ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > الملتقى الصيفي ويومياتكم
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
الملتقى الصيفي ويومياتكم تنظيم الوقت يوجد هنا تنظيم الوقت حدث , موقف صادفك ؟ , عبري عنه بكلمة او بصورة او بمقطع فيديو من تصويرك, اكتبي يومياتك والاحداث اللتي تصادفك


 
قديم 08-12-2017, 09:56 AM   #1

technomaster2000

:: كاتبة جديدة ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 249054
تاريخ التسجيـل: Jul 2017
مجموع المشاركات: 24 
رصيد النقاط : 0

تنظيم الوقت


تنظيم الوقت

الإنسان بين العقل والأهواء

إن من أعظم نعم الله عز وجل على الإنسان العقلَ، ولو أسلم الإنسان قياده لعقله لدله على الحق ولقاده إلى بر الأمان، ولكن العقل في صراع دائم مع الغرائز والأهواء، الغرائز الجسدية كالطعام والشراب والشهوة والكسل.. والأهواء كالظلم والسيطرة والرئاسة والشهرة.. وتزداد شراسة هذا الصراع عندما تتحول الغرائز العادية إلى إدمان وعادات سيئة.. والأهواء إلى طغيان وتجبر وأمانيّ وأوهام وتسويف ونسيان.
والحل هو تحكيم العقل، وتنظيم الغرائز، ومدافعة الأهواء.

الصلاح والفساد:
والمشكلة أن الصلاح والبناء محفوف بالمكاره والصعوبات، والفساد والهدم محفوف بالشهوات.
الصلاح بناء تتكاتف عواملُ الحت والتعرية على هدمه فيحتاج لترميم وحماية دائمة، والفساد حفرة تجمعُ الأوساخ والأدران وتحتاج إلى تنظيف وإفراغ بشكل دائم وإلا امتلأت وتفاقمت. وأفضل ما يفعله الإنسان لنصرة عقله أمران:

1- بناء عادات جديدة صالحة ومفيدة والصبر عليها ورعايتها، وأخطر ما يواجهه في هذا البناء ترددُه في المتابعة وقولُه لنفسه: دعيني أترك هذا الأمر مرة واحدة فقط، فإذا ضعف وترك الأمر مرة واحدة.. انتكس وأخفق في بناء عادته الحسنة...

2- مكافحة عاداته السيئة وتفكيكها وخاصة ما وصل منها إلى درجة الإدمان، وأخطر ما يواجهه في هذه المكافحة ترددُه في الإقلاع عن العادة وقولُه لنفسه: دعيني أفعل هذا الأمر مرة أخيرة، فإذا ضعف وفعلها مرة أخرى.. انتكس وعادت حليمة لعادتها القديمة..
وما أصدقَ قولَ ابن القيم في كتاب الفوائد في وصف السلوك الإنساني:
دافعِ الخطرةَ، فإن لم تفعل صارت فكرةً، فدافع الفكرة فإن لم تفعل صارت شهوةً فحاربها، فإن لم تفعل صارت عزيمةً وهمّةً، فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضدّهِ صار عادةً فيصعب عليك تركها.

والخاطرة السيئة هي شرارة الإخفاق الأولى، فالقلب لوح والخواطر نقوش تنقش عليه، فمن دافعَ خواطرَه السيئة ملك زمامَ نفسه وقهر هواه، ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلب، ومن استهان بالخطرات قادته قهراً إلى الإخفاق والهلكات.

والأماني تولّد العجز والكسل ثم الحسرة والندم، والمتمني يفوّت على نفسه مواجهةَ الحقيقة بعقله وعمله ويخدر نفسه بالأماني والأحلام ولا يفيده هذا في شيء، وليس هناك أتعس من الذي يعين الشيطان على نفسه باستدعاء الخواطر السيئة وإمعان التفكير فيها إلى أن تتحول إلى شهوةٍ، فعملٍ، فعادةٍ. ولذا كان لا بد من إصلاح الخواطر بتفريغ القلب من الهواجس السيئة ومَلئِه بالصلاح وما يرضي الله عز وجل، وبمفارقة دواعي الحرام ومواطنه الحسّية وباستحضار العواقب والعقوبات في الدنيا والآخرة.

إذا تفحَّصنا تراث الدراسات النفسية في النصف الأول من هذا القرن، سنجد أن ما وجه من هذه الدراسات نحو دراسة الإبداع، وتحديد خصائصه العقيلة - قليلٌ بشكل ملحوظ، ولا يتناسب مع أهمية هذا الموضوع، ومما يدل على إهمال دراسة هذا الموضوع - حتى ذلك الوقت - أن مجلة الملخَّصَات السيكولوجية، التي تلخص كل ما يجري من دراسات علم نفس في العالم كله، لم يرد بفهرسها منذ إنشائها في سنة 1927، وحتى سنة 1950 (23سنة) إلا حوالي 186 عنوانًا، من بين 121 ألف عنوان، مما يخص من قريب أو بعيد دراسات الإبداع، أي: بنسبة 2% فقط، وكانت هذه العناوين تدور حول موضوعات مثل الإبداع، التخيُّل، الأصالة، التفكير، كما أنه من بين العديد من الكتب التي ظهرت في علم النفس العام، لم يوجد إلا كتابان اثنان أفرَدا فصولاً مخصصة لهذا الموضوع.

وقد كان أحد أسباب هذا الإهمال هو الاتجاهَ الخاطئ، الذي سلكته دراسات العبقرية المبدعة، حينما ظنت أن الإبداع يتمثل في التفوُّق في الذكاء، الذي كانت عملية إعداد مقاييس واختبارات له ذاتَ نصيب أوفر، من جهد علماء النفس منذ بداية هذا القرن.

ولعل النمط الذي ساد في بناء هذه الاختبارات كان مسؤولاً - إلى حد كبير - عن أبعاد نظر العلماء، عن محاولة قياس القدرات الإبداعية، فمعظم هذه الاختبارات يقوم على أساس اختيار الإجابة الصحيحة من بين عدد من الإجابات، أو ما يُسمَّي اصطلاحًابـ (الاختيار من متعدد)، وهو ما يعتمد على التفكير التقديري، بينما يتطلب الإبداع نوعًا من التفكير المنطلق المتشعِّب، الذي يبحث عن إجابات وحلول جديدة ومبتكرة، تكون غير موجودة عادة، فيما نقدمه من إجابات على أسئلة اختبارات الذكاء المألوفة، ونحن حين نضع الشخص المبدع أمام الإنتاج المنتهي بالفعل - نمنعه من أن يُظهِر - بشكل واضح - إبداعه الخاص، الذي يمكن أن يظهر في اختبارات الإبداع.

التعامل مع الإدمان:
إن من أخطر ما يبتلى به الإنسان الإدمان، والإدمان يكون في أشياء كثيرة؛ مثل التدخين وشرب الخمر وتعاطي المخدرات وتصفح الإنترنت، والاستغراق في الألعاب الإلكترونية ومشاهدة التلفزيون.. وأول خطوة في معالجة الإدمان إدراكُ الإنسان أنه مريض أو أنه واقع في ورطة، وأنه يحتاج إلى علاج وحل، وأن العلاج يحتاج إلى إرادة وعزيمة وأنه سيكون مصحوبًا غالبًا بشيء من الألم وأنه لا بد للفطام من ثمن.
من وسائل الصلاح:
تنمية حب الله عز وجل في النفس، وتعويدها طاعته وعدم النظر إلى صغر المعصية بل النظر إلى عظمة الله عز وجل الناهي عنها وترك الذنوب وعدم الجهر بها، ومجالسة الأخيار والبعد عن الأشرار، وإصلاح الخواطر والمسارعة في الخير والتوبة إلى الله توبةً نصوحاً وترك اليأس، ودوام الاستغفار، وإتباعُ السيئةِ الحسنةَ، وعدم تعيير الناس بالذنوب بل إعانتهم على التوبة ودعوتهم إلى طاعة الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة وبالقدوة الصالحة.

والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.


التعديل الأخير تم بواسطة زنزون الشطورة ; 08-12-2017 الساعة 08:18 PM. سبب آخر: روابط
 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 03:33 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0