ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > الحمل و الولادة > رعاية الاطفال والمواليد
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
رعاية الاطفال والمواليد عزّزي حس الفكاهة عند طفلك يوجد هنا عزّزي حس الفكاهة عند طفلك نصائح و رعاية المولود رعاية الاطفال و تربية الطفل

فساتين العيد


 
قديم 06-19-2011, 03:34 PM   #1

كوكب الشرق2

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 127830
تاريخ التسجيـل: Jul 2010
مجموع المشاركات: 19,949 

فراشة تطير عزّزي حس الفكاهة عند طفلك


عزّزي حس الفكاهة عند طفلك

يرى اختصاصيو علم النفس أن حس الفكاهة عنصر ضروري لنمو الطفل وتطوّر تكوينه النفسي بشكل صحي. فهو طريقة يعزز من خلالها الطفل أناه، وقوته، ولفت الانتباه إليه، والحصول على المديح.

فبفضل حس الفكاهة يكتشف الطفل القواعد التي عليه التقيد بها. مثلا يمكن الطفل أن يهزأ بوالديه ولكن عندما يتخطى الحدود، سوف يؤنبانه، وفي هذه الحالة يقوّم الطفل دوره في حياة المحيطين به. فحس الفكاهة هو ناظم للعلاقت يساهم في تحديدها والمحافظة على توازنها بين الطفل والمحيطين به. وهو أيضًا إداري يساهم في تعزيز قدرة الطفل على التفاوض في المواقف الصعبة التي يواجهها من خلال مناقشتها بحس فكاهي، وهي قدرة يتقنها مع الوقت.وللمحيط العائلي الذي ينشأ في كنفه الطفل دور في تعزيز حس الفكاهة لديه، مما يساعده في فهم ذاته، وتطوير لغته وكذلك تطوير مهارة مراقبة الذات.



هل حس الفكاهة غريزة؟
لا. بل مهارة يكتسبها الإنسان خلال مرحلة الطفولة، حيث ينشأ الطفل في محيط عائلي ينظر إلى الأمور بشكل متفائل. فعندما يكون الأهل يواجهون المشكلات بطريقة سلسة وأحيانًا يهزأون منها و يضعون مسافة بين علاقاتهم الشخصية والصعاب التي تواجههم، فإنهم يعلمون أطفالهم بطريقة جميلة كيف يكونون متفائلين دائمًا. وهكذا يساعدونهم في التمكّن من عدم السماح للأمور السلبية بأن تجتاح حياتهم وتقلقهم. فتعزيز حس الفكاهة يعني معرفة التخلص من وضع صعب بابتسامة. وبذلك يتعلم الطفل ويطور هذا الحس بين أقرانه وأقاربه.

ما الذي يجعل الطفل يضحك؟
إن حس الفكاهة عند الطفل ليس كما هو عند الراشد. فمن الملاحظ مثلاً أن الطفل يصاب بنوبة ضحك في كل مرة يرى مشهدًا كوميديًا في فيلم كرتون شاهده عشرات المرّات. وهذه ظاهرة طبيعية جدًا عند الأطفال. فالطفل يتوقع في هذا المشهد أن يأتي رئيس العصابة وهذه المفاجأة المتوقعة هي التي تضحكه مرة تلو الأخرى، بينما عند الراشد فإن قوّة المفاجأة شرط أساسي لحمله على الضحك. فالطفل لا يهتم بأن يكون مفاجَأً، بل يفضّل المواقف المعروفة لديه حين تكون لحظات الضحك متوقعة ومفهومة مسبقًا.ولا يضحك الطفل في كل مرحلة من مراحل عمره للأسبا نفسها. و المراحل الكبرى التي يتطوّر فيها حس الفكاهة هي:

ولادة البسمة
تظهر الابتسامة الأولى منذ اللحظات الأولى لولادة الطفل، ولكنها ليست مرتبطة بأي ظاهرة موجودة في محيط الرضيع. نتحدث هنا عن ابتسامة الشفة العليا للطفل وهي ظاهرة موجودة نلاحظها عند الراشد أيضًا أثناء نومه. في أسبوعه السادس يبتسم الرضيع عند رؤية وجه أحد والديه، وفي شهره الرابع يبتسم بسبب الدغدغة. والابتسامة في شهره السادس إشارة بديهية للطفل الذي يبحث عن التآلف مع محيطه، وفي الشهر الثامن فإن الألعاب مثل الاختباء والمفاجأة تجعله يضحك بصوت عالٍ. ويجب الانتظار إلى سن السنة حتى يضحك الطفل من تصرّف مفاجئ قام به أحد والديه، فمثلاً ينفجر من الضحك عندما يرى والده يسير على يديه ورجليه. وفي هذه السن يمكن التحدث عن تكوّن حقيقي لما قبل ظهور حس الفكاهة. فالطفل في هذه السن لا يدرك فقط الأشكال البدائية لحس الفكاهة بل يمارس مهارة جعل المحيطين به يضحكون. فهو يسعل ليلفت الانتباه، يقوم بتعابير في وجهه، ويقلّد... وهذه طريقة يستخدمها الطفل ليسيطر على بعض المواقف.

تكوّن حس الفكاهة
في سن الثلاث سنوات، يستطيع الطفل التميز بين الواقع والخيال. ويحب الفكاهة المرئية ويدخل في مرحلة التخلي عن الحفاض. فالقصص التي تتحدث عن هذا الموضوع تثير ضحكه، وكذلك قصص الغموض والمفاجأة. وليدرك الطفل طرافة الموقف، عليه أن يفهم أن هذا الموقف لا يتناسب مع المعلومة التي يعرفها، لذا عليه أن يملك المعرفة الكافية حتى يتمكّن من فهم فظاظة الموقف وطرافته، وإلا فإن حس الفكاهة لن يظهر في موقف لا يعرف الطفل عن حقيقته شيئًا. لذا نلاحظ أن أفلام الكرتون تعرض لمواقف تعرّف الطفل إليها في يومياته. مثلاً فإن الطفل لن يضحك من أحداث قصة الصيد إذا لم يكن يعلم شيئًا عن الصيد وتقنياته وعالم البحر ومخلوقاته.

من مرحلة التخلي عن الحفاض إلى مرحلة السخرية
في الثماني سنوات يصبح حس الفكاهة أكثر نضجًا. فالطفل في هذه المرحلة بدأ يفهم معنى المجرّد ويحب المواقف الهزلية التي تحدث في الأفلام الكوميدية، ولكن في الوقت نفسه لا يفهم بعد كل أشكال الهزل، فهو يفهم السخرية في المبدأ ولكن لا يجدها مثيرة للضحك بشكل صاخب. فمثلا قد ينفجر الراشد من الضحك من موقف انتقادي ساخر، بينما الطفل يستغرب سبب هذا الضحك. ومع بداية السنة الحادية عشرة يفهم الطفل معنى السخرية والانتقاد فيجدهما مضحكين. وفي سن المراهقة يفهم كل معاني حس الفكاهة وأشكاله.

في أي سن يمكن تعليم الطفل حس الفكاهة؟
الطفل قادر على التعبير بشكل فكاهي في سن صغيرة جدًا. في شهوره الأولى يتعلّم بعض الألعاب مثل لعبة «الاختفاء» التي تعتمد على عنصر المفاجأة وحركات غير متوقعة وأحيانًا مباغتة تسمح له بتخطي خوفه، وفي الوقت نفسه تمنحه المتعة. فبفضل هذه الألعاب يتعلّم كيف يهزأ من مخاوفه وقلقه شرط أن تكون هذه الألعاب قائمة على تبادل الأدوار، فمثلاً في لعبة الاختباء والظهور المفاجئ، تختبئ الأم ثم تفاجئ طفلها، ثم تطلب منه أن يقوم بذلك أي أن يختبئ ويفاجئها . فبدءًا من عمر السنتين ونصف السنة حين يصبح الطفل قادرا على الكلام في شكل واضح يصبح أكثر تفاعلا مع التعبير المصور وألعاب الكلمات التي يحاول أن يقوم بها بدوره.

ما هو السلوك المعتمد كي يتفاعل مع الألعاب؟
بدايةً اللعب مع الطفل لتعويده على أخذ مسافة بين مخاوفه والأوضاع المفاجئة أو غير المحبة التي يواجهها. فمثلا إذا صدم رأسه بالطاولة يمكن الأم أن تدعي أنها تضربها لأنها آلمته. ويمكنها أيضًا قراءة القصص له أو مشاهدة الأفلام المضحكة أو اصطحابه إلى السينما لمشاهدة الأفلام الكلاسيكية مثل تشارلي شابلن الذي يجعل الواحد يضحك على الشخصيات الغربية والمواقف المحرجة والمضحكة التي يتعرض لها. وكذلك مشاهدة مسرحيات فيها الكثير من المواقف المفاجئة تظهر على المسرح، فالطفل سينفجر من الضحك. كما يمكن إشراك الطفل في نشاطات تمكنه من الصراخ والضحك أو المسرحيات التي يشارك فيها المشاهدون الصغار حين يصرخون لظهور الشخصية الشريرة. وعمومًا دور الأهل أساسي في فهم النموذج الذي يقلده الطفل وهم الذين ينقلون إليه حس الفكاهة.

هل يمكن القول إن حس الفكاهة أساسي في الحياة؟
نعم، لأن هناك تكاملا بين الذين يمارسونه. في العائلة يوفر حس الفكاهة لحظات من التواصل الجميل الهادئ، ويعزز العلاقات بين أفرادها و يمتص الصراع. ويسمح بقول الأمور الجدية عن الذات أو عن الآخر بلهجة هادئة. وفي الحياة العامة هو سلاح مفيد جدًا، فعند الاحتكاك بالآخرين أو الشجار معهم فإن مواجهة المشكلات بروح الدعابة أفضل سلاح لامتصاص الغضب والتعامل مع الأمور بشكل هادئ، وهي طريقة فعالة للدفاع عن النفس اجتماعيًا. وهي بالنسبة إلى الطفل طريقة للاعتراض على موقف معين والتعبير عن استيائه في شكل مازح ولطيف. وأخيرًا هو وسيلة رائعة لجذب انتباه الآخرين والتقرب منهم

مواضيع ذات صلة
5 نصائح هامة عند اختيار جليسة لأطفالك
طرح الزفاف والنقاط التي يجب على العروس مراعاتها عند ارتدائها
دراسة اصابات الرأس الخفيفة يمكن أن تؤثر على سلوك الطفل
اعراض السكر عند الاطفال
ماذا تفعلين عندما يتحدث طفلك بألفاظ سيئة؟
آلام البطن عند الاطفال
كيف يمكن للأم التغلب على مشكلة رفض الطفل للنوم والصراخ الشديد
عزّزي حس الفكاهة عند طفلك



 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 12:18 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0