ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية حيرة امرأة في العقد الخامس . يوجد هنا حيرة امرأة في العقد الخامس . العلاقة الزوجية Marital relationship و حياة زوجية سعيدة Married life مشاكل الحياة الزوجية و الحلول الثقافة الزوجية السعادة الزوجية حقوق الزوجين


 
قديم 04-06-2010, 04:02 PM   #1

عاشقة سنة رسول الله

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 81187
تاريخ التسجيـل: Sep 2009
مجموع المشاركات: 7,472 

صورة متحركة وجه بنت حيرة امرأة في العقد الخامس .


حيرة امرأة في العقد الخامس .

حيرة امرأة في العقد الخامس .

أ. أميمة أحمد الجلاهمة .



وجهها لم يكن كعادته.. فقد ظهر واجما، كانت معي بجسدها، أما وعيها فكان على بعد أميال، حاولت لفت نظرها باتجاهي فلم أفلح، أدركت أن أمرا جلا حدث أو هكذا ظنت، ولذا اخترت أن التزم الصمت، فهي تستحق أن تحترم، طالما احترمت مشاعر من حولها.


وبعد فترة بدت لي كالدهر، قالت: أتعرفين عد سنين حياتي، ابتسمت: بالتأكيد فأنت أصغر من ابنك بثلاث سنين، (دعك من المزاح، أجابتني لائمة، لقد بلغت العقد الخامس منذ أشهر، وها أنا أعيش هذه الفترة التي يفترض أن تكون مليئة بالفرح بشكل روتيني مل) اعتقدت حينها أن حمى شديدة أصابتها، ها هي قد بدأت بالهذيان، عن أي روتين تحدث، فبالكاد نراها أو نسمع صوتها فهي في شغل دائم ومتجد، تارة تقف هنا وتارة نراها هناك، أو لعلي لم أفهم المعنى المقصود من قولها (بشكل روتيني مل) أجبتها..مهلا مهلا ما الذي أصابك وحول أمرك باتجاه معاكس، نحن نشتكي دوما من انشغالك المستمر، وإدمانك على العمل ليل نهار، وكأنك تقتاتين عليه أو كأن أنفاسك ستوقف لو لم تناولي جرعات مكثفة منه، أم أنك ترغبين في تغير مسار عملك، فلعل ذلك يضفي على حياتك رونق الشباب! عندها لم أسمع سوى صوت ضحكتي.. يظهر أني فشلت مجدا في تحويل مزاجها، كان لا بد أن أترك ما كنت بصده لأجلس أمامها، ولأقول ما الذي أصابك؟


أين ابتسامتك التي عرفت بك وعرفت بها؟ أين بشاشة وجهك؟ قالت: أنا قابعة داخل غرفة جدرانها ملة، فكل من حولي يمرح ويداعب أصحاب الوجوه الصغيرة والابتسامات الصافية والخطوات المرحة، وأنا كما أنا محاطة بأبناء آمنوا أن الحياة تطلب الكثير من الجد والعمل، وأنه لا مجال لتفكير حالياً في تكوين أسر وتحمل مسؤوليتها، وأن الوقت ما زال مبكرا، فأمامهم سنوات من العمل، لقد تحصنوا بعبارة : نحن لا نريد أن نظلم أحدا ،أو قولهم: نحن ما زلنا بصد تكوين أنفسنا، فالارتباط أكبر بكثير من ورقة تربطنا بكيان جديد، إنها مسؤولية أجل وأعظم من أكتافنا التي لم تكون بعد، أما البنات فقد اعتدن الاعتذار عن القبول، فالمعروض لا يتوافق مع المأمول، لقد اعتدن التحج بالطلاق الآخذ في الازدياد حاليا، والرجولة على حسب قولهن آخذة في الاضمحلال، هذه هي حياتهم، وإن كنت أشكرهم لأنهم اعتادوا إكرامي بابتسامات تحاول أن تنسيني سنوات الانتظار التي طالت وأنا أراقب تحركات الأطفال على الطرقات!

من هن في سني يا صديقتي على الأغلب جدات، وأنا كما أنا أم لشباب اتفقوا أن الحياة لم تبدأ بعد، ولن تبدأ إلا بعد حين.. أما المشكلة الكبرى فهي أنهم يتخوفون من الارتباط بمن لا ينجذبون معهن فكريا، فالفكر على حد قولهم أهم من ملامح سرعان ما يعتاد الشخص عليها مهما كانت فائقة الجمال، هم يريدون الزواج من عقل يفهمونه ويفهمهم، فباله عليك من أين لهم بهذا، وكيف لي أن أحق هذه المعادلة الصعبة؟ ألا يحق لي القلق، فأنا لا أضمن البقاء ليوم أراهم حاملين أطفالهم؟ وهل هذا الحلم من السهولة بمكان؟


أما بناتي فحدث ولا حرج فهن أيضا يتطلعن لعقول تحترم عقولهن ولا تقبل عليهن لمظهرهن، عقول تقدر ملكاتهن العقلية والخلقية، لا الخلقية، فأشكالهن لا يد لهن فيها فهي نعمة من نعم اله عليهن، أما ملكاتهن العقلية والخلقية فقد بذلن بحمد اله الكثير لتنميتها، وبالتالي كيف لي أن أوصلهن لقناعة أن الراغب في الارتباط بهن جاء من باب التقدير لا من باب الإعجاب، لقد أصابني يا صديقتي الاكتئاب وبسب ما جنته يداي، وها أنا أحصد ما زرعته لسنوات، وها هي الأيام تنبئني أني كنت مخطئة في منهاج تربيتي وتفكيري، فأبنائي وبناتي يخطون لحياتهم بشكل يخالف ما حلمت به، وها أنا أجر أقدامي في العقد الخامس وأنا لا أعلم هل سأجد قريبا بين يدي أحفادا أضحك لابتسامتهم ومداعبتهم أم أني سأبقى أتابع تحركات الأطفال كلما لاح لي خيال طفل!.

مع الأسف عجزت بل لم أتكمن من إجابتها بما يطيب خاطرها، فنحن في زمن اختلف كثيرا عما اعتدنا عليه في أيامنا، فالشباب اليوم يعيد التفكير مرارا وتكرارا قبل أن يخطو باتجاه الارتباط، فالفشل يلوح بيديه أمامهم، وقلة ذات اليد تهد أحلامهم في تكوين أسرة سعيدة، وبالتالي نجدهم عازفين عن الزواج، مؤجلين التفكير فيه! لقد حاولت أن أصل بصديقتي لقناعة أن ما تعانينه أعانيه وتعانيه الكثير من الأمهات، لدرجة أن إحداهن قالت مازحه، لقد أعدنا امتحان (قدرات) لراغب في الارتباط بإحدى بناتي.. وآخر لفتاة التي نرغب في انضمامها لأسرتنا!


في الواقع أنا لا أعلم أين تقبع العواطف في هذه المعادلة الصعبة، فلم يعد الواحد منهم يتحدث عن العاطفة التي يأمل أن تكون بينه وبين شريكة حياته، أو عن عد أفراد أسرته التي يحلم بها، أم أن العواطف المزيفة المؤقتة شوهت روعة الارتباط الوجداني بين اثنين، وجعلت العقل هو الأساس الأوحد في الارتباط الناجح، ثم هل المشكلة فينا نحن الآباء أم في مجتمع أصبحنا فيه غرباء، أم في شبابنا الذين أصبحوا يتحدثون لغة لا نفهمها أو لا نرغب في فهمها؟!



 
قديم 04-06-2010, 09:09 PM   #2

♥ نــــ الهــ ღ ـــدى ـــور♥


رد: حيرة امرأة في العقد الخامس .


حيرة امرأة في العقد الخامس .


 
قديم 04-06-2010, 09:28 PM   #3

المتمسكة بعقيدتها


رد: حيرة امرأة في العقد الخامس .


حيرة امرأة في العقد الخامس .

موضوع رائع جدا
ربي ينجحك ويوفقك شو عم تدرسي عاشقة سنة رسول اله

 
قديم 04-06-2010, 10:36 PM   #4

اصعب دمعه


رد: حيرة امرأة في العقد الخامس .


حيرة امرأة في العقد الخامس .

يسلمو

 
قديم 04-07-2010, 01:03 PM   #5

عاشقة سنة رسول الله


رد: حيرة امرأة في العقد الخامس .


حيرة امرأة في العقد الخامس .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ن اله دى ور مشاهدة المشاركة
نورتينى يا سكر :11_1_123[1]:

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 02:18 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0