ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > السيدات و سوالف حريم
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
السيدات و سوالف حريم حملة القراءة غذاء العقول يوجد هنا حملة القراءة غذاء العقول سوالف حريم و نقاشات مواضيع تخص المرأة و المواضيع التي ليس لها قسم خاص بها

فساتين العيد


 
قديم   #11

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد: حملة القراءة غذاء العقول


حملة القراءة غذاء العقول


 
قديم   #12

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد حملة القراءة غذاء العقول


حملة القراءة غذاء العقول



القراءة تصنع الوجود الإنساني الرشيد

عبداللطيف الجوهري

القراءة تَصْنع الوجودَ الإنسانِيَّ الرشيد، وتؤسِّس الحضارات، وتبني الدُّول والممالك المُزدَهرة، وتَرتقي بحياة الإنسان نحو مدارجِ الكمال والجمال.

وبالقراءة تتميَّز الشُّعوب والأمم في مِضمار الرُّقي، والقوة، والنَّهضة، وحياة العِزَّة، وعِزَّة الحياة، فالشُّعوب القارئة لا تُستغفل ولا يُستهان بإرادتِها، ولا يُستخَفُّ بعُقولها، ولا تَسمح بانتشار الفَساد والاستِبْداد.

والأمم القارئة تَسلك طريق النُّهوض، وتأخذ بأسباب القوَّة والنَّصر، فتحتمي بثوابتها الأخلاقيَّة، وتعتصم بعقيدتها الدِّينية، وتبشِّر بالحق والعَدْل والحرية، وتسعى لتقوية حصونِها من الدَّاخل بالأُسرة القوية، والمجتمع المتراحم المتماسِك.

والقراءة والكتابة متلازمان كوجهَي العملة الواحدة، فالقراءة لفكِّ رموز الأبجديَّة اللُّغوية، وهي رموز نُبْصِرها، ونفسِّر ما بها مِن دلالات الحُروف والألفاظ، والجُمَل والعبارات، والقراءة التي تؤكِّد الوجود الإنساني، وحرِّية الإنسان وسعادته.

وأوَّل مدراج الوَعي الإنسانيِّ للفرد في رحلته في الحياة الدنيا تبدأ بالتربية والتعليم منذ نعومة أظفاره، وهو يَحبو على أربع، ثم يشبُّ ليسير على قدَمين، وقد تفتَّحَت عيناه على مُجتمعه الصغير الذي يَكتسب فيه لغة التَّخاطب بالاستماع والمُحاكاة، مِن خلال التربية المَنْزلية الممتدَّة معه؛ لإكسابه قِيَمَ المجتمع وثقافتَه، وعاداتِه وتقاليدَه، مرورًا بالتربية المدرسيَّة في مُختلِف معاهد العلم حتَّى الدراسة المتخصِّصة التي تصنع وجودَه الوظيفي، ودوره المجتمعيَّ في النُّهوض بالبلاد وخدمة العباد بتعليم القراءة لفكِّ رموز أبجديَّة اللُّغة، والنطق، والهجاء، والقدرة على الإمساك بالقلم؛ لكتابة الحُرُوف والرُّموز، والقدرة على تفسير معانيها ودلالاتِها؛ حيث تبدأ رحلةُ الإنسان مع طلب العلم، واكتساب أدواته الرئيسيَّة؛ وهي اللغة، ثم التَّعاطي مع أوساط المعرفة المختلفة، وطلب العلم، وأساسها القراءة الأوَّلية؛ للتَّواصُل مع المُحتوى التعليميِّ والتربويِّ في دراسة العلوم والأدب والاجتماع، وصولاً إلى القراءة النَّاقدة التي تصنع الوعي الفرديَّ والجماعي، وتؤسِّس لحياة النَّهضة، والقوة، والرخاء، والرَّفاهية، والتقدُّم، في مُواجهة التخلُّف، والضعف، والفساد، والاستبداد في حياة الفرد والشعب والأمَّة.

وجذور المواهب العبقريَّة للشخصية الإنسانية تَنبت مبكِّرًا في مراحل التعليم الأولى، وتَظهر تجلِّياتُها في ميول الإنسان الطفل، ويكتشفها المربُّون النَّابِهون، ويرعونها، ويوجِّهونها حتَّى تؤتي أُكلَها، ومنتهى عطائها بالتوجيه السَّديد، والسعي الرشيد، ومِن ثَمَّ تتكوَّن بذورُ المواهب العبقريَّة في سنِي الطُّفولة الأولى، ويكتشِفُها المربِّي المتميِّز في مراحل التعليم، والمؤسَّسات التربوية والثقافية المختلفة، وبخاصة المؤسَّسات التربوية المدرسيَّة والجامعية؛ حيث تتبَلْور الاستعداداتُ الخصبة في الإنسان في مرحلة الصِّبا والفتوَّة، وصولاً إلى مرحلة التميُّز والتقدُّم، والازدهار والانتشار.

لا جَرَمَ أن القراءة هي مفتاح التعلُّم والرُّقي، وسبيل القوة والتقدُّم والازْدِهار؛ ولذا نَهض المسلمون، وسادوا العالَم، وأسَّسوا حضارة العلم والإيمان؛ انطلاقًا مِن قوله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]؛ قراءةً تؤسِّس لنهضةِ حضارةٍ ربَّانية، عمادها العلم والإيمان، وتحلق نحو الرُّقي الإنساني الحقِّ، والإنسانية الكاملة بِجَناحين؛ هما: العدل والحرية.

وكما أمَر الله تعالى أهْلَ التوحيد أن يَنطلقوا في رحلتهم الإيمانيَّة بالقراءة، وطلَبِ العلم باسم الله لِنَشْر الخير والإيمان والجمال؛ للوُصول بالإنسانيَّة إلى أرقى مدارج الكمال - حدَّثَنا الهَدْيُ النبويُّ الشريف أنَّ القارئ سيَرْقَى في الجنة حتَّى يُقال لقارئ القرآنِ والمرتِّل آياته، يُقال له يوم القيامة: ((اقْرَأ وارْقَ)).

القراءة إذًا هي المفتاح السِّحريُّ لميلاد الأديب والمفكِّر العبقري، والعالِم اللوذعي في كلِّ مَجال، ثم بعد القراءة والتفكير الناقد يُولَد الأديب والعالِم.

وفي مملكة العِلم والأدَب يَجب أن نُدرِك أن السَّيْر في حقل الأدب والعلم، وحَمْل رسالة القلَم ليس طريقًا مفروشًا بالورود، ولا تأتي الموهبةُ من العدم أو الفراغ، وإنَّما يتوفَّر للموهبة والنبوغِ عوامِلُ كثيرة، منها البيئة الاجتماعيَّة، والتعلُّم، والاجتهاد الشخصي، والمناخ الأدبيُّ والفكريُّ المحيطُ بالأديب أو العالِم.


ومِن خلال التنشئة الأوَّلية التي يَدخل فيها عامِل الوراثة، ثم التعليم والاجتهاد الشخصي، يتبَلْور التفرُّد والنُّبوغ الفردي، الذي يرتَكِز على التنْشِئة والبيئة الاجتماعيَّة، والقدرة الشخصية التي هي هبةٌ من الله تعالى؛ ليكون نَمُوذجًا مضيئًا ومُشِعًّا، وتُصقَلُ تلك الموهبة، أو العبقريَّة بالدَّرس والدُّربة والمِران، حتَّى تُؤتيَ عطاءها المتفرِّدَ والبديع.




 
قديم   #13

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد حملة القراءة غذاء العقول


حملة القراءة غذاء العقول



"متعة القراءة"

أ. صالح أحمد الشمري

إنَّ العديد ممن لا يقرؤون يُمارسون في العادة أنشطة متباينة؛ بغَرَض التسلية والمتْعة، وإمضاء وقت الفراغ، وربما للتعلُّم، فزيارة الأصدقاء واصطحابهم في المنتزهات، أو السفر إلى أماكن مختلفة، أو متابعة البرامج عبر الفضائيَّات، أو ممارسة الرياضات المتنوعة في النوادي وغيرها - إن كلاَّ مما سبق سيترك حتمًا أثره ومنافعه ومضاره، بحسب ما واجه أو تفاعل هذا الإنسان، وسيظل ذلك راسخًا في مُخَيلتِه، مما يُشَكِّل مركب الخبْرة التي تُمَيِّز فردًا عن غيره من أبناء المجتمع، أمَّا القارئ فإنَّه يحصل له من المتْعة والفائدة ضعف ما حصَّله أولئك من غير القُراء، فقد يجلس مع الأصدقاء وهو يقرأ كتابًا في العلاقات والتعامُل مع الناس، وقد يُسافر هنا وهناك وحقيبة سفره لا تخلو من كتابٍ يقرؤه في الشعوب وعاداتها، وقد يتناول طعامه في مكان متميِّز ويقرأ كتابًا في الصِّحة والغذاء، يتابع برامجه المفَضَّلة في القنوات ويقرأ كُتُبًا في الإعلام، يُمارس رياضته المفَضَّلة ويقرأ في التربية البدَنيَّة، وتمارين الأَيْرُوبيك أو اليوغا ونحوها.

أرأيتم ذلك الكم الهائل من المعلومات والمعارف والخبرات التي اكتَسَبَها هذا القارئ المطَّلِع علميًّا وعمليًّا دون غيره من الناس؟ فإذا أدركنا ذلك ووعيناه كان السؤال الأهم هو: كيف لي أن أصبح من أهل القراءة والمطالعة؟ وهو ما سنتطرق إليه في السطور التالية:
أولاً: لا بُد أن تدركَ جيدًا أن القراءة والمطالعة بقصْد التعلم والمعرفة نعمةٌ من نعَم الله عليك، وفضلٌ أولاك إيَّاه؛ قال تعالى: ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾ [النساء: 113]، فإنْ وافَقْتني في ذلك، فإنَّ النِّعمة حتى تدوم لا بد لنا من شُكرها؛ كما في قوله: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، وشُكر النِّعمة لا يقتصر على تلفُّظك بالحمد، بل لا بد من أن تؤدِّي حقَّ الله عليك من الطاعة والعبادة، وانتهاج سبيل المتَّقين، هذا السبيل كفيل بتعليم الله لك، تأمل قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 282].

يقول الإمام القرطبي في تفسيره: "الجامع لأحكام القرآن"، الجزء الرابع، ص 464 تعليقًا على هذه الآية ما نصه: "وعْدٌ من الله تعالى بأن مَن اتقاه علَّمه؛ أي: يجعل في قلبِه نورًا يفهم به ما يُلقى إليه، وقد يجعل الله في قلْبه ابتداءً فرقانًا؛ أي: فيصلاً يفْصل به بين الحق والباطل، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ [الأنفال: 29]،، والله أعلم. انتهى كلامه - رحمه الله.

ثانيًا: أشرنا قبْل قليل إلى أن دوام النِّعمة مقْرونٌ بشُكرها، وطريق شُكرها هو العبادة، ومن العبادات التي غفل عنها كثيرٌ من الناس عبادة الدُّعاء، وفي الحديث: ((الدعاء هو العبادة))، والله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، لذا فإن مَن يدعو الله، ويتضرع إليه بأن يوفِّقه ويفتح عليه بطلَب العلم والقراءة أو الكتابة، وتخصيص ذلك بالنافع والمثمر، وأن تكون خالصة له - جل وعلا - سيلحظ أثرَ ذلك لا محالة، وكونك خصَّصت دعاءَك بما ينفع ويثمر حتى لا تقعَ فريسة لكل غثٍّ وهُراءٍ، تَمَّ نشرُه هنا وهناك تحت ذريعة العلم والمعرفة، بل إنك بذلك تختصر على نفسك المسافة الزمنيَّة التي تسهم في تشكيل خبرة معرفية، ملؤها النفع والنضوج.

ألست ترى حولك من الناس - وربما سمعتَ وشاهدتَ بعضهم - ممن أفنى شبابَه وأضاع سِنِي عمره فيما لا طائل من ورائه، وربما نال حسْرة وندامة يوم القيامة! - عياذًا بالله.

وأذْكُر في هذا الصدد قصَّة تُبَيِّن أثر الدُّعاء في اكتساب حبِّ القراءة حدَّثنا بها أحدُ طلبة العلم، ومَن عُرف بنهمه لقراءة الكُتُب؛ حيث يقول عن نفسه:
أدركتُ بعد الالتزام أهمية طلَب العلم، وأنه من الطرق الموَصِّلة إلى الجنة، ومعلوم أنه لا طلب بغير قراءة، وهنا تكمُن مُشكلتي، فأنا من أشد النافرين من المطالَعة في الكتب، ولا أطيق القراءة بتاتًا، فاحترتُ في ذلك، حتى قررت أن أذهب لأداء العمرة، وأدعو الله لهذا الغرَض، وفعلاً سافرتُ وشربتُ من زمزم حتى تضلعتُ، وأنا أدعو الله أن يرزقَني حب القراءة، ويفتح عليَّ فيها، وألححتُ في الدُّعاء، ثم عدتُ لبلدي وإذا بي ألْتَهِم الكُتُب التِهامًا - والفضلُ لله وحده.

ثالثًا: الاهتمام بمبدأ التدرُّج؛ وأعني به: أن تبدأ بالسهل من الكتب والعلوم، ثم الانتقال والتوسُّع شيئًا فشيئًا في الكُتُب الأعلى مستوى، سواء بكثرة عدد صفحاتها أو أفكارها وفقراتها، هذا المبدأ - التدرُّج - معلوم عند أهل العلم، وقلَّما تجد مَن لا يوصي به، والجميل فيه أنك ستلحظ مدى تقدُّمك في القراءة والاطِّلاع عبر سرعة تصفُّحك لكتاب ما، فالمعلومات إن كانتْ جديدةً عليك سترى بُطئًا في قراءتك، وإن كانت المعلومات سبق وأن مرتْ بك ستكون دافعًا لك في سُرعة قراءَتِها وتصفُّحها؛ حتى تنهيَ الكتاب في فترةٍ وجيزة مقارنة بوقت سابق.

أما الأمر الآخر المتعلِّق بالتدرُّج، فهو التدرُّج بالوقت، وهو ما جربته على الكثيرين، وما زلتُ أوصي به المتدربين، وتفصيل ذلك على النحو التالي:
اقرأ من عشر إلى خمسَ عشْرةَ دقيقة في الأُسبوع الأول، ولْيكُن في النهار، ثُمَّ زدْها خمس دقائق الأسبوع الثاني، وزدها خمسًا أخرى في الثالث، وزدها خمسًا غيرها في الرابع، يُصبح المجموعُ 30 دقيقة، ثم استمر في ذلك دون انقطاع، وفي الأسبوع الخامس افْعل كما فعلتَ في الأسبوع الأول وفي ذات الوقت من عشر إلى خمسَ عشْرة دقيقة، ولكن هذه المرة مساءً، مع استمرارك في الثلاثين دقيقة نهارًا، وفي الأسبوع الثامن - أي: في غُضُون شهرَيْن مِن قيامك بهذا التمرين - صرت ممن يقرأ ساعة في اليوم، وهو إنجازٌ كبيرٌ للمبتدئ، ستظهر آثارها عليك في فترةٍ وجيزةٍ، وأرى أنك تستحق المكافأة من نفسك لنفسك بالكيفيَّة التي تلائمك، بل إنِّي أُبَشِّر القارئ الذي يصل إلى هذا المستوى بأن القادم من الأيام سيكون أفضل - بإذن الله - مِنْ سابقه، حيث سيمضي الساعات ولا يجد غضاضة في ذلك - خاصة في أيام الإجازات - وهو بين أحضان الكتب، وهذا فضْل الله يُؤتيه من يشاء، والله ذو الفضْل العظيم.


 
قديم   #14

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد حملة القراءة غذاء العقول


حملة القراءة غذاء العقول

طريقة تحميل كل الكتب الإلكترونية




 




الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 10:57 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0