ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > قصص و روايات
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
قصص و روايات وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه يوجد هنا وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه روايات Novels و تحميل روايات و قصص روايات حب سعودية روايات احلام و عبير رومانسية عربية روايات عالمية كاملة للتحميل روايات رومانسيه احلام و عبير و قصص مضحكه قصص حزينه قصص رومانسيه حكايات عربية و قصص الانبياء افضل قصص مفيدة قصص سعودية خليجية

فساتين العيد


 
قديم 11-20-2015, 12:27 PM   #1

فخآإمهہ جيزآإنيهہ

ادارية اقسام الصحة والطبخ

الملف الشخصي
رقم العضوية: 242339
تاريخ التسجيـل: Jan 2015
مجموع المشاركات: 10,178 
رصيد النقاط : 97

11633831441487246193 وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه


وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه

 كلما التقيت امرأة نجَت من محاولات التكسير الرجالية، وخرجت


كلما التقيت امرأة نجَت من محاولات التكسير الرجالية، وخرجت من المُعترَك بأقل ما يمكن
من الأضرار، أشعر بنوع غامض من السعادة، وكأن انتصارها، صغيراً كان أم كبيراً، هو انتصار لي كرجل، لا يعرف
التصفيق بيد واحدة، لا تعانقها يد ناعمة.
وعندما شاءت المصادفات السعيدة أن أتعرف إلى حنان، أدركت من خلال الحديث بيننا،
أنني إزاء سيدة قست عليها الحياة، لكن الضربات جلت معدنها
وأظهرت جوهرها، مثلما تفرك
الليفة الخشنة جسد إنسان تراكمت عليه الإفرازات، فتجعله ناعماً وصقيلاً، مثل خدِّ تفاحة في موسمها.
كانت ضئيلة القد، عظيمة الإرادة. روت لي جانباً بسيطاً من حياتها، فأحالتني روايتها إلى ملفٍّ سميك من العذابات النسائية في مجتمعاتنا، وإلى صور فتيات قُصم شبابهنّ تحت وطأة زوج جلف، وإلى معاناة بنات دفعن غالياً ثمن سطوة الأب أو الأخ، واعتداده بكلمة لا رجعة فيها. الأب يمنح الكلمة، والابنة تُشحن
إلى بيت الطاعة. ولا عزاء للكسيرات سوى الدموع التي تشربها
الوسادات في ليالي الأرق والقرف
ولا الاحتمال الجبّار.
امرأة مكسورة. هكذا كان يُراد لحنان أن تكون، لكنها تمرّدت على اليد التي أمعنت
في تهشيمها وخرجت من القُمقم لتتنفس هواء نقياً، واختارت طريقها، مع
الاستعداد الكامل لتحمُّل جميع النتائج،
ولو كانت مزيداً من المر. ذلك شأنها هي، وعليها أن تتدبّر أمرها معه.
ولأنّها داوت جروحها وتسامنت فوق مرارات الماضي، فقد وجدتُها مشرقة،
متألقة، تفيض حبوراً وانفعالاً، وكأنها تريد أن تشركني، بل تُشرك كل
خلق الله في سعادتها البسيطة الطيبة التي كسبتها بعرق جبينها.
أي ثمن دفعت حنان، وأي أقاويل احتملت، وكم ذرفت من الدموع، مقابل هذا السرور المريح؟
وجدتها أمامي امرأة مرتاحة ومليئة بالطموح إلى ما هو أبعد. تريد أن تعيد للدنيا الكثير مما أعطتها إيّاه، على الرغم من أنّ الدنيا لم تُعطها الكثير. وقد تسلل ارتياحها إليَّ، وكان التقاؤنا معاً واحة تفاؤل في أيام قاحلة.


 
قديم 12-06-2015, 01:37 PM   #2

طبعي وفي


رد: وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه


وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه

يعطيج العافيه

 
قديم 12-06-2015, 08:25 PM   #3

التحفه


رد: وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه


وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه

مشكورة

 
قديم 12-15-2015, 11:30 AM   #4

فخآإمهہ جيزآإنيهہ


رد: وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه


وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه

العفو الله يسلمكم حبيبآتي منورآت =)

 
قديم 02-18-2016, 11:12 PM   #5

نودى نينو


رد: وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه


وآحة تفآئل في أيآم قآحلهه

مشكوره حبيبتى

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 09:48 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0