ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
منتدى اسلامي كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟! يوجد هنا كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟! منتدى اسلامي, قران, خطب الجمعة, اذكار,

فساتين العيد


 
قديم 10-03-2011, 10:45 PM   #1

همتي دعوتي

:: كاتبة نشيطة ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 39189
تاريخ التسجيـل: Nov 2008
مجموع المشاركات: 216 
رصيد النقاط : 0

كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!


كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!

إنَّ الإيمانَ بقيمةِ الشيء–أي شيء– هو الذي يولِّدُ الانبهارَ به، والاستسلامَ له، وفتحَ منافذِ الاستماعِ والتلقي منه، والعكسُ صحيحٌ فعدمُ الإيمانِ بالشيء يدفعُ لإغلاقِ منافذِ الاستماعِ له، وعدمِ الاكتراثِ به.
من هنا نقولُ بأنَّ نقطةَ البدايةِ الصحيحةِ للانتفاعِ بالقرآن هي العملُ على زيادةِ الإيمانِ به في القلوبِ كما يقول الإمامُ البخاري: "لا يجدُ طعمَه إلا من آمن به".
فكلما ازدادَ الإيمانُ: ازدادَ التلهّفُ للإقبالِ عليه، والاستسلامِ له، والانجذابِ نحوه، والانشغالِ به.
فكيف لنا أن نُترجمَ هذا الكلامَ النظريَ إلى واقعٍ عمليٍ، ليحدثَ الوصالُ بين القلبِ والقرآن؟!
هناك ثلاثةُ محاورَ ينبغي أن نسيرَ فيها مجتمعةً حتى يتحقّقَ لنا –بمشيئة الله– الهدفُ الذي نصبو إليه.
هذه المحاورُ هي:
أولاً: تقويةُ الرغبةِ والدافعِ للانتفاعِ الحقيقي بالقرآن .
ثانيًا: صدقُ اللجوءِ إلى الله والإلحاحِ عليه لتيسيرِ انتفاعنِا بالقرآن.
ثالثًا: الإقبالُ على القرآنِ، والإكثارُ من تلاوتِه، واتخاذُ الأسبابِ والوسائلِ المعينةِ على تدبُّرِه والتأثُّرِ به.
المحور الأول: تقويةُ الرغبةِ والدافعِ للانتفاعِ الحقيقي بالقرآن.
الخطوةُ الأولى في طريقِ العودةِ إلى القرآنِ، وتوجيهِ القلبِ نحو أنوارِه -كما أسلفنا- هي زيادةُ الثقةِ فيه، والتعرفُ على قيمتِه الحقيقيةِ، وكيف أنّه قادرٌ -بإذن الله- على إحياءِ قلوبِنا وتغييرِ ما بأنفسنا، والتعرف كذلك على العقباتِ التي تواجهُنا في طريقِ العودةِ إليه وكيفية اجتيازها، مع تصحيحِ المفاهيمِ الخاطئةِ التي رسختْ في الأذهانِ عن كيفيةِ التعاملِ معه.. وكلما ازدادت الثقةُ في القرآنِ قويت الرغبةُ، واشتدت الحاجةُ، وتولّد الدافعُ القويُ للإقبالِ الصحيحِ عليه.
وإليك أخي القارئ كلماتٌ لأبي الحسن الندوي -رحمه الله- تؤكّدُ هذا المعنى يقولُ فيها:
"إنّ من الشروطِ الأوليةِ الأساسيةِ للاستفادةِ من القرآنِ الكريمِ والانتفاعِ به، هو وجودُ الرغبةِ إليه، وطلبُ الاستفادةِ منه، فمن لم تتحقّق عنده الرغبةُ والطلبُ ماذا يكونُ تأثيرُ القرآن فيه؟
إنّ من سنةِ الله تعالى ونواميسِه أنه لا يعطي إلا بالرغبةِ والسؤالِ، وللرغبةِ والسؤالِ عنده قيمةٌ كبيرةٌ، فالقلقُ على الوضعِ الراهنِ وعدمِ الاقتناعِ به، والجهد للإصلاحِ والتغييرِ، والبحث عن الطريقِ هو أول خطوةٍ عنده في سبيلِ السعادة"[المدخل إلى الدراسات القرآنية الندوي ص93].
لذلك فإنَّ الخطوةَ الأولى والأساسيةَ في طريقِ العودةِ إلى القرآنِ هي ترسيخُ وتعميقُ الشعورِ بالرغبةِ الأكيدةِ والاحتياجِ الحقيقي إليه.
المحور الثاني: الإلحاح على الله عز وجل.
لابد أن نوقنَ بأنَّ الذي سيفتحُ لنا قلوبَنا ليحدثَ الوصالُ بينها وبين القرآنِ هو الله وحده لا شريك له.
يقول ابن رجب: "عونُ الله للعبدِ على قدرِ قوةِ عزيمتِه وضعفِها، فمن صمّمَ على إرادةِ الخيرِ أعانه الله وثبّته".
فالخيرُ كله منوطٌ بالعزيمةِ الصادقةِ على الرشدِ، وهي الحملةُ الأولى التي تهزمُ جيوشَ الباطل، وتوجبُ الغلبةَ لجنودِ الحقِّ، قال أبو حازم: "إذا عزمَ العبدُ على تركِ الآثامِ، أتته الفتوحُ".
ترجمة الرغبة:
فإن كانت الخطوةُ الأولى للانتفاعِ الحقيقي بالقرآنِ هي اشتدادُ الرغبةِ، فإنَّ الخطوةَ التي تليها.. بل تصحبُها.. هي ترجمةُ هذه الرغبةِ بالدعاءِ والتضرّعِ إلى اللهِ -عز وجل- بأنْ يفتحَ قلوبَنا لنورِ القرآنِ، ويُعرَضها لحُسنِ التأثُّرِ به.
علينا أن ندعوه -سبحانه- دعاءَ المضّطرِ الذي يخرجُ دعاؤه من أعماقِ أعماقِ قلبه، كالذي تتقاذفُه الأمواجُ في البحرِ، فأخذ يصارعُ الغرقَ، وليس لديه شيء يتعلّقُ به إلا أمّله في الله بأن يستجيبَ تضرّعَه، وينقذَه من الموتِ.
واعلم –أخي– أن مفتاحَ الإجابةِ هو التضرعُ والحرقةُ واستشعارُ الاحتياجِ الماس لله -عز وجل-.
يقول ابن رجب: "وعلى قدرِ الحرقةِ والفاقةِ تكون إجابةُ الدعاء"[الذل والانكسار لابن رجب].
ولنعلم جميعًا بأننا لو وصلنالحالةِ الاضّطرارِ والحرقةِ عند الدعاءِ مرات ومرات ، فإنَّ البابَ –يقينًا– سيُفتح، والشيطانَ سيخنسُ، وشمسَ القرآنِ ستشرقُ في قلوبِنا بنورِ ربها.
ومن أهمِّ أوقاتِ الإلحاحِ على اللهِ ودعائِه دعاء المضطرِ هو ذلك الوقتُ الذي يسبقُ قراءةَ القرآنِ، فالإلحاحُ الحارُ في هذا الوقتِ من شأنِه أن يهيئ القلبَ لاستقبالِ القرآنِ استقبالاً صحيحًا.
أخي: أتظنُّ أنك إن مرَّغت وجهَك في الترابِ، فاختلط به دمعُك، واشتد نحيبُك وتضرُّعُك إلى الله في طلبِك للوصالِ بين قلبِك والقرآن... أتظن أنَّ ربَّك يعرض عنك، ولا يستجيبُ لطلبِك؟!

مواضيع ذات صلة
كوريا بين يديك
تأنقي بنعومة ساحرة مع إكسسوار "عقال الجبين"
هل هناك علاقة بين أوقات النوم و التنحيف و الاستقلاب
بين السكون والسكينة
التوكل على الله قصة رائعة
كيف تحول كرتونة البيض الى زهور
فضل قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تعلمي اللباقة في الرد على الا هانة او الذي يستفزك؟؟؟؟؟
ما هي أسماء زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم
من هي الزوجة التي تستحق ان يسجد زوجها شكرا لله عليها ؟؟؟؟
بعد وفاة رسول الله محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم
لحظة ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم



 
قديم 10-03-2011, 10:46 PM   #2

همتي دعوتي


رد: كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!


كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!

المحور الثالث:وسائل عملية معينة على الانتفاع بالقرآن:
أولاً:الإلحاحُ على الله -عز وجل-بأن يفتحَ قلوبَنالأنوارِ كتابِه،وأن يكرمَنا ويعينَنا على التدبُّرِوالتأثُّرِ، ولقد تقدّم الحديثُ عن أهميةِ الإلحاحِ على الله في المحور الثاني،ونعيد ذكرَه هنا باعتبارِ أنَّ القيامَ به أمرٌ ضروريٌ قبل الشروعِ في تلاوةِالقرآنِ وذلك لأهميتِه وفائدتِه العظيمةِ في استثارةِ مشاعرِ الرغبةِ في الانتفاعِبالقرآنِ، وتهيئةِ القلبِ لاستقباله.
ثانيًا: الإكثارُ من تلاوةِ القرآنِ، وإطالةُ فترةِ المكثِ معه،وعدمُقطعِ القراءةِ بأي أمرٍ من الأمور -ما أمكن ذلك- حتى لا نخرجَ من جوِّ القرآن،وسلطانِ الاستعاذةِ، خاصة في البدايةِ، ويُفضّل أن يكونَ اللقاءُ بالقرآنِ في مكانٍهادئ -قدر المستطاع- وبعيدًا عن الضوضاءِ ليساعدَ المرءَ على التركيزِ وعدمِ شرودِالذهنِ، ولا ننسى الوضوءَ والسواكَ قبل القراءةِ فهي أيضًا منالمعينات.
ثالثًا: القراءةُ من المصحفِ وبصوتٍمسموعٍ وبترتيل:فالترتيلُ له وظيفةٌ كبيرةٌ في الطَّرْق علىالمشاعرِ ومن ثمَّ استثارتُها وتجاوبُها مع الفهمِ الذي سيولِّده التدبُّرُ، لينشأَبذلك الإيمانُ حينما يتعانقُ الفهمُ مع التأثُّرِ.
وهنا تبرزُ أهميةُ تعلّمِ أحكامِ التلاوةِ حتى تتحقّقَ الفائدةُ منالترتيلِ.
فلابد وأن يجتهدَ كلٌّ منافي تعلُّمِ أحكامِ التلاوةِ والنطقِ الصحيحِ للآيات في أسرعِ وقتٍ حتى يتسنى لهالانتفاعُ بالقرآن.
رابعًا: القراءةُ الهادئةُالحزينةُ: علينا ونحن نرتِّلُ القرآنَ، أن نُعطي الحروفَوالغُنَّاتِ والمدودَ حقّها حتى يتيسّرَ لنا معايشةُ الآياتِ وتدبُّرُها والتأثُّرُبها، وعلينا كذلك أن نقرأَ القرآنَ بصوتٍ حزينٍ لاستجلابِالتأثُّرِ.
خامسًا: الفهمُ الإجمالي للآياتِمن خلالِ إعمالِ العقلِ في تفهُّمِ الخطابِ، وهذا يستلزمُ مناالتركيزَ التامَ مع القراءةِ.
وليس معنى إعمالالعقل في تفهّمِ الخطابِأن نقفَ عند كلِّ كلمةٍ ونتكلّف فيمعرفةِ معناها وما وراءها، بل يكفي المعنى الإجماليُ الذي تدلّ عليه الآيةُ حتىيتسنى لنا الاسترسالُ في القراءةِ ومن ثمَّ التصاعدُ التدريجي لحركةِ المشاعرِ فتصلإلى التأثُّرِ والانفعالِ في أسرعِ وقتٍ.
سادسًا: الاجتهادُ في التعاملِ مع القرآنِ كأنه أُنزل عليك،وكأنكالمخاطبُ به، والاجتهادُ كذلك في التفاعلِ مع هذا الخطابِ من خلالِ الردِّ علىالأسئلةِ التي تتضمنها الآياتُ، والتأمينُ عند مواضعِ الدعاء.. وهكذا.
سابعًا: تكرارُ وترديدُ الآيةِ أوالآياتِالتي حدث معها تجاوبٌ وتأثُرٌ قلبي حتى يتسنى للقلبِالاستزادةُ من النورِ الذي يدخل، والإيمانِ الذي ينشأُ في هذه اللحظاتِ، ويستمرترديدُ وتكرارُ تلك الآيةِ أو الآيات حتى يتوقّفَ التأثُّرُ والانفعالُ،فكما قيل: "الآيةُ مثلُالتمرةِ كلما مضغتَها، استخرجتَ حلاوتَها".
فإنداومَنا على هذه الوسائل –أخي القارئ–وثابرنا عليها وسرنا بهاجنباً إلى جنبٍ مع المحورين السابقين(تقوية الرغبة،والإلحاح على الله)، فلنبشر جميعًا بقربِ شروقِ شمسِالقرآنِ على قلوبِنا لتبدأَ معها حياةٌ جديدةٌ تكسوها السكينةُ والطمأنينةُ، وروحٌجديدةٌ وثّابةٌ توّاقةٌ لفعل الخيرِ، وأهمّ من هذا كلّه التجلببُ بجلبابِ العبودية،والرضا بالله رباً، والاكتفاء به، والاستغناء عن الناس.
..كل هذا، أخي الحبيب،وغيره من الثمارِ العظيمةِينتظرنا جميعًا إن نحن أحسَنَّا الإقبالَ على القرآنِ وداومنا علىذلك.
فكلما أعطينا للقرآنِ حقّهأعطانا من خيرِه وكنوزِه التي لا نهاية لها، فلو كان البحرُ مدادًا والأشجارُأقلامًا، تكتبُ ما يحمله كلامُ الله من معانٍ هاديةٍ، لنفد البحرُ قبل أن تنفدَأسرارُ ومعاني هذا الكلام.
واعلم -أخي- بأننا إذاأحسنَّا الإقبالَ على القرآنِ،وأكثرنا من تلاوتِه بالليلِوالنهارِ، فسنجد–بعونالله– لذةَ المناجاةِ، وسنأنسُ بكلامِ الله أكثرَ من أُنسنا بأي شيءٍ آخر، وستأتيناالفتوحاتُ من حيث لا نحتسب.
[المصدر: تحقيقالوصال بين القلب والقرآن – د. مجدي الهلالي / ص136-147]

 
قديم 10-03-2011, 11:18 PM   #3

وسن القرني


رد: كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!


كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!

جـــزااااااااكـ اللـــه خيـــر
لا حـــرمتي الاجـــر

 
قديم 10-03-2011, 11:18 PM   #4

*رقيقة المشاعر*


رد: كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!


كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!


 
قديم 10-04-2011, 02:40 PM   #5

همتي دعوتي


رد: كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!


كيف يحدث الوصال بين القلب والقرآن؟!

وسن القرني رقيقة المشاعر الف شكر

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 08:09 PM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0