ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي > المواضيع الخاطئة في القسم الاسلامي وتصحيحها
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
المواضيع الخاطئة في القسم الاسلامي وتصحيحها ما صحة القصة المنتشرة لليهودي الذي كان يضع القمامة أمام باب النبي يوجد هنا ما صحة القصة المنتشرة لليهودي الذي كان يضع القمامة أمام باب النبي يتم هنا تصحيح الأخطاء من القسم و المنتدى الإسلامي


 
قديم 05-27-2015, 09:32 PM   #1

~عائشة~

♡رَبِّ اجْعَلْ لِي قَلْبَاً أَنْتَ~وَحْدَكَ~سَاكِنُهُ♡

الملف الشخصي
رقم العضوية: 238474
تاريخ التسجيـل: Mar 2014
مجموع المشاركات: 2,799 
رصيد النقاط : 60

Exclamation ما صحة القصة المنتشرة لليهودي الذي كان يضع القمامة أمام باب النبي


ما صحة القصة المنتشرة لليهودي الذي كان يضع القمامة أمام باب النبي

*قصة اليهودي الذي كان يضع القمامة أمام باب النبي ﷺ غير صحيحة

إخوتي الكرام، الذي يريد بناء معلوماته الدينية على أساس متين ينبغي له أن يعمل "فرمتة" ليتخلص من مما تلقنه في صغره على أنها من المسلمات مع أنه غير صحيح.
من أكثر القصص انتشارا قصة اليهودي الذي كان يضع القمامة على باب بيت النبي كل يوم فيخرج النبي ويزيح القمامة وينطلق، إلى أن جاء يوم لم يجد فيه النبي القمامة فسأل عن اليهودي فأخبره الناس بأنه مريض، فزاره النبي، فتفاجأ اليهودي وأسلم.

هذه القصة لا أصل لها، لا أقول (حديث ضعيف)، بل لا أصل لها، أي لم يروها أحد من المحدثين أبدا.
بالإضافة إلى ذلك فهي لا تصح من حيث المعنى، إذ:
1) لم يخالط النبي اليهود إلا في المدينة، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدَ المسلمين، وكان اليهود يكيدون للإسلام خفية في ذل وصغار، لا يجرؤ أحد منهم على القيام بمثل هذا.
2) كيف يُتصور أن يضع اليهودي القمامة على باب بيت النبي ويترك الصحابة القمامة إلى أن يضطر رسول الله لإزاحتها؟ ففي هذا انتقاص من توقير الصحابة للنبي.
3) هذه القصة يوردها الناس لضرب المثل لتسامح النبي صلى الله عليه وسلم. والحق أن هذا ليس تسامحا، بل ضعف، وحاشا رسول الله. فالتسامح يكون مع من بدرت منه إساءة مرة من المرات كالرجل الذي جذب الني من ثوبه وقال أعطني يا محمد. أما أن يقوم يهودي خبيث بهذا الفعل ويكرره ويسكت عنه النبي ويكتفي بإزاحة القمامة، فهذا ضعف نُـجل عنه المقام النبوي.

نعود فنقول: لو كانت القصة صحيحة من حيث الإسناد لبحثنا لها عن تفسير، لكنها لا تثبت أبدا.

جاء في موقع (الإسلام سؤال وجواب):
(وننبه هنا إلى زيادة اشتهرت عند كثير من الناس اليوم ، أن هذا الجار اليهودي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ، ويضع القمامة والشوك في طريقه. والحق أن هذه الزيادة لا أصل لها في كتب السنة ، ولم يذكرها أحد من أهل العلم، وإنما اشتهرت لدى المتأخرين من الوعاظ والزهاد من غير أصل ولا إسناد، والأصل في المسلم الوقوف عند الثابت والمقبول، خاصة وأن متنها فيه نكارة).

فيا إخواني المربين، ويا أخواتي المربيات! الله الله في سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. والله ما لنا عذر ووسائل معرفة صحة الروايات من ضعفها منتشرة ميسورة. في الصحيح كفاية عن الباطل والموضوع والمكذوب. وأحاديث حلم النبي وعفوه وسمو نفسه كثيرة غزيرة يسهل استخراج دررها من كتب الحديث الصحيحة.
فلا تشيعوا في أبنائنا ثقافة إن ضرب لك خدا فأدر له الآخر! فهي ثقافة نجل عنها أنبياء الله جميعا.

أرجو ممن يقرأ هذا الكلام أن ينشره تنقيحا لسنة الحبيب مما علق بها.
والسلام عليكم ورحمة الله
الدكتور إياد قنيبي

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 03:50 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0