ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية رجل نظيف وامرأة نظيفة.. يوجد هنا رجل نظيف وامرأة نظيفة.. العلاقة الزوجية Marital relationship و حياة زوجية سعيدة Married life مشاكل الحياة الزوجية و الحلول الثقافة الزوجية السعادة الزوجية حقوق الزوجين


 
قديم 02-17-2011, 08:25 AM   #1

♥ نــــ الهــ ღ ـــدى ـــور♥

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 49344
تاريخ التسجيـل: Feb 2009
مجموع المشاركات: 23,667 

فراشة متحركة رجل نظيف وامرأة نظيفة..


رجل نظيف وامرأة نظيفة..

رجل نظيف وامرأة نظيفة

عن النبي - صلَّى الله عليه وسَلَّم - أنه كان أطيبَ الناس، يضع أطيب الطيب، ويكره أن تبدو منه رائحة كريهة، والنبي - صلَّى الله عليه وسَلَّم - مأمورٌ مِن قِبل المولى - عز وجل - بأن يُطَهِّر ثوبه، وهو القائل: ((لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة))، ونحن إذا كنَّا نطالِب المرأة بأن تَتَزَيَّن لزوجها، وإذا كنَّا نعدُّ لذلك موضوعاتٍ، وبرامجَ، وأسئلةً، وإجاباتٍ، وصلت إلى حدِّ المبالَغة، فالسُّؤال عنِ الحواجب وتهذيبها حلال أم حرام أصبح يحتل المركز الأول من أسئلة النساء، ليل نهار ونحن نسمع زينة المرأة، أن تتزين المرأة لِزَوْجها، ولا نهتم كثيرًا بنظافة الرجل الذي هو مأمور بأن يكونَ طيب الرائحة، وإذا كان العلماء يقولون: إن طيب الرجل من شأنه أن يكون خفيَّ اللون، ظاهر الرائحة، على عكس المرأة - فإننا نجد رجالاً تأتينا من نسائهم الشكوى مع الأشياء، والتعجب من هذا الأمر.

تقول إحدى الزوجات: إن زوجها لا يغتسل حتى من الجنابة، ويصرُّ على ارتداء ملابسه الداخلية التي خلعها قبل الغسل إن اغتسل، مع أن رائحتها لا تُحْتمل، ومنظرها يثير الرثاء.

وقد يقول قائل: إن هذا شخص شاذٌّ، فمما لا شك فيه أنه لا يصلي ما دام لا يغتسل من الجنابة؛ لكن هذا يدل على أن هناك من يصلي ويصوم؛ ولكنه كذلك لا يغتسل إلا الغُسل الواجب، وإذا كان المسلم منهِيًّا عن أكل الثوم والبصل، إذا قصد المسجد للصلاة في جماعة يوم جمعة أو غير يوم الجمعة، وعلة ذلك: ألا يسبب أذى للناس برائحته، والثوم والبصل من الأطعمة الحلال، ومن أراد أن يأكلهما، أكلهما مطبوخين لتزول رائحتهما الكريهة، فإن أحدًا من العلماء لم يقل: يجب ألا يؤذي المسلم الناس في صلاة الجماعة، ويجوز أن يؤذي أهله وأولاده، قالت إحدى الزوجات: إن ابنتي طفلة صغيرة، لم تبلغ الثالثة من عمرها، لا تطيق أن يحتضنها أبوها، فلما قال لي.

ما لها؟

قلت: لا شيء فيها.

قلت: معاذ الله، إن أمها تحبك، ولولا أنها تحبك، ما عاشت معك كل هذه السنين.

قال: ألا يبدو سلوك هذه البنت غريبًا؟!

قلت: لعل "ذقنك" تجرح خدها الناعم، إنها بعدُ صغيرة لا تتحمل الإبَر.

قال: ذقني ليست جارحة.

قلت: وأشياء أخرى لعلها السبب.

قال: نعم نعم، أنت تعلمين أني "مغرقها" في الخيرات، وجميع صنوف الشكولاتة والحلوى والملابس، ألا تبصرين؟

قلت: لا أقصد هذا، خيرك علينا كلنا، و"مغرقنا فيه بلا شك".

قال: فما هذه الأشياء يا ناعسة، مع إن اسمي ليس ناعسة.

اضطرت أن أقول له الحقيقة، أن أقول له: إن البنت تحتاج إلى صورة، وقمتُ بالفعل، وصورتهما معًا، وهي تستجير بي، وتقول: "خذيني يا ماما، خذيني يا ماما"، ثم وضعت الموبايل أمام عينيه، وقلتُ: تأمل ملامح طفلتك، إنها لا تطيق شم رائحتك، أرجوك أعد النظر في هذه المسألة، فنحن بحمد الله لدينا من نعم الله الكثير، والحمام عندنا به "بانيو"، فما المانع أن تكون فيه كما يكون الملك والرجل العظيم، وتخرج منه طيب الرائحة؛ لتحتضنك ابنتك قبل أن تضمها أنت إلى صدرك رغمًا عنا؟!

فهاج وماج، وقال: أنا أبوها يا "هانم"، على أي وضع، هذه الرائحة التي لا تروق لك مني تروق إليها، لأنها غيرك، أنت امرأة معطار، تغتسلين كل يوم مرتين أو ثلاثة، أما أنا فإن اغتسلت نمت، إن عرق العمل أطيب من رائحة المسك، وابنتي تشمني فتشم عبق المياه وأصل الوجود، أنا أمها، وأنا حياتها، وأنا أبوها، فاهمة ماذا تعنى كلمة أبوها؟!

قلتُ: على العين والرأس، أنت أبوها، ولكنها صغيرة لا تعرف المجاملة، ربما لو كانت كبيرة حتى في الإعدادية، لا أقول لك: في الجامعة، ولا عروسًا يوم زفافها - لكانت تضمك إليها ناسية هذا الرائحة، تشم فيك المعنى الكبير الذي تتحدث عنه أنت، إنها الآن صغيرة، لا تدرك هذه الأشياء، إن عقلها وقلبها الآن في المحسوسات دون المعنويات، فارفق بها، واعطف عليها واعذرها؛ فهي أهل للعذر، وختمت مقالتها بما يختم به البائس مقالته؛ حيث قالت: "وطبعًا ما عرفت أن آخذ منه حقًّا ولا باطلاً"؛ أي: إن الرجل أصَرَّ على ما هو عليه من باطل يراه حقًّا، ومن سوء إلى أسوأ، متعللاً بأنه والد، وهذا يكفي لكي تستسيغه طفلته، وأنه زوج، وهذا يكفي لكي تستسيغه زوجته، حتى وإن كانت رائحته كريهة، وشكله لا يسر، وجواره لا يطاق، وفي المرأة طاقة عجيبة حيث تقبل هذا على ضغط؛ لكن لا بُدَّ للمضغوط يومًا أن ينفجر، فلماذا الانفجار؟

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:44 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0