الاستشارات الخاصة و استشارات الصحة و الطب البديلمجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
يوجد هنا مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5 المشاكل الأسرية و الفردية و الحلول , المواضيع والنصائح الطبية
رد: مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
مشكوره بين الماضي و الحب على هذه الجهود الله يوفقج
سبحان الله
08-31-2012, 03:39 PM
#12
ღ•(همـ السكـون ـس)•ღ
رد: مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
موضوعك جنان حبيبتي و راح اكون كل يوم متواجدة و بالموعد ان شاء الله
08-31-2012, 03:39 PM
#13
ღ•(همـ السكـون ـس)•ღ
رد: مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
و احلى تقييم
09-01-2012, 05:25 PM
#14
أَشْتــَـآقُـ إِليكـَ
رد مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
بـــكل حب اتمنــى ان يناول الله مرادكم ,,, وأتمني أن التقيكم بصحه وعافيه
وشكرا لكل التعليقات والتقيم
نصيحة، لا تقشّري الخضار والفواكه
من الأفضل ألا يتم تقشير الفواكه أو الخضروات عند إعدادها للسلطة أو لطهيها، طالما أنه يُمكن تناول قشرتها. إذ يُمكن بذلك الاحتفاظ بكمية أكبر من العناصر الغذائية المهمة داخل الثمار.
وذكرت مجلة “التغذية” الصادرة في مدينة زولتسباخ الألمانية أنّ 100 غرام من التفاح غير المقشر يحتوي على نحو 16 ملليغراماً من فيتامين “ج”، وقرابة 12 ميكروغراماً من حمض الفوليك، بينما لا تحتوي الكمية المقشرة نفسها من التفاح سوى على 8 ملليغرامات من فيتامين “ج” و5 ميكروغرامات من حمض الفوليك فقط.
وإذا استلزم الأمر تقطيع الفواكه أو الخضروات عند إعدادها، فلا بد حينئذٍ من غسلها أولاً قبل تقطيعها، وإلا ستفقد الثمرة عناصرها الغذائية.
كما ينبغي أن يتم إعداد الثمار للطعام بعد تقطيعها مباشرةً؛ إذ يتسبب التقطيع في تدمير بنية الخلية، مما يؤدي إلى تحلل الفيتامينات.
وللحفاظ على العناصر الغذائية داخل الثمار المقطعة، يُمكن أن تتم إضافة بعض قطرات الخل أو عصير الليمون إليها ثم الاحتفاظ بها في الثلاجة.
وكي لا تفقد الخضروات فيتامين “ج” الموجود بداخلها عند الطهي، أوصت المجلة الألمانية بطهي الخضروات مع إضافة القليل من الماء في إناء مغلق على نار هادئة.
حمام الثلج… آخر صرعات خسارة الوزن
قد يبدو الأمر غريباً بالنسبة إليك، الا أنّ دراسة أميركية حديثة تشير الى أنّ أخذ حمام من الثلج لمدة 10 دقائق ثلاث مرات أسبوعياً، قد يفقدك 3 كيلوغرامات من وزنك شهرياً. تيم فيريس كاتب أميركي يشجّع على اعتماد هذه الطريقة من أجل خسارة الوزن. فكيف تعمل هذه الطريقة؟
يحتوي الجسم على نوع من الدهون تُسمّى بالدهون البنية. تعتبر هذه الأخيرة ثورة جديدة في إنقاص الوزن، إذ تعمل على حرق السعرات الحرارية في الجسم بطريقة فعالة، لكنّها للأسف تتواجد بكميات قليلة داخل الجسم، ما يدفع العلماء إلى إيجاد الطرق المناسبة لتحفيز عمل الدهون البنية. درجات الحرارة الباردة تعدّ أحد الوسائل التي تزيد من عمل الدهون البنية، وبالتالي تؤدي الى حرق المزيد من السعرات الحرارية في الجسم. هذا ما يحصل فعلياً عند أخذ حمام من الثلج لمدة عشر دقائق يومياً، فالجسم يحرق المزيد من السعرات الحرارية وبالتالي يفقد الوزن.
كيف يتم إجراء حمام الثلج؟
تبدو طريقة عمل حمام من الثلج سهلة نظرياً، لكنّها في غاية الصعوبة عملياً. واليك هنا طريقة إجرائها:
- املئي نصف حوض الاستحمام بالماء البارد.
- ضعي 2 الى 3 كيلوغرامات من الثلج فيه.
- انتظري الى أن تذوب كمية كبيرة من الثلج في الماء البارد.
- اجلسي في حوض الاستحمام لمدة 5 الى 10 دقائق لخسارة الدهون المتراكمة في جسدك.
ما رأيك عزيزتي بهذه الطريقة لخسارة الوزن؟ وهل أنت مستعدة لتجربتها؟
كانت معكم ** بين الماضي والحب
مشرفة أقسام الأزياء
__________________
09-02-2012, 05:48 PM
#15
أَشْتــَـآقُـ إِليكـَ
رد مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
مجلتى الطبيه كل ماهو جديد بالطب خبر بخبر ,, يوميا عالساعة 5
يسعد صباحكـــم ومسائكم ,,,
الماء أفضل مشروب للرُضع
خلال الأشهر الأولى، لا يحتاج الأطفال الرُضع لأي مشروب آخر غير حليب الأم. وتنصح هيلديغارد برتسريمبل، طبيبة الأطفال من شبكة “الصحة سبيلك للحياة” في مدينة بون الألمانية، الآباء بتقديم مشروبات أخرى للأطفال إلى جانب لبن الأم أو حليب الرُضع المعبأ في زجاجات، بمجرد أن يبدأ الرضيع بتناول الأطعمة المهروسة بمعدل ثلاث مرات يومياً.
وأوضحت برتسريمبل: “يحتاج الطفل لتناول نحو 200 ملليتر من السوائل يومياً مع الوجبات الأساسية وما بينها. لذا من المهم أن يحرص الآباء على تقديم الماء لطفلهم في هذا الوقت بانتظام”.
وعن نوعية المياه التي يُفضل تقديمها للطفل، أشارت الطبيبة الألمانية إلى أنّ مياه الصنبور أو المياه المعدنية تتناسب جيداً مع الطفل في هذه المرحلة، لافتةً إلى أنه من الأفضل أن يبتعد الآباء عن تقديم المشروبات المحتوية على السكر لأطفالهم الرُضع.
وأضافت برتسيريمبل: “من الأفضل أن يقدّم الآباء السوائل لأطفالهم في فنجان أو كوب مصنوع من البلاستيك أو الزجاج”. بينما لا يُفضَّل أن يتم تقديم المياه للأطفال في زجاجات الشرب العادية أو الأكواب ذات الماصة؛ لأنها تُعوّد الطفل على المص بصورة مستمرة وتضر بأسنانه اللبنية.
الغضب عدو الرشاقة الأول ,,,مصدومـــه من الخبر هاد
منذ التسعينيات، والعملاء مدركون للعلاقة بين الغضب والبدانة، خصوصاً بين المراهقين. في الفترة الأخيرة، توصل العلماء في جامعة هيوستن إلى إعلان مهم: عدم قدرة المراهقين على السيطرة على مشاعرهم، وانصياعهم للغضب والحزن، يؤديان حتمياً إلى إصابتهم بمرض السمنة. هل عندك ابن أو ابنة في سنّ المراهقة. هذه الدراسة الأميركية التي أجراها باحثون في “جامعة هيوستن” موجهة لك.
شملت الدراسة 160 مراهقاً ومراهقة، تراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً. وأثناء مرحلة البحث، قام العلماء بمراقبة مؤشر الكتلة الجسمانية (IMC) عندهم، إضافةً إلى مراقبة طريقة انفعالهم، وقدرتهم على ضبط الغضب، ثمّ خرجوا بهذه النتائج المذهلة:
ضبط الأعصاب والمشاعر يزيد مع العمر، ويبدو أكثر فعالية عند المراهقين الذين تمتعوا بمؤشر كتلة جسمانية معتدل. في المقابل، تتضاعف الرغبة بالتعبير عن الغضب عند المراهقين الذين يعانون من مؤشر كتلة جسماني عالٍ. كما بينت الدراسة أنّ الأطفال الذين ينفعلون ويغضبون بسرعة، يجدون صعوبة كبيرة في الحفاظ على وزن صحي.
كيف نفسر هذه الدراسة وما مدى صحتها؟ بالنسبة للمعالجة النفسية المتخصصة في علم نفس الأطفال والمراهقين شيرين باسيل، فإنّ “المشاكل النفسية التي يعاني منها المراهقون، يمكن أن تترجم على شكل اضطرابات غذائية متنوعة، مما يؤدي إلى وزن زائد”. وتشرح باسيل: “الأطفال الذين يعبّرون عن غضبهم من خلال ضرب الأبواب مثلاً، أو تكسير الأواني، أو الصراخ، يميلون أكثر فأكثر إلى الإنعزال، ومشاهدة التلفاز، والإنقطاع عن الأطفال الآخرين، وبالتالي تقل حركتهم، ويجدون في الطعام ملجأً عاطفياً، ووسيلة لذة تهدىء من روعهم”.
لهذا لا تستغرب باسيل ترجمة نتائج هذه الدراسة على شكل علاجات جديدة، سواء في ميدان العلاج النفسي، أو العلاج الصحي. ويقول وليام مولر مدير الدراسة لصحيفة “لو فيغارو” الفرنسيّة إن ّهذه الدراسة ستحث الأطباء على التعاطي مع مرض البدانة بين المراهقين بصورة أشمل. “يمكن للأطباء المعالجين للأولاد الذين يعانون من وزن زائد، تشجيع الأطفال على تفريغ غضبهم بطريقة مختلفة عن الطعام، من خلال الهوايات الرياضية أو الفنية، أو من خلال تعليمهم كيفية حل النزاعات بأساليب سلميّة”، يشرح مولر.