ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات > قصص الأطفال
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
قصص الأطفال احلى قصص لاحلى اطفال يوجد هنا احلى قصص لاحلى اطفال روايات و قصص أطفال أفضل قصص الطفل العربي و حكايات


الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد

 
قديم 05-23-2010, 02:45 PM   #1

عاشقة الاطفال

:: كاتبة مقتدره ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 78869
تاريخ التسجيـل: Aug 2009
مجموع المشاركات: 488 
رصيد النقاط : 0

فراشة تطير احلى قصص لاحلى اطفال


احلى قصص لاحلى اطفال

الحذاء الأحمر






كانت الفتاة الصغيرة التي تربيت تحت رعاية جدتها بعد أن فارقت أمها وأبيها

حين سافروا بحثاً عن الرزق لكنهم تعرضوا لحادث مروري وهم في طريقهم إلى البلد

التي كثرت الخيرات فيها وهاهي الطفله قد تجهزت

وأشترت جميع ماهو جميل ورائع للغايه لحظور حفل زفاف خالة الصغيرة


الطفله:جدتي أعتقد أنني أشتريت كل ماهو جميل ورائع إلى الحذاء

الجدة:ولماذاياصغيرتي ألم تعجبكي


الطفله:نعم ... كل مافي المحل لم تعجبني
الجدة:حسناً لاتحزني ياصغيرتي الأمر ي غاية البساطه


الطفله:لكن ياجدتي هل...هل


الجدة:هل ماذا ياعزيزتي
الطفله:هل هل ستبقى خالتي هنا بعد زفافها


الجدة:هاهاها لايا صغيرتي سوف تسكن في بيت جديد وسوف نقوم بزيارتها

الطفله:مممم ماذا ما الذي تقولينه ياجدتي ومن سوف يرعاني


الجدة:؟؟غرييييييب غريب ياحفيدتي


الطفله:.؟؟؟ وما الغريب ياجدتي
الجدة:يرعاكي سوف أرعاكي أنا أنا


الطفله:هاهاهاها أنت تمزحين ياجدتي
الجدة:وضحي لا أفهم لماذا تتكلمين هكذا ماهذا


الطفله:ترعيني ياجدتي وأنت طريحة الفراش ومريضه
الجدة:لست أنا وحدي التي سأرعاكي وعمتك أيضاً سترعاكي يا صغيرة


الطفله:ماذا عمتي عمتي ماهذا
الجدة:؟؟؟ما الذي ماهذا وماذا في الأمر


الطفله:لالاااااااشيء هيا ياجدتي فلنعد إلى موضوع الحذاء
الجدة:لاتخافي يا عزيزتي خالتك سو تهديك حذاء جميلاً هدية لك أرتدي أي حذاء


بشرط أن يكون نظيفاً
الطفله:حسناً
وماهي إلى لحظات حتى وجدت الصغيرة نفسها ترتدي هدية
خالتها الحنونه
أنشغلت الصغيرة مع الحذاء حتى وجدت خالتها تودع كل الحاضرين
عند المخرج أسرعت الصغيرة نحو خالتها وهي تصرخ:خاااااااااااالتيييي خاااااااااالتييييي أنتظري


رمت الصغيرة نفسها في حظن خالتها وعيونها ملية بالدموع لرحيل خالتها
الحنونه وهي تشكرها وتقول:شكراً لك ياخالتي العزيزه ألف شكر على هذة الهدية الرائعه


ولن أنسى حنانك وعطفك علي وسأظل أحتظ بالحذاء الأحمر ليكون رمزاً لأحلى ذكرياتنا









المنديل السحري



كان يا مكان

فلاَّح ميسور يعيش في حقله مع زوجته وأولاده الخمسة. وذات موسم انحبس المطر فحزن الفلاَّح

وكان قد بذر الحب، فتوجَّه إلى حقله العطشان، ناظراً إلى الغيم، منشدا‏

تعال يا مطر تعالْ‏

كي تكبر البذورْ‏

ونقطفَ الغلالْ‏

تعال لتضحكَ الحقولْ‏

وننشدَ الموّالْ‏

مضت الغيوم.. غير آبهة بنداء الفلاّح، فزاد حزنه، واعتكف في بيته مهموماً حزينا

اقتربت منه زوجته مواسية‏

صلِّ على النَّبي يا رجل هوّن عليك مالك تصنع من الحبّة قبّة

دعيني يا أمّ العيال الله يرضى عليكِ ولا تزيدي همّي

طيّب إلى متى ستبقى جالساً هكذا تسند الحيطان قم اخرج اسعَ في مناكبها

أسعى ألا ترين أنّ الأرض قد تشقّقت لكثرة العطش والحَبَّ الذي بذرته أكلته العصافير

دعيني بالله عليكِ فأنا لم أعد أحتمل لكنّك إذا بقيت جالساً فسنموت

جوعاً لم يبقَ لدينا حفنة طحين قم واقصد الكريم، فبلاد الله واسعة

اقتنع الرّجل بكلام زوجته فحمل زاده وودّع أهله ثمّ مضى

كانت هذه الرّحلة هي الأولى لـه لذا كابد مشقات وأهوالاً فأحياناً يظهر لـه وحش

فيهجم عليه بعصاه الغليظة ويطرحه أرضا وأحياناً يعترضه جبل عال فيصعده وهكذا

إلى أن وصل إلى قصر فخم تحيط به الأشجار وتعرّش على جدرانه الورود

وما إن اقترب الفلاَّح من باب القصر، حتّى صاح به الحارس

هيه أنت، إلى أين‏

أريد أن أجتمع بصاحب القصر

ماذا تريد أن تجتمع بالسلطان

وسمع السلطان الجالس على الشرفة حوارهما، فأشار للحارس أن يُدخل الرجل وفور مثوله أمامه قال:‏

السَّلام على جناب السّلطان

وعليك السلام ماذا تريد‏

أريد أن أعمل‏

وما هي مهنتك

فلاَّح أفهم بالزراعة ثمّ سرد له قصّته

-إيه.. طيّب، اسمع ما سأقوله، أمّا العمل بالزراعة فهذا مالا أحتاجه، عندي مزارعون

لكن إذا رغبت في تكسير الصخور فلا مانع الأرض مليئة بالصّخور وأنا أفكر باقتلاعها والاستفادة من مكانها

موافق‏

إذاً اتفقنا على الأمر الأوّل بقي الأمر الثاني

ما هو

الأجر أنا أدفع للعامل ديناراً ذهبياً كل أسبوع فهل يوافقك هذا المبلغ

حكّ الفلاّح رأسه مفكراً قال

عندي اقتراح ما رأيك أن تزن لي هذا المنديل في نهاية الأسبوع وتعطيني وزنه ذهباً

وأخرج الفلاّح من جيبه منديلاً صغيراً مطرزاً بخيوط خضراء.‏

وفور مشاهدة السلطان المنديل شرع يضحك حتّى كاد ينقلب من فوق كرسيّه الوثير ثمّ قال

منـ.. منديل يا لك من رجل أبله وكم سيبلغ وزن هذه الخرقة أكيد أنّ وزنها لن يتجاوز وزن قرش من الفضّة ها ها ها أحمق مؤكد أنك أحمق

بلع الفلاّح ريقه وقال

يا سيّدي ما دام الرّبح سيكون في صالحك فلا تمانع أنا موافق حتّى لو كان وزنه وزنَ نصف قرش‏

لمس السّلطان جدّية كلام الفلاّح فاستوى في جلسته وقال

توكَّلنا على الله، هاك المطرقة وتلك الصّخور شمّر عن زنديك وابدأ العمل وبعد أسبوع لكل حادث حديث‏

أمسك الفلاّح الفأس بزندين فولاذيين مشى باتجاه الصّخور بخطا واثقة نظر إليها نظرة المتحدِّي

ثمّ وببسالة الباشق هوى عليها بمطرقته فتفتّتت تحت تأثير ضرباته العنيفة

متحوّلة إلى حجارة صغيرة وكلّما نزَّ من جبينه عرق الجهد والتعب أخرج منديله الصّغير ومسحه.‏

عَمِلَ الفلاّح بجدّ وتفانٍ، حتّى إنّه في تمام الأسبوع أتى على آخر صخرة، صحيح أنّ العرق تصبّب من جبينه كحبّات المطر، لكن ذلك لم يمنعه من المثابرة والعمل.‏

انقضى أسبوع العمل، وحان موعد الحساب.‏

عافاك الله أيُّها الفلاّح لقد عملت بإخلاص، هاتِ منديلك كي أزنه لك

ناولـه الفلاّح منديله الرّطب وضعه في كفّة ووضع قرشاً فضيَّاً في الكفّة الأخرى

فرجحت كفّة المنديل أمسك السلطان عدّة قروش وأضافها، فبقيت كفّة المنديل راجحة‏

امتعض أزاح القروش الفضيّة ووضع ديناراً ذهبياً فبقيت النتيجة كما هي

احتار طلب من الحاجب منديلاً غمسه في الماء ووضعه مكان منديل الفلاّح فرجحت‏

كفّة الدّينار‏

زَفَرَ نظر إلى الفلاّح غاضباً قال‏

أفّما سرّ منديلك أهو مسحور ظننت أن الميزان خَرب لكن وزنه لمنديل الماء صحيح

ابتسم الفلاّح

وشرع السلطان يزن المنديل من جديد فوضع دينارين ذهبيين

ثلاثة أربعة حتى وصل إلى العشرة حينها توازنت الكفّتان

كاد السلطان يجن، ماذا يحدث أيعقل هذا عشرة عشرة دنانير

نهض محموما أمسك بياقة الفلاّح وقال‏

تكلّم أيُّها المعتوه اعترف من سحر لك هذا المنديل

وبهدوء شديد أجابه الفلاّح‏

-أصلح الله مولاي السلطان القصّة ليست قصّة سحر فأنا لا أؤمن به

القصّة باختصار هي أنّ الرّجل عندما يعمل عملاً شريفاً يهدف من ورائه إلى اللقمة الطّاهرة

ينزّ جبينه عرقاً هذا العرق يكون ثقيلاً أثقل من الماء بكثير

هزَّ السلطان رأسه وابتسم راضياً قال‏

سلّم الله فمك وبارك لك بمالك وجهدك وعرقك تفضل خذ دنانيرك العشرة واقصد أهلك غانما

قصد الفلاّح أهله مسرورا وأخبرهم بما جرى ففرحوا وهللوا وتبدلت معيشتهم فنعموا ورفلوا‏

وتوتة توتة خلصت الحتوتة‏






الطائر الطيب العجيب


كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة

كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من

الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم

توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟

كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً.. كانت قشرتها قد أصبحت

سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها

قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم
أنت لم يقطفك أحد الموسم الماضي... أليس كذلك

قالت

أنا مثلكن... زرعوني هذا الموسم، لكن بذرتي كانت كبيرة وقوية، ونمَوَتُ بسرعة أكثر منكن.

وهم زرعوني لغاية غير الغاية التي من أجلها زرعوكن.

قالت البطيخات الشابات بفضول:

هيه... قصي علينا قصتك... ثم ما هي هذه الغاية؟

قالت البطيخة الأم أكبر البطيخات:

قصتي هي أنني سأظل في مكاني هنا حتى أنفجر وتخرج بذوري مني.

صاحت بطيخة صغيرة بفزع

ولماذا؟ ألا تذهبين معنا وتنفعين الناس. وينتهي الأمر؟ وإلا لماذا خلقنا؟ ضحكت البطيخة الكبيرة أم البطيخات، وقالت



إنني أنتظر هنا صديقي الطائر الطيب... ذلك الرسول الأمين الذي سينقل بمنقاره ما استطاع من بذوري، ثم يطير بها إلى مسافة بعيدة
ويرميها في أرض لا تعرف البطيخ.. فأنبت من جديد هناك وأكون سعيدة بسعادة الناس بي.

قالت البطيخات الشابات

كان الله في عونك... ستظلين هنا وحدك مع ريح الليل، وشمس النهار... وربما هطلت الأمطار عليك فأفسدت كل شيء

قالت البطيخة الأم:

وماذا تظنين أنت ومثيلاتك أيتها البطيخات الشابات؟ من أين أتيتن إلى هذا المكان ولم يكن يعرف البطيخ أبدا إنه الطائر الطيب العجيب

هذا الذي حمل أول بذرة وألقاها في بلاد بعيدة.. وكانت مغامرته مفيدة وسعيدة... وهكذا يفعل

قالت بطيخة ناضجة أكثر من سواها:

دعينا من هذا الكلام.. إنه من الوهم أو الأحلام... أنهم يزرعوننا بذوراً... ولم نسمع هذه الحكاية إلا منك

هزت البطيخة العجوز برأسها، وقالت

صحيح... إنها حكاية... لكنني أحبها، وأتشوق أن تحصل معي... ولعل الطائر الطيب سيرسل بدلاً منه آخرين من المزارعين الطيبين

يأخذونني... ويستغلون بذوري لأعود فأنبت مع كل بذرة من جديد

ونظرت البطيخات كل منها إلى الأخرى وتشاورن... من تريد أن تبقى مع البطيخة الأم لتغدو من جديد هي الأم؟

وبينما هن كذلك رفرف طائر فوق حقل البطيخ.. ولم يعرف اسمه أحد.. ولم يعرف سره أحد.. وأخذ يهبط ويطير فوق حقل

البطيخ، وهو يزقزق بحبور... ويبحث بين التراب عن البذور









قصة شجرة التفاح
منذ زمن بعيد ..كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة، وكان هناك طفل

صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا، ويتسلق أغصان هذه الشجرة
ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها, مر الزمن وكبر هذا الطفل

وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك


في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي


فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!


ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها
الولد كان سعيدا للغاية

فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا


لم يعد الولد بعدها


كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته


وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا


وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي


ولكنه أجابها وقال لها:أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة
أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة


وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...هل يمكنك مساعدتي بهذا


قالت الشجره :آسفة


فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا


فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا


وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها


وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى


وفي يوم حار جدا


عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة


فقالت له الشجرة: تعال والعب معي


فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح


فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا


فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك
أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا


فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه


فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا


أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا


ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب
ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك


وقالت له:لا يوجد تفاح


قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها


لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ


فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك


كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي


فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به


فأنا متعب بعد كل هذه السنون

فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة

تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها
هل تعرف من هي هذه الشجرة

إنها أبويك





مغامرة بالشاحنة
قالت أم قصير الذيل لابنها:‏ هيا، أيّها القائد، اذهب اليوم أيضاً

كن قدوة للخنزير والثعلب. وأطع أمك جيداً‏

لقد شبعت نصائح. أعرف أن من لا يسمع النصيحة ليس أهلاً لها. وأن التباهي غير لائق

قال الأرنب ذلك لأمه وصمت
قالت الأم:‏ صحيح ما قلته يا حبيب أمك. لا يوجد من هو أكثر عملاً منك‏

سنعمل بحب كبير يا أماه كي يكون الدرب جاهزاً كي يذهب

الشبان والشيوخ من الغابة إلى سوق المدينة

وانطلق الأرنب ليلحق بالخنوص والثعلب ليكونوا في طليعة العاملين

لقد نهض الخنوص والثعلب باكراً وانتظراه‏

مضى الثلاثة على السفح شديد الانحدار، ودندن الثعلب لحن أغنية

ثم بدأ الثلاثة يغنون متجهين إلى مكان العمل‏
ونحن سنساعد‏

لن نهرب من العمل وسنحمل الماء.. عاش، عاش‏

للشبان والشيوخ سنشق درباً بين الصخور العالية‏ وسيصل إلى غابتنا!‏

ووصلوا إلى مكان العمل منشدين... وكان يوماً رائعا

حيّوا من بعيد العمال الذين بدأوا يعملون:‏ نهاركم سعيد أيّها العمال

هل أنتم عطاش

نحن عطاش، فخذوا الأباريق

قال الثلاثة:‏ سنأخذها ـ الآن.. سنجلب لكم ماء من العين‏

ومضى الثلاثة حاملين الأباريق. وغنوا أغنية جديدة:‏

الشمس تشع في السماء‏ وكأنها تلقي اللهب على الأرض‏

ومن لا يحب العمل‏

لن يكون رفيقاً لنا

نحن نحمل الماء إلى مكان العمل‏

لنجلب الارتواء للعاملين فليشرب كل واحد، فليشرب‏

وليبق كل واحد سليماً وشاباً

نظر الشيوخ والشبان إلى الثلاثة مسرورين، وصاح العاملون:‏ مرحى لهؤلاء! ليت الجميع مثلهم

واقترب وقت الغداء فجلس الثلاثة في الظل تحت شجرة خوخ قرب الطريق‏

قال الأرنب:‏ سنأكل ثم نرتاح قليلاً، وبعدها نذهب لنجلب الماء أيضاً‏

قال الثعلب:‏ أنت تفهم كل شيء أيّها الأرنب. هل تستطيع أن تقود شاحنة

قال الأرنب:‏ أعرف قليلاً

قال الخنوص:‏ ألا ترى أنك متبجح؟ يجب أن يحمل كل سائق شهادة.‏

قال الثعلب متنهداً:‏ لماذا، لماذا لا أحمل شهادة! كيف سأقود هذه الشاحنة

قال الأرنب وهو يتجه نحو الشاحنة:‏ طيب، أنا أعرف جيداً كيف

أسوق الشاحنة. ليس لديَّ شهادة، لكنني سائق جيد

سأذهب بالشاحنة إلى الأسفل

جلس في مكان القيادة وأمسك المقود، ثم دعا الخنوص والثعلب‏

فرحا بدعوته وجلسا إلىجانبه في غرفة القيادة‏

واندفعت الشاحنة... اندفعت هادرة على السفح

صاح الأصدقاء الثلاثة:‏ عاش، ش، ش! ليت أحداً ما يرانا الآن‏

كان فرح الثلاثة لا حدود له

اندفعت الشاحنة بسرعة فائقة بين الأدغال والأشواك

ثم اتجهت نحو هاوية مليئة بالمياه الراكدة

صاح الثعلب حين رأى الهاوية:‏ أوقف الشاحنة أيها الأرنب، ستصيبنا مصيبة‏

وصاح الخنوص أيضاً:‏ انعطف بالشاحنة أيّها الأرنب! الشاحنة تندفع نحو الهاوية

قال الأرنب لهما:‏ حسناً‏

لكنه لم يستطع إيقاف الشاحنة، ولم يستطع الانعطاف بها... لقد ارتبك وخاف

وبعد زمن قصير غارت الشاحنة كلها في الماء. فتح الأرنب باب غرفة القيادة

وصاح:‏ اخرجا يا أخويّ

قفز قبلهما في الماء والوحل. ثم خرج منهما بهيئة لا يعرفه بها أحد‏

وغادر الخنوص والثعلب غرفة القيادة مسرعين.. وغاصا في الوحل‏

وصل الثلاثة إلى الضفة

كانت صورة محزنة‏ يسيل عن كل منهم الوحل والطين

ومامن كائن حي هناك

لا ، لا.. ثمة غلطة بسيطة هنا ـ لقد رأتهم فرقةُ موسيقا الضفادع وغنت

 
قديم 06-11-2010, 06:36 PM   #3

≈ ع‘ــنـود ..~


رد: احلى قصص لاحلى اطفال


احلى قصص لاحلى اطفال

تسلمين يا حبي .. :0154:

لا عدمناك يا عيوني .. :0154:

في انتظار القادم والمميز .. :0154:

 

أدوات الموضوع


احلى قصص لاحلى اطفال


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 12:38 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0