ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
منتدى اسلامي من يوقظ تلك الجراح الغائرة؟؟؟؟ يوجد هنا من يوقظ تلك الجراح الغائرة؟؟؟؟ منتدى اسلامي, قران, خطب الجمعة, اذكار,

فساتين العيد


 
قديم 11-02-2010, 05:40 PM   #1

اغلى حبيبة

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 12524
تاريخ التسجيـل: Mar 2008
مجموع المشاركات: 16,712 
رصيد النقاط : 0

من يوقظ تلك الجراح الغائرة؟؟؟؟


من يوقظ تلك الجراح الغائرة؟؟؟؟

جراحنا .. والقرآن




 جراحنا .. والقرآن لا شيء يستطيع أن يوقظ تلك

(الجراح الغائرة) من ( سباتها المرعب) و يحيل هذا السبات


لا شيء يستطيع



أن يوقظ تلك (الجراح الغائرة)



من ( سباتها المرعب)



و يحيل هذا السبات



إلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودة



كما يستطيعه القرآن



إلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودة كما يستطيعه



(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)



(يونس : 57 )




نعم هو شفاء



شفاء لجراحات الأقدار



وشفاء لجراحات الذنوب









نعم هذه أنواع الجراح فيما أرى



أما دليلي على (جراحات القدر )



فأقرأ بقلبك:



( .. فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ..)



الله تعالى سمى الموت : مصيبة



و الموت هو ( قدر محتوم )



يبقي له في القلب حسرة .. و في الروح لوعة..



وله جرح يطول اندماله



ما لم نستدركه



القرآن (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء



أما (جراحات الذنوب )



فاقرأ بقلبك ..



يقول ابن القيم : ( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )



كيف لا تكون جراحات ؟!!



و من وقع فيها لا يهنأ له بال .. و لا يسكن له قلب ..



بل



و لا تُحلق له روح




نعم



لا شيء يُقيد الروح عن التحليق



كما تفعل جراحات الذنوب



(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)









حسنا .. لنتفِق يا أحباب



هروبنا المتكرر



من تلك (الجراح المستكنة) في الأعماق



و محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارها



هو ضرب من العبث




ومادام هذا الهروب



لا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية)



تطفئ



ذلك (البركان الخامد) من الألم



فلا خيار أمامنا



إلا أن نصح هذه (القناعة الانهزامية)




القناعة التي نقصدها هنا



هي أن علاج (الجراح ) التي استوطنت قلوبنا



ليس بالاكتفاء بعدم تحريك( الخناجر) التي (مازالت) عالقة



بل تحريكها بعنف



و (نزعها) أيضاً






بلسم (جراح القدر ) هو :




1- استحضار ذلك الجرح أولا



2- وعلاجه بالرضا ثانيا




يقول مصطفى السباعي في "هكذا علمتني الحياة ":



(نِعْمُ بلسم الجراح .. الإيمان بالقضاء والقدر)




اقرأ بقلبك



يقول ابن رجب في جامع العلوم و الحكم :



(الرضا : انشراح الصدر و سعته بالقضاء , و ترك تمني زوال ذلك المؤلم,



و إن و جد الإحساس بالألم ,



لكن الرضا يخفه لما يباشر القلب من روح اليقين و المعرفة,



و إذا قوي الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية )





ويقول الله جل في علاه ..في أصدق و أكمل و أشمل قول :



(وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ الّهُ وَرَسُولُهُ



وَقَالُواْ حَسْبُنَا الّهُ سَيُؤْتِينَا الّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى الّهِ رَاغِبُونَ)



إنها آية السر



التي تهدينا مفاتيح الرضا و هما اثنان :



1- التسليم القلبي أولا



2- و النطق القولي ثانيا :



( حَسْبُنَا الّهُ .. سَيُؤْتِينَا الّهُ مِن فَضْلِهِ .. إِنَّا إِلَى الّهِ رَاغِبُونَ)



هذه الجمل الثلاث بعد تسليم القلب



هي شفاء القلب المرهق .. و سكون الروح المتألمة




حسنا






(كيف نتحكم في الألم؟) و ( السر )



وبعثت لي قارئة حبيبة برسالة تحوي قول د. صالح المغامسي في مقطع صوتي له:



(فأذا ضيق الله عليك فقل (حسبنا الله ..سيؤتينا الله من فضله.. إن إلى الله راغبون) )




يكفيك ترديد آية السر و تكرار مفاتيح الرضا



لتشفى (جراح القدر )



لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (يونس : 57 )


أما جراحات الذنوب



فبلسمها الكافي .. الوافي المعافي .. الشافي



هو : أن تعود




نعم .. لا حل آخر أمامك



إلا باتخاذ (القرار الشجاع)



الذي يقضي:



بتحمل ( ألم الكي) المُحرق و المؤقت



على ( ألم السقم ) المستديم.




كن شجاعا



إجعل قلبك يتخلص



مما علق فيه من (نزف الماضي )



و يستمتع بما بقي .




اقرأ بقلبك :



(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )





أقراي هذه الآية وستخترق أعماقك





أنت بحاجة



لقراتها



من أي قارئ شئت



فقط اسمعها



و أغسل قلبك بها







هناك دعوة مفتوحة بانتظارك



(... فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ)




هل تنتظر دعوة أرق من هذه ؟!



أباك لن يفعلها .. إن أسرفت في حقه



وأمك أيضا لن تفعلها



هو فقط .. الله جل في علاه



سيتركها مفتوحة لك



وأنت تعرف متى سيغلق الباب؟!



البشر قد يملون كثرة الإعتذار حتى لو صدقت



أما الله الكريم



ف(لن يمل الله حتى تملوا )







( جرح الذنب ) الذي في قلبك



لن يندمل بهروبك المستمر



كف عن هذا !!



عُدْ إلى الله




فوالله .. و تالله .. وأقسم بالله



لو لم يكن لنا في هذا الحياة من سبب



إلا أن الله هو ربنا



لكفانا لنعود



يقول إبن القيم (في القلب شعث لا يلمه إلا القرب من الله)



فالحمد لله .. أن ربنا هو ربنا







توقف



تأمل ذلك النزف المتفجر في أعماقك من ذنوبك



تأمل ذلك الضياع .. و الوحشة .. والتخبط



إن كنت تستشعر ذلك




فأبشر



(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ الَّهِ



إِنَّ الَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)



يكفيك من هذه الآية ( حرف الياء) في قوله : (يَا عِبَادِيَ)



إلهك .. ينسبك إليه في حنو



برغم إسرافك



فلا تدع جراحك تقتلك




و إن لم تستشعر تلك ( الجراح النائمة)




فأنت كما قال إبن القيم في الداء والدواء



(بمنزلة السكران .. والمخدر .. والنائم .. الذي لا يشعر بالألم



فإذا إستيقظ وصحا .. أحس بالألم )






أستيقظ .. أفق.. عُد



صدقني



عدم عودتك



يعني النزف حتى الموت



و (رب جرح وقع في مقتل )








منقول

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 01:33 PM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0