يتذمر بصوت عالى .. دخل الحمام وسكر عليه... حركته ضحكت سارا... وهي تقوم صدمت يدها بالاشياء الموجوده على الطاوله الي جنب السرير وطاحوا.. نزلت على الارض عشان تلمهم ... كان بينهم كتاب مفتوح وبوسطه ورقه صغيره واضح انها صوره لفتت نظرها ... اخذت الصوره وقلبتها ... حست بالدنيا تدور فيها بذاك الوقت .. ظلت جامده بمكانها .. شلون .. شلون هالصوره جات هنا .. لا وبغرفه سلمان .. ووسط كتابه ...


يـــــتــــبــــع..

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:47 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
طلع من الحمام بعد ما اغتسل وروق شوي... شاف سارا جالسه على الارض وظهرها له.. واضح انها مابعد تنتبه له .. اول ما لاحظ الكتاب المرمي ..ويد سارا فيها شي... عرف انها شافتها... اكيد شافت الصوره ... حاول يتدارك الموقف.. ويبدا هو بالهجوم ...
سلمان: من متى انا اسمح لك تفتشين اغراضي
سارا الي تفاجاة من صوت سلمان وقفت وكانها مسويه جريمه ... اتلفت على طول عليه ..
سارا: ماكنت افتش
وتبرز الصوره بوجه سلمان
سارا بصور حازم: ممكن تفسر وجود هالصوره عندك
ماعرف سلمان بايش يجاوبها.. هو من اول ما شاف الكتاب مرمي عرف ان سارا بتساله هذا السؤال...
سلمان : وليه معصبه
سارا: لا والله تبينى اشوف صوره البنت هنا واصفق لك
سلمان : سارا مو كذا تكلمينى
سارا: انت الى جاوبنى ايش جاب صورة رهف هنا
سلمان: انا تاخرت على الصلاه يالله عن اذنك
لحقته سارا: سلمان جد اتكلم انا
سلمان: وانا بعد جد... بصلى المغرب تاخرت كثير
سارا: والصوووووووره
سلمان: اذا خلصت صلاه اقول لك...
جلست سارا على الكرسى على اعصابها تنتظر اللحظه الي ينتهي فيها سلمان الصلاه ... اول مره بحياتها تشوف سلمان يصلى بهالخشوع.. تقول التراويح مو المغرب... بعد ما سلم قام وراح لعند سارا... جلس على الكنب الي قبالها ....
سلمان: انتى ليه مكبره السالفه ... تراها كانت صغيره بالصوره ...
سارا: باي صفه محتفظ فيها
سلمان: كذا عاجبتنى
عصبت سارا وقامت من مكانها: سلمااااااااان .. اسمع زين ترى رهف مو من صنف البنات الي تعرفهم
انصدم سلمان من اخته: أي بنات
سارا:على بالك مادري عنك وعن سوالفك... كذا مره جيت عندك بالغرفه وسمعتك تكلم .. والا البنات الي اشوفهم يتغامزون حولى .. واهم سؤال عندهم مين يجي ياخذك .. وصح عندك اخو اكبر منك ...
سلمان: سارا هذا اول مو الحين
سارا: وايش تفسير الصوره .. شلون وصلت لك
سلمان: البنت كانت ناسيه بوكها ...
رفعت سارا حاجبها وشافت سلمان بنظره تسائل: اخذت الصوره من البوك
سلمان: ايه
سارا باستغراب: لييييييييه
سلمان: والله مادري ...لا تسالينى
سارا: هالتصرف مو طبيعي سلمان... وانت ايش عرفك انها رهف
سلمان: اذكرها وهي صغيره
سارا: طيب جاوبنى
سلمان: على ايش
سارا: ابي اعرف السبب الي خلاك تاخذ الصوره
سلمان اخذ نفس طويل: اسمعي سارا والله مادري بتصدقين والا كيفك
سارا: انا اعرف انى اصغر منك .. بس ابي اسالك انت تعرف ان الي تسويه غلط ..
سلمان: ايه اعرف
سارا: الحين شلون اقابل رهف ..
سلمان: ماكانك سخيفه ومكبره الموضوع واذا الصوره مزعجتك خذيها
سارا: وانت على بالك بتركها هنا
سلمان: اجل لا تكبرين الموضوع
سارا: ما كبرته هو كبير...
سلمان: انا نازل
سارا: وقف مابعد اخلص
سلمان: ايش بتقولين بعد
سارا: بسالك سلمان وتجاوبنى بصراحه ..بينك وبين رهف أي علاقه؟؟
التفت عليها سلمان وعيونه فاتحهم للاخر: علاقه مثل ايش
سارا بحيره: مادري انت جاوبنى ... مع انى ما اصدق برهف
سلمان: مادام ما تصدقين فيها ليه تقولين
سارا: لانى ابي اعرف تفسير لهالشي
سلمان:اووووه سارا... اذا انا ماعرفت التفسير تبينى انا افسر لك
سارا اول مره تشوف سلمان بهذي الحيره والضياع: انت تحب؟؟
ضحك سلمان: انا احب ... سارا تتطنزين علي
سارا: لا والله مو يمكن هذا التفسير ...
سلمان: كل الي اعرفه انى يوم شفتها ماقدر اشيلها من بالي
سارا: انت شفتها
سلمان: ايه يوم زواجك
سارا: وشلون عرفتها؟؟
سلمان: سالتك وانتى جاوبنتى
سارا: مااذكر
سلمان: وانتى تذكرين شي..
سارا: يعنى جد تحبها سلمان ...
ابتسم سلمان لاخته .. وردت له سارا الابتسامه
سارا: وناسه والله ... ما اتخيل رهف زوجه اخوي
سلمان: شوي شوي علي.. أي زواج انتى الثانيه ...
سارا: ليه مو تحبها
سلمان: مو زواج على طول
سارا:ليكون ناوي تلعب عليها مثل غيرها
سلمان: ولا هذي .. انا قصدي
ويقطع كلامه صوت الباب يفتح وتدخل ام محمد ..
لطيفه: قمت سلمان... وانتى ياسارا ارسلك تقومين اخوك وتسكنين هناك .. يالله انزلى محمد وصل
مع الكلام بينهم مابعد ينتهى .. وقطعته عليهم امهم ....
سارا: انشالله يمه...
شافت سارا اخوها بنظره يعنى كلامنا مابعد ينتهى ... ولحقت امها ونزلت تحت معها ...


يــــــتـــــــبـــع..

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:48 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
ظل عبدالعزيز بمكانها من ساعات ... وهو يفكر بحاله وحياته مع سارا .. انفجارها اليوم صدمه وماكان متوقعه .. لهالدرجه سارا حامله بقلبها علي .. ليه ما صارحتنى من اول انها متضايقه .. وليه تقول انى متزوجها غصب... معقوله احد قايل لها... والحين ايش اسوي .. شلون اتصرف وهي بيت اهلها... ليه كبرت الموضوع... اكيد الكل عرف الحين بالي صار.. كيف اقابل عمي صالح بكره بالشركه.. بتكون سارا قايله له شي..ااااااه ياسارا... انا لازم اشوفك الحين لازم اكلمك ...حتى لو بيت اهلك ...
قام من مكانه وراح للسياره... اخذ جواله ودق على جوال سارا ...


بعد ماطلع محمد مع زوجته وعياله .. ظلت سارا تسولف مع اهلها ..كانت حاسه براحه نفسيه بعد اليوم الطويل الي مر عليها ... جلوسها واهلها حولها خفف الي كان فيها.. بس هالشي ما خلى الهم يروح كله من على قلبها .. دق جوالها بذاك الوقت . . ولان النغمه حقت عبدالعزيز وهي تعرفها زين وماحبت ترد ... خصوصا ان اهلها حولها
لطيفه: يمه سارا ايش فيك ما تردين
ارتبكت سارا: هاه.. لا يمه هذا واحد غلطان
سلمان: عطينى اكلمه واخليه ما يزعجك
وبهاللحظه انقطع الصوت
سارا: لا ما يحتاج خلاص سكر
سلمان وهو قايم: عن اذنكم انا طالع
لطيفه: على وين؟؟
سلمان: بمر على بندر ونروح للقهوه
لطيفه: ماعندك دوام بكره؟؟
سلمان: الا بس محاضرتى متاخره
تذكرت سارا التصميم الي عليها .. الحين جات الساعه 8 ونص... والى الحين ما سوت شئ
سارا: صبر سلمان جايه معك
لطيفه: والعشا
سارا: بتعشى بالبيت يمه
لطيفه: والي سويناه ينرمي
سلمان: بتقومين سارا والا امشي عنك
سارا: الا بقوم .. يمه مره ثانيه.. عندي شغل للجامعه لازم اسويه
لطيفه: اكلك مو عاجبنى.. من جيتى مامديتى ايدك على شي.. حتى الكيكه الي تحبينها ما اكلتى منها شي
سارا: قلت لك مو مشتهيه يمه ..
لطيفه: المهم لا تتعبين نفسك كثير.. واهتمي بصحتك اهم شي
سارا وهي تقوم: لا تحاتين يالغاليه..
وقامت لبست عبايتها ...نادتها امها وهي طالعه لسلمان الي سبقها للسياره
لطيفه: سارا
التفت سارا لامها: هلا
لطيفه: انتى ورجلك معزومين عندنا على الغدا بكره
سارا: بنحاول
لطيفه: لاتحاولين ولا شي .. تعالوا وتغدوا
سارا: بقول لعبدالعزيز وارد لك خبر
وصلها سلمان لعند البيت .. وبالطريق ما فتحوا سالفه رهف ولا شي... سارا كانت تعبانه من احداث اليوم ومالها نفس للمناقشات .. اما سلمان استانس لان سارا مافتحت له الموضوع .. ولا حب يجيب طاريه ..
نزلت سارا للبيت .. وعلى طول راحت فوق لغرفتها ...

وعند نوره الكل كان مجتمع .. بعد ما طلعوا الحريم .. عمر الي كان جالس ودحومي الصغير بحضنه .. والبنات حصه وهند ومي يلعبون بالعرايس في وسط الغرفه .. اما رهف قاعده تشوف مسلسلها الحقيقه والسراب الحلقه الاخيره .. وكل دقيقه تصرخ على البنات يسكتون ... نوره وام عمر ومنيره جالسات يسولفون...
عمر: اقول نوره ماكان ولدك صاير خشمه افطس
نوره: يوه حرام عليك .. شفت ماشالله تقول سلة سيف
منيره: هههههه أي سلة سيف نوره... والله كانه فلبينى
نوره: محتره بس
رهف: وججععععععععععععع... حصووه ان ما سكتى وهجتى مكانك لاشيلك مع كشتك واطلعك بره... ابي اسمع مو قادره اركز
نوره: روحي غرفه ثانيه
رهف: عيالك الي يروحون ... هنيد ووجع
وترمي الخداديه حقت الكنب على هند وتجيها بوجهها... قامت هند تصيح وراحت لامها
فوزيه: ها انبسطتى الحين صيحتى البنت
رهف: احسن ... وانتى بعد مي لو سمعت همسه بطردك او اضربك
ارتبكت مي وراحت لابوها
عمر: رهف تراك زودتيها ارعبتيهم كلهم
رهف: ياعالم الحلقه الاخير ما تفهمون .. ابي اشوف ايش بيصير
قامت فوزيه وطفت التلفزيون: تبين تشوفينه .. روحي غرفه ثانيه
رهف: يمممممممه
منيره: بكره يعيدونه رهف
رهف: عندي محاضره بقوتها
فوزيه: روحي غرفه ثانيه
رهف: ابي اسمع سوالفكم
عمر: والله ماعندك سالفه تبين تركزين مع المسلسل وتسمعين سوالفنا ما تركب هذي
رهف: اووووووه خلاص بكره برجع بدي .. وما يحتاج احضر المحاضره الاخيره
فوزيه: مو كيفك غبتى كثير ومافيه الكفايه
نوره: الا لحظه اليوم ما شفت سارا ابد وينهي؟
فوزيه: حتى انا ما شفتها؟
منيره: راحت لعند لبيت عمي صالح
فوزيه: ولا تمر علينا ابد
منيره: لا يمه بس اليوم تعبت بالجامعه .. وبعد ما ارتاحت نزلت وكانوا الحريم عندنا ..فراحت لعند اهلها
فوزيه: ايش فيها ؟؟
منيره: مادري والله .. داخت على البنات وطاحت
رهف: الله يمكن حامل .. بصير عمه
عمر: وانتى الحين ويش
رهف: لا مي كبرت
نوره: الله ...لو تحمل سارا وتجيب ولد يتربي مع دحومي...
منيره: ليه تتمنين عليه الشقى من الحين
نوره: انتوا ايش فيكم على ولدي
فوزيه: تركيك منهم ...
نوره: ما تشوفين يمه ايش يقولون عنه
عمر: وانتى ليه تهتمين فيهم
منيره: مو واثقه من نفسك
نوره: تراك زوديتها منور
رهف: اوف اوف الشيخه نوره ازعلت
نوره: لا ما زعلت بس صراحه سخافه
رهف: خلاص ولا يهمك يام الدحمي سكتنا
منيره: والحلقه خلصت ولا شفتيها
رهف: هاها.. ومين قال لك انى ماراح اشوفها بكره
فوزيه: غياب مافي
رهف: ييييييييييمه
فوزيه: مصمه
منيره: ما كأن تاخر الوقت كثير... بكره مدرسه وروضه عن البنات
نوره: يالله حصه خذي اختك وروحي نامي.. عشان الروضه بكره.. وانتى بعد مي
حصه: مين يسوي فراشي ماما
التفت نوره لرهف وشافتها
رهف:لالالا... الحين انا الي اسوي لهم .. اعذرينى
نوره: يعنى انا الي اقوم


يـــتـــبــــع..

مصممة أزياء إسلامية 09-04-2011 04:49 AM

رد: رواية خوف من الحب..للكاتبة: bent ommha
 
فوزيه: يالله رهف قومي اختك توها والد
رهف: يمه أي توها مابقتى الا اسبوع وتكمل الاربعين
نوره: طيب خلى ختامها مسك وبيضى وجهك
رهف: انا وجهي وجهه خاله
عمر: توك مسانسه وتبين سارا تحمل
رهف: لو حمت سارا بتتنفس بيت اهلها مو عندنا
نوره: افا يارهيف يعنى انا غاثتكم
منيره: خلاص انا اقوم افرش لهم
رهف: لا تسوين نفسك البنت الكريمه ...
وقامت من مكانها وهي متضايقه
رهف: يالله ياحصيص تعالى انتى واختك
فوزيه: ومي خذيها معكم
دخل عليهم سالم في وقت خروج رهف مع البنات الصغار...جلس على الكنب بتعب ...
فوزيه: ماتبي عشى يابو عمر
سالم: ايه ياليت تحطونه .. ميت جوع
فوزيه: كلها ربع ساعه بالكثير ويكون جاهز ... منور روحي للخدامه وقولى لها تجهزه
منيره: انشالله يمه ...
وطلعت منيره من الغرفه ... اتلفت سالم
سالم: الا وين الباقي؟؟
نوره: رهف مع البنات تنومهم
سالم: وعبدالعزيز ومرته
عمر: الا صح وينه عزيز ما شفته اليوم الا بالشركه
فوزيه: هذا وانت اخوه الي دايم معه ماتعرف وين هو..دق عليه خله يجي يتعشى
نوره: يمكن يمه مع سارا بيت اهلها
سالم: ما اظن تونى موصل صالح لبيته ولا شفت سياره عبدالعزيز
منيره وهي داخله: يمه يبه العشى جاهز على الطاوله
وقام الكل عشان يتعشى ...
...

انا ايش الي جابنى هنا ... هي لو تبي تكلمنى كان ردت على... الوقت متاخر ... مايصير ادق عليهم اقول لهم ابي اكلم بنتكم ... ظل جالس داخل سيارته متردد ينزل ويكلمها والا يمشى... كان ا لشارع فاضي.. والبيت مو منور .. يمكن نايمين الحين .. الصباح احسن .. بكره قبل صلاة الظهر اجي واتفاهم معها ..
تحركت السياره من عند بيت صالح ... ماعرف عبدالعزيز لوين يروح .. الي متاكد منه انه ما يبي يرجع للبيت .. مايبي يدخل الغرفه ويشوفها فاضيه ... جلس يدور بالسياره من غير ما يستقر على راي

بعد ما دخلت غرفتها بدلت ملابسها ... جلست على التسريحه واخذت تمشط شعرها ... ماتدري كم مر عليها وهي على هالحال والمشط بايدها ... المفروض رديت عليه .. شفته ايش يبي... يمكن يعتذر.. لا هو مستحيل يسويها .. اصلا طفح الكيل منه .. مابقى شي ما حاولت اسويه له وهو لازال على حاله .. انا خلاص تعبت ... تعبت كثير ... دق الباب وقطع حبل افكارها وصحاها من سرحانه ..
منيره: سارا انتى هنا؟
قامت سارا وفتحت الباب
سارا : هلا منيره
منيره: متى جيتى .. تصديقين يوم ادق الباب ما توقعت انك بتردين علي..
سارا: انا جايه من زمان ...
منيره: ايه واضح مبدله ومتروشه
سارا: ادخلى ليه واقفه على الباب
منيره: لا انا بس حبيت اتطمن عليك ..
وبحركه مفاجاه قربت من سارا وضمتها ...استغربت سارا من منيره ايش عندها .. بس هذا ما منعها انها تبدال منيره الضمه ... شدت منيره ذراعينها حول سارا...
سارا: منور ايش فيك ؟؟
منيره بصوت مبحوح: مادري خف انك ما ترجعين للبيت
سارا وهي تبعد شوي عن منيره: وليه ما ارجع
منيره: شفتك يوم تطلعين من البيت وكيف كنتى متضايقه
سارا وهي عاقده حواجبها: توقعتنيى اجلس بيت اهلى
هزمت منيره راسها.. ابتسمت لها سارا ...
منيره: المهم شخبارك الحين
سارا: الحمد لله زينه..
منيره: اوكي اتركك تنامين احسن لك..
سارا: لا مو تعبانه ... اجلسي معي انا زهقانه والافكار تاخذنى وتجينى
منيره: لا سارا وراك بكره جامعه.. الا تعالى مااشوفك خلصتى التصميم
سارا: احتمال ما اروح بكره
منيره: ايه احسن لك ... خذي لك راحه اليوم ما ارتحتى ابد .. تبين اجيب لك شي الحين
سارا ابتسمت: الله منور ايش عندك تدلعينى
منيره: مرت اخوي وصديقتى بعد
سارا: ياعمري منور... من جد احبك
منيره: صرنا فيلم مصري.. اقول خمدي احسن
سارا: ههههه.. مافيك رومانسيه ابد
منيره وهي تغمز: نوفرها للزواج
سارا: هههههههههههههههه...
منيره: يالله جد سارا نامي الحين احسن ..
وتوها طالعه منيره الا تناديها سارا
منيره: هلا
سارا بتردد: لا بس.. عزيز تحت؟؟
منيره هزت راسها يعنى لا.. وملامح وجهها تعتذر لسارا وطلعت ...سكرت سارا الباب وانسدحت على السرير ... كانت ليله مضطربه النوم مو راضي يجيها ... تنتظر اقل صوت يدل على وصول عبدالعزيز .. تحس بالوقت يمر عليها ببطء .. الخمس دقايق تمر عليها كساعه ... والي زادها الالام الغريبه الي بدت تحس فيها من اول ما انسدحت ...حاولت تلهي نفسها اخذت جوالها وقامت تلعب فيه وتغير الاسماء الي مسجلتها ... اول ما حست بصوت الباب يفتح ... دخلت الجوال تحت المخده .. كتمت انفاسها وتظاهرت بالنوم ...


يـــــتـــبــــع..


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 03:41 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0