ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > الحياة الخاصة و الصحة > الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي يوجد هنا ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي قسم يهتم بالطب النفسي والمشاكل والضغوط النفسية تحت اشراف متخصصة في الطب النفسي


 
قديم 09-29-2013, 06:24 PM   #1

شمس الكويت

:: كاتبة مميزة ::

الملف الشخصي
رقم العضوية: 172316
تاريخ التسجيـل: Sep 2011
مجموع المشاركات: 938 
رصيد النقاط : 0

ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي


ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يعتبره صديقه ويرتبط به وجدانياً والبعض يراه تهذيباً وعلاجاً للمخاوف ..

ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سناً قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي !



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قد يعتبره صديقه ويرتبط به


أثناء فرحة العيد

الخوف شعور مزعج تجاه خطر ما إما حقيقي أو خيالي. فالاول ينشأ عن مواقف تهدد الإنسان بأخطار حقيقية مثل الخوف من الحيوانات المفترسة والاخير ينشأ عن مواقف لا تهدد الإنسان بأخطار حقيقية كالخوف من الظلام أو الخوف من الأماكن المغلقة ... الخوف هو أحد الأحاسيس الطبيعية التي تصيب البشر ... من الممكن ان يكون الخوف نافعاً إذا جاء ملائماً للموقف الذي أدى إليه. فهو ينبهنا لحدوث خطر ما. لذا تعتبر أول خطوه للتخلص منه هو تقبله والاعتراف به. يرتبط الخوف باعراض جسدية تتمثل في :
• سرعة نبضات القلب
• الشعور بالتوتر
• جفاف الفم والحلق
• زيادة عرق راحة اليد
• فقدان الشهية
• الشعور بالتعب والدوار
• تغير في ملامح الوجه
• عدم القدرة على التنفس
يبدأ الخوف ينشأ مع الطفل مبكرا فعند سن ثمانية أشهر يبدأ خوف الطفل من الغرباء حيث يعبر عن ذلك بالبكاء . وهذا الشعور جزء من تطور ونمو الطفل الطبيعي فهو يعكس وعي الطفل وقدرته على التفريق بين الوجوه التي يراها دائما وخاصة والدته وبين الغرباء فالطفل في هذه المرحلة يركن لمن يألفه ويراه باستمرار .
ينتقل الطفل الى مرحلة اخرى خلال نموه الجسدي وتطوره الفكري فيبدأ يخاف فراق والدته وهو مايسمى طبيا مايسمى بقلق الانفصال والذي قد يرافق الطفل حتى سن الثالثة كتطور طبيعي ويجب أن لايتم الخلط بينه وبين اضطرابات قلق الانفصال المرضية . من مظاهر ذلك الخوف مايلي :
• رفض الطفل النوم بعيدا عن والدته وقد لاينام الا ممسكا بيدها.
• ممانعة الطفل الذهاب الى المدرسة من أجل البقاء في بيئته التي اعتاد عليها ومع أفراد أسرته .
• اضطراب النوم وكوابيس متكررة متعلقة بموضوع الانفصال عن من يحب ويألف.
• تكرار الشكاوى الصحية والاعراض المرضية مثل آلام البطن والصداع والغثيان والقئ لتجنب الذهاب للمدرسة.
يكتسب الطفل مخاوف أخرى من البيئة التي يعيش فيها مثل الخوف من الاصوات العالية كأصوات بعض الالعاب النارية خلال الاحتفال بأيام العيد ، الخوف من الظلام ، الخوف من بعض المشاهد التلفزيونية أو الخوف من بعض القصص الاسطورية الخيالية التي قد يرويها له والداه .






وجدانياً والبعض يراه تهذيباً وعلاجاً للمخاوف .. ذبح خروف العيد


حضور الطفل هذا المشهد تبعا لسنه ، طبعه ومفهومه الصحيح للأضحية


خلال هذه الايام التي تسبق يوم العيد بقليل يستعد الناس لشراء أضاحيهم والتي غالبا ماتبقى على مرأى من الاطفال فيسعدون بوجودها ويساهمون في تقديم الطعام والشراب لهذا الكائن الجديد الذي دخل منزلهم .
يعمد بعض الاطفال لاتخاذ خروف العيد صديقا له يجري خلفه محاولا الامساك به ، يفرح الطفل بتلك المغامرات ويرتبط وجدانيا بهذا المخلوق الجميل .
في صبيحة يوم العيد اذا لم يكن هناك تهيئة سابقة من الوالدين وشرح الهدف من الاضحية وقصة مشروعيتها وانها تقرب الى الله سبحانه وتعالى و فداء للانسان فقد تكون الصدمة كبيرة عندما يذبح هذا الصديق ويسلخ ويقطع لحمه امام عيني الطفل فضلا عن رؤية منظر الدم وطريقة الذبح والتي قد تؤثر على الطفل الذي لم يتلق المفاهيم الاساسية لتلك السنة المطهرة أو أنه في سن لايستطيع استيعاب تلك المعلومات .
قبل أن نستعرض آراء المختصين في هذا الجانب أود أن أطرح تساؤلا للقارئ الكريم ... هل تؤيد أن يرى طفلك أحداث يوم النحر المتعلقة بذبح الاضاحي فتجعلها طريقة مناسبة لان يفهم ويدرك الطفل الهدف من الاضحية وقصة مشروعيتها أم تتجنب أن يرى طفلك منظر الدم وتعتقد أن ذلك قد يؤثر على كيانه النفسي ؟ .
تفاوتت اراء المختصين في هذا الشأن فمنهم من رأى أنه لا ينبغي أن يرى الطفل مشهد ذبح الأضحية قبل أن يصل إلى سن السعي الذي وصل إليه
إسماعيل -عليه السلام-، عندما رأى والده إبراهيم -عليه السلام- أنه يذبحه في المنام وفداه الله بذبح عظيم، وهذه السن هي مرحلة الطفولة المتأخرة التي تبدأ من سن 10 سنوات،عندها يمكنه أن يرى مشهد الذبح؛ ليعرف الهدف من وراء الفداء والأضحية، سواء أكان طفلاً أم طفلة، أما قبل هذه السن.. فلا ينبغي أن يرى هذا المشهد؛ لأنه صعب على نفس الطفل،وعندما يسأل الطفل: أين ذهب الخروف الذي يلعب به ويقدم له الطعام؟ نقول له: ذبحناه مثلما نذبح الدجاج والأرانب والحمام، ومثلما نصطاد السمك لنأكله، وقبل هذا.. يجب أن نظل نقول للطفل أثناء وجود الخروف في البيت قبل الذبح: إننا أتينا بالخروف لكي نذبحه ونأكله في العيد، وإن فترة بقائه معنا هي فترة مؤقتة حتى يحل العيد، والطفل الذي يعتاد وجود الدواجن التي تربَّى في البيت مثل الأرانب والدجاج والحمام وغيرها، ويعرف أننا نربيها لكي نأكلها، فيفهم حقائق الحياة ببساطة، ويتقبل ذبح الخروف الذي رعاه حتى قدوم العيد.





أمام الطفل الأصغر سناً قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه


يعطي الطفل عنايته بالصديق الجديد




ومنهم من يرى أن العلاقة بين الطفل والحيوان؛ خاصة خروف العيد
هي علاقة صحية جدًا، إذا اقترنت بالمفهوم الصحيح لقيمة هذا الحيوان، وكيف أنه خُلق كي يكون طعامًا للإنسان بعد ذبحه، ورؤية مشهد إراقة الدم في ذبح الحيوانات عمومًا تهذب المشاعر الإنسانية؛ لأنه يراها في الحيوانات وليس في الإنسان، فهو توجيه لربط إراقة الدم بالحيوان، وليس الإنسان أبدًا فيتعلم الطفل حرمة دم الإنسان وإباحة دم الحيوان ليؤكل. وهي أيضًا تساهم في علاج الأطفال من المخاوف التي قد تنتابهم عند رؤية مشاهد العنف التي تنتشر في عصرنا؛ لكي يتعامل معها بشيء من الواقعية، ولكي ننجح في هذا يجب أن يقترن ما يشاهده الطفل بمفهومه الصحيح، فالحيوانات كالقطط وغيرها مما لا يذبح بل يكون أليفًا في البيت تختلف كل الاختلاف في قيمتها عن خروف العيد الذي جعله الله –عز وجل - ذبيحة وفداء للانسان . كما يجب ألا تعزز الأم وجود علاقة بين
الطفل والخروف، واللعب والمداعبة معه والحفاظ عليه دون أن تخبر الطفل بأنه سيأتي يوم نذبح فيه هذا الخروف ونأكله، حتى لا تكون الصدمة مؤثرة عند الطفل الذي نشأ على علاقة خاطئة ومفهوم خاطئ، في حين أنه يجب أن يعي أن الإنسان يفقد كثيرًا ممن حوله حتى من بني البشر عن طريق الموت أو المرض ويجب أن يتعامل مع كل هذا بواقعية، فقصص القرآن يستطيع الطفل أن يسمعها وعمره أربع سنوات، ويدرك فيها بعض الأشياء ويسمعها مرات بعد ذلك في كل مرحلة من مراحل حياته، وفي كل مرة يكتشف أشياء أخرى أكثر عمقًا في القصة.
ومع تفاوت الآراء يبقى دور الوالدين مهما في معرفة طبيعة طفلهما ورد الفعل المتوقع منه حين رؤية مناظر مماثلة سواء على ارض الواقع او من خلال بعض المشاهد التلفزيونية كذا ومقاربة السن المثالي لمفاهيم الطفل لاستيعاب مثل تلك الاحداث والتفاعل معها بشكل ايجابي ومفهوم صحيح

... تقبل الله صالح أعمالكم وكل عام وأنتم بخير ،،،



لكم ودي وردي وحبي






مواضيع ذات صلة
تشجيع الطفل على تناول الطعام
أهمية التطعيمات في الحفاظ على حياة الناس..
الطريق الى النجاح ..*
لماذا "إذا أفطر أحدكم فليُفطر على تمر "
معجزات الماء في شفاء العديد من الامراض الخطيرة
طرق فعالة وناجحة للتغلب على الخوف
سبل نافعة للام لمساعدة الطفل الذي يكره تناول الدواء
اثر الضغوط النفسيه علي الطفل المعاق
ملف شامل للامراض النفسية واسبابها واعراضها وعلاجها
طريقة للتعامل مع الطفل الذي لاياكل او قليل الاكل
مفهوم الذات وعلاقته بممارسة آليات الدفاع النفسي وبعض الأعراض العصابية
اثر الضغوط النفسيه علي الطفل المعاق



 
قديم 09-29-2013, 06:48 PM   #2

آية بسملة


رد: ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي


ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي

الله يعطيك العافية

على الموضوع الرائع والمفيد


معك حق يجب عدم ذبح الخروف

امام الطفل الصغير فهذا يؤثر

على نفسيته

ويصاب بصدمة وفي اليل يرى كوابيس مزعجة

ويبقى فترة على هذه الحالة حتى يهدأ

 
قديم 09-29-2013, 11:46 PM   #3

*ام جوجو*


رد: ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي


ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي

جزاك الله خيرا

 
قديم 10-01-2013, 12:52 AM   #4

..دندون..


رد: ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي


ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي

موضوع جميل
انا اخي لما كان عمرو سنتين شاف بابا وهو يذبح الخروف
طلع ما ياكل لحم الخروف ولا أي منتج حيواني
شكرا

 
قديم 10-01-2013, 10:20 AM   #5

شمس الكويت


رد: ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي


ذبح خروف العيد أمام الطفل الأصغر سنا قد يلقي بصدمة مؤلمة على تكوينه النفسي



 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 01:40 PM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0