ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > منتدى اسلامي > مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار روعة وفاء يوجد هنا روعة وفاء قراءة القرآن أدعية أذكار شريفة و أحاديث إسلامية


 
قديم   #6

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد: روعة وفاء


روعة وفاء

 رد: روعة وفاء

 
قديم   #7

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد: روعة وفاء


روعة وفاء

فضل (ســـورة البقرة)

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏ :
( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة ‏ ) [ رواه مسلم ] ..

‏عن ‏ ‏أبي مسعود ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال :‏ ‏قال النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم : (‏ من قرأ بالآيتين من ‏ آخر سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏في ليلة كفتاه ) [ رواه البخاري ] ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) [ رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير / 6464 ] ..
عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير / 1799 ]

 
قديم   #8

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد: روعة وفاء


روعة وفاء

{الم (1)}
ألِفْ. لام. ميم.
وَتُقْرأُ مُقَطَّعةً، كُلُّ حَرْفٍ عَلَى حِدَةٍ. اختَلَفَ المُفَسِّرُونَ حَوْلَ تَفسِيرِ مَعْنَى الحُروفِ الوَارِدَةِ فِي مَطَالِعِ السُّورِ، وَأَكثَرُهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلى أَنَّها مِمَّا استَأْثَرَ اللهُ بِعِلْمِهِ. وَمنهُمْ مَنْ فَسَّرها، وَلكِنَّهُمُ اختَلَفُوا حَولَ مَقَاصِدِهَا، فَمِنهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّها حُروفُ تِنْبيهٍ، كَمَا يَقُولُ القَائِلُ: أَيا وَهَيَا: والتَّفسِيرُ الذِي اختَارَهُ بَعضُهُمْ وَرأَى أَنَّهُ أَقْربُ إلى المَنْطِقِ هُوَ: أَنَّ هذا القُرآنَ المُنَزَّلَ مِنْ عِنْدِ اللهِ بِأَمْثَالِ هذهِ الحُروفِ، المَعْروفَةِ عِندَ العَرَبِ، هُوَ المُعْجِزَةُ، لأنَّهُ تَحَدَّاهُمْ أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ، مَعَ أَنَّه مُنَزَّلٌ بِلُغَتِهِمْ، وَهُمْ أَهْلُ الفَصَاحَةِ وَالبَيَانِ واللَّسنِ.
وَمَا دَامَ المُفَسِّرونَ قَدِ اخْتَلَفُوا حَوْلَ مَعْنَاهَا الصَّحِيحِ فَالأَفْضَلُ أَنْ نَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ.


{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)}
{الكتاب}
(2)- لا شَكَّ في أَنَّ هَذَا القُرآنَ (الكِتَابُ) مُنْزَلٌ مِنْ عِندِ اللهِ، وَهُوَ هُدًى وَنُورٌ يَهتَدِي بِهِ المُتَّقُونَ، الذِينَ يَجتَهِدُونَ في العَمَلِ بِطَاعَةِ اللهِ، وَيَتَّقُونَ الشِّرْكَ وَأَسْبَابَ العِقَابِ.
الاتِّقَاءُ- هُوَ الحَجْزُ بَيْنَ شَيئَين وَمِنْهُ اتَّقَى الطَّعنَةَ بِتّرْسِهِ، أَيْ جَعَلَ التُّرْسَ حَاجِزاً بَيْنِ الرُّمْحِ وَبَيْنَهُ.
هُدًى- هَادٍ مِنَ الضَّلالَةِ.


{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)}
{الصلاة} {رَزَقْنَاهُمْ}
(3)- وَهؤلاءِ المُتَّقُونَ هُمُ الذينَ يُصَدِّقُونَ بِحَزمٍ وَإيمانٍ وإِذعَانٍ بما لا يَقَعُ تَحْتَ حَواسِّهِمْ (الغَيْبِ) فَيُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَبِمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَجَنَّتِهِ وَلِقَائِهِ، وَبِالحَيَاةِ بَعْدَ المَوْتِ. وَهُمْ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَيُؤَدُّونَها حَقَّ أَدَائِهَا وَيُتِمُّونَ- بِخُشُوعٍ تَامٍّ، وَحُضُورِ قَلْبٍ- رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَتِلاوَتَهَا، وَيُنْفِقُونَ ممَّا رَزَقَهُمُ اللهُ في وُجُوهِ الخَيرِ، وَيُؤَدُّونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ.
الغَيْبُ- هُوَ مَا غَابَ عَنْ حِسِّ الإِنسْانِ، أَوْ مَا غَابَ عِلْمُهُ عَنِ الإِنسَانِ كَذَاتِ اللهِ وَمَلائِكَتِهِ.
الإِيمانُ- هُوَ تَصْدِيقٌ جَازِمٌ يَقْتَرِنُ بِإِذْعَانِ النَّفْسِ واستِسلامِهَا.


{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)}
{وبالآخرة}
(4)- وَهؤلاءِ المُتَّقُونَ هُمُ الذينَ يُصَدِّقُونَ بما جِئْتَ بِهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَبمَا أُنزِلَ عَلَى مَنْ قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ، لا يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمْ، وَلا يَجْحَدُونَ بما جَاؤُوهُمْ بِهِ مِنْ رَبِّهِمْ، وَهُمْ يَعْتَقِدُونَ بِصِدْقِ مَا جَاءَتْهُمْ بِهِ النُّبُوَّاتُ مِنَ البَعْثِ وَالحِسَابِ في الآخِرَةِ.
اليَقِينُ- هُوَ التَّصدِيقُ الجَازِمُ. وَيُعرَفُ اليَقِينُ بآثَارِهِ في الأَعْمَالِ، فَمَنْ شَهِدَ زُوراً، أَوْ أَكَلَ مَالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ، لا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ إِيمانُهُ قَائِماً عَلَى اليَقِينِ.


{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)}
{أولئك}
(5)- فَهؤُلاءِ المُتَّصِفُونَ بالصِّفَاتِ المُتَقَدِّمَةِ: مِنْ إِيمَانٍ باللهِ، وَإِيمَانٍ بِالبَعْثِ وَالحِسَابِ، وَإِقَامَةِ الصَّلاةِ، وَتَأْدِيةِ الزَّكَاةِ... هُمْ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَنُورٍ وَبَصِيرَةٍ، وَهُمُ المُفْلِحُونَ الفَائِزُونَ الذِينَ أَدْرَكُوا مَا طَلَبُوهُ بعدَ السَّعيِ الحَثِيثِ فِي الحُصُولِ عَليهِ، وَنَجَوْا مِنْ شَرِّ مَا اجْتَنَبُوهُ.
عَلَى هُدًى- تَعْبِيرٌ يُفِيدُ التَّمَكُّنَ مِنَ الهُدَى، وَكَمَالَ الرُّسُوخِ فِيهِ.

 
قديم   #9

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد: روعة وفاء


روعة وفاء

إن أفضل عمل على الإطلاق يمكن لإنسان أن يقوم به هو تلاوة القرآن والعمل بما فيه وتطبيق ما أمر به الله والابتعاد عما نهى عنه الله.

*لماذا نحفظ القرآن ؟
سؤال لا بد أن يطرحه المرء على نفسه قبل أن يقدم على أي عمل لتزداد حماسته و تشتعل رغبته
*نحفظ القرآن لنكون أهل الله و خاصته في زمن كان للغناء أهل وللمعاصي أهل ولله المثل الأعلى .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (( إن لله أهلين من الناس ))
قالوا : يا رسول الله من هم ؟

قال : ((هم أهل القرآن ,أهل الله و خاصته )) . رواه ابن ماجه
فيا من يطمح لان يكون من أهل القرآن
يا من يريد أن يكون مع السفرة الكرم البررة
يا من يريد أن يكون في أعلى الدرجات
أقدم لكم سور القرآن الكريم مقسمة الى أرباع لتسهيل الحفظ بصوت الشيخ ماهر المعيقلي




الحزب 01

https://archive.org/download/AbouRayan22/01.zip

الحزب 02

https://archive.org/download/AbouRayan22/02.zip

الحزب 03

https://archive.org/download/AbouRayan22/03.zip

الحزب 04

https://archive.org/download/AbouRayan22/04.zip

الحزب 05

https://archive.org/download/AbouRayan22/05.zip

الحزب 06

https://archive.org/download/AbouRayan22/06.zip

الحزب 07

https://archive.org/download/AbouRayan22/07.zip

الحزب 08

https://archive.org/download/AbouRayan22/08.zip

الحزب 09

https://archive.org/download/AbouRayan22/09.zip

الحزب 10

https://archive.org/download/AbouRayan23/10.zip

الحزب 11

https://archive.org/download/AbouRayan70/11.zip

الحزب 12

https://archive.org/download/AbouRayan70/12.zip

الحزب 13

https://archive.org/download/AbouRayan70/13.zip

الحزب 14

https://archive.org/download/abourayan72/14.zip

الحزب 15

https://archive.org/download/abourayan72/15.zip

الحزب 16

https://archive.org/download/abourayan73/16.zip

الحزب 17

https://archive.org/download/abourayan72/17.zip

الحزب 18

https://archive.org/download/abourayan73/18.zip

الحزب 19

https://archive.org/download/abourayan72/19.zip

الحزب 20

https://archive.org/download/abourayan73/20.zip

الحزب 21

https://archive.org/download/abourayan74/21.zip

الحزب 22

https://archive.org/download/abourayan74/22.zip

الحزب 23

https://archive.org/download/abourayan74/23.zip

الحزب 24

https://archive.org/download/abourayan74/24.zip

الحزب 25

https://archive.org/download/abourayan74/25.zip

الحزب 26

https://archive.org/download/abourayan75/26.zip

الحزب 27

https://archive.org/download/abourayan75/27.zip

الحزب 28

https://archive.org/download/abourayan75/28.zip

الحزب 29

https://archive.org/download/abourayan75/29.zip

الحزب 30

https://archive.org/download/abourayan75/30.zip

31 الحزب

https://archive.org/download/abourayan76/31.zip

الحزب 32

https://archive.org/download/abourayan76/32.zip

الحزب 33

https://archive.org/download/abourayan76/33.zip

الحزب 34

https://archive.org/download/abourayan76/34.zip

الحزب 35

https://archive.org/download/abourayan76/35.zip

الحزب 36

https://archive.org/download/abourayan77/36.zip

الحزب 37

https://archive.org/download/abourayan77/37.zip

الحزب 38

https://archive.org/download/abourayan77/38.zip

الحزب 39

https://archive.org/download/abourayan77/39.zip

الحزب 40

https://archive.org/download/abourayan77/40.zip

الحزب 41

https://archive.org/download/abourayan78/41.zip

الحزب 42

https://archive.org/download/abourayan78/42.zip

الحزب 43

https://archive.org/download/abourayan78/43.zip

الحزب 44

https://archive.org/download/abourayan78/44.zip

الحزب 45

https://archive.org/download/abourayan78/45.zip

الحزب 46

https://archive.org/download/AbouRayan79/46.zip

الحزب 47

https://archive.org/download/AbouRayan79/47.zip

الحزب 48

https://archive.org/download/AbouRayan79/48.zip

الحزب 49

https://archive.org/download/AbouRayan79/49.zip

الحزب 50

https://archive.org/download/AbouRayan79/50.zip

الحزب 51

https://archive.org/download/AbouRayan79/51.zip

الحزب 52

https://archive.org/download/AbouRayan79/52.zip

الحزب 53

https://archive.org/download/AbouRayan79/53.zip


الحزب 54

https://archive.org/download/AbouRayan79/54.zip

الحزب 55

https://archive.org/download/AbouRayan80/55.zip

الحزب 56

https://archive.org/download/AbouRayan80/56.zip

الحزب 57

https://archive.org/download/AbouRayan80/57.zip

الحزب 58

https://archive.org/download/AbouRayan80/58.zip

الحزب 59

https://archive.org/download/AbouRayan80/59.zip

الحزب 60

https://archive.org/download/AbouRayan80/60.zip


التعديل الأخير تم بواسطة ڒوعۂۄفٱٲڪ ; 06-23-2014 الساعة 01:53 AM.
 
قديم   #10

ڒوعۂۄفٱٲڪ


رد: روعة وفاء


روعة وفاء

الأحد : الفجر / الضحى / الظهر / العصر / المغرب / قيام الليل
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

9 / 8 / 5 / 5 / 9 / 9
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

 




الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 07:50 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0