. .حسن الظن بالواحد القهار. .
. .حسن الظن بالواحد القهار. .
أنا قرأت هذا الموضوع وحبيت افيدكم: أختاه إن المؤمن وهو يسر في طريقه الي الله كالطائر ،فرأس الطائر محبه الله وجناحاه الخوف والرجاء .فإذا قطعنا رأس الطائر فأنه يموت والانسان كذلك إذا لم يحب المؤمن ربه (جل في علاه ) فإنه يصبح ميتا ولكنه يلبس ثوب الأحياء. أما الخوف والرجاء فلابد أن يغلب جانب الخوف على الرجاء للمؤمن مادام حيا لكي يبتعد عن معصية الخالق ، وإذا نام على فراش الموت لابد أن يغلب جانب الرجاء ليموت و هو يحس الظن بالله (جل في علاه) قالي سيد الخلق محمد صلعم ( ( لايموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالي ) وقال تعالي في حديثه القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله)
|