ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ

ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ (https://fashion.azyya.com/index.php)
-   المواضيع المتشابهة للاقسام العامة (https://fashion.azyya.com/17)
-   -   الحب أسرار وروائع تحليل وحلول (https://fashion.azyya.com/439817.html)

نزهة الفلاح 09-19-2013 07:42 PM

الحب أسرار وروائع تحليل وحلول
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الرحمن إخوتي الكرام أخواتي الفاضلات
لأن الأنثى تأنف الوحدة وتعشق الرومانسية، ولأن الرجل يأنف الجمود ويعشق التحرر، ولأن الأنثى تأنف الإهمال وتعشق الاهتمام ولأن الرجل يأنف الاستغناء ويعشق الحاجة إليه
كثير من الأسرار والروائع في الحب، نحتاج فقط أن ندركها حينها يسدل الحب روائعه الفياضة وينثر حبات السعادة في قلبين طالما انتظرا اللحظة لينعما بها في حلال الله وبكلمته بعد صحراء قاحلة كادت أن تعصف في أحيان كثيرة بقلبيهما في رياح الحب مع وقف التنفيذ
انتظروني مع روائع الحب، اليوم بعون الله في سلسلة جديدة: الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول
الحب أقوى شعور، في الحرب يكون الحب وفي السلم يكوت الحب في كل الفصول وبكل الألوان، هذا فهرس سلسلة الحب لمن يهمه الأمر، وبعون الله أبدأ اليوم بحلقة كل يوم وأسأل الله أن تكون سلسلة نافعة للجميع، وفي نهاية السلسلة سأضع بإذن الله مراجع مهمة لمن يود التوسع والمعرفة أكثر



الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول



سلسلة تفاعلية



ما قبل الزواج



متى يتعلق الشاب



لماذا ومن يختار وكيف وأين



أسباب تأجج العواطف عنده واللهاث وراء الحب



كيفية التعامل معها وحلول عملية لحب آمن ومفيد



متى تتعلق الفتاة:



لماذا ومن تختار وكيف وأين



أسباب تأجج العواطف واللهاث وراء الحب



كيفية التعامل معها وحلول عملية لحب آمن ومفيد



ما بعد الزواج



الحب عند الرجل



متى يحب الزوج زوجته وكيف يعبر عن حبه ولماذا يحب وماذا ينتظر من هذا الحب



متى ينظر إلى امرأة أخرى وكيفية التعامل مع الأمر



التعامل مع خيانة الزوجة ما قبل – الوقاية- وما بعد لا قدر الله



التعامل مع غيرة الزوجة



حلول عملية لحب دائم وعميق



الحب عند المرأة



متى تحب الزوجة زوجها وكيف تعبر عن حبها ولماذا تحب وماذا تنتظر من هذا الحب حلول عملية




التعامل مع خيانة الزوج ما قبل – الوقاية- وما بعد لا قدر الله



التعامل مع غيرة الزوج ما قبل – الوقاية- وما بعد



خلاصة مع زبدة الحلول



خاتمة




أختكم: نزهة الفلاح

نزهة الفلاح 09-19-2013 07:44 PM

رد: الحب أسرار وروائع تحليل وحلول
 
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول

الجزء الثاني لسلسلة معا نحو حياة أفضل...

الحلقة الأولى: تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الحب: كلمة من حرفين لكن معانيها تملأ الكون روعة وبهاء

الرضيع يبحث عن الحب والشيخ المسن يبحث عن الحب وبينهما مراحل كلها لهاث وراء الحب...

وتعالوا نتفق في هذه الحلقة التمهيدية على أن لا غنى لإنسان عن الحب وأن كل مسؤول عن سعادته أمام نفسه وأمام عباد الله وأمام الله..

وللنفس البشرية مفاتيح أساسية لو علمها إنسان لكانت سعادة له أو وابلا عليه...

تعالوا معا نسبر أغوار هذا العالم الفريد والعجيب والممتع والمعذب حسب الشخص والمكان والزمان... تعالوا ندرك ذواتنا ونقط ضعفنا وقوتنا ونجعلها في أيدينا لا في أيدي أي أحد آخر....

في الحلقة القادمة بإذن الله سأتطرق لمرحلة مهمة في حياة كل إنسان لأبني القادم على أساس متين بعون الله... إنه ما قبل البلوغ عند كل من الفتى والفتاة، عاطفيا وفيسيولوجيا والنظرة إلى الأمور

اللهم يسر يارب

وأسأل الله تعالى أن ينفعنا جميعا بما كتب هنا وأن يجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة...

يتبع بإذن الله

بقلم: نزهة الفلاح

نزهة الفلاح 09-20-2013 05:20 AM

رد: الحب أسرار وروائع تحليل وحلول
 
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول

الجزء الثاني من سلسلة معا نحو حياة أفضل...

الحلقة الثانية:

يلعب يجري يقفز ويقهقه فرحا بطفولته، تمر السنوات فيفاجأ بتغيرات طارئة على جسمه، طريقة تفكيره، تساؤلاته، تأملاته.... هكذا هو الطفل والطفلة قبل البلوغ بأشهر أو سنوات يسيرة....

لا أحد يشبع فضوله، عيب حرام لم تتساءل من أين أتيت وكيف أتيت، لا يجوز لك أن تفكر أو تتأمل خذها كما أخذناها من آبائنا، كل شيء في الخفاء أوالاكتفاء بالبسيط الموجود أو مفاهيم خاطئة وخجل قاتل...

وكأن العاطفة وشهوة " التكاثر الإنساني" جريمة من جرائم البشرية التي تحفظها من الانقراض وفي نفس الوقت وصمة عار مسكوت عنها !!!!

هنا الطفرة الحقيقية في حياة هذا الإنسان التي تقرر مستقبله العاطفي بشقيه... إما وعي وإدراك ومضي سليم في الحياة أو انحدار أو تشوهات في العلاقة العاطفية بشقيها بين طفل اليوم رجل الغد وطفلة اليوم امرأة الغد...

إما خجل أو وقاحة أو انطلاق عوالم داخلية بانطلاق عجيب سأتكلم عنه لاحقا بعون الله...

آن أوان البلوغ وبدأ العداد...

ما قلت أعلاه هو مرور سريع ومهم على هذه المرحلة القبلية.... سأعود إليها لاحقا في بعض النقاط الخاصة بالخلل الذي وقع فيها وأثر على الفتى أو الفتاة,,,

في الحلقة القادمة بإذن الله سأشرع في تفصيل نقاط الفهرس والاستفاضة راجية من الرحمن لي ولكم الفتح والسداد في القول والعمل...

واعذروني على الجرأة في الطرح، أحسبها بحياء بإذن الله وللنفع لا الضرر وأحسبها في رضا الله ولأجل إرضائه لا لغضبه والعياذ بالله وأي زيغ أو زلل أرجو منكم تنبيهي شاكرة لكم حسن النصح والمتابعة

.............................. ...............

ولأوضح بعض المصطلحات التي سأستخدمها بكثرة في السلسلة بعون الله:

شهوة التكاثر الإنساني: المقصود بها ما يسمى الجنس – لأني أراه مصطلح غير شامل وغير دقيق ولا يعطي لهذه المهمة الفاصلة في حياة البشرية حقها...ولن أتحدث عنها بشكل خاص لأني تكلمت عنها باستفاضة في إطار حملة شهوتي من ربي أمانة سأصونها من كل خيانة... يمكن لأي منكم أن يكتب فقط اسم الحملة في جوجل وسيجدها في غير مكان...

الفتاة والفتى: تجنبا لمصطلح المراهقة – لأنه أيضا من وجهة نظري غير دقيقة ولفظ الفتوة استعمل في عهد أجدادنا وعهد النبوة وحتى إبراهيم عليه السلام سمي بالفتى

يتبع بإذن الله

بقلم: نزهة الفلاح

نزهة الفلاح 09-21-2013 05:31 PM

رد: الحب أسرار وروائع تحليل وحلول
 
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول

الجزء الثاني من سلسلة معا نحو حياة أفضل...

الحلقة الثالثة:

في الحلقة الماضية مررت سريعا على أمور – نظرا لأني تطرقت لها باستفاضة – في حملة شهوتي من ربي أمانة....

وفي حلقتنا اليوم بإذن الله سنبدأ معا سبر أغوار الحب وكنوزه وروائعه ومزالقه وهفواته وكل يقتنع بما يريد ويفعل ما يريحه...

وبسم الله نبدأ مع الفتى بعد أن بلغ الحلم، ما ذا يحتاج هذا الفتى ليكون إنسانا سويا، لماذا يحتاج ما يحتاجه؟ .....

أول حاجة للفتى هي الثقة في قدراته – التي يطورها منذ الطفولة لا سيما وأن الطفل مختلف عن الطفلة، فهو يميل إلى ألعاب القوة والمنافسة ويسعى للتفوق بين زملائه في اللعب ليصير الأفضل-

أول حاجة للفتى هو أن يثق فيه الآخر أنه قادر على تدبير شؤونه، أنه رجل- لاسيما وأنه بلغ الحلم يعني كفى وصايا وتوجيهات-

فعوض أن يلعب الأبوين دور الناهي الآمر الناصح الخائف على ابنه من الانحراف أو الخطيئة... لابد أن يكونا ربيا شيئين مهمين جدا عنده:

مراقبة الله لا مراقبتهما

المسؤولية التامة عن تصرفاته وقراراته... لأنه صار مكلفا والمفروض أن هذا الأمر تدرب عليه منذ أن كان عمره سنتين، حين نعطيه الأكل فندعه يعتمد على نفسه ويأكل بنفسه حتى لو وسخ ملابسه، حتى لو وسخ الأرضية، المهم أن نربي رجلا في مستوى الأمانة التي حملها والتكريم الذي كرمه الله به ....

وأن يتحولا إلى أصحاب لا إلى أوصياء، لابد أن يدركا أنه صار مكلفا وعاقلا وله كل الحرية في التصرف فهو مسؤول عن كل صغيرة وكبيرة أمام الله وأمام الناس وأمام نفسه... وكما يقال: هو حر مالم يضر، لابد أن يكون قد تشرب مفهوم الحرية عمليا ومن خلال الأبوين القدوة...

حينها يشتد عوده ويشق طريقه بجدية ومسؤولية...

ومن هذه الثقة المطلوبة – إن توفرت - تبدأ الحاجة الملحة للإعجاب والتشجيع والتقدير، حينها يتصرف بمسؤولية حتى لو لم تعرف عنه هذه الصفة، فإن أخطأ انتقدنا الفعل لا هو... فالتفريق بين الفعل والفاعل هو سر عجيب من أسرار التعامل مع الناس عامة وكسب قلوبهم... فلا أحد منا يحب أن يهان إن أخطأ ولا أن يؤنب إن تجاوز.. ولكن مناقشة الخطأ والحوار الهادئ مع ذكر الإيجابي والتنبيه بلطف للسلبي وتعزيز معنى الرجولة عنده... يجعله إنسانا مسؤولا ويلبي حاجته للثقة والاحترام والتقدير والإعجاب والحب – والحب فيه أمور متفرعة حسب نوع الشخصية والطريقة المحببة لها وسأستفيض فيها لاحقا بعون الله-

وعلاوة على الحاجيات التي ذكرناها، من المؤكد أنه يحتاج إلى أصدقاء من سنه، وهنا أمران: في حال توفر الاحتياجات النفسية في البيت، فإن الصداقة تكون مكملة للبيت لكن في حال عدم توفر المطلوب فإنها تكون هي الأصل والأساس والأصدقاء خط أحمر لا يجب تخطيه...

ومع هذا كله فإن الفتى – على توفر أصدقاء- فإنه يشعر بالحاجة لمخلوق مختلف عن طبيعته، ورغم أنانيته الطاغية في أحيان كثيرة – إلا إذا هذبت في الصغر- فإنه بشعوره هذا يكون مستعدا لمشاركة كل شيء مع هذا المخلوق المختلف المميز عنده، الذي يشعره أنه فعلا مميز، وليس كباقي أقرانه يكون بينهم مثلهم... جنسا وصفاتا....

وهنا النقطة جوهرية في حياة الفتى /الشاب...

في الحلقة القادمة بإذن الله:

متى يتعلق ' يحب' الشاب:

قبل الزواج مختلف على مرحلة اختيار الزوجة وما بعد الزواج،

لماذا يتعلق ومن يختار وكيف يختار وأين؟

يتبع بإذن الله

بقلم: نزهة الفلاح

نزهة الفلاح 09-22-2013 03:19 AM

رد: الحب أسرار وروائع تحليل وحلول
 
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول

الجزء الثاني من سلسلة معا نحو حياة أفضل...

الحلقة الرابعة:

في الحلقة الماضية تحدثنا عن احتياجات الفتى النفسية ليكون شخصية سوية ويطور قدراته باستمرار ويحقق همه الأول الذي كبر داخله وهو الفوز والتنافس والانتصار.. وإثبات الرجولة ' كما فهمها من محيطه أو استنتاجاته المؤدية إلى تكوين قناعاته التي يفتخر بها ويحارب لأجلها ' في كل موقف ...

وفي غمرة الصراع لإثبات ذاته والفوز بمكانه المميز في عالمنا... يبحث عن شريك رقيق هادئ يشاركه حياة هادئة تعتبر بالنسبة له كاستراحة المحارب...

يشاركه الطاقة الجبارة التي ترتج داخله... فهو في حاجة إلى حضن دافئ وكلمة حنونة ومشاعر فياضة من الفتاة... لكن ما لا تعرفه الفتاة – أو تتناساه- خصوصا مع الصورة الذهنية التي كونها الإعلام عن الحب – أنه رومانسية حالمة ووردة حمراء ومشاعر ملتهبة ونظرات قاتلة ...و'خلاص' يعني لا علاقة جسدية ولا يحزنون، والدليل هؤلاء الفتيات اللواتي يلدن من علاقة بغير كلمة الله، جئن من المريخ أو من زحل.. :D

أن تعبيره عن الحب هو جسدي بالدرجة الأولى... على عكس الفتاة..... فهو يقدم الكلمة الحنونة ليحظى بأشياء أخرى تهمه.. كرجل..

والدليل على كلامي والذي تفهمه الفتيات بشكل ضمني أنهن يعلمن جيدا ما يثير شهوة الشاب... فتتفنن الفتاة التي ترغب في علاقة مع شاب باحثة عن 'الحب' في أن تكون في قمة الجمال والروعة... للفوز بقلب الشاب... وتتناسى أنها تشعل شهوة الكثيرين وهي أصلا مشتعلة في كل آن وحين خصوصا في مرحلة الفتوة والفورة الهرمونية ...

فتجد عطورا تفوح في الشارع كلما مررت بجانب الفتيات وكأننا في سوق ... هذا عطر فاتن وهذا لباس قاتل وهذا عري يسيل لعاب الشاب وتتوثب له كل جوارحه.. وهذه نظرة تقلب كيانه.. ومن هذا كثير...

يعود الفتى إلى بيته وقد امتلأ عقله بالصور والخيالات ويسرح في كل ما يخص النساء ... وهنا بالنسبة له يصبح من غير المعقول وليس من الرجولة ألا يفوز بفتاة له هو وحده، يشاركها العاطفة وأعز ما يملك بالنسبة له –شرفه- وياويل من يقترب من فتاة تعجبه أو يحوم حولها ليحادثها وينتظر فرصة الضوء الأخضر من الفتاة ليتقدم معربا عن إعجابه وولعه... هذه النظرة التي تجيدها الفتاة حين تقبل – لتقول بها أنها تحتاجه في حياتها رجلا وحارسا وسندا – فيلتقطها سعيدا بأنه تخلص من مخاوف الرفض التي يمقتها ويعتبرها شرخ في رجولته...

هاته الفتاة لا يختارها عبثا... فمن أولوياته جسم جميل بتقاسيم تعجبه – يفكر فيها ويكونها في خياله ويرسمها بريشة دقيقة ليضمن المتعة ويحقق الهدف الذي يريده بنجاح –

وأنا هنا لا أصور الفتى أو الشاب أنه حيوان – لا حاشا لله – ولكن هذا هو الاختلاف بين الذكر والأنثى... فهو يبدأ بالشهوة لينتهي إلى الحب وهذه حقيقة نفسية أثبتها العلم... والغرب أطلق على العلاقة الجسدية مصطلحا أراه دقيقا على اختلافي مع توقيته وزمانه وطرفيه وطبيعة العلاقة بينهما..

Faire l’amour

أو making love

أو ممارسة الحب..

لأن العلاقة الجسدية هي التي تأجج عاطفة الشاب وتؤدي به إلى الحب..

وسأذكر هنا من باب الطرفة أنه كان هناك رجل متزوج من امرأة لا تتقن الطبخ ولسانها طويل وعلاقتها سيئة بأهله ولكنها ممتازة جدا في العلاقة معه بشقيها ... وأمه تقول له ما يعجبك في هذه المرأة السوء ، طلقها يا بني تهنأ فيهدئها ويقول لها، أصبر عليها لأجل الأولاد يا أمي J هي لا تعلم حقيقة الأمر وأن ابنها يشبع أولوية عنده ويغرق في العسل ولو كان العكس لكان تصرفه مختلفا تمااااااااااااما ..-

وعودة إلى متى يتعلق الفتى أو الشاب... هو يبحث بدقة، أيضا يفضل الفتاة المهذبة الهاااادئة التي يقضي معها وقتا رائعا خاليا من النكد والمنغصات...

وهذا الفتى يتعلق لأن لديه طاقة لابد أن يخرجها ويحصل على النشوة والمتعة والمرح والراحة والهدوء...

إذا تعلق الفتى – وأقصد أن أقول تعلق وسأشرح لم لاحقا بإذن الله – تغير تغيرا جوهريا، تجده مهتما بنفسه على غير عادته، المرآة يزورها بكثرة، يتصفح عضلاته ويمارس الرياضة ويقوي جسمه ليكون الرجل الفحل المرغوب فيه شكلا ومضمونا.. وإذا اقترب الصيف ركز مع جسمه أكثر خصوصا أنه وقت المتعة والمرح والسباحة ولابد أن يكون في أورع صورة أمام فتاته، التي تصبح ملكه حتى لو كانت صاحبة لازوجة وياويل من يقترب منها أو يعاكسها..

في الحلقة القادمة بعون الله سأتحدث عن متى تتعلق الفتاة:

لماذا ومن تختار وكيف وأين

أسباب تأجج العواطف واللهاث وراء الحب

وبعدها أتطرق للحلول مجتمعة في كيفية التعامل معها وحلول عملية لحب آمن ومفيد

أسأل الله تعالى أن ينفع أبناء أمتنا بهذه السلسلة وأن يسعد كل عباده

يتبع بإذن الله

بقلم: نزهة الفلاح


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 11:41 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0