ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > الحمل و الولادة > رعاية الاطفال والمواليد
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
رعاية الاطفال والمواليد للامهت الجدد يوجد هنا للامهت الجدد نصائح و رعاية المولود رعاية الاطفال و تربية الطفل

فساتين العيد


 
قديم 06-21-2010, 11:59 PM   #1

*ام جوجو*

㋡الادارةツالعامة㋡

الملف الشخصي
رقم العضوية: 13516
تاريخ التسجيـل: Apr 2008
مجموع المشاركات: 83,750 

Exclamation للامهت الجدد


للامهت الجدد

لكل أم جديدة في عالم الأمومة ..... اتفضلى
لكل أم جديدة في عالم الأمومة ..... اتفضلى قلب الطفل



قلب الطفل صفحة بيضاء
يمكن أن نسكب فيها روح الإيمان
فاطفالنا أمانه في اعناقنا
لنجعل الإيمان إحدى الأس التي تبني شخصية أطفالنا
ولنبني لديهم آفاق شاسعة الجمال
ولنصب الإيمان في قاع قلوبهم من المهد
ولنجعل قلوبهم البيضاء عامرة بذكر الله
متلئة بالتسبيح *



إن الطفل الذي يتربى على أساس الإيمان منذ البداية يمتاز بارادة قوية وروح متطامنة ، تظهر عليه أمارات الشهامة والنبل منذ الصغر ، وتطفح كلماته وعباراته بحقائق ناصعة وصريحة. *




صفحة بيضاء يمكن أن نسكب فيها روح الإيمان فاطفالنا أمانه


الطفل بالفطرة التي ولدعليها


حين يشاهد والديه يتوجهان إلى الله سبحانه وتعالى بقلوب وجلة ومطمئنة يبدأ بتقليد أبويه
وحين يرفع أحد الأبوين يده للدعاء نلاحظ الطفل لاشعورياً يقلد أبويه ويرفع يديه
وحينما تلبس الأم رداء الصلاة نجد أن الفتاة الصغيرة قد أرتدت الرداء وحاولت تقليد أمها
كل ذلك بالفطرة
الفطرة التي تكون مصدرها النبته الصالحة *


ينصح الحامل بإستماع القرآن لأن الطفل يسمع ويتأثر
فالقرآن ربيع القلوب
ينير قلب الطفل ويقوي ذاكرته *




صفحة بيضاء يمكن أن نسكب فيها روح الإيمان فاطفالنا أمانه




نصيحة


سيدتي الأم
خلال فترة حملك أستمعي للقرآن الكريم يومياً فذلك من شأنه أن يغذي روح طفلك بالتقوى *



صفحة بيضاء يمكن أن نسكب فيها روح الإيمان فاطفالنا أمانه


<div align="right"><font size="5"><font color="blue"><i>لضمان التربية الدينية للأطفالifontdv

من المهد ولنجعل قلوبهم البيضاء عامرة بذكر الله متلئة بالتسبيح


يجب أن يكون هناك تماثل بين أرواحهم وأجسامهم من الناحية الإيمانية.
ولهذا فإن الإسلام أوجب على الوالدين من جهة :
أن يعرّفا الطفل بخالقه ويعلماه الدروس الدينية المتقنة ، ومن جهة أخرى أمرهما بتدريب الطفل على العبادات والصلاة بالخصوص.*



صفحة بيضاء يمكن أن نسكب فيها روح الإيمان فاطفالنا أمانه



دعاء الطفل


إن العبادات التمرينية للطفل ، ودعاءه وقوفه بين يدي الله تعالى ، يترك أثراً عظيماً في نفسه. قد لا يفهم الطفل العبارات التي يؤديها في اثناء الصلاة ، ولكنه يفهم معنى التوجه نحو الله ، ومناجاته ، والإستمداد منه ، بكل جلاء. إنه ينشأ مطمئن البال مستنداً الى رحمة الله الواسعة وقدرته العظيمة. هذا الإطمئنان والاستناد ، والإلتجاء نحو القدرة الامتناهية اعظم ثروة للسعادة في جميع أدوار الحياة ، فهو يستطيع في الظروف الحرجة ان يستفيد من تلك القدرة العظيمة ويطمئن إليها ، ويبقى محتفظاً على توازنه واعتداله في خضم المصاعب والمشاكل... « الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب »



« لتحصيل الكمال النفسي لا يلزم أن لا يكون الإنسان عالماً أو ذكياً ، بل يكفي أن يكون مختاراً لذلك... يكفي أن يختلي كل فرد منا كل يوم صباحاً ومساءاً لبضع دقائق ، بعيداً عن الضوضاء ويجعل ضميره حكماً في تصرفاته فيعرف أخطاءه ويخط لسلوكه. وفي هذه الفرصة يجب أن يتوجه الى الدعاء إن كان يعرف ذلك فلدعاء أثره حتى ولو لم يكن هذا الأثر ذلك الذي نريده.



صفحة بيضاء يمكن أن نسكب فيها روح الإيمان فاطفالنا أمانه


ولهذا يجب تعويد الأطفال منذ البداية على أن يقضوا فترات قصيرة في سكوت وهدوء خاص للدعاء ومن توفق لذلك مرة واحدة يستطيع أن يصل الى العالم الهادىء الذي يفوق الصور والكلمات المألوفة متى شاء.. عند ذاك يزول الظلام تدريجياً ، ويظهر إشعاع خلاق يهدي صاحبه إلى الطريق الأمثل »*
والنبل منذ الصغر ، وتطفح كلماته وعباراته بحقائق ناصعة وصريحة.


كيف نحفظ أبناءنا القرآن ؟؟


* الطفل بالفطرة التي ولدعليها حين يشاهد والديه يتوجهان إلى
عزيزتي .. قبل أن نبدأ في تحفيظ أبناءنا القرآن، يجب أن نلاحظ بعض الأشياء ونضعها في عين الاعتبار ..


1- يجب أن نعمد على تحبيب الطفل في حفظ القرآن، ويقتنع إنه بحفظ كتاب الله سينال رضا الخالق وحفظه ..


2- يجب أن يكون الطفل مستعدا للحفظ .. وأنا أرى أنه ليس هناك سن معينة لاستعداد الطفل للحفظ .. فإذا رأيت منه قدرة وهو في سن الثانية فابدأي على بركة الله ..


3- يجب أن يتم اختيار الوقت المناسب للأم والطفل معا ويكونا في حالة نفسية جيدة .. فلا تجلس الأم لتحفيظ طفلها وهي متضايقة أو مريضة في هذه الحالة لن تستطيع تحفيظه بل ستكون النتائج عكسية ..


4- كذلك يجب أن لا يكون الطفل مريضا .. لأنه لن يكون عنده قدرة على التركيز والحفظ ..


5- يجب ألا يكون المكان حارا ولا تكون درجة الحرارة منخفضة جدا .. بل يجب أن يتم الحفظ في مكان معتدل الحرارة .. يجب ألا يكون هناك مؤثرات تمنع الطفل من التركيز كوجود أطفال يلعبون حوله، أو تلفاز أو ما شابه ..

6- وقت الحفظ يجب أن تكون الأم متفرغة تماما للتحفيظ ولا تنشغل بأي شيء آخر كأعمال البيت .. لأنها ستشت الطفل معها، وتهدر طاقتها ..


يجب أن تبدأ بقصار السور ..



والأهم .. ألا تستخدم الضرب كوسيلة للعقاب أبدا أبدا لكي لا يكره الطفل حفظ القرآن .. وتستخدم وسيلة الصبر وبعد أن تنفذ تلجأ للصبر وبعد أن ينفذ تلجأ للصبر .. والتشجيع سواء بالأحضان أو التحدث للأب على مسمع من الطفل أنه يحرز تقدما فهو وسيلة متاذة جدا جدا .. وكل ما ذكرت هو ناتج عن تجربتي الخاصة جدا مع ابني، وما حاولت تجربته مع ابنتي .. لكن لم تصلح معها نفس الطريقة وهي ذات العامين فغيرتها بما يناسبها وتحفظ بلا ضغط ... والخطأ الذي ارتكبته أني أحضرت لأبني أول ما بدأ حفظ القرآن طالبا لتحفيظه .. لكني وجدت الولد يحفظ بأخطاء كثيرة جدا جدا .. لذلك استغنيت عنه وبدأت تحفيظه مرة أخرى من البداية بصورة صحيحة ..


يجب ألا يكون الطفل جائعا .. ولا يكون قد انتهى من الطعام مباشرة ليجلس ليحفظ القرآن .. ولكن يجب تركه فترة كافية يستريح حتى لا يشعر بالضيق أثناء الحفظ ..





* من المهم جدا أن يخيم جو من السعادة والراحة حول الطفل أثناء تحفيظه القرآن فلا يرتبط في نفسه الضيق والألم بالقرآن فيشعر بالنفور منه ..


* أفضل الأوقات التي يعمل فيها العقل بشكل متاذ وهي مناسبة جدا للحفظ هو وقت الفجر وقت المغرب حيث يكون العقل في قمة نشاطه .. فإن كان حفظ القرآن في هذه الأوقات فإنه إن شاء الله يكون سهلا وميسرا ..


* يجب ألا يكون هناك تباعدا بين وقت الحفظ وقت المراجعة أيضا .. يعني إذا فضلت الأم أن تقوم بتحفيظه القرآن يوم بعد يوم فعليها الالتزام بالموعد وعدم ترك الموضوع بلا تنظيم .. فأعتقد أن الطفل إن لم يعود على أن يخصص وقت للقرآن فلن يلتزم ولن يقدس وقت الحفظ .. فأنا مثلا كنت أحفظ ابني يوميا وفي نفس الموعد .. قبل المغرب بساعة .. لذلك إن ناديته في هذا الوقت فهو يعرف لماذا أناديه ..


* المكان .. تخصيص مكان للحفظ له أثر جد كبير في تسهيل المهمة على المحفظ .. فإذا كانت الأم هي من تتولى مسئولية تحفيظ القرآن يجب أن تراعي إن كانت ستقوم بذلك في حجرة الطفل يجب أن تستمر على ذلك .. فلا تسحبه معها مرة في المطبخ ومرة في الصالون ومرات في حجرة المعيشة .. وذلك حتى يألف الطفل المكان ويعتاده ولا يتشت فكره ..


* المراجعة .. المراجعة .. يجب أن تتم بصورة دورية ومنتظمة .. فانا أقوم بها صباحا قبل ذهابه للمدرسة ونبدأ يوميا بصورة الفاتحة وإحدى السور الأخرى أو سورتين حسب ما نجد من وقت . كذلك عندما نخرج، وقد أعطاني السكن بعيدا فرصة لمراجعة السور التي تم حفظها وأحيانا في المشوار الواحد نراجع نصف السور أثناء الذهاب والنصف الآخر في طريق العودة ..


* ما يعطي الطفل الحافز للتقدم في الحفظ والشعور بالثقة في نفسه وفي حفظه .. جعله يقوم هو بدور المحفظ أو المسمع .. فأحيانا نعمد على أن نقوم بتسميع إحدى السور أنا أو والده .. ويا سلام إن أخطأنا فهو يشعر بالفخر لأنه قد صح هذا الخطأ لبابا أو ماما .. ودائما نقوم بهذه الحركة مع السور التي نجدها طويلة أو صعبة .. وبعد أن ينتهي من تسميع السورة لي أو لوالده نطلب منه أن يقوم هو بالتسميع .. وإذا رفض أحيانا كثيرة تحدث نقول له فلنرى من سيسمعها بلا أخطاء بابا أم "معاذ" .. طبعا يتعمد والده أن يخطئ ليفوز هو .. فإما أن نقوم كلينا بالتصفيق له أو نشتري له قصة أو كتاب تلوين.

 
قديم 06-22-2010, 01:37 AM   #2

&رمز الغلا&


رد: للامهت الجدد


للامهت الجدد

الله يجزكي الف خير

 
قديم 06-22-2010, 12:19 PM   #3

♥ نــــ الهــ ღ ـــدى ـــور♥


رد: للامهت الجدد


للامهت الجدد


 
قديم 06-25-2010, 01:18 AM   #4

*ام جوجو*


رد: للامهت الجدد


للامهت الجدد


 
قديم 07-20-2010, 04:20 PM   #5

أم نوسة


رد: للامهت الجدد


للامهت الجدد

اشكر جهودكم .. يارب انك تشفي بنتي يارب

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 07:09 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0