ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة يوجد هنا المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة العلاقة الزوجية Marital relationship و حياة زوجية سعيدة Married life مشاكل الحياة الزوجية و الحلول الثقافة الزوجية السعادة الزوجية حقوق الزوجين


 
قديم 03-13-2010, 03:06 AM   #1

عاشقة سنة رسول الله

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 81187
تاريخ التسجيـل: Sep 2009
مجموع المشاركات: 7,472 

Thumbs up المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة


المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة

مما راق لى من احدى المقالات التى قرأتها ......كيف يكون مرض احد الزوجين منحة للطرف الآخر ..........




المرض واحد من نقائص هذه الدنيا وابتلاءاتها ، فكيف لو طرق المرض باب الزوجية ، كيف سيكون حالهما ؟

نعم .. سيقل الأنس .. وتتضاءل المتعة .. غير أن المرض وإن كان سببًا في ذلك إلا أنه وسيلة للألفة مغبون فيها كثير من الأزواج والزوجات على سواء !!

إنني أجدها فرصة ثمينة لتدفق مجرى الحنان بين المحبين ، فكم تخفف الشكوى بينهما فيه وجع المرض وآلامه ، وكم تتحول الآلام بينهما إلى جسر من العطف والسكن .

وهاهي ذي عائشة رضي الله عنها ألمّ برأسها ألمٌ فصاحت بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) قائلة :
( وَارَأْسَاهْ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) _ وكان قد أرهقه مرض الموت _ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَا ثُكْلِيَاهْ … فَقَالَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وسلم ) : بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ … ) رواه البخاري .

فتأمل كم تخفف كلمات الشكوى من وجع المصاب ، لتترك بعدها أثر العافية إن كان فيها رجاء ، إنها تنقش في القلوب الصافية أجمل عبارات الوفاء في وقت البلاء .

ويالها من لفتة حانية مغرقة في الحب والرحمة حينما تفيض مشاعر الحبيب على حبيبه في مصابه ليضع يده على مكان الألم ليتمتم بكلمات الله فيتلوها عليه ، وليلهج بأدعية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لحبيبه بالشفاء ، فقد قالت عائشة رضي الله عنها : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ) رواه مسلم .

والزوجان حينما يتبادلان الحنان والعطف في رخائهما تحن أرواحهما لبعضهما في الشدائد والملمات ، فلا تجد نفسيهما الأمان إلا حينما يجمعهما ظل واحد ، فلا أعلم والله كيف أصف نداءات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بنبراته المؤثرة وهو يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : ( أَيْنَ أَنَا غَدًا أَيْنَ أَنَا غَدًا ، يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ ) رواه البخاري .

وحينما حانت ساعة الوداع لم تملك عائشة رضي الله عنها إلا أن ترد للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) شيئًا من حنانه عليها فإنه حينما مَرِضَ مَرَضَ موته وثقل أخذت بيده لتصنع به مثلما كان يصنع بها في مرضها ، لكن لقاء الله كان أحب إليه من كل شيء ، حتى حكت عائشة رضي الله عنها منظر الوفاء هذا فقالت : فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ، قَالَتْ : فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى ) رواه مسلم .

والمرض في بيت الزوجية منحة في ثوب محنة ، تفوز فيها النفس الطيبة بين الزوجين بالمآثر الرائعة التي لا تنسى ، والمواقف الحنونة التي لا تمحى ، وتأملا أيها الزوجان الكريمان غبطة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بهذه المآثر لما كانت أكثر حنانًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بها ألصق وأحب ، فقد روى البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ ، دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُالرَّحْمَنِ وَبِيَدِهِ السِّوَاكُ وَأَنَا مُسْنِدَةٌ رَسُولَ اللَّهِ( صلى الله عليه وسلم ) فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ ، فَقُلْتُ : آخُذُهُ لَكَ ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، وَقُلْتُ : أُلَيِّنُهُ لَكَ ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ ، فَلَيَّنْتُهُ فَأَمَرَّهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ _ يَشُكُّ عُمَرُ _ فِيهَا مَاءٌ فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ ) رواه البخاري .

إنه في مرضه يحنُّ إليها ، وتحنُّ إليه ، وتجعله بين سحرها ونحرها ، وتشعر بما في نفسه ، وتسأله عما في خاطره ، لتلبيه له حتى تمزج ريقها بريقه ، إنه رسمٌ إبداعي جذّاب للوحة المرض الأليمة ولكن بريشة الحنان وألوان الألفة .

ولندلف إلى بيت الصبر ، بيت نبي الله أيوب ( عليه السلام ) المبتلى بمرضه ، لا لنقف على صبره ، فذاك صبر ضرب به المثل ، ولكن لنرى كيف صبرت زوجته على بلائه ، فإنه حينما طال مرضه عافه الجليس ، وأوحش منه الأنيس ، وأُخرج من بلده ، وأُلقي على مزبلة خارجها ، وانقطع عنه الناس ، ولم يبق أحد يحنو عليه سوى زوجته ، كانت ترعى له حقه ، وتعرف قديم إحسانه إليها وشفقته عليها ، فكانت تتردد إليه فتصلح من شأنه ، وتعينه على قضاء حاجته ، وتقوم بمصلحته ، حتى ضعف حالها ، وقلّ مالها فصارت تخدم الناس بالأجر ، لتطعمه وتقوم بأوده ، وهي صابرة معه على ما حلّ بهما من فراق المال والولد ، وما آل إليه حالها في مصيبة مرضه ، وضيق ذات اليد وخدمة الناس ، بعد السعادة والنعمة والخدمة ، ولمّا أنف الناس من خدمتها خوفًا على أنفسهم من بلاء زوجها ولم تجد من تخدمه باعت لبعض بنات الأشراف إحدى ضفيرتيها بطعام طيب كثير ، فأتت به أيوب ( عليه السلام ) ، فقال : من أين لك هذا ؟ وأنكره ، فقالت : خدمت به أناسًا ، فلمّا كان من الغد ولم تجد أحدًا تخدمه ، باعت ضفيرتها الأخرى بطعام فأتته به ، فأنكره وحلف لا يأكله حتى تخبره من أين لها هذا الطعام ؟ فكشفت عن رأسها خمارها ، فلما رأى رأسها محلوقا قال في دعائه : ( رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) .

فأي زوجة هذه التي تضحي بحياتها كلها من أجل زوجها المريض ، إنها كما قال ابن كثير : امرأة صابرة محتسبة مكابدة صديقة بارة راشدة رضي الله عنها .

غير أن الزوجة لمّا كانت أكثر تعرضًا للمرض سواء كان حيضًا أو نفاسًا أو أعراضًا لهما فإنني أجد أن الزوج له النصيب الأوفر من مراعاة زوجته في تعبها ونصبها ، ولو لم يكن عليها إلا وهن الحمل لكفاها نصبًا وإرهاقًا .

فإلى كل من ضاق بمرض شريك حياته ، أو ملّ من طول انتظار العافية ، أو تردد في نشر جناح العطف على حبيبه .. تذكر أن الحياة مواقف فاكسبها لنفسك ، أو لحبيبك ، أو لكما معًا .



لا تنسونى من دعواتكم
ولا تنسون تقييمى بناات
:05::05::05::05:

 
قديم 03-13-2010, 11:12 AM   #2

♥ نــــ الهــ ღ ـــدى ـــور♥


رد: المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة


المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة


 
قديم 03-13-2010, 06:03 PM   #3

عاشقة سنة رسول الله


رد: المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة


المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة

نور نورتينى بطلتك الحلوة

 
قديم 03-21-2010, 01:44 AM   #4

عاشقة سنة رسول الله


رد: المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة


المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة

فين التفاعل

 
قديم 10-03-2010, 03:59 AM   #5

شيري السكر 2010


رد: المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة


المرض..فى بيت الزوجية ..منحة فى ثوب محنة

جوزيتى الخير اخيتى

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 12:57 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0