ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية بين مطرقة جحيم الأهل وسندان قسوة وإدمان الزوج!! يوجد هنا بين مطرقة جحيم الأهل وسندان قسوة وإدمان الزوج!! العلاقة الزوجية Marital relationship و حياة زوجية سعيدة Married life مشاكل الحياة الزوجية و الحلول الثقافة الزوجية السعادة الزوجية حقوق الزوجين


 
قديم 05-01-2010, 04:53 PM   #1

♥ نــــ الهــ ღ ـــدى ـــور♥

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 49344
تاريخ التسجيـل: Feb 2009
مجموع المشاركات: 23,667 

قلم بين مطرقة جحيم الأهل وسندان قسوة وإدمان الزوج!!


بين مطرقة جحيم الأهل وسندان قسوة وإدمان الزوج!!

بين مطرقة جحيم الأهل وسندان قسوة وإدمان الزوج!!







حالها كبعض الفتيات، تعاني من أب قاسي لا يجد سوى الضرب والإهانة خلال تعامله مع زوجته وأبنائه، فكانت تشكو لزميلاتها لتجد أخرى تعاني من الفقر الشديد في بيت لا يتحمل الوالد مسئولياته، فكانت والدتها هي التي تعمل كخادمة بأجر يسير لتنفق على الأبناء، و وجدت أخرى تعاني من أم مهملة لشؤون أبنائها تسهر من يوم لآخر مع زميلاتها، وأب ضائع خائن لا يعرف عنها وأخواتها شيئاً، فاعتقدن جميعاً أن الهروب من معاناة بيت الأهل إلى أحضان الزواج هو الحل الأنسب دون التفكير في عواقب اختيار أول شاب يتقدم لخطبتهن دون تفكير؟

سأتحمله لأرثه !!
توجهنا إلى بعض الفتيات الاتي وقعن ضحية هذه المشكلة وتبدأ ح.ن – من الكويت حديثها دون أي خجل قائلة: "أبي إنسان قاسي لا يعرف في معاني التربية إلا السوط، كنا نرتجف منه رجفاً، وكانت أمي تنل ما ناله إن تحدثت أو حاولت أن تقف بوجهه، كان يفعل ذلك ظنأً أن هذه هي معاير التربية الصحيحة، قسوة وعنف، ولأسف إخواني الشباب هرب أحدهم من البيت وجد رفقة السوء التي تحتضنه، وأنا لم أجد مفراً من قبول أول رجل تقدم لخطبتي، والذي لم يختلف عن أبي كثيراً سناً ومعاملة، بل يزيد عن أبي بغيرته الشديدة، لكني سأتحمله عساه يموت قريباً وأكون أنا ضمن ورثته وقتها سأبدأ حياتي".
أما زينب – من الجزائر فقد كانت لها خطة أخرى حيث تقول: "الحنان الذي افتقدته في بيت أهلي؛ جعلني أفكر مراراً قبل أن اجعل أبنائي يمرون بنفس التجربة، وفي نفس الوقت رغبتي في التخلص من قيود أهلي وحنيني إلى الأمومة جعلني لا بد أن أتزوج من يراه أبي مناسباً، عشت فترة عام مع زوجي الحالي وأنا لا أحبه مطلقاً، بل وأكره قيامي بواجباتي الزوجية تجاهه، خاصة وأنه كان ينظر إلى نظرة دونية بأنه قد اشتراني بماله، وفور أن رأيت ابنتي بين أحضاني انفصلت عن هذا الإنسان، وبدأت حياتي لأرعى ابنتي لأكون كل حياتها".

أتحمل اختياري ... أو أبقى عانسا
أما هناء – من الأردن فقد كانت أكثر عقلانية حيث تقول: "أنا من اخترت الهروب من بيت أهلي بالزواج، وأنا من اخترت أن أنجب، لذلك محوت من بالي الانفصال عن زوجي الهمجي، فهو لا يصلي ولا يعرف الله تعالى، ولا يتوانى عن ضربي كلما غضب، ويظن أني سأسامحه طوال عمري، ولأسف فزواجي دون موافقة أبي جعله يقاطعني، ولا أستطيع أن أطلب منه المساعدة الآن، لكني لا أفكر في الطلاق أبداً حفاظاً على أبنائي".
وقد رفض البعض فكرة قبول أي رجل لأجل التخلص من جحيم بيت والدها حيث تقول ميرفت من سوريا: "أنا لم أتزوج حتى الآن؛ لأن الجميع يعرفون عنا كل سمعة سيئة بسب أمي، وكل من تقدموا لخطبتي رجال أسوأ من أمي، ولأسف وفاة أبي منذ فترة طويلة أثرت في كثيراً حيث لم أجد السند والعون، لكني فكرت ملياً أن أظل عانسا – إن لم يتقدم لي شاب صالح – أفضل من بناء بيت جديد مستقبله الانهيار قبل أن يبنى!!

الهروب السعيد
ولبعض الفتيات تجارب مختلفة حيث تقول مني من مصر: "نشأت منذ الصغر على معاناتها مع أبي الذي لا ينتهي عن الخمر والإدمان، وبعد وفاة أمي وجدت نفسي في حال لا أحسد عليه، حيث لم يتورع أبي أن يستضيف أصدقاءه في البيت، ولم يستمع إلي حينما أجد نظراتهم تأكلني وهم سكارى، كنت أبات في رعب شديد حيث أني وحيدة أبي وأمي، فكرت أوقاتاً في الهرب، لكني لم أعرف إلى أين سأذهب، وكان ربي رحيماً بي عندما تقدم لخطبتي أخو إحدى زميلاتي بالجامعة، وافق أبي على الفور ظناً أنه قد يكون يداً تمتد إليه بالنقود التي ينفقها على سكره، لكني تزوجت وهربت ولأسف انقطع تواصلي بأبي، فقط اتصل به هاتفياً دون أن يعرف مكاني".
وتفق معها ملاك من السعودية قائلة: "كانت خلافات أبي وأمي تملأ المنطقة التي تقطن بها، وكانت سيطرة أخي على كل تصرفاتي تخنقني بشدة، حتى أمي لم يكن لها تأثير في حياتي، حيث أنها مهملة في بيتها ومع أبي، ونشأ أخي لا يريدني أن أكون كأمي؛ فصب علي نار غضبه، فأصبحت حبيسة البيت، ولم أكمل تعليمي، وأصروا على زواجي من ابن عمي رغم أنه لا توافق بينا فهو غني وخلوق، لكن لم يكن يملك الدين الذي يجعله يتقي الله في، لكني تزوجت وجدت إنساناً حنوناً، و لا يصلي !! ومع الوقت أغدقت عليه بالحنان والرعاية وتغير كثيراً بفضل الله، وحمدت الله أني تخلصت من أخي القاسي بل عوضني الله بزوج حنون.

بالعقل تحد الأولويات والقرارات
وهنا يقول المستشار الاجتماعي والتربوي الأستاذ مصطفى أبو على - من المغرب – والصحفي بجريدة الشرق القطرية: "يعتبر الزواج من بين المحطات الرئيسية في الحياة، بل من أهمها؛ وذلك للقيام بالوظيفة الاستخلافية في الأرض، والزواج عقد ويرتجى منه الدوام بل هو من أهم أسه، وإن علمت كل فتاة كل هذا فستحسن اتخاذ قراراتها.
أما أن يكون الزواج حلاً لمشكلة لحظية أو للهرب من واقع ما، فهو ضرب من الجنون والمجازفة، حيث إن مثل هذا التفكير يجعل بعض الفتيات يتهاونَ في اختيار الزوج بعناية، ويكنَ تحت ضغط الظروف المزرية التي يعيشنها مع أسرهن، فإن فكرنَ ملياً فسيجدن أن فترة بقائهن مع أبائهن قبل زواجهن هي أقصر دائما مقارنة بقائهن في كنف أزواجهن، فرغم قسوة الظروف في كنف الوالدين ستكون أهون من حياة أبدية مع زوج سيء، فهناك أزواج ليسوا ذوي مروءة، وتنعدم فيهم روح المسؤولية، ما سيجعلهن يعشن حياة أشد ألماً و أرقاً، وليت الأمر يتوقف عند هذا، بل سيكل زواج فاشل كهذا بتطليق أو خلع فيعدن أدراجهن للأسرة فكيف سيكون حالهن عندها؟؟
ويضيف قائلاً : "كما أن بعض الفتيات الاتي يعانين حياة صعبة مادية في بيت آبائهن يتساهلن في اختيار الزوج من حيث أخلاقه، وما يهمهن فقط هو ماله، وهل سيوفر لهن بحبوحة العيش، غاضين الطرف إن كان سكيراً أو معاقراً للمخدرات أو متهوراً أو غير ذي دين، فزوج كهذا ربما يذهب عنه ماله لكن السؤال هل سيذهب عنه خلقه و ما يقترف!!

الزواج حينما يتحول مشروعاً تجارياً
<b>وعن دور الإعلام في رسم الصور الخيالية للفارس ذي الحصان الأبيض الذي ينتشل حبيبته يضيف قائلاً: "الكثير من الفتيات يتزوجن عن إعجاب لا عن اقتناع، وما رسخ هذا هو تعزيز الصورة الإعلامية للزوج الوسيم المفتول العضلات و الثري و ما إلى ذلك، ما يجعل كل نقيصة فيه بعدها لا تهم، وبدلاً من توعية الوالدين للفتاة المقبلة على الزواج، بما لهم من خبرة أكثر ويعلمون مصلحة ابنتهم، فنجد بعض الأهل يظنون أن ثراء زوج ابنتهم سينقلهم لمستوى مادي أعلي ما سيترتب عليه معيشة ابنتهم في سعادة، فأصبح الزواج مشروعا تجارياً، وفي هذه البيوت فقدت الأسرة دورها التربوي للفتيا".b

وسألناه عن عواقب هروب الفتاة من جحيم الأهل إلى زوج سيء فرد قائلاً : "إذا كان الزوج مدمناً، فيمكن النظر إلى مدى جدية إدمانه، ويمكن للزوجة أن تساعد الزوج للتعافي منه بالصبر والمثابرة، وأن تتحمل مسؤوليتها خصوصاً إذا تزوجته وهي تعلم بإدمانه".
وعموماً فالزوجة أقدر على التأثير على زوجها بطيبتها وأخلاقها، فقوة في ضعفها وتأثيرها في لينها، لكن من تظن أنها ستكون الند للند مع الرجل فواهمة، فيلزم الزوجة أن تحكم عقلها، فزوجة رجل قاسي اختارته بنفسها، خير من مطلقة لها أبناء، ولأسف في الكثير من حالات الزواج تتبنى الفتاة الطلاق كأول الحلول، فتأثير السرعة والتوتر وعدم الصبر في تحمل أعباء العيش وكذلك فكرة الزواج الذي ينظر له من طرف البعض أنه سجن وسالب للحرية، يساعد في قرارت الطلاق السريع، فقناعاتنا هي التي تحكم تصرفاتنا و أولويتنا تحد قراراتنا.

الزواج الظالم !!
وعن رأي الشرع في هذا الأمر يضيف الدكتور مسعود صبري عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "هروب الفتاة من قسوة أهلها، وأنها لا تجد راحتها مع أبويها لأسباب تختلف من فتاة لأخرى، وقبولها الزواج من أي رجل، لا يعد حلاً ، بل ربما كان إلقاء للنفس في التهلكة، خاصة إذا علمت الفتاة أن الرجل الذي ستزوجه ليس إنساناً ذا دين، أو أنه ليس الإنسان المناسب لها، لو أنها فكرت في الارتباط به في غير هذه الظروف، ولربما كان الصبر على قسوة الوالدين أخف ألف مليون مرة من الزواج برجل لأجل مجرد الهروب، فإن الله تعالى وضع محبة للولد في قلب أبويه مهما كانت قسوتهما".
فمثل هذا التصرف وإن كان يصح ديانة، لا يمكن الحكم عليه بالحرمة مطلقاً، إلا أنه يمكن أن يكون في أصله مكروها، لأنه لم تراع فيه الشروط الشرعية في الزواج، هذا إن كانت فيه موافقة الوالدين، وقد يكون حراما؛ إن علمت الفتاة أنها ستوقع نفسها في ظلم، وقد قال تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، وليست كل الأمور التي تصح ديانة وقضاء هي من باب أولى، فقد يكون الشيء صحيحا في نفسه؛ لأنه يحظر لأجل ما يترتب عليه من المفاسد".
ويضيف قائلاً : "إنا نهيب بناتنا وأخواتنا أن يكن عاقلات حكيمات، فالزواج ليس وسيلة للهروب من مأزق أو ورطة، وإنما الزواج سكن وراحة، فكيف تلقي الفتاة بنفسها في جحيم لا يطاق، أو تظلم نفسها بأن تتزوج من لا ترضاه في قرار نفسها، وكيف سيكون أولادها؟ وربما يؤدي إلى هذا إلى الطلاق".
إن من الحكمة ألا يتخذ الإنسان قرارا في حالة غير طبيعية، بل عليه أن يصبر ويحتسب، وأن يجد في الله سلوى له، وفي الجوء إليه، والتقرب منه وسيلة حتى يكشف الله عنه الكرب، ويزيل عنه الهم، ويذهب عنه رجز الناس والشيطان، فالمشكلة الحقيقية هو هروب الناس من الناس إلى غير الله، ولكن المؤمن الصادق هو الذي يهرب من ظلم الناس إلى عدل الله، ومن قسوة الناس إلى رحمة الله، وضيق الناس إلى سعة الله ( فروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين).

فصبر جميل
وعن عواقب هذا الزواج يوضح قائلاً :"إن مثل هذا الزواج عرضة للهدم، والبيوت في الإسلام أساس البقاء والبناء، لا الهدم والفناء، أساسها أن يعيش الإنسان (زوجا وزوجة) سعيدا، لا أن يكون تعيسا، أساسها أن يتفرغ قلبه بإشباع شهواته بالحلال لطاعة الله تعالى، وأن يكون في كفنه.
ومن العواقب السيئة ألا يجد الأبناء بيئة صالحة، فربما يتشردون، أو ينحرفون، أو يشذون عن نهج الله المستقيم، وربما لا يجدون مأوى إلا الشوارع، فيكون هذا الزواج ظلما مضاعفا، فالزواج أساسه تقوى الله، ثم أن يختار الزوج والزوجة الصالح للحياة معه، لأن الزواج في الإسلام أساسه الدوام لا الزواج المؤقت، فلا تظلم الفتاة نفسها، ولا تكون سبا لشقاء أولادها، بل عليها أن تتحلى بالصبر الجميل، كما قال سبحانه ( واستعينوا بالصبر والصلاة)، (واصبر وما صبرك إلا بالله).
فما أجمل الصبر مع ألمه، ولكن ما أحلاه مع فرج الله في الدنيا، والثواب الجزيل في الآخرة، (وبشر الصابرين) بشرهم في الدنيا بفرج قريب(فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا)، وبشرهم بقربات عند الله وجنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، فالملجأ الحقيقي للناس عند الشدائد والأزمات ليس إلا الله، فبأمره تفرج الكربات، وتزال العقبات، وتستجلب الرحمات، فعلى كل فتاة أن تحفظ نفسها ودينها، ولا تنسى أن لها ربا قادرا على كل شيء، ولا تلق بنفسها بالتهلكة، ولتصبر ولتمهل حتى تختار زوجا صالحا يكون لها عونا على طاعة الله ، وسبا في سعادتها في الدنيا والآخرة.

منقول للامنة من مجلة

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 03:26 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0