ازياء, فساتين سهرة

العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > الحمل و الولادة > رعاية الاطفال والمواليد
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
رعاية الاطفال والمواليد 100 نصيحه تربويه يوجد هنا 100 نصيحه تربويه نصائح و رعاية المولود رعاية الاطفال و تربية الطفل

فساتين العيد


 
قديم 05-25-2012, 10:26 AM   #1

آحـْســَاس رآقــي

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 177214
تاريخ التسجيـل: Nov 2011
مجموع المشاركات: 6,745 

100 نصيحه تربويه


100 نصيحه تربويه

يقول الغزاليّ _ رحمه الله تعالى _ :
"إن الطفل أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة ، خالية من كل نقش وصورة ، وهو قابل لكل ما ينقش فيه ، ومائل إلى كل ما يمال به إليه ، فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا واﻵ‌خرة ، وشاركه في ثوابه أبواه ، وكل معلم له ومؤدب وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك ، وكان الوزر في رقبة مربيه ، والقيّم عليه .." .

من هنا لزم اﻻ‌هتمام بغرس اﻵ‌داب اﻹ‌سﻼ‌مية ، وتعويد الناشئ علـيها :
فﻼ‌بدّ لﻺ‌نسان من عادات ، يعتادها منذ صغره وينشأ عليها حتى تصبح جزءاً من شخصيته وحياته ، ﻻ‌ يجد جهداً في التزامها وفعلها فالخير عادة ، والشرّ عادة
والوالدان هما المسئوﻻ‌ن المسئولية الكبرى عن غرس عادات الخير أو الشرّ ، فإن هما أهمﻼ‌ مسئوليتهما ، وفرّطا وضيّعا ، تولّت البيئة المحيطة بالناشئ تلك المسؤولية ، ووجهت الناشئ وجهة الخير أو الشرّ .

وإن خير ما يغرس في نفس الناشئ اﻵ‌داب اﻹ‌سﻼ‌مية ، والسنن النبويّة ، لتتشكّل شخصيته منذ الصغر وفق هدي اﻹ‌سﻼ‌م ومبادئه وأحكامه .
وإن من أخطر أسباب اختﻼ‌ف اﻷ‌بوين في تربية اﻷ‌وﻻ‌د عدم وضوح المنهج التربوي لدى أحدهما ، فيختلف توجيهه عن اﻵ‌خر ، أو ﻻ‌ يكترث بتوجيه اﻵ‌خر وﻻ‌ يكون له عوناً في تربيته وتقويمه .
فكان ﻻ‌بدّ من وضوح اﻵ‌داب والعادات التي ينبغي على الوالدين غرسها في نفس الناشئ لتكون محل اتفاق بينهما ، وﻻ‌ يكون عليها أي اختﻼ‌ف أو نزاع .

** ومن أهمّ تلك اﻵ‌داب والعادات واﻷ‌خﻼ‌ق :
===========================

* أن يناول ما يعطاه باليد اليمنى ، من مأكل أو مشرب أو لعبة ، ليتعود اﻷ‌خذ باليمنى ، واﻹ‌عطاء باليمنى ، واﻷ‌كل باليمنى من صغره .
* وأن نلبسه ما نلبسه من ثوب أو قميص أو معطف أو سروال أو جورب أو حذاء ، مبتدئين باليمين، وأن ننزعها عنه حين ننزعها مبتدئين باليسرى ليتعود ذلك حين يلبس لنفسه وينزع لنفسه .
* و أن ينهى عن النوم على بطنه ، وأن يحوّل عن القبلة عند قضاء الحاجة ، وليعلم الوالدان أن كل ما ينهى عنه المسلم في الكبر ، يجب على أبويه أن يجنباه إياه في الصغر * وأن يجنب لبس القصير من الثياب والسراويل ، لينشأ على ستر العورة والحياء من كشفها .
* وأن يخالف هواه أحياناً ، بمنعه ممّا يطلب من لعبة أو مأكل ، ويعود الجواب من أبويه بقولهما : " نعم " فيفعل ، أو قولهما : " ﻻ‌ " فيمتنع ، راضياً غير ساخط .
* وأن يمنع من مصّ أصابعه ، وعضّ أظافره أو قطعها بأسنانه .
* وأن يعوّد غسل اليدين قبل الطعام وبعده .
* وأن يﻼ‌حظ في اﻻ‌عتدال بالمأكل والمشرب ، وتجنب الشره ، والشبع المفرط .
* وأن يعوّد أن يسمّي الله _تعالى_ ، عند البدء في الطعام والشراب ، وأن يحمد الله _تعالى_ عند الفراغ منهما .
* وأن يأكل ممّا يليه ، وﻻ‌ يبادر إلى الطعام قبل غيره .
* وأﻻ‌ يحدّق النظر إلى الطعام ، وﻻ‌ إلى من يأكل معه .
* وأن يجيد المضغ ، وﻻ‌ يسرع في اﻷ‌كل .
* وأﻻ‌ يوالي بين اللقم ، وﻻ‌ يلطّخ يديه وﻻ‌ ثوبه بما يأكل .
* وأن يعوّد الخبز القفار وحده بدون أدم معه أحياناً ، حتى ﻻ‌ يرى اﻷ‌دم حتماً ﻻ‌زماً .
* وأن يأكل من الطعام ما وجد ، وﻻ‌ يتشهّى ما ﻻ‌ يجد .
* وأن يعوّد القناعة بإعطائه المشتهيات واحدة واحدة ، وأن ﻻ‌ يمكن من ملء يديه منها .
* وأن يخرج النوى بيده اليسرى ، وﻻ‌ يجمع بينه وبين الثمر في إناء واحد .
* وأن يعوّد نظافة فمه باستعمال السواك أو الفرجون المعروف ، بعد كل طعام ، قبل النوم وبعده ، وعند الصﻼ‌ة .
* وأن يعود اﻻ‌متخاط باليد اليسرى ، وكذلك حمل الحذاء ، والتقاط اﻷ‌وساخ ، واﻻ‌ستنجاء .
* وأن ينهى عن العبث بأنفه .
* وأن يحبب إليه اﻹ‌يثار بالطعام والشراب وغير ذلك من المحابّ ، ويعوّد إكرام إخوته وأقاربه الصغار ، وأوﻻ‌د الجيران ، إذا رأوه يتمتع بشيء منها .
* وأن ﻻ‌ يعوّد الخروج مع أمّه أو أبيه أو أخيه دائماً ، كلما خرج أحدهم في حاجة ، بل يوافق تارة ، ويخالف أخرى .
* وأن يعوّد النطق بالشهادتين ، وتكرارها كل يوم مرات .
* وأن يعوّد حمد الله _تعالى_ بعد العطاس وتشميت العاطس إذا حمد الله _تعالى_ .
* وأن يعلّم كظم الفم عند التثاؤب .
* وأن يعوّد الشكر على المعروف ، مهما كان يسيراً .
* وأن ﻻ‌ ينادي أمّه وأباه باسمهما ، بل يناديهما بلفظ : " أبي ، وأمّي " .
* وأن ﻻ‌ يمشي أمام أبويه ، أو من هو أكبر منه في الطريق ، وﻻ‌ يدخل قبلهم إلى مكان تكريماً لهم واحتراماً .
* وأن يعوّد السير على الطرف أو الرصيف اﻷ‌يمن ، ﻻ‌ في وسط الطريق ، وينهى عن التلهي في الطريق ، وعن الركض فيه ، وعن التلفّت يميناً وشماﻻ‌ً .
* وأن ﻻ‌ يرمي اﻷ‌وساخ في الطريق ، بل يميط اﻷ‌ذى عنه ، من حجر أو شوك أو عظم أو قشرة بطيخ أو موز ونحو ذلك .
* وأن يبدأ من لقيه بالسﻼ‌م بأدب واحترام ويردّ السﻼ‌م كذلك .
* وأن يلقن اﻷ‌لفاظ الصحيحة ، ويعوّد النطق باللغة الفصحى بدون تكلف ما أمكن .
* وأن يعوّد الطاعة إذا أمره أحد أبويه بشيء ، أو من هو أكبر منه ، فعﻼ‌ً وتركاً ؛ فإن في تربية الطفل على طاعة أبويه وذويه منذ الصغر مراناً له على طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ، ومن تمرّد على أبويه وأقاربه ، وتعوّد المخالفة في الصغر ، استسهل مخالفة الله تعالى ، ومخالفة رسوله ، والتمرّد على أوامرهما في الكبر .
* وأن يعالج فيه العناد ، بردّه إلى الحق طوعاً إن أمكن ، وإﻻ‌ فاﻹ‌كراه على الحق خير من بقاء العناد والمكابرة .
* وأن يشكره أبواه على امتثال اﻷ‌مر واجتناب النهي ، وأن يكافئاه أحياناً على ذلك ، بما يحبّ من مأكل أو مشرب أو لعبة مباحة .
* وأن يحبّب إليه اللعب المباح ، ويكرّه إليه اللعب المحرّم أو المكروه .
* وأن يعوّد احترام ملكية غيره ، فﻼ‌ يمدّ يده إلى مال أحد أو حقه ، ولو كانت لعبة أخته أو كرة أخيه .
* وأن يتجنّب اﻷ‌بوان اﻻ‌ختﻼ‌ف في أيّ شأن أمام اﻷ‌وﻻ‌د ، ﻷ‌ن ذلك يذهب هيبة اﻷ‌بوين ويجرّىء اﻷ‌وﻻ‌د على المخالفة والتمرّد .
* * وممّا ينبغي تعهّد الولد به ، في سنّ التمييز من اﻵ‌داب :

* أن يعلّم في سنّ التمييز التوقّي من النجاسات ، ويعلّم كيفيّة اﻻ‌ستبراء واﻻ‌ستنجاء .
* وأن يعلّم الوضوء بصورة عمليّة ، مع مﻼ‌حظة ما يكثر وقوع اﻷ‌خطاء فيه .
* وأن يؤمر بالصﻼ‌ة ، ويعلّم كيفيّتها بصورة عمليّة ، وتﻼ‌حظ صﻼ‌ته بين الحين واﻵ‌خر وتقدّم له المﻼ‌حظات والتوجيهات .
* وأن يصحبه أبوه معه إلى المسجد لصﻼ‌ة الجماعة ، ويعرّفه حرمة المسجد وآدابه ، وأن يدخل المسجد باليمنى ، ويخرج منــه باليسرى .
* وأن يعوّد إجابة المؤذن ، والصﻼ‌ة على النبيّ _صلّى الله عليه وسلّم_ بعد اﻵ‌ذان ، ودعاء الوسيلة ويذكّر بذلك دائماً ليعتاده .
* وأن يعلّم التسبيحات الواردة بعد كل صﻼ‌ة مفروضة ، ويتابع في المحافظة عليها .
* وأن يؤمر بالصوم إذا قدر عليه ، ولو في بعض أيام رمضان ، ويشجّع على ذلك ويكرّم ببعض الهدايا والمشتهيات .
* وأن تذكر له الجنة ، وأنها دار المؤمنين الطائعين في اﻵ‌خرة ، ويذكر له ما فيها من أنواع النعيم ،واﻷ‌عمال والصفات التي يستحقّ بها المؤمنون دخولها بفضل الله ورحمته .
* وأن تذكر له النار وأنها دار الكافرين والعصاة في اﻵ‌خرة ، ويذكر له ما فيها من أنواع العذاب ، واﻷ‌عمال والصفات التي يستحقّ بها الكافرون والعصاة عذاب الله وعقوبته .
* وأن يحفّظ ما تيسّر من القرآن الكريم من قصار السور ومقاطع القرآن المناسبة .
* وأن يختار له من اﻷ‌حاديث النبوية الشريفة ما يتناسب مع سنّه ومداركه ، يحفظه ويردده ويؤمر بإلقائه أمام ذويه وأقاربه أحياناً .
* وأن يقصّ عليه قصص اﻷ‌نبياء ، بأسلوب مناسب لمداركه وسنّه ، ويحبّبه بحياتهم ، ويروي له من حكايات الصالحين الواقعيّة الهادفة ، ما يغرس في نفسه الفضائل ،ومُثُل اﻹ‌سﻼ‌م الرفيعة.
* وأن يؤكد عليه في أمر النظافة العامّة وﻻ‌ يسامح بتسويد الجدران بقلمه .
* وأن يستر إذا وقع في مخالفة ، وﻻ‌ يكاشف بها من أول مرة ، فإذا عاد إليها ثانية فينبغي أن يعاتب سرّاً ، ويحذّر من اﻹ‌صرار عليها.
* وإذا تكرّر ذلك ، فﻼ‌ بأس بعرك أذنه ، والتعبيس في وجهه ، وإظهار اﻻ‌نزعاج منه ، وأمره بالوقوف إلى الجدار دقائق عقوبة له .
* وأن يمتنع أبوه أو أمّه عن الكﻼ‌م معه بعض الوقت وﻻ‌ بأس أن يؤمر إخوته بذلك إذا دعت إليه المصلحة .
* وﻻ‌ بأس بالضرب غير المبرّح ، إذا دعت إليه الحاجة أيضاً ، فهو بمنزلة الدواء المرّ ، الذي يجرّعه الطفل أحياناً للضرورة ، فتقويم العوج بأيّ وسيلة كانت خير من بقائه واﻻ‌ستمرار عليه .
* ولتحذر اﻷ‌مّ من إعﻼ‌ن عجزها عن ولدها إذا عصاها ، فإن ذلك يغريه بالمخالفة ، ويشجّعه عليها .
* وإذا تخلّف الطفل عن اﻻ‌ستجابة للخير أحياناً ، فعلى مربّيه أن يستعمل معه أسلوب الترغيب والترهيب ، فيرغّبه في الفضيلة ، ويعده المكافأة عليها أحياناً ، وإذا تخلّف عنها ، خوّفه العقوبة ، فاﻹ‌نسان مفطور على الرغبة والرهبة ، ولهذا ، أعدّ الله لعباده جنّة وناراً ، وقدّر ثواباً وعقاباً .
* وليحذر الوالدان من رشوة الطفل في شأن من الشؤون ، مثل أن يقال له : خذ هذه الحلوى وافعل كذا وكذا ، أو خذ هذه القطعة من النقود واكفف عن الضوضاء ؛ ﻷ‌ن الطفل إذا عرف أن هذه العروض تتبع مخالفته لﻸ‌وامر ، كان من الطبيعيّ أن يعمل على الحصول عليها قبل تلبية كل أمر ، بل إنه إذا تشبّث بموقفه فقد يكون كسبه أكبر .
* وأن يعوّد الخشونة في المأكل والمشرب والمفرش ، ويعوّد المشي والحركة والرياضة ، حتى ﻻ‌ يغلب عليه الكسل .
* وأن يؤذن له بعد اﻻ‌نصراف من المدرسة أن يلعب لعباً هادفاً ، يروّح فيه عن نفسه من عناء الدرس ، ﻷ‌ن منع الصبيّ من اللعب يميت قلبه ، ويبطل ذكاءه وينغّص عليه العيش ، حتى يطلب الحيلة في الخﻼ‌ص منه .
* وأن يراقب في لعبه ، ليرشد إلى اﻻ‌تزان فيه واﻻ‌عتدال .
* وأن يعوّد اﻻ‌ستقﻼ‌ل الذاتيّ ، والشعور بالمسئوليّة في ترتيب لعبه وكتبه ، وكل ما يتعلّق به ، وأن تعوّد الطفلة اﻻ‌ستقﻼ‌ل الذاتيّ ، والشعور بالمسئوليّة في ترتيب ما يتعلّق بها ، والقيام بأعمال البيت ، وترتيب أثاثه ، والمحافظة على نظافته .
* وأن ﻻ‌ يقارن بين طفل وآخر , فيمدح أحدهما ، ويذمّ اﻵ‌خر ، على مسمع منهما ، وﻻ‌ بين طفلة وأخرى ، فقد تكون الفوارق التكوينيّة بينهما مختلفة ، والمواهب متفاوتة ، فيؤثر ذلك في معنويّات اﻷ‌طفال ، ويوهن شخصيّاتهم .
* وأن ينهى عن اﻻ‌فتخار على أقرانه بشيء من المطعم أو الملبس أو اﻷ‌دوات ، بل يعوّد التواضع واﻹ‌كرام لمن عاشره ، والتلطف معهم في الكﻼ‌م .
* وأن يمنع من أخذ شيء من الصبيان ويعلّم أن الرفعة في اﻹ‌عطاء ﻻ‌ في اﻷ‌خذ .
* وأن ﻻ‌ يخرج بالفاكهة ونحوها حيث يراه اﻷ‌طفال من أقارب أو أوﻻ‌د الجيران ، إﻻ‌ أن يعطيهم منها ﻷ‌ن رؤيتها تحرّك فيهم الرغبة إليها ، وقد ﻻ‌ يجدون والحرمان يؤذيهم .
* وأﻻ‌ يسمح له بالخروج إلى الشارع ، وﻻ‌ بالوقوف على باب الدار ، ﻷ‌ن ذلك يعرّضه للضياع من جهة ، ولسماع ألفاظ السوء والبذاء من أبناء الشارع .
* وأن يحثّ على اﻹ‌نفاق ممّا معه ، وأﻻ‌ يتعلّق قلبه بالمال منذ الصغر ، ويقوّى ذلك في نفسه كلما شبّ وترعرع .
وإن ما اعتاده بعض اﻷ‌طفال من اقتناء حصّالة للنقود حسن من جهة ، ليتعوّد حفظ المال فﻼ‌ يضيّع كل ما يصل إليه منه في شراء اللعب والمشتهيات ، وخطير من جهة أخرى ، إذ يحبّب إليه المال ، ويعوّده الشحّ به .
فإن كان وﻻ‌بد ، فليعوّد اﻹ‌نفاق منه أحياناً في شتى وجوه البرّ .
* وأن ﻻ‌ يمكّن من فعل شيء خفية ، فإنه ﻻ‌ يخفيه إﻻ‌ ﻻ‌عتقاد السوء فيه ، فإذا فعل ذلك وغفل عنه وليّ أمره ، تعوّد السوء ، واحتال له ، وتمكّن في نفسه .
* وأن ﻻ‌ يسمح له باعتياد الحلف بالله تعالى ، صادقاً وﻻ‌ كاذباً إﻻ‌ عند الحاجة .
* وأن يجتنب الفضول ، وﻻ‌ يتدخّل فيما ﻻ‌ يعنيه ، من قول أو فعل .
* وأن يجتنب لغو الكﻼ‌م وفحشه ، واللعن والسبّ ، ومخالطة من يجري على لسانه شيء من ذلك .
* وأن يعوّد قلّة الكﻼ‌م ، ويحذّر من كثرته
* وأن يعوّد حسن اﻻ‌ستماع إذا تكلّم غيره ، وﻻ‌ يقطع عليه الحديث، وﻻ‌ يتشاغل عنــه .
* وأن يقدّم من هو أولى منه بالكﻼ‌م ، وبخاصّة إذا كان أحد والديه أومن هو أكبر منه .
* وأن يعوّد السكون عند حضور ضيف وعند إقامة الصﻼ‌ة ، وينهى عن المرور بين أيدي المصلّين .
* وأن يكرم القادم إليه ، وبخاصّة إذا كان أكبر منه سنّاً ، أو أرفع قدراً ، فيؤثره في المكان أو يوسّع له فيه ، ويتأدّب في مجلسه .
* وينبغي تحذير الطفل من معلّمي السوء في المدارس ، وسؤاله عمّا يلقى إليه فيها ، لتثبيت الصواب ونفي الخطأ .
* وأن يمنع الطفل المميّز من الدخول على النساء اﻷ‌جنبيات ، ومن مصافحتهنّ ، كبنت العمّ وبنت العمّة ، وبنت الخال وبنت الخالة، وزوجة اﻷ‌خ .
* وأن تعوّد البنت الحجاب منذ سنّ التمييز ، فﻼ‌ يؤذن لها بالدخول على الرجال اﻷ‌جانب ولو كانوا من أقاربها ، لتتعوّد الحجاب منذ الصغر ، وليغرس في نفسها أن الحجاب من شأن المرأة ، وأن تمنع من مصافحة اﻷ‌جانب ، أو الخلوة بهم .
* وأن ينفّر الطفل من لبس الذهب أو الحرير اﻷ‌صليّ ، وما يختصّ بالمرأة من زينة أولباس ويعرّف أن ذلك حرام على الرجال .
* وأن يعوّد الصدق ومجانبة الكذب ، في الجدّ والهزل ، وفي جميع اﻷ‌حوال ، ﻷ‌ن الصدق من أمّهات الفضائل ، كما أن الكذب من أمّهات الرذائل ، وأسوأ ما يعتاده اﻹ‌نسان الكذب ، ﻷ‌نه يرى من هو أكبر منه يكذب ، فيهون عليه ذلك .
وكثيراً ما يشكّ اﻷ‌ب في صدق اﻷ‌مّ أو اﻷ‌مّ في صدق اﻷ‌ب ، في أمر من اﻷ‌مور ، على مسمع من الطفل ، فيتصوّر وقوع الكذب من أمّه أو أبيه .
وقد يشرك اﻷ‌ب ولده في مخادعة أمّه ، وتشرك اﻷ‌مّ ولدها في مخادعة أبيه ، فيطلب أحدهما من ابنه أن ﻻ‌ يخبر الطرف اﻵ‌خر بكذا وكذا ، وإذا سأله عنه أن ينكر ، وهذا من أسوأ ما يفسد تربية الناشئ ، ويفكّك روابط اﻷ‌سرة .
* وينبغي أن ﻻ‌ يكلّف الطفل ماﻻ‌ يطيق جسماً ، كتكليفه أن يحمل حمﻼ‌ً ثقيﻼ‌ً ، وﻻ‌ ما ﻻ‌ يطيقه عقﻼ‌ً ، كتحفيظه من العلوم ماﻻ‌ يدركه وﻻ‌ يفهمه .
* وأن يربّى على التوكّل على الله وحده واﻻ‌عتماد عليه سبحانه في كل شأن ، وسؤاله ودعائه فيقال له : إن الله تعالى هو الذي يرزقنا ، وهو الذي يعافينا ، وييسّر أمورنا ، ويوفّقنا لما يحبّ ، وهو الذي بيده الخير كله ، فينبغي أن نلجأ إليه ، ونتوكّل عليه ، ونأخذ باﻷ‌سباب المشروعة ؛ فنسعى في طلب الرزق ونستعمل الدواء عند المرض ، ونجاهد أنفسنا على تقوى الله ، والعمل بما يرضيه .
* وينبغي أن يعوّد الطفل النظام واﻻ‌نتظام في جميع شئونه ، وينهى عن الفوضى واﻹ‌همال والتسيّب ، ومزاحمة الناس وتجاوز حقّهم .
* وأن يربّى على الجرأة والشجاعة ، والثقة بالنفس واﻹ‌قدام ، وﻻ‌ يسمح ﻷ‌حد بتخويفه باﻷ‌كاذيب واﻷ‌وهام ، ويعوّد على الخروج ليﻼ‌ً وحده لقضاء حاجته ، وعلى النوم وحده ، والبقاء أحياناً وحده
* وأن ينزع من نفسه الخوف من الحشرات الضارة ، ويشجّع على قتلها مرة بعد مرة .
* وأن يعوّد على حلّ مشكﻼ‌ته بنفسه وأﻻ‌ يلجأ إلى من هو أكبر منه إﻻ‌ عند الضرورة .
* وأن يحفظ سمعه من حكايات الفحش واﻹ‌جرام ، والتعدّي واﻷ‌ذى ، لئﻼ‌ يتجرّأ على مثل ذلك .
* وأن يجنّب اللعب بالميسر ، وتبيّن له أضراره ومفاسده ، وقد كثرت أنواعه اليوم ، ومنها أوراق اليانصيب ، ولو كان بدعوى أنه خيريّ ، فهو من الميسر المحرّم .
* ويجنّب الطفل دور السينما محافظة على دينه وأخﻼ‌قه ، فإن أكثر ما يعرض في هذه الدور الوضيعة أفﻼ‌م اللصوصيّة والجريمة ، والخﻼ‌عة والمجون ممّا يثير الغرائز الجنسيّة ، ويفسد اﻷ‌خﻼ‌ق ، ويقتل الرجولة .
وحسبك دليﻼ‌ً على ما نقول ، هذه الﻼ‌فتات التي تعلّق على أبوابها ، وفي الشوارع العامّة ، تعلن عن أفﻼ‌مها الساقطة ، بصور عارية وأوضاع خبيثة مخزية يندى لها جبين الفضيلة والشرف .
* ويجنّب كذلك مشاهدة أفﻼ‌م الفيديو التي ﻻ‌ تقلّ فحشاً وفساداً عن أفﻼ‌م السينما .
* وليحذر الوالدان والمربّون ، من التناقض في تربية الطفل ، يأمرونه بالصدق مثﻼ‌ً ويكذبون ، وينهونه عن التدخين ، ويدخّنون ، ويأمرونه بالشيء مرة ، وبضدّه مرة أخرى ، فيتبلبل في معرفة حسن ما أمر به ، أو قبحه ، وخيره أو شرّه .
* وﻻ‌ ينبغي للوالدين والمربّين أن يعاملوا الطفل والناشئ معاملة واحدة على اختﻼ‌ف مراحل نموّه ، وما يمرّ به من تقلّبات نفسيّة وجسميّة وعقليّة .
فمعاملة الطفل في سنوات عمره اﻷ‌ولى ، تختلف عن معاملة الطفل المقارب للتمييز وما بعده ، والناشئ المراهق للبلوغ ، تختلف معاملته عن البالغ الراشد .
* وينبغي لﻸ‌ب أن يخصّص وقتاً يجلس فيه إلى زوجته وأوﻻ‌ده ، يؤنسهم ويسلّيهم ويعلّمهم ويربّيهم ، ويقصّ عليهم حكايات توجيهيّة مسلّية .
** وعندما يكون الطفل في سن المراهقة :

* ينبغي أن يمﻸ‌ فراغه بما يعود عليه نفعه من المطالعة والدرس ، أو العمل اليدوي الذي يوجّهه إلى إتقان صناعة من الصناعات ، فملء الفراغ شاغل عن خواطر السوء ، أو صرف الوقت فيما ﻻ‌ يجدي .
* وأن تقوّى رغبته في تﻼ‌وة القرآن الكريم ، واﻷ‌حاديث النبويّة الشريفة ، والسيرة العطرة وحياة الصحابة ، والسلف الصالح .
فكثيراً ما يدفع الناس إلى العمل الجليل حكاية يسمعونها عن رجل عظيم ، أو حادثة يسمعونها عنه .
* وأن ﻻ‌ يسمح له بقراءة كل قصّة ، وﻻ‌ مطالعة كل كتاب ، بل تختار له الكتب العلميّة الصحيحة والقصص اﻷ‌خﻼ‌قيّة الصالحة .
* وأن يحذّر من اﻻ‌غترار بعقله وفهمه فيحرم اﻻ‌نتفاع بعقول الناس وأفهامهم ، ويقع في اﻻ‌ستبداد برأيه ، ويكثر خطؤه ، ويقلّ صوابه .
* وأن يحبّب إليه اتّباع السنّة النبويّة ، واﻵ‌داب اﻹ‌سﻼ‌ميّة ، وينفّر من اﻻ‌بتداع في الدين وتقليد اﻷ‌جانب ، لينشأ على حبّ السنّة ، وكراهة البدعة ، ومخالفة غير المسلمين في أزيائهم ومظاهرهم .

* وأن يذمّ عنده المخنّثين من الرجال ويبيّن له أن من التخنّث حلق الرجال لحاهم ، ويرغّب في إطﻼ‌ق لحيته متى ظهر شعر وجهه .

* وأن يذمّ عند البنت النساء المترجّﻼ‌ت الﻼ‌تي يلبسن لبسة الرجال ، ويظهرن مظهر الرجال ، ويقلّدنهم .

* وأن يختار الوالد لولده رفاقاً صالحين مهذّبين ، ويحذر عليه ، ويحذّره من صحبة رفاق السوء فعدوى اﻷ‌خﻼ‌ق أشدّ فتكاً من عدوى اﻷ‌مراض .
وصحبة اﻷ‌خيار تربّي الخير في نفوس من يصاحبهم ، ﻷ‌ن اﻹ‌نسان مولع بالتقليد ، فكما يقلّد من حوله في أزيائهم ، يقلّدهم في أعمالهم ، ويتخلّق بأخﻼ‌قهم .

* وينبغي أن يوجّه الشابّ لتكوين مثل أعلى ، يسعى لتحقيقه ، ويوجّه أعماله للوصول إليه ، وذلك ﻷ‌ن اﻹ‌نسان في هذه الحياة كقائد السفينة ، في البحر المتﻼ‌طم اﻷ‌مواج ، ﻻ‌ يمكن أن يصل إلى المرفأ حتى يعرف أين المرفأ ، ويرسم الخطّة للوصول إليه ، وإﻻ‌ تنكب الطريق السويّ الموصل إليه ، وكانت سفينته عرضة لﻼ‌رتطام ، أو الضياع والهﻼ‌ك .
وكذلك اﻹ‌نسان في هذه الحياة ، تحيط به قوى مختلفة ؛ شهوات تتجاذبه ، وصعوبات تعترضه ومؤثّرات متباينة ، فإن لم يحدّد غرضه ، ويعيّن مثله اﻷ‌على ، تقسّمته هذه القوى ، واضطربت مسالكه وضاعت حياته سدى .

* ومن أهمّ ما ينبغي أن يراعى في أمر التربية ، أن يكون اﻷ‌بوان قدوة صالحة ﻷ‌وﻻ‌دهم ، وأسوة حسنة لهم ، في اﻷ‌قوال واﻷ‌فعال واﻷ‌خﻼ‌ق ﻷ‌ن كل ما يقال أو يفعل أمام الطفل ، إنما هو من تربيته . هذا ، والله تعالى أعلم ، وصلّى الله على محمّد ، وعلى آله وصحبه وسلّم .

د. عبد المجيد البيانوني

مواضيع ذات صلة
تارت الشكولاطة
تألقي بأروع الجلابيات العصرية في رمضان 2013
أطول مأدبة إفطار في مكة بطول 4 كيلومترات وتوزع 1.3 مليون وجبة
1.6 مليون زائر لفعاليات احتفالات (عيد الرياض)
سأعيش يوما بهدي نبي صلى الله عليه وسلم
تعلم الطفل لغة ثانية
تقوية مناعة الطفل من اجل شتاء دافئ
أعراض اصابة الطفل بالحسد وكيفية تحصينه
الإسراف فى إرضاع الطفل يسبب المغص
مواقف أ سرية تفسد شخصية الطفل
لوسائل التربويه البديله عن العقاب الجسدي للاطفال
أساليب تربويه في تربيه الاطفال



 
قديم 05-28-2012, 11:52 PM   #2

زهرة بابلية


رد: 100 نصيحه تربويه


100 نصيحه تربويه

نصايح هامة.يعطيكي العافية

 
قديم 06-04-2012, 04:00 PM   #3

"حـــ صادق ــــب"


رد: 100 نصيحه تربويه


100 نصيحه تربويه

الله يعطيكي العافية

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 11:36 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. يمنع انتهاك أي حقوق فكرية علماً أن جميع مايكتب هنا يمثل كاتبه وباسماء مستعارة ولمراسلة الإدارة يمكنكم استخدام الإتصال بنا
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0