ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > المواضيع المتشابهة للاقسام العامة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
المواضيع المتشابهة للاقسام العامة رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك.. يوجد هنا رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك.. هنا توضع المواضيع المتشابهة


الكلمات الدلالية (Tags)
رواية, رواية بنات الرياض, رواية بين الامس واليوم, فيكرام بانديت, فيكتوريا سيكريت, فيكتور بوت, و, ويكيبيديا, ماهواره, مارب برس, ماهان, أحبك, احبك موت, احبك جدا نزار قباني, و, ويكيبيديا

 
قديم 12-23-2010, 11:07 AM   #21

زٍحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

يا رباه

يجنن

انتظر البارت الجاي بشوق

 
قديم 12-24-2010, 10:29 AM   #22

الزنبق


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

الروايه تجنن بس ياريت تخلصيها

 
قديم 12-28-2010, 06:49 PM   #23

nahola


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

tismali habibti
riwaya hilwa

 
قديم 12-30-2010, 09:28 AM   #24

•(- •♥رحاب عمرو♥•-)•


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


 
قديم 12-31-2010, 09:06 AM   #25

روديR


رد: رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..

.. البارت التاسع ..





.. في المجلس الداخلي ..


كانت منزله راسها .. جافت بظل طويل و بخطوات كل مالها وتقرب منها .. لين صارت قبالها ..

رفعت راسها وهي مرتجفه ومستحية في نفس الوقت و انصدمت صدمة عمررها

نجوى بصدمه : أنت !!

ابتسم بإنتصار وغرور .. بدر: بشحمه ولحمه

حست إنها إنهبلت ولا في عقلها شي .. وإذا كلش فهي تحلم ..

وبعدم تصديق نجوى: بدر!!

ما قدر يمسك نفسه وهو يجوف الصدمة إلي هي فيه ..

بدر وهو يضحك: هههههههههههههه

قعدت على الكرسي وهي تحس إنه ما عاد فيها قوه توقف والأفكار قامت تاخذها وترجعها ..

نجوى في نفسها "أكيد لما عرف بموافقتي من الريال فر مخ خالي" ..

نجوى بندفاع والحقد والقهر واضح بعيونها: أنت بأي حق تسوي إلي سويته

بدر بهدوء:وأنا شنو سويت

نجوى بعصبية: كل إلي سويته وتقول لي شنو سويت ؟!!

بدر وهو يجرب منها شوي: أي شنو سويت .. يعني أنا تقدمت لج وأنتي وافقتي

نجوى بصدمة: شلون !!

بغرور .. بدر: إلي سمعتيه يا زوجتي العزيزة

نجوى وهي للحين ما صحت من الصدمة: يعني أنا إنخدعت و إنغشيت

بدر وهو يهز راسه: مو مهم

قعد يمها وهي على طول قامت ب تبتعد بس يد بدر كانت أسرع سحبها وقعدها في حضنه .. رجعت تبي تقوم بس هالمرة ما قدرت لأنه كان محاوط خصرها

نجوى بعصبية : أتركني يا حمار

مسك ويها بيده اليمين واليد اليسار مازالت محاوطه خصرها ..

بدر بحده وعيونه في عيونها: أش عيب أنا زوج ما يصير تقولين عني حمار

حست بالاحراج و الربكه وهي في حضنه ..

نجوى بقهر : إلا حمار وستين حمار بعد

بدر برود ينرفز: أها زين قلتي لي علشان أعلمج الحمار شنو ممكن يسوي

نجوى بتحدي: يعني شنو بتسوي

بدر وهو يبتسم وبدهاء: تبين أراويج

ما تدري ليش خافة .. بس ما حبت تبين ..

نجوى وهي تسوي نفسها مو مهتمه: يلا

.. بدر صار يتأمل شعرها المبعثر على ويها بطريقه تسحر .. بعيونها الوسيعة المكحله .. بشفايها المليانه .. أغراه الروج الأحمر الصارخ ..

قربها منه أكثر وباسها بقوة ..

دفته عنها وقدرت تفلت من حضنه .. نجوى وهي تمسح شفايفها بيدها بقرف: حمار

قام بدر بطوله وهو رافع حاجب: جوفي أنا سكت مو معناته خايف منج .. بس صدقيني هذي آخر مرة أحذرج حسني ألفاظج أحس لج

نجوى وهي تحس نفسها شوي وتصيح: طيب أتركني

حس فيها إنها على وشك ذرف الدموع .. بس حب يأدبها ..

بدر بخبث: بتركج بس بشرط

نجوى بخوف: شنو

صار يقرب لها وهي تبعد ..يقرب .. وتبعد .. لين ما لصقت في الجدار .. قرب لها وحط يدينه ب الجدار .. محاصرها .. وجرب ويهه من ويها أكثر

كانت تتنفس عطره .. ودقات قلبها تدق بقوة

نجوى من بين أسنانها: بدر بعد عني

بدر وهو يبتسم: وإذا قلت لج لا

نجوى وهي تحاول ما تبين ربكتها .. صارت تحاول تبعده عنها .. بس بدر كأنه جبل ما تحرك من مكانه على كثر محاولاتها

نجوى وهي تحس بالتعب: يعني شلون ما بتبعد

بدر بتسامه: لا مو قبل لا تنفذين شرطي

نجوى وهي تبلع ريجها : و شنو هو

بدر بثقة وغرور: تعتذرين على كل كلمة قلتيها

نجوى بندفاع وتمرد: مو أنا إلي أتأسف من واحد متخلف ومنحط

بدر وهو يرفع حاجبه: شكله ما راح ينفع معاج هالأسلوب .. ((وبخبث)) بس أنا أعرف أسلوب قوي وفعال بعد

رفع راسها ب يد واليد الثانية على الجدار .. وصار يوزع بوساته الحارة على ويها والرقبتها .. وهي تحاول تبعد عنه

نجوى برتجاف وخجل: خلاص آآآسفة .. بعد

.. ابتعد وهو يبتسم .. بدر: قلت لج ما ينفع معاج إلا هالأسلوب *_^

.. أول ما أبتعد عنها وحست إنه في مجال تطلع .. على طول ركضت وطلعت من المجلس تاركته مبتسم




.. في فلة سعود ..

وصلت السيارة عند الباب .. نزلت وهو نزل معاها .. دخلوا البيت وكل واحد فكره مشغول

فسخت شيلتها وتركت شعرها ينساب بحرية .. و حذفة روحها على الكنبة بتعب .. حذف نفسه بنفس طريقتها

ابتسمت رنيم وبعفوية: كسرت الكنبة

لف لها وصار يناظرها وهو رافع حاجب .. أول ما جافت نظرته على طول حطت يدها على شفايفها وهي خايفة

رنيم وهي تبر: سوري والله .. ترى مو قصدي شي .. كنت أمزح والله

ما قدر يمسك نفسه على خوفها إلي واضح من طريقة كلامها ..

سعود: ههههههههههههههههههه

رنيم:.........

سعود وهو يبتسم: شفيج خفتي .. تراني مالي بوحش

رنيم وهي تبتسم وتحاول ما تبين خوفها: عن أذنك

.. قامت وهي متوجهه لدري .. بس صوته وقفها

سعود بحده: رنيم

لفت له رنيم وهي تحس بالخوف: آ..آم.ر

سعود وهو يقوم ويوقف: من يوم وطالع أبيج تتنقبي عن أبوي

رنيم بصدمة: ها

سعود وهو يمشي ويقرب لها: مثل ما سمعتي .. و إن جفت أو سمعت أو حسيت إنج تخلين أبوي يناظرج يا ويلج يا سواد ليلج .. سامعه

هزت راسها وهي تحاول تفهم .. مشى عنها وصعد فوق .. وهي ثواني وصعدت دارها



.. في غرفة رنيم ..

بعد ما بدلت ولبست لها بجامه بدي وشورت .. قعدت تفكر بكلامه ..

رنيم في نفسها "معقوله يغار علي .. إلا عيل ليش يطلب مني هالطلب .. بس هذا أبوه وبعدين من المحبة الزايده يعني علشان يغار علي .. أكيد يبي يرفع ضغطي لا أكثر ..أمم والله إنك حيرتني معاك يا سعود"

هزت راسها كأنها تبعد الأفكار عنها .. قامت وشغلت شريط ماجده الرومي المغنية المفضلة ب نسبه لها

صارت تغني بصوتها الناعم العذب ودخلت جو مع الكلمات




_(يقول إني مرأة)_



يقول إني إمرأة

يغار منها النهار

وإني لؤلؤة

تعدو إليها البحار

ويحسب الأزهار لوني

وبسمتي نبع الصفاء

والعطر إبحارا بثوبي

ونظرتي وجه الضياء

يقول أن كل اللغات تحار دائما بوصفي

وإني له الحياة والحب إمضائي وطيفي

يقول اني نهر الجمال، والله كم يهوى الجمال

ولفتة الدلال مني، والناس يغويها الدلال

اغنية من قلبي...أصداؤها في صوتي

ترق للحب. وعاشق لو يأتي!






~ بعد يومين ~







.. في فلة أبو سعود ..

من رجعت من المزرعة وهي حابسة نفسها في غرفتها و رافضة تكلم أو تجوف أي أحد ..

حتى أكل ما تاكل بس تشرب ماي .. وطول الوقت تصيح بحرقة

.. نجوى وهي ضامه نفسها وتذكر إلي صار .. هزت راسه بقوة تبي تبعد عنها كل شي .. تبي تنسى بس مو قادرة

نجوى وهي تنسدح والدموع تنساب على خدها .. وبصوت مخنوق: بدر كوم وإنتي يا خالتي كوم ثاني ل هدرجة أنا أرخيصة عندج يا خالتي علشان تزوجيني واحد مثل بدر .. آآه مو مصدقه إني آخذ بدر أكره شخص عندي في هالوجود ..

لفت على جهة اليسار وهي تكتم شهقاتها: قدرت تخدع الكل يا بدر إلا أنا ما راح تقدر لأني أعرف كل شي .. كل شي يا حقير .. الله ينتقم منك



.. في الصالة ..

أم سعود بأسى: والله خايفة عليها

دلال بحيرة: بس شنو بيدنا نسوي .. هي من دخلت دارها ما فتحت الباب لنا .. حتى أكل ما تاخذه من عند الباب غير الماي

أم سعود بحزن: أحس إني ظلمتها

دلال وهي تربت على كتف أمها: لا يما إنتي وأنا ما غلطنا .. وبعدين هي ما تقدر تحط اللوم علينا

أم سعود وكأنه كلام دلال خف عليها شوي: بس

دلال وهي تقاطع أمها: لا بس ولا شي .. يعني مو إحنى إلي قلنا لها وافقي .. هي وافقة وتتحمل نتيجة قرارها .. و اذا بتلومنا على إنه ما خبرناها منو المعرس .. هي ما سألت ومو ذنبنا بعد

هزت أم سعود راسها و أقتنعت بإلي قالته لها دلال: معاج حق .. هي وافقة وهي إلي تتحمل هالقرار ..




.. في بيت أبو رنيم ..

قاعد في الصالة وهو يفكر بالخطة إلي راسمها .. متردد وخايف .. بس في نفس الوقت متفائل خصوصاً لما كلم سعود

أبو رنيم في نفسه "خطتي أساسها رنيم .. يعني لازم أكسبها في صفي .. علشان كل شي يمشي في التمام"

ابتسم و تحولت ابتسامته للأبتسامه خبيثة و تتابعة بعدها ضحكة مليت صداه أرجاء البيت

أبو رنيم: ههههههههههههههه

.. دخلت الصالة وهي مستغربه ومحتارة .. أم رنيم في نفسها "والله إنه قلبي قارصني .. طول الوقت سرحان ويفكر أخاف ناوي على نية .. الله يستر الله يستر"

.. قعدت يمه وهي تحط رجل على رجل: دوم الضحكة

أبو رنيم وهو يبتسم: آمين

أم رنيم استغربت أكثر من مزاجه الرايق: خير من وين طالعه الشمس اليوم صاير تضحك ورايق

أبو رنيم: بل بل بل من عينج .. حاسدتني حتى بالضحكة

أم رنيم في نفسها "ومن زين الضحكة عاد ولا أفلام الرعب" : لا بس مستغربة يعني مو بالعادة .. بس ما أقول غير الله يديم الحال على مثل ما هو

أبو رنيم وهو يقوم: طيب أنا طالع بروح القهوى

أم رنيم: الله معاك

.. طلع من البيت و هو مقر يبدأ الخطوة الأولى لأنها هي الأساس وبعدها راح ينحل كل شي بكل سهوله وعلى حسب ما هو يبي ..



.. في فلة سعود ..

من الصبح وهي تعور في مكانها مو قادرة تتحرك .. حست بأحد يفتح الباب توقعته الخدامة .. بس انصدمت إنه "سعود"

عدلت نفسها وهي يادوب تقدر تتحرك من الالم ..

.. دخل و قرب منها وهو يبتسم ورايق ..

سعود بمرح: وينج اليوم كلش مو مبينه خير شر

رنيم وهي تكابد ألمها: ما شر بس شوي تعبانه

سعود بستغراب: تبين تروحين المستشفى

رنيم وهي تهز راسها : لا لا ماله داعي

سعود وهو يأشر على ويها: شلون ماله داعي و ويهج أصفر .. وشكلج تعبانة وايد

رنيم وهي تغمض عيونها لأنه حست بنغزة مفاجأة في ظهرها : آخ

سعود وهو يرفع البرنوص (اللحاف) عنها: لا قومي بوديج المستشفى

رنيم بعيون مليانه دموع: لا بس أبي ماما

سعود ابتسم كأنه يتعامل مع طفله : ماما .. أقول قومي على المستشفى وبلا ماما بلا بابا

هزت راسها بلا .. وبخجل رنيم: بس أنا علاجي ماما

سعود بستغراب: طيب بتصل عليها عيل

هزت رنيم راسها بموافقة: أوكي

.. رفع سعود تلفونه ودق على رقمها بعد ما سجله عنده يوم أمه تطلبه .. وكلها ثواني

أم رنيم: ألو

سعود: ألو السلام عليكم

أم رنيم: وعليكم السلام .. يا هلا والله

سعود: يا هلا بيج خالتي .. سوري لأني اتصلت لج في هالوقت

أم رنيم: لا شدعوة عادي

سعود: رنيم تعبانة وتقول تبيج

أم رنيم بخوف: شفيها

سعود: ما أدري بس شكله بطنها يألمها ومو قادرة تتحرك ولما قلت لها بوديج المستشفى رفضت وقالت (وهو يقلد صوت رنيم) ماما هي علاجي

أم رنيم وهي تبتسم: أي هههه شكلها يات لها .. أقصد الدورة .. هي دوم بطنها وظهرها وما تقدر تتحرك من مكانها يعني كل شي لازم أنا أسوي لها .. بس أنا ما أقدر أي لأنه صالح مريض



سعود وهو يناظر ب رنيم ويبتسم: أها ما يجوف شر .. لا ماله داعي تين وتعبين نفسج قولي لي شنو أسوي وأنا مستعد

أم رنيم: عطها حبوب مال ألم الظهر هي عندها.. و مطارة حارة على بطنها .. ولا تخليها تتحرك من مكانها وايد لازم على طول تكون مسطحة على ظهرها أو بطنها ..

سعود: مافي شي ثاي بعد

أم رنيم: اي تراها عنيده .. مشروبات غازية لا تشرب و أي شي فيه فيه فلفل حار بعد لا تاكله .. وخل تشرب الشوربة زينه لها .. واي تراها إذا تيها الدورة بسرعه تتحس وتحب تتدلع وايد يعني تحملها ^^

ابتسم سعود: ان شاء الله

أم رنيم: يلا سلم لي عليها

سعود: يوصل .. مع السلامة

أم رنيم: مع السلامه

.. سكر سعود من أم رنيم ..

ابتسم بخبث وحب يحرجها .. سعود وهو يناظرها: عيل فيج الدورة ها

تعالت ملامح الخجل وانرسمت على ويها .. حست بحر فضيع من الاحراج

رنيم:..........

سعود: ههههههههههه يا حليج والله .. طيب وين حبوب مال ألم الظهر أمج تقول عندج

رنيم هزت راسها بإحراج: إي عندي

سعود: وين ؟

رنيم وهي تأشر: في درج الاستواليت

راح وخذ الحبوب وعطاها مع ماي بارد .. بعد ما شربت .. استكانت في مكانها من غير أي حركة

طلب سعود من الخدامة تسخن ماي وتحطها في مطارة وتسوي شوربة وكلها ربع ساعة ويابتهم الخدامة

.. حطتها رنيم وهي منحرجه من سعود إلي ما طلع من غرفه من أول ما دخل

سعود بأمر: يلا شربي الشوربة كلها

رنيم بدلع: لا ما أبي

رفع سعود حاجب بس تذكر كلام أم رنيم .. ابتسم وهو يسايسها حسها طفلة: ليش

رنيم على نفس الدلع: مالي نفس

سعود وهو يقعد يمها على السرير وياخذ الشوربة : أنا مالي شغل .. بتشربين الشوربة يعني بتشربين .. يلا

مد يده لها بالملعقة .. و رنيم إنحرجت إنها تاكل من يده

سعود بحده: يلا عاد ترى يدي عورتني

رنيم: طيب عطني أنا بشرب خلاص

عطاها سعود وصار يناظر فيها وهي تشرب الشوربه

.. للحين هي مستغربة الوضع .. ودها تسأله بس خايفة ومتردده بس في الأخير تشجعت

رنيم وهي منزله راسها: سعود

سعود بستغراب: خير

رنيم بهمس: ليش تغيرت معاملتك لي ؟؟

سعود وهو رافع حاجب: ليش موعاجبتج معاملتي لج ؟؟

رنيم:.... لا مو قصدي بس يعني شلي غيرك فجأة

سعود وهو يبتسم: أمم تقدرين تقولين تأنيب الضمير .. أو أمم بصراحة من بعد ما قلتي لي إنج مجبورة علي كانت صدمة لي و حسيت إني ظلمتج فيها .. يعني إنتي أكيد حاسة فيني

رنيم بتسامه: يعني أفهم من كلامك إنك راح تغير معاملتك معاي

سعود بهدوء وبرود: على حسب .. يعني أنا عصبي و إنتي إذا استفزيتيني لازم تتحملين إلي راح أيج مني .. فالأفضل تبعدين عن مضايقتي أو استفزازي لأنج ساعتها ما بتجوفين خير مني

.. على كثر ما ريحها كلامه على كثر ما خوفها ..


.. في الشركة ..

حاط يده على خده يجوف المناقصات .. بس كان فكره شارد مو معاه .. كان يفكر بأحداث الأمس

لما اتصل حق أم سعود وخبرته عن نجوى .. انقهر و في نفس الوقت كسرت خاطره

بدر وهو يمسح بكفه على جبهته: ما اختلفنا يا نجوى بس مو لهدرجه تكرهيني .. آآه توقعت مهمتي سهله بس شكلها أصعب مما اتصور .. شكلي بتعب معاج وايد لين ما اروضج وأخليج تشهقين بشي اسمه بدر

.. سكر كل شي عنده في المكتب و ترك أوراقه ومناقصاته وطلع متوجه ل فلة أبو سعود



.. في فلة أبو سعود ..

وخصوصا عند نجوى .. قررت تطلع من إلي هي فيه .. هي مو متعوده تكون ضعيفة

نجوى وهي تناظر نفسها في المنظرة: مو أنا إلي أحبس نفسي وأحرم روحي من الأكل بسبب بدر .. الحمار أنا لازم أواجهه وأكون قوية ما أبين ضعفي له .. وبطفره لين يطلق وأفتك منه

ابتسمت حق نفسها و على طول دخلت تاخذ لها شور

.........
انا زعلان منك حيل وشايل لك بقلبي عتاب
واتمنى تحملني مثل ما اتحمل عتابك


ترى بعض الصراحة جرح وثقل ونرفزه واعصاب
ابي تسمع كلامي
زين وتمسك زين اعصابك


تعاهدنا انا وانته على إنا نكون احباب
واحبابك هم احبابي واحبابي هم احبابك


وش الي غيرك فجأه تكلم واذكر الأسباب
انا بسمع كلامك زين وبسمع زين اسبابك


رغم كل الخطاء منك فوجهك ما قفلت الباب
ويوم اخطيت في حقك قفلت فوجهي ابوابك


رخصت الغالي لعيونك حنيت لخاطرك ارقاب
رضيت احنيها ارقابي ولا تحنيها ارقابك


كفايه تمتحني هم وخل من ذم فيني وعاب
ترى من عاب في غيرك ولو طال الزمن عابك
.........




نزلت ودخلت الصالة .. جافت أم سعود قاعده تطالع التلفزيون

نجوى وهي للحين منقهرة من أم سعود: سلام
لفت أم سعود ل نجوى بستغراب .. بس كلها ثواني وتهل ويها بفرح: هلا والله .. تعالي يما قعدي

قعدت بعيد عنها وهي تناظر التلفزيون .. أم سعود حز في خاطرها .. بس ما علقت

نجوى تحس إنها بتنفجر إذا ما طلعت إلي في قلبها

نجوى بقهر: ليش ؟!!

أم سعود وهي تناظر ب نجوى بثقة: شنو إلي ليش ؟!

نجوى: ليش خدعتيني ليش جذبتي علي ليش لهدرجة أنا أرخيصة عندج علشان ترخصيني لواحد مثل بدر !!

أم سعود بصدمة: أرخصج ؟!!

نجوى بتمرد: أي ترخصيني ولا شنو تسمين إلي سويتيه إنتي وبنتج

أم سعود وهي تحاول ما تعصب: والله أنا متأكده إني ما غلطة .. ولا إني جبرتج على شي إنتي ما تبينه .. أنا قلت لج وإنتي وافقتي من دون ما أضغط أو تضغط عليج دلال .. حتى إني قلت لج إذا ما تبينه قولي .. بس إنتي قلتي لا أبيه

نجوى وهي توقف بعصبية: وأنا شدراني إنه بدر .. كان علمتيني مو تخليني على عماي

أم سعود بعصبية: والله إنتي ما قلتي لي ولا سألتيني منو .. وأنا على بالي عرفتي .. وبعدين تعالي قولي لي شنو إلي يعيب أخوي ؟!! .. ومخليج كاره عمرج ورافضة .. و مو عاجبج ها لا يكون مو ريال ومالي عينج

نجوى من القهر والحقد: اي مو ريال وما يعجبني زين ..

ما حست إلا بكف .. حطت يدها على خدها وهي مصدومة

أم سعود ما كانت أقل صدمة منها ..

بدر بعصبية وقهر من كلامها إلي جرح رجولته وكرامته: ريال قصب(ن) عنج


نجوى وهي تناظره بكره: طلقني إذا كنت فعلا ريال

بدر ما قدر يستحمل أكثر .. مسكها من ازنودها وبصراخ: طلاق حلمي ما راح أطلق .. وريال قصب(ن) عنج .. رضيتي ولا إنرضيتي سامعه

نفضها من يده بقرف .. بدر على نفس عصبيته ونبرته الحاده: وجهزي نفسج الزواج بعد شهر وذيك الساعة براويج الرجولة

.. بعد ما حذف عليها هالكلمات على طول طلع من الفلة و أعصابة ثايرة



بدر ما قدر يستحمل أكثر .. مسكها من ازنودها وبصراخ: طلاق حلمي ما راح أطلق .. وريال قصب(ن) عنج .. رضيتي ولا إنرضيتي سامعه

نفضها من يده بقرف .. بدر على نفس عصبيته ونبرته الحاده: وجهزي نفسج الزواج بعد شهر وذيك الساعة براويج الرجولة

.. بعد ما حذف عليها هالكلمات على طول طلع من الفلة و أعصابة ثايرة



.. في فلة سعود ..

نامت وهي مو حاسة بنفسها ولا ب سعود إلي قاعد معاها

كان شكلها بقمة البراءة والنعومة .. نايمة بهدوء وسكون

كان يتأمل ملامحها البريئة هدوءها حتى تنفسها المنتظم ..

سعود في نفسه "معقولة كل هالبراءة يكون قناع تخدع فيه الناس .. بس مو علي أنا يا رنيم مو علي أنا .. بسايسج وبستدرج لين ما أبين حقيقتج و نواياج .. حتى لو أطريت أمثل الحب مع إنه شي مستحيل أحب وحده مثلج مخادعة .. عيل تبيني أصدق إنج مجبورة .. هه ما عرفتي تلعبينها صح يا رنيم"

ابتسم بسخرية و قام وطلع من الغرفة و راح غرفته يرتاح و يرسم الخط و الأساليب إلي راح يتبعها مع رنيم



.. في فلة أبو سعود ..


مازالت الصدمة ممتلكتها .. كانت ملامح ويها خالية من أي تعابير .. بس دموعها تمتلئ في عيونها وتسيل على خدها بكل هدوء .. وصدى صوته يرن في مسامعها

.. أم سعود حست بالخوف على نجوى .. تقدمت منها وهي تحاول تهدي الموضوع

أم سعود ب حنان: يما نجوى أ.....

قاطعتها وهي تأشر بيدها بعنى (يكفي)

.. على طول تركتها وراحت صعدت دارها ..

واستسلمت لدموعها وشهقاتها إلي ما رضوا يوقفون

.. من بين شقاتها و وسط دموعها .. نجوى: الله ياخذك ويريحني منك

.. في الجهة الثانية ..

أم سعود ودلال واقفين عند باب غرفة نجوى يسمعون صوتها .. وخايفين عليها لا تسوي بروحها شي ..

دلال وهي تطق الباب: نجوى .. حبيبتي فتحي الباب

وصلهم صوت نجوى من داخل الغرفة: روحي عني .. أكررهكم

أم سعود وهي تمسح دموعها وبصوت حزين: حلفتك الله يا نجوى فتحي الباب ..

نجوى على نفس وضعها: ما أبيكم تركوني ..

دلال وهي تهدي أمها إلي قلبها تقطع عليها : يما حبيبتي .. خليها شوي لين تهدى أعصابها .. وإن شاء الله كل شي يتصلح ..

ام سعود وهي تهز راسها وتمسح دموعها: بس خايفة لا تسوي بروحها شي

دلال: لا يما تطمني .. نجوى مؤمنه ومستحيل تفكر تسوي شي يغضب الله

أم سعود و شوي طمنها كلام دلال ..



.. في سيارة بدر ..

كان يسوق بعصبية وقهر .. ويتجاوز السيارات بسرعه وبشكل خطير .. وكان كذا مرة راح يسوي حادث بس الله ستر

وصل لمكان إلي دوم يروحه إذا ضاقت فيه الوسيعه أو كان معصب .. وقف السيارة ونزل وسكر الباب بكل قوة يملك لدرجه حس إنه الديشة على وشك إنها تتكسر .. بس ما همه كل همه بس يخف إلي هو فيه

وقف عند البحر و نسيم الهوى يلفح في ويهه .. غمض عيونه و رجع فتحها .. صار يتأمل أمواج البحر ..

بدر ابتسم بسخرية : هذي أنا مثل الموج دايماً هايج .. و ما أستقر بمكان .. كل ما قلت بستقر بحياتي يصير شي .. آآه يا نجوى شنو سويتي في قلبي

.. ظل شارد في أفكاره وتأمله لين ما غابت الشمس ..

رن تلفونه و صحاه من الشرود .. حط يده في مخباته و طلع تلفونه ناظر الشاشة "أم سعود" يتصل بك

تنهد و رد برود عكس إلي في داخله ..

بدر: ألو

أم سعود: ألو السلام عليكم

بدر: وعليكم السلام

أم سعود: بدر انت وينك فيه

بدر: عند البحر

أم سعود: طيب .. يا ريت تي الحين ابيك .. أنتظرك

بدر وهو ماله نفس: لا تكفين اجلي مالي خل شي

أم سعود: بدر ظروري بكرة تمر علي .. يلا مع السلامة

بدر: مع السلامة

.. سكر منها بدر وتنهد وراح ركب سيارته وعلى طول راح المسجد لأنه أذن المغرب



~~ اليوم الثاني ~~


.. على الساعة 11 ونص الصبح قعد وتروش و لبس وعلى طول توجهه ل فلة أبو سعود ..

.. وصل على الساعة 12 إلا ربع .. دخل جاف دلال قاعد تكلم تلفون ..

بدر : السلام عليكم

دلال وهي تقفل سماعة التلفون: و عليكم السلام .. هلا خالي

بدر بتسامة: هلا فيج .. وين أمج ؟!

دلال وهي ترد له الابتسامه: في الصالة إلي فوق

هز راسه ومشى متوجهه ل فوق .. وصل جافها قاعده تطالع التلفزيون

بدر وهو يبتسم ويحس بروقان مو طبيعي : السلام على الحلوين

أم سعود وهي تناظرة وبرود: وعليكم السلام

بدر وهو يقعد يمها: شخبارج ؟!

أم سعود وهي تهز راسها: والله ماشي الحال .. أنت شخبارك

بدر بكل روقان: بأحسن حال

أم سعود بإستنكار: متأكد ؟!

بدر وهو يلعب بحواجبه: أكيد ..

أم سعود وهي تهز راسها: طيب .. أنا متصلة لك علشان أبي أكلمك بموضوع نجوى

بدر برود: شفيها ؟!

أم سعود وهي تناظره: أسمعني يا أخوي .. أنا واثقة فيك وعارفة ش كثر تحب نجوى .. بس إلي سويته أمس ما ينغفر

بدر على نفس البرود: وأنا شنو سويت

أم سعود وهي منقهرة من برده: ضربتها

بدر وهو يوقف: و أنا ما غلطت و لو غيري كان كسر راسها بعد

أم سعود بحده: بدر

بدر وهو يمشي و يتوجهه ل دريشة إلي تطل على حديقة الفيلا ..

بدر: هي قالت عني مو ريال .. يعني جرحت رجولتي .. تتوقعين في ريال في العالم يقبل أحد يقول عنه مو ريال !!

أم سعود وهي تهز راسها: معاك حق .. بس تراها ياهل بعدها صغيرة خذها على قد عقلها سايرها ..

بدر وهو يأشر على عيونه وبتسامه حنونه: من عيوني

أم سعود وهي تبتسم: تسلم لي عيونك .. بعد لي عندك طلب

بدر: آمري

أم سعود وهي تأشر على غرفة نجوى: روح راضها الله يرضى عليك ويفرح ويريح قلبك مثل مانت مفرح وريح قلبي

بدر وهو يط سبابته على خسمه: على هالخشم ^^

.. راح بدر لناحية غرفة نجوى .. دق الباب .. بس ما سمع حس

بدر في نفسه "شكلها نايمة" ..

وكلها ثواني ورجع يدق الباب .. بعد ما سمع لها حس .. قر يمشي ويأجل مراضاتها ل وقت ثاني .. توه يلف إلي يسمع قفل الباب ينفتح ..

.. قامت تفتح الباب وهي تحس بنعاس مو طبيعي لأنه ما رقدت عدل .. طول الليل مقضيته صياح

.. فتحت الباب بكسل .. وهي تترنح في مكانها .. أول ما فتحت عينها وتلاقت بعيونه انصدمت ..

كان واقف يتأملها ب بجامتها الصفرة وبشعرها المحيوس من النوم .. بعيونها المنتفخة وخشمها الأحمر دليل على كثرة البكاء ..

ابتسم رغم عنه ونتابته الضحكة على شكها المنصدم .. تمنى تكون معاه الكام علشان يلتقط صورة لها

نجوى بعدم تصديق : بدر !!

ابتسم وب غرور .. بدر: أي يا زوجتي العزيزة

نجوى وهي تتذكر أحداث أمس .. حست بالقهر والكره .. يات تبي تسكر الباب مو متحمله تجوفه .. بس ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. مسك يدها .. ودخل الغرفة وسكر الباب وقفله ^^

نجوى وهي تبعد يد بدر عنها: أتركني

بدر وهو يهز راسه: لا

نجوى وهي تحاول بكل قوتها .. وبصراخ: يعني ما كفاك إلي سويته أمس ياي علشان تكمل ؟!!

بدر و هو يقربها من حضنه .. وهي تصد عنه وتبعده .. لكن قدر يثبتها ب مكانها .. وصار ظهرها ملاصق صدره وهو محاوط خصرها ..

نزل نفسه وصار راسه على مسوى راسها .. قرب شفايفه من اذونها وهمس ..

بدر: ممكن ما تخربين مزاجي

نجوى بقهر: لا ب خربة وبنكده بعد .. أتركني يا حمار

بدر وهو يبتسم بخبث: أنا شنو قلت لج عن طوالت إلسان .. شكلج نسيتي

ارتجف قلبها بخوف .. حاولت تبعده عنها بس محال ..

بدر كانت الابتسامه مازالت مرسومه على شفاته .. وهمس في إذنها مرة ثانية: شكلج فعلا نسيتي .. بس ولا يهمج راح أذكرج ^^

وطبع بوسة قوية على ارقبتها .. وبعدها تركها

نجوى و قلبها يدق بقوة: شنو تبي مني !!

بدر وهو يحك راسه: أوه صح تدرين نسيت هههه ..

نجوى وهي ترفع حاجب: عفواُ ؟!

بدر وهو يقعد على سريرها ويتربع: تذكرت .. كنت ياي علشان أذكرج إنه بعد شهر العرس و أنا راح أساعدج في التجهيز .. يعني مافي روحه ل سوق من غيري (شد على من غيري)

نجوى بصدمة و قهر كل ماله ويكبر: شنو !!

بدر برود: إلي سمعتيه ..

نجوى بتمرد: ما أبي .. أصلا من قال لك إني راح أظل على ذمتك .. أنا بكلم خالي أو أخوي سعود علشان يفكوني منك ومن شرك

بدر وهو يرفع حاجب: شر !! .. أفا بس أفا شلون تقولين عن زوج هالكلام

نجوى وهي تكش في ويهه: من زينك .. ولا من زينك .. أنا ما أبيك وأنت تدري أنا أبي أعرف أنت شنو شلون ترضى على نفسك تاخذ وحده ما تبيك

بدر وهو يهز كتوفه برود عكس إلي في داخله يحس براكين وخناجر من كلامها: مو مهم

نجوى وهي متعمده تستفزة لأنه قهرها بروده: لأنك مو ري..

ما كملت كلمتها إلا وهي على السرير وبدر فوقها ..

بدر بعصبية وهو ماسك ويها بيده: ريال عصب(ن) عنج .. سمعيني زين يا بنت الناس .. لا تحديني أتعامل معاج تعامل ثاني .. ترى والله راح تندمين لأنه راح أطين عيشتج .. سامعه

كانت تحس بالضعف والخوف من عصبيته وقربه .. قلبها يدق بشكل غير طبيعي .. حست كل الأكسجين إلي في الغرفة راح .. حست نفسها تختنق

نجوى و هي تحاول ما تصيح ولا تبين دموعها وضعفها وخوفها : ب.. بعد عن.ي

.. حس ب خوفها إلي كان واضح بصوتها الراجف وبعيونها .. كسرت خاطرة ..

بدر في نفسه "لا لا تضعف يا بدر لازم توقفها عند حدها" ..

قرب ويه من ويها أكثر لدرجه إنه خشومهم تلامست ..

نجوى بلعت ريجها أكثر من مرة وهي خايفة إلا ميته خوف من إنه يتهور

أما بدر فكان هايم في بحر عيونها .. كان الخوف إلي في عيونها كأنه سحر .. سحراه ونسى كل شي حتى عصبيته تلاشت

.. حس ب الإغراء وما قدر يمنع نفسه .. وباسها على عيونها بكل حنان و رقة ..

خلاص حست إنه قلبها بيوقف .. و إنها على وشك الإنفجار .. مو قادرة تستحمل أكثر ..

قامت تبعده عنها بعنف وبعصبية .. ودموعها تنزل بغزارة

نجوى: بعد عني .. أتركني .. أكررهك .. حقير نذل .. حمار بعد عني

تركها وهو يطالع دموعها .. و يجوف إرتجافها .. عورة قلبه وهو يجوف حبيبته ب هل الحال

بدر وهو يحاول يهديها: أش .. خلاص ما راح أسوي لج شي .. والله

نجوى وهي تمسح دموعها وتناظر فيه بحقد : أطلع برا .. فارج ما أبي أجوفك .. أطلع من حياتي كلها ..

بدر وهو يلف بيطلع وبعكس إلي في قلبه : تحلمين .. ترى أنا ما تركتج علشان إني خايف لا .. أنا بس تركتج لأنه كل شي في وقته حلو .. يا حلوة

فتح الباب و طلع



.. في فلة سعود ..

.. صحت من ساعتين .. بس ما قامت من سريرها .. كانت منسدحه تفكر بحياتها مع سعود

رنيم "يعني لين متى راح أظل معاه على هالحال .. معقولة بأي يوم و أعيش معاه حال أي زوجين .. آآه هذي أنا أحلامي على قدي .. شلون أفكر ب هالطريقة .. بس أنا ما غلطت وما قلت شي مستحيل .. إلا مستحيل لأنج رنيم بنت خليل و هو سعود ولد عبدالعزيز"

قطع عليها صوت الخدامه وهي تقعدها ..

الخدامة : Mam Mr. Saud awaits you in the dining room
(سيدتي السيد سعود ينتظرك في غرفة الطعام)

رنيم وهي تقوم : ok

طلعت الخدامه ودخلت رنيم الحمام (انتوا والكرامه) تاخذ لها شور سريع علشان ينعشها

.. بعدها طلعت وهي لابسة فستان برتقالي ناعم و تركت شعرها مثل ما هو .. و تعطرت بعطرها المفضل ونزلت له


.. في غرفة الطعام ..

كان قاعد وحاط يده على خده ينتظر رنيم .. شم ريحه عذبة دوخته .. رفع عيونه .. تلاقت بعيونها العسلية

ابتسم وهو يعدل قعدته .. سعود: صباح النور

رنيم وهي بادله الابتسامه وبخجل تقعد مجابله: صباح الخير

سعود وهي يأشر لها: أنتي أمس نمتي على لحم بطنج .. الحين أبيج تخلصين هل أكل كله

رنيم وهي تحط يدها على قلبها : كل هذا ؟!!

سعود بضحكة: ههه إي ..

رنيم وهي تهز راسها: لا وايد ما اقدر

سعود : هههه طيب .. بس أهم شي تاكلين عدل

رنيم بمرح: أوكي

.. صارت تاكل بهدوء وفرح على تغير تعامل سعود لها .. وهي حاطة امل لو بسيط في تحسن علاقتهم مع بعض






.. في شركة أبو سعود ..

بعصبية وهو يرمي الملف على المكتب .. أبو سعود: شلون يصير هالشي .. وين انتوا راقدين

السكرتير وهو خايف: والله يا طويل العمر أ..

قاطعه وهو يصرخ.. أبو سعود: بس ما أبي مبرات .. روح ناد لي موظف الحسابات .. بسرعه

السكرتير: إن شاء الله

.. طلع السكرتير بسرعه وهو خايف .. طبعاً أبو سعود صاير عصبي وبسرعه يتنرفز .. ومحد يقدر ياخذ ويعطي معاه إلا وهو شاي ضو

.. كلها دقايق دخل موظف الحسابات وهو خايف ..

الموظف: سم طال عمرك

أبو سعود وهو يرمي الملف في ويهه: ما تقول لي شلون يصير الخطأ في الحسابات .. تعرف من هالغلط خسرنة نص مليون .. تعرف

الموظف وهو خايف: إي طال عمرك .. بس والله إني مراجع الملفات من قبل .. بس شكله في شخص لعب فيها

أبو سعود وهو يرفع حاجب: يعني فوق منت غلطان ياي وتألف لي .. شلون يعني لعبوه في الحسابات .. وين قاعدين إحنى

الموظف وهو شوي ويصيح من الخوف: قسم بالله يا طويل العمر .. إنه كل إلي قلته ما كذبت فيه .. أنا وناصر من يومين مجيكين على الحسابات .. وتأكدنا من كل شي وكان سليم ..

أبو سعود بحيرة: شلون عيل صار هالشي ؟! .. وفي يوم وليله



.. في بيت أبو رنيم ..


سكر من صديقة وهو مستانس إلا طاير من الفرح ..

أبو رنيم: وأخيراً .. آآه يالله أستفدت منك يا أبو سعود .. والحين ناقص بس أستفيد من ولدك سعود

.. رفع تلفونه واتصل على رنيم ..



.. في فلة سعود ..


كانوا قاعدين في الصالة يطالعون التلفزيون .. رن تلفون البيت .. رفع سعود سماعه التلفون لأنه كان يمه ..

سعود: ألو

أبو رنيم بخبث: ألو السلام عليكم

سعود وهو مستغرب: وعليكم السلام .. منو معاي

أبو رنيم وهو يتمسكن : أفا ما عرفتني .. أنا أبو زوجتك

سعود وهو يرفع حاجب: أبو رنيم

.. على طول لفت له وهي منصدمه .. رنيم بعدم تصديق : أبوي

هز سعود راسه لها من غير اهتمام ..

سعود : هلا والله .. شخبارك

أبو رنيم: الحمد الله .. أنت أخبارك .. وإن شاء الله مريحتك رنيم

سعود وهو يناظر ب رنيم إلي كان واضح عليها الربكة .. وهو استغرب هالشي

سعود: لا الحمد الله مرتاح

أبو رنيم : الحمد الله .. طيب إذا ما عليك أمر ممكن تعطيني بنتي

سعود: أوك ..

مد سعود السماعة ل رنيم .. خذته منه بيد مرتجفة ما تدري ليش قرصها قلبها وحست إنه في شي غلط صاير

رنيم : أل.و

أبو رنيم وهو يبتسم بخبث: هلا والله ب رنوم حبيبتي .. هلا والله بنيتي

رنيم:؟!!

أبو رنيم: شخبارج وأنا أبوج ؟؟ إن شاء الله مرتاحه مع سعود ومو مضايقج ؟؟

رنيم حست إنها سمخت ما تسمع شي : لا الحمد الل.ه

أبو رنيم: الحمد الله .. ليش ما تين ولا تتصلين .. ولا نسيتي إنه عندج أبو تعب فيج ورباج

رنيم و هي في وسط حيرة: لا محشوم بابا .. بس ...

أبو رنيم بإستنكار: بس شنو ؟؟

رنيم وهي تناظر سعود إلي كان يناظر فيها بنظرات هي مو فاهمة معناها .. بس خوفتها واربكتها زيادة

رنيم: إلا وين ماما

أبو رنيم بقهر: الحين أنا أكلم تبين أمج .. وبعدين عن الدلع الزايد وتكلمي عدل بلا ماما بلا بابا .. انتي الحين كبرتي .. وصرتي مرة

رنيم وهي تعض على شفايفها: إن شاء .. الله

أبو رنيم بملل: إنزين سمعي بعد صلاة العصر بكون عندج .. يلا مع السلامة

على طول سكر منها حتى بدون ما ينتظر ردها

.. رنيم تفشلت وما حبت تبين ل سعود غنه ابوها سكر الخط في ويها

رنيم بتسامه مربكة: إي إي .. لا تحاتي .. إن شاء الله وانت بعد .. مع السلامة

و سكرت السماعه وهي تقوم .. تبي تتهرب من نظرات سعود إلي بدت تخوفها ..

رنيم وهي ماعطه سعود ظهرها وتمشي: بابا يسلم عليك

سعود بأمر: تعالي

بلعت ريجها .. ما تدري من رن التلفون وهي تحس إنه في شي راح يصير وهي مو مرتاحه

.. لفت والخوف كان واضح بعيونها..

سعود بشك: شنو قال لج أبوج

رنيم بربكة: ها .. لا أبد .. بس قال لي راح اي لي العصر .. ب.س

سعود في نفسه "علي هالحركات .. طيب ماشي .. راح أسايرج .. وأنا متأكد إنج جذابة .. لكن هين"

قام سعود وهو يطالعها من فوقها لين تحتها: أنا بطلع ويمكن أتأخر الليله .. مع السلامة

رنيم وهي تنزل راسها: مع السلامة

.. طلع من البيت .. وهو ناوي على نية







نهاية البارت ^^




توقعاتكم ؟؟



هل راح يتم زواج بدر ونجوى ؟؟


أبو رنيم شنو وراه ؟؟


أبو سعود ومشكلته إلي في الشركة شنو سرها ؟؟


سعود هل راح يثبت حق نفسه خداع رنيم؟؟


وشنو سعود ناوي عليه؟؟

والأهم من هذا كله .. شنو راح يكون توقعاتكم للبارت القادم؟؟؟



تحياتي للجميع

 

أدوات الموضوع


رواية .. انجبرت فيك.. و ما توقعت احبك.. و اموت فيك..


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:55 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0