ازياء, فساتين سهرة


العودة   ازياء - فساتين سهرة و مكياج و طبخ > أقسام عامة > السيدات و سوالف حريم
تسريحات 2013 ذيل الحصان موضة و ازياءازياء فكتوريا بيكهام 2013متاجر ازياء فلانتينو في باريسمكياج العين ماكياج دخاني makeup
السيدات و سوالف حريم لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا يوجد هنا لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا سوالف حريم و نقاشات مواضيع تخص المرأة و المواضيع التي ليس لها قسم خاص بها

فساتين العيد


 
قديم   #1

ام ذياد

عضوة شرفية

الملف الشخصي
رقم العضوية: 54159
تاريخ التسجيـل: Mar 2009
مجموع المشاركات: 23,374 
رصيد النقاط : 0

فراشة تطير لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا

بسم الله الرحمن الرحيم


لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


كان رئيس وزراء بريطانياهنري بالمرستون-
الذي ولد في عام 1784وتوفي في 1865-
يسير يومًا في أحد شوارع مدينة لندن،
عندما شاهد أحد اللوردات الإنجليز يترجّل عن جواده،
ثم يتجه إلى كناس بسيط, يبذل جهده في رفع القاذورات من الشارع،
وينهال عليه ضربًا !



سرى الغضب في رئيس الوزراء؛ فصرخ في سائق سيارته أن يتوقف،
ليترجل مباشرة إلى حيث يقف اللورد المتعجرف، وسأله: لماذا تضرب الكناس؟

فقال اللورد بكبرياء: لأنه وضع عربته القذرة في طريق جوادي !
وأراد بالمرستون أن يلقّن هذا اللورد درسًا في احترام قيمة العمل أيًّا كان؛ فقال له:



"ألم يخطر ببالك أن هذه العربة الصغيرة أنقذتك
أنت وكل أفراد أسرتك من القاذورات التي كان يمكن
أن تتجمع وتؤدي إلى انتشار أخطر أنواع الأوبئة".


وحتى يعيد للكناس البسيط كرامته طلب من اللورد أن يعتذر له حالًا؛
لكن اللورد رفض بإباء وشمم وهنا صاح رئيس الوزراء مهددًا:
إذ لم تعتذر فسوف أطلب تقديمك للمحاكمة بتهمة الاعتداء على موظف رسمي
أثناء تأديته عمله,
وأمرت بإعفاء كل الكناسين من جمع القاذورات من أمام بيتك.
وأمام إصرار وجدّية رئيس الوزراء لم يجد اللورد مفرًّا من تقديم الاعتذار.


لقد أدرك السياسي الإنجليزي العظيم قيمة العمل مهما كان بسيطًا؛
فحثّ على احترام صاحبه..
فلو تعاملنا باحتقار وازدراء مع الأعمال المتواضعة لتوقّف المجتمع.
تُعلّق كتب التاريخ البريطانية على موقف بالمرستون
بقولها: "وكانت هذه أول سابقة من نوعها في تاريخ بريطانيا"؛



لكن ذلك الأمر عرفه التراث الإسلامي قبل ذلك بقرون طويلة؛
فحينما يلتقي النبي " صلى الله عليه وسلم "
يومًا مع واحد من أصحابه، ولا يكاد يصافحه حتى يجد في كفه خشونة غير مألوفة؛
فيسأله النبي: "ما بال كفيك قد أمجلتا؟"؛
أي: أصابتهما الخشونة.. فيجيبه الصحابي:
من أثر العمل يا رسول الله.ويسعد النبي بجهد أصحابه،
فيرفع كفيه على الملأ من الحضور، ثم يقلّبهما ويلوّح بهما كأنهما راية للنصر، و
يقول مُباهيًا: "كفان يحبهما الله ورسوله".

ورفع الحبيب من قيمة العمل، مهما كان بسيطًا،
حينما قال: "من أمسى كالًّا من عمل يده، أمسى مغفورًا له".


ولم يكن ذلك غريبًا على الإسلام الذي احترم كل الأعمال؛
فهذا نبي الله داود يعمل حدادًا,
ونبي الله زكريا نجارًا،
وموسى عليه السلام راعي أغنام
طوال إقامته في مدين.لكن أي تغير أصاب مجتمعنا
حتى أصبحنا ننفر من المهن اليدوية البسيطة،
وننظر بدونية لمن يعمل بها؟!! بل ويسخر بعضنا منهم!!


تلك النظرة تحتاج منا إلى تغيير؛ سواء من أفراد المجتمع،
أو من جانب من تدفعهم أقدار الحياة ليعملوا بها،
وليأخذوا بكلمات مارتن لوثر كنج الابن:
"إذا دُعي الرجل ليكون كنّاسًا في الشوارع؛
فيجب أن يكنسها بنفس مهارة مايكل أنجلو وهو يرسم لوحاته،
أو بيتهوفن وهو يؤلف موسيقاه،
أو شكسبير وهو يكتب الشعر..
يجب أن يكنسها جيّدًا؛
بحيث يتوقف كل من يراها ويعلق
قائلًا: "ها هنا عاش كناس عظيم، أدى مهمته بإتقان وبراعة".



وقد تفوّق علينا أهل الغرب في هذا المضمار؛
فهم يتفاخرون بالأعمال البسيطة التي يمارسونها لكسب قوت العيش..
ويحكون بفخر أنّ جل العظماء والمبدعين عاشوا ظروفًا قاسية
في بدايات حياتهم.. فهذا مارك توين -أعظم كتّاب أمريكا-
يعمل في صباه بمطبعة صغيرة يكتسب منها قليلًا من المال لإعالة عائلته.
وذاك شيخ الروائيين البريطانيين تشارلز ديكنز
يقضي أياما من طفولته في معمل حقير لتعبئة الأصباغ،
والفئران تمرح من حوله..


وهذا لولا دا سيلفا -رئيس البرازيل السابق-
يفخر بأنه عمل ماسحًا للأحذية لمساعدة والديه وأشقائه،
وفي شبابه يعمل في صناعة السيارات ثم التعدين،
وفَقَد أحد أصابعه أثناء تشغيل أحد المكابس المائية.


يقول أستاذ التاريخ الدكتورحسين مؤنس:
"حتى إذا جدّ الجد، وتطلبت أحوال بلاده رجلًا قويًّا يكشف عنها البلاء،
ويردّ عنها السوء، تقدّم واثقًا مطمئنًا،
وقد وجد نفسه مستعدة كاملة العدة للصراع والنضال..
لقد أورثه صراع حياته قوة استخدمها في صالح أمته وبني وطنه".


ولعل الحبيب صلى الله عليه وسلم
خير دليل على تعلم المهارات من المهن البسيطة التي عمل بها؛ فقد تربّى

في البادية، وهو ما ساهم في قوة بدنه وفصاحة لسانه وشجاعته،
وفي طفولته عمل في رعي الأغنام،
وفي شبابه عمل في التجارة لكي يزداد علمًا ومهارة؛
فتعلم من رعي الأغنام الصبر والتأمل، وتعلم من التجارة الاقتصاد والقيادة.



فليست العظمة دروسًا تُلقّن؛ ولكنها تجارب تصقل مهارات وخبرات الإنسان.

" الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير "
مصطفى السباعي







منقول



.

مواضيع ذات صلة
المطابخ السوداء هي دائما الأشيك
الطريق الى النجاح ..*
نصائح لتقليل إمكانية سرقة أموالك من حسابك المصرفي
وسائل تنمية الثقافة الدينية للأبناء
إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
بعد 5 قرون موت أقدم الكائنات عمر ا بخطأ للعلماء
كتابة اسم الشخص الغائب عن العمل على أنه حاضر
احذري أن تستقوي على زوجك مهما كانت شخصيتك قوية
عمل المرأة في مكان مختلط
وينهم احبآبي الي كانو
عارفين حبيبى كان بيعمل ايه قبل مايخرج



 
قديم   #2

♥نسمة حريه♥


رد: لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا

سلمت اناملك لما خطت

 
قديم   #3

ام ذياد


رد: لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


 
قديم   #4

الامل في بكرى يارب


رد: لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا

من جد ربي يسلم يدك ع الموضوع
قمه الروعه

 
قديم   #5

الامل في بكرى يارب


رد: لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا


لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا

هلا وغلا صباح النور
انا جديدة كيف نتوصل

 

أدوات الموضوع



الساعة الآن توقيت السعودية الرياض و الدمام و القصيم و جدة 08:49 AM.


 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024,
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0