(ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه) - الصفحة 15
ازياء, فساتين سهرة
ازياء مول

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات > روايات مكتملة
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
روايات مكتملة (ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه) يوجد هنا (ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه) هنا تنقل الروايات المكتملة فقط


الكلمات الدلالية (Tags)
ماكلارين, يضحك يعيش الحب, شعر يضحك, كلام يضحك, معاني الاسماء, معجم اللغة العربية, معنى الاسماء, الناس الرايقة, الناس الرايقة mp3, الناسخ والمنسوخ في القرآن, مبسوط, محمود مبسوط, dh events, dh events and entertainment, doh every child matters, يضحك يعيش الحب, شعر يضحك, كلام يضحك

 
قديم 06-15-2010, 12:02 PM   #71

انا البنوتة


رد: (ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)


(ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)

ان قلت لك اني بهاجر واخليك؛؛
واترك الدنيا وارحل بدونك!!
وان قلت اني مع الوقت ناسيك؛؛
وقلبي صار بالوقت الاقشر يخونك!!
اكون انا كذاب من غير تشكيك؛؛
وشلون بأنسى بسمتك مع عيونك !!
لك موقع محفوظ في قلب مغليك
اقرب من اهدابك لناعس جفونك !!
وعند النهاية بيت واحد يكفيك ،،
خله في بالك لانتشيت بجنونك،،
قالها %الجسمي% وكنه شدى فيك ،،
والله ماتسوى ×حياتي× بدونك !!
كل شي كان سريع ماتعرف وش صار وليه كل الي شايفته انها مغطايه بالدم من كل مكان وهو بين يدينها مايتحرك .. نفسه ضعيف ينزف من كل مكان ضمته لصدرها باقصى ماتقدر بكت عليه حرقه بكت الم خوف انها تفقده صرخت قدر ماتقدر لحقو علي لحقوني محد جاوبها اصلا من يفهمها وهي تتكلم عربي
صرخت : help me
ضربته ع وجهه : بندر بندر كلمني تكفى رد علي
لكن وين اعيونه شوي تغمض وتغمض ضمت راسه لصدرها امتزج دمه بدموع خوفها
جا الاسعاف ... المسعفين قدر الامكان يحاولون يسعفونه اصرت تروح معاه للمشتفى
هناك ع السرير الابيض شافته وهو يكافح عشان يعيش..
الاطباء قدام عيونها رايحين جاين ابر ومحاليل ادويه اجهزه
شافت الطبيب يعلن توقف قلبه صرخت بألم صرخت معقول كل شي خلاص معقول انه بيروح حاولت وحده من المرضات تهديتها لكن وين هي اشبه بالاسد الجريح يزيد شراسه مع كل لحظة يكون قريب فيها للنهاي .. جسمها صاحي لكن قلبها ميت او يحتضر يحتضر مع كل انخفاض لضربات قلبه.. ينخفض مع كل تردي لحالته ... انعشو قلبه لكن وين هو بحالة خطيره مع ثلاث رصاصات غزت جسمه بين الكتف والساق والاخطر رصاصه ابعد عن قلبه بمسافه 2 سم
فقد الكثير من دمه الطبيب اعلن الاستنفار الاقصى لازم يتم التوجه الحين لغرفة الجراحه الرصاصه الثالثه
صب اضرار كبيره لجسمه "نزيف حاد "
شافته وهم ياخذونه منها ... لحقتهم لكن ماتقدر خلاص هذي اقصى منطقة رح تقدر تدخل لها
معقول كل شي رح ينتهي .. معقول الي تمنته رح يصير ... جلست ع كرسي المستشفى وهي تحس بالم رجعت ذاكرتها بها لاسبوع من هاليوم
× قبل اسبوع×


كانت بغرفتها هي وياه مقهوره منه ودها تذبحه رمت الصور بوجهه وهي بداخلها تبي تشوه وجه
كانت صور له بوضعيات مخلله
كان يصرخ ويقولها ان كل شي كذب
قالت له : كذب بندر شايفني طفلة قدامك
بندر يدافع عن نفسه : حنان والله الي بالصوره مو صحيح
حنان بانفعال وكبرياء الانثى ينزف من طعن الخيانه : مو انت بندر هذا انت بالصوره مع وحده بالسرير وهي بقميص النوم تقولي مو صحيح
بندر باصرار : حنان وربي الصور تلفيق
حنان ضحكت بسخرهي : تلفيق لا والله حجه زينه
قالها : حنان انا مانكر اني اعرف الي بالصورة لكن والله معرفتي فيها سطحيه
حنان : شفت هذا انت فضحت نفسك تعرفها
بندر : ايه اعرفها عرضت علي عمل كعارض ورحت وتصورت وكان ي صوره معاها لكن مو كذا
حنان : يامحترم هذي مو من عرض هذي لكن بغرفة نومها وسألته بسخريه ياترى كان بيتها او فندق ... بالمناسبه كم رقمها .... ياترى كم رقمها ع القائمه مع كم وحده خنتي بندر؟!
بندر : حنان ثمني كلامك زين مب انا الي انزل لهالمستويات الواطيه ؟!!
حنان : وش فيها زود عني ؟!! انا بشنو قصرت معك
ضحك بسخريه : قصرتي ؟! قولي شنو اعطيتي بلاول
حنان ماقدرت ترد عليه تعرف زين انها مقصره معاه لكن مع كل هذا هي برضو مره ماتقدر تستحمل فكرة ان زوجها ممكن يكون مع مره غيرها ماتستحمل انه يخونها
بندر واتخذ موقف الهجوم : شفيك سكتي ؟!! راجعتي حساباتك زين ؟! عرفتي اني لو ختك رح يكون معاي حق لاني بالعربي مو حاس اني متزوج ؟!
حنان ناظرته بصدمه ..قالها وهو يشوف صدمتها : وليه مصدومه ؟1 عمرك سألتي نفسك اذا انا فرحان او مضايق عمرك ماكلفتي خاطرك وشاركتيني همومي حتى الفرحه تستكثرينها علي وتقلبينها نكد ماقدر اتكلم معاك بموضوع من غير لانتهاوش من غير لاتقولين كلمه تقلي فيها من احترامي من غير لاتجرحيني ماتحبين احد يتهمك بشي انتي كله طايحه تحت خانة المظلومين وانا الظالم انا الجبار
حنان الرجل يوم يتزوج يدور يحبه يخاف عليه علي اذا ضحك ضحكله وان ضاق محى همومه
الزواج مو انك تطبخين وتنفخين تغسلين وتكنسين ياكثر الخدم لهالشغلات ولاهو فرا ش وياكثرهن بنات اليل
حنان قالته بلوم : تتكلم وكأنك مختارني بنفسك تنكر ان عمي هو الي اختارني تذكر يوم قلت لي بيتنا انك ماوافقت الا عشان ابوك
بندر : مانكر لكني حاولت اتأقلم حاولت اقرب منك لكن وش النتيجه تصدين وتصدين ماتبين تعطين نفسك حتى فرصه تشوفيني بحيادية بعيد عن الحكم الي كونتيه عني حتى يوم اعترفت لك بحبي شسويتي اهنتيني عاملتيني كأني حشره ماسوى .
حنان بتهرب: هذا مو بموضوعنا
بندر صرخ فيها : الا موضوعنا ونص .... تعرفين ايه تزوجتك لان ابوي امرني تعرفين ليه ؟! لانه يوم ماتصل يطمن علي ردت عليه وحده ؟!ماكلف نفسه يسألني هي من ولا شعلاقتي فيها اتفاجات بعد اسبوع انه خطبك لي ويارتيه بلغني الا تركي قالي
حنان : يعني انت تعرفها من قبل لاصير زوجتك ؟!
بندر جاوبها : طمني عقلك المريض الي ردت ع ابوي كانت الريم ...يومتها جات تزورني مع احمد لاني كنت مريض
حنان كان كل الشك مالي عيونها : انزين هذيك الريم لكن هاذي ؟!
بندر هز راسه بفقدان امل : والله ماجمعني فراش بمره غيرك لابحلال ولابحرام ....تنهدت .. اسمعي يابنت الناس لو ان لي علاقة بوحده كان قلت لك رايك مايهمني ولا ني بخايف منك لكني انسان اعرف ان تالي هالجسد للدو واعرف ان العمر لو طال بيتم فاني ...... حنان انا ارقب الي ماينام ولايعرف السهو.... ارقب الي خلقني وخلقك ..... ارقب من انحنيه بركوعي وسجودي وانا مانحني لغيره .. ارقب رب العباد فهمتي ؟!!!!!
كلماته بذاك الوقت جمدتها طلع وتركها وين راح ماتعرف الي تعرفه انها بكت لكن هالمره دموعها كانت غير دموع ماتعرف سببها هل هي قهر لانها قصرت معاه وانها ماقدرت بيوم تفهمه او انها فرحانه انه طلع بريء او انها دموع خجل من نفسها لأنها ظلمته لحقت وراه شافت نور المكتب مفتوح ... قرت تكسر قيودها تطلق العنان لمشاعرها من حقها انها تحس لمره انها عايشه فعلا تستمتع بكونها محظوظه ان في انسان بهالكون مخلص لها بعواطفه باحاسيسه انسان ممكن يعطيها كل شي من غير طلب و لا ينتظر مقابل بقبضتها المرتجفه فتحت الباب ...شافته واقف قدام الشباك يتامل قطرات المطر الي تكسرت ع النافذه الزجاجيه .... خطت بعرجتها الخفيفه
قالها بصوته الرجولي : نعم نسيتي شي تبين تقولينه ؟! واستدار عليها في اتهام جديد نسيتي تتهمين فيه ياحضرة القاضي ؟!
وقفت محتاره ماتدري وش تقول تبي تعتذر بنفس الوقت كبريائها ذابحها والي زاد الامر صعوبه الاسلوب الهجومي الي اتبعه بندر معاها بالكلام
غريب امرها شي طبيعي يتبع هالاسلوب معاها رجل اهان اكثر من مره ولايمكن لاي رجل ان يتحمل الاهانه لاجل حبها داس على كبريائة اقفت عنه ومع هذا تبعها لكن لكل انسان طاقه احتمال ومعه قد بلغ السيل الزبا
وبالنفس الوقت غريب امره مع كل حبه لها ماقدر يفهم انها صعب تحكم روحها الحره صعب ان تكبل صعب انك تجيب فرس بري حر وتروضه بيوم وليله حتى احسن الفرسان يعجزون عن هالامر
تبادلت معاه النظرات من غير لاتنطق بكلمه وهو استمر بالنظر لها حس بقواه ممكن تخور ممكن يضعف ويروح لها يضمها لصدره يقولها ان مهما جرحته رح يحبها رح يحبها لاخر نبضه ينبض بها صدره لاخر يوم بعمره حتى لو فرقتهم الدنيا القلب الي حبها مستحيل يخونها
قر يغادر هالجو المشحون بالعواطف الغير مفهومه عدة من جنبها ماقدرت الا انها تمسكه من ايده تمنعه انه يغادر يتركها بوسط الدوامه لحالها من رح ينقذها .. طالع ايدها الي ماسكته تأملعا كان شاده عليه كأنها ام خايفه تضيع ولدها بوسط الزحام ..رفع بصره يطالع بوجهها
شافها وهي تحرمك شفاتها بصعوبه والحروف كانها حالفة ماتجاوز الشفاه
قلت بصوت مكسوره : ب بندر ..انا ...اناسفه
وقبل لايستوعب اعتذارها على طول دفنت نفسها بصدره تمسكت بقميصه ولو زادت الضغط شوي كان ممكن ان اصابعها تحفر جلده ..قالت له ودموعها حره ع خدها : اسفه انا انا احبك والله العظيم احبك
حس بقشعريره وقفت كل شعره بجسده ... تحبه معقول ؟! اكيد يحلم ؟! وحكرة تلقائية طوقها بذراعه يتأكد انها فعلا موجوده وانها مو طيف صورته له اخيلته
حنان كملت وسط الشهقات : انا اهتميت بنفسي عشانك كنت ابيك تشوفني حلوه تشوفني مره كان نفسي اكون بعيونك احلى النسا ماكنت اعرف شلون اعبرلك عن اهتمامي عن مشاعري اعتبرت حبي لك ضعف لانه بدا يسلخني عن شخصيتي الحقيقيه الي كنت عليها طوال عشرين سنه يوم قلت لي انك تحبني لو كان غير الوقت صدقني كان رقصت فرح لكن انت يومتها كسرتني حولتني لحطام كنت محتاجة الملم شتات نفسي احاول اجبر الكسر ..يوم قالت لي ريم انك شفت لك شوفه حسيت نفسي مجروحه ماقدرت اصارحك ماقدرت اسألك خفت يكون الموضوع صدق خفت يكون فعلا لك علاقه وتشوه صورتك بعيوني كنت ابيك فضل بعيني عالي شامخ يوم شلتي ع ايدك ولعبتني بالمطر لما سألتني اذا تعبانه كنت تعبانه لاني قريبه منك وبنفس الوقت بعيده قربك مني يحرقني يشعل فيني مشاعر ماعرف اوصفها ماعرف اعبرعنها ... ورفعت عينها تشوفه ..يوم اشوف الحريم يخزونك احس بدمي يغلي اتمنى افقع عين كل وحده تخزك نفسي اصرخ واقولها هذا رجلي انا لي انا مو لغيري لحظات كثيره تمنيت اجري عليك ارمي نفسي بحظنك واقولك مهما تكبرت عليك مهما صديت عمر قلبي ماسلم راياته لغيرتك ان عيونك ماعرفت النوم عيوني تتم سهران تنتظرك تغفى ان سمعت صوت ضحكت رقص قلبي على انغامها وان شفت الكدر على محياك بكى قلبي عليك لكني كل ماحاولت اصارحك ماقدر مابي ابان قدامك ضعيفه اخاف ترفض هالحب اخاف ان
حط اصبع ع فمها من الكلام وسط شعوره بالنشوه : كفايتنا كلام وعتاب كل هذا ماعاد يهم الحين
حنا ظلمنا نفسنا وايد ولازم نصفها الحين .....طبع بوسة ع جبينها وترف وجها باصبعه وكان الحيا صبغه بالون الاحمر وابتسم وقالها : تعرفين انك حلوه وايد وانتي مستحيه ...ابتسمت بخجل ورجعت دفنت راسها بصدره
ضحك وملت ضحكته كل الاركان ونفس هالضحكة رجع صداها يتكرر بأذنها الحين وهي تنتظره خارج غرفة الجراحه

× بالمطار بشيكاغو ×
وقفت تنتظره وهي ينهي الاجراءات جلست بجنبها مره كبيره عرفت من برقعها انها خليجي كانت تطالع ابوها وهو جهزالاجراءات كانت تحس بتعب وارهاق لهم 15 ساعه طيران وقبلها بيومين تعرضت لنكسه
المره كانت تكح وايد التفت لها مريم وقالت لها : خالتي تبين ما
المره : لا يابنتيه الحين ولدي بي ماتقصرين
ابتسمت لها مريم بحبور شافت شاب جاي باتجاههم لكنه وقف بعيد اول مانتبهت له قامت من ع الكرسي وابتعدت لانها حست انه تحرج منها ... راحت جهت الات الحلويات دخلت يديها بجيوبها وطلعت الصرافه الي كانت تحتفظ فيها بعد كل سفره تجيها لامريكا او أي بلد تزوره
انحطت ايد ع كتفها : شتسوين ؟!
التفت له : ادور شي اكله " واشرت له بالعلك بيدها "
ابو نور : ومالقيتي الا العلك
مريم وهي تبتسم : هذا الي عجبني
هز راسه : مافي امل منك
سألته : خلصت ؟!
جاوبها : ايه
ومشيو باتجاه البوابات
اما هذاك الشاب الي اعجبه ادب البنيه يوم قامت اقترب من امه : امايه مشينا
جاوبته : ليه ماتصلت ع ريموه وريلها
حمدان : اميه انا بلغتها بالموعد بس هي تأخرت مانهى حمدان كلمته الا وهو يشوف احمد والريم وبيدها بندر طبعا ام حمدان سوت مناحه معتبره يوم شافت بنتها وحفيدها والريم شاركتها هالمناحه وسط تعليقات احمد وحمدان
اخذوا تاكسي وتحركوا للبيت سبقهم تاكسي ابو نور ومريم
اول ماوصلو العماره طلعو لشقة حنان وبندر رن الجرس لكن محد رد رن اكثر من مره
ابونور : قلت لك خلينا نبلغهم ماسمعت الكلام
مريم : كنت ابي اسويها مفاجأه لها
ابو نور : ياعيني ع المفاجأه الحين لازم نروح للفندق وحنا مو بحاجزين
مريم ماعرفت وش ترد سكت نزلت مع ابوها سأل البواب عن بندر قاله انه مو موجود وانه من الصبح طلع مع حنان ومارجعو الى الان
ابو نور حس بخوف كأن احساسه الفطري انذره بوجود شي مو طبيعي حاول قدر الامكان يخفي هالشي عن مريم .. البواب اول ما شاف احمد والريم نازلين من التاكسي نادى على احمد عشان يسأله عن بندر
البواب : Mr. Ahmed that man asking about mr. Bandar
احمد : So ?
Mr Bandar Lefted his home since the morning with his wife and they didn’t back yet
احمد اتجه لجهة الرجل لمح كبر سنه ... احمد يعرف ابو بندر فستثناه من قائمه توقعاته اقترب منه : السلام عليكم عمي
ابو نور بابتسامه وقار : وعليكم السلام
احمد : انا رفيج بندر .. اسمحلي عمي ماعرفتك
ابو نور: انا عمه وابو زوجته
احمد : هلا والله عمي
ابونور : تسلم ياولدي ..ماتعرف وين بندر وحنان مسافرين هم ؟!
احمد : انا شفتهم امس اخر شي عقب السحور وبعدها روحو البيت ومايابو لي طاري سفر ع العموم عمي اقرب عندي حياك البيت بيتك
ابو نور : لايولدي مابي اثقل عليك وبعدين انا مو لحالي انا وبنتي
احمد : عمي انا حسبت بندر واهلك حسبت اهلي ومن غير لايترك مجال للنقاش اكثر سحب الشنطه من ايده ومشى قدامه : تفضل
اول ماوصل قدام باب بيته فتح الباب ودخل : هود
الريم وامها عرفه ان معه احد ريم رجعت وحطت شالتها وامها حطت برقعها
دخل ابو نور وهو مستحي وراه مريم ومايقل حياها عن حيا ابوها وبان هالشي واضح مع بياضها
ام حمدان عرفت مريم اول ماشافتها
احمد : حياك عمي تفضل ... الريم هاذا ابو حنان
الريم بابتسامه شاقه الحلق : هلا والله عمي حياك
ابو نور : الله يحيك يابنتي
احمد : هذا حمدان ولد عمي واخو حرمتيه وهذيج عمتي
سلم حمدان على ابو نور : نعرف بعضنا
ابو نور وهو يتذكره : ههه شفتك بالمطار من شوي
الريم : شكلنا كنا بمكان واحد وحن ماندري
ضحك الكل ع تعليقها
اخيرا قر احد يعطي المنزوية اهتمام ام حمدان : بنتي وراك بعيده قربي ارتاحي ريم لعنبو لاسنه ولامذهب ماتشوفين البنية
الريم افتشلت : امايه .. راحت لمريم العذر والسموحه وصارت تتامل مريم ام انتي مريم صح
مريم ابتسمت : ايه شلون عرفتي
الريم : حنان دوم تحكي لي عنج فعرفتج ع طول
اتجه الرجال لغرفة الضيوف وبقيت الحريم بالصاله ...انقضى ع وجودهم ساعه مرت بسرعه وسط السوالف
رن التلفون فجأ الريم كانت حاطه المجيب الالي بعد الاشاره جا صوت كله تعب : ريم انا حنان لحقي علي وبدأ صوتها يختنق جرت الريم ع السماعه : الو حنان شفيج ... شوه
كان صوت ريم عالي سمعها الرجال وطلعو يشوفون شصاير
الريم نزلت دموعها ماقدرت تحبسها قفلت السماعه... الخبر صاعقة نزلت عليها
الكل كان يرقبها بنتظر كلمه حمدان وامه خايف وش الي صار
ومريم قلبها ياكلها ع اختها وابو نور مو بحمل صدمات
الريم : بندر ... بندر
صرخ فيها احمد : ريم وش صار
الريم : بندر بالمستشفى بحالة خطيره
مريم حطت ايدها ع فمهاتكتم شهقاتها
ابو نور وهو يتماسك : أي مستشفى ؟!!
الريم : بال....
ابو نور: احمد ممكن تاخني لها
احمد وهو خايف على بندر : كلنا بنروح
ابو نور جا بيطلع هو احمد الا ومريم تنطق : يبا انا بجي معاك
ابو نوركان وده يمنعها لكن يوم شاف دموعها ما قدر يتكلم : راح الكل المستشفى
حتى حمدان راح معاهم مابقي بالبيت الا ام حمدان الي قرت تقعد مع بندر الصغير
بالمستشفى
كانت الدقايق ساعات والساعات سنين تعبت من الانتظار جاتها مرضه تبي تكشف عليها خصوصا ان وجه حنان من الجانب الايمن فيه دم لكن حنان رفضت ماكانت تبي تتحرك تخاف يصير شي وهي مو موجوده لكن وسط اصرار المرضه راحت معاها كان في جرح براسها بجبينها هو الي عدم وجها نظفت لها المرضه الجرح وكانت تقولها كلام كثير من باب التخفيف لكن حنان ابد ماكانت معاها كل تفكيرها محصور بزوجها الي ماتدري عنه شي .... رجعت ثاني مره لمكانها تنتظر احد يطمنها احد بس يقولها انه بعده حي تمنت بذيك الحظه يكون احد موجود احد ياخذ بيدها يساعدها
شافت من بين الوجيه وجه تعرفه زين بالبدايه حسبته اوهام خيال لكن كل ماصار يقرب ويقرب
كل ماقل شكها ابو نور : حنان
من سمعته نطق بسمها رمت نفسها بصدره ماهتمت شو الي جابه او متى وصل كل الي كان تبيه صدره الدافىء ترمي نفسها عليه : بكت و بكت اه يبا
الريم بخوف : حنان وش صار لكم
مريم وهي تضمها لصدرها : حنان اذكري الله
حنان وهي تطالع بمريم : مريم بندر واختفى الصوت بين الدموع وبين الشهقات
انفتح الباب وخرج منه الطبيب بوجه تعلوه ملامح العبوس

 
قديم 06-15-2010, 12:04 PM   #72

انا البنوتة


رد: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه


(ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)

الخامس والثلاثون


<<< بحر الذكريات >>>

كانت الدقايق ساعات والساعات سنين تعبت من الانتظار جاتها مرضه تبي تكشف عليها خصوصا ان وجه حنان من الجانب الايمن فيه دم لكن حنان رفضت ماكانت تبي تتحرك تخاف يصير شي وهي مو موجوده لكن وسط اصرار المرضه راحت معاها كان في جرح براسها بجبينها هو الي عدم وجها نظفت لها المرضه الجرح وكانت تقولها كلام كثير من باب التخفيف لكن حنان ابد ماكانت معاها كل تفكيرها محصور بزوجها الي ماتدري عنه شي .... رجعت ثاني مره لمكانها تنتظر احد يطمنها احد بس يقولها انه بعده حي تمنت بذيك الحظه يكون احد موجود احد ياخذ بيدها يساعدها
شافت من بين الوجيه وجه تعرفه زين بالبدايه حسبته اوهام خيال لكن كل ماصار يقرب ويقرب
كل ماقل شكها ابو نور : حنان
من سمعته نطق بسمها رمت نفسها بصدره ماهتمت شو الي جابه او متى وصل كل الي كان تبيه صدره الدافىء ترمي نفسها عليه : بكت و بكت اه يبا
الريم بخوف : حنان وش صار لكم
مريم وهي تضمها لصدرها : حنان اذكري الله
حنان وهي تطالع بمريم : مريم بندر واختفى الصوت بين الدموع وبين الشهقات
انفتح الباب وخرج منه الطبيب بوجه تعلوه ملامح العبوس
ركضت عليه والخوف ماترك خليه بجسدها ماغزاها : How is he
كانت ملامح وجه الدكتور كفيلة انها تخبرها عن حقيقة الوضع صرخت حنان فيه :
Told me the truth? Is he alive
ابوها حط ايده ع كتفها يحاول يهديها لكن من الصعب انها تهدأ وهي ماتعرف شي عن الانسان الوحيد الي حبيته الانسان الي مستعده تدفع عمرها كله عشانه الانسان الي الحين حاله حرجه بسببها
الدكتور بتوتر والاسف ع وجهه : We tried our best
ابو نور : So ?!
الدكتور : He has lost a large amount of blood and that the third bullet caused him considerable damage and there is a risk to engage in a coma generally will be placed in the intensive care unit until his condition stabilized
i Will Pray for him
حنان كانت تسمع الدكتور وهي بحاله من الرعب الشديد شافته وهو يغب عن عينها... هني رجولها ماقدرت تستحملها اكثر بدت قواها تخور وبدأ جسمها النحيل بالسقوط شوي وشوي حتى اكتست الدنيا بعيونها بالسواد واختفت كل الوجيه فضل وجهه هو بعيونها ماغاب لانه انحفر بكل زوايا قلبها وانعكست صورته بعيونها
مريم حاولت قدر الامكان تتماسك ماتنهار كان الوضع صعب جدا عليها.. صعب انها تشوف الانسانه الي اعتبرتها السند .. القوه .. الجبل الي ماتهزه ريح.. منهاره قدامها.... حست بلوم شديد لانها باوقات متفرقه كانت تعتبرحنان معدومه المشاعر او بتعبير دقيق بارده ... وهي تشوف حنان متمده ع السرير والمغذي بيدها كان شعرها منثور ع المخده ورغم برودة الجو الا ان جبينها معرق بغزاره ... الذكريات ارهقت مخيلتها .. تذكرت يوم كانت طفله صغييره يوم ولد الجيران طيحها وانخدشت رجلها تذكرت يوم كانت تبكي وتنوح ع درج البيت وفستانها الابيض انعدم بالدم كانت حنان وقتها بعمر الثمان سنين يوم شافتها راحت لولد الجيران الي يلعب بال مع حيال الحاره وفلعت راسه بصخره وكملت عليه بالبكوس ومن يومتها اطلق عليها العيال لقب " العربجية " ولصق بها القب الين ماكبرت وتزوجت .. تذكرت يوم بدأ شعرها يتساقط بفعل جلسات الكيماوي وشلون كانت تبكي عليه لانه فتره بسيط وتصير صلعا كانت حنان تقولها برأة الاطفال "انا ماحب شعري بعطيك اياه وبقعد انا بدون شعر ترى ماحبو " صارت دموعها هني تنزل وهي تذكر كل هالمواقف رفعت عيونها شافت عيون ابوها كان الخوف باين ومع كل رمشة عين تتجمع الدموع اكثر واكثر ..مريم كانت تعرف ان ابوها يحبهن ويغليهن اكثر من عمره كله وبنفس الوقت تعرف ان عمر وحده منهن ماكان لهانص الغلا الي لحنان !!
صار يحرك ايده على شعرها تذكر بلمسته لها اول مره شالها بين ذراعه كانت صغيره وايد وكان لونها اسمر بعكس نور اختها الي انولدت بشره بيضا كان يمازح ام نور وهو يلعب بشعرها : تهقون مغيرين بنتنا ؟! شكلها سمره وايد بعكس نور
الكل ضحك عليه ..تذكر كلمة امه الي اوجعته بذاك اليوم : لو مبدلينها بولد كان ازين
مع ان الكلمه اجرحته وايد وحز بخاطره ان امه تقول كذا على بنته وهي مالها ساعات معدوده من ولادتها قال لها بعنفوان : يمه ياما بنات رفعو روس اهلم فوق هام السحب وياما عيال دفنو روس اهلهم بالرمل ... وياما بنات كان لهن عزوه واغنوهم عن الف رجال .. وان الله ماعطاني عيال مب هامني وهالبنات بيرفعن راسي...والشجره الي مافيها مره مالها ثمره ...
ومع ولادة ليلى ومريم وصار عنده اربع بنات حب انه يشوف الصبي غلبته غريزته معرفته ان خلفت البنت او الولد مالها علاقه ابدا بالام بالاضافه لحبه لزوجته شريكته بحلوته ومرته منعه انه يطيع امه و يتزوج عليها ويجيب الولد من غيرها ولان حنان كانت واضحه عليها علامات التمرد والتصرفات الصبيانيه عاملها على انها ولد زرع فيها حب الخيول كان ياخذها لرحلات البر والقنص
وهذا الشي الي كان يقهر بندر وهوصغير كان يغار منها موت لان الكل كان يعاملها بدلع واهتمام ونسو تماما معاها انها بنيه ماتذكرو الا يوم وصلت لسن البلوغ
تذكر اول يوم لحنان بالمدرسه كانت طول الوقت مكشره بالسياره لان ماتبي تروح المدرسه وكانت مضايقه اكثر واكثر من المريول الي لابسته نزلت نور من السياره التفت ع المقعد الخلفي وشافها قالها : الحلوه ليه مانزلت
جاوبته وهي زامه شفايفها : مابي
قالها : ليه ؟!!
قالت له : وهي تقفز وتعلق برقبته : مابي ابيك اروح معك
شالها وحطها بحظنه : وانا مابي اترك لكن انتي لازم تتعلمين
هزت راسها بعنادها الطفولي بمعنى لا وضمت ذراعاتها لصدرها
قالها : الحين انتي مو تحبين بابا ؟!
قالت له : ايه
قالها : شكثر ؟!
حنان بتفكير : ام ماعرف بس مره كثير اكثر من ماما ومن نور ومن ليلى الهبله حتى اكثر من مريم
ابوها : خخخ يابعد ابوك طيب تبين تصيرين زي بابا ؟!
حنان وهي تهز راسها بتأكيد : ايه
ابوها : اجل حبيبتي لازم تتعلمين وتروحين المدرسه عشان بكره تدخلين الجامعه وتشتغلين مع بابا وبعدين تتزوجين وتعلمين عيالك صح
حنان قطبت حواجبها : انا مارح اتزوج بقعد عندك على طول ورجعت ترتمي لصدره وتمسكه من ثوبه بقوه نفس الحركه سوتها معاه يوم كانت عروس وتودعه بمطار جده كانت ماتبي بعده وهو الي ارسلها بعيد عنه مع ان كل يوم يشتاق لها اكثر واكثر واليوم امسكته بنفس القوه لكن هالمره ماكان تعلق فيه لا ؟! هالمره كانت تبيه يطمنها علي حل مكانه واستحوز ع اهتمامها اليوم الخوف الي شافه بعيون حنان على بندر الخوف الي انمزج بالحب خلاه يتأكد ان الانثى بداخلها عرفت طريق الخروج واظهرت للعيان وان شرنقة الذكر تمزقت للابد ادرك ان حنان عمرها مارح تكون الذكر الي بغاه لانها انثى مهما كانت مطموسة المعالم الا انها بيوم رح تبرز للعيان

××××××××
في مكان لايعرف التفرقه بين الاصول ولا الالوان ولا الاشكال مكان لايعرف التفاوت الطبقي ولا التميز العي مكان تختلط فيه العبرات مع الدعوات باطهر مكان على وجه المعموره حيث يخرع الرجال ركعا بابتسام وتسابق الجباه لمعانقة الارض هناك بالبيت المعمور رفعت اكفها تناجي ربها : اللهم يامن وهبت لزكريا على الكبر يحيى ياواهبا لهاجر اسماعيل وهي العجوز العقيم يامن رقزت العذراء بعيسى النبي اسألك يامن وسعت رحمتك سماوات والاراضين ان تغذق علي بمنك وكرمك وجزيل عطائك بالذريه الصالحه " وبدأت الدموع "يارب كل الي ابيه ولد او بنت يناديني يمه ربي جئت اطرق بابك وماسئلت غيرك وانت الاحق بسؤال ربي لا تردني صفرة اليدين
انهت صلاتها والتفت تدور عليه شافته ورحاتله ابتسم لها ..ابتسمت له من تحت البرقع وهي تشوف عيونه محمره عرفت انه كان بلحظة ايمانيه سالت فيها دموعه دون انه يخجل بها
نور بتسال : تعتقد ابوي ومريم وصلو ؟!
تركي وكأنه تذكر : ايه نسيت اقولك عمي كلمني اول ماوصلو المطار
نور تعاتبه : ليه ماطمنتني ؟!!
تركي : والله نسيت
نور : مدري شلون بيكون البيت من غير ابوي ومريم
تركي بابتسامه : الله يردهم بالسلامه
سكت وصارت تتأمل الفراغ قدامها حاسه بخوف فضيع لكن ماتبي تتكلم ماتبي
تتفاول بالشر تركي : حبيبتي لاتفكرين كثير
نور : بشنو
تركي: تعرفين زين شنو اقصد
نور : مو بيدي
تركي : حبيبتي ان شاء الله مافي الا الخير
نور : تركي الدكتورة قالت لنا ان مفروض يكون كل شي طبيعي لكن الين الحين ماصر
تركي : يمكن تكونين حامل ؟!!
نور بأمل : تتوقع ؟! بهالسرعه ؟!
تركي : الي رفع سبع سماوات بست ايام مارح يعجز انه يرزقنا بطفل
نور : ونعم بالله
تركي : اهم شي لاتبينين قلقك قدام امك
نور: ان شاء الله

××××××××

ركضت لغرفتها وكل اوصالها ترتجف من الخوف اليوم اخوها تجاوز كل الحدود
دق عليها الباب : بطلي بطلي الباب يالخايسه وكسر باب حجرتها
مهره بصوت مذبوح من البكا وهي كل مالها تلصق اكثر واكثر للجدر : حرام عليك انا اختك عارف شو يعني اختك
راشد السكران : انابراويج بعلمج الادب ... اقترب منها جرها من شعرها ع الارض ضربها كفوف سيل الدك من فمها .. داس بطنها .. بصعوبه قدرت تبعده عنها جات تجري للبا سحبها من كم بلوزتها بقوة خلت الكم ينقطع وينكشف جسمها
راشد زين له الشيطان اخته بعينه ايه نعم زانت بعينه ومهره حسنها مو قليل حاول يتهجم عليها
كان يبي يهتك عرضها جن جنون مهره بذيك الحظه معقول اخوها يسوي فيها كذا الي مفروض يكون حاميها يكون اهو اول من يبي يشبع رغبته الحيوانيه فيها
مهره تصرخ : لا حرام انا اختك حرا ام
انت ماتخاف ربك اي "جاها كف
راشد : سكتي يالكلبه ولا حلال له وحرام علي
مهره بصدمه : منوه ؟!
راشد : ربيعج الي رادنج البيت
مهره وهو يسحبها من شعرها ويرميها ع السرير: والله مابيني وبينه شي هذا ريل ربيعتي حب يوصلني عسب لاتبعدل بالمواصلات قالت كلماته وهي ترجع ع ورى
راشد وهو يحبها من رجلها عشان لا تهرب: قصي علي يالخايسه
مهره وهي تبكي وبحركة سريعه رفسته برجلها باقصى ماتملك من قوة وخرجت ركض من الغرفه
لحق وراها مسكها من شعرها : وين رايحه
مهره لمحت منفظة السجاير قدامها ع الطاولة سحبتها بسرعه وضربته ع راسه جرت فتحت باب شقتها تبي تهرب وين ماتعرف المهم بعيد عن قبضت راشد

××××××××

كان واقف خلف العازل الزجاجي شاف صديقه واخوه قدام عينه وهو مو قادر يسويلة أي شي
كان كتفه وصدره كله ملفوف بالشاش ساقه نفس الشي غرز ع جبينه .. ياترى وش الي صار له .. غصب عنه نزلت دموع من عيونه ماهتم لاي شي بكى لاول مره بحياته يبكي تربى انه عيب ومنقود ان دمعة الرجل تتجاوز محاجر عيونه لكن اليوم رمى بهالقاعده وراه
حمدان : تبكي ياحمد
احمد : ليه مايصير ؟! هب بشر انا ؟!
حمدان يحاول يهديه : ماتوقعت انه كالكثر غالي عليك
احمد : صدقني ثاني اخوي ماي غلاه نص غلاة بندر عندي ..بندر اخوي تعرف شنو اخوي ماكنت احتاج مساعده الا وهو اول من يمد ايده لي يفرح لفرحي يزعل لزعلي صدقني مرت علي انا واختك ايام كنا خلاص على حافة الانهيار لكن هو الي رجعنا حق بعضنا هالانسان حفظ حرمة بيتي بغيبتي وحظوري هالانسان الي كان يعامل الريم كأنهاخته ولدي كأنه ولده هالانسان صدقني لو مالله حطه بطريجي كان ضعت من زمان صحيح انه عنيد وراسه يابس لكن مع كل هذا قلبه الطيب حكمته صراحته
نخوته كلها تخليك تحترمه وتحبه غصب عنه ...صدقني ياحمدان انا للحين اسمع صدى ضحكته بأذني الى الحين وانا اتذكر سهرتنا امس شلون كان مستانس هو وحنان ويضحكون من قلوبهم ..تعرف امس
يوم شفته لاحظت بنظرته شي غيير يم كان يطالع بندر ولدي سألته : بندر علامك تطالع ولدي جذية
ابتسم لي : لايكون خايف احسده
ضحكت عليه : يمكن ولدي مزيون وخاف عليه
ضحك : خخ وع من وين لولدك الزين وانت ابوه
جاوبته الريم : اسمنه ماخاب يوم شابه ابوه فديت ولديه
قالها : لو شابهك كان زين لكن ع ابوه وع مدري شو يحسب نفسه
قلت له : يب شراته وبعدين ارمس
قالي وهو يغمز بعينه : قريب ان شاء الله
سألته عسب اتأكد : شو جريب؟!
الريم سألت حرمته : حنان انتي حامل ؟!
كانت اول مره اشوف حنان الجريئة محمره خجل : ايه
اختك قامت تيب ولوما الحيا كانت رقصت انا فرحت وايد فرحت كأن الولد ولدي هب ولده
حمدان بتصبير: ان شاء الله ربي بيقومه بسلامه وبيربي ولده
احمد بخوف : اخاف يتيتم الولد قبل لايشوف النور
حمدان : ياريال اذكر ربك مافيه الا الخير ان شاء الله
ابو نور وصل لهم : هابشرو فاق
احمد : بعده ياعمي
حمدان : عمي شرايك ترد البيت ترتاح شوي
ابونور : وين الراحه ياولدي ؟! واناشوف ولد اخوي بالحاله وبنتي طايحه
حمدان : عمي انت تعبان من السفر ولازم ترتاح شوي ان شاء الله مابيصير الا كل خير وبيطيبون
عاد مو يطب واحد ويطيح غيره لاسمح الله
ابو نور : بس
احمد : عميه انا هني وحرمتي بعد وان جد جديد بلغناكم
ابو نور : ياولدي لارجعت البيت انتو بعد ترجعون معاي
احمد : لكن ياعمي بندر وحنان
ابو نور : بندر شوفت عينك وحنان عاطينها منوم مابتصحى الا بكره الصبح
احمد : لكن
ابو نور : من غير لكن هذا اخر كلام عندي
اضطر احمد انه يستسلم على مضد ويروحون البيت كلهم
لكن مريم عارضت بشده : يبا انا ماني رايحه
ابو نور : نور قعدتك مامنها لزمه
مريم : واتركها لحالها
ريم : مريم حنان مارح تصحى الا بكره
مريم : يبا حنان ماكانت تفارقني يوم امرض الحين انا اتخلى عنها
ابوها : مرمي انيت لازم ترجعين وتاخذين ادويك ولا بتطيحين علينا
مريم استسلمت غصب عنها لانها فعلا مو جايبه ادويتها فلازم
ترجع البيت
فتحت الباب ونزلت جري ع الدرج ماهتمت انها بلا حجاب وان جزء من جسدها مكشوف لان ثيابها تشققت ع يد اخوها سمعت صراخه وتوعده وخطواته ع الدرج
اصطدمت بشخص كان طالع بالدرج صرخت من غيرلاترفع بصرها فيه لان راسها كان ملفوف جهت الدرج ..استرني ستر الله عرضك استرني سترك الله دنيا واخره لفت راسها جهته وتفاجأت يوم شافت الوجه ... هالوجه تعرفه زين ومستحيل ينمحي من ذاكرتها معقول سعيد ..كانت تمنى يكون أي شخص الا هو
هو كان بحالة ذهول شنو الي صارلها ليه حالتها كذا ؟!
سمع راشد وهو يسبها بالفاظ يخجل الانسان من ذكرها بحركة دفاعيه حطها ورى ظهره : ان جان فيك خير قرب صوبها ؟!!
راشد والشر يتطايرمن عيونه : انتما يخصك فارج عن ويهي
سعيد : يوم تصحى برمسك الحين مالي رمسه معاك
راشد وهو يشده من كندورته : انا صاحي غصب عنك ياولد ال.....
مهره اصرخت : راشد اتركه
راشد : شو هذا بعد واحد من الي ترابعينهم ؟1 كم عطاج باليله
حطت ايدها ع فمها تمنع صرختها
اما سعيد ماكان منه الا انه عطاه بكس ع وجهه ودفه الين ماطاح ع الدرج
وقاله :انت شو ماتستح ع ويهك سود الله ويهك من ريال
سحب مهره من ايدها لاشعوريا ومشى قدام راشد من غير لايهتم فيه
راشد رجع وسحب مهره من ايدها الثانيه يمنعها تروح معه ..ماكان من سعيد الا انه يهجم على راشد ويمسكه من رقبته بشكل خانق .لدرجة احمر وجه راشد بشك لكبير مهره بخوف ودموعها شلالات : اتركه ياسعيد اتركه
سعيد : والله لوماها ماكنت تركتك الا بعد طلوع روحك
وتركه ينرمي ع الارض ويكح بقوة وخذ مهره معا ومشي

 
قديم 06-15-2010, 12:16 PM   #73

انا البنوتة


رد: ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه


(ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)

السادس والثلاثون


حاس نفسه شوي وينفجر من القهر عمره ماتصور ان حقارة راشد بتوصل لهالدرجه طلع مع مهره الين شقتها عشان تاخذ عباتها .... وقف ويطالع الشقه اثار معركه طاحنه كانت مبينه بشكل واضح ...مهره طلعت من حجرتها بسرعه بعد ماغيرت ثيابها المقطعه ولبست عباتها ....
وهم طالعين اعترض راشد طريقهم : مهره هب سايره وياك
سعيد : راشد اقصر الشر لاتخلني ارتكب فيك جريمه اليله
راشد : مهره اختيه وماتقدر تطلع دون شوري وان اتصلت بالشرطه بدش السجن
سعيد : تعتقد الشرطه انها بتهدك وهي تشوف وجه اختك جذيه
راشد : ايه بتهدني خصوصا لادرو بسواد وجها
مهره : جذاب انا مسويت شي
راشد : مارح يصدقونج رح يصدقوني اني بقولهم اختيه وبربيها عسب لاتسير ويا شباب
مهره من ورى سعيد : سعيد والله انا ماسويت شي هذا جذاب سعيد الله يخليك انا ماب اتم وياه
سعيد هذا بغى ..وسكت ماقدرت تنطقها الدموع تكلمت بدالها
سعيد فهم الموضوع لكن هو موقفه ضعيف مايقدر يسوي شي هذا اخوها
راشد : شو ياعنتر؟!
سعيد : انت تقول انها مسود ويهك وانا بريحك منها
راشد : شو تقصد ؟!
سعيد : انا بتزوجها
مهره جمدت بمكانها يتزوجني هالشي حلمت فيه من زمان من كانت بنيه بعمر 15 سعيد حبيب المراهقه لكن ماتبي تتزوجه بهالطريقه .. كانت تبيه يحبها ويختارها مايكون شفقه عليها
راشد فضل ساكت وكانه يقلب الموضوع براسه
سعيد : شو قلت
راشد : كم تدفع فيها
سعيد : ايا النذل بيعه هي هذي اختك
راشد : وانا ابي استفيد من وراها خلني اعوض بيزاتي الي خسرتها عليها
مهره كانت بحاله صدمه تشوف اخوها جالس يبيع ويشتري فيها كانها سياره او قطعة اثاث
وبالنهايه خذ مية الف من سعيد كمهر وراح معاه الين شيخ يملك له على مهره وملك عليها وخذها معاه بنفس الوقت
في السياره كانت ساكته وهو احترم صمتها مع انه كان يحترق من داخل يبي يعرف شو الي وصل راشد لهالمستوى توصل به المواصيل انه يحاول يعتدي اخته لا ويبيع ويشتري فيها معقول مهره الي طول عمره كان يشوف قدرها عالي تنذل بهالطريقه غريب امرك يالدنيا محد يتم فيك على حال سمع صوت شهقاتها المكتومه شلون مايبيها تشاهق وتبكي الا وتطلم وهي تشوف عزوتها اول من ذبحها شلون وهي تشوفه يذلها ويهينها وشو هو الانسان بلا كرامته غير جثه محد اكرمها بالدفن
كان بوده يمسح هالدموع يخف عنها لكنه عرف زين انها كذا تعبر عن الي في نفسها اول ماوصلو البيت ونزلت من السياره لفت عينها غصب عنها تتأمل البيت الي ورى ظهرها
حست بشوق وحنين له تنهدت تنهيده حاره خالطتها دموعها ودعاوي قلبها علي كان السبب علي موت امي بحسرتها علي حرمني من البيت الي كبرت فيه وعشت احلى سنين عمري
سعيد : مهره اقربي
اول مانفتح الباب شافتها كانت جالسه بالصاله ... المره اول ماعرفتها صارت ترحب فيها : مرحبا ملاين ولايسدن ... هلا بغناتي
مهره جرت لها ارتمت بحضنها وتعلقت فيها وصارت تبكي لكن هالمره بصوت مسموع
ام سعيد بخوف : ميثه اميه شو صاير .. سعيد شو استوى
سعيد ما رد لانه مايعرف وش يقولها ؟
" للمعلويه سعيد وحيد امه وابوه ميت من زمان "
ام سعيد : بنتيه ارمسي شو استوى .... وشافت اثار الضرب ع ايدها وجها ....حد يرمس
سعيد حكى لامه الي صار
ام سعيد حست بفخر بولدها وانها عرفت زين شلون تربي وبنفس الوقت حست بالحزن يقطع قلبها ع مهره هالبنيه الي ربتها كانها بنتها وكانت تغليها من غلا امها الله يرحمها
قالت لمهره وهي تمسح ع شعرها : خلاص اميه الحين راشد مايقدر يسويلج شي انتي ع ذمة ريال "هني زادت شهقات مهره حست نفسها مذلوله وايد "
ام سعيد وهي تكمل : يشهد الله اني كنت اتمناج لولدي والحمدالله الله ماخيبني
سعيد يكلم مهره : مهره اذا كنتي ماتبيني وتشوفيني ماصلح لج يابنت الناس انا ماغصبج وتراني مستعد اطلقج ..
مهره تفكر يطلقني وين اروح لاطلقني من لي بالدنيا عقبه ..؟!!
سعيد كمل ... مهره انا مابيج تقبلين تتمين معاي لانج تحسين اني متفضل عليج .. لا... محشومه
مهره انتي طول عمرج قدرج فوق وتفضلين ع الناس مو الناس تفضل عليج يا بنت ال... ولا تفكرين اني اخيرج لاني ماباج يشهد الله اني ابيج تكونين لي حليله من يوم كنت اشوفج تلعبين بالسك"وابتسم " وانا ارابع وراج عسب اير شعرج الطويل لكن انا ماقبلها ع نفسي اتم وياج وانتي ماتبيني شو قلتي
مهره ابتسمت بخجل : وانا اباك
سعيد تشقق من الوناسه ... امه قالت : اسمع ياسعيد ترى بتدفع لمهره مهر جديد وانا الي بزهبها وبتسوي لها عرس شرات كل البنات
مهره : عمتي هب لازم هالخساير
ام سعيد باصرار : لايابنتي انا ما ارضاها وماظن سعيد يرضى ياخذج جذيه سكيتي
سعيد هز راسه موافقه لكلام امه
ام سعيد كملت والحين تفارجنا وتسير تنام بالملحق
سعيد : شو ؟! امايه تراها حرمتيه
امه: هي كلمه وقلتها ماهي حرمتك الا بالعيد
سعيد يبي يرد عليها الا ان تلفونه رن : هلا ابو عسكر السموحه منك ياخوي والله انشغلت
معليه خلها مره ثانيه في حفظ الكريم
امه سالته : منوه
سعيد : هذا واحد من الربع كنت مواعد بمره بيته لكن مارحت
مهره : ساكن بالعماره معانا صح
سعيد : هيه ..سبحان الله لو ماواعدته ماكنت تزوجتج وغمز بعينه لها
مهره استحت وامه خبطته بعصاتها وهو انفجر ضحك

×××××××××××××××××

فتحت شنطتها غصب عنها وطلعت لها ابره وحقتنت نفسها تحس بالتعب يسري بكل اجزاء جسدها ويمكن الابره تخف شوي من الم جسدها ولكن الروح صعب يخف المها
..هالنوع من الالم يجرد حياتك من الالوان والانغام تصير حي بين الناس وانت جواك ميت ..طول عمرها كانت تكره ضعفها ..عجزها ...اليوم بالذات حست نفسها عاجزه .. عاجزه عن تخفيف الم حنان ..عاجزه عن مساعدتها .. السهر ع راحتها عاجزه حتى انها تناقش ابوها وتدافع عن حقها بالتواجد معاها والسبب جسدها الضعيف وش تسوي هذي قسمة رب العالمين لها ومابيدها غير انها تسلم بمشيئته
انتبهت للمره الكبيره الي دخلت الغرفه توها على طول وقامت اعتدلت بجلستها : السموحه بنتي وعيتك
مرت بلحظتها طيف امها قدام عينها : لا خالتي انا اصلا صاحيه
ام حمدان وهي تجلس جنبها ع السرير : ليه مارقدتي ؟!
مريم : وشلون ارقد وانا ماعرف شي عن اختي وزوجها
ام حمدان : ماعليهم شر ان شاء الله
الا ودخلت الريم عليهم وهي شايله صينيه فيها حليب : تفضلو
مريم مستحيه : مشكوره والله متفشله منكم ثقلت عليكم وايد
الريم بعتب : مريم لاتزعليني منج حنان اختج بحسبت اختي وبندر بحسبت اخوي يعني انتي هني موبيت حد غريب انتي بين اهلج لاتقولين هالكلام مره ثانيه ترى ازعل
مريم تضحك : خخخ اشوفك تعلمتي سعودي
الريم تضحك : شويا بس
ام حمدان بحسن نيه : بنتيه ودري شيلتج محد بيحدر هني
الريم انحرجت من طلب امها لانها تعرف بطبيعه مرض مريم
مريم ارتبكت شوي ..خافت من ردت فعلهم
الريم وحست فيها : امايه خليها ع راحتها
ام حمدان : السموحه بنتي جان ضايقتج
مريم بابتسامه : لا خالتي عادي بس انا مريضه وعلاجي يساقط الشعر وبتسامه قالت يعني انا ماعندي شعره وحده براسي وبكل جرأ فتحت شالها عشان كذا البس الشله دوم مو كل الناس تحب تشوف هالمنظر
ام حمدان تقطع قلبها ع مريم وبنفس الوقت حبت قوتها : بنتي الصحه والمرض قسمت ربج والانسان لازم يرضى بالمقسوم

×××××××××××××××××××

داعبت خطوط الشمس عيونها واجبرتها اخيرا انها تفتحها كانت تحس بتعب كبير تاملت المكان
تذكرت وش الي صار مدت ايدها تحست الجرح الي براسها كان بماقى اليمين من جبهتها
شافت المرضه وهي تدخل وابتسامه ع محياها
المرضه : Good morning
حنان : good morning
المرضه : How you feeling today
حنان : fine thanks i
المرضه وهي تفحص نبضها : there are A police officer outside he want to talk with you about the shooting I will call him
حنان تذكر الضابط الي امس حاول يستجوبها وهي سفهته لانها كانت خايفه ع بندر ومو قادره تجمع افكارها : ok can you give me my scarf first please
ابتسمت لها المرضه وعطتها شالها ولفته زين وعقبها نادت ع الضابط
الضابط
hi Madam
حنان hi
can you told me about what happened last night
حنان اقفلت عينها بتعب وهي تعيد شريط الاحداث بعقلها ... تذكرت شلون كانو راجعين من بيت احمد وريم يومتها كانو متسحرين عندهم لان رجلها صارت اوكي وشالولها الضاغط وانها صلت هي وبندر الفجر جماعه ... تذكرت شلون جلست تحن عليه يوديها السوبرماركت
حنان : حبيبي عمري انت والله ناقنا اشياء وايد
بندر : ياقلب يبنروح بس مو الحين خلينا النام والصباح رباح
حنان : بندر حبيبي أي صباح شوف الحين الساعه 6 يعني صرنا صبح تكفى خلنا نروح
بندر وهو يحرق اعصابها : مو رايحين خلاص خليني انام
حنان بعتب ومكر نسائي : بندر اهون عليك تزعلني هذا وانا حاول وتوني باول شهور حملي خليك لا طلع بولدك شي اعرف لانك مانفذ الي ابيه تعرف ان المره لاتوحمت بشي ومحد جابلها ايه يثرك اثر ع الجنين
بندر : هذيك قلتي شي مو روحت سوق وسوبرماكتات من صبح رب العالمين وبعدين هو مو ولدي انا راضي فيه مثل مايكون
حنان عصبت : كيفك انخمد وقامت طلعت من الغرفه
راحت للمطبخ وصارت تدور على اشياء تسويها المشكله مافي شي تسويه لسى بدر يع الافطار وغير كذا البيت نظيف ماحست الا وذراعينه تطوقها وبراسه مسنود ع كتفها : القمر زعلان
حنان تهز كتفها : وخر عني
بندرويشد قبضته يعاندها : ياقلبي ع المعصبين
حنان وتنفخ وتحاول تفكه : وخر مو طايقتك
بندر : اعرف انه من ورى قلبك وانك تموتين علي
حنان : لاتكون واثق وايد ترى النسيان اسهل منه مافي
بندر : المقصد ؟!
حنان بغرور : يعني زي ماعلمت قلبي شلون يحبك بعلمه شلون ينسى وماسوي الانسان انسان الا لكثرة النسيان
بندر حز بخاطره كلامها : مشكوره
ومشي وطنشها وهو يغلي عليها من داخله
حنان : يؤيؤيؤ شكلي عكيت الدنيا بسرعه راحت ولحقته كان واقف قدام الدولاب يبي يغير ملابسه ويلبس بجامه نادته : بندر
مارد عليها ...نادت من جديد : حبيبي بندر
بندر تشقق يوم سمع الكلمه لكن ماهان عليه الي قالته له ولا هانت عليه نفسه
وقفت وراه وصارت تذرب باصبعها كتفه : وبعدين يعني بندر رد سوري والله ماكنت اقصد الي فهمته
طنشها وصار يقلب بالدولاب ويخبص الملابس عشان يعاندها : بكيفك ماتبغى ترد ومسوي نفسك زعلان اشرب بحر
رد عليها : ترى شيكاغو مافيها بحر
حنان انقهرت منه ومشيت وهي معصبه ومن غير لاتنتبه تعنقلت بالمفرشه " الزوليه " وطاحت
صرخت كذب : اي
بندر على طول جري عليها : تعورتي صار فيك شي
حنان : وخر عني اعرف مو خايف علي خايف علي بطني
بندر بحنان وهو يشيلها من الارض : الي بطنك ماشفته بعد شلون بخاف عليه لكن انتي وسكت
حنان : لكن انا شنو ؟!
بندر : ولا شي وحطها ع السرير من غير لايكمل كلامه
حنان وقفت ع السرير بسرعه وتخصرت : انا شنو سيد بندر ؟!!
التفت لها : يعني ماتعورتي ؟!
حنان وهي تنزل من ع السرير: لا ماتعورت شوفني شلون امشي مافيني شي والحين بتقول انا شنو ولا شلون ؟!
بندر ويستمتع بالعب باعصابها جلس ع الكنبه الصغيره الي بغرفتهم واخذ كتاب وقام يقراحنان وهي توخر الكتاب من ايده : وبعدين مارح تنطق
بندر وهو يوقف ويناظر بعيونها وياخذ الكتاب من ايدها : ولاشي
حنان وهي حابسه دمعتها : ايه هين الحين صرت ولاشي ماسوى اصلا من قال اني مهتمه
وراحت تمدت ع السرير وغطت نفسها
بندر : بدلي ملابسك ع الاقل
حنان بعصبيه : مو بشغلك
قالها : رح تضايقين بالنوم
حنان وبدا التوتر يبان ع صوتها : انا راضيه
بندر حس انه زودها معاها :
من يحبك كثر ما حبك انا
و مين بحبك حاول و ياما اجتهد
ومن في عينه شوفتك كل المنى
لا و رب العرش ما غيري احد
انت شوفي و انت عمري و الهنا
يا جسد بي روح و لروحي جسد
و انت عيني و انت نوري و السنا
و انت اسبابي اذا حبي خمد
و انت ميعادي و سهدي و العنى
و انت تعذيبي و صبري و الجلد
و انت راحاتي و روحي و الظنى
و انت الاول ما به قبل و بعد
حنان سكت شوي ثم شالت البطانيه عن وجها واعتلت بجلستها وناظرت مباشره بعيون بندر
وقالت : لو تبي حياتي لك حياتي ياحياتي
لو تبي عمري تفضل بيع عمري واشتريه
لوتبي روحي وذاتي انت روحي وذاتي
اه لوتبي فكري حلالك اشغله حتى ماتي
لك انا كلي وظلي وشبعد اكثر تبيه ؟!!
ابتسم : ابيك تقومين تلبسين شيلتك
حنان قامت جري ولبست شيلتها ونزلت معاه شافو بواب العماره صبحو عليه
طول الطريق كانت ايدها بيده كان يضحك على وجهها الي صار احمر من البرد
دخلو السوبر ماركت حنان بدت تشتري اشياء ناقصه البيت
وبندر يدف لهالعربيه ...كان المحل فاضي تقريبا لان الوقت كان صبح
شوي الا ويسمعون صوت غلق الابواواب وعقبه بشوي اطلاق رصاص حنان رمت القاروره الي بيدها من الرعب وعلى طول
تمسكت بندر شافو ثلاث رجال مغطين وجيههم واحد مصوب بندقيه باتجاه المحاسب وكان يأمره انه يطلع كل الفلوسه الي معه
والاثنين الثانين جمعو الموجودين بمكان واحد ..واحد من الرجال"المعتدي 3" سحب سلك التلفون وصوب ع كاميرا المراقبه ... حنان كانت خايفه وبندر كان قدر الامكان يكون هادي عشان لايوترها بزياده
اطلبو منهم يفصخون كل الي معاهم من مجوهرات ويعطونهم كل الي عندهم من فلوس
الكل سوى الي طلبوه من غير لايقاومون قام المعتدي "2 "بتفتيش الاشخاص المحتجزين عشان يتأكد من انهم ماخبو عنه شي كان قذر جدا ويفتش النسا بطريقه مستفزه
حنان ماتخيلته ابد يحط ايده عليها .. حنان كانت تشوف بندر كان وجهه مبين عليه انه معصب محمر وعرق ظهر على جبهته قبضت ايده مشتده
اقترب من حنان الي يفتش بندر بلهجة امره وهو يوقف قدامه : don’t touch her
المعتدي"2" ضرب بندر بمقبض البندقيه ع بطنه بقوة خلى بندر ينحني ع الارض بسبتها
حنان صرخت : بندر وحاولت تنخفض لمستواه لكن المعتدي 3 سحبها من ايدها وجرها عليه
لدرجة انها كانت تحس بانفاسه تضرب وجها تذكرت حركات تعلمتها بالمركز الصيفي للدفاع عن النفس وعلى طول رفعت رجلها وضربته تحت الحزام
الرجال فكها وهو يتأوه من الالم ...كان بندر ساعتها ينظرب من الرجلين الثانين
بندر قدر يدفه بعيد عنه ويركض جهة حرمته ضرب المعتدي 3 بلكمه قويه ع وجه
سمع حنان وهي تصرخ التفت يشوفها شاف اثنين ماسكين فيها
رجع عليها الا وصوت طلقت نار ينضرب ع رجله ... الام كان قوي وصعب انه يتحلمه لكن بنفس الوقت جالس يشوف حرمته ينلعب فيها وتقاذفها الايدي
اخذ زجاجه شافها جنبه شافه واحد منهم وقرب جهته ولكم بندر بقوة لكن بندر قدر يتلافا الكمه
وخبطه بالقاروره ع وجهه دخلت شظية زجاجيه بعين الرجال وصار يصرخ بالالم
المعتدي الثاني رمى حنان باتجاه الارف فصدمت راسها بالحرف الحديد من جهة اليمين لكن لحسن حظها ماتعورت كثير
صار الرجل يتعارك مع بندر
والمعتدي رقم ثلاثه يحاول يسطر ع الوضع خصوصا ان بعض المتواجدين قدرو يستغلون الوضع
وفتحو الباب وطلعو .. جرى للبا وقفله وانزل الباب الحديدي الداخلي من جديد الحديد عشان يبان انه مغلق .. لكن صار الوضع صعب لازم يسيطرون ع الوضع
المعتدي الي انصاب بعينه بالزجاج اخذ سلاحه وسحب حنان وجه المسدس لدماغها
بندر اول ماشافها خاف وايد عليها واضطر يترك الرجال الي بيده
بدا الرجال المعتدين يستعدون للانسحب والي كان ماسك حنان كان يغيض بندر ويقرب شفايفه من وجهها كانه يبي يبوسها والثاني كان يعلق على جسمها شلون حلو وانه يتمنى يستمتع فيها
بندر كان زي المجنون مو قادر يتحمل الي يصير بحرمته اكثر جرى عليهم وهم باسرع مايمكنهم صوبوه
جات رصاصه بكتفه والثانيه قريبه من القلب
ساعتها بس سمعوا منبهات الشرطه وانها قريبه .. المجرمين بسرعه قدرو يطلعون من الباب الخلفي
اما حنان جرت ع زوجها والدموع امتزجت بالدم الي عوجها ضمته لصدرها
الشرطي كان يسجل كل الاحداث الي قالتها حنان وكان باين عليه الاسف خصوصا ان حنان وبندر مايقدرون ياخذون حقهم لانهم ماشافو وجيه المعتدين
طلع من عندها وفضلت لحالها وهي تفكر ياترى وش صار على زوجها تبي تطلع من هني
لكن هي تذكر انها شافت ابوها ومريم
حنان : اكيد اتخيل مستحيل ابوي ومريم يكونون هني .. ايه انا اتخيل
مالحقت تخلص كلمتها الا ودخل الطبيب كشف عليها
حنان سألته اذا تقدر تروح لزوجها الطبيب طمنها وهو يسحب الجيلكوز من ايدها
انها لو تبي ترجع البيت تقدر
حنان ماصدقت كلمته وخلته اول مايطلع وقامت غيرت ملابسها
ومشت بخطوات ثقيله الين وحده العنايه المركزه وشافت احمد واقف برى وحده من الغرف عرفت انها غرفة زوجها ... احمد اول ماشافها جايه باتجاهه ابتسم : شلونك الحين
حنان : الحمدالله
احمد : ليه مارتحتي ؟!
حنان وهي تشوف بندر عبر الزجاج واشرت عليه : راحتي هنا ... ماصحى
احمد هز راسه : لا لكن الطبيب يقول ان وضعه مستقر الين الحين
حنان طلبت انها تدخل عليه ورضيو لها بعد طلوع الروح طبعا لبست لبس خاص
اول ماصارت جنب سريره خانتها دموعها وهي تشوفه موصل بالاجهزه من كل مكان
قربت من سريره طبعت بوسه ع جبينه وبعدها حطت ايدها عليه
قربت فمها من اذنه وبدت تهمس بايات من القران : قرت الفاتحه سبع مرات بصوتها الحلو
وبدت تدعيله بالادعيه الي حفظتها من امها وهي طفله : اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي انت الشافي شفاءا لايغادر سقما
صارت تتكلم معاه كانه سامعها : بندر انت لازم تقوم عشان اهلك عشاني عشان ولدنا من بيعلمه شلون يصير رجال مو تبيه يرفع راسك بين الناس مو تبي الكل يأشر عليه ويقولون عرف بندر يربي منيربي من
بيعلمه شلون يكون اسم على مسمى تذكر قلت بتسميه نايف وبيكون نايف عن كل رذيله شلون بكون كذا من دونك ..
تذكر يوم بشرتك اني حامل تذكر يابندر


 
قديم 06-15-2010, 01:01 PM   #74

انا البنوتة


رد: (ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)


(ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)

الين الحين الكلمات ترن باذنها مو قادره تصدق الي تسمعه
معقول ايه حامل حامل اخيرا صار الي تمنته كل واحد فيهم كان يطالع الثاني ومو مصدق بالنسبه لهم كان شي من ضرب المستحيل اول ماطلعت من عند الطبيبه سجدت شكر
في السياره كانت هي وياه المفاجئة الجمت الالسن
تركي : الحمدالله ..الحمدالله
نور : تركي تصدق انا حامل وضمت بطنها بيدها ...حامل ياتركي
تركي بابتسامه : الحمدالله ربنا مايضيع عبادة
اول ماوصلو البيت دخلت وهي تصرخ : يمه يمه
تركي : نور شوي شوي حرام بينفجعون
ام نور وهي تطلع من المطبخ مجوعه : خير وش الي صار .. احد صارله شي
تركي بعتب : عجبك كذا ؟
نور افتشلت راحت لامهاوباست راسها : سلامتك يالغلا
ام نور : اجل ليه تصارخين ؟!
نور: انا حامل يمه
ام نور : صدق والله ؟!!
نور : ايه يمه توناراجعين من عند الطبيبه
ام نور : كل لوش
تركي : خخخ عمتي عرس هو
ام نور : الا احلى من العرس بناتي الثنتين حوامل
نور : حنان حامل ؟!
ام نور : ايه كلمتنا قبل يومين وقالت انها حامل
نور بعتب : ليه مابشرتيني ؟!
ام نور : خفت تضايقين
نور : اتضايق ؟!
ام نور: حنان حملت قبلك وهي بعك اتزوجت
نور مقهوره : يمه هذي اختي بفرحلها ليه اتضايق وبعدين هالاشياء قسمه ونصيب
تركي يحاول يهدي الوضع المتأزم : ياجماعه العتب الحين ماله لزمه والحمدالله عندنا بدل الفرحه فرحتين


اول مادخلت عليه طارت طريات لسريره فتح عيونه بكسل شديد اول مالامست ايدها ايده
.. ابحر بحر عيونها .. عيونها الي امتلت بالدموع ..ياه شكثر يحبها شكثر يموت عليها ..ماكان يتوقع ان بيوم رح يحبها ماتوقع انه مستعد يدفع عمره كله عشانها وهو فعلا كان بيخسر حياته عشانها .... نقل بصره بوجها .. .تالم وهو يشوف ضمادة الجرح ع جبينها
بندر : حنان
حنان ودموعها ع خدها : ياقلبها وياروحها امر ياكل اهلها
بندر بصعوبه يرفع ايده ويمسح دمعتها : دموع هذا توجع قلبي اكثر من هالجراح
حنان وهي تمسح دموعها : هذي دموع الفرح
بندر : حتى ولو الدموع دموع ... طالع بالجرح يعورك ؟!!
حنان : لا.. لاتشغل بالك فيني انت الحين ارتاح
بندر :راحتي بشوفتك
حنان : وانا راحتي جنبك لكن الحين لازم اطلع ابوي برى واحمد يبون يشوفونك وانا بكره
ان اشاء الله بكون عندك
بندر : عمي هني ؟
حنان : جا مع مريم لانها تعبانه واتفاجأ بالي صار
طلعت حنان من عنده وابتسامتها شاقه الحلق واستحت وهي تشوف عيونهم ترقبها
××××××××××××××

دخل كل من ابو نور واحمد على بندر يتطمنون عليه
ابو نور : ماتشوف شر ياولدي
بندر : الشر مايجيك ياعمي
احمد : سلامات يابو نايف
بندر يبتسم وهو يشوف صديق عمره الي ماتركه بحاجته : الله يسلمك يابو بندر
احمد : عاد يالله العيد بعد كمن يوم تشافى بسرعه مانبي نقضيه زيارات مستشفى
بندر : والله الود ودي اطلع اليوم
ابو نور : لاوين تطلع اركد اشوف
بندر: خخ ان شاء الله ..علمتو اهلي ؟!
ابو نور : لا
بندر : عمي لاتخبرهم ماله داعي ينشغل بالهم خصوصا امي
ابو نور : ان شاء الله
××××××××××××××

حنان رجعت بيتها وطبعا راح معاها كل من ابوها واختها قضو اليوم سوالف وحكايات
وعلى وقت الافطار راحو لبيت احمد وريم لانهم عازمينهم
حنان كانت اول مره تلتقي فيها بام حمدان : شلونك خالتي شخبارك "وهي تبوس راسها "
ام حمدان : الحمدالله انتي شلونك يابنتي مفروض حنا الينزورج ونتحمد لج بالزياره
حنان : لا خالتي الزياره لج انتي الكبيره
ام حمدان "ماشاء الله عرفت امهم تربي "
طبعا البنات كلو لحالهم والرجال لحالهم
مريم كانت بالكاد تاكل لانها تعبانه ... ام حمدان : بنتي شفيج ماتاكلين
مريم : خالتي اكل قدامك شوفي الصحن
ام حمدان : وابويا عليج تسمين هذا اكل وسحبت صحنها من تحتها
مريم ابتسمت وهي تشوف معاملة ام حمدان لها وتذكرت امها شلون كانت تغصبها ع الاكل
بعد الفطور جلسو الحريم سوالف وام حمدان تحكيهم عن ايام اول وبعدين رجعت هي واختها البيت
اما الرجال راحوا للتراويح
××××××××××××××

دخلت غرفتها واتمدت ع السرير مدت ايدها تتحس مكانه .. ياه هالكثر غيابه صعب عليها
شلون مايكون صعب وانتي بغيتي تجنين عليه ..سبحان من زرع حبه بقلبها
ضمت صورته الي ع الكمدينو لصدرها وهي تدعي بقلبها انه يتعافى بسرعه ويرجع لبيته
سمعت طق ع الباب : دخلي مريم
مريم بابتسامه وبيدها كيس : شتسوين
حنان : ولاشي
مريم : والصوره الي بيدك
حنان ابتسمت وهي ترجع الصوره لمكانها
مريم تسألها بفضول : حنان تحبينه ؟!
حنان : تهقين لو ماحبه كنت بخاف عليه كل هالخوف
مريم : يمكن شعور بذنب ؟!
حنان تهز راسها : صحيح اني الوم نفسي ع الي صار لكن صدقيني خوفي ابد مو بدافع الشعور بالذنب يمكن قبل فتره لو سألتيني سؤالك كانت قلت لك وجوده بحياتي زي عدمه لكن الحين كل شي تغير صدقيني انا مو بس احبه انا زي مايقولون اموت بالتراب الي يمشي عليه بندر مو زوجي بس بندر حبيبي وصديقي وابوي واخوي وكل شي
مريم : انا مو قادره اصدق الي جالسه اسمعه
حنان : عشان حنان العربجيه تقوله ؟1
مريم استحت ماعرفت شتقول
حنان بابتسامة كلها حنان : انا نفسي ماتوقعت اني بيوم رح اقول هالكلام ماتوقعت بيوم بيعرف قلبي الحب... كنت اضحك ع البنات يوم اسمعهم يتكلمون عن فارس الاحلام وعن ساندريلا والامير الوسيم
طول عمري اعتبرت الحب ضعف .. الحب انكسار .. لكن بعدين مدري شلون بدأ بندر يفرض وجوده بقلبي قدر يحتل مساحات من تفكيري .. لكن كبريائي وغروري منعني اني اقر بهالشي الين ماحسيت ان زوجي ممكن يطير من بين ايدي ممكن وانه لو يبي أي وحده ممكن تاخذ مكاني بسهوله تغيرت لاني ماقدرت اتخيل مجرد التخيل انه ممكن بلحظة يختفي من حياتي
مريم : الله يخليكم لبعض
حنان : ويخليك لي يارب
مريم : يؤ نسيتيني ومدت لها الكيس
حنان : وش هذا
مريم : افتحي وشوفي ؟!
حنان فتحته كان لبس اطفال يجنن بالون الابيض ومعاه جزمه "وانتو بكرامه " وطاقيه كان مره كيوت
حنان : ياقلبو
مريم : شفتها ومره عجبتني وقلت بجيبها لك اعرف مره بدري ع الولاده بس حبيت اكون اول من يهديكم شي للمولد يمكن وسكت
حنان فهمتها : مريم ان شاء الله رح تلبسينه انتي اياها وتلبسينه ان شاء الله مشلحه يوم عرسه
مريم : خخ حكمتي انه ولد ؟!
حنان : خخ مدري بس قلبي حاس انه ولد والعلم عند ربك
مريم : لايكون زوجك مايبي بنات ؟!
حنان : لا والله بندر ماتفرق معاه لكن حنا نفس بولد من تعلقنا بولد ريم وحنا نفسنا بواحد زيه
مريم وهي تذكر بندر الصغير: ياي يازينه والله انه روعه بس مايشبهم
حنان : يشبه اخوها اكثر
مريم : مادققت
حنان : ولا انا بس مره ريم قالت لي هالشي
××××××××××××××

اليوم اول لياليه بيته .. صحيح ان كلها اربع ايام الي قضاها بالمستشفى
لكن مع كل هذا يحس بالحنين لبيته لكل ركن لكل زاويه والاهم من كذا اشتاق لراعيه البيت
بندر وهو يمتد ع السرير وحنان تعدل له المخده : اشتقت وايد للبيت
حنان : وهو اشتاقلك من غيرك كان صحرا
بندر : وانتي ؟!
حنان تبتسم وهي تقعد جنبه : انت ماغبت عن عيني عشان اشتاق لك
بندر : خخخ تعرفين تتكلمين
حنان بزعل : لا بالله ..لاكون اتكلم معاك بلغة الاشاره وانا مادري
بندر : خخخ ويلي من طولت السان
حنان وهي تحط عينها بعينه : بذمتك ماتحبها
بندر وهو يبادلها النظر : الا اموت فيها وبراعيتها
حنان وهي تقوم وتطلع ثوب بندر من الدولاب : شيتسوين فيه
حنان : ناسي ان بكره عيد ؟!
بندر : مانسيت بس شلزمته الثوب والشماغ
حنان : عشان تكشخ فيه
بندر : مو لازم مارح اقدر اروح الصلاه
حنان: حتى ولو مايمنع انك تكشخه ولو عندك دقله ياسلام
بندر : ليه ناويا تزوجيني ؟!
حنان طالعته بنظره : وش ناقصك عشان تتزوج قصرت عليك بش ؟!! جاك مني شي ؟!
مو حلوه ؟! عقيم ؟!!
بندر : ول كلتيني بقشوري شوي شوي لاتنسين تراه شرع ربك
حنان : ايه هذا انتو يالرجال الي فالحين فيه شرع الله مدري ليه ماتعرفون تكلمون بالشرع الا بطاري العرس
بندر : مثنى وثلاث ورباع
حنان : فان خفتم الا تعدلو
بندر يعاندها : فان خفتم
حنان : ولن تعدلو
بندر : خخخخخ شوي شوي لايطق لك عرق
حنان وهي تاخذ الثوب وتطلع : ويك ويك مايضحك تصبح على خير
بندر : وانتي من اهله
××××××××××××××
اليوم اول ايام العيد .. البيت مظلم وكئيب مع كل الانوار الي فيه مع كل نور الشمس الي يعبر الستاير الشفافه لكن برضو كان مظلم وشلون مايكون مظلم وراعي البيت مو فيه
ليلى لبست وتكشخت عشان تغير المود الكئيب الي هي فيه وغير كذا ماتبي تضايق امها
دقت على بيت احلام ردت عليها صوت رجالي اربكها : الو
ليلى : الو السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..شلونك ليلى شخبارك
ليلى ارتبكت : الحم..د ال.له
عبدالرحمن ابتسم : من العايدين
ليلى من غير لاترد عليه: لو سمحت ممكن اكلم احلام
عبدالرحمن : ومن الفايزين خخ صبر
احلام : هلا ليلى
ليلى : اهلين وسهلين بضي العين ... عيدك مبارك
احلام : وعيدك ياقلبي .. شخبارك واخبار اخواتك واهلك كلهم
ليلى : والله الحمدالله
احلام : ابوك مارجع بعد
ليلى : لا والله لسى مابدأ علاج مريم غير كذا حنان حامل والدكاتره ماينصحونها انها تتبرع لها ويدورن لها على متبرع ثاني
احلام : لاحول ولا قوة الا بالله .. الله يشفيها ان شاءالله
ليلى : تسلمين ... وكيف حالك انتي
احلام : الحمدالله ... اشتقت له ليلى اول عيد من 6 سنين ماياشوفه داخل مع عبدالرحمن من الباب وهم كاشخين وراجعين من صلاة العيد
ليلى وقلبها يتقطع على صحبتها : احلام .. عبدالله ان شاء الله بجنات النعيم بمكان احسن من هني بوايد
احلام : وهذا الي مصبرني .. ان شاء الله الفردوس الاعلى يارب
ليلى : امين ويحرق قلوب الي حرقو قلوبنا
احلام : لا ياليلى ..قولي الله يهديهم ان شاء الله
ليلى : ان شاء الله ... احلام سلمي على خالتي وعيدي عليها انا الحين بقفل لازم انزل اسمع صوت هتلر اكيد وصلت
احلام : الله يقطع شرك يابنت
بعد ماقفلت ليلى من التلفون نزلت الصاله تستقبل جدتها وعمتها وعمها الي جو من الرياض عشان يقضو الاجازة حقت العيد معاهم
وبطريقها مرت على غرفت مريم وحنان فتحتها تاملتها : عيدكم مبارك ياحبيباتي
ليلى بعد ماسلمت على عمها راحت تسلم على جدتها :كل سنه وانتي طيبه ياجده
الجده : وانتي طيبه
جات نور وسلمت برضو على الكل بعدين ليلى اضطرت تنسحب عشان تركي يدخل ويسلم على اهله
الجده تسأل ام نور : شخبارك حنان ماحملت ؟!
ام نور وهي حاطه البرقع : الا حنان حامل
ابو تركي اتفاجأ حامل ولده ماكلف خاطره يقولهم
ام تركي : وليه ماقلتي لنا
ام نور لاختها : بندر ماقال لكم
ام تركي : لا ماقال
تركي يحاول يرقع الموضوع خصوصا بعد ماشاف انزعاج ابوه : تلاقوهم نسيو او اتصلو ومحد رد عليهم
ابو تركي عطى تركي نظره ان عذرك غبي وانا بفوتها ع مزاجي
الجده : وباي شهر
ام نور : الاول
نور : يعني انا وياها ان شاء الله بنولد مع بعض
ام تركي : اهم شي ماتولد هناك تجي هنا تولد ع الاقل بتلقى من يقوم فيها بنفستها
الجده : عسى بس ماتصفين انتي واختك البنات
نور حست بقهر من نغزت جدتها .تركي : والله انا عن نفسي ابي بنيه احلى من البنات مافي
الجده : بعد ماتجيب الولد فكر بالبنات ترى مايخلد اسم الرجال الا ولد من صلبه
نور : والله ياجده اليخلد الذكر السيره الطيبه بين الناس والمعروف ولا العيال حتى هم مردهم للتراب طال بهم الزمن ولا قصر
××××××××××××××

 
قديم 06-15-2010, 01:05 PM   #75

انا البنوتة


رد: (ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)


(ماكل من يضحك مع الناس مبسوط ياكثر من يضحك ونفسه حزينه)

ملت ريحة العود البيت ...كان الجو مختلف صحيح انها مو بين اهلها لكن احد منهم هني معاها يبد الوحشه وغير كذا زوجها ولدها ...اماهو كان العيد هذا غير مارح يكون فيه لحاله معاه حنان
وان شاء الله السنه الجايه بيكون معاه ولده او بنته لبس ثوبه بصعوبه وجلس ع السرير
دخلت الغرفه وبيدها المدخنه : لبست لحالك
بندر : تاخرتي علي قلت البس مو معقول اقعد بالسروال "سروال الثوب "
حنان : سوري بس كنت اجهز القهوة
بندر مو مشكله :
حنان قربت له المدخن عشان يدخن شماغه وجابتله ادهن العود ليتعطر ..بعدها راحت تغير ملابسها لبست لها جلابيه فخمه كانت هديه من امها
بندر وهو يشوفها : بطنك مو باينه
حنان: هه بدري انا وين والكرش وين
فتحت شعرها ومشطته وبعدها بدت تبخر شعرها هو كان يستمتع وهو يشوفها وهي تتبخر حنان انتبهت له بالمرايا : شفيك؟!! اول مره تشوفني ؟!!
بندر وقف مستعين بعكاز :
ضيعتي عدلك
هو فيه مثلك .. يالي الحسن ظلك
ليه العطر ؟!
وانتي انفاسك دخون
وليه الكحل
وانتي ماغيرك عيون
وليه تفكيرك يكون
انك تكوني دايم اجمل
انتي اجمل
من جمالك
من دلالك
من خيالك
يالي كل افراح قلبي والحزن
في المسافة بين فرقاك وصالك
وليه يالقلب الحنون
تاخذك فيني الظنون
ضيعتي عدلك .. هو فيه مثلك .. ؟!
انتي ماغيرك عيون
وانا احبك .. وانتي انفاسك دخون
يالي احبك .. ليه احبك ؟
او ليه ما احبك .. ؟!
وانتي علّمتيني ان الحب كله اسئلة ما تنتهي
ليه ما احبك .. ؟!
وانتي علّمتيني ان الحب لا غدا لمثلك .. ابد ماينتهي
يالي علّمتك عذابي والهجر .. ليه ما احبك ؟!
يالي علّمتك تكوني ..في ضعف ضعفك .. اقوى مني
يا انتي ضحكاتك تغني .. وابتساماتك شعر
يا انتي ضحكاتك تغني .. وكل ما شفتك اصر
انك اجمل من جمالك .. من خيالك .. من دلالك
تاخذك فيني الظنون
ضيعتي عدلك .. هو فيه مثلك .. ؟!
انتي ماغيرك عيون
وانا احبك .. وانتي انفاسك دخون
على حبك انا .. بقفل ابوابي
وبطيوفك انا.. بسقي اهدابي
يا انتي .. يا انتي احبابي
تصدقين .. تصدقين .. صدقي
قلبي لكي وحدك . .صدقي
ما اقوى على بعدك دقايق .. بس دقايق
ياظلي .. يا داري
يا اجمل ..افكاري ..
تظلميني لوتقولي اني عاشق .. بس عاشق !!
يالي وحدك تسمعي صمتي وكلامي
يالي ضيك ..اتعب همومي وظلامي ..
صدقي الي في قلبي لك ِ ..
اكبر من افكار القصايد والحكي
تصدقي انك اجمل في عيوني
من جمالك
من دلالك
من خيالك
لا يالقلب الحنون
لا تاخذك فيني الظنون
ضيعتي عدلك .. هو فيه مثلك .. ؟!
انتي ماغيرك عيون
وانا احبك .. وانتي انفاسك دخون

وهو على راسها باسها : كل عام وانتي الحب
حنان وقفت وباسته ع خده : كل عام وانت حبيبي
طلعت هي وياه وجلسو بالصاله
جات مريم وهي مستحيه اولا لانها مو متعوده تكشف عليه وغير كذا تحس شكلها مره غلطت وسطهم
مريم : كل سنه وانت طيب بندر
ماحب يحرجها فما رفع عينه فيها : وانتي بصحه وسلامه واشوفك السنه الجايه بت العدل
مريم : خخخ تسلم
مريم راحت تفتح الباب وكان ابوها وحنان تجيب القهوة بذيك الحظه دق تلفون البيت ورد عليه بندر بمى انه كان جنبه
اول مارفع السماعه تغيرت ملامح وجهه الضاحك وتحولت لعبوس

 

أدوات الموضوع



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014,
يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0