رد: ܔ لآ تَحْسبْ اللّےْ فينےْ غَرٌورْ وعنادْ ~ ڪَرامَتےْ عَندےْ تَسَآوےْ حَيَآتےْ ܔ
ܔ لآ تَحْسبْ اللّےْ فينےْ غَرٌورْ وعنادْ ~ ڪَرامَتےْ عَندےْ تَسَآوےْ حَيَآتےْ ܔ
لمأسي الروح أعلن الحداد
وأستنشق عبيره من اوراق العمر السوداء
آآآآه .. لهــــــــذا الزمان
وكيف لا .. وأنّي أرى
امرأة تشنق كبريائها العنيد بشريان قلبها
وتزرع العيون في موقد نارها
تلامس أحساسها بأيدي البراءه الطفولية
تهوى وتعشق
تدافع وتهاجم
كأنها لبوة إضر بها العشق في غابة الهوى
تصطاد إعينها الصامتة .. الدموع
إمرأة لم يهتز عرش قلبها بزلزال الضياع
آآآآه .. لهـــــــــذا الألم
احتباط قلما يقهر النفس ويعلن الهدوء
أمسكت بيدها
ووضعت فيها عالمي
المتهاوي على منحدرات قلبها
أقتطفت اليها من شجيرات السماء
ثمار النجوم الناضجه
حفرت اليها بئـر الحب المدفون
واسرفت الشرب معها
حتى عطش البئــر من شربنا
وأثملت الليالي من سكرنا
شربنا حتى غفى الليل في احضاننا
في ساعة متأخرة من ليل الشتاء الحاقد
سكبت ليّ فنجان قهوة البُن المبتسم
جرعت منه مرارة الشوق المتأكل
أحسست بالهذيان الا ارادي ينتابني .. وأرتجفت شفتاي
فدثرتها بقبلة ثقيلة الحياء
قلت لها أني اتضور من الجور الهاج في احشائي
حتى أطعمتني كيكة الأحزان
وعصائر الفراق الأسود
إمرأة .. لم تعرف اليأس في تقليب مواجعي
عشقت الصمت المكبوت في جوفها اعوام
سرقت مني كل امنية حلمت بها بغربة الأيام
وعنــــــــــد الفجــــــــــر
ارتفعت مأذنة كبريائها
وأستعدت للصلاة على روحي المتعفنة الأشواق
كان دعائها
أن اطال بي العمر سأكرهك حتى تحيا من جديد .. آمين
ربما كانت اضغاث احلام
أستفقت من غيبوبة مشاعري
وانطلق بي الصمت والسكون
الى حيث اشاء
ما عـــــــــــــــــــدتُ
أطيق الهجر من وكــر قلبها
فهي شجرة كياني وألامي وأشجاني
تسلقت بؤبؤ عينها لتكون نظرتي
وأنحدرت في دهاليز الضياع لتكون دنيتي
أحتضنت قالب حزنها في كفّي كالعصفور الصغير
اخترعنا لغــة غير لغات العالم الصغير
نقاط على شكل حروف
وورود بدون اوراق وسطور
علمتني الكثير من أحساسها .. لأنها إمرأة
وعلمتها القليل من الحب .. لأنني رجـل
كيــــــــــــــــف ليّ
وأنا المنهار بين ابواب صدقها
كحائط أكلتة الهشة منذ قرون
والجروح تتسابق على أرصفة الألم
لتعمى العيون
إمرأة .. تبخرت معي في بحر حبٌ مجنون
وطرنا كسحابة بيضاء ناسين اننا ادميون
رعدنا الصمت
وأمطرنا السكون
وأرتوت من فيضنا ورود الياسمين
نظرت مرّة في عيني طفولتها
كانت تضع من الليل تأجاً عليل
عيناها أستبرق
ليس لها مثيل
لكن عنوانها تائه يبحث عنه الدليل
ويأتي الفجر الأخير
قبل انطفاء شمعتي
وذبول وردتي
تدق ساعة الأنذار ليدوي الصفير
وتخرج الكلمات بلحنها الأسير
وأخر النطق لها تيمناً وأيماناً بحبها
أبتعد ايها السافل
الحقير
أني اكرهك
ثم تلاشى ضوئها المنير
عجباً
هل مات الضمير ..!!!
|