رد: لوسمحتو عندي مشكله واريد حلا سريعا
لوسمحتو عندي مشكله واريد حلا سريعا
الوصول الى قلب الزوج اولا:
الوصول إلى قلب الرجل " ، معادلة صعبة جداً خاصة إذا كان الرجل خشن الطبع صعب المراس ، وقد يجن جنون البعض من النساء لما يفعلونه من محاولات كثيرة مع أزواجهن للوصول إلى قلوبهم ، ولكنها قد تنتهي بالفشل والعودة إلي نقطة الصفر ، بل قد تكثر المشاكل وتزداد الأمور تعقيداً عن ذي قبل .
ولكل من تريد التعرف علي مفاتيح قلوب الرجال ، يذكر الخبراء أن قلوب الرجال ليست واحدة ، فمنهم من يسهل الوصول إليه بكلمة حب وبعضهم يفتحه على مصراعيه أمام جمال آسر، أما البعض الآخر فتنطبق عليه مقولة " اقرب طريق إلى قلب الرجل معدته " ، وحول هذا الاختلاف طرح السؤاا التالي على البعض ، هل للرجل مفاتيح خاصة للوصول إلي قلبه وعقله ؟ والإجابات جاءت كالتالي :
حب وأخلاق
يشير أحد الأشخاص إلى أن تعامل المرأة مع زوجها بحب ودبلوماسية وأخلاق هو ما يحببه فيها فالرجل يريد من تلبي له طلباته وتهتم به وتشعره بأنه إنسان مميز ومهم في حياتها.
و يفيد شخص آخر بأن الصراحة هي أقصر طريق إلى قلب الرجل ، فلابد أن يثق بالمرأة كي يحبها، فلو كذبت عليه مرة لن يستطيع أن يبني معها علاقة متينة لأنه سيظل يتذكر أنها كذبت عليه يوماً وربما ستكذب عليه مرة أخرى ، بالإضافة إلى أن المرأة تأسر الرجل بخفة دمها وحلاوة روحها وحسن اخلاقها.
العلاقة الجنسية الجيدة
أما أحد السيدات فتري أن مفاتيح قلوب الرجال ليست هي المعدة ولا الحب ولا الاحتواء ولا الاهتمام كل هذا الكلام جميل ومطلوب ، لكن المفتاح الرئيسي أو "الماستر كي " كما يقولون يتمثل في إحساسه برجولته وفحولته فلو أن الرجل يشعر بالرضا التام مع زوجته في العلاقة الحميمة فهي فقط لن تملك قلبه بل قلبه وعقله وهو نفسه سيصبح عبداً لها ، لأنه يري أنها تشبعه عاطفياً وتملأ حياته بهجة وإشراقاً وهو ما يحقق له التوازن النفسي والسعادة الجمة .
ذكاء خارق
ومن وجهة نظر أحد الرجال مفاتيح قلوب الرجال تكمن في عقل المرأة الذكية التي تبحث عن الأشياء التي يفضلها الرجل وأن تبتعد عن الأشياء التي تغضبه ، وأن تسخر ذكائها في اللعب على الأوتار التي تساعدها في الوصول إلى قلب زوجها وإرضاءه بشتى الطرق ، مؤكداً أنها إذا نفذت هذه الطريقة بذكاء ستجد الرجل كالخاتم في إصبعها .
الإحساس أهم
وتؤكد أحد السيدات أن إحساس المرأة بزوجها هو أفضل الطرق وأحسنها في الوصول إلى قلبه وعقله معاً ، وبهذه الطريقة ستجعله يتمسك بها إلى نهاية العمر ، مضيفة أنها لا تؤمن بمقولة أقرب طريق لقلب الرجل معدته ، فإحساسها بزوجها وحبها له تجعلها تصل لأي منطقة في جسده وليست معدته فقط .
الراحة التامة
ومفاتيح قلوب الرجال عند سيدة أخرى تنحصر في تخفيف المشاكل المنزلية وعدم عرضها على الزوج مباشرة فور رجوعه من العمل ، موضحة أن هذه الطريقة ستجعله يفضل الجلوس في المنزل لفترات طويلة ، وتجعله يحكي لها كل المشاكل التي مر بها في الخارج وتساعده في حلها ، وأوضحت أنها ستوفر له سبل الراحة والترفيه التي تجذبه لها ولعقلها ولحسن تصرفها .
طاعة الزوج
وبالطبع ليس غريباً على الرجل الشرقي أن تكون الطاعة مفتاح قلبه كما قال رجل ، إذا أطاعت المرأة زوجها أحبها، فالرجل الشرقي يحب المرأة التي تشعره بأنه سيد البيت ، أما كثرة الجدال والصراع على السلطة في البيت تنقص الكثير من محبة الرجل لزوجته ، حتى أسلوب الجدال لا بد أن يكون مهذباً ،
فالرجل لا يحب أن تحدثه المرأة بتحد أو غرور، بل بهدوء واحترام لمكانته في الأسرة.
داخله طفل صغير
غالبية الرجال يحيطون أنفسهم بهالة من القوة ربما ليكسب احترام من حوله وخشيتهم ، وربما ليهابه الآخرون لكن الرجل في النهاية في داخله طفل صغير وكسب عواطفه ليس أمراً صعباً إنما فقط يتطلب الأمر من حواء قليل من الذكاء للوصول إلى قلب الرجل ، كما يؤكد أحد أساتذة علم النفس الأمريكيين ، ويقدم للمرأة بعض النصائح التي تساعدها علي ذلك.
ـ صفيه بالرجولة واظهري إعجابك بقوته وقدرته علي تحمل المشاق فالرجل يحب أن يشعر بقوته ورجولته.
ـ اظهري له إعجابك بمظهره وبذوقه الرفيع في اختيار ملابسه واحرصي علي ألا تنتقدي ذوقه.
ـ احرصي علي أن تؤكدي له أنك في حاجة إلي وجوده وبأنك تسعدين بوجوده معك في المنزل وأخبريه انك معجبة بذكائه لأنه دائما يعرف ماذا تحبين وماذا تريدين.
ـ اظهري له إعجابك لمراعاته حقوق الآخرين ومشاعرهم وانك تتمنين أن يرث أولادكما نفس صفاته من صبر وشجاعة وخلق.
ـ تملقيه أمام النساء الأخريات فاسأليه عن رأيه في بعض الموضوعات واستمعي إليه ، وأخيراً احرصي علي أن يكون تملقك له وفقاً لاحتياجاته وما يحب أن يسمعه منكِ.
مكاسب لكِ ولأسرتك
ويشير الدكتور إلى أن اكتساب المرأة لقلب زوجها ومعرفتها بمفاتيح قلبه وعقله لن يكلفها الكثير لكنه سيحقق لها ولأسرتها مكاسب شتي أهمها أن يحيا أولادك حياة سعيدة آمنة ، وقد كشفت نتائج دراسة أمريكية أجراها الباحثون في جامعة كاليفورنيا طوال عدة سنوات لمتابعة مدي تأثير حالة الوالدين النفسية واحساسهما بالسعادة والاستقرار علي الأبناء.
وأظهرت نتائج الدراسة أن استقرار الطفل نفسياً وعاطفياً واجتماعياً وتمتعه بحياة سعيدة آمنة يعتمد علي مدي توافق وسعادة والديه في حياتهما الزوجية ولا يعتمد فقط علي علاقتهما به وتعاملهما معه كما يعتقد البعض.
وأوضح أستاذ مساعد الطب النفسي في كلية طب جامعة عين شمس واستشاري الطب النفسي في انجلترا، طبقا لما ورد بجريدة " الأهرام " ، أن نتائج هذه الدراسة مؤكدة بالفعل لأن إحساس الطفل بالسعادة أو الحزن ليس سوي انعكاس للحالة المزاجية للأبوين خاصة الأم ، كذلك يشعر الطفل بالسعادة نتيجة إحساسه بالأمان بمعني أنه إذا شعر بأن والديه علي علاقة طيبة معاً ويسود علاقتهما الزوجية الحب والتفاهم فانه يشعر علي الفور بأن البيت الذي يعيش فيه آمن ومستقر، علي عكس الطفل الذي يشعر دائما بالخطر والتهديد نتيجة إحساسه بعدم الاستقرار.
واسمحولي اطرح عليكم بعض النقاط المهمه للوصول لقلب الرجل
1- أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة ، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفي بها أهل الأرض ، وهذا يحوطها بسياج من القداسة والطهر .
2- أن تكوني أنثى حقيقية راضية بأنوثتك ومعتزة بها ، فهذا يفجر الرجولة الحقيقية لدى زوجك لأن الأنوثة توقظ الرجولة وتنشطها وتتناغم وتتوافق معها وتسعد بها ، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها فنجدها في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها ، فهي تعتبر أنوثتها دونية وضعف وخضوع وخنوع ، وتعتبر رجولة زوجها تسلط وقهر واستبداد وبالتالي تتحول العلاقة الزوجية إلى حالة من الندية والمبارزة والصراع طول الوقت ويغيب عنها كل معاني السكن والود والرحمة .
3- أن تفهمي طبيعة شخصية زوجك ، فلكل شخصية مفاتيح ومداخل ، والزوجة الذكية تعرف هذه المفاتيح والمداخل وبالتالي تعرف كيف تكيف نفسها مع طبيعة شخصية زوجها بمرونة وفاعلية دون أن تفقد خياراتها وتميزها .
4- أن تفهمي ظروف نشأته فهي تؤثر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقاته بك وبالناس , وفهمك لظروف نشأته ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب ،ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار .
5- أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه ، ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه فإن هذا يجعلك دائماً غير راضية عنه لأنك ستركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك ، واعلمي أن كل رجل – وليس زوجك فقط – له مزاياه وعيوبه لأنه أولاً وأخيراً إنسان .
6- أن ترضي به رغم جوانب القصور فلا يوجد إنسان كامل ، والرضا في الحياة الزوجية سر عظيم لنجاحها ، واعلمي أن ما فاتك أو ما ينقصك في زوجك سيعوضك الله عنه في أي شيء آخر في الدنيا أو في الآخرة .
7- لا تكثري من لومه وانتقاده فهذا يكسر تقديره لذاته وتقديرك له ، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت .
8- احترمي قدراته ومواهبه ( مهما كانت بسيطة ) ولا تترددي في الثناء عليهما فهذا يدفعه للنمو ويزيد من ثقته بنفسه وحبه لك .
9- عبري عن مشاعرك الإيجابية نحوه بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية ، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو تحفظاً .
10- حاولي السيطرة – قدر إمكانك – على مشاعرك السلبية نحوه خاصة في لحظات الغضب ، وأمسكي لسانك عن استخدام أي لفظ جارح ، ولا تستدعي خبرات الماضي أو زلاته في كل موقف خلاف .
11- إحرصي على تهيئة جو من الطمأنينة والاستقرار والهدوء في البيت وعلى أن تسود مشاعر الود ( في حالة الرضا ) ومشاعر الرحمة ( في حالة الغضب ) ، فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة .
|