ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > أزياء مول
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
أزياء مول حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة يوجد هنا حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة مول ومركز لتسوق على الانترنت ( تجريبي )


 
قديم 06-14-2010, 07:55 PM   #1

أناقتك معي

:: كاتبة جديدة ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 122531
تاريخ التسجيـل: Jun 2010
مجموع المشاركات:
رصيد النقاط : 0

11633831441487246193 حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة


حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة

السلام عليكم اخواتى الغاليات ...
إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد:

فمن نعم الله على عباده أن أحل البيع وأباحه لهم، وحرم عليهم الربا وَأَحَلَّ الّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا [البقرة:275].
وفي البيع تحصيل لمنافع عظيمة يحتاجها الناس في حياتهم، لأن الناس لابد وأن تتعلق نفوسهم بما في يد الغير، فكان البيع هو الوسيلة التي أباحها الله لعباده لكي يصلوا إلى ما يريدون، وهو بذل الثمن لتملك المثمن.

وحديثنا هنا نخص به التاجره المسلمة : التى اختارت البيع والشراء وسيلة لكسب المال، وأنعمت بها من وسيلة، فالنبي اشتغل بالتجارة مدة من الزمن، وكثيرٌ من الصحابة كانوا تجاراً كأبي بكر الصديق وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم. ولم تكن تلك التجارة أو الأموال التي اكتسبوها مانعة لهم من إقامة شعائر الله أو التفريط فيها، بل بذلوها رخيصة لدين الله وفي سبيله، فلم تكن الدنيا قطٌ في قلوبهم بل كانت في أيديهم، ولا أدل على ذلك إلا فعل أبي بكر عندما جاء بكل ماله لرسول الله متصدقاً به يرجو الثواب من الله عز وجل، فقال له رسول الله : ماذا تركت لأهلك؟ قال: تركت لهم الله ورسوله [رواه أبو داود:1678].

وكذلك عثمان له في هذا قصص مشهورة ومن أعظمها بذل كثير من ماله لتجهيز جيش العسرة، حتى قال له رسول الله : ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم مرتين [رواه الترمذي وقال: حسن غريب من هذا الوجه].
أختي التاجره المسلمة: لما أُخاطبك بالتاجره المسلمة، أعني أنكِ لستِ كالتاجره الكافره همّها كيف الحصول على المال بأي وسيلة كانت، وكيف تخرج المال من جيوب الناس.. ولما أُخاطبكِ بالتاجره المسلمة فإني أخاطب فيكِ إسلامك وإيمانكِ، لأن الشواهد والتجارب أكدت على أن من لم يكن عنده دين، لا يتوانى عن ركوب كل طريق حتى يحصل على المال، مهما كانت الوسيلة وهل هي مشروعة أو غير مشروعة، وهل هي مفسدة للقيم والأخلاق أو غير مفسدة، المهم هو الحصول على المال بأي ثمن!!
ولذا فإننا نوجه من هذا الموقع الذى لاطالما لم يبخل على اى من عضواته هذة الرساله لأخواتنا التاجرات كنصيحة نرجو أن تنير لهن الطريق، وتقوم المعوج، وترشد الضال إلى سواء السبيل.
فأقول مستعينتاً بالله:
أيتها التاجره المسلمة عليكِ بالنصيحة لأخواتك المسلمات ، وعدم غشهن، ومن صور النصيحة التي تبذليها للناس. الربح المعقول الذي لا يشق على المشتري، وإخبارها عن جودة السلعة وعدم المبالغة فيها، وعدم كتمان عيوبها، فإن كتمان العيب في السلعة غشٌ لا يرضي الله عز وجل، وهو محق لبركة البيع، نازعٌ لها، قال : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعها [رواه البخاري:2110، ومسلم:1532].

بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنها من أعظم القرب، وليكن أمركِ ونهيكِ ودعوتك بالحسنى وبالقول الحسن، وعليك بلين الكلام فإنه طريق لفتح قلوب الأبواب المغلقة. وطرق الدعوة كثيرة، كالتذكير بالله لمن يأتيك في متجرك،او يشترى منك سلعة من خلال موقعنا أو توزيع الكتب والأشرطة... إلخ كهديه عند تسليم البضاعة لأختك
وعليكِ بصدق الحديث، وحسن المعاملة: فإن من اتقى الله، وصدق الناس، وأحسن إليهم نال رضا الله، وجعله الله محبوباً إلى الخلق، ورزقه من حيث لا يحتسب.

وأقل الناس إن هم اشتروا من عندكِ سلعة ثم ندموا فإن كثيراً من الناس قد يشترون شيئاً ثم يندمون عليه، ويتحسرون، ويتمنون أنهم لم يشتروه، فإن جاءوك او طلبوا منكِ ليردوا ما أخذوه وكان سليماً، فاعذريهن واردى لهن أموالهن، ولا تجبرهن على الشراء ما عندك فقد لا يريدونه، ولا يغلبنك حب الدنيا على نفع الناس، والحق أنك تنفعين نفسك فقط قال : من أقال مسلماً أقال الله عثرته [رواه أبو داود:3460]. وكونى سامحتاً في البيع والشراء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى [رواه البخاري:2076]. وقال : كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسراً قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه [رواه البخاري:2078، ومسلم: 1562] وقال : من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله.. الحديث. [رواه مسلم:3014].
إنك بمنعكِ زكاة مالك - حق الله عليكِ - تكونِ قد أسأت إلى خلق الله، لأنك كنتِ سبباً في منع الغيث من السماء، قال .. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا.. [رواه ابن ماجه:4019، وقال الألباني حسن: برقم 3262].

إنفعِ نفسك بالإنفاق في سبيل الله، فإنك إن بذلتِ مالك لوجه الله، وأنفقتهِ في سبيله، تنفعى نفسك ويقربك عند مولاك، وليس لك من مالك إلا ما أنفقته في سبيلهفعن عبد الله بن الشخير قال: ( أتيت النبي وهو يقرأ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ )، قال: ( يقول ابن آدم: مالي، مالي ) قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك، إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت [رواه مسلم:1631].
واحذرى:من إضاعة الصلاة لأجل كسب بضعة ريالات، فإن الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة، فإذا أُذن للصلاة فاتركِ الدنيا الزائلة وراء ظهرك واغلقى النت او متجركِ، واطلب الآخرة الدائمة التي لا تزول. ومن تشاغل عن الصلاة بالبيع والشراء فقد أثم وقع في المحرمقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [الجمعة:9] وهذا الحكم ليس في الجمعة فحسب، بل أي تجارة ألهت عن صلاة فهي محرمة.

واحذرى الربا فإنه بئس المكسب وبئس المنقلب:يَمْحَقُ الّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَالّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة:276].
وقال تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ الّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى الّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:275].

وعن جابر قال: ( لعن رسول الله : آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه وقال: هم سواء ) [رواه مسلم:1598]. وصور الربا كثيرة، ولا تقل من عندك نفسك هذه الوسيلة الفلانية جائزة ولا شيء فيها أو نحو ذلك، بل ارجع الى أهل العلم الراسخين فيه، واسألهم: فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [الأنبياء:7]. ولا تتشبثى بفتوى أنصاف العلماء وأحذرهم، وأنجى بنفسك ان أردتِ لها الفلاح.
واحذرى: بيع العينة فإنها محرمة على لسان رسول الله فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله يقول: إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذُلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم [رواه ابو داود:3462وصحه الألباني].

وصورة العينة: أن يبيع شخص سلعة على شخص آخر بثمن مؤجل، ثم يشتريها منه بثمن حال أقل من المؤجل. مثال ذلك: أن يبيع شخص على آخر سيارة بعشرين ألفا الى أجل، ثم يشتريها منه بخمسة عشر ألفاً حالة يسلمها له، وتبقى العشرون الألف في ذمته الى حلول الأجل، فيحرم ذلك، لأنه حيلة يتوصل بها الى الربا، فكأنه باع دراهم مؤجلة بدراهم حالة مع التفاضل، وجعل السلعة حيلة فقط. [الملخص الفقهي:2/13 للشيخ صالح الفوزان].
واحذرى: من بيع محرم النفع، أو ما يستعان به على معصية الله، فإن هذا البيع محرم، وهو من التعاون على الإثم والعدوان: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].

وهذا البيع، كبيع الخمر، وبيع آلات اللهو، والدخان، والملابس العارية لتخرج بها النساء وتفتن بها الرجال ومن كان مثلها في التحريم.
ولا تبيعِ على بيع أختك، أو تشتري على شراءها، فإن هذا يجلب العداوة والبغضاء بين المسلمين، ويفرق فيما بينهم، وفوق ذلك أنه محرم، فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال: لا يبيع بعضكم على بيع أخيه [رواه البخاري:2139].
ومثال البيع على البيع: أن يشتري زيد من عمرو سيارة بعشرة آلاف، فيذهب رجل إلى زيد ويقول له أنا أعطيك أحسن منها بتسعة، أو مثلها بثمانية، ونحو ذلك.
كمثال اخر ان تكونى انتى وتاجرة اخرى فى الموقع تبيع كريم تجميل ,فترسلى رساله خاصة للفراشت وتحثيها على ترك الشراء من اختك ا التاجره و تعديها انك ستعطيها نفس المنتج بأقل ما طلبت فيه!
ومثال الشراء على الشراء: أن يبيع زيد على عمرو سلعة بتسعة، فيأتي رجل آخر ويقول لزيد - البائع: أنا أعطيك فيها عشرة، أو نحو ذلك. وكل هذا محرم، والشراء داخل في البيع.

واحذرى من النجش: فهو ظلم وعدوان، قال رسول الله : إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسوا، ولا تجسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا [البخاري:6066].

والنجش: هو الزيادة في قيمة السلعة مع عدم الرغبة في الشراء، حتى ترتفع قيمة السلعة. وهذا فيه تغرير بالمشتري وخديعته وإضرار به. وهذا يقع كثيراً اليوم .

ومن صور النجش المحرم أن يقول صاحب السلعة: ( أُعطيت بها كذا وكذا ) وهو كاذب، أو يقول: ( اشتريتها بكذا ) وهو كاذب.

ومن صور النجش المحرم أن يقول صاحب السلعة: ( لا أبيعها إلا بكذا أو كذا ) لأجل أن يأخذها المشتري بقريب ما قال، كأن يقول في سلعة ثمنها خمسة: ( أبيعها بعشرة، ليأخذها المشتري بقريب من العشرة ) [انظرى الملخص الفقهي:2/19 للشيخ: صالح الفوزان] قلت: وهذا منتشر الآن بين البائعين إلا من رحم الله.

ولا تحلفِ بالله كذباً وزوراً، من أجل متاع من الدنيا قليل، فإنه أكل لأموال الناس بالباطل، وظلم لهم، وجنبِ نفسك سخط ربك عليكِ قال : من حلف على يمين يقتطع بها مال امريء مسلم هو عليها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان [رواه البخاري:2357، ومسلم:138]، وقال : إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق [رواه مسلم:1067] وقال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسول الله ثلاث مرات. قال أبو ذر رضي الله عنه: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب [رواه مسلم:106].
واحذرى من التعرض لأعراض المسلمين، فإنه بئس البضاعة عند العرض على الله. فإن من الباعة من لا يخاف الله في نساء المسلمين، فيحاول التغرير بهن، أو إستدراجهن، حتى ينال منهن ما يريد رجال كانوا ما يفعلون ذلك او نساء، ولتحذرى سخط الجبار فإنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. ألا فليتقِ الله تلك البائعه، ولتعلم أن أعراض المسلمات حرام ، قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.. [رواه البخاري:67، ومسلم:1679]. وأن أذيتهم محرمة قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب:58].
ولا تجلبِ الفساد والشر إلى بلاد المسلمين. فإن إثمها وزرها عليك، وهو من غش المسلمين وعدم النصيحة لهم. كاستيراد الملابس التي تكشف العورات والسوآت، أو جلب المشروبات أو المطعومات المحرمة، أو جلب الأفلام الخليعة والصور الماجنة... إلخ
واحذرى من بيع المباح إذا علمت أنه يستعمل في معصية الله: كبيع العصير لمن يتخذه خمراً، أو بيع السلاح لمن يقتل نفساً معصومة، أو بيع ( الأشرطة ) لمن ( ينسخ ) عليها الأغاني أو الكلام الخليع. وهذا كله داخل في قوله تعالى: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].

وإياكِ والتطفيف في الميزان، فإن فيه نزلت سورة قال الله تعالى في مطلعها: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [المطفين:1-6].

والتطفيف هنا هو بخس الناس حقوقهم في المكيال والميزان ظلماً وعدواناً، فتوعدهم الله بهذا الوعيد الشديد.

واحذرى من التغرير بالناس، بأي نوع من أنواع التغرير، وكثير من المسابقات التجارية التي تعمل الآن ، هى خداع للناس، وأكل لأموالهم بالزور، لأن المشتري ما اندفع لشراء السلعة إلا طمعاً في نيل الجوائز المعروضة فيجتهد هذا المسكين مخرجاً ما في جيبه لشراء شيئاً قد لا يحتاجه، أملاً في حلم قد يتحق وقد لا يتحق فاتقوا الله يا أيها التجار نساء او رجال في خلق الله.
أختي التاجره المسلمة :

ما أتكِ هذه الأموال إلا من فضل الله ومنَّه وتوفيقه وتسديده فاشكرى الله على هذه النعمة ولا تكفرى بها ولا تكونى كمن قال: إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي [القصص:78] ومن أعظم شكر هذه النعمة جمعها من حلال وضعها في حلال وصرفها في الحلال.

أختى المسلمة التاجره
كونى من الأبرار ولاتكونى من الفجار...وأدخلِ الجنة من باب التجارة...وكونى كما قال ابن عمر: "كالتاجر الأمين الصدوق المسلم من الشهداء يوم القيامة"....وكما قال ابن عباس بلفظ: "التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة"....اللهم لاتحجبنا عن الجنة ...أمين

*** وأذكرى نفسى وإياكِ بما جاء عن عطية السعدي "أن النبي صلى الّه عليه وآله وسلم قال لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس".رواه الترمذي...وفى ولفظ "تمام التقوى أن يتقي الّه حتى يترك ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما".

* وعن أنس قال "ان كان النبي صلى الّه عليه وآله وسلم ليصيب التمرة فيقول لولا أني أخشى أنها من الصدقة لأكلتها"... متفق عليه....

وختاماً: أسأل الله أن يغفر لي ولكن، ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة وأن يجعل ما بيدك من زينة الدنيا عوناً لكِ على الطاعة وأن يبارك في أموالكِ و نفسك وأهلك وأولادك، إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير.
وختاماً: أسأل الله أن يغفر لي ولكن، ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة وأن يجعل ما بيدك من زينة الدنيا عوناً لكِ على الطاعة وأن يبارك في أموالكِ و نفسك وأهلك وأولادك، إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

بارك الله فيكن جميعا ...

 
قديم 06-15-2010, 02:50 AM   #2

منسق مبيعات ازياء مول


رد: حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة


حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

جزاكِ الله خير .

وفقكِ لما يحبه ويرضاه .


تقبلِ مروري .

 
قديم 06-15-2010, 11:16 PM   #3

بسمـــــه


رد: حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة


حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة

جزاكِ الله خيراً


وجعلها الله في موازين حسناتكِ

 
قديم 06-20-2010, 02:51 PM   #4

♥ نــــ الهــ ღ ـــدى ـــور♥


رد: حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة


حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة

جزاكي الله خيرا

 
قديم 06-21-2010, 12:27 AM   #5

≈ ع‘ــنـود ..~


رد: حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة


حتى يبارك الله لكِ : رساله إلى كل تاجره مسلمة

جزاكي الله خير يا عسل

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 05:25 PM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0