الحى والميت
وهؤلاء أصحاب الأعراف
والأعراف جبل يوم القيامة بين الجنة والنار عليه هؤلاء الذين تساوت أعمالهم الخير مع أعمالهم الشر
وقيل أنه سور بين الجنة والنار عليه يقف هؤلاء
قال تعالى ( وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون )
ثم يعفوا الله عنهم ويدخلهم الجنة
ماذا يحدث بالجنة ... وماذا يحدث بالنار ؟
كيف يكون الحساب ؟
يؤخذ من حسنات الظالم وتعطى للمظلوم
وإذا ما انتهت حسناته فإنه يؤخذ من سيئات المظلوم وتطرح على الظالم
وإذا ماتبقى عليه جرم فيعاقب به فى النار
ويوجد من يدخلون الجنة بغير حساب وهم الملائكة والنبيون ومن ذكر عنهم رسول الله أنهم لا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ، وعتقاء شهر رمضان
وما هو الصراط ؟
هوطريق ينصب فوق النار إلى الجنة وهو دقيق دقة الشعرة وأحد من السيف
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ماذا يحدث بالجنة وماذا يحدث فى النار...؟
فى النار الطعام من شجر من زقوم ( أشجار مخيفة رؤسها كرؤوس الشياطين تنبت فى أصل الجحيم ) طعومها سموم لا تشبع
الشراب من الزيت المغلى أو من الصديد يتقيأه الكافر ولا يستطيع بلعه
الحر الشديد والبرد القاسى
النار تحرق الأبدان وتسيل الجلود واللحوم ثم تجدد وتعذب وتحرق ثانية ولا تفتر فى ذلك
والنار دركات تختلف كل دركة فى نوع عذابها ويعذب الناس على قدر جرمهم
الكافرين لا يزالون فيها مخلدون
والمذنبون ينالهم قدر جرمهم من العذاب ثم يخرجون
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
وفى الجنة يشرح الله لنا فى سور عديدة النعيم ومنها ما ورد بسورة الرحمن
ولمن خاف مقام ربه جنتان : المقربون الذين يخافون لقاء الله لهم جنتان من صفاتهما ما يلى :
ذواتا أفنان : لها من الجمال فن فى الألوان والظلال .
فيهما عينان تجريان : تسرح عيون الماء لا تنقطع سهلة غزيرة مستمرة.
فيهنا من كل فاكهة زوجان : من كل فاكهة ما علم فى الدنيا وما لم يعلم .
متكئين على فرش بطائنها من استبرق : مضجعين على فرش من الديبا المزين بالذهب .
وجنى الجنتين دان : وثمار الجنة ينزل عليهم .ويدنو منهم .
قاصرات الطرف : نساء أقل فى الجمال من الزوجات فى الجنة قاصرة عيونهم عن النظر لغير أزواجهن .
لم يطمثهن : لم يجامعهن .
ومن دونهما جنتان : جنتان أقل فى الدرجة لأصحاب اليمين الأقل عملا فى الدنيا .
وصفهما :
مدهامتان : سوداوتان من شدة الإخضرار .
فيهما عينان نضاختان : تضخ منهما الماء وهى أقل من الجريان .
حور مقصورات فى الخيام : نساء حسناوات فى خيام
ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيام فى الجنة فقال : " إن فى الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا ، فى كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمنون " .
متكئين على رفرف خضر : مساند خضراء
وعبقرى حسان : سجاجيد ملونة بالألوان الحمراء والصفراء والخضراء الجميلة .
تبارك اسم ربك ذى الجلال والإكرام : إن الله أهل أن يجل فلا يعصى ،وأن يكرم فلا يعبد غيره .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
ثم يأت دور الشفاعات
تشفع الأنبياء والرسل ليخرج الله قوما انتهت محاسبتهم فى النار
وتتشفع الملائكة لإخراج آخرين
وتتشفع المؤمنون لآخرين
ولا يبقى سوى من لا يفعل خيرا غير أنه قال لا إله إلا الله ويحتاج الشفاعة العظيمة لإخراجه
تأت رحمة الله ليأمر بإخراج كل من قال لا إله إلا الله من النار
ويصب عليهم ماء يسمى ماء الحياة ثم يدخلون الجنة
ويبقى الكفار فى النار مخلدون
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
هل ورد إلى نفسك السؤال التالى ... وما كانت إجابتك ؟
ما الأفضل لى ..؟
أن خلقنى الله من العدم ، أم كنت أنا فى عداد العدم ولم أخلق ؟
هذا سؤال يرد إلى نفوس كثيرة ونجد معه إجابات مختلفة
1 ـ البعض قال الأفضل كنت لم أخلق وما كنت وقعت فى المصائب والإبتلاءات وما تعرضت للنار والحساب
2 ـ والبعض قال أنعم الله علينا بأن خلقنا من عدم
فأنت مع من ...؟
الرأى الخاص
أنا الآن مخلوق
كرمنى الله بالعقل
وكرمنى بأن لا أكون لخدمة مخلوقات أخرى ولكن جميع المخلوقات الأخرى سخرها لخدمتى
لو نظرت بسطحية ونظرت تحت رجليك للوقت الحالى ، سيقول لك الشيطان الملعون ( لا لو لم يخلقنى الله لكان أفضل لى وما تعرضت لإبتلاءات وجنة ونار ومرض وجوع ومشاكل )
ولو كنت راجح العقل فلن تنظر تحت قدميك ولقلت
" إن الشيطان خلقه الله فعصى وهو الذى لا يجد لنفسه مخرج من النار ولهذا يقول لى ذلك
ولكن انظر لو كنت مطيعا لأوامر الله لفزت فى سكينة الإيمان فى الدنيا ولنعمت نعيم مقيم خالدا فى الجنة تتنعم بلا نهاية بما لم تسمع أذن ولم ترى عين وبلا مشاكل ولا ابتلاءات وبلا صخب ولا نصب
أما الدنيا فلى منها ما أحل الله وليست بدار مقامة ومنتهية وفترة وجيزة لا يعتد بها
فاصبر عليها لتتنعم
والحمد لله الذى خلقنا ولم نكن عدم
فما رأيك أنت ...؟
دائما يقول الله عز وجل الآيات الكثيرة فى معنى
لا يستوى الأحياء والأموات
الأموات غابت عقولهم والأحياء فى قلوبها عقل يميز فلا يستوون
إذن الفرق بين الأحياء والأموات هو تمييز العقل
فليس كل من تحركت فى جسده الروح بحى
وإنما الحى هو من ميز بين الحق والباطل وأطاع ربه على الطريق المستقيم فلا يأمر الخالق إلا بخير
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
كل يوم أعلن فيه أن لا إله إلا الله بين الناس فأنا حى
وكل يوم لم يسمع ندائى إنس ولا جن فأنا ميت
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
|