ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > ادب و خواطر
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
ادب و خواطر يا رفيقي يوجد هنا يا رفيقي القصص , الخواطر , الشعر قصائد حب و خواطر عشق و ما يبوح به قلمك


 
قديم 02-28-2014, 12:22 PM   #1

Sarah hazza

عضوة

الملف الشخصي
رقم العضوية: 197722
تاريخ التسجيـل: Jun 2012
مجموع المشاركات: 328 
رصيد النقاط : 9

Red face يا رفيقي


يا رفيقي

كالريح تماماً .. اندثرت أحلامه وتطايرت أمامه ... تطايرت لم يقو على استرجاعها ... ذهبت بلا عودة إلى شاطئ بعيد بعيد جداً ... إلى مكان سرمدي ... لم يعد يرى حلمه أمامه ... لم يكن بمقدوره شيء سوى النظر من بعيد بعيون ملئت دمعاً والنوم بجسد متهالك ... غير مبالٍ بما حدث ...
انتظر الجميع حتى يهدأ حتى يكلموه لبرهة عما حدث ... انتظروا وانتظروا ولكن وجدوا أنه غط في نوم عميق لم يقو أحد على ايقاظه بعدما جرى .... انتظروه ساعات وأيام بل أسابيع وشهورا ليفيق من أزمته من صدمته من خيبته لكنه لم يفق بداية وقرر أن يظل في مكانه واقفاً ... قرر أن لا يتحرك ويمضي قدماً فقد كانت تلك الخيبة موجعة جداً بالنسبة له كانت صدمة كافية لقتل كل ما هو جميل بداخله ...
بعد عدة أشهر وأسابيع أتاه رفيق قديم ... أتاه زائراً مطمئناً عن أحواله ... هو لايريد أن يرى أحد ولا يكلم أحد فقط يريد النوم بحجة أن النوم يريحه ... لقد كان يكذب لم يكن يرتاح في نومه بل يزداد ألماً لكنه قرر أن يبتعد عن الجميع لذا فضل أن ينام ... أصر رفيقه على الدخول عنده ومكالمته فدخل غرفته عنوة وأقبل عليه :
-مابالك يا رفيقي ؟
-لا شيء فقط أريد النوم أيمكنك الخروج؟
-لا لن أخرج حتى أطمئن عليك!
-ها أنا ذا سليم الجسد معافى ..! أيكفيك هذا ...! الآن اخرج..!
-لا بالطبع لا يكفيني فأنا أريد التأكد من سلامة قلبك وعقلك لا جسدك ..!
-أنا بخير ..!
-لست كذلك .. قم وارتدي ملابسك فلنخرج قليلاً لتتنفس رائحة الهواء العليل الذي لم تتنفسه منذ أشهر!!
-لا أريد الخروج ...!
-لكنني أصر ..!
-وأنا لا أرغب بفعل شيء ...!
-لكنني سآخذك للخارج رغماً عنك ..!
يخرجان سوياً لتنشق بعض الهواء ... فما أن تلامس ذرات الهواء العليل وجهه حتى يسارع بالبكاء .. يحادثه صديقه:
-ما بالك يا رفيقي .. لقد عهدتك قوياً ..!
-الخيبة تكاد تفتك بي ..
-لكنك أقوى منها ... كما أن الحياة لا تتوقف عند خيبة ..!
-يا صديقي أنا حزين .. حزين جداً .. وقلبي متعب ومنهك ... وجسدي متهالك ... يا صديقي لم أعد أقوى على المزيد ..!
-يا رفيقي أتذكر ... ذلك الصيف عندما جلسنا على شاطئ البحر و تحدثنا لساعات طويلة ... أتذكر ذلك الحديث ... أتذكر العهود التي تعاهدنا عليها يا رفيقي ...؟!؟
-بالطبع أنا أذكر لقد غيرت تلك العهود مجرى حياتي ...!
-يا رفيقي أتذكر أننا تعاهدنا أن نبقى بجانب بعضنا يساند بعضنا الآخر ؟! أتذكر لقد تعادهنا أن لا نبتعد عن بارئنا مهما كانت ظروفنا ... أتذكر لقد تعاهدنا أن لا نترك مصحفاً بين ثناياه الراحة والطمأنينة..!
-نعم يا رفيقي ... أتذكر .. وكيف أنسى ؟! تلك ذكريات أجمل من أن تنسى ..!
-إذن يا رفيقي أين ذهبت تلك العهود الآن ... أنت لم تعاهدني فقط بل عاهدت من يملك روحك ..!
-لا أدري يا رفيقي ما حل بي ... تراني نسيت كل ما تعاهدنا عليه وبقيت تائهاً وحيداً ضائعاً ...!
-يا رفيقي ما فائدة الأصدقاء إن لم نذكر بعضنا ... عدني يا رفيقي أن تعود لسابق عهدك ..!
-وإن لم أستطع!!؟
-ثق بي يا صديقي أنت تستطيع... أنا هنا لأشد على يدك طوال الطريق ... لأعيدك كما كنت ..!
عاد كما كان بل أفضل .. وما زال الجميع يترقب معرفة سر ذاك الحديث ... وأثره الساحر على قلب ذاك الفتى ... هكذا هم الأصدقاء للروح هم الحياة ... يعيدون النبض داخلها ...
-
بدي رأيكم ... ^^ كتابتي هالقصة وحابةتعطوني رأيكم فيها ^^

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 04:47 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0