ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
منتدى اسلامي كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة يوجد هنا كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة منتدى اسلامي, قران, خطب الجمعة, اذكار,

فساتين العيد


 
قديم 09-26-2012, 07:53 PM   #1

قرأني حياتي

مشرفة فى فترة اجازة

الملف الشخصي
رقم العضوية: 207440
تاريخ التسجيـل: Sep 2012
مجموع المشاركات: 1,448 
رصيد النقاط : 1

11633831441487246193 كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة


كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة

حديث النفس بإعتباره عامﻼً من عوامل صرف الفكر و القلب عن التوجه إلى ﷲ جل جﻼله يُعدﱡ آفة من اﻵفات المعنوية الشائعة التي تعترض طريق عباد ﷲ المؤمنين بصورة عامة بل حتى الخواص منهم ، حيث ﻻ ينجو من هذه اﻵفة إﻻ من رحمه ﷲ . و ليس من شك أيضاً بأن حضور القلب والخشوع في الصﻼة إنما هو هِبةٌ ربانية تحتاج إلى وعاءٍ طاهر و نقي و ذلك ليتهيء إﻻ بتوفيق من اللّه و تسديده .
*******************


كيف نحصل على الخشوع في الصﻼة ؟ لمعرفة السُبُل المؤدية إلى تحصيل حالة الخشوع و التوجه و اﻹنقطاع إلى ﷲ جلﱠ جﻼله ، و كذلك للتعرﱡف على موانع الخشوع و العلل المؤثرة في حرمان اﻹنسان من الوصول إلى هذه المرتبة السامية ، ﻻبد و أن نُصَنﱢفَ هذه السُبُل و العلل حتى يسهل علينا دراستها و التوصﱡل من خﻼلها إلى ما نَتمنﱠاهُ من درجات الخشوع و اﻹنقطاع إلى رب العالمين عزﱠ و جَل ﱠبعونه و بتوفيقه .


ما هي موانع الخشوع؟
إن اﻷمور و المؤثرات التي تمنع اﻹنسان من الوصول إلى حالة الخشوع واﻹنقطاع إلى ﷲ جلﱠت عظمته كثيرة نُشير إلى أهمها فيما يلي :




1 . المعاصي و الذنوب :
و ليس من شك بأن اﻹلتزام بتعاليم الدين و قيمه و حﻼله و حرامه هو من أهم العوامل التي توفﱢق اﻹنسان للعبادة و تُوجد فيه حالة الخشوع و اﻻنقطاع إلى ﷲ سبحانه و تعالى .
أمااﻹنسان المذنب و المرتكب للمعاصي فهو في حالة إبتعاد دائم و مستمر عن حالة الخشوع من جانب ، و في إقبال نحو وساوس الشيطان من جانب آخر ، و قد يُسلَب منه التوفيق للعبادة و يُحرم منها لتورطه في المعاصي و الذنوب .


2 . الكسب الحرام : و المقصود منه اﻹبتعاد عن كل أنواع الكسب الحرام و الحرص على حلﱢية و نظافة طرق إكتساب المعيشة كالوظيفة أو التجارة التي يمارسها اﻹنسان ، أو غيرها من موارد اﻹكتساب ، ذلك ﻷن للمأكل و الملبس والمكان و غيرها من اﻷمور ـ التي تُعتبر من المقدمات في العبادات ـ أثراً عظيماً في إيجاد الخشوع ، و هذه اﻷمور إنما تتوفر لﻺنسان بالمال و إذا لم يكن المال المتكسب حﻼﻻً فسوف تتأثر أعمال اﻹنسان بذلك بصورة عامة و خاصة العبادية منها ، و أول هذه التأثيرات تظهر على القلب فتسلب منه النقاء و الخشوع و تجعله عُرضةً لوساوس الشيطان، و من ثم ﻻ يقبل ﷲ له عمﻼً . مضافاً إلى أن الجسم يستمد قوته في العبادة من الطعام و الشراب ، فإذا كان طعام اﻹنسان و شرابه حراماً و مكتسباً من غير حلﱢه بانَ تأثيرهما على العبادة فوراً ، بل إن التأثير المعنوي للطعام والشراب يبقى في جسم اﻹنسان و روحه فترةً طويلة . و عموماً فإن للطعام و الشراب أثراً قوياً في تهيئة الظروف الروحية و النفسية للعبادة من حيث السلب و اﻹيجاب .
و ﻻ بُدﱠ أن نعرف أيضاً بأن للوسواس درجات كما أن للخشوع درجات ، فمن زاد تورّعه عن الحرام و الشُبُهات إزداد خشوعاً ، و من تساهل في شيء منها قلﱠ خشوعه و ضَعُف توجُهه إلى ﷲ عزﱠ و جَلﱠ بنفس النسبة .


3 . إمتﻼءُ البطن :

4 . العوامل اﻷخرى :
و هناك عوامل أخرى تُسبب شرود الذهن في الصﻼة مثل :


التعب و النعاس و الفرح و الحزن و المرض و المكان غير المناسب ، و غيرها .


موجبات الخشوع : و بعد أن وفﱠقنا ﷲ تعالى لرفع الموانع و العقبات الموجودة أمامنا للحصول على التركيز و الخشوع في العبادة ، يأتي دور الحديث عن العوامل اﻹيجابية في إيجاد حالة التوجه و اﻹنقطاع إلى ﷲ عزﱠ و جَلﱠ في العبادةعموماً و في الصﻼة بوجه خاص .

1 . اﻹيمان و اليقين : إن الشرط اﻷول و اﻷساس لتحصيل حالة الخشوع و اﻹنقطاع إلى ﷲ عزﱠو جَلﱠ إنما هو تحصيل اﻹيمان و اليقين ، فاﻹيمان هو الذي يجعل اﻷرضية خصبة لنمو روح الخشوع و التوجه التام إلى ﷲ ، و لوﻻ اﻹيمان لم يكن للخشوع من معنى كما هو واضح ، و كلﱠما إزداد اﻹنسان إيماناً إزداد خشوعاً .
و واضحٌ أيضا بأن اﻹيمان إنما يزداد عن طريق زيادة معرفة اﻹنسان بالله سبحانه و تعالى .


2 . التخلّص من كل ما يُشتت الفكر و يُشغل الذهن : يجب أن ﻻ ننسى بأن من أسباب شرود الذهن و عدم التركيز حين الصﻼة و العبادة و إنعدام حضور القلب لدى المصلي هو إنشغال فكره بالمشاكل التي تقلق بالَه ، أو تعلق قلبه بما يهمه من أمور دنياه ، فما أن يدخل في صﻼته إﻻ وتتوارد عليه اﻷفكار و المشاكل المختلفة و تتجاذبه المغريات الكثيرة التي تُحيط به،
فكم من مؤمن حريص على أداء صﻼته بحضور القلب منعته أفكاره من الوصول إلى هدفه السامي ، و ما أن يُتمﱡ صﻼته حتى يكتشف بأن روحه لم تكن في الصﻼة بل كانت خﻼل فترة الصﻼة سارحةً في وديان الخيال و اﻵمال و التصورات ،
أو يجد أنه كان يُتابع مسلسﻼً تلفزيونياً ، أو مباريات لكرة القدم ، أو كان يعقد صفقة تجارية مبرحة ، إلى غير ذلك .

ما هو الحل ؟ لكي يتخلص المصلي من أمثال هذه اﻷفكار ويتمكﱠن من اﻹقبال بقلبه كُلﱢه على ﷲ
ﻻ بُدﱠ له من قطع الصلة بينه و بين كلما يدور حوله حال كونه في الصﻼة ، و هذا اﻷمر ﻻ يتسنى له حتى يُعطي الصﻼة حقها .


نعم للصﻼة الكاملة و التامة شروط و آداب ينبغي معرفتها و المواظبة عليها حتى تتوفر اﻷجواء المناسبة للصﻼة بإبتعاد اﻹنسان عن كل ما يُشغل فكره وإهتمامه و ينقطع عنها بصورة تامة أثناء مناجاته لرب العالمين .
و حالة اﻹنقطاع هذه يمكن تحصيلها عن طريق اﻻلتزام بالمستحبات التي ترتبط بمقدمات الصﻼة كالوضوء و اﻷذان و اﻹقامة و لباس المصلي و مكانه و غيرها .
و من مميزات هذه المستحبات و اﻵداب أنها تُبعد اﻹنسان عن تعلقاته الدنيوية رويداً رويداً ،و تهيؤه للدخول في الصﻼة بقلب خاشع شيئاً فشيئاً .


أما الذي ﻻ يواظب على هذه المستحبات و يدخل في الصﻼة فجأةً من دون أي مقدمات إنما يعطي الضوء اﻷخضر للشيطان و يمكنه من نفسه لكي يسلُب منه التوجه و الخشوع ، ذلك ﻷنه لم يقطع صلته بَعدُ بما قبل صﻼته من أفكار و أعمال ، و لم يهيء نفسه للدخول في الصﻼة كما ينبغي .
***************

عوامل أخرى مؤثرة في إيجاد الخشوع : وهناك عوامل أخرى تؤثر في إيجاد حالة التوجه و الخشوع و حصول التركيز لدى المصلﱢي نُشير إليها بإيجاز كالتالي :

1 . اﻹهتمام بأوقات الصلوات .
2 . إختيار المكان المناسب للصﻼة من حيث الهدوء و عدم وجود ما يُصرف إنتباه المُصلﱢي أمثال اﻷصوات و الصور و حضور اﻵخرين و النافذة أو الباب المفتوح أمام المصلﱢي وغيرها من اﻷمور . 3 . تركيز النظر إلى محل السجدة في حال القيام و القراءة والتشهد و السﻼم .
4 . التدبّر في معاني الكلمات و اﻷذكار التي تُقال في الصﻼة
. 5 . تعويد النفس على الرجوع إلى حالة الخشوع كلما عرض لﻺنسان شيء من العوامل الصارفة .
6 . المواظبة على النوافل .
7 . المواظبة على اﻷدعية و اﻷذكار و التعقيبات الخاصة بكل صﻼة .
8 . أكل الرمان فإنه مفيد لمعالجة الوسواس و حديث النفس .
و أخيراً :
و أخيراً نُذَكر بأن لحديث النفس أنواع و صور مختلفة ، فمنها ما هو من قبيل الشك في العقيدة بسبب ما يلقيه الشيطان و يسببه من وساوس في صدور الناس طمعاً منه في التغلﱡب عليهم و إبعادهم عن جادة الحق و الصواب ، فيلقي في نفوسهم الشبهات و التشكيكات و يبذل كل ما بوسعه من أجل تحقيق مآربه و نواياه ، و يتوسل بكل اﻷساليب و الوسائل ، إلى غيرها .
و نحن نسأل ﷲ عزﱠ و جَلﱠ أن يُبعد عنا الشيطان و وساوسه في جميع الحاﻻت خاصة حال الصﻼة و العبادة ، و أن يوفقنا ويوفﱢقَ جميع المؤمنين للصﻼة التامة و المقبولة بقلوب خاشعة و منقطعة إلى ربالعالمين ، إنه مجيب الدعاء .
منقول للفائده

إذا لم تستطع أن تنظر أمامك ﻷن مستقبلك مظلم .. وإذا لم تستطع أن تنظر خلفك ﻷن ماضيك مؤلم ... فإنظر الى اﻷعلى تجد ربك تجاهك . إبتسم فإن هناك من يحبك .... يعتني بك .... يحميك ... ينصرك ... يسمعك ... يراك إنه )) ﷲ (( ما أخذ منك إﻻ ليعطيك ... وما أبكاك إﻻ ليضحكك ... وما حرمك إﻻ ليتفضل عليك .. وما إبتﻼك إﻻ ﻷنه يحبك سبحان ﷲ وبحمده .. سبحان ﷲ العظيم

مواضيع ذات صلة
ضيف الخير يطرق الابواب فكيف يكون الاستقبال؟
أم لأول مرة كيف تستعدين؟
درس:كيفية تصميم خامة -قماش- وتلوين الفستان بها
كيف ترتدين المعطف الازرق ؟
بعض الدلالات والرموز التي تدل على زواج صاحبها في تفسير الاحلام
فكرة حلوة.. شوفوا هذه الام كيف صورت عالم الاحلام لابنها النائم
كيف تبني الثقة في النفس ؟
إذا توفي الإنسان هل يذهب إلى الجنة ام إلى النار ام يبقى في القبر إلى يوم القيامة؟
معنى جهاد النفس
مراتب مجاهدة النفس



 
قديم 09-26-2012, 08:26 PM   #2

علشانك اجرمت


رد: كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة


كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة

الْلَّه يَسْعَد أَيَّامِكُم‎
وَيَجْزِيَكُم خَيْر الْجَزَاء وَافْضَلِه‎‏ ..‏
عَلَى حُسْن الْمُرُوْر‎‏ ..‏
لَاحُرِمَت هَالتَوَاجِد الْعَذْب ‏‎
خَالِص الْوُد‎‏......‏

 
قديم 09-26-2012, 09:25 PM   #3

السلفية


رد: كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة


كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة


 
قديم 09-26-2012, 09:31 PM   #4

صوماليه وأفتخر


رد: كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة


كيف يتخلص الانسان من محادثه النفس اثناء الصلاة

جزاكي الله خيراً

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 05:16 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0